تقرير الـsns: الدفاع الروسية: "مغاوير الثورة" تبتز نازحي مخيم الركبان وتستولي على مساعداتهم.. قلق إسرائيلي من بوتين: يتطلّع إلى تقييدنا في لبنان..؟!!

سياسة البلد

2018-11-17 -
المصدر : sns

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة، أمس، على مشروع قرار يؤكد السيادة السورية على الجولان المحتل، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية في المناطق التي احتلتها من سورية. وسجّلت عملية التصويت على القرار، التي تتكرر كل عام، اعتراضاً أميركياً (إلى جانب إسرائيل) هو الأول من نوعه، بعد أن كانت تتحفظ الولايات المتحدة عن التصويت خلال السنوات السابقة. واعتبر مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن «تصويت الغالبية الساحقة لمصلحة مشروع القرار يرسل رسالة واضحة لا لبس فيها إلى إسرائيل... مفادها أن احتلالها للجولان السوري أمر مرفوض وينتهك أحكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي»، مشيراً إلى أن سورية ستستعيد الجولان بالسلم أو بالحرب. وبالتوازي، قال المندوب الإسرائيلي داني دانون، إن إسرائيل لن تنسحب من الجولان، وإن على المجتمع الدولي تقبل هذه الفكرة.

إلى ذلك، أعلنت الدفاع الروسية، أن صعوبة الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان، واحدة من أبرز المسائل التي يجري العمل بشأنها حاليا، واتهمت مسلحين موالين لواشنطن بابتزاز النازحين وسرقة المساعدات. وفي اجتماع مشترك لمركزي التنسيق الروسي والسوري المعنيين بإعادة اللاجئين، عقد في موسكو، أمس، قال المتحدث باسم الوزارة لدى الفريقين الدوليين المعنيين بوقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية في جنيف، يوري تاراسوف، إن هناك نحو 6 آلاف مسلح من مجموعة "مغاوير الثورة" الموالية لواشنطن يتواجدون في مخيم الركبان. وذكر أن هؤلاء المسلحين في المخيم يسيطرون على المساعدات الإنسانية، ويفرضون على اللاجئين دفع مبالغ مالية مقابل السماح لهم بالوصول إلى العيادات الطبية. وأشار تاراسوف إلى أن منظمات غير حكومية نرويجية أعربت عن استعدادها للمشاركة في حل المسائل الإنسانية للاجئين السوريين العائدين إلى ديارهم، وذكرت أن وفدا من الخارجية النرويجية سيزور سورية في شهر كانون الثاني المقبل  لبحث ذلك.

بدوره، أعلن رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع في روسيا، العقيد ميخائيل ميزينتسيف أمام اجتماع مشترك لمقر التنسيق بين الوكالات في روسيا وسورية، أن أكثر من 7.5 ألف سوري من اللاجئين، بما في ذلك ما يقرب من 6 آلاف من الخارج، عادوا خلال الأسبوع الماضي إلى أماكن إقامتهم قبل الحرب في سورية. وقال: "الآن، كما هو عند الحدود السورية اللبنانية، تسجل حركة نشطة لعودة المواطنين السوريين من الأردن، حيث تعبر مجموعات كبيرة يتجاوز عددها أكثر من ألف شخص في اليوم عبر معبر نصيب-جابر".

واعتبر دبلوماسي روسي أن سبب تخلف بعض الدول الغربية عن دعم عملية عودة اللاجئين السوريين هو مخطط لاستخدامهم كوسيلة لتمرير مرشحين موالين للغرب أثناء الانتخابات السورية المستقبلية. وفي اجتماع مشترك لمركزي التنسيق الروسي والسوري المعنيين بعودة اللاجئين، عقد في موسكو اليوم الجمعة، أكد ممثل الخارجية، بهبود الأكبروف، أن البعثات الدبلوماسية الروسية تواصل خطواتها لتعبئة الجهود الدولية لضمان عودة اللاجئين السوريين إلى مساكنهم، إضافة إلى مواصلة الاستعدادات لعقد مؤتمر دولي حول اللاجئين، وبذل الجهود لإطلاق حوار سوري سوري والتحضير لتشكيل اللجنة الدستورية السورية.مع ذلك، فقد ذكر الدبلوماسي أن عواصم غربية لا تزال تتهرب من تقديم أي مساعدة لإعادة إعمار سورية وإعادة اللاجئين، قبل الانتخابات المرتقبة في هذا البلد.

وذكّر ألاكبروف بأن القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي ينص على ضرورة أن يشارك في الانتخابات السورية جميع الناخبين في هذا البلد، سواء أكانوا يقيمون في وطنهم أو خارجه. وأشار إلى أن "هناك على ما يبدو خططا لاستغلال ملايين اللاجئين كمورد انتخابي لتمرير مرشحين يناسبون الغرب"، أي تحقيق الهدف رقم واحد للغرب في سورية، ألا وهو رحيل الرئيس بشار الأسد، بكل الطرق المتاحة. وأشار إلى أن هذه الخطط قد تشكل أحد أسباب امتناع بعض الدول الغربية عن أي مساهمة عملية في إعادة اللاجئين.

وعنونت صحيفة الأخبار: تصعيد في ريفَي حماة واللاذقية: التهدئة الهشّة تنتظر لقاء بوتين ــ أردوغان. وأفادت أنّ زيارة الرئيس الروسي لتركيا، الاثنين المقبل، تبدو فرصة ملائمة لتحريك جمود «اتفاق سوتشي»، الذي باتت الهدنة المفروضة بموجبه في مصاف التعليق. فبعد تمام شهرين على توقيع «مذكرة التفاهم» الروسية ــــ التركية المعنية بمصير إدلب ومحيطها، لم يتغيّر واقع المنطقة «منزوعة السلاح» المفترضة كثيراً، فيما عدا الهدنة الهشّة التي ما مرّ عليها يومٌ من دون خروقات. فالفصائل التي كانت تنتشر على طول خطوط التماس ــــ وبعمق 15 كيلومتراً ــــ لا تزال في مواقعها من دون أي انسحابات؛ بل على العكس، استغلّت صمت المدافع لتعزيز خطوطها الدفاعية وتدريب عناصرها، ولا سيما في الريف الشمالي لكل من حماة واللاذقية. ومنذ إعلان أنقرة انتهاء سحب السلاح الثقيل من المنطقة «منزوعة السلاح»، دخل تنفيذ نقاط «المذكرة» الأخرى مرحلة جمود لا نهاية واضحة لها. وبدأت تركيا تُركّز على مستقبل شرق الفرات، كأنها تفترض أن المهمة الموكلة إليها لتنفيذها في إدلب قد أنجزت. ورغم تماهي الموقف الروسي خلال الشهرين الماضيين مع السردية التركية، وجدت موسكو نفسها مضطرة إلى التأكيد أخيراً أن «فك الارتباط» بين الفصائل المسلّحة التي تضمنها وترعاها تركيا وبين تلك الإرهابية، لم يتمّ برغم الجهود التي يبذلها الجانب التركي.

وتابعت الصحيفة، أنه وسط التوتر المتنامي على أطراف منطقة «خفض التصعيد» في محيط إدلب، باتت الأنظار تتجه إلى روسيا، لبيان خطوتها المقبلة تجاه شريكتها الضامنة لتنفيذ «اتفاق سوتشي»، تركيا، وخاصة أن دمشق أكدت سابقاً على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم، أنها «تنتظر رد الفعل الروسي على ما يجري في إدلب... لكنها لا يمكن أن تسكت على استمرار الوضع الراهن فيها إذا ما رفضت جبهة النصرة الانصياع لهذا الاتفاق».‏ والتزمت وحدات الجيش السوري التهدئة في الميدان، برغم انقضاء موعد إنشاء المنطقة «منزوعة السلاح» منذ شهر، مع ردّها المباشر على كل خروقات الفصائل المسلحة. وكان آخر تلك الانتهاكات للهدنة، أمس، عبر هجوم مسلحين من عدة فصائل على نقاط الجيش قرب قرية السرمانية في ريف حماة الشمالي الغربي، وعلى مواقع في أقصى ريف اللاذقية الشمالي الشرقي. وأسفر الهجوم عن استشهاد عدد من مقاتلي الجيش، قبل أن يرد الأخير باستهداف مدفعي لنقاط المسلحين المقابلة. وشاركت في الهجوم عدة فصائل متطرفة، في خرق واضح لنص «اتفاق سوتشي» الذي يفرض انسحابها خارج حدود الخمسة عشر كيلومتراً «منزوعة السلاح». وخلال الأيام الماضية، حرصت «هيئة تحرير الشام» على عرض زيارات بعض قادتها لخطوط التماس في ريف اللاذقية وإدلب، في مناطق يفترض أن تكون محظورة عليها وفق الاتفاق نفسه. وينتظر أن يخرج عن اللقاء المرتقب بين بوتين وأردوغان، الاثنين المقبل في تركيا، ما قد يشير إلى مسار تطور الأحداث في إدلب.

وعلى صعيد آخر، جدد نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي، تلويح بلاده بشن عملية عسكرية في مناطق شرق الفرات، مدعياً في مكالمة مصورة مع العسكريين الأتراك في قاعدة غرب مدينة الباب، أن «تركيا دخلت سورية بناء على رغبة السوريين، في وقت لم يكن يتوقعه المجتمع الدولي... وعقب عملية غصن الزيتون، نحن في إدلب، وسنوفر الأمن هناك أيضاً». وأضاف أقطاي القول: «قادمون إلى منبج، ومنها سننتقل إلى شرق الفرات. سننقل النجاح الذي سطّرناه في الباب إلى شرق الفرات أيضاً».

وتحت عنوان: قلق إسرائيلي من بوتين: يتطلّع إلى تقييدنا في لبنان؟ أفاد تقرير في صحيفة الأخبار، أنه واضحٌ تَعَقّد ساحات المواجهة الثلاث في وجه إسرائيل: سورية ولبنان وقطاع غزة. الواضح أيضاً، تداخل هذه الساحات وتشعبها، في ظل التصاقها الكلي وتبادل تأثيراتها، وأكثر بكثير مما كانت عليه في الماضي؛ قبل أيام، أنهى العدوّ تصعيده العسكري في غزة وبادر إلى قبول التهدئة، رغم إدراكه المسبق أن الصورة العامة التي سترسم في وعي جمهوره ولدى الفلسطينيين، وكذلك في سورية ولبنان، أن تل أبيب تتحسب للمواجهات وتتردد أمامها؛ إنهاء التصعيد جاء رغم هذه النتيجة السيئة، التي تلقي بظلال ثقيلة جداً على موقف تل أبيب وردعها تجاه الساحتين السورية واللبنانية، الأمر الذي يستدعي التأمل في ما بات عليه هذا الموقف فعلياً، مع كثير من التساؤلات: إن تراجع الجيش الإسرائيلي أمام غزة المحاصرة، مع تواضع قدراتها قياساً بما لدى حزب الله، فكيف بها إن نشبت المواجهة مع لبنان؟

وتابعت الصحيفة: ما حدث في غزة وتداعياته جزء من مركبات المشهد الشمالي مع سورية ولبنان، ولعله الأخير في سلّم التأثيرات وإن كان كاشفاً للخشية الإسرائيلية من تبعات القتال العسكري المباشر. مع ذلك، دائرة المواجهة الكلية مع أعدائها في الشمال باتت أوسع وهي بشكل أو بآخر تشمل الجانب الروسي في هذه المرحلة، الذي يقيد إسرائيل ويقلص هامش مناوراتها في سورية، وفيما يبدو أنه أيضاً تطلّع إلى انسحاب هذا القيد باتجاه الساحة اللبنانية نفسها، ما من شأنه زيادة التعقيد أمام إسرائيل، بما لا يمكن التعايش معه إلا قسراً، حتى وإن عمدت في المقابل إلى محاولة صده ومقاومته. وأوضحت الأخبار: قبل أيام، أكد نتنياهو أن «الأزمة مع روسيا أكثر تعقيداً مما اعتقدنا ابتداءً»، فيما أكد الرئيس بوتين، علناً، أن لا نية للقاء نتنياهو في المدى المنظور. إشارتان دالتان على استمرار الأزمة التي نشبت بين الطرفين إثر سقوط الطائرة العسكرية الروسية قبالة السواحل السورية في أيلول الماضي، ولا يبدو أن التسوية ستتحقق في المدى المنظور. لكن المعطى الذي من شأنه زيادة منسوب القلق، ويتعلق بالساحة اللبنانية أيضاً، ورد أمس في صحيفة «هآرتس»؛

تحت عنوان «اهتمام بوتين بلبنان يحد أكثر من حرية عمل الجيش الإسرائيلي شمالاً»، أشارت الصحيفة إلى أن «المشكلة الرئيسية التي تواجهها إسرائيل في الشمال، هي باختصار الخطر الواقعي جداً في إغلاق نافذة الفرصة التشغيلية للجيش الإسرائيلي، وسواء كان الروس غاضبين جراء إسقاط طائرة التجسس الروسية منذ أكثر من شهرين، أو عمدوا إلى استغلال الحادثة لإملاء قواعد استراتيجية جديدة في الشمال، فإن النتيجة من ناحية إسرائيل هي ذاتها: قيود على حرية العمل شمالاً»؛ الأكثر مدعاة للقلق في إسرائيل، تنقل الصحيفة، هو إظهار بوتين اهتماماً متزايداً بما يجري في لبنان، ما يعني في سيناريوات سيئة، إمكان أن يعمد إلى توسيع المظلة الدفاعية الروسية المنصوبة في شمال غرب سورية باتجاه الساحة اللبنانية، ما يعني زيادة تعقيد حسابات إسرائيل إزاء هذه الساحة؛ بالطبع، في حديث الصحيفة قدر من المبالغة. إلا أنها مبالغة لا تغير كثيراً من الواقع كما هو. نعم الموقف الروسي، على فرض انسحاب دفاعاته باتجاه لبنان، يعدّ تعزيزاً إضافياً للتموضع الدفاعي القائم وشبه المشبع مقابل إسرائيل، الذي ثبتت فاعلية ردعه بإقرار إسرائيل نفسها، وحال دون شن هجمات طوال السنوات الطويلة الماضية. مع ذلك، القلق الإسرائيلي من المستجد الروسي، على فرض استمرار تباينه طويلاً مع الموقف الإسرائيلي، معطى يستأهل التأمل وانتظار ما قد يعقبه.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
206
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

العالم يتمرّد على القيادة الأمريكية.. إلا بعض العرب..؟!

تتواصل الاحتجاجات في مدينة بورت أو برانس عاصمة هايتي في البحر الكاريبي ضد رئيس الجمهورية جوفينيل مويس منذ 7 شباط الجاري. لسنا بصدد مناقشة الوضع…
2019-02-17 -

الفارس السوري هشام غريب يحقق نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية لقفز الحواجز

سجل الفارس السوري هشام غريب نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية للقفز على الحواجز (المصنفة بنجمتين وفق الاتحاد الدولي للفروسية) التي اختتمت مساء أمس بعد…
2019-02-18 -

إنتاج الحرير في الساحل السوري… مهنة عريقة تعود تدريجيا

صناعة وإنتاج الحرير الطبيعي في سورية مهنة موروثة طرأت عليها تغيرات أدت لتراجعها مع ظهور الحرير الصناعي الذي غزا الأسواق وأصبح منافسا قويا للحرير الطبيعي…
2019-02-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 شباط

الحملحاول أن تمنع المشاكل وكن متيقظاً لأي طارئ وركز على إيجابيات وضعك المهني والشخصي فكوكب الحب في مكان إيجابي مما يجعلك تقترب من أحبائك وأصدقائك وقد تسليك الأمور الاجتماعية الثورربما يسيطر عليك شبح الغيرة فتأكد من قراراتك ولا تجرح من حولك بكلمات صريحة فلا تأخذ قرارات متسرعة أو قاطعة…
2019-02-18 -

الفارس السوري هشام غريب يحقق نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية لقفز الحواجز

سجل الفارس السوري هشام غريب نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية للقفز على الحواجز (المصنفة بنجمتين وفق الاتحاد الدولي للفروسية) التي اختتمت مساء أمس بعد أربعة أيام من المنافسة في عدد من الفئات وبمختلف الارتفاعات. ففي اليوم الأول من المنافسات حقق غريب المركز الأول بفئة 125 سم مسجلا زمنا قدره…
2019-02-18 -
2019-02-18 -

الفارس السوري هشام غريب يحقق نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية لقفز الحواجز

سجل الفارس السوري هشام غريب نتائج جيدة في بطولة دبي الدولية للقفز على الحواجز (المصنفة بنجمتين وفق الاتحاد الدولي للفروسية) التي اختتمت مساء أمس بعد… !

2019-02-17 -

الرئيس الأسد: الوطن مقدس.. الدستور غير خاضع للمساومة.. مستقبل سورية يقرره حصرا السوريون.. التعافي الكبير لن يكون إلا بالقضاء على آخر إرهابي

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أنه بفضل قواتنا المسلحة ودعم القوات الرديفة والحلفاء والأصدقاء والأشقاء تمكنا من دحر الإرهاب، مشدداً على أن حماية… !

2019-02-18 -

عاصي الحلاني يكتب عن ماضيه: نبض القلب لا ينسى الأحبة

شارك الفنان عاصي الحلاني عبر حسابه الشخصي على تويتر كليب أغنية "زغيري الدني" مع الجمهور، وأرفقها بتعلق تحدث فيه عن الذكريات جاء فيه: "زغيري الدني..… !

2019-02-18 -

العميد علي مقصود : عمليات الجيش السوري على ثلاثة محاور بريف حماة وإدلب جزء من سيناريو القضاء على الإرهاب

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد علي مقصود لميلودي إف إم تعليقاً على العمليات العسكرية للجيش السوري في ريف إدلب وحماه: "لا شك أن تصعيد المجموعات… !

2019-02-18 -

أكثر من 40 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعتي دمشق والبعث

يتقدم إلى امتحانات التعليم المفتوح في جامعة دمشق-الفصل الدراسي الأول أكثر من 32 ألف طالب وطالبة في برامج الإعلام والترجمة والمحاسبة وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة… !

2019-02-17 -

تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا

نشرت تقارير صحفية تحذيرا خطيرا أن شبكة التدوين المصغر "تويتر" باتت تهدد خصوصية مستخدميها بصورة غير مسبوقة. ونشر موقع "ماشابل" التقني المتخصص تقريرا حول "ثغرة… !

2019-02-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 59 لعام 1953 وتعديلاته

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد القانون رقم 4 لعام 2019 القاضي بتعديل بعض مواد قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 59 لعام 1953وتعديلاته. وفيما… !

2019-02-19 -

جدل أوروبي حول «أجانب داعش»... موسكو: أنقرة مسؤولة عن «لجم الإرهاب» في إدلب

دخلت الدول الأوروبية، وغيرها من الدول التي انضمّ بعض مواطنيها إلى صفوف «داعش» أو ناصروه، في جدل واسع، جراء ضغط واشنطن لحلّ ملف من اعتُقل… !

2019-02-14 -

موسكو تنتقد منع وكالتي "نوفوستي" و"سبوتنيك" الروسيتين من تغطية قمة "مجموعة ليما"

انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا رفض اعتماد مراسلي وكالتي "نوفوستي" و"سبوتنيك" الروسيتين، لتغطية قمة "مجموعة ليما" حول فنزويلا. وقالتزاخاروفا،إن موسكو تعتبر هذا التصرف… !

2019-02-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 شباط

الحمل   أنت مقسم بين العمل والعائلة وكأنك محور اهتمام من حولك  يعتمدون عليك ويفرحون لوجودك ويباركون لك إنجازاتك وفرصة فريدة لتشرح وجهة نظرك وتعبر عن نفسك وتقدم مواهبك ومهاراتك بشكل جيد   الثور    قد تمر بامتحان وهذا…

2019-02-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 شباط

الحمل   حاول أن تمنع المشاكل وكن متيقظاً لأي طارئ وركز على إيجابيات وضعك المهني والشخصي فكوكب الحب في مكان إيجابي مما يجعلك تقترب من أحبائك وأصدقائك وقد تسليك الأمور الاجتماعية   الثور    ربما يسيطر عليك شبح الغيرة…