تقرير الـsns: الرئيس الأسد: هناك مشاريع خارجية لمنع دول المنطقة من أن تكون سيدة قرارها... بوتين يحذر أوروبا من مغبة إهمال مأساة سورية.. وواشنطن لابتزاز دمشق من بوابة إعادة الإعمار واللاجئين..؟!

سياسة البلد

2018-11-16 -
المصدر : sns

أكد الرئيس بشار الأسد أن المقومات الأساسية، التي ساهمت في امتلاك سورية لاستقلالية قرارها خلال العقود الماضية هو الأمن الغذائي الذي وفره القطاع الزراعي في البلاد. وجاء تأكيد الرئيس الأسد خلال استقباله، أمس، أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد المهندسين الزراعيين العرب. وأضاف، وفقاً لروسيا اليوم، أن "القطاع الزراعي كان من أوائل الأهداف بالنسبة للإرهابيين، حيث قاموا بقطع الطرقات لإيقاف نقل المحاصيل الزراعية، وكانوا ينفذون ما تقتضيه المشاريع الخارجية للمنطقة والتي تقوم على منع الدول من ألا تكون سيدة قرارها". واعتبر الرئيس الأسد أن "الاتحادات والنقابات الشعبية لا تلعب دورا مهنيا فقط وإنما لها دور سياسي كونها الوسيط الحقيقي بين السلطة التنفيذية وبين الشعب ودور اجتماعي لقربها من جميع طبقات المجتمع...". وشدد الرئيس الأسد على أن النهوض الحقيقي في أي قطاع من القطاعات يتطلب امتلاك مفاتيح التطور التكنولوجي والبحثي.

من جانبه، دعا الرئيس بوتين أوروبا إلى التخلص من المواقف السياسية المتحيزة والإسراع بمساعدة سورية في إعادة إعمارها، إذا أرادت تفادي تدفق موجة جديدة من الهجرة إلى أوروبا. وقال بوتين في بعد مشاركته في قمة شرق آسيا بسنغافورة أمس: "إذا أراد المجتمع الدولي، وأوروبا بالدرجة الأولى، تجنب تدفق جديد للمهاجرين، فعليه التخلص من مظاهر التحامل وتقديم مساعدة للشعب السوري، بعيدا عن أي تحيزات سياسية، ودعم العملية السياسة هناك، فهذا أمر بديهي". وعبّر بوتين عن أمله في استمرار العمليات الروسية الفرنسية الألمانية المشتركة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان سورية. وأكد بوتين أن عودة اللاجئين إلى سورية يجب أن تكون طواعية، مشيرا إلى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة للعائدين، وقال: "لا يمكن توقع عودة واسعة النطاق لللاجئين إلا في حال إعادة إعمار سورية".

وأضاف: "لا يمكن إجبار أحد على العودة بالقوة. الناس سيعودون إذا توفرت هناك المستلزمات الأولية مثل المياه، والكهرباء، والصرف الصحي، فيجب الاهتمام بهذه الأمور". وفيما يتعلق بإعادة إعمار سورية، أكد بوتين استعداد بلاده للعمل في الاقتصاد السوري بشكل نشط وبما يعود بالفائدة لنفسها، وقال: "روسيا مستعدة للقيام بعمل واسع النطاق في تلك القطاعات السورية التي سيعود (الاستثمار فيها) بالفائدة لنا وللدولة السورية على حد سواء". وتابع: "هذا العمل المشترك سيؤدي إلى توفير فرص عمل جديدة وإعادة تأهيل البنية التحية وما يشبه ذلك، فهناك كثير مما يمكن تناوله، وليست مقصودة هنا الاستثمارات المباشرة من الميزانية".

وأكدت الخارجية الروسية أن الفصل الحقيقي لقوات ما يسمى بالمعارضة المسلحة المعتدلة عن الإرهابيين في محافظة إدلب السورية لم يتم بعد على الرغم من جهود تركيا في هذا الاتجاه. وقالت المتحدثة باسم الخارجية أمس: "على الرغم من الجهود المتواصلة للجانب التركي الرامية لتنفيذ التزاماته الناتجة عن المذكرة الروسية التركية الموقعة يوم 17 أيلول، إلا أن الانفصال الحقيقي في إدلب لم يتم تحقيقه بعد". وأشارت المتحدثة إلى أن قوات الجيش السوري أحبطت خلال الأيام الماضية عدة محاولات لمسلحي تنظيم "جبهة النصرة" وبعض الجماعات المسلحة المتحالفة معه للتسلل من إدلب إلى محافظة حلب المجاورة. وأوضحت: "من المقلق أن تشكيلات مسلحة غير شرعية تقدم نفسها كمعتدلة ساعدت الإرهابيين عندما قامت القوات السورية الحكومية بالرد على استفزازات عناصر النصرة".

في المقابل، ووفقاً لروسيا اليوم، قال المبعوث الأمريكي إلى سورية جيمس جيفري، أمس، إن ما تبحث عن واشنطن هو هزيمة دائمة لـ"داعش" وعملية سياسية متجددة لا رجعة عنها بسورية يقودها الشعب وتمهد لها الأمم المتحدة. وأضاف أن الولايات المتحدة تبحث عن تخفيف حدة الصراع الذي سيشمل مغادرة جميع القوات التي يقودها الإيرانيون من سورية بأكملها. وفي إشارة إلى الرئيس بشار الأسد، قال جيفري إنه يعتقد أنه "لا يمكن أن تكون هناك هزيمة دائمة لداعش حتى يحصل تغيير جذري في النظام السوري وتغيير جذري في دور إيران في سورية". وتابع إن وجود إيران في سورية ساهم بشكل كبير في نهوض "داعش" في المقام الأول في عامي 2013 و2014. وصرح جيفري بأن بلاده "تظهر اهتماما بالتوصل إلى حل سياسي من خلال الطرق المختلفة التي تمتلكها، ليس فقط الدبلوماسية ولكن الطرق الأمنية والعسكرية، من خلال الأدوات الاقتصادية والأصول الأخرى التي تملكها الولايات المتحدة والتي تنشرها في هذا الصراع". واختتمت التصريحات بأن الخطوة الأولى الآن هي تشكيل لجنة تحت رعاية الأمم المتحدة بحلول نهاية العام لبدء العمل على الدستور السوري، مشيرة إلى أنها خطوة حاسمة نحو إعادة تنشيط العملية السياسية.

من جهته، قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، أمس، إن طهران سترسل قوات حفظ سلام إلى إدلب ومنطقة شمال غرب حلب بناء على طلب من الحكومة السورية. وأضاف أنه بناء على مفاوضات السلام الجارية بشأن سورية، فقد طلبت دمشق من إيران إرسال قوات حفظ سلام إلى المنطقتين المذكورتين. وتابع قائلا إنه من المقرر أن يُرسل عدد محدود منها إلى تلك المناطق، مشيرا إلى أن جميع أفراد القوات الإيرانية في سورية متطوعون وغالبيتهم مستشارين. كما أكد اللواء جعفري، أنه لا توجد اشتباكات مسلحة حاليا في سورية.

وأعلن مساعد المبعوث الأممي الخاص للشؤون الإنسانية حول سورية، يان إيغلاند، أن روسيا وتركيا أكدتا له استعدادهما للقيام بخطوات جدية لمنع تصعيد الوضع في محافظة إدلب السورية. وأفاد إيغلاند أمس بأن: "روسيا وتركيا قالتا اليوم إنهما مستعدتان للذهاب إلى أبعد الحدود لمنع حدوث أعمال قتالية ولتفادي التصعيد الأمني في إدلب". وبحسب الدبلوماسي، هناك مؤشرات كثيرة على أن "معارك ستقع في حال فشلت المفاوضات مع مجموعات مسلحة كثيرة". ولم يبدأ عمل المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب على أكمل وجه، في 15 من الشهر الماضي، بسبب غياب ضمانات من الجانب التركي.

وأبرزت العرب الإماراتية: واشنطن: تحقيق سلام دائم في سورية رهين خروج القوات الإيرانية. وذكرت أنّ الولايات المتحدة تعتبر أن الفترة المقبلة ستركز أساسا على القضاء على داعش وإنهاء الصراع الدائر في سورية والذي ترى أن تحقيقه يبقى رهين جملة من العوامل، أهمها خروج القوات الإيرانية والميليشيات المتحالفة معها من هذه الساحة. ويرى مراقبون أن تصريحات المبعوث جيمس جيفري المشددة على استمرار بقاء القوات الأميركية في سوريا حتى بعد القضاء على التنظيم المتطرف، تعود أساسا إلى قناعة الولايات المتحدة الأميركية بأن انسحابها بمجرد الانتهاء من داعش، يعني إخلاء الساحة لباقي القوى الإقليمية والدولية المنخرطة في الصراع وفي مقدمتها إيران وروسيا. ويعكس تصريح المبعوث الأميركي بخصوص أن بلاده لا ترى في العمل العسكري خيارا لطرد إيران من سورية، أن الوضع يستوجب اعتماد أساليب اخرى أقل خطورة كالعمل الدبلوماسي والضغط عن طريق العقوبات. ويرى مراقبون أن إيران أمام حجم ضغط العقوبات قد تجد نفسها مضطرة في النهاية إلى الإصغاء للمطالب الأميركية، وقد أبدت فعلا مرونة مؤخرا عندما أكد قيادي في الحرس الثوري أن بلاده لا تملك خططا للبقاء على الأمد الطويل في سورية. ويقول متابعون إن الوجود الإيراني كما الوجود التركي والأميركي هو في واقع الأمر رهين التوصل إلى تسوية سياسية، وهذا ما يبدو الجميع على قناعة به.

ويرى مراقبون أن روسيا سيكون عليها الاستماع إلى مطالب القوى المقابلة في حال أرادت فعلا إسدال الستار على هذا الصراع، فرغم أنها المتحكم الفعلي في المشهد بيد أن ذلك لا يمنحها القدرة العملية على إنهاء الأزمة، وقبل ذلك ستجد نفسها مضطرة إلى التعاطي مع اتفاق إدلب الذي لا يزال متعثرا، ويعد نجاحه المدخل الأساسي لإنهاء الصراع.

ووفقاً لصحيفة الأخبار، يمكن اختصار التصور الأميركي عن «التسوية السورية» في عرض أوضح جوانبه المبعوث جيمس جيفري، يتضمن إغراء دمشق بالمساعدة في ملفات إعادة الإعمار وإعادة اللاجئين، كما خروج كل القوات الأجنبية، وعلى رأسها الإيرانية، من سورية. وأوضحت الصحيفة أنه ومنذ تعيين فريق ديبلوماسي أميركي جديد معني بالملف السوري، تحدثت أوساط كثيرة عن «مقاربة جديدة» لدى إدارة ترامب، تلعب فيها واشنطن دوراً أوسع في إدارة مصالحها على الأرض السورية، وتكسب منها القوى التي ترعاها هناك. وخلال الأشهر القليلة الماضية، تحول التركيز الأميركي إلى توأمة «هزيمة داعش» بوصفها هدفاً أميركياً مركزياً، مع إطلاق العملية السياسية وإخراج القوات الإيرانية من سورية. وحرص جيفري، وفريقه، على إجراء جولة واسعة على كل القوى الإقليمية والدولية المعنية بملف «التسوية» السورية، من دون أن تظهر انعكاسات هذا النشاط في شكل مباشر. إدارة ترامب سعت إلى تظهير موقفها المتشدد تجاه شن أي عملية عسكرية في إدلب، حاملاً للاتفاق التركي ــــ الروسي في سوتشي، الذي دخل الآن مرحلة غير محددة المعالم أو التوقيت؛ وأصرّت عبر «المجموعة المصغرة» على الإسراع في تشكيل «اللجنة الدستورية».

وأضافت الأخبار انّ هذا التوجه الأميركي الذي قرأه البعض «خريطة طريق» جديدة ومتكاملة، لم تتضح تفاصيله وآلياته العملية في حديث المسؤولين الأميركيين. غير أن خطه العام حضر في تصريحات للمبعوث جيفري، أول من أمس. الأهداف الأميركية من الوجود العسكري والعمل الديبلوماسي في الشأن السوري، اختصرها جيفري في ثلاثة بنود ليست بجديدة؛ هي هزيمة «داعش» وإطلاق عملية سياسة «فعالة» وإنهاء «الوجود الإيراني» في سورية. وكان أبرز ما ركّز عليه المبعوث الجديد، هو التأكيد على أن الهدف العسكري الوحيد لبلاده لا يتخطى «إنهاء داعش»، بما يعنيه ذلك وفق المفهوم الأميركي من السيطرة على كافة الأراضي التي يحتلها التنظيم ومنع انبعاثه مجدداً. وبينما تعدّ النقطة الأخيرة حمّالة أوجه، أشار جيفري إلى أن القتال مستمر بالتعاون بين «التحالف الدولي» و«قوات سوريا الديموقراطية» في وادي الفرات، على أمل أن ينتهي «في غضون بضعة أشهر». وقد تكون أبرز النقاط في تصوّر واشنطن هذا، هو الافتراض أن «الهزيمة الدائمة لداعش تتطلب تغييراً أساسياً في النظام السوري وفي دور إيران في سورية، الأمرين الذين ساهما في شكل كبير في نشأة داعش في المقام الأول».

وعن مساري «خفض التصعيد» و«التسوية السياسية»، كشف جيفري أن الولايات المتحدة تراهن على التوافق حول التهدئة التي فرضها «اتفاق سوتشي»، لا سيما في قمة إسطنبول الرباعية بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا. ووفق حديثه، فإن روسيا أمام تحدي الالتزام بما تعهدت به، على الأرض في إدلب ومحيطها، وفي السياسة عبر «الضغط على النظام السوري» لضمان مشاركته الفعالة في تشكيل «اللجنة الدستورية». وأوضح الديبلوماسي الأميركي أن تصور بلاده لسورية ما بعد «العملية السياسية» هو وجود «نظام لا يشابه الحالي... وتأمين ضمانات مرضية لجميع الأطراف في سورية، وحولها». ووفق حساباته، فإن التقدم على المسارين السابقين، من شأنه أن «يؤدي إلى انسحاب جميع القوات العسكرية التي دخلت منذ بداية النزاع... بما في ذلك كل القوات التي تقودها إيران». وتقود النقطة الأخيرة إلى سؤال عن الآلية التي تنوي الولايات المتحدة اتباعها لضمان خروج القوات الإيرانية، وارتباط ذلك بملف «التسوية السياسية». ووفق جيفري، فإن «إخراج إيران جزء من العملية... ولكنه ليس هدفاً عسكرياً للولايات المتحدة».

ويقابل هذا النأي عن المسار العسكري، تعويل على محاولة ابتزاز دمشق في عدة ملفات. إذ أوضح المبعوث الأميركي أن «مبادرةً تشجّع جميع الأطراف على إعادة اللاجئين وتقديم المساعدة لإعادة الإعمار، وتؤدي إلى انسحاب جميع القوات (الأجنبية) الأخرى ستكون عرضاً تتشجع الحكومة السورية للقبول به»، على اعتبار أن «الحكومة السورية ليست في وضع يحسد عليه، وبشكل خاص من الجانب الاقتصادي» وفق تعبيره.

وفي إجابته عن سؤال صحافي يستوضح ما إذا كانت الخطة الأميركية تعتمد على أن تطلب الحكومة السورية من القوات الإيرانية الرحيل، قال إنه «من الناحية التقنية، الحكومة دعتهم (الإيرانيون)، ونتوقع أن تطلب منهم المغادرة». ولم يفت جيفري الإشارة إلى أن هناك توافقاً دولياً على تشكيل «اللجنة الدستورية» بما في ذلك روسيا، مضيفاً: «سنرى ما إذا كانت دمشق تمضي قدماً (في ملف اللجنة) أم أنها مستعدة لتحمل عبء عرقلة عملية يضغط مجلس الأمن بأكمله لتنفيذها منذ ثلاث سنوات». كما ذكّر بما أكده مسؤولو بلاده سابقاً عن أن هدف الولايات المتحدة «ليس تغيير النظام، بل تغيير سلوك حكومة ودولة»، ختمت الأخبار.

ووفقاً للشرق الأوسط، أكدت مصادر مطلعة أمس استمرار الجهود الروسية - التركية لإقامة «المنطقة العازلة» في شمال سورية، بعد مرور شهر على الموعد المقرر لتحقيق ذلك بموجب اتفاق البلدين في سوتشي. وأشارت المصادر إلى أن المساعي التركية - الروسية تواصل «الضغط على الفصائل وقوات النظام الموجودة بالريف الشمالي الحلبي، لفتح طريق غازي عنتاب - حلب الدولي ذي الأهمية الاستراتيجية».

وتمنى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، للرئيس بشار الأسد: "النجاح في إحباط مؤامرات ومكائد القوى المعادية" والانتصار عليها. وذكرت صحيفة " نودون سينمون" المركزية الحكومية في كوريا الشمالية، أن هذه التمنيات جاءت في رسالة تهنئة بعث بها الزعيم لكوري للرئيس الأسد، بمناسبة الذكرى الـ 48 "للحركة التصحيحية"، ونشرت الصحيفة نصّها أمس. وكتب كيم جونغ -أون في خطابه إلى الأسد: "في هذه المناسبة، أتمنى بصدق لحكومتكم وشعبكم المزيد من النجاح في شل وإحباط مؤامرات القوى المعادية والحفاظ على استقلال وأمن ووحدة أراضي البلاد".

وأورد "المرصد" المعارض أن 18 مدنيا، بينهم أطفال، راحوا ضحية غارة جديدة نفذها طيران التحالف الدولي على بلدة السوسة الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" بريف دير الزور الشرقي. وأوضح "المرصد" أن الغارة وقعت مساء الأربعاء وأنها أودت بحياة 18 من نازحي بلدة الباغور ومن ضمن القتلى 8 أطفال و4 نساء.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
175
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 11 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-10 -

الأردن .. إطلاق حركة "الشماغات الحمر" على غرارا "السترات الصفراء"

استلهم ناشطون أردنيون فكرة "السترات الصفراء" في فرنسا، وأطلقوا اسم "الشماغات الحمر" (الكوفيات الحمراء) على اعتصاماتهم في محيط الدوار الرابع أمام رئاسة الحكومة في عمان.…
2018-12-10 -

تقرير الـsns: موسكو: واشنطن مسؤولة عن ظروف مخيم الركبان الكارثية... والولايات المتحدة تشكل "جيش كردستان سورية"..؟!!

شدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالسيطرة على الحدود مع سورية وتأمينها، ومنع تسلل عصابات التنظيمات الإرهابية والإجرامية…
2018-12-11 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور العمل كثير وضاغط وأنت تقضي وقتك بين العمل والزيارات والعائلة والطوارئ ولا تملك دقيقة من الوقت للراحة…
2018-12-12 -

"زهايمر" القارة العجـوز..!

بديــع عفيــف لو أنّ أحداً توقع قبل شهرين ما يحدث في فرنسا هذه الأيام، لكان الجميع وصفه بـ"العته" والجنون وحتى الغباء؛ إذ كيف يجرؤ أحد على مجرّد تخيل أنّ "عاصمة النور" والثقافة يمكن يحصل فيها ما حصل في الشهر الماضي، وآخره يوم السبت، الثامن من كانون الحالي؛ مَن كان يصدّق…
2018-12-11 -
2018-12-11 -

مدرب نسور قاسيون: النجاح في كأس آسيا فرصة ملائمة لإسعاد الجماهير السورية

أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي القاري المتمثل ببطولة آسيا في الإمارات العربية المتحدة والذي يطمح فيه منتخب نسور قاسيون لاعتلاء منصة التتويج أو الوصول… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية.. ونشاط ديبلوماسي روسي على خطّي طهران وأنقرة..!!

أبرزت صحيفة العرب: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية. وقالت الأمم المتحدة أمس، إن ربع مليون لاجئ سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى… !

2018-12-11 -

الأغنية الأكثر استماعا في العالم خلال القرن العشرين

أكثر من مليار ونصف المليار مرة تم الاستماع لها، من جميع أنحاء العالم، لتصبح الأغنية الأكثر شعبية في القرن العشرين. فبحسب "Universal Music Group"، فإن… !

2018-12-11 -

إغلاق الموانئ في اللاذقية وطرطوس أمام الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت وزارة النقل إغلاق الموانئ البحرية في اللاذقية وطرطوس في وجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر. وبينت الوزارة… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-11 -

مبرمج سوري يؤسس موقعاً مجانياً لبرامج وتطبيقات الأجهزة الذكية

نجح الشاب معتز بالله حاكمي في إثبات حضور الشباب السوري في المحافل العالمية في مجالات الإبداع والتكنولوجيا الأوسع انتشارا من خلال عمله كمبرمج ومطور مواقع… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: موقع عبري: بوتين طالب نتنياهو بتفاصيل "درع الشمال".. إسرائيل والأنفاق... وتغيير تفويض اليونيفيل ؟!

ذكر موقع "ديبكا" الإسرائيلي بأن الرئيس بوتين طالب نتنياهو بإبلاغه بتفاصيل عملية "درع الشمال" التي تنفذها تل أبيب ضد "أنفاق حزب الله". ونقل موقع "ديبكا"… !

2018-12-04 -

استقالة جماعية في قناة "قطر اليوم"

قدمت مجموعة من الصحفيين العاملين في "قناة قطر"، من ضمنهم مديرها، علي صالح الخلف، استقالاتهم بسبب ما اعتبروه "تجاوزات وعدم احترام، من قبل أطراف ليست… !

2018-12-10 -

حظوظ الأبراج ليوم 11 كانون الأول

الحمل     تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة وقد تتعرف على أصدقاء يلهبون مشاعرك أو يمنحونك السعادة والإحساس الجميل ويعززون ثقتك بنفسك الثور    يحمل لك اليوم القليل…

2018-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل     قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور     العمل كثير…