تقرير الـsns: هل يمهد "لقاء باريس" لعودة التنسيق الروسي الإسرائيلي في سورية.. ومسألة فتح المعابر الحدودية تتصدر مباحثات وفد عراقي في دمشق!!

سياسة البلد

2018-11-12 -
المصدر : sns

أفادت صحيفة العرب الإماراتية، أنّ لقاء نتنياهو وبوتين قد يفضي إلى كسر الجليد الذي أحاط بالعلاقة بين الجانبين، لكن من المبكر التكهن بما إذا كانت روسيا ستسمح لإسرائيل باستئناف عملياتها في سورية وفق الشروط السابقة؛ فقد التقى بنيامين نتنياهو في باريس أمس، الرئيس بوتين، بعد شكوك في أن يتم اللقاء على خلفية موقف روسيا من حادث إسقاط إحدى طائراتها في سورية في أيلول الماضي، والذي حمّلت مسؤوليته للجانب الإسرائيلي. وقال نتنياهو للصحافيين بعد الاحتفال “الحديث مع الرئيس بوتين كان جيدا وعمليا. بل قد أصفه بأنه مهم للغاية”. ويرجح مراقبون أن يكون اللقاء قد ركز على إزالة التوتر الذي برز على خلفية إسقاط الطائرة الروسية، وقد يفتح المجال أمام عودة التنسيق بين روسيا وإسرائيل في سورية، وهو ما يسعى إليه نتنياهو.

وسربت وسائل إعلام إسرائيلية الأيام الماضية معلومات مفادها أن المحادثات الروسية الإسرائيلية تشهد تعثرا، لجهة فرض روسيا شروطا جديدة من بينها إعلامها قبل وقت طويل نسبيا بأي غارة على أي موقع في سورية، الأمر الذي ترفضه تل أبيب بشدة لأن ذلك سيمكن الأطراف المستهدفة -وهي إيران وميليشياتها- من التحرك وتجنب الضربات. ويرجح مراقبون أن يكون لقاء باريس قد كسر الجليد الذي أحاط بالعلاقة بين الطرفين، في الفترة الأخيرة بيد أنه لا يمكن الجزم بما إذا كانت روسيا ستقبل عودة الضربات الإسرائيلية في سورية حسب الاتفاق السابق.

وأشار مصدر سياسي إسرائيلي رفيع للقناة الـ12 العبرية (الذي أكد الأزمة في معرض الإشارة إلى نجاح نتنياهو)، بأن اللقاء كسر الجليد بين الجانبين. القناة لفتت إلى أن إسرائيل أرادت لقاء قمة تؤسّس لإنهاء أو تسوية الأزمة بين الجانبين، لكن كل ما حصلت عليه هو لقاء وقوفاً لمدة قصيرة لا يصلح للتأسيس عليه.

وتحت عنوان: نتنياهو ينجح في لقاء بوتين... وقوفاً، علّق يحيى دبوق في تحليل إخباري في صحيفة الأخبار، قائلاً: تمكّن نتنياهو، من مصافحة الرئيس بوتين، في أروقة قصر الإليزيه في باريس، مع تبادل بضع كلمات وقوفاً لوقت قصير. «اللقاء» هو الأول منذ إسقاط الطائرة الروسية في سوريا في أيلول الماضي، ولا يتوقع، له بذاته، أن يجسر الهوة بين الجانبين، أو يدخل أي تعديلات على الشروط الروسية التي تمنع إسرائيل من شنّ هجمات جوية في سورية؛ «اللقاء» الذي يعد نجاحاً في صورة العلاقات العامة لنتنياهو، جاء رغم كل التوقعات التي رجّحت حتى وقت قصير من مصافحة الجانبين في باريس، أن لا يتقابلا، خاصة أن الجانب الروسي يرفض اللقاء وما يمكن أن يتأسس عليه من «تسوية»، لا يبدو أن موسكو في وارد القبول بها في المرحلة الحالية، بعد أن أدخلت عملياً الأزمة بينها وبين تل أبيب ضمن الكباش الدائم وأوراق الضغط المتبادل مع الأميركيين حول الساحة السورية.

وتابع المحلل: الواضح أن نتنياهو استغل «النجاح النسبي» في مصافحة بوتين وتبادل الحديث معه، وعمد إلى تحويل «حدث علاقات عامة» إلى إشارة على نجاعة سياسته وطريقة إدارته للأزمة مع الروس، وكاد يلمح في تعقيبه على اللقاء إلى أنه نقطة تحوّل باتجاه تسوية الأزمة بين الجانبين، خاصة أنه وصف اللقاء، من دون الدخول في التفاصيل، (ربما لفقدانها) بـ«الجيد والمهم، بل ويمكنني أن أصفه بأنه مهم جداً». في المقابل، شدد «الكرملين»، عبّر الناطق الرسمي باسمه على أن بوتين حادث نتنياهو في أروقة قصر الاليزيه، في تظهير واضح لمكان اللقاء تحديداً، وهي إشارة بدت مقصودة وتؤشر إلى «عفوية» اللقاء، ومن ثم التخفيف من سقف التوقعات في أعقابه؛ في ذلك، من المفيد الإشارة إلى الآتي: اللقاء جاء عفوياً، وربما أيضاً «احتيالياً»، ومن شأن مقدماته وتفاصيله أن تتضح لاحقاً بعد تسريبات يمكن توقعها في هذا الشأن. الثابت بحسب الوسائل الاعلامية العبرية، نقلاً عن «مصادر مطلعة جداً» على أجواء التحضيرات المرفوضة روسياً للقاء بين الجانبين (القناة العاشرة)، أن أجندة بوتين في باريس لم تكن تتضمن أي لقاء مع نتنياهو. هذا هو المعطى الثابت قبل اللقاء، ودليل على أنه جاء عرضياً.

لقاء أروقة الاليزيه هو في ذاته، ورغم ترويجه «نجاحاً»، يعدُّ تعميقاً أكثر للإهانة الروسية لإسرائيل، وهو أيضاً تأكيد لضعف تل أبيب في هذه المعادلة، التي تكتفي بمراعاة واضحة للجانب الروسي، وتجنّب ما يمكن إغضابه أو إثارة استيائه. واضح مدى صبر الإسرائيليين وحجمه واضطرارهم إليه، وهو مبني على معرفة وإدراك جيدين لقوتهم وحدودها الفعلية في القدرة على استخدامها في وجه الروس، ما يملي عليهم مواصلة الترجي والأمل بتغيير الموقف الروسي من دون اللجوء إلى أوراق ضغط فعلية، كانت لتلجأ إليها لو لم يكن الجانب الآخر هو روسيا.

وأبرزت الحياة: مواجهة «داعش» تفرض تعاوناً بين أكراد سورية وحلفاء إيران. وطبقاً للصحيفة، التقى أمس الرئيس بوتين ونتنياهو، على هامش الاحتفال بذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى في باريس، في خطوة لإذابة الجليد بين موسكو وتل أبيب. وعلى صعيد آخر، أعلنت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، ذات الغالبية الكردية، أمس استئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم «داعش» في آخر جيب يسيطر عليه في شرق نهر الفرات، بعد عشرة أيام على تعليق هذه العمليات رداً على القصف التركي مناطق سيطرة الأكراد شمال سورية. وقال مدير المرصد المعارض: «خلال اجتماع عُقد قبل يومين، بلّغت قيادات من التحالف، وتحديداً أميركيين وفرنسيين، قوات سورية الديموقراطية بأنها تلقّت وعوداً من تركيا بأنها لن تشن هجوماً ضد المنطقة الواقعة قرب حدودها». وأضاف أنه منذ ذلك الحين، توقف القصف التركي الذي طاول خلال الفترة الماضية تحديداً منطقتي كوباني وتل أبيض. وأشار إلى أن «قسد ترسل المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة استعداداً لبدء العمليات البرية».

وبدا أمس أن المعركة ضد «داعش» بشرق الفرات فرضت على الأكراد التنسيق مع حلفاء إيران في سورية والعراق، ففيما أعلن «الحشد الشعبي» أمس «تعزيز قدراته الصاروخية على الحدود مع سورية»، وإحباط تسلل لعناصر من «داعش» على الحدود، وأنه تعامل مع أهداف تابعة للتنظيم داخل العمق السوري. أفيد بأن قوات النظام السوري وميليشيات موالية لإيران قصفت من الضفة الغربية للفرات، مناطق تمركز «داعش» في الضفة الشرقية للنهر. وأفاد المرصد المعارض أن مقاتلات التحالف الدولي واصلت قصفها المكثّف للجيب الأخير لـ «داعش».

وفي السياق، وطبقاً لروسيا اليوم، أكد رئيس إدارة الدول المجاورة في الخارجية العراقية السفير عدي الخير الله، أن زيارته لدمشق تأتي انطلاقا من حرص بلاده على التنسيق سورية. وأشار الخير الله، لدى استقباله من قبل نائب وزير الخارجية د. فيصل المقداد في دمشق، إلى أهمية تحقيق التكامل بين البلدين في مختلف المجالات، وقال، إن "سورية مهمة بالنسبة للعراق، خاصة أنها تشكل مجالا حيوياً لتلبية متطلبات التنمية والتقدم الاقتصادي للعراقيين".

من جانبه، شدد المقداد على ضرورة تطوير العلاقات بين دمشق وبغداد، والعمل على تعزيزها في كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية، معبرا عن تقدير سورية لوقوف العراق إلى جانبها في حربها على الإرهاب. وقال المقداد، إن "إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين تزيد من مناعتهما وتعزز علاقاتهما الاقتصادية وتوفر فرصا للتبادل الاقتصادي والتجاري بما يلبي حاجات ومصالح الشعبين".

إلى ذلك، قال مصدر رسمي أردني أمس، إن الحكومة الأردنية ملتزمة بعدم إعادة اللاجئين السوريين قسرا إلى بلادهم، مؤكدا أن العودة ستكون طوعية لمن يرغب. وأضاف المصدر أن الأردن ملتزم بتسهيل العودة الطوعية لمن يرغب من اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلادهم في أي وقت عبر الطرق الرسمية. وأوضح أن اتفاقية فتح الحدود الموقعة بين الجانبين تضمن العودة الطوعية لمن يرغب من اللاجئين المسجلين في المملكة.

إلى ذلك، وطبقاً للشرق الأوسط، تواصلت الخروقات في مناطق الهدنة الروسية - التركية في محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية، أمس، وسط تناقص قدرة الضامنين على الحد منها، ما أعطى مؤشرات إلى بوادر تصعيد في «المنطقة العازلة»، خصوصاً في ريفي إدلب وحماة. وقالت مصادر في المعارضة السورية للصحيفة، إن الاتفاق التركي - الروسي «يترنّح»، مشيرة إلى أن التصعيد الذي لجأ إليه النظام «قابله استنفار كبير في مناطق سيطرة الفصائل». وأوضحت أن الفصائل المعارضة، إضافة إلى تنظيمات متشددة في جنوب غربي إدلب، «دفعت بتعزيزات إلى الجبهات ورفعت من مستوى الاستنفار في صفوفها، تحسباً لأي تصعيد».

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
188
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 11 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-10 -

الأردن .. إطلاق حركة "الشماغات الحمر" على غرارا "السترات الصفراء"

استلهم ناشطون أردنيون فكرة "السترات الصفراء" في فرنسا، وأطلقوا اسم "الشماغات الحمر" (الكوفيات الحمراء) على اعتصاماتهم في محيط الدوار الرابع أمام رئاسة الحكومة في عمان.…
2018-12-10 -

تقرير الـsns: موسكو: واشنطن مسؤولة عن ظروف مخيم الركبان الكارثية... والولايات المتحدة تشكل "جيش كردستان سورية"..؟!!

شدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالسيطرة على الحدود مع سورية وتأمينها، ومنع تسلل عصابات التنظيمات الإرهابية والإجرامية…
2018-12-11 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور العمل كثير وضاغط وأنت تقضي وقتك بين العمل والزيارات والعائلة والطوارئ ولا تملك دقيقة من الوقت للراحة…
2018-12-12 -

"زهايمر" القارة العجـوز..!

بديــع عفيــف لو أنّ أحداً توقع قبل شهرين ما يحدث في فرنسا هذه الأيام، لكان الجميع وصفه بـ"العته" والجنون وحتى الغباء؛ إذ كيف يجرؤ أحد على مجرّد تخيل أنّ "عاصمة النور" والثقافة يمكن يحصل فيها ما حصل في الشهر الماضي، وآخره يوم السبت، الثامن من كانون الحالي؛ مَن كان يصدّق…
2018-12-11 -
2018-12-11 -

مدرب نسور قاسيون: النجاح في كأس آسيا فرصة ملائمة لإسعاد الجماهير السورية

أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي القاري المتمثل ببطولة آسيا في الإمارات العربية المتحدة والذي يطمح فيه منتخب نسور قاسيون لاعتلاء منصة التتويج أو الوصول… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية.. ونشاط ديبلوماسي روسي على خطّي طهران وأنقرة..!!

أبرزت صحيفة العرب: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية. وقالت الأمم المتحدة أمس، إن ربع مليون لاجئ سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى… !

2018-12-11 -

الأغنية الأكثر استماعا في العالم خلال القرن العشرين

أكثر من مليار ونصف المليار مرة تم الاستماع لها، من جميع أنحاء العالم، لتصبح الأغنية الأكثر شعبية في القرن العشرين. فبحسب "Universal Music Group"، فإن… !

2018-12-11 -

إغلاق الموانئ في اللاذقية وطرطوس أمام الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت وزارة النقل إغلاق الموانئ البحرية في اللاذقية وطرطوس في وجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر. وبينت الوزارة… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-11 -

مبرمج سوري يؤسس موقعاً مجانياً لبرامج وتطبيقات الأجهزة الذكية

نجح الشاب معتز بالله حاكمي في إثبات حضور الشباب السوري في المحافل العالمية في مجالات الإبداع والتكنولوجيا الأوسع انتشارا من خلال عمله كمبرمج ومطور مواقع… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: موقع عبري: بوتين طالب نتنياهو بتفاصيل "درع الشمال".. إسرائيل والأنفاق... وتغيير تفويض اليونيفيل ؟!

ذكر موقع "ديبكا" الإسرائيلي بأن الرئيس بوتين طالب نتنياهو بإبلاغه بتفاصيل عملية "درع الشمال" التي تنفذها تل أبيب ضد "أنفاق حزب الله". ونقل موقع "ديبكا"… !

2018-12-04 -

استقالة جماعية في قناة "قطر اليوم"

قدمت مجموعة من الصحفيين العاملين في "قناة قطر"، من ضمنهم مديرها، علي صالح الخلف، استقالاتهم بسبب ما اعتبروه "تجاوزات وعدم احترام، من قبل أطراف ليست… !

2018-12-10 -

حظوظ الأبراج ليوم 11 كانون الأول

الحمل     تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة وقد تتعرف على أصدقاء يلهبون مشاعرك أو يمنحونك السعادة والإحساس الجميل ويعززون ثقتك بنفسك الثور    يحمل لك اليوم القليل…

2018-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل     قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور     العمل كثير…