تقرير الـsns: ترامب: سنَدعم بن سلمان وسنواصل شراكتنا مع الرياض لمصلحة بلادنا وإسرائيل... وأمراء من آل سعود يعدون لقطع طريق العرش على ولي العهد..!!

عربي ودولي

2018-11-21 -
المصدر : sns

أكد الرئيس ترامب، أنه لا يعتزم "تدمير الاقتصاد العالمي" من خلال إبداء مواقف قاسية تجاه السعودية على خلفية مقتل الصحفي، جمال خاشقجي. وقال ترامب، مساء أمس، إن السعودية قدمت مساعدة كبيرة للولايات المتحدة في إبقاء أسعار النفط على مستوى منخفض على خلفية النقص المحتمل الذي كان من الممكن أن تثيره العقوبات الأمريكية القوية ضد القطاع النفطي الإيراني.  وأشار ترامب إلى أنه لا ينوي "تدمير الاقتصاد العالمي من خلال التصرف بشكل قاس مع السعودية" على الرغم من مقتل خاشقجي. وأوضح أن اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات قاسية تجاه السعودية سيسفر عن الارتفاع الحاد لأسعار النفط عالميا، متعهدا بأن  إدارته لن تسمح بحدوث ذلك. وأكد ترامب في الوقت ذاته، تعليقا على تورط ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقتل خاشقجي، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ("CIA") لم تتوصل بعد في تحقيقاتها إلى النتيجة النهائية حول هذه المسألة و"لم تحدد مئة بالمئة" درجة ارتباطه بالحادث.  وذكر ترامب أنه يعزم أجراء لقاء مع ولي العهد السعودي على هامش أعمال قمة مجموعة الـ20 للدول الصناعية الكبرة في بيونس آيرس الأرجنتينية حال مشاركة بن سلمان في هذا الاجتماع.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أصدر ترامب، في وقت سابق أمس، بيانا تطرق فيه إلى قضية مقتل خاشقجي، حيث قال إن إدارته تعتزم أن تبقى شريكا ثابتا للسعودية "لضمان مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل"، على الرغم من أنه اعترف بأن محمد بن سلمان، "من المحتمل جدا" أنه علم بالتخطيط لهذه العملية التي أثارت أصداء دولية واسعة مصحوبة بانتقادات حادة موجهة للرياض. 

ونشر البيت الأبيض، أمس، بيانا صادرا عن ترامب تطرق فيه إلى قضية مقتل خاشقجي، وهاجم  إيران بشدّة، وحملها المسؤولية عن حرب دموية تجري بالوكالة ضد السعودية في اليمن، وبأنّها أكبر ممول للإرهاب في العالم. في المقابل، قال ترامب: "هناك السعودية، التي ستنسحب من اليمن بسعادة في حال موافقة الإيرانيين على مغادرته. إن السعوديين سيمنحون في هذا الحال بشكل فوري وصول المساعدات الإنسانية التي يحتاجها اليمن بصورة ماسة. وبالإضافة إلى ذلك وافقت السعودية على إنفاق مليارات الدولارات لقيادة الحرب ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف".

وأضاف ترامب: "بعد زيارتي الطويلة إلى السعودية في العام الماضي وافقت المملكة على إنفاق واستثمار 450 مليار دولار في الولايات المتحدة، وهذا المبلغ المالي قياسي وسيخلق مئات آلاف فرص العمل ويوفر نموا اقتصاديا عظيما، بالإضافة إلى فوائد كثيرة أخرى للولايات المتحدة. وسيتم إنفاق 110 مليارات دولار من أصل 450 لشراء المعدات العسكرية... إن إلغاءنا هذه الصفقات بصورة متهورة سيعود بمنفعة ضخمة لروسيا والصين، اللتين سيسرهما خوض هذه الأعمال الجديدة. إن ذلك سيمثل هدية ممتازة لهما مباشرة من الولايات المتحدة".  

وقال ترامب: "إن الجريمة المرتكبة بحق جمال خاشقجي مروعة وبلادنا لا تبررها. وبالعكس اتخذنا إجراءات قوية ضد هؤلاء الأشخاص الذين تبين أنهم شاركوا في عملية القتل هذه. وأكد ترامب أن العاهل السعودي، وولي عهده، "ينفيان بحزم أي علم لهما بالتخطيط لقتل السيد خاشقجي أو تنفيذ هذه العملية... أن وكالاتنا الاستخباراتية تواصل تقييم كل المعلومات، لكن من المحتمل جدا أن ولي العهد كان لديه معرفة بهذا الحادث المأساوي. من الممكن أنه على علم أو لم يعلم... من الممكن أننا لن نكشف أبدا كل الحقائق المتعلقة بمقتل السيد جمال خاشقجي".

وشدد مع ذلك على أن الولايات المتحدة، تقيم علاقاتها مع السعودية وليس مع أشخاص منفردين، إلا أنه أضاف قائلا: "إن السعودية حليف عظيم بالنسبة إلينا في كفاحنا المهم جدا ضد إيران. تعتزم الولايات المتحدة أن تبقى شريكا ثابتا للسعودية من أجل حماية مصالح بلادنا وإسرائيل وكل شركائنا الآخرين في المنطقة"، نقلت روسيا اليوم.

بدوره، أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، سعي الولايات المتحدة للحفاظ على شراكتها "الحيوية" مع السعودية، وطالب المملكة بدفع أموال صفقات الأسلحة الأمريكية في الوقت المناسب.

وانتقدت إيران بشدة بيان ترامب، حول مقتل خاشقجي، معتبرة أن تصريحات سيد البيت الأبيض "مخزية". وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس: "كرس السيد ترامب بصورة عجيبة الفقرة الأولى لبيانه المخزي حول الأعمال الوحشية التي قامت بها السعودية لاتهام إيران بكل أنواع الشرور التي قد تخطر بباله". وتابع ظريف متسائلا: "ربما نحن من يتحمل المسؤولية عن الحرائق في كاليفورنيا لأننا لم نساعد في تنظيف الغابات مثل ما قام به الفنلنديون!". 

بدورها، أكدت تركيا على ضرورة كشف هوية الآمر بقتل خاشقجي، مشيرة إلى أنها غير مرتاحة لمستوى التعاون مع السعودية في القضية وقد تطلب إجراء تحقيق دولي. وقال وزير الخارجية التركي، أمس، في واشنطن، بعد لقاء أجراه مع نظيره الأمريكي، إن هناك أسئلة لا تزال دون إجابات بخصوص مقتل خاشقجي، مضيفا: "إننا نريد الكشف عن الجهة التي أصدرت الأوامر". وأضاف، في إشارة إلى الولايات المتحدة: "العديد من الدول لا ترغب في تقويض علاقاتها مع السعودية بسبب مقتل خاشقجي، ونحن لا نرغب في ذلك.. ولكن يجب كشف ملابسات هذه الجريمة". وأكد "أن التعاون مع السعودية حول مقتل خاشقجي ليس على المستوى الذي نرجوه". وأشار إلى أن تركيا قد تتوجه إلى الأمم المتحدة بطلب إجراء تحقيق دولي رسمي في الحادث حال وصول الاتصالات مع المملكة بشأن القضية إلى طريق مسدود.

وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن بلاده تمتلك أدلة تثبت مسؤولية محمد بن سلمان، عن مقتل جمال خاشقجي. وقال أكار، لشبكة "BBC" البريطانية، تعليقا على تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ("CIA")، الذي جاء فيه، حسب تسريبات إعلامية، أن ولي العهد السعودي هو من أمر بقتل خاشقجي: "كما تعلمون، هناك 18 شخصا متورطون في هذه العملية، وهم حاليا قيد الاحتجاز في السعودية، وطالب المدعي التركي بإعادتهم إلى تركيا لمحاكمتهم هناك، وكما تعلمون أيضا أن لدينا بعض الأدلة، وشاركناها مع بعض دول حلف الناتو، بما في ذلك المملكة المتحدة وأمريكا وكندا وفرنسا وألمانيا". وأوضح أكار: "لدينا تسجيلات صوتية، وأدلة أخرى". وأكد أكار أن السلطات التركية لن تنشر هذه التسجيلات في الوقت الحالي، لكن من الممكن أنها ستقوم بذلك لاحقا حال اتخاذ المدعي التركي قرارا مناسبا، وهذا الأمر يتوقف على سير تطورات الأحداث. وأكد أكار، حول ما إذا كانت تركيا توجه أصابع الاتهام بمقتل خاشقجي لولي العهد السعودي: "لدينا الآن بعض الأدلة على ذلك، وشاركناها مع كثير من الدول. ونائبنا يدرس هذا الأمر من كل الزوايا والوجهات".

وفي الولايات المتحدة، أعلن السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي سيدعمان بشكل قوي فرض عقوبات قاسية ضد السعودية وبعض أفراد عائلتها الملكية بسبب مقتل خاشقجي. وأضاف غراهام: "إنني أؤمن بشكل صارم بأنه سيكون هناك دعم قوي من قبل كلا الحزبين لفرض عقوبات قاسية على السعودية بما في ذلك الأفراد المناسبين في العائلة الملكية بسبب هذا العمل الهمجي الذي يتناقض مع كل المبادئ الحضارية". وتابع غراهام: "رغم أن السعودية تمثل حليفا استراتيجيا (بالنسبة للولايات المتحدة)، إلا أن تصرفات ولي عهدها، وفي أكثر من مكان، أبدت عدم احترامه لهذه العلاقة وجعلته، برأي، مسمما لها بشكل أكبر". واختتم السيناتور الجمهوري بالقول: "إنني أفهم بصورة تامة أننا مضطرون إلى التعامل مع الفاعلين السيئين والحالات التي لا تخلو من عيوب، على الساحة الدولية. لكننا عندما نفقد صوتنا الأخلاقي سنخسر ميزتنا الأقوى". 

          بدورها، قالت السيناتور الديمقراطية الأمريكية ديان فاينستاين إنها ستحجم عن دعم السعودية ودعت لفرض عقوبات أمريكية بعد بيان ترامب، أمس، والذي تعهد فيه بدعم الرياض رغم قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. وأضافت أنها لن تصوت لصالح أي مبيعات أسلحة أو اعتمادات مستقبلية للمملكة. وعبرت فاينستاين، عن “صدمتها” لأن ترامب لن يعاقب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على “القتل العمد” لخاشقجي الذي كان مقيما في الولايات المتحدة.

واعتبرت سامنثا باور، المندوبة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، بيان ترامب بشأن السعودية بأنه بمثابة ضوء أخضر للقتلة في الدول التي يظن الرئيس الأمريكي أنه يحتاج إليها. وقالت إن بيان ترامب “يحدد مدى الجهل والفساد والتهور لهذه الرئاسة”. وأضافت أن هذا البيان “سيجعل العالم أكثر شرا”.

واتهم السيناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، ترامب، بالمساعدة على تغطية القيادة السعودية بعد أن اشار ترامب أنه لن يتخذ أي إجراء اخر ضد السعودية بسبب مقتل الصحافي، جمال خاشقجي.

ونقلت شبكة "ABC News" عن مسؤول في الخارجية الأمريكية، إنّ من الواضح تماما بالنسبة للولايات المتحدة أن محمد بن سلمان، هو من أمر بقتل خاشقجي. وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته واطلع، على مضمون تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ("CIA") حول مقتل خاشقجي، تعليقا على دور محمد بن سلمان في القضية، إن "من الواضح بكل جلاء أن هذه الأمور تعود إلى أعلى المستويات" في الحكومة السعودية.

وأضاف المصدر: "هناك إجماعا سائدا على أن القيادة متورطة في القضية، ولا أحد يجادل هذا الأمر داخل الحكومة". وأشار المسؤول إلى أن تقرير "CIA" لا يعرب عن أي شكوك فيما يخص تورط القيادة السعودية، إلا أنه لفت إلى أن الاستخباراتيين الأمريكيين استخدموا كلمتي "من المحتمل" و"من المرجح" ("probably" و"likely") خلال الربط بين قتل خاشقجي ومحمد بن سلمان، موضحا أن المحللين في وكالة الاستخبارات نادراً ما يتحدثون في تقاريرهم عن استنتاجات مطلقة. وبيّن المسؤول من الخارجية الأمريكية أن "CIA" استندت إلى معطيات تم الحصول عليها جراء اعتراض الاتصالات بين الأطراف المتورطة، بما في ذلك المكالمات الهاتفية بين فريق الاغتيال ومساعدي ولي العهد السعودي، بالإضافة إلى التقارير والتحليلات التي تم إعداداها "على الأرض". وأردف أن الأدلة التي اعتمد عليها تقرير "CIA" تشمل العلاقات بين أعضاء فريق اغتيال خاشقجي وولي العهد السعودي، وكذلك خصوصية هرم السلطة في النظام  السعودي. وأوضح المصدر أن الجهات المعنية تقوم بتحديث تقاريرها الخاصة بقضية مقتل خاشقجي والتي تقدمها للحكومة الأمريكية يوميا.

وخلصت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن إدارة ترامب، ليست بحاجة إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بسبب سجله الخطير من التصرفات المتهورة. ولكن لاحظت الصحيفة أن ثمة نبرة مشتركة بدأت تظهر في خطاب إدارة ترامب إزاء إقدام السعودية على قتل خاشقجي، إذ ظل الرئيس وأركان إدارته يتحدثون عن نيتهم النبش في جوهر القضية ومحاسبة كل المسؤولين عن ارتكاب الجريمة، لكن هناك دوما تبريرا منطقيا من جانب الإدارة؛ فقد أفادت الخارجية الأميركية، بأن أي تصرف ينبغي أن ينسجم مع مبدأ “الحفاظ على العلاقة الإستراتيجية المهمة بين الولايات المتحدة والسعودية”. وقالت الصحيفة إن مضمون هذا الخطاب واضح، وهو أن ما من شيء يستطيع تعكير صفو علاقة البيت الأبيض ببن سلمان.

وخلصت هيئة تحرير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة لن تستطيع إزاحة محمد بن سلمان عن السلطة، وأن إمكانية بقائه فيها يعد مبررا آخر استندت إليه الإدارة في رد فعلها على الجريمة، غير أنه من الممكن تماما أن تفرض واشنطن عقوبات على بن سلمان، والإعراض عنه، مع استمرار التعامل مع نظامه، كما أن الرياض لن تقوى ولن تسمح بإحداث شرخ في علاقتها مع واشنطن. وترى الصحيفة أن إضعاف ولي العهد من شأنه أن يعزز الاستقرار في السعودية والشرق الأوسط، وعلى النقيض من ذلك، فإن الإخفاق في السيطرة على محمد بن سلمان سيغريه على الإتيان بتصرفات أشد دمارا.

واعتبرت مجلة لوبوان الفرنسية إن التسجيل المتعلق باغتيال خاشقجي الذي وصفه الرئيس ترامب ب“الفظيع”، والمكالمات التي تم رصدها لولي العهد السعودي قبل اغتيال خاشقجي وتلك التي أجريت بين فريق الاغتيال وأحد كبار مساعدي بن سلمان، هي عناصر لا تشكل دليلاً رسمياً على تورط محمد بن سلمان لكنها تقوض التحقيق السعودي. ونقلت “لوبوان” عن آلين رودييه، مدير الأبحاث في مركز أبحاث الاستخبارات الفرنسية، قوله إنه على كل حال في ما يتعلق بعملية بهذا الحجم فإنه من المستحيل إيجاد أمر موقع من قبل ولي العهد السعودي. واعتبر هذا الأخير أن تسريبات وكالة الاستخبارات الأمريكية حول المكالمات الهاتفية لبن سلمان ورجالاته تعيق بشكل كبير إدارة ترامب، من خلال كشفها عن الممارسات اللا اخلاقية والفظيعة لحليفها السعودي”.

ونقلت رويترز عن 3 مصادر مقربة من الديوان الملكي السعودي، أن أعضاء بالأسرة الحاكمة في المملكة يسعون لمنع ولي العهد محمد بن سلمان من تسلم عرش البلاد، بعد قضية مقتل جمال خاشقجي. وقالت المصادر المذكورة إن العشرات من الأمراء وأبناء العم من فروع قوية لأسرة آل سعود الحاكمة، يريدون أن يروا تغييرا في خط الخلافة، لكنهم لن يتصرفوا طالما لا يزال الملك سلمان، والد ولي العهد، البالغ 82 عاما على قيد الحياة. وهم يدركون أنه من غير المرجح أن ينقلب الملك ضد ابنه المفضل. ومع ذلك، يناقش هؤلاء الأمراء مع أفراد العائلة الآخرين مرحلة ما بعد وفاة الملك الحالي، وإمكانية تنصيب شقيقه الأمير أحمد بن عبد العزيز، البالغ من العمر 76 عاماً، ملكا على عرش البلاد، وهو شقيق كامل للملك سلمان وعم ولي العهد الراهن، ويمكنه أن يتسلم العرش على نحو شرعي. وقال أحد المصادر السعودية للوكالة، إن الأمير أحمد، سيحصل على دعم أفراد العائلة المالكة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

          واعتبر عبد الباري عطوان في راي اليوم أنّ الرئيس ترامب مُصَمِّمٌ، وبتَحريضٍ مِن صِهره كوشنر ونِتنياهو على السَّير على النَّهجِ نفسه فيما يتَعلَّق بالشَّراكة مع السعوديّة، وحِمايَة بن سلمان، حتّى لو أدّى هذا الأمر إلى الصِّدام مع الكُونغرس الأمريكي. وشَدَّد ترامب على ذلِك صَراحةً عِندما قال “أنّ الكونغرس الأمريكيّ “حُرٌّ” في الذِّهاب في اتِّجاهٍ مُختَلفٍ بشأنِ السعوديّة، ولكنّه (أي ترامب) سيَدرُس فقط الأفكار التي تنسق مع الأمن الأمريكيّ. ورأى الكاتب انّ أمريكا تَقِف على حافّةِ مُواجَهةٍ شَرِسَةٍ بين الكونغرس والرئيس ترامب، رُبّما يَشْتَعِل فَتيلُها في الأيّام القليلةِ القادِمة، خاصَّةً في ظِل التَّحالُف القَويّ بين المُشرِّعين والصِّحافةِ الأمريكيّة بشقّيها الوَرقيّ أو المَرئي. واستبعد الكاتب أن يخرج الرئيس الأمريكي رابِحًا.

.... رغم اعتراض السعودية.. مشروع قرار بريطاني بمجلس الأمن لوقف القتال في اليمن..!!

وقدمت بريطانيا إلى مجلس الأمن الدولي أمس مشروع قرار يطالب طرفي النزاع في اليمن بوقف القتال في ميناء الحديدة غرب البلاد واستئناف مفاوضات السلام. ووزعت البعثة البريطانية في الأمم المتحدة على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب طرفي النزاع بإعلان وقف إطلاق النار فورا في الحديدة، ويمهل جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) والتحالف العربي الذي تقوده السعودية أسبوعين لإزالة جميع العوائق أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى البلاد، حسب وكالة "فرانس برس". وأعرب مندوب الكويت لدى مجلس الأمن، منصور العتيبي، الذي تترأس بلاده المجلس في الشهر الجاري، أعرب للصحفيين عن شكوكه في أن يجري التصويت على الوثيقة في الأسبوع الجاري، مؤكدا وجود عيوب فيها. وجاء تقديم مشروع القرار البريطاني بالتزامن مع تجدد التحالف العربي بقيادة السعودية قصفه للحديدة.

وأشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن لندن قدمت مشروع القرار هذا رغم اعتراض السعودية الشديد عليه، وخاصة أن شبكة "سي إن إن" الأمريكية أفادت بأن الوثيقة أثارت غضب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عندما أطلعه عليها وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت أثناء زيارته إلى الرياض يوم الاثنين في الأسبوع الماضي. ولفتت الغارديان إلى أنه لم يتضح بعد مدى دعم الولايات المتحدة لمشروع القرار، حيث لم يطالب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لندن بتأجيل طرح الوثيقة، لكن مصادر دبلوماسية في المنظمة العالمية أكدت وجود خلافات داخل إدارة ترامب بشأن توقيت هذه الخطوة وكيفية ممارسة الضغوط على السعودية بهدف إنهاء الحرب في اليمن.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
215
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

العالم يتمرّد على القيادة الأمريكية.. إلا بعض العرب..؟!

تتواصل الاحتجاجات في مدينة بورت أو برانس عاصمة هايتي في البحر الكاريبي ضد رئيس الجمهورية جوفينيل مويس منذ 7 شباط الجاري. لسنا بصدد مناقشة الوضع…
2019-02-17 -

الفارس السوري هشام غريب يحقق نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية لقفز الحواجز

سجل الفارس السوري هشام غريب نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية للقفز على الحواجز (المصنفة بنجمتين وفق الاتحاد الدولي للفروسية) التي اختتمت مساء أمس بعد…
2019-02-18 -

إنتاج الحرير في الساحل السوري… مهنة عريقة تعود تدريجيا

صناعة وإنتاج الحرير الطبيعي في سورية مهنة موروثة طرأت عليها تغيرات أدت لتراجعها مع ظهور الحرير الصناعي الذي غزا الأسواق وأصبح منافسا قويا للحرير الطبيعي…
2019-02-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 شباط

الحملحاول أن تمنع المشاكل وكن متيقظاً لأي طارئ وركز على إيجابيات وضعك المهني والشخصي فكوكب الحب في مكان إيجابي مما يجعلك تقترب من أحبائك وأصدقائك وقد تسليك الأمور الاجتماعية الثورربما يسيطر عليك شبح الغيرة فتأكد من قراراتك ولا تجرح من حولك بكلمات صريحة فلا تأخذ قرارات متسرعة أو قاطعة…
2019-02-18 -

الفارس السوري هشام غريب يحقق نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية لقفز الحواجز

سجل الفارس السوري هشام غريب نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية للقفز على الحواجز (المصنفة بنجمتين وفق الاتحاد الدولي للفروسية) التي اختتمت مساء أمس بعد أربعة أيام من المنافسة في عدد من الفئات وبمختلف الارتفاعات. ففي اليوم الأول من المنافسات حقق غريب المركز الأول بفئة 125 سم مسجلا زمنا قدره…
2019-02-18 -
2019-02-18 -

الفارس السوري هشام غريب يحقق نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية لقفز الحواجز

سجل الفارس السوري هشام غريب نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية للقفز على الحواجز (المصنفة بنجمتين وفق الاتحاد الدولي للفروسية) التي اختتمت مساء أمس بعد… !

2019-02-17 -

الرئيس الأسد: الوطن مقدس.. الدستور غير خاضع للمساومة.. مستقبل سورية يقرره حصرا السوريون.. التعافي الكبير لن يكون إلا بالقضاء على آخر إرهابي

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أنه بفضل قواتنا المسلحة ودعم القوات الرديفة والحلفاء والأصدقاء والأشقاء تمكنا من دحر الإرهاب، مشدداً على أن حماية… !

2019-02-18 -

عاصي الحلاني يكتب عن ماضيه: نبض القلب لا ينسى الأحبة

شارك الفنان عاصي الحلاني عبر حسابه الشخصي على تويتر كليب أغنية "زغيري الدني" مع الجمهور، وأرفقها بتعلق تحدث فيه عن الذكريات جاء فيه: "زغيري الدني..… !

2019-02-18 -

العميد علي مقصود : عمليات الجيش السوري على ثلاثة محاور بريف حماة وإدلب جزء من سيناريو القضاء على الإرهاب

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد علي مقصود لميلودي إف إم تعليقاً على العمليات العسكرية للجيش السوري في ريف إدلب وحماه: "لا شك أن تصعيد المجموعات… !

2019-02-18 -

أكثر من 40 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعتي دمشق والبعث

يتقدم إلى امتحانات التعليم المفتوح في جامعة دمشق-الفصل الدراسي الأول أكثر من 32 ألف طالب وطالبة في برامج الإعلام والترجمة والمحاسبة وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة… !

2019-02-17 -

تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا

نشرت تقارير صحفية تحذيرا خطيرا أن شبكة التدوين المصغر "تويتر" باتت تهدد خصوصية مستخدميها بصورة غير مسبوقة. ونشر موقع "ماشابل" التقني المتخصص تقريرا حول "ثغرة… !

2019-02-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 59 لعام 1953 وتعديلاته

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد القانون رقم 4 لعام 2019 القاضي بتعديل بعض مواد قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 59 لعام 1953وتعديلاته. وفيما… !

2019-02-19 -

جدل أوروبي حول «أجانب داعش»... موسكو: أنقرة مسؤولة عن «لجم الإرهاب» في إدلب

دخلت الدول الأوروبية، وغيرها من الدول التي انضمّ بعض مواطنيها إلى صفوف «داعش» أو ناصروه، في جدل واسع، جراء ضغط واشنطن لحلّ ملف من اعتُقل… !

2019-02-14 -

موسكو تنتقد منع وكالتي "نوفوستي" و"سبوتنيك" الروسيتين من تغطية قمة "مجموعة ليما"

انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا رفض اعتماد مراسلي وكالتي "نوفوستي" و"سبوتنيك" الروسيتين، لتغطية قمة "مجموعة ليما" حول فنزويلا. وقالتزاخاروفا،إن موسكو تعتبر هذا التصرف… !

2019-02-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 شباط

الحمل   أنت مقسم بين العمل والعائلة وكأنك محور اهتمام من حولك  يعتمدون عليك ويفرحون لوجودك ويباركون لك إنجازاتك وفرصة فريدة لتشرح وجهة نظرك وتعبر عن نفسك وتقدم مواهبك ومهاراتك بشكل جيد   الثور    قد تمر بامتحان وهذا…

2019-02-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 شباط

الحمل   حاول أن تمنع المشاكل وكن متيقظاً لأي طارئ وركز على إيجابيات وضعك المهني والشخصي فكوكب الحب في مكان إيجابي مما يجعلك تقترب من أحبائك وأصدقائك وقد تسليك الأمور الاجتماعية   الثور    ربما يسيطر عليك شبح الغيرة…