تقرير الـsns: أردوغان يدعو لجعل "الجيش الحر" جيش سورية الوطني.. لافروف يؤكد على الدور الإيجابي الذي تلعبه إيران وحزب الله في محاربة الإرهاب..

سياسة البلد

2017-02-13 -
المصدر : sns

قال أردوغان، أمس، إن "الجيش السوري الحر" يجب أن يكون الجيش الوطني في سوريا. وأضاف قبل مغادرته إلى البحرين في مستهل جولة خليجية، أن القوات التركية تحاصر الآن مدينة الباب شمالي سوريا وأن قوات تركية وقوات "الجيش الحر" وصلت بالفعل إلى مركز المدينة. وأكد أن هذه القوات، بعد تحرير الباب، ستتجه شرقا نحو منبج والرقة، مشيرا إلى أن الهدف من هذه العملية هو إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا بمساحة 4 آلاف كيلومتر مربع، خالية من التنظيمات الإرهابية، لمنع نزوح اللاجئين. وأضاف أردوغان أن المنطقة الآمنة ستتيح "عودة المقيمين في مخيماتنا إلى بلادهم، ولعمل ذلك، نبذل جهدنا لتأسيس مدن جديدة هناك، وأنا تبادلت هذه الأفكار مع السيد ترامب وقوات التحالف وألمانيا"، مؤكدا أنه "على ثقة بأن هذه الجهود التي نواصلها... ستتمخض عنها نتائج جيدة في وقت قريب". وأوضح أن الفترة الأخيرة شهدت أحداثًا تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، وفقاً لروسيا اليوم.

وتعقيباً، عنونت صحيفة الأخبار: اردوغان يطلب ودّ ترامب سورياً.. والجيش إلى سدّ الفرات. وتحدث إيلي حنا عن تعويل كبير على سياسة إدارة ترامب في سوريا، سنح لأنقرة إعادة رفع سقف طموحاتها السورية العالية؛ الغزو التركي قاب قوسين من السيطرة على مدينة الباب، فيما تعمل دمشق على الردّ في الميدان عبر إغلاق طريق الرقة أمام «درع الفرات». في الشمال السوري، لا تبدو تفاهمات الأمس صالحة لكل يوم، والمتغيّرات أضحت واقعاً يبدّل سياسات ومعادلات؛ ويوم مدّت أنقرة ذراعها العسكرية في سوريا، غازية ريف حلب الشمالي انطلاقاً من جرابلس الحدودية نهاية شهر آب الماضي، كانت قوات الجيش السوري وحلفاؤها تجهد لإغلاق ثغرة الراموسة التي كسرت الحصار عن الأحياء الشرقية لحلب؛ في سباق لكسب الوقت والميدان، توغّلت قوات «درع الفرات» سريعاً نحو أعتاب مدينة الباب منتصف تشرين الثاني الماضي. عُقد عسكرية وسياسية حالت دون البدء بالسيطرة الفعلية على العقدة الجغرافية في ريف حلب الشرقي.

وتابعت الأخبار: كانت عين إردوغان على معركة حلب، وأخرى تراقب تحضيرات قواته لمتابعة غزوها شرقاً. سقط مشروعه في حلب المدينة، إثر حسم الجيش السوري للمعركة فيها، ليأتي اتفاق إخراج آخر مسلحي الأحياء الشرقية، ثم الهدنة المستمرة، وصولاً إلى مؤتمر الأستانة؛ وضعت موسكو، حينها، كرسياً إلى جانب ممثليها في «الحل الدولي»، لتحلّ أنقرة ضيفاً أساسياً في غياب واشنطن التي تنتظر تسلّم زعيمها الجديد؛ مرّ «الأستانة» بمنصّته الثلاثية (روسيا ــ تركيا ــ إيران)، وفي انتظار «جنيف» جديد، كانت أنقرة وموسكو تواصلان بناء التفاهمات السياسية والميدانية؛ في الباب، أرادت تركيا تثبيت أمر واقع بغزوها المدينة. هي عملياً تقاتل «داعش» الإرهابي باعتراف الجميع، وتصرّح يومياً بعدم رغبتها في الاشتباك مع الجيش السوري، وكل حركة «بالتنسيق مع الجانب الروسي».

وبيان وزارة الدفاع الروسية، أول من أمس، جاء في هذا السياق: «خلال الهجوم في شمال شرق حلب، وبدعم من القوات الجوية، حررت القوات السورية بلدة تادف، قرب الباب، ووصلت إلى خط التماس المنسّق مع الجانب التركي»؛ ترسيم الحدود واضح وصريح في البيان الصادر من موسكو، لكن التغيّرات سريعة في الشمال السوري. وعود الأمس قد تمحوها مؤشرات دولية وميدانية مستجدة. فاليوم، يبحث إردوغان عن إعادة الحرارة مع الإدارة الأميركية. «حصان حلف الأطلسي» في المنطقة يعوّل على عودته إلى الحلبة من بوابة واشنطن بتكليف وتنسيق مع إدارة ترامب. هو اتفق مع نظيره الأميركي على «التحرك بشكل مشترك في الباب والرقة». وعاد أمس ليتكلم عن «إقامة مناطق حظر للطيران، إضافة إلى إنشاء مناطق خالية من المنظمات الإرهابية». «العملية ستستمر، والسيطرة على الباب ليست الهدف النهائي بالنسبة إلى تركيا، إنما الهدف الرئيسي يتمثل في تطهير الشمال السوري من عناصر داعش، والباب ليست المعقل الأساسي لهم، بل محافظة الرقة»، أضاف إردوغان.

وأردفت الأخبار: كل ما جرى نقله للجانب الروسي حول تفاهمات وحدود جغرافية لتغلغله في ريف حلب، ورسائل التطمين إلى دمشق ظهرت تركياً في تصريحات الوقت الضائع: انتظار تبلور سياسة البيت الأبيض في سوريا. والعلاقة مع واشنطن تبدو بالنسبة إلى أنقرة اليوم أكثر من ملحّة. الكلام عن التنسيق والتعاون يحضر يومياً في تصريحات المسؤولين الأتراك. كان إردوغان يهبّ ضد أي قرار أو تصريحات تضرّ بالمسلمين، مثلاً. لكن فاته قرار حظر السفر الأميركي الأخير تجاه مسلمي 7 دول؛ اجتماع الأسبوع الماضي بين إردوغان والرئيس الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية C.I.A مايك بوميو، فُسِّر في تركيا بأنه «مؤشر جيّد»، حسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية. كذلك المكالمة الهاتفية بين رئيس الوزراء بن علي يلدريم ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس قد تبشر بـ«يوم جديد» في العلاقات، حسب المسؤول التركي.

في المقلب الآخر؛ على الجانب السوري، كانت قناة موسكو مع أنقرة هي الجانب «المُسكِّن» الوحيد لأطماع تركيا. الرئيس بشار الأسد لم يفوّت مقابلة صحافية ليهاجم إردوغان وغزو قواته لبلاده؛ الارتياب من المشروع التركي لم تطفئه «القناة» الروسية؛ يروي مصدر دبلوماسي سوري أنّ لدى إردوغان مشروعاً، «وهذا المشروع لم يمت، بل انكسر في أماكن عديدة، وهو قابل للترميم كلّما سنحت الفرصة عبر التغيّرات الدولية والألاعيب الميدانية». لذلك، تعمل دمشق سريعاً لقضم أكبر مساحة ممكنة على محور شرق مطار كويرس في ريف حلب الشرقي؛ فالجيش السوري، حسب مصادر ميدانية، يريد الآن «تثبيت حدوده مع حدود تركيا، والتوسع شرقاً وصولاً إلى سد الفرات». وفي هذا الإطار، سيطر أمس على قريتَي المنصورة وخربة الجحاش، ليعمل على التمدد نحو مطار الجراح على الضفة الغربية لنهر الفرات، محاولاً قطع طريق الرقة أمام «درع الفرات» لتكون منبج هي «الحلّ الوحيد» للغزو الإردوغاني، وهذا ما يعني مواجهة مع «الوحدات» الكردية أو انتظار تفاهم ثلاثي صعب مع واشنطن لإطلاق معركة الرقة.

وتابعت الأخبار: إن لم يحدث تحوّل كبير، فإن تأكيد إردوغان بأنّ سيطرة قوات «درع الفرات» على مدينة الباب «باتت وشيكة» أصبح مسألة وقت. والقوات الغازية عبّرت أيضاً عن استحالة وصول الجيش السوري إلى تماس مباشر مع مدينة الباب، بإقفالها الطريق بين تادف (حيث ترابط القوات السورية على تخومها) والمدينة؛ «سلطان» تركيا، قبل انطلاقه في زيارة للبحرين في جولة خليجية، أكد أيضاً أنّ هدف عمليات قواته «تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب تبلغ مساحتها بين أربعة وخمسة كيلومترات مربعة، ما سيوقف تدفق النازحين»؛ مشاريع إردوغان عادت بحلّة جديدة، وقد يتمظهر ذلك بتأجيل أو فشل جديد في مؤتمر «جنيف» المرتقب. الميدان ــ كما جرت العادة ــ سيحكم أولاً، ومفاعيله ستحكم التفاهمات السياسية من جديد.

ورأى جورج سمعان في الحياة أنّ تداعيات زلزال حلب لم تتوقف. سقوط المدينة استتبع سقوط مرحلة كاملة من عمر الأزمة السورية. ولم يكن لقاء آستانة عابراً وإن اقتصر على تثبيت وقف النار؛ ساهم في بلورة المشهد المستجد الذي سيستكمل في الجولة المقبلة من المفاوضات في جنيف. كانت الفصائل العسكرية التي شاركت في اللقاء بعد التزامها وقف النار تنادي بتحرير سورية من الاحتلال الروسي والاحتلال الإيراني فإذا هي في أحسن تنسيق مع موسكو. واعترفت هذه بهم قوى معتدلة بعدما كالت لهم التهم بالإرهاب. وكان قادة «الائتلاف الوطني» يبدون أقسى التشدد ويرفضون لقاء الروس. وبحثوا قبل يومين مع ميخائيل بوغدانوف في تشكيل وفد المعارضة إلى الجولة المقبلة من المفاوضات. وارتضت «الهيئة العليا للمفاوضات» أخيراً أن تقتسم التمثيل مع «منصتي» موسكو والقاهرة وإن بشروط! وكانت تركيا تعلي الصوت من خارج الحدود. تتوعد وتهدد وتلوح بدعم فصائل معتدلة وغير معتدلة... فإذا هي اليوم على سكة واحدة مع روسيا. حاضرة في الميدان وتمارس ضغوطاً على الفصائل للانضباط والاصطفاف في خط التسوية الموضوعة على النار. وتستعد لتوسيع تدخلها والانخراط في معركة تحرير الرقة؛ إعادة التموضع التي فرضها زلزال حلب لم تقتصر على هؤلاء الأطراف وحدهم. جميع المتصارعين في سورية وعليها يبحثون عن مواقع جديدة.

من جانبه ووفقاً لروسيا اليوم، اعتبر سيرغي لافروف، منع إيران من المشاركة في الحرب ضد الإرهاب "غير براغماتي"، داعيا إلى الاعتراف بأن حزب الله المدعوم من إيران هو أيضا يحارب تنظيم "داعش". وأوضح لقناة "إن تي في" الروسية، أمس، أن "استثناء إيران من المشاركة في التحالف الدولي ضد الإرهاب، لا أساس له"، مضيفا أنه إذا كانت هناك شكوك بخصوص إيران أو أي دولة أخرى في دعمها للإرهاب، "دعونا ننظر فيها". وأضاف إن منع إيران من المشاركة في محاربة الإرهاب أمر غير براغماتي، مشيرا إلى أن "الأمريكيين معرفون ببراغماتيتهم". كذلك دعا لافروف إلى الاعتراف بأن "حزب الله" المدعوم من إيران هو أيضا يشارك في الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال: "نعم، الآن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران لاتسير على ما يرام"، مشيرا إلى أنها ازدادت سوءا أكثر مما كانت عليه الأوضاع في عهد أوباما. وأشار لافروف إلى أن ترامب يتعامل مع الاتفاق النووي مع إيران بحساسية. وأوضح أنه إذا كانت أولوية الرئيس ترامب هي محاربة الإرهاب، فإن "من الضروري الاعتراف بأن الجيش السوري هو من يحارب الإرهاب بالدرجة الأولى بمساندة القوات الجوية الروسية، وكذلك فصائل أخرى تدعمها إيران، بما فيها "حزب الله"، ولذلك سيكون من الضروري تحديد الأولويات".

وحول مخاوف إسرائيل من حصول حزب الله على أسلحة روسية من سورية، قال  لافروف إن روسيا تريد أن تحصل من إسرائيل على دليل حول مزاعمها. وأكد لافروف، أن على المبعوث دي ميستورا الأخذ بصلاحياته المتعلقة بتشكيل وفد من المعارضة السورية للمشاركة في مفاوضات جنيف. وأشار إلى أن الحديث عن اختراق قريب، على صعيد تسوية الأزمة السورية، سابق لأوانه، لكن "الوضع الراهن أكثر ملاءمة بكثير لأن نخطو خطوات عملية لحل الأزمة"، مشيرا إلى أن العلاقات الروسية التركية أتاحت فرصة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا أواخر العام الماضي.

بدوره، أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن سلاح حزب الله لا يتعارض مع عمل الجيش ولا يتناقض مع مشروع الدولة، مؤكدا أن "لا مانع لديه" من زيارة طهران ودمشق. وقال عون في حوار مع قناة CBC المصرية، "طالما هناك أرض تحتلها إسرائيل التي تطمع أيضا بالثروات الطبيعية اللبنانية، وطالما أن الجيش اللبناني لا يتمتع بالقوة الكافية لمواجهة إسرائيل، فنحن نشعر بضرورة وجود هذا السلاح(سلاح حزب الله) لأنه مكمل لعمل الجيش ولا يتعارض معه، بدليل عدم وجود مقاومة مسلحة في الحياة الداخلية" اللبنانية. وأضاف العماد عون أن وجود حزب الله في سوريا هو ضد الجماعات المسلحة كجبهة "النصرة" و"داعش"، وقال إن الحزب "لا يتدخل في الصراع الإقليمي". وعن الوضع في سوريا، أكد عون أن الدول المشاركة حاليا في مؤتمر أستانا، اعترفت ببقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم، مضيفا أنه وبغياب الجيش السوري، كونه قوة عسكرية مركزية، لن يتم حفظ الأمن في سوريا وستعيش حالة من الفوضى. وبيّن الرئيس عون أن الصراع السوري أدى إلى اهتزاز العلاقة بين الدول العربية.

وفي هذا السياق، أبرزت صحيفة الأخبار أيضاً: عون ولافروف يثبّتان دور حزب الله ضد إسرائيل والارهاب. وأضافت أنه يوماً بعد آخر، يُثبت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خيبة المراهنين على تغيير سياسته بعد انتخابه رئيساً للدولة، وتفاهمه مع القوات اللبنانية وتيار المستقبل. ففي مقابلاته وخطاباته، يؤكد عون تمسّكه بخياراته التي لطالما عبّر عنها في السنوات العشر الأخيرة. في قراره بضرورة التوصل إلى قانون جديد للانتخابات النيابية، ذهب ــ عملياً ــ إلى أبعد مما كان يتصوّر الآخرون. أما موقفه مما يحدث في الإقليم، وخاصة في سوريا، ومن سلاح المقاومة، فلم يتأثّر البتة بما كان يُعتقد أنه سيمليه عليه موقعه الرسمي؛ فبعد أسبوعين على حديثه عن أن سوريا من دون نظام الرئيس بشار الأسد ستكون «ليبيا ثانية»، وتأكيده أن الأسد لا يزال «القوة الوحيدة حالياً التي بإمكانها فرض النظام»، وضع عون أمس سلاح المقاومة خارج النقاش، بتشديده على أنه «طالما هناك أرض محتلة من إسرائيل، وطالما الجيش ليس قوياً كفاية ليحارب إسرائيل، فنحن نشعر بضرورة وجود سلاح المقاومة ليكمل سلاح الجيش».. مؤكداً أن «سلاح حزب الله ليس مناقضاً للدولة وهو جزء أساسي من عدة الدفاع عن لبنان». ووفقاً للأخبار، تكتسب مفاعيل كلام عون أهمية إضافية، كونها تزامنت مع دعوة لافروف إلى اعتراف الولايات المتحدة بأن حزب الله ــ مدعوماً من إيران ــ يحارب تنظيم داعش.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
317
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 23 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة…
2017-07-23 -

تقرير الـsns: هل يفعلها الملك سلمان.. أمير قطر يتلو «خطاب النصر»: شكراً تركيا (وإيران)..؟!

ثلاث رسائل أساسية حملها خطاب أمير قطر أمس: تجاوز القطوع الأول من الأزمة بقدر معقول من الخسائر، الاستعداد لـ«حصار» طويل الأمد سيتم التعامل معه على…
2017-07-22 -

صفات مولود 22 تموز

" مقدورك أن تحيى أبداً بين الماء وبين النار " قالت الأغنية فكانت بداية حلوة للحديث عن المولود بين السرطان والأسد وبين الماء وبين النار…
2017-07-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 23 تموز

الحمل علاقاتك اليوم مثمرة وفعالة على الصعيد العاطفي وحتى على الصعيد المهني وقد تنجح اليوم في فرض رأيك في العمل بالرغم من وجود بعض المعارضين الثور لا تصعد خلافات بينك وبين عائلتك وأنتبه لصحتك وأنا أحذرك من الإهمال لأنني لا أعرف أنك مهمل لصحتك ولا تحب استشارات الأطباء ألا للضرورة…
2017-07-23 -

حركة الكواكب يوم 23 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الأسد مما يحذر برج الثور عمليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج السرطان مما يحذر برج الميزان…
2017-07-23 -
2017-07-23 -

الفوز ولا شيء سواه شعار منتخب سورية الأولمبي في مواجهة نظيره القطري

يطمح منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم للظفر بالنقاط الثلاث من مضيفه المنتخب القطري على ملعب نادي السد اليوم عند الساعة الثامنة مساء ضمن المجموعة الثالثة… !

2017-07-23 -

جنرال أمريكي: روسيا قادرة على طردنا من سورية

قال رئيس قيادة العمليات الخاصة في الجيش الأمريكي إن شرعية الوجود العسكري الروسي في سوريا بطلب من الرئيس الأسد، تمنح موسكو نفوذا يخولها حتى القدرة… !

2017-07-23 -

الصين: "ليس ملائما" قيام جاستن بيبر بجولة في الصين بسبب "السلوك السيء"

قال مكتب الشؤون البلدية للثقافة ببكين إن قيام مغني البوب الكندي جاستن بيبر بزيارة الصين أمر غير ملائم بسبب سوء سلوكه وإنه يتعين عليه تحسين… !

2017-07-23 -

الجيش بالتعاون مع المقاومة يحرران كامل جرود فليطة السورية

أفاد الإعلام الحربي، اليوم الأحد، أن الجيش السوري وحزب الله تمكنوا من تحرير كامل "جرود فليطة" السورية من إرهابيي "فتح الشام". وتمكن الجيش السوري وحزب… !

2017-07-20 -

التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصرية

أعلنت وزارة التعليم العالي عن تقديم 5 منح دراسية و20 مقعدا دراسيا للحصول على الإجازة الجامعية في مختلف الاختصاصات التي توفرها الجامعات المصرية وفق معدلات… !

2017-07-23 -

ثورة علمية...انتاج بروتين من الهواء والكهرباء

تمكن علماء فلنديون من جامعة لابينرانتا للتكنولوجيا ومركز البحوث التقنية، من تطوير تكنولوجيا لانتاج بروتين من الهواء والكهرباء. ووفقا لصحيفة "بوليت إكسبرت"، فإن البروتين أحادي… !

2017-06-13 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات المحلية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 172 لعام 2017 القاضي بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات… !

2017-07-23 -

الملك سلمان قد يتنازل عن العرش في ظرف خمسة أشهر وإقامته في طنجة حاسمة والبحث جار عن ولي العهد الجديد

لا يستبعد عارفون بخفايا القصر الملكي في العربية السعودية من احتمال تنحي الملك سلمان بن عبد العزيز عن العرش لفائدة ابنه ولي العرش محمد بن… !

2017-07-12 -

بوتين يحيي الصحافة الناطقة بالروسية ولوكاشينكو يعتبر اللغة الروسية ثروة لبلاده

حيّا الرئيس فلاديمير بوتين رؤساء تحرير الصحافة الناطقة بالروسية المؤتمرين في مينسك وذكّرهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتغطية الأحداث التي يشهدها العالم بحياد وشفافية.… !

2017-07-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 تموز

الحمل  الأمور العاطفية والمالية ليست الأفضل لذلك كنت أنصحك بقبول بما هو موجود والسعي وراء ما هو غير موجود هذا الشهر ولكن بعيدا عن العصبية الثور قد تناقش قضايا شخصية دخولك في نقاشات يجعلك تجد…

2017-07-23 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 تموز

الحمل  علاقاتك اليوم مثمرة وفعالة على الصعيد العاطفي وحتى على الصعيد المهني وقد تنجح اليوم في فرض رأيك في العمل بالرغم من وجود بعض المعارضين الثور لا تصعد خلافات بينك وبين عائلتك وأنتبه لصحتك وأنا…