تقرير الـsns: الجيش يموِّه في الريف الحلبي ويهاجم حندرات... وزارة الدفاع الروسية: السلطات السورية باتت تسيطر على جزء كبير من أراضي البلاد:

سياسة البلد

2016-04-09 -
المصدر : sns

أبرزت السفير: بهجة لم تكتمل بظهور مخطوفي الضمير.. الجيش يموِّه في الريف الحلبي ويهاجم حندرات. وأفدت أنه أصبح معلوماً أن الريف الحلبي سيكون هو البؤرة التي سينصبّ عليها التصعيد العسكري المرتقب بشدة منذ خرق الهدنة من قبل الفصائل، والتهديد بالرد عليها من قبل الجيش السوري. ولكن ما زالت أشكال وأحجام هذا التصعيد غير واضحة، خصوصاً في ظل التحشيدات الكبيرة التي تشهدها المنطقة من قبل جميع الأطراف، وفي ظل المعارك العديدة التي تندلع بين ساعة وأخرى على محاور مختلفة. في هذه الأثناء، اتضح مصير مئات العمال الذين فُقد الاتصال بهم بعد المعارك التي حصلت في محيط مدينة الضمير بريف دمشق. وبالرغم من أن بعضهم استشهد، وبعضهم الآخر الذي يُقدّر بحوالي 20 ما زال مخطوفاً، إلا أن قصتهم انتهت بسيناريو غير متوقع، لأن غالبيتهم وصلوا إلى منطقة آمنة بعد الإفراج عنهم من قبل تنظيم «داعش». وأكد التنظيم أنه أعدم أربعة من العمال الذين كانوا مختطفين لديه بسبب انتمائهم إلى المذهب الدرزي، مؤكداً أنه سيستمر باحتجاز 20 عاملاً بسبب ثبوت انتمائهم إلى «ميليشيا اللجان الشعبية»، مشيراً إلى أنه أطلق سراح حوالي 300 عامل ممن تم إيقافهم في المعمل الصيني، وأنه تم نقلهم إلى منطقة آمنة بحسب قوله من دون أن يحددها.

وطبقاً للسفير، ترجم الجيش السوري، أمس، مضمون البيان الأول الذي صدر عن غرفة العمليات المشتركة، والذي أكد أن «أبواب جهنم» ستفتح على «جبهة النصرة ومن معها»، وأن «الهدف هو تحرير حلب وريفيها الغربي والجنوبي». وشنّ الجيش، بالاشتراك مع حلفائه وعلى رأسهم «لواء القدس»، هجوماً مفاجئاً على مخيم حندرات في ريف حلب الشمالي، وذلك في خطوة من شأنها أن تحقق نتائج مختلفة، حتى لو لم تؤد إلى أي تقدم ميداني على الأرض. لأن الهجوم على حندرات جاء بعد أيام من تحشيد الجيش السوري باتجاه بلدة العيس وتلّتها اللتين سيطرت عليهما «جبهة النصرة» مؤخراً، وبذلك فهو يموّه على الهدف الحقيقي الذي سيضربه أولاً، كما يُجبر الفصائل المسلحة على اتخاذ احتياطاتها في أكثر من جبهة، ما سيؤدي إلى تشتيت قواها. وهذا التشتيت يُعدّ هدفاً ثميناً في ظل التطورات الحساسة التي يمر بها الريف الحلبي، فكيف إذا كان مخيم حندرات الذي اختاره الجيش ليكون وجهته الأولى، يحتلّ موقعاً استراتيجياً من شأن السيطرة عليه أن تقطع الشريان الوحيد الذي يصل إلى الأحياء الشرقية في حلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة. لا شك أن الأخيرة لن يكون بإمكانها الاستخفاف بالأمر، وسيتوجب عليها التعامل معه بأعلى درجات الجدية.

وأهمية مخيم حندرات تأتي من إشرافه على طريق كاستيلو الذي يُعتبر حالياً بمثابة خط الإمداد الوحيد للفصائل المسلحة المتمركزة في أحياء حلب الشرقية. وقد أشارت الأنباء الأولية إلى أن الجيش السوري، بالاشتراك مع «لواء القدس»، تمكن من السيطرة على منطقة المعامل المحاذية للمخيم من جهة الشرق، والتقدم كذلك نحو منطقة مقطع الشاهر على أطراف المخيم، غير أن الاشتباكات ما تزال مستمرة. كذلك فإن الهجوم الذي شنّه الجيش، فجر أمس، على مخيم حندرات، جاء بعد حوالي أسبوع من الاشتباكات بين «جبهة النصرة» وحلفائها من جهة وبين «وحدات حماية الشعب» الكردية من جهة ثانية، في حي الشيخ مقصود. وليس من قبيل المصادفة أن «وحدات الحماية» تضع نصب عينيها ضرورة إغلاق طريق كاستيلو لقطع الإمداد عن خصومها داخل المدينة. وبذلك تتلاقى من جديد الأهداف العسكرية بين الجيش السوري وبين الوحدات الكردية، ليجدا نفسيهما مضطرين إلى العمل مع بعضهما، سواء كان هناك تنسيق أم لم يكن، لأن الحقائق التي يفرضها الميدان أقوى من أي اعتبارات أخرى. وبكافة الأحوال فإن فتح جبهة حندرات وحي الشيخ مقصود من شأنهما وضع الفصائل المسلحة بين فكي كماشة، ويؤديان إلى التضييق عليها بشكل كبير.

وأضافت السفير: لكن هجوم الجيش على مخيم حندرات، لا يعني أن وجهة تحركاته قد اتضحت، إذ ما زال يستقدم الحشود إلى ريف حلب الجنوبي من أجل استعادة العيس بلدة وتلةً، من دون التوقف عندهما هذه المرة. ويكتفي الجيش السوري منذ أكثر من 48 ساعة بعمليات القصف التمهيدي على المنطقة مع استكمال عمليات الرصد الدقيق للحصول على معلومات موثقة بخصوص أعداد المسلحين على تلة العيس ونوعية عتادهم وماهية التحصينات التي سيعتمدون عليها في المعركة المرتقبة. كذلك فإن الجيش ينظر بريبة إلى تقدم الفصائل المسلحة على الشريط الحدودي مع تركيا. حيث سيطرت هذه الفصائل، أمس الأول، بدعم أميركي ـ تركي على بلدة الراعي التي من شأنها أن تضعهم تقريباً على مشارف ريف مدينة الباب، المعقل الرئيسي لتنظيم «داعش» في ريف حلب الشرقي، وهو ما يعني أن على الجيش، الذي يقف بدوره على مشارف الباب من جهة الجنوب، أن يتحضر بجدية، لأن السباق نحو المدينة قد ينطلق في أي وقت.

وأبرزت صحيفة الأخبار: الجيش يباغت المسلحين شرقي حندرات ... ومختطفو «الضمير» بين الافراج والاعدام.. فصائل «الحر» تُعدّ لعملية عسكرية للسيطرة على مدينة الباب. وأفادت الصحيفة أنّ الجيش السوري أحرز تقدماً جديداً شرقي مخيم حندرات، في ريف حلب الشمالي، كردّ على خرق المسلحين للهدنة في ريف حلب. وذلك بالتزامن مع إفراج «داعش» عن عمال مختطفين في القلمون الشرقي، وإعدام بعضهم على خلفيات طائفية. ويأتي ذلك بالتزامن مع تجدد الاشتباكات العنيفة بين الفصائل المسلحة وتنظيم «داعش» في القرى الحدودية في الريف الشمالي، ما أدى إلى خسارة الأخير قريتي هضبات وملا يعقوب المجاورتين لبلدة الراعي التي سقطت أيضاً أول من أمس، وسط معلومات عن إعلان فصائل «الحر» الإعداد لعملية عسكرية واسعة للسيطرة على مدينة الباب في الريف الشرقي. إلى ذلك، اختلفت ردود «الجهاديون» بشأن حقيقة «جماعة خراسان». الواضح أنّ عدد أفرادها محصور ومحدد، وبقعة عملهم الحالية سوريا. هدفهم مرسوم من أيمن الظواهري: نقل خبرة «القاعدة» إلى «النصرة»، غير أن واشنطن تلاحقهم من قندهار إلى ادلب. ومطلع الأسبوع الجاري، أعلنت «جبهة النصرة» مقتل عدد من قياداتها في غارة أميركية على بلدة كفرجالس في ريف إدلب. سقط أحد أبرز وجوه «الجهاد القاعدي»، مسؤول المعاهد الشرعية في «جبهة النصرة» أبو فراس السوري، ومسؤولها العسكري العام، السابق، أبو همام الشامي.  وأول من أمس، استهدفت غارة جديدة لـ«التحالف الدولي»، في الريف الإدلبي أيضاً، مسؤول الجناح العسكري لـ«الجماعة الإسلامية» السابق في مصر، رفاعي طه (مصري الجنسية)، ورجلاً آخر كان برفقته، لقبه «أبو الخير».

وتحت عنوان: «لهيب حلب» أصبح وشيكاً، كتب حسن حيدر في الأخبار: بيان قادة العمليات بفتح «أبواب جهنم» على المسلحين تظهر ترجمته بالحشد العسكري الكبير للجيش والحلفاء، وبدأ منذ أيام التمهيد الصاروخي والمدفعي والغارات الجوية الروسية والسورية العنيفة على امتداد انتشار المسلحين على خط التماس في الريف الجنوبي، وخصوصاً، وعلى رأسها تلة العيس والزربة وايكارده مع الطريق الدولي (اوتوستراد حلب – دمشق). القوة النارية الكبيرة المستخدمة دفعت بالفصائل المسلحة لإعادة تموضعها وتقليل عدد القوات المنتشرة بفعل الاستهداف المركز على المحاور كافة. المصادر العسكرية أفادت بأنّ التأخير في تحديد الساعة الصفر للهجوم يعود إلى الحفاظ على عامل المفاجأة وعدم السماح للمدافعين بتحديد المحاور التي ستدخل منها القوات المهاجمة. وأشارت المصادر إلى أنّ هذه المدة الزمنية يمكن أن تسمح للمدنيين بمغادرة أماكن انتشار المسلحين والابتعاد عن نقاط تمركزهم. والقرار الذي اتخذه المسلحون بالهجوم على محاور ريف حلب الجنوبي، قرأته دمشق وحلفاؤها باعلان حرب وخروج من اطار خرق الهدنة إلى كسرها وانهائها، وبالتالي «فان كل من شارك في الهجوم سيكون هدفاً للجيش ولحلفائه على امتداد الجبهة الحلبية وأريافها»... لكنّ المسلحين الذين وصلتهم مؤازرات من الشمال السوري، ليس من المعلوم لديهم أي جبهة ستفتح، إن كان غرباً أم جنوباً... إلّا أنّه من الواضح بأن عملية «أبواب جهنم» أوشكت أن تطلق لهيبها في حلب.

بالمقابل، عنونت الحياة السعودية: «داعش» يتراجع جنوباً قرب الأردن وشمالاً عند تركيا. وطبقاً للصحيفة، صد عناصر من المعارضة السورية هجوماً شنته القوات النظامية بدعم من الطيران الروسي في ريف حلب أمس، في وقت تواصلت انتكاسات «داعش» أمام المعارضة شمال البلاد قرب حدود تركيا وجنوبها قرب حدود الأردن. ويصل غداً المبعوث دي ميستورا إلى دمشق للقاء وزير الخارجية وليد المعلم تمهيداً لاستئناف المفاوضات السورية في جنيف الأربعاء المقبل. وتمسكت «هيئة الرياض» بتشكيل هيئة حكم انتقالي تتمتع بصلاحيات كاملة وحل مجلس الشعب (البرلمان)، إضافة إلى تشكيل مؤسسات تنفيذية تابعة للهيئة الانتقالية بينها مجلس أمن وطني يشرف على إصلاح الجيش وأجهزة الأمن. واستأنف الطيران الروسي غاراته على ريف حلب دعماً للقوات النظامية في هجوم شنته أمس على أحد المناطق المهمة. وأفاد «المرصد المعارض» بتنفيذ طائرات حربية سورية وروسية «أكثر من 60 ضربة على أماكن في منطقة العيس ومحيطها قرب بلدات خان طومان والزربة بالريف الجنوبي لحلب، ترافقت مع اشتباكات»، بالتزامن مع معارك في مخيم حندرات في ريف حلب. إلى ذلك، وبعد يوم من سيطرة فصائل معارضة على بلدة الراعي في ريف حلب، التي تشكل خط إمداد «داعش» مع تركيا، قال «المرصد» ومواقع إلكترونية معارضة أن فصائل المعارضة سيطرت في شكل كامل على بلدة تسيل في ريف درعا الغربي «عقب اشتباكات عنيفة مع حركة المثنى الإسلامية ولواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم «داعش»، ما يعني استعادة الفصائل المعارضة السيطرة على ثلاث بلدات بريف درعا الغربي بين دمشق والأردن».

وفي تدمر، بدأ خبراء روس متخصصون في نزع الألغام بتفجير العبوات والمفخخات التي زرعها تنظيم «داعش» قبل أن يتمكن الجيش النظامي من طرده بدعم من الطيران الروسي. وقال رئيس الفريق الروسي إلى تدمر ألكسي مكارنكو لوكالة «فرانس برس» على هامش زيارة لمجموعة من الصحافيين نظمتها وزارة الدفاع الروسية: «نزع الألغام مهمة شاقة في أي مكان، وهمي الأساسي هو الحفاظ على سلامة رجالي».

من جهة أخرى، نقلت وكالة "تاس" عن مصدر في القطاع العسكري الصناعي الروسي تفاصيل بدء المروحيات الحربية الروسية من طراز "كا-52" مسيرتها القتالية، الذي تم في إطار العمليات العسكرية بسوريا. وقال المصدر أمس: "الاستخدام الأول لمروحيات كا-52 في الأعمال القتالية تم في سوريا، على غرار المروحيات من طراز مي-28 أن، التي تعمدت بمعمودية النار في إطار المعارك على مدينة تدمر، فيما جرى الإشراك الأول لمروحيات كا-52 في القتال أوائل نيسان في محيط مدينة حمص". وأشار المصدر إلى أن المروحيات الحربية من طراز "كا-52" استخدمت لتدمير تجمعات المسلحين بوساطة كل من الأسلحة غير الموجهة والأسلحة العالية الدقة. وأوضح المصدر أيضا أن هذه المروحيات مزودة بنسختين من صواريخ "أتاكا"، مضيفا أن النسخة الأولى، وهي "9 أم 120"، مصممة لتدمير الدبابات، فيما تستخدم النسخة الثانية (وهي "9 أم 120 أف") لاستهداف تجمعات وحدات المشاة.

سياسياً، أعلنت الخارجية الأميركية، أمس، أن السلطات السورية أطلقت سراح مواطن أميركي كان محتجزاً في سوريا، بعد أن تحدثت تقارير عن عودة صحافي إلى الولايات المتحدة كان اعتُبر مفقوداً منذ العام 2012. وقال المتحدث باسم الخارجية «نستطيع أن نؤكد ونرحب بخبر قيام السلطات السورية بإطلاق سراح مواطن أميركي». وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الأميركي يدعى ديفن داوز، وهو مصور مستقل في الثالثة والثلاثين من العمر يرجّح أن يكون خُطف في سوريا في العام 2012. وقال المتحدث الآخر باسم الخارجية الأميركية إن «هذا الشخص أُطلق سراحه في الأيام القليلة الماضية، ولم يعد في سوريا». ووجه شكراً إلى روسيا للمساعدة التي قدمتها في هذه القضية. وذكرت الخارجية الروسية، في بيان، أن الجيش الروسي نقل مواطناً أميركياً من سوريا إلى موسكو بعد أن طلب الرئيس أوباما بصفة شخصية من نظيره الرئيس بوتين المساعدة في البحث عن أميركيين مفقودين في سوريا. وأوضحت أن الرجل سُلّم للسفارة الأميركية في موسكو، وأنه غادر روسيا، مشيرة الى أن الأميركي اعتُقل في سوريا «للدخول بشكل غير قانوني ولارتكاب مخالفات قانونية أخرى».

وطبقاً لروسيا اليوم، التقى نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف أمس، بممثلي المعارضة السورية، أثناء زيارة عمل يقوم بها إلى القاهرة. وعقد بوغدانوف في إطار زيارته إلى العاصمة المصرية لقائين منفصلين، أولهما مع وفد "مجموعة القاهرة" للمعارضة السورية، الذي ضم جمال سليمان وجهاد مقدسي وخالد محاميد، والثاني مع الرئيس السابق لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا. وأكدت الخارجية الروسية في بيان عنها أنه جرى أثناء اللقائين، بحث جملة من المسائل المتعلقة بتسوية الأزمة السورية، استنادا إلى ضرورة بدء العملية السياسية في سوريا عن طريق إطلاق الحوار السوري السوري الشامل في جنيف، عملا بقرار مجلس الأمن رقم 2254.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن القوات الحكومية السورية تسيطر حاليا على جزء كبير من أراضي البلاد. وفي مؤتمر صحفي عقد في بلدة القريتين ، قال اللواء إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم الوزارة، إنه خلال الستة أشهر الأخيرة نجحت القوات الحكومية والفصائل التابعة لقوى وطنية، مدعومة من سلاح الجو الروسي، في تحرير حوالي 500 مدينة وبلدة، إضافة إلى عشرات آلاف الكيلومترات المربعة من الأراضي. وذكر المسؤول العسكري الروسي أن من بين المناطق المحررة من الإرهابيين محافظة اللاذقية بكاملها تقريبا، والجزء الكبير من ريفي حماة وحمص، ومدينة تدمر وعددا من البلدات في محافظات سورية أخرى. ولفت، إلى أن الكثير من البلدات المحررة تعلن عن مصالحتها مع السلطة المركزية، وذلك في إطار عمل المركز الروسي لتنسيق المصالحة بين أطراف النزاع في البلاد، والذي يتخذ قاعدة حميميم مقرا له. وذكر اللواء كوناشينكوف أن عدد البلدات الموقعة على المصالحة مع دمشق اقترب من 60، فيما تواصل حوالي 20 بلدة مفاوضات نشطة مع ممثلي مركز التنسيق الروسي حول توقيع وثائق مطلوبة عن المصالحة ووقف الأعمال القتالية.

وتحت عنوان: تدمر وقره باخ و"أوراق بناما" كتب سميح صعب في النهار اللبنانية: لم يكن مفاجئاً اهتزاز الهدنة في سوريا عقب تمكن الجيش السوري من استرجاع تدمر والقريتين وبدء الحديث عن خيارات مفتوحة نحو دير الزور أو الرقة أو معبر التنف الحدودي مع العراق. هذا لم يرق الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا التي تقبلت بمرارة دخول الجيش السوري تدمر. لكن مرارة الاطراف الاقليميين من تركيا الى دول الخليج كانت أكبر، وهم يرون أن النظام السوري أمام فرصة إعادة إنتزاع الشرعية من الميدان، فكان لا بد من تحريك جماعات المعارضة المسلحة في حلب فكان الخرق في العيس وتلتها. وأضاف صعب أنّ أي تقدم ميداني بحجم احتمال وصول الجيش السوري الى تخوم الرقة، سيكون من شأنه فرض قواعد جديدة للعبة في سوريا تتجاوز جنيف والمسارات السياسية الجاري الترتيب لها الآن، ذلك أن من شأن الرقة أن تعيد تأهيل النظام في سوريا الى حد ستجد معه أميركا نفسها محرجة في كيفية التعامل مع طرف له القدرة على تهديد "عاصمة" التنظيم المتطرف. ولهذا جاء قرار "البنتاغون" زيادة عدد القوات الخاصة الاميركية في شمال سوريا تمهيداً لتوسيع المشاركة الاميركية في العمليات البرية التي يشكل تحالف "قوات سوريا الديموقراطية" رأس الحربة فيها. وربما كان التلكؤ الاميركي في فتح معركة الموصل في العراق عائداً في الدرجة الاولى الى رغبة اميركية في التركيز على الرقة قبل ان يصل اليها الجيش السوري.

وتابع الكاتب في النهار: المعنى الرمزي للرقة هو ما يتحكم الآن في المسارات السياسية أو العسكرية في الجغرافيا السورية. وكما تدرك أميركا وحلفاءها هذه الاهمية، تدركها دمشق وموسكو وطهران أيضاً. لقد كانت تدمر تتهاوى فيما الرئيس بوتين يستقبل الوزير جون كيري في الكرملين. وواشنطن استوعبت رسالة تدمر، ولذلك سمحت لحلفائها الاقليميين بأن يوعزوا الى الجماعات المسلحة التي يرعونها، بخرق اتفاق وقف الاعمال العدائية في حلب وكان اسقاط المقاتلة السورية بصاروخ أرض-جو هو الرسالة الاميركية الى روسيا. أضف أنه ليس مصادفة ان تعود واشنطن الى تكرار معزوفة ضرورة رحيل الرئيس الاسد في المرحلة الانتقالية... والرسالة الاميركية - التركية الى روسيا كانت في فتح جبهة اقليم ناغورني - قره باخ بعد هدوء استمر أكثر من 20 عاماً. وغاية واشنطن الآن منع دمشق وموسكو من استكمال ما بدأتاه في تدمر. وأوجز الكاتب بان أميركا لن تترك ورقة ضغط من غير أن تستخدمها في وجه الكرملين وصولاً الى "أوراق بناما" كي تمنع روسيا من المضي في سياسة دعم النظام في سوريا واعادة الشرعية إليه من خلال إنجاز استراتيجي بحجم المساهمة في ضرب "داعش" وتحويل دفة التوازنات التي تجهد واشنطن وحلفاءها لارسائها على أنقاض سوريا منذ ستة أعوام.

وفي الدستور الأردنية، وتحت عنوان: داعش يلعب بآخر أوراقه بانتظار “أم المعارك”، كتب عريب الرنتاوي: يسعى داعش في الحد من هزائمه وانكساراته على الجبهتين السورية والعراقية؛ فجأة، ومن دون سابق إنذار، يشعل التنظيم كافة الجبهات التي بمقدوره تسخينها أو تسكينها؛ هجمات شاملة في ريف حلب الشمالي، ضربات مؤلمة في الضمير وعودة لأساليبه المتوحشة التي اشتهر بها (اختطاف 300 عامل سوري)، تصعيد ضد جبهة النصرة على محور مخيم اليرموك – يلدا ... معارك مع المعارضات المختلفة في محافظة درعا؛ إنه تكتيك “الهجوم خير وسيلة للدفاع”، يتبناه التنظيم بطاقته القصوى علّه بذلك يخفف من اندفاعة الجيشين السوري والعراقي ووحدات الحماية الشعبية الكردية؛ التنظيم في مسعاه لإنقاذ “خلافته” من خطر الانهيار المؤكد، وربما السريع، يلعب بآخر الأوراق التي بحوزته، على أمل تأجيل “أم المعارك” في الرقة والموصل، ورهاناً على ما يمكن أن يشهده الإقليم المتغير، من تغيرات وتبدلات ... لكن العارفين بدقائق المشهد، يستبعدون أن يسجل التنظيم نجاحات تذكر على هذا الصعيد.

وأضاف الرنتاوي: من الواضح تماماً أن الولايات المتحدة، لا ترغب في رؤية الجيش السوري وحلفائه يملؤون هذا الفراغ، وهي وإذ تستشعر ضعف قوى ما يسمى بـ “المعارضة المعتدلة”، فإنها تميل إلى إعطاء تركيا دوراً أكبر في إدارة تلك الجبهات، برغم كل التحفظات التي تحتفظ بها على مواقف أنقرة وسلوكها وسياساتها، وربما من باب “أقل الخيارات سوءاً”، ولعل هذا ما يفسر نجاح المعارضة السورية المحسوبة على أنقرة، في الظفر بـ “معركة المعابر” على الحدود السورية التركية في الأيام الأخيرة، وعلى نحو غير متوقع.... وبلجوئها إلى “الخيار التركي” في الحرب على “داعش” شمالاً، ربما تكون واشنطن أيضاً، قد قررت “قرص أذن” الأكراد، الذين ارتكبوا “غلطة الشاطر”، واستعجلوا الفيدرالية قبل أوانها، وقد يعاقبون بحرمانهم منها؛ الأكراد يقامرون اليوم، بفض تحالفهم مع بعض القوى العربية الديمقراطية (استقالة هيثم مناع من قيادة سوريا الديمقراطية)، ويعرّضون علاقاتهم مع العواصم الكبرى لخطر شديد.

وتابع الكاتب: على الجبهة الأخرى للحرب على “داعش”، تسعى موسكو ودمشق وحلفائهما، إلى استعجال السيطرة على مناطق نفوذ “الخلافة” وانتشارها، وقد ارتفعت الآمال والرهان بإمكانية تحقيق هذا الهدف بعد معارك تدمر والسخنة؛ لكن إشغال الجيش السوري بمعارك “جانبية” وهو في طريقه إلى تدمر عبر دير الزور، قد يعيق “الاستحقاق” تكتيكياً، ويستأخر “أم المعارك” في “عاصمة البغدادي”؛ ثم أن موسكو، المتحمسة لتسجيل انتصارات ملموسة في حربها على الإرهاب، تفضل أن يتم بالتعاون والتنسيق مع واشنطن وحلفائها، وليس بالصدام معهم أو مواجهتهم، خشية الوقوع في شرك حرب استنزاف طويلة، لا يبدو أن “القيصر” يريدها، ولا الاقتصاد الروسي بقادر على تحمل أكلافها. وتعثر التنسيق الأمريكي – الروسي، المتأسس على الخلاف على “دور الأسد في مستقبل سوريا”، وبقية الاعتبارات الجيوبوليتيكية المعروفة، ينعكس ميدانياً على جبهات القتال ضد “داعش” في سوريا، ويمتد بدرجة أقل تفاقماً إلى العراق ... وتوفر “فجوة” المواقف هذه، للتنظيم الأكثر دموية، “هامشاً من المناورة” يمكنه من شن هجمات ارتدادية تكتيكية، لإطالة أمد الحرب، وبانتظار عملية “خلط أوراق” جديدة.

وكتب يونس السيد في الخليج الإماراتية: يبدو أن تطورات الحرب السورية تدفع باتجاه الدخول في منعطف جديد لا مكان فيه سوى الاحتكام للسلاح الذي سيغلب صوته على أي صوت آخر، فالتصعيد الميداني بات يسابق محادثات جنيف، التي تحولت إلى ما يشبه حوار الطرشان، فالمعارضة رفضت ما سمي «وثيقة دي ميستورا»، والنظام يرفض طرح موضوع «مصير الأسد» للنقاش، وواشنطن وموسكو تختلفان حول الموضوع ذاته، وهما إجمالاً تتفقان حول نقطة وتختلفان حول عشر غيرها، ما يجعل المفاوضات غير مضمونة لحل النزاع المستفحل بعد أن دخل عامه السادس... وأضاف الكاتب: الأمور تتجه إلى تجاوز الفعل ورد الفعل، بعد أن بات يجري الحديث علناً عن وصول قوات خاصة إيرانية وروسية وقوات من «حزب الله» إلى حلب وتشكيل غرفة عمليات مشتركة، بهدف تمكين النظام من السيطرة الكاملة على مدينة حلب وريفيها الجنوبي والغربي، مع تجاهل ريفها الشمالي، نظراً للصراع المركب فيه بين «داعش» والفصائل المسلحة، وبين كل هؤلاء و«قوات سوريا الديمقراطية»، ونظراً لحساسية المناطق الحدودية مع تركيا. فهل نحن على أعتاب مرحلة جديدة أكثر خطورة؟ سؤال سيظل برسم الأيام القادمة.

ورأت افتتاحية الوطن العمانية أن استمرار معشر المتآمرين على سوريا في سلوك طرق العدوان والإرهاب بغية تحقيق أحلامهم التآمرية والاستعمارية، وتدمير الدولة السورية لصالح كيان الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه الاستراتيجيين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، لن يكتب له النجاح ما دامت هناك إرادة وصمود وحكمة سياسة اسمها سوريا (شعبًا وجيشًا وقيادةً)، فمن صمد خمس سنوات في وجه مؤامرة كونية، واستطاع أن يشد الانتباه بولائه وانتمائه وصموده واستبساله، قادر على مواصلة ذلك لعشرات السنين، كيف لا؟ وقد انكشفت أمامه وأمام الأحرار في العالم سوءات ومؤامرات وخبث المتآمرين على سوريا وشعبها وجيشها وقيادتها، وبالتالي من عجز عن تحقيق أطماعه في الميدان عليه أن يوقن أنه لن يحققها بالسياسة.

وكتبت راغدة درغام في الحياة: يُفترض أن يسجّل الأسبوع المقبل، تحولات مهمة في الملفات اليمنية والليبية والسورية على أيدي المبعوثين الأمميين الثلاثة المكلفين بالبحث عن الحلول السياسية لهذه الصراعات التي يتداخل فيها الإقليمي مع الدولي مع المحلي؛ سورياً، ومع اقتراب الخطة الحقيقية، تبدو الدول الغربية، بالذات الولايات المتحدة وبريطانيا، في تراجع الأمر الواقع أمام إصرار روسيا وإيران على خوض بشار الأسد المعركة الرئاسية لأنه، في رأيه، جزء من العملية السياسية الى حين انتهائها بعد 18 شهراً بالانتخابات الرئاسية. ليبياً، بدأت الصرامة تشق طريقها الى المواقف الدولية التوافقية نحو محورية السيطرة الأمنية على العاصمة طرابلس، مع تلقي طلب رسمي من حكومة الوفاق الوطني يمكِّن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا من تشكيل حلف ضد «داعش» و»القاعدة» يشابه الحلف الدولي الذي يعمل مع الحكومة العراقية حالياً. يمنياً، تتقاطع الاتصالات الجارية في السعودية مع الوفد الحوثي مع التغييرات الحكومية المعلنة هذا الأسبوع، وعنوانها عسكري بقدر ما هو ديبلوماسي. تتقاطع أيضاً مع التفهّم الدولي للمعطيات الميدانية والسياسية الجديدة للدفع بالعملية السلمية الى الأمام.

وأضافت الكاتبة: لعل عنصر الإنهاك هو الذي سيساعد اليمن على إيقاف حروبه العديدة بقدر ما لهذا العنصر من تأثير في مسيرة ليبيا الدموية.... موضوع سورية يتطلب تخصيص مساحة أكبر من فقرة أخيرة، إنما الأكيد هو أن لحظة الحقيقة تفرض على الجميع الصدق مع النفس ومع الآخر – وهذا ما زال مغموراً في طيات الصفقات والتمنيات. فعنوان العرقلة هو مصير بشار الأسد، ومفتاح الحلحلة هو مصيره في العملية السياسية الانتقالية في سورية المفترض أن تنتهي بانتخابات رئاسية بعد 18 شهراً من بدء المفاوضات. عبء إثبات حسن النوايا يقع بالدرجة الأولى على كيري ولافروف، وليس على أكتاف بشار الأسد. فهو واضح وعارٍ في لحظة الحقيقة ولا يخفي أنه يعتزم خوض المعركة الرئاسية حتى ولو على الأنقاض السورية. أما الآخرون، وبالذات رعاة الحل السياسي المزعوم، فإنهم يختبئون وراء الإصبع وهم يهربون الى الأمام.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
600
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات…
2018-11-14 -

صفات مولود 14 تشرين الثاني - بسام كوسا..كل عام وأنت بخير

كائن صبور كتوم يعرف ما يريد . صلب غيور حساس .. له أعداء كثر لكنه قادر على محاربتهم جميعاً . جذاب متكبر محترم ميال للعظمة…
2018-11-13 -

صفات مولود 15 تشرين الثاني ..سمير غانم ..كل عام وأنت بخير

شديد الغموض يظهر ما لا يبطن.. الملكية بالنسبة له شيء أساسي في حياته لأنه يسعى إلى امتلاك ما يريد إلى الأبد فهو لن يفرط في…
2018-11-14 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الثاني

الحمل اهتم بعلاقاتك الاجتماعية فهي الأفضل وهي أهم سند ومساعد لك فاليوم الحظوظ ستساعدك لاستعادة العلاقات السابقة فأنت تتواصل مع أصدقائك في العمل وتنشغل بالزيارات واللقاءات تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فاليوم جيد اجتماعيا الثور قد تتعرض لمواقف فيها استفزازات أو نقد أو لوم نتيجة أخطاء غير مقصودة فاعتذر واعترف بأخطائك…
2018-11-14 -

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيتقدم في القوس مما يحذر برج الجوزاء عائليا و العذراء عملياو الحوتعملياو عائليا المريخكوكب الطاقة والحماس ولكنه يميل للنزاعات…
2018-11-14 -
2018-11-15 -

منتخب سورية لكرة القدم ينهي استعداداته للقاء نظيره العماني غدا

ينهي منتخب سورية لكرة القدم اليوم استعداداته للقاء نظيره العماني الودي على الملعب الرئيسي لمجمع مدينة قابوس الرياضية في العاصمة العمانية مسقط بحصة تدريبية مسائية.… !

2018-11-15 -

تقرير الـsns: طيران التحالف الدولي يستهدف قريتي هجين والشعفة في دير الزور بالقنابل العنقودية... يعدّون لإخراج روسيا وإيران من ســورية بالقوة..!!

أفاد مراسل روسيا اليوم في سورية بأن طيران التحالف الدولي ضد "داعش" الذي تقوده الولايات المتحدة قصف قريتي هجين والشعفة شرقي دير الزور السورية بقنابل… !

2018-11-14 -

منازل نجوم هوليود تحت الأنقاض... والقائمة تكبر

دخل المشاهير كروبن ثيكي وجيرارد باتلر ومايلي سايرس وشانون دوهرتي في قائمة ضحايا حريق كاليفورنيا، والقائمة تكبر تدريجيا. ووصلت حرائق الغابات إلى ماليبو وكالاباساس وأجبر… !

2018-11-15 -

الحرارة إلى انخفاض وهطولات مطرية غزيرة متوقعة بدءا من مساء اليوم

توالي درجات الحرارة انخفاضها التدريجي لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 4 إلى 6 درجات مئوية نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي مرفق بكتلة هوائية رطبة يمتد… !

2018-11-14 -

الفرق السورية تبدأ رحلتها للمشاركة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي في تايلاند خلال الفترة 16-18 تشرين الثاني 2018

تبدأ الفرق السورية يوم الأربعاء القادم رحلتها للمشاركة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي WRO 2018 Thailand في مدينة شانغماي التايلاندية والتي تبدأ منافستها باليوم التجريبي… !

2018-11-14 -

غوغل تعلن استعدادها للامتثال للتشريعات الروسية

أكد ممثل Google دورون آفني، رغبة الشركة الأمريكية في الامتثال للتشريعات الروسية، حسبما أفادت هيئة تنظيم الاتصالات الروسية "روسكومنادزور". وقال فاديم سوبوتين نائب رئيس الهيئة،… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-15 -

بوتين يحذر أوروبا من مغبة إهمال مأساة سورية

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوروبا إلى التخلص من المواقف السياسية المتحيزة والإسراع بمساعدة سورية في إعادة إعمارها، إذا أرادت تفادي تدفق موجة جديدة من… !

2018-11-14 -

مناقشة موازنة وزارة الإعلام.. الوزير سارة: تعويض مالي مرض للعاملين في قطاع الإعلام

ناقشت لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب الموازنة الاستثمارية لوزارة الإعلام والمؤسسات والجهات التابعة لها والمقدرة بـ 13 مليارا و722 مليون ليرة سورية. ودعا أعضاء… !

2018-11-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 تشرين الثاني

الحمل  عموماً اليوم مليء بالنشاطات المهمة والمشاعر الجميلة  وللتعارف وحتى لأخذ القرارات الأساسية وليشع الحب من حولك وداخلك لترضي نفسك وترضي من حولك بعطائك وحنانك   الثور  الشمس في موقع غير مناسب وهذا قد يؤثر عملياً على…

2018-11-14 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الثاني

الحمل    اهتم بعلاقاتك الاجتماعية فهي الأفضل وهي أهم سند ومساعد لك فاليوم الحظوظ ستساعدك لاستعادة العلاقات السابقة فأنت تتواصل مع أصدقائك في العمل وتنشغل بالزيارات واللقاءات تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فاليوم جيد اجتماعيا الثور   قد…