تقرير الـsns: من الباب إلى ريف اللاذقيّة: الميدان نحو مزيد من الاستعار تمهيداً لـ«جنيف».. الأوراسيا الجديدة تمتد إلى سورية..؟!

سياسة البلد

2017-02-11 -
المصدر : sns

أفادت صحيفة الأخبار، أنه رغم صعوبة الجزم بعقدها في موعدها، تبدو جولة «جنيف» المُنتظرة مناسبةً صالحة لصرف أي تقدم ميداني يحققه طرف من أطراف الحرب السوريّة. وعلى نحو مماثل لكثير من الجولات السابقة، تبرز ملامح سعي دؤوب من مختلف الأطراف إلى تهيئة مشهد ميداني يناسب تطلّعات كلّ منها ويدعم موقفه، من أرياف حلب (الشرقي والشمالي والغربي)، إلى ريف اللاذقية وسواها من الجبهات. تتشابكُ الخيوط مع كلّ يوم إضافي تقطعه معارك الباب في ريف حلب الشرقي. التداخلات الفائقة الحساسيّة مستمرّة في التزايد سواء في ما يتعلق بخريطة السيطرة الميدانيّة الآخذة في الارتسام، أو على طاولات الساسة والأمنيين، أو وراء الكواليس.

تطوّرات عدّة شهدها ملف معقل «داعش» الآيل إلى السقوط خلال اليومين الماضيين: أنباء عن غارات «نوعيّة مكثفّة» نفّذتها طائرات أميركيّة أمس لدعم القوات التركيّة الغازية، جنود أتراك سقطوا في غارة روسيّة قالت موسكو إنها «اعتمدت على إحداثيات وفّرها الجيش التركي نفسه» الأمر الذي نفته أنقرة... اشتباك «عابر» بين الجيش السوري ومجموعات تابعة لـ«درع الفرات» قرب قرية أبو الزندين (غرب الباب). وليست مصادفةً أنّ التعاطي السوري والتركي مع اشتباك «أبو الزندين» لم يجنح نحو التصعيد: لا تصريحات، لا اتهامات، ولا تركيز على النبأ في وسائل الإعلام الرسميّة، فيما حرصت كل من موسكو وأنقرة على تطويق مقتل الجنود الأتراك بنيرانٍ روسيّة، وردّه إلى أخطاء «تنسيقيّة». اليومان الأخيران شهدا أيضاً عودة للحرارة على خط واشنطن – أنقرة، مع حرص الطرفين على الإشارة إلى معركة الباب، ووضعها على قدم المساواة مع معركة الرقة. العمليات العسكرية حول الباب لم تشهد أمس أي تطوّرات كبيرة. تقدّم «درع الفرات» واجه استعصاءً جديداً في المدينة، فيما أسفرت عمليات الجيش السوري عن تقدم جديد عبر سيطرته على قرية أبو طلطل ليحازي تادف الاستراتيجية.

وأضافت الأخبار، أنه وخلافاً لما روّجت له مصادر «معارضة» عن تقدّم كبير لـ«درع الفرات» وسيطرة وشيكة على كامل المدينة، فالمؤكّد أنّ تقدّم تلك القوات يسير ببطء لا يتناسب مع حجم الحشود التي تزجّها أنقرة في المعارك. وحتى مساء أمس تقدّمت «درع الفرات» على المدخل الغربي للمدينة وسيطرت على مشفى الحكمة، وصالة «نصف الدنيا»، كما على مبنى سوق الهال الجديد، وسط اشتباكات وكرّ وفرّ في شارع زمزم. ومع اختلاف كثير من التفاصيل بين معركة الباب الراهنة، ومعركة شرق مدينة حلب التي طُويت صفحتُها بعد تعقيدات كثيرة، يبرز تشابه جوهري بين المعركتين مفادُه أن تعقيدَ كلّ منهما لا ينبع من حيثياتها العسكريّة بقدر ما ينبع من «التوافق» على ما بعدها. ولا يبدو غريباً في ظل هذه المعطيات أن يستغرق حسم «ملف الباب» زمناً إضافيّاً، وأن يتداخل مع ملف محادثات جنيف التي اقترب ميعادها (ما لم يطرأ تأجيل جديد عليه). وليس جديداً أن تُستبق كل جولة سياسيّة مُعلنة بسعي من قبل مختلف الأطراف إلى تكريس واقع ميداني يوفّر رصيداً يمكن صرفه في الكباش السياسي والإعلامي.

وضمن هذا السياق يجدر إدراج تطوّرات ميدانيّة مهمّة لا في نتائجها الآنيّة، بل في توقيت اندلاع شراراتها. وعلى رأس تلك التطورات تأتي مساعي المجموعات المسلّحة لإعادة تحريك جبهات في ريف اللاذقية، والسعي إلى إحداث خروقات فيها. وعلى نحو مماثل يبرز الزحف المستمر لـ«هيئة تحرير الشام/ هتش» («النصرة» وحلفاؤها) نحو بسط السيطرة على كل المناطق الخارجة عن سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الغربي.

ووسط المعمعة الحاصلة في الريف الشرقي لحلب، تواردت خلال اليومين الماضيين أنباء عن مفاوضات قد تشكل مقدمة لتحقيق الدولة السورية اختراقاً شديد الأهميّة في الريف الشمالي لحلب، وهو اختراق سيكون حال حصوله كفيلاً بتعزيز موقف دمشق في أي مسار سياسي. وتداولت مصادر إعلاميّة أنباءً مفادها أنّ اتفاقاً قد عُقد بين الدولة السورية و«وحدات حماية الشعب الكرديّة» يتعلق بدخول مؤسسات الدولة السورية (بما فيها الجيش) إلى عدد من المناطق، على رأسها مدينة تل رفعت وبلدة منغ. غير أن الأنباء المذكورة افتقرت إلى الدقة على غير صعيد،. ورغم أنّ الحديث عن عودة العلم السوري إلى سماء المنطقتين ما زال مرتبطاً بتطورات المفاوضات وكواليسها، غير أنّها في حال حدوثها ستجعل من منّغ أقرب نقطة (في الريف الحلبي) إلى الحدود التركيّة يرفرف فوقها العلم السوري منذ سنوات..

وأبرزت روسيا اليوم: الباب.. عدوان يحاربان عدوا! ونقلت عن نشطاء سوريين، أمس، بأن القوات السورية باتت قاب قوسين من دخول مدينة الباب وأنها وصلت إلى بلدة تادف جنوب الباب وأصبحت على مشارف المدينة. وأكد الجيش السوري أنه تمكن من السيطرة على قرية أبو طلطل المحاذية لبلدة تادف، مشيرا إلى أن المسافة التي تفصله عن مدينة الباب لا تتجاوز 1.5 كلم. من جهة أخرى تشير الأنباء إلى اشتباكات عنيفة تدور بين تنظيم "داعش" وبعض فصائل المعارضة السورية المسلحة، داخل مدينة الباب، وسط قصف متبادل بين الطرفين. ومن المنتظر أن تحتدم المعارك خلال الساعات القادمة، مع تدخل "قوات درع الفرات" بكامل ثقلها.

وعنونت الحياة السعودية: موسكو تخمد الصراع بين دمشق والمعارضة في الباب. وأفادت أنّ موسكو توسطت بين دمشق وأنقرة لإخماد الصراع بين القوات النظامية السورية و «حزب الله» من جهة، وفصائل «درع الفرات» التي يدعمها الجيش التركي من جهة ثانية في مدينة الباب، بالتزامن مع إعلان الكرملين أن الغارات التي شنتها قاذفات روسية أول من أمس وأسفرت عن مقتل جنود أتراك حصلت بناء على معلومات من الجيش التركي. وبحثت «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة في الرياض أمس، في تشكيل وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف في 20 الشهر الجاري، في وقت تحدث الرئيس بشار الأسد عن وجود «إرهابيين» بين اللاجئين السوريين. ويواجه «داعش» هجوماً في حملتين منفصلتين في الباب، من القوات الحكومية و«حزب الله» بدعم من روسيا وعناصر المعارضة المدعومين من تركيا، واندلعت معارك بين الطرفين لدى دخول الطرف الأول من جنوب غربي المدينة والطرف الثاني من الطرف الغربي ما هدد باشتعال قتال جديد بين الحكومة وخصومها.

سياسياً، ووفقاً لروسيا اليوم، أعرب سيرغي لافروف، أمس، عن تفاؤل حذر لإيجاد حل عملي للأزمة السورية. وفي كلمة ألقاها بمناسبة عيد الدبلوماسيين الروس في موسكو قال لافروف إن الحديث عن اختراق قريب، على صعيد تسوية الأزمة السورية، سابق لأوانه، لكن "الوضع الراهن أكثر ملاءمة بكثير لأن نخطو خطوات عملية لحل الأزمة". وتابع الوزير: "كنا قريبين من بدء هذا العمل في أيلول الماضي، لكن الأمريكيين عجزوا عن الالتزام بالاتفاق الذي سبق أن توصلوا إليه معنا، مما جاء كدليل جدي على عدم قدرة إدارة أوباما على تنفيذ التزاماتها حول قضايا عديدة اتفقنا عليها معهم (مع الأمريكيين) ثم لم يستطعوا عمل شيء من ذلك". وتابع: فقد اقتنعنا بضرورة أن نقوم بخطوات ما عملية - سموها بالعلاج بالصدمة إذا شئتم - وانتهزنا فرصة العلاقات الروسية التركية، واتفقنا على مستوى وزارتي الدفاع في بلدينا على وقف إطلاق النار، علما أن تركيا كان وما زال لديها تأثير على عدد كبير من القادة الميدانيين".

وكتب مكرم محمد أحمد في الأهرام: ما من شك ان استعادة بشار الاسد السيطرة علي كامل حلب شكل دعما كبيرا لنظام حكمه بعد ان فقدت المعارضة المسلحة أهم ركائزها العسكرية، وبات واضحا للجميع ان ما فقدته المعارضة السورية يصعب استعادته واستعواضه مع تتابع هزائمها منذ اصبح الروس في نهاية عام 2015طرفا مباشرا في الازمة السورية؛ التقدم الذي أحرزته قوات الجيش السوري تحت الحماية الجوية الروسية غير الكثير من ملامح الخريطة السورية، ووسع من نطاق سيطرة بشار الاسد التي تجاوزت ما اصطلح على تسميته (سوريا المفيدة)

وتابع الكاتب: إن نجاح الجيش السوري في استعادة اجزاء واسعة من الاراضي السورية تحتلها داعش وغيرها من المنظمات المتطرفة زاد من فرص بقاء بشار الاسد في السلطة ودفع واشنطن إلي ان تغير موقفها وتعلن امكان بقائه في الحكم طوال الفترة الانتقالية حتى موعد اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الجديدة، لكن ثمة قدرا أكبر من التوافق الدولي علي ضرورة الحفاظ علي الدولة السورية لان انهيار الدولة السورية يفتح الباب لحروب طائفية بلا نهاية، ويؤثر علي استقرار كل جيرانها وبينهم العراق ولبنان والاردن؛ وأظن ان هذا هو الدرس المستفاد من كارثة العراق تحت سلطة بريمر اول حاكم امريكي مدني الذي فكك الدولة العراقية بما في ذلك مؤسسات الجيش والامن والشرطة وجميع الوزارات باستثناء وزارة البترول، وهيأ المكان لخروج منظمات الارهاب وبينها داعش التي نجحت في السيطرة علي ثلث مساحة العراق كما نجحت في السيطرة علي ثلث مساحة سوريا!.

ورأى الكاتب أنّ مشكلة تنسيق المصالح بين روسيا وامريكا الفاعلين الاكبر في الازمة السورية هي العقبة الكبرى التي تحول دون نجاح جهود التسوية... ولان التنسيق بين موسكو وواشنطن في الازمة السورية بات امرا لا غنى عنه فإن ما حدث في مؤتمر الاستانة لايعدو ان يكون مجرد خطوة تمهيدية لاستئناف مفاوضات جنيف التي تجمع الحكم والمعارضة في حوار مباشر تشارك فيه كل الاطراف، يمكن ان تبدأ اولى جلساته قبل منتصف شباط الحالي مع استبعاد داعش وجبهة النصرة باعتبارهما منظمتين ارهابيتين.

وتحت عنوان: الأوراسيا الجديدة، كتب محمد نور الدين في الخليج الإماراتية مقالاً لافتاً: حظيت المنطقة الممتدة بين قارتي آسيا وأوروبا بأهمية قصوى عبر التاريخ. هذه المنطقة التي عرفت في القرون الأخيرة وفقاً لنظريات جيوبوليتكية بـ «أوراسيا»، تشكل وحدة جغرافية لا يمكن فصل جناحيها الأوروبي عن الآسيوي؛ تقع روسيا في القلب من هذا المصطلح الجيويوليتكي. فروسيا دولة كبيرة بل دولة - قارة تمتد على قارتي آسيا وأوروبا. وهي تعتبر قلب أوراسيا، وأي حديث عن أوراسيا بلا روسيا لا معنى له؛ وتبعاً لذلك فإن الحدود السياسية لهذه الأورواسيا هي الأهم وتتحدد تبعا لتمدد، أو تقلص الحدود السياسية لروسيا. ويحظى ذلك بأهمية فائقة لروسيا.

وأضاف الكاتب أنه يمكن اعتبار الاتحاد السوفييتي واحدة من أهم الصيغ السياسية والجغرافية لهذه الأوراسيا التي بلغت معه ذروة وحدتها السياسية والجغرافية؛ لكن بعد تفكك الاتحاد السوفييتي وانسلاخ، أوروبا الشرقية عن الولاء لروسيا، فقد تراجعت روسيا إلى حدودها التقليدية في القرن التاسع عشر، وما قبله. ويمثل هذا، في خضم التنافس مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، خطراً كبيراً على الأمن القومي الروسي؛ ولم يتأخر الروس، في عهد بوتين، في وضع الخطط للعودة إلى وضع القوة الكبرى والقادرة على حماية نفسها والقيام بدور عالمي مواز للولايات المتحدة.... لكن المفارقة أن مفهوم أوراسيا يمكن أن يكون قد طرأ تحول على مضمونه، بل فلسفته؛ ولم يعد مقتصراً على الشريط الشمالي الأوسط من آسيا. إذ إن آليات التكتل قد تغيرت. فبدلاً من أوروبا الشرقية كانت روسيا تنسج علاقات استراتيجية مع الصين فتقوّي جناحها الشرقي بعدما قُص جناحها في شرق أوروبا؛ إلى ذلك انتقلت إيران من بلد محايد، وأحياناً معاد عبر التاريخ لروسيا، إلى حليف لها كما هو حاصل الآن، كما حليف للصين. ولكن المفارقة الأبرز أن تتحول سوريا إلى أحد أبرز أركان الأوراسيا الجديدة عبر ذلك التحالف الاستراتيجي مع روسيا وإقامة قواعد عسكرية برية وجوية في سوريا. وليس التدخل الروسي العسكري بهذا الحجم سوى دليل أكبر على أهمية سوريا في المعادلات الجديدة لروسيا.

وأوجز نور الدين: مع الصين تمتد أوراسيا إلى بحر الصين والهادئ، ومع إيران تمتد إلى المحيط الهندي، ومع سوريا تمتد إلى البحر المتوسط، لنكون نحن أمام أوراسيا جديدة مختلفة المضمون والشكل والركائز. وفي حال نجحت روسيا في استعادة بعض دول أوروبا الشرقية، مثل بلغاريا وغيرها في البلقان، فإن أوراسيا الجديدة ستكون أكبر وأهم من أوراسيا القديمة، وستكون التوازنات العالمية أمام متغيرات مهمة جداً.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
311
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 25 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة…
2017-07-24 -

تطـورات الوضـع السـوري..؟!

برز في اليومين الماضيين تطورين مهمين في الحرب على سورية ميدانياً وسياسياً؛ سيطرة "جبهة النصرة" على مدينة إدلب، وتأكيد رئيس القوات الأمريكية الخاصة ريموند توماس…
2017-07-25 -

صفات مولود 24 تموز

إنه ذلك الكائن النشيط . الذكي . الذي يعرف ما الذي يريده هو شخصياً وما يريده الآخرون بلمحة عين . حيوي يحب الحياة . يحب…
2017-07-23 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 25 تموز

الحمل تذهب إلى عملك بدون رغبة أو حب وتخرج من عملك كأنك كنت في سجن أو في أعمال شاقة فالأقوال حولك كثيرة ولكن لا أفعال وقد ينتابك الكسل أحياناً فانتبه نفسيا الثور لقد بدأت إحدى المشكلات ذات الصلة بالعمل تسير باتجاه الحل المناسب وقد يقل الضجيج حولك ويكثر تفاؤلك وتكثر…
2017-07-24 -

حركة الكواكب يوم 25 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الأسد مما يحذر برج الثور عمليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج الأسد مما يحذر برج الثور…
2017-07-24 -
2017-07-24 -

مبروك...منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لنهائيات آسيا

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاما 2018 في الصين بعد تعادله مع منتخب قطر بهدف لمثله في الجولة… !

2017-07-25 -

ترامب يكشف عن سبب وقف دعم المعارضة السورية

أكد الرئيس ترامب أن قراره وقف برنامج الدعم الأمريكي للمعارضة السورية جاء نتيجة "لانعدام جدوى هذا البرنامج وضخامته وخطورته". وانهال ترامب في هذه المناسبة على… !

2017-07-25 -

سوزان نجم الدين متنكرة في دبي!

نشرت النجمة السورية سوزان نجم الدين، مقطع فيديو عبر صفحتها الرسمية على إنستغرام، تظهر فيه وهي تمشي في شوارع دبي أثناء استخدامها تطبيق سناب شات،… !

2017-07-24 -

محافظ الحسكة يصل برا إلى حلب: الطريق سالك تماما ومن شأنه فتح آفاق جديدة أمام أهالي الحسكة

وصل برا إلى مدينة حلب صباح اليوم وفد من أهالي محافظة الحسكة ضم محافظ الحسكة ورجال دين وفعاليات رسمية وأهلية وذلك إيذانا بإعادة تفعيل الطريق… !

2017-07-24 -

ميداليتان و 7 شهادات تقدير للفرق السورية المشاركة في الأولمبيادات العالمية للرياضيات والفيزياء

تواصل الفرق السورية المشاركة في الأولمبيادات العالمية حصد المزيد من الميداليات الجديدة والسعي لمنافسة الفرق العالمية رغم كل التحديات والظروف حيث فاز الفريقان السوريان المشاركان… !

2017-07-25 -

مشروع لإبطال تقنيات التعرف على الوجوه

أكدت شركة "D-ID" الناشئة تطويرها لمشروع يساعد الناس على حماية خصوصيتهم عن طريق إبطال تقنيات التعرف على الوجوه. وحول تلك التقنية قال جيلوم بيري أحد… !

2017-06-13 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات المحلية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 172 لعام 2017 القاضي بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات… !

2017-07-25 -

المقاومة اللبنانية تحرز مزيداً من التقدم في معركتها ضد التنظيمات الإرهابية في جرود عرسال

سيطرت المقاومة الوطنية اللبنانية اليوم على مواقع جديدة في المعركة التي تخوضها لليوم الخامس على التوالي ضد التنظيمات الإرهابية في جرود عرسال. وذكر الموقع الالكتروني… !

2017-07-12 -

بوتين يحيي الصحافة الناطقة بالروسية ولوكاشينكو يعتبر اللغة الروسية ثروة لبلاده

حيّا الرئيس فلاديمير بوتين رؤساء تحرير الصحافة الناطقة بالروسية المؤتمرين في مينسك وذكّرهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتغطية الأحداث التي يشهدها العالم بحياد وشفافية.… !

2017-07-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 24 تموز

الحمل  ما زال اليوم يحمل لك الفرح و أنت ملئ بالمشاريع لأنك تفكر بتجديد في حياتك فلا تتردد في التعبير عن رأيك لأنك تستطيع إقناع الآخرين بأفكارك و توجهاتك الثور المشكلة اليوم في كلامك الهجومي…

2017-07-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 25 تموز

الحمل  تذهب إلى عملك بدون رغبة أو حب وتخرج من عملك كأنك كنت في سجن أو في أعمال شاقة فالأقوال حولك كثيرة ولكن لا أفعال وقد ينتابك الكسل أحياناً فانتبه نفسيا الثور لقد بدأت إحدى…