تقرير الـsns: موسكو تنفي اقتراحها مقايضة بشأن الوجود الإيراني في سورية... الإمارات تعود إلى دمشق تجارياً تمهيدا لعودة المياه إلى مجاريها..!!

سياسة البلد

2018-11-22 -
المصدر : sns

أفاد سفير سورية لدى روسيا، رياض حداد، بأنه تجري الآن مناقشة احتمال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى روسيا. وقال حداد، أمس، أثناء زيارة عمل له إلى جمهورية أبخازيا: "نناقش هذه المسألة دائما ونساعد في أن يصل رئيسنا إلى روسيا مثلما قام الرئيس بوتين بزيارة إلى سورية. لأن هذه العملية تساعد في تعزيز العلاقات بين الشعبين".

          من جهتها، نفت الخارجية الروسية المزاعم حول وجود اقتراح روسي لرفع العقوبات جزئيا عن طهران مقابل سحب القوات الإيرانية من سورية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أمس، إن موسكو لم تقترح على إسرائيل والولايات المتحدة رفع جزء من العقوبات المفروضة على طهران، مقابل سحب الأخيرة قواتها من الأراضي السورية. وجاءت تصريحات ريابكوف تعليقا على تقرير نشره موقع "أكسيوس" الأمريكي في وقت سابق، وزعم فيه أن موسكو طرحت على تل أبيب وواشنطن اقتراحا من هذا النوع.

وأضاف ريابكوف: "فيما يتعلق بهذا الجانب تحديدا من معادلة "رفع العقوبات مقابل شيء ما"، فلا يمكنني تأكيد ذلك الأمر. وتابع: "كانت هناك أفكار تشبه هذه الفكرة، دون أن تكون مطابقة لها. وهذه الأفكار لم تحصل على متابعة". وأكد ريابكوف أن روسيا تتحلى بأقصى درجات المسؤولية في مقاربتها لمسألة ضمان أمن إسرائيل، وقال: "لا نتناول المسائل المتعلقة بأمن إسرائيل عبر تصريحات، بل بأقصى درجات المسؤولية. ونبقى منخرطين في الحوار المكثف على مختلف المستويات". وأضاف: "الأمر يشمل في أحد جوانبه مدى تعرض أراضي إسرائيل للأسلحة القادرة على إصابة أهداف على مسافات بعيدة"، مشيرا إلى أن "هذا الموضوع كان على أجندة نقاشاتنا وحوارنا" مع كل من إيران وإسرائيل.

وفي هذا السياق، أبرزت الشرق الأوسط: أفكار روسية لتخفيف عقوبات إيران مقابل ترك سورية... توقعات بطرحها خلال قمة «ترامب - بوتين»... وتل أبيب تقول إن موسكو «تجس نبض» طهران. وأفادت مصادر إسرائيلية بأن روسيا تدرس أفكاراً تتضمن تخفيف الولايات المتحدة العقوبات على إيران مقابل خروج الأخيرة من سورية، ما يرجح طرح ذلك خلال قمة الرئيسين بوتين وترامب على هامش قمة العشرين في الأرجنتين بداية الشهر المقبل.

وعنونت العرب أيضاً: عرض روسي لواشنطن: تخفيف العقوبات على إيران مقابل انسحابها من سورية. وطبقاً للصحيفة، كشف نتنياهو، أن روسيا عرضت تخفيف العقوبات الأميركية على إيران، مقابل انسحاب قواتها من سورية. ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن ثلاثة أعضاء في الكنيست (البرلمان) قولهم إن نتنياهو أكد لأعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، الاثنين الماضي “أن الروس عرضوا تخفيف العقوبات الأميركية على إيران مقابل انسحاب القوات الإيرانية من سورية”. وقالت القناة الإسرائيلية: "هذه هي المرة الأولى التي يقدّم فيها الروس اقتراحا للإقصاء التام للإيرانيين من سورية، وربطه بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران في ضوء انسحاب حكومة ترامب من الاتفاقية النووية”.

ويرى مراقبون أن إيران قد تجد نفسها مضطرة للقبول بالعرض حيث أنها لن تستطيع مجاراة نسق العقوبات الأميركية، وإن كان ذلك لا يعني أنها ستتخلى كليا عمّا حققته في سورية، وقد تراهن على تعزيز قوتها الناعمة في هذا البلد، فضلا عن أن هناك إقرارا دوليا ببقاء حليفها الأسد في الحكم. وكان نائب قائد الحرس الثوري الإيراني قد أعلن هذا الشهر أن بلاده لا تملك خططا للبقاء في سوريm لفترة طويلة، فيما بدا أنه يريد ترك الباب مواربا أمام مفاوضات حول هذه المسألة. ونقلت القناة الإسرائيلية عن نتنياهو تصريحه في اللقاء مع أعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية أن روسيا والولايات المتحدة “تتفاوضان حاليًا على طرق للحد من نفوذ إيران في سورية، بما في ذلك فكرة التوصل إلى اتفاق لتخفيف العقوبات مقابل مغادرة الإيرانيين لسورية”.

وفي تحليل إخباري، في صحيفة الأخبار، كتب يحيى دبوق تحت عنوان:  في خلفيات ودلالات «اقتراح» مقايضة إيران في سورية؛ كشفت إسرائيل ما قالت إنه اقتراح روسي يهدف إلى رفع جزئي للعقوبات الأميركية عن إيران، مقابل انسحاب قواتها من سورية. الاقتراح الذي أكدته موسكو في سياق نفيه أمس، لم تنفه أيضاً الإدارة الأميركية التي شددت في ردها على أنها لن تزود الإعلام بتفاصيل محتوى المحادثات الدبلوماسية إزاء الحل السياسي في سورية. وأوضح المحلل: في خلفية «الاقتراح» الروسي وتسريبه إسرائيلياً خلفيات ودلالات: لا يتعلق «الكشف» الإسرائيلي عن صفقة مبلورة بينها والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة ثانية. الكشف كما يرد يتمحور حول أفكار جرى تداولها ضمن مداولات وأفكار أخرى بين الأطراف للبحث عن حل تسووي يبدو أن روسيا معنية به، كبديل من حلول عسكرية لا تريدها، وثبتت محدودية جدواها في الوقت نفسه من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف المحلل: الواضح أن اقتراح «المقايضة» الروسي طرح على طاولة البحث مع الجانب الأميركي ضمن «أفكار» أخرى في المداولات الجارية في الغرف المغلقة بين الأطراف التي تسعى إلى المقايضات في الساحة السورية، وفي المقدمة الولايات المتحدة التي ربطت وجودها العسكري وانسحابها من سورية بانسحاب إيران منها؛ من جهة روسيا، الاقتراح مدخل معقول إن كان مقدمة أو جزء من حل سياسي للحرب السورية يشمل تنازلاً أميركياً واقراراً بسلّة مصالح روسيا في سورية، خاصة أن «الاقتراح» من جهتها مبني على ما قد تراه، مع حسن ظن، على «فائدة اقتصادية» لإيران مع اتاحة الفرصة لها لقرار إرادي ذاتي لا يفرض الخروج عليها فرضاً من سورية؛ من ناحية إسرائيل والولايات المتحدة، يُعَدّ الاقتراح أكثر من مقبول في حال بلورته فعلياً، إذ إنه يستند إلى مدخل ربط بين تقليص العقوبات وملفات خارج إطار الملف النووي، بما بات يسمى أميركياً تمددَ النفوذ الإيراني في المنطقة ومطلب إيقاف قدرات إيران التصنيعية العسكرية وغيرها. الأمر الذي يعني تحقق أول الأهداف التي سعت إليها الإدارة الأميركية وتل أبيب جراء الانسحاب من الاتفاق النووي، وإن جاءت المفاوضات الجديدة بمسمى مقايضة لا إعادة تفاوض.

وأردف دبوق في تحليله: على نقيض الانطباع الأولي الذي أريد تشكله في إسرائيل جراء تسريب الاقتراح الروسي، وتحديداً توظيفه في السياسة الداخلية بوصفه نجاحاً لسياسات نتنياهو، إلا أنه في الواقع إقرار عملي إسرائيلي بالفشل في إخراج إيران من سورية ومنع «تمركزها العسكري» فيها عبر فرض الخطوط الحمر الشهيرة، سواء عبر تقييد و/أو لا جدوى، الخيارات والضربات العسكرية على اختلافها؛ ما كانت إسرائيل ولا الولايات المتحدة لترضيا أو حتى تتداولا اقتراح ربط تقليص العقوبات بخروج إرادي إيراني من سورية، إن كانتا قادرتين عملياً على تحقيق ذلك بالفرض العسكري والضغوط الميدانية. وهو ما كان سيفتح شهية الجانبين على مطالب ما بعد الساحة السورية، وصولاً إلى طلب تغيير النظام الإيراني نفسه. هذا تحديداً الهدف الرئيسي من انسحاب الإدارة الأميركية من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات على إيران.

واعتبر دبوق أنه يصعب التصور أن روسيا تسعى لتحقيق أهداف الأميركيين والإسرائيليين ضد الحليف الإيراني، وان كانت موسكو قد ظهرت، بعد الكشف عن الاقتراح، بموقف غير سوي في مداولات تحت الطاولة لا تتساوق مع مصلحة الدولة السورية وحليفها الإيراني. في الرد الروسي، الذي أريد له أن يكون نفياً، تأكيد لحرص روسيا على مصالح إسرائيل، وهو معطى يدعو إلى القلق أكثر من جانب حلفائها المباشرين في سورية، رغم كل التطورات الأخيرة وتعقّد العلاقات بين موسكو وتل أبيب بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية في أيلول الماضي.

في المحصلة، الاقتراح الذي يقدّر مع أرجحية مرتفعة ألّا يلقى قبولاً في دمشق وطهران، وأيضاً بالتبعية اللاحقة رفضاً تراجعياً روسياً، يدل على فشل المقاربات الإسرائيلية الأميركية في الضغط على إيران وسورية عسكرياً وأمنياً ودفعهما إلى التراجع، الأمر الذي استتبع من واشنطن وتل أبيب الانتقال من دائرة الضغط والتهديد والأعمال العسكرية المباشرة التي قادتها إسرائيل في السنوات الماضية، إلى دائرة الإغراء والوعد بالفوائد، من خلال تقليص العقوبات التي تدرك طهران، للمفارقة، أن نتيجتها أسوأ بكثير من أي خيار عسكري مقابل. في ذلك، يبدو أن الجانب الروسي أخطأ التقدير وتسرع في خطواته من دون دراسة مستفيضة للممكن واللاممكن، في الساحة السورية.

وأبرزت صحيفة الأخبار أيضاً: نقاط مراقبة أميركية على الحدود مع تركيا.. روسيا تضغط لاستكمال «اتفاق سوتشي». وطبقاً للصحيفة، يأتي إعلان الجانب الأميركي لخطة لنشر نقاط رصد على طول الحدود السورية ــــ التركية شرقي الفرات، في خطوة أولى على طريق توسيع التفاهمات المحلية مع تركيا نحو حلول أكثر استدامة. وبالتوازي، أبدت موسكو رغبة في إعادة الزخم لتنفيذ «اتفاق سوتشي» وعدم ترك المهل الزمنية مفتوحة أمام شريكتها أنقرة. وأوضحت الأخبار أنه وفي أول مؤشر على تقدم المفاوضات التركية ــــ الأميركية بشأن مناطق شرقي الفرات، بعد التصعيد العسكري الأخير من الجانب التركي، كشف وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، أن قوات بلاده في شمال شرقي سورية ستقيم «نقاط مراقبة» في عدة مواقع على طول الحدود المشتركة مع تركيا، بهدف تحذير الأخيرة من أي تهديدات محتملة من الجانب السوري. وأكّد أن مهمة هذه النقاط ستكون منع وقوع أي اشتباكات بين تركيا و«قوات سوريا الديموقراطية». هذا التطور لا يخرج عن سياق التعاون الأميركي ــــ التركي المشترك، وهو يلبّي مطالبات أنقرة المتكررة بتعميم ما جرى التفاهم عليه في منبج، ليشمل شرقي الفرات. وظهرت أولى علاماته، ضمن حديث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أول من أمس، خلال لقاء نظيره الأميركي في واشنطن. إذ أشار جاويش أوغلو حينها، إلى أن فرقاً تركية وأميركية ستجتمع «خلال الأيام المقبلة» لتطبيق «خريطة الطريق» المعمول بها في منبج، في مناطق أخرى في سورية.

وتابعت الصحيفة: تشابهُ تطورات المنطقة الحدودية الشمالية بين نهري الفرات ودجلة، ما جرى في منبج على مدى أشهر، حيث بدأت الدوريات الأميركية العمل إلى جانب «قوات سوريا الديموقراطية» لمنع الاستهدافات التركية، فيما ينتظر أن تتعاون مع الجيش التركي في وقت لاحق، لتسيير دوريات متزامنة على طول الحدود. ويبقى الاختلاف الأبرز بين منبج وشرق الفرات، في الشروط التركية الخاصة بوجود «وحدات حماية الشعب» الكردية، إذ أصرّت أنقرة سابقاً على انسحابها من منبج، وكرّرت المطالب نفسها في شرقي الفرات. ومن الجليّ أن مركزية «الوحدات» الكردية في بنية «قسد»، ووجود عناصرها كجزء من النسيج الاجتماعي لمناطق الجزيرة السورية، يجعل مطلب رحيلها غير قابل للتطبيق. وهذا ما قد يشكل النقطة الأكثر تعقيداً في وجه النقاشات الأميركية ــــ التركية، ويؤثر بعمل «التحالف الدولي» في شرق سورية، بما في ذلك العمليات ضد تنظيم «داعش». وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الأميركي إن بلاده طلبت من «قسد» التركيز على محاربة «داعش» في وسط وادي نهر الفرات. ورفض ماتيس تحديد موعد محدد لإنهاء عمليات قوات بلاده العسكرية هناك، مضيفاً أن «تحرير آخر معاقل داعش... عملية معقدة». ويعوّض «التحالف» قلّة فاعلية عملياته البرية ضد التنظيم، بتكثيف القصف على بلدات وادي الفرات، إذ وصل عدد الضربات الجوية والمدفعية التي نفذها «التحالف» في محيط بلدة هجين، إلى 168 استهدافاً خلال الفترة بين 11 و17 تشرين الثاني الجاري.

وأردفت الأخبار، أنه وفي انتظار أن تتضح المقاربة التركية لـ«خطة» شرق الفرات، ستبقى أنقرة مشغولة بملف إدلب ومحيطها بعد أول خطوة عملية تؤشر على إرادة روسية في استعجال تنفيذ «اتفاق سوتشي»؛ فقد زار وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات الوطنية حقان فيدان، مدينة سوتشي الروسية أول من أمس، بناءً على دعوة من وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وتُذكّر هذه الزيارة غير المعلَنة مسبقاً، بالنشاط العسكري الروسي ــــ التركي المشترك قبل إعلان مذكرة التفاهم الخاصة بمحيط إدلب. ووفق ما نقلت وكالة «تاس» الروسية، فإن شويغو قال خلال الزيارة مخاطباً نظيره التركي: «دعوناك، لأن الوضع في سورية يحتاج قراراً سريعاً من قبلنا ونقاشاً للقضايا الملحّة... إذ يجب الحفاظ على الديناميكيات التي كسبناها بعد التوقيع على الوثائق (حول إدلب) في سوتشي، ومعالجة القضايا الباقية من دون فقدان الزخم». هذا التصريح الروسي الأول من نوعه، قد ينعكس على التطورات الميدانية في إدلب خلال وقت قريب، إذ ينص «اتفاق سوتشي» على تعاون كل من روسيا وتركيا في محارية التنظيمات الإرهابية التي ترفض التزامه ضمن المهل المحددة. وفي مقابل اللّين الذي أبدته موسكو حيال الجدول الزمني الخاص بالاتفاق، أكدت دمشق أنها ستنتظر الموقف الروسي تجاه «عدم الالتزام» التركي، وسط رفض أوساط شعبية سورية، لاستمرار الخروقات على أطراف المنطقة «المنزوعة السلاح»، التي تطاول ريفي حماة واللاذقية، إلى جانب أحياء حلب الغربية. ولم يخرج ــــ حتى الآن ــــ ما يشير إلى توصل الطرفين الروسي والتركي إلى تفاهمات على مهل زمنية جديدة أو تحرك على الأرض، من شأنها تحفيز الاتفاق الذي بقي مجمّداً لأكثر من شهر.

وتحت عنوان: الإمارات تعود إلى دمشق تجاريا تمهيدا لعودة المياه إلى مجاريها، أفاد تقرير في روسيا اليوم، أنّ إعادة العلاقات الدبلوماسية بين سورية والإمارات باتت قاب قوسين وفقاً لمصادر عربية مقربة من الطرفين بجنيف، إذ بدأ النقاش بين الدولتين على تفعيل العلاقات التجارية كمرحلة أولى. ويتوقع تفعيل هذه العلاقات على المستوى التجاري مطلع العام المقبل، على أن يمهد ذلك لعودة شاملة للعلاقات بين البلدين في وقت قريب.

وتبعا لمعلومات قناة روسيا اليوم، فإن المفاوضات التي انطلقت بين الطرفين السوري والإماراتي منذ عدة أسابيع، والتي يشارك فيها دبلوماسيون سوريون متواجدون في الإمارات، أثمرت بعودة الدفء بين البلدين، ونتائجها المباشرة إيفاد دولة الإمارات فريقا إلى دمشق من أجل إعادة تأهيل مقر البعثة الإماراتية في العاصمة السورية. وتؤكد تصريحات دمشق على مساعي الإمارات لإعادة فتح سفارتها في سورية لكنها تتفادى الإعلان عن هذه الخطوة وتترك المهمة للإمارات.

ويبدو أن الأمر لن يتوقف على دولة الإمارات وحدها، إذ تؤكد أوساط في جنيف أن عددا من الدول العربية بدأت فعلا القيام بخطوات تمهيدية للعودة للخط السوري، وترى هذه الأوساط أن قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي سرّعت باتخاذ القرار لدى هذه الدول، في سعي واضح لتخطي هذه الأزمة من خلال إعادة العلاقة مع دمشق واستطرادا لعودة سورية إلى شغل مقعدها في الجامعة العربية. وتضيف هذه الأوساط أن الانفتاح الإماراتي على دمشق لا يمكن فصله عن خطوة مماثلة منتظرة من السعودية، باعتبار أن مستوى التنسيق بين الدولتين الخليجيتين في ملفات المنطقة عال جدا. وذكّر تقرير روسيا اليوم، بنفي نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع سورية بالقول "إن علاقة الكويت بدمشق مجمدة وليست مقطوعة". وتبدو عودة العلاقات العربية إلى سابق عهدها مع سورية مطلبا حيويا للحل السياسي في البلاد، ويرى المعارض السوري والعضو السابق في الهيئة العليا للمفاوضات خالد المحاميد أن إبعاد سورية عن البيت العربي قوض فرص الحل السياسي، وقلص التأثير العربي لإيجاد الحل.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
172
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 11 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-10 -

الأردن .. إطلاق حركة "الشماغات الحمر" على غرارا "السترات الصفراء"

استلهم ناشطون أردنيون فكرة "السترات الصفراء" في فرنسا، وأطلقوا اسم "الشماغات الحمر" (الكوفيات الحمراء) على اعتصاماتهم في محيط الدوار الرابع أمام رئاسة الحكومة في عمان.…
2018-12-10 -

تقرير الـsns: موسكو: واشنطن مسؤولة عن ظروف مخيم الركبان الكارثية... والولايات المتحدة تشكل "جيش كردستان سورية"..؟!!

شدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالسيطرة على الحدود مع سورية وتأمينها، ومنع تسلل عصابات التنظيمات الإرهابية والإجرامية…
2018-12-11 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور العمل كثير وضاغط وأنت تقضي وقتك بين العمل والزيارات والعائلة والطوارئ ولا تملك دقيقة من الوقت للراحة…
2018-12-12 -

"زهايمر" القارة العجـوز..!

بديــع عفيــف لو أنّ أحداً توقع قبل شهرين ما يحدث في فرنسا هذه الأيام، لكان الجميع وصفه بـ"العته" والجنون وحتى الغباء؛ إذ كيف يجرؤ أحد على مجرّد تخيل أنّ "عاصمة النور" والثقافة يمكن يحصل فيها ما حصل في الشهر الماضي، وآخره يوم السبت، الثامن من كانون الحالي؛ مَن كان يصدّق…
2018-12-11 -
2018-12-11 -

مدرب نسور قاسيون: النجاح في كأس آسيا فرصة ملائمة لإسعاد الجماهير السورية

أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي القاري المتمثل ببطولة آسيا في الإمارات العربية المتحدة والذي يطمح فيه منتخب نسور قاسيون لاعتلاء منصة التتويج أو الوصول… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية.. ونشاط ديبلوماسي روسي على خطّي طهران وأنقرة..!!

أبرزت صحيفة العرب: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية. وقالت الأمم المتحدة أمس، إن ربع مليون لاجئ سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى… !

2018-12-11 -

الأغنية الأكثر استماعا في العالم خلال القرن العشرين

أكثر من مليار ونصف المليار مرة تم الاستماع لها، من جميع أنحاء العالم، لتصبح الأغنية الأكثر شعبية في القرن العشرين. فبحسب "Universal Music Group"، فإن… !

2018-12-11 -

إغلاق الموانئ في اللاذقية وطرطوس أمام الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت وزارة النقل إغلاق الموانئ البحرية في اللاذقية وطرطوس في وجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر. وبينت الوزارة… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-11 -

مبرمج سوري يؤسس موقعاً مجانياً لبرامج وتطبيقات الأجهزة الذكية

نجح الشاب معتز بالله حاكمي في إثبات حضور الشباب السوري في المحافل العالمية في مجالات الإبداع والتكنولوجيا الأوسع انتشارا من خلال عمله كمبرمج ومطور مواقع… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: موقع عبري: بوتين طالب نتنياهو بتفاصيل "درع الشمال".. إسرائيل والأنفاق... وتغيير تفويض اليونيفيل ؟!

ذكر موقع "ديبكا" الإسرائيلي بأن الرئيس بوتين طالب نتنياهو بإبلاغه بتفاصيل عملية "درع الشمال" التي تنفذها تل أبيب ضد "أنفاق حزب الله". ونقل موقع "ديبكا"… !

2018-12-04 -

استقالة جماعية في قناة "قطر اليوم"

قدمت مجموعة من الصحفيين العاملين في "قناة قطر"، من ضمنهم مديرها، علي صالح الخلف، استقالاتهم بسبب ما اعتبروه "تجاوزات وعدم احترام، من قبل أطراف ليست… !

2018-12-10 -

حظوظ الأبراج ليوم 11 كانون الأول

الحمل     تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة وقد تتعرف على أصدقاء يلهبون مشاعرك أو يمنحونك السعادة والإحساس الجميل ويعززون ثقتك بنفسك الثور    يحمل لك اليوم القليل…

2018-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل     قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور     العمل كثير…