تقرير الـsns: موسكو: الإرهابيون يعرقلون إقامة المنطقة منزوعة السلاح في إدلب... ماذا في القراءات..؟!

سياسة البلد

2018-11-09 -
المصدر : sns

أطلع الرئيس بوتين المشاركين في قمة دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي على تطورات الوضع في سورية ونتائج قمة إسطنبول الرباعية ومخاطر انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ. وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، أمس، بأن الرئيس بوتين "قدم لزملائه في المنظمة معلومات عن الحوار الذي انطلق بين ممثلين عن عملية أستانا وما يسمى بالمجموعة المصغرة حول سورية"، موضحا أن الحوار الذي ذكره بدأ في القمة الرباعية بين زعماء روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا في إسطنبول يوم الـ 27 من تشرين أول الماضي.

كما أطلع الرئيس الروسي الحاضرين في الاجتماع الذي عقد في مدينة أستانا بكازاخستان، (وهم الرؤساء، البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، والكازاخي نور سلطان نزارباييف، والقرغيزي سورونباي جانبيكوف، والطاجيكي إمام علي رحمون، والقائم بأعمال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، إضافة إلى القائم بأعمال رئيس المنظمة فاليري سيميريكوف)، أطلعهم على "مختلف تفاصيل المسألة السورية مع التطرق إلى أزمات إقليمية أخرى"، وفقا للمتحدث الرئاسي الروسي.

وأضاف المكتب الإعلامي للكرملين أن المجتمعين تبادلوا الآراء حول نشاط منظمة معاهدة الأمن الجماعي في سياق ضمان الاستقرار الدولي والإقليمي، وقدم بوتين إحاطة مفصلة بشأن "حالة الاستقرار الاستراتيجي ومراقبة التسلح في ضوء قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وآفاق إجراء مفاوضات محتملة مع الجانب الأمريكي حول المعاهدة". وأكدت الدول الأعضاء في المنظمة دعمها للجهود التي "تبذلها روسيا وكازاخستان من أجل التوصل إلى تسوية سياسية طويلة الأمد في الجمهورية العربية السورية"، لافتة إلى أهمية أن تنسق بلدان العالم جهودها للتعامل مع قضية عودة المسلحين الذين قاتلوا في صفوف التنظيمات الإرهابية الدولية إلى دولهم الأصلية.

وحذرت الخارجية الروسية من أن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية لا تزال غير مكتملة وسط استمرار الإرهابيين في تنفيذ استفزازات يومية هناك. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أمس: "رغم النجاحات الفعلية في إقامة المنطقة منزوعة السلاح على طول حدود إدلب بموجب مذكرة سوتشي، من السابق لأوانه الحديث عن استكمال هذه العملية. الإرهابيون المنتمون لـ"جبهة النصرة" وحلفاؤهم من التنظيمات المسلحة غير الشرعية يقومون باستفزازات هناك بشكل يومي". ولم يدخل نظام المنطقة منزوعة السلاح حيز التنفيذ بشكل كامل في الموعد المحدد له بسبب عدم توفر الضمانات الأمنية من الطرف التركي.

وفي سياق منفصل، لفتت المتحدثة إلى أن واقع الخراب في مدينة الرقة، التي كاد التحالف الدولي بقيادة واشنطن يدمرها جراء عملية استعادتها من "داعش" عام 2017، يختلف عن الصورة المتفائلة التي ترسمها المنظمات غير الحكومية الغربية، وذلك في وقت لم تبدأ فيه بعد أي أعمال لإعادة إعمار المدينة المنكوبة.

في المقابل، أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية ديفيد هيل، أثناء مؤتمر عقد في معهد واشنطن للشرق الأوسط، أن لدى الإدارة الأمريكية ثلاث أولويات في سورية: "لدينا في سورية ثلاث أولويات رئيسية: هزيمة ثابتة لداعش، والتي لا تتطلب النصر فقط في ساحة المعركة، بل وأيضا تحقيق الاستقرار حتى لا يمكن لداعش العودة.... ثم لدينا الوجود العسكري لإيران وأتباعها، وهو عامل مهم في عدم الاستقرار والنزاع في سورية والمنطقة (بشكل عام).... ونريد أن تتقدم العملية السياسية في سورية، لأنه بدونها، لن يتحقق الاستقرار والأمن والازدهار (الاقتصادي) في سورية". وقال هيل: "إلى جانب هذا، سيكون على سورية بالطبع أن تضع حدا لدعم الإرهاب، وبطريقة يمكن التحقق منها، تدمر ترساناتها من أسلحة الدمار الشامل وبرامجها أو تسلمها... وهذا ضروري لتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين داخليا".

من جانبه، قال حاكم ولاية فلوريدا المنتخب رون ديسناتيس، وفقاً لصحيفة "اسرائيل اليوم"، إنه يعتقد بأن على الرئيس ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، مشيرا الى انه سيعمل على دفع هذه المبادرة، وسيحث ترامب على القيام بهذه الخطوة كما حثه على نقل السفارة الأمريكية الى القدس. وأضاف انه لا يجوز على الإطلاق تسليم مرتفعات الجولان لأي شخص في سورية. وزعم أن ما يحدث في سورية هو كارثة، موضحا انه يريد ضمان ان تحتفظ إسرائيل بالجولان، الذي يعتبر منطقة مهمة من الناحية الاستراتيجية، وان لا تكون منطقة متنازع عليها.

وتحت عنوان: جبهة إيرانية وعمق روسي، تناول مقال قسطنطين ستريغونوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، أهمية ما يسمى بـ"الحزام الشيعي" لطهران وموسكو. وقال: كان ينبغي أن يكون الحدث الرئيس في الخريف عملية عسكرية واسعة النطاق للقضاء على آخر منطقة إرهابية كبرى في محافظة إدلب. وقد أدت معارضة هذه الخطوة إلى تحالفات ظرفية بين مختلف الجهات الفاعلة، والتي تقوم بينها خلافات جدية في وجهات النظر؛ فمثلا، رغم توتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة، فقد اتخذتا موقفا موحدا لتعطيل الهجوم على إدلب؛ معنى الإجراءات الأمريكية واضح: منع روسيا وإيران من تعزيز وجودهما، ودعم الحرب، حتى بمساعدة الإرهابيين، لإجبار موسكو وطهران على إنفاق أكبر قدر ممكن من الموارد، ما يجعل من الصعب تحقيق نتيجة مقبولة؛ تركيا، المعيقة للعملية العسكرية في إدلب، تحل مشكلة إنشاء منطقة عازلة في هذه المحافظة، يحكمها أنصارها.

وتابع المحلل: تعطيل تطهير إدلب، يدخل في سلسلة واحدة من الأحداث والعمليات المتعلقة بردع إيران، وفي نهاية المطاف طردها من مناطق النفوذ في الشرق الأوسط. وأوضح: الخطب المضادة للمعارضة في الجمهورية الإسلامية نفسها، والاضطرابات في العراق، والمعارضة العسكرية والسياسية لتوسيع وجودها في سورية.. حلقات مترابطة في العملية الاستراتيجية ضد طهران، التي تقف وراءها الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة السعودية في المقام الأول؛ وبالنسبة لموسكو، فإن ضعف موقع إيران غير مقبول، لأن الوجود الروسي في سورية، من دون دعمها، سيصبح بالغ الصعوبة وربما مستحيلا؛ تحتاج روسيا إلى مراقبة المظاهر المعادية لإيران في جميع بلدان "الحزام الشيعي"؛ هذه هي الطريقة الوحيدة لتقييم مدى رسوخ أو عدم استقرار موقع إيران في سورية، وبالتالي مواقعنا فيها. وأوجز ستريغونوف: من مصلحتنا تعزيز موقع إيران على أراضي دول "الحزام الشيعي" بحيث تتمكن موسكو من سحب معظم قواتها من سورية دون خوف. وفي الوقت نفسه، من المهم الحفاظ على النفوذ العسكري السياسي (مثلاً، الوجود في طرطوس وحميميم) وضمان المصالح الاقتصادية لروسيا في المنطقة.

وعنونت صحيفة الأخبار: عودة مختطفي السويداء... وتصعيد في ريفها... خطّة روسية لمخيم الركبان. وأفادت أنّ ملف مختطفي ريف السويداء الشرقي أغلق بشكل كامل ليتفرغ الجيش السوري وحلفاؤه لإعادة الزخم العسكري على محاور البادية الشرقية، فيما تعمل موسكو مع واشنطن وعمّان على «حل دائم» لمخيم الركبان، ينتهي بإغلاقه. وذكرت الصحيفة أنه ورغم التوتر المسيطر على أجواء المنطقة الحدودية بين سورية وتركيا، نجحت الجهود الأميركية الديبلوماسية والميدانية في تقييد الاستهداف المتبادل عبر الشريط الحدودي خلال الأيام الماضية. ولكنّ خفوت صوت المدافع التركية لا يعني بالضرورة أن العملية العسكرية التي لوّحت أنقرة بشنّها قد انتفت بالمطلق، بل يصبّ في سياق السجال الدائر مع الجانب الأميركي. ويُرجَّح أن تستمر هذه الحال إلى ما بعد اللقاء المرتقب بعد غد، بين الرئيسين ترامب وأردوغان، في العاصمة الفرنسية باريس حيث يفترض أن يُطرح ملف شرق الفرات على طاولة النقاش، وبخاصة مسألة الدور الأميركي في دعم وحماية «وحدات حماية الشعب» الكردية، على حد ما قال أردوغان قبل أيام. وإلى حين بيان مآل هذا اللقاء، ينتظر أن يلتزم الجيش التركي عدم التصعيد، خصوصاً بوجود عناصر تتبع «التحالف الدولي» في القرى والبلدات الحدودية السورية. ودُعّمت هذه التهدئة المرحلية بإعلان أمس عن تسيير الدورية المشتركة الثانية بين القوات التركية و«التحالف الدولي» في محيط منبج.

وتابعت الأخبار: في مقابل التركيز التركي على ملف التفاوض مع الولايات المتحدة في شأن شرق الفرات، تكاد تغيب مستجدات منطقة إدلب ومحيطها، ومسار تنفيذ «اتفاق سوتشي» وإنشاء «المنطقة منزوعة السلاح» بالكامل. وفيما عدا ما تناقلته أوساط معارضة عن افتتاح «معبر مورك» أمام حركة المدنيين بعد وقت قصير على استئناف الحركة التجارية عبره، لم يبرز سوى ما نقل عن «مكافآت» سخية دفعتها «هيئة تحرير الشام» لعناصرها الذين شنوا هجوماً ضد مواقع الجيش السوري على أحد محاور ريف إدلب الشرقي، منذ أسبوع. وعلى رغم غياب أي تطورات لافتة تدل على التزام تركيا بجدول زمني واضح لتنفيذ مرحلة «سحب التنظيمات الإرهابية» من المنطقة «منزوعة السلاح»، رأت موسكو أمس على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية أن «من المبكر الحديث عن انتهاء العمل الضروري» لإنشاء تلك المنطقة، وذلك على رغم «النجاح الجزئي المحقق».

وفي موازاة الترحيب الروسي بجهود تركيا في إدلب، تقود موسكو مبادرة لإيجاد حل دائم لمخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية. وبعدما كشفت مصادر رسمية روسية عن اجتماع مرتقب في الأردن بعد غد، لنقاش مصير المخيم، أعلنت عمّان أمس بدء محادثات أردنية ــــ أميركية ــــ روسية، في هذا الشأن. وقالت الخارجية الأردنية إن «روسيا عرضت خطة لحلّ المشكلة في تجمع الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصلية بعد حوار مع الأردن، الذي أكد أنه لن يقبل بتحمّل مسؤولية التجمع»، مؤكدة دعم الجانب الأردني لهذه الخطة الروسية. وكان لافتاً أن الأردن لا تريد التورط في أي دور مستقبلي مرتبط بهذا المخيم، إذ اعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية أن «قضية تجمع الركبان هي قضية سورية أممية... والطريق إلى الركبان سالكة من الداخل السوري الآن، وعليه لا بدّ أن ترسل مساعدات له من الداخل السوري». ولم يخرج أي موقف أميركي مباشر من هذه المحادثات الثلاثية المعلن عنها، إلا أن «التحالف الدولي» أصرّ على تعظيم دور الفصائل المسلحة التي يدير عملها في محيط التنف، في حماية قوافل المساعدات الأممية التي دخلت المخيم أخيراً.

وبرزت أسئلة جديدة أمس مع الإعلان عن تحرير المدنيين المختطفين على يد «داعش» من السويداء، في ريف حمص الشرقي. إذ تمرّ طريق عبور عناصر «داعش» والمختطفين من ريف السويداء الشرقي نحو منطقة حميمة وشرق السخنة، في محيط (أو عبر) المنطقة «الآمنة» التي يفرضها «التحالف» الدولي حول قاعدته في التنف؛ خصوصاً أن الأخير سبق واستهدف عدة قوافل ودوريات تتبع القوات الحليفة لدمشق في نقاط تجاور المنطقة الآمنة، مؤكداً أنه يرصد جميع التحركات التي تجري هناك. وكان الجيش السوري قد أعلن تحرير المختطفين والمختطفات من ريف السويداء الشرقي، في منطقة حميمة، ليغلق هذا الملف في شكل كامل. وبالتوازي مع استعادة المختطفين، كثف الجيش استهدافه لمواقع «داعش» في محيط تلول الصفا، بعد وصول تعزيزات خلال الأيام الماضية، تضم تشكيلات من وحدات الجيش والقوات الرديفة له. وينتظر أن تشهد الأيام المقبلة زخماً عسكرياً واسعاً على هذا المحور، بعد خروج ورقة المختطفين من إطار المساومات.

وأبرزت العرب الإماراتية: غياب التوافق بشأن أكراد سورية يقود واشنطن وأنقرة إلى طريق مسدود. وطبقاً للصحيفة، لم تفلح الجهود الدبلوماسية الأميركية في تليين موقف أنقرة حيال وحدات حماية الشعب الكردي، العمود الفقري لتحالف قوات سوريا الديمقراطية، حيث تصرّ الأخيرة على موقفها لجهة القضاء على التنظيم الذي تعتبره تهديدا لأمنها القومي؛ وفيما تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردي، الذراع العسكرية للاتحاد الديمقراطي الكردي، امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تناصبه العداء لتطلعاته الانفصالية، تراهن الولايات المتحدة على الدور المحوري الذي تلعبه الوحدات الكردية ضمن قوات سوريا الديمقراطية في تنفيذ استراتيجيتها في سورية القائمة على طرد تنظيم الدولة الإسلامية وخنق الوجود الإيراني شرق سورية الحدودي مع العراق. ويشير المراقبون إلى أن الولايات المتحدة ليست بصدد السماح لأنقرة بلي ذراعها في سورية عبر التهديد بالقضاء على الوحدات الكردية، لافتين إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تصعيدا تركيا أميركيا، جراء تصلّب الموقف التركي. ويرى مراقبون أنه لا يعرف كيف ستستطيع الولايات المتحدة معالجة الأزمة مع تركيا خاصة وأن الأخيرة تبدو مصرة على السير بعيدا في توجهها الرافض لوجود كردي على حدودها. وفي المقابل، فإن تخلي الولايات المتحدة عن الوحدات ستكون له ارتدادات خطيرة على نفوذها في سورية المنحصر في شمال شرق البلاد، وجنوب شرقها أين توجد قاعدة التنف. وتابعت العرب: في خضم هذا التوتر يدبّ القلق في أوساط سكان شمال شرقي سورية، خشية أن تنفذ تركيا تهديداتها بشن عملية عسكرية واسعة في المنطقة.

وعنونت الشرق الأوسط: دمشق: تحرير مخطوفي السويداء من «داعش».. وفد أميركي ـ فرنسي شمال سوريا لبحث «ترتيبات ما بين النهرين». ونقلت عن المرصد المعارض بأن وفداً فرنسياً وأميركياً زار منطقة عين عيسى في ريف الرقة للاجتماع بقيادة «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية المدعومة من واشنطن لبحث ترتيبات ما بين نهري الفرات ودجلة شمال سورية بعد التهديدات التركية بشن عملية برية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
176
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 12 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة مما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عاطفيا…
2018-11-11 -

صفات مولود 12 تشرين الثاني..أماني الحكيم ..كل عام وأنت بخير

مزيج جميل جداً .. إنه الوفي لأصدقائه ولكنك لن تستطيع أن تضحك عليه أو تنصب عليه أو تكذب عليه. عاطفته قوية .. إذا أحبك فاطمئن…
2018-11-11 -

أخبار وتقارير اسرائيلية: وزير اسرائيلي يدعو لتشكيل تحالف دولي لإخراج ايران وحزب الله من سورية..مؤرخ اسرائيلي: اليهود لم يكونوا شعبا…

القناة الثانية:وزير اسرائيلي يدعو لتشكيل تحالف دولي لإخراج ايران وحزب الله من سورية دعا وزير الإسكان الإسرائيلي وعضو المجلس الأمني والسياسي الحكومي المصغّر "الكابينيت"، يوآف…
2018-11-11 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 13 تشرين الثاني

الحمل تغلب على أي معوقات حولك ولا تنسحب من المشاكل لو وجدت بل حاول مواجهة المشاكل بحلها ولكن بعيداً عن الاحتكاك المباشر أو التصرفات العصبية فكلما كنت دبلوماسياً ولبقاً وميالاً للهدوء وبعيداً عن الشجارات ستكون أمورك أفضل على الأقل على الصعيد المهني الثور أنت تبتعد عن الردود العصبية لتتخلص…
2018-11-12 -

تقرير الـsns: هل يمهد "لقاء باريس" لعودة التنسيق الروسي الإسرائيلي في سورية.. ومسألة فتح المعابر الحدودية تتصدر مباحثات وفد عراقي في دمشق!!

أفادت صحيفة العرب الإماراتية، أنّ لقاء نتنياهو وبوتين قد يفضي إلى كسر الجليد الذي أحاط بالعلاقة بين الجانبين، لكن من المبكر التكهن بما إذا كانت روسيا ستسمح لإسرائيل باستئناف عملياتها في سورية وفق الشروط السابقة؛ فقد التقى بنيامين نتنياهو في باريس أمس، الرئيس بوتين، بعد شكوك في أن يتم اللقاء…
2018-11-12 -
2018-11-11 -

فوز تشرين وحطين على الشرطة وجبلة في دوري الشباب لكرة القدم

فاز فريق تشرين على الشرطة بخمسة أهداف لهدف وحطين على جبلة بهدفين لهدف ضمن الأسبوع السادس من مباريات الدوري العام بكرة القدم لفئة الشباب لأندية… !

2018-11-12 -

تقرير الـsns: هل يمهد "لقاء باريس" لعودة التنسيق الروسي الإسرائيلي في سورية.. ومسألة فتح المعابر الحدودية تتصدر مباحثات وفد عراقي في دمشق!!

أفادت صحيفة العرب الإماراتية، أنّ لقاء نتنياهو وبوتين قد يفضي إلى كسر الجليد الذي أحاط بالعلاقة بين الجانبين، لكن من المبكر التكهن بما إذا كانت… !

2018-11-12 -

سارية السواس تكشف حقيقة زواجها من سياسي معروف

نفت الفنانة سارية السواس خبر زواجها ونشرت بيانًا بحسب صفحة "دراما نيوز" جاء فيه: "تتقدم المغنية سارية السواس بتحياتها لكافة محبيها ومتابعيها في شتى أنحاء… !

2018-11-12 -

مراجعة أسعار المقاسم في عدرا الصناعية وتقديم قروض للمتضررين بفعل الأحوال الجوية

التقى المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء عددا من الصناعيين ورجال الأعمال في المدينة الصناعية بعدرا لبحث واقع المدينة والمعوقات فيها. وتمت الموافقة خلال اللقاء… !

2018-11-11 -

تجربة جديدة.. لباس موحد للمدرسين

تجربة جديدة للباس الموحد للمدرسين طبقتها خلال العام الدراسي الحالي إدارة مدرسة الشهيد رائد ثامر العقباني في بلدة قنوات بمحافظة السويداء للتعليم الأساسي الحلقة الثانية.… !

2018-11-12 -

رواد المحطة الفضائية يعاينون "سويوز المثقوبة" من الخارج

أعلنت مؤسسة "روس كوسموس" أن رواد فضاء روس سينفذون مهمة في الفضاء المفتوح لتفقد مركبة "سويوز إم إس-9" من الخارج. وأوضح بيان صادر عن المؤسسة… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-12 -

تركيا غاضبة لتكذيب فرنسا رئيسها

أكد فخر الدين ألطون السكرتير الإعلامي للرئيس التركي، أن من غير المقبول أن يتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الرئيس التركي بممارسة لعبة… !

2018-11-12 -

وزارة الإعلام تعلن أسماء المقبولين من المتقدمين للاختبار المعلن عنه سابقا

أعلنت وزارة الإعلام أسماء المقبولين من المتقدمين للاختبار المعلن عنه من قبل الوزارة بتاريخ 25-7-2018 للفئات الثالثة والرابعة والخامسة. وحددت الوزارة في بيان مواعيد الاختبارات… !

2018-11-11 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 تشرين الثاني

الحمل     قد تتوتر أو تتضايق من ثرثرة وقد ينقلب الأمر ضدك خاصة إذا تكلمت بعفوية أو تهور فانتبه لكي لا تزج بنفسك في قضايا متعبة بل يجب أن تتلافاها , احم ِ أوضاعك العملية ضد…

2018-11-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 تشرين الثاني

الحمل     تغلب على أي معوقات حولك ولا تنسحب من المشاكل لو وجدت بل حاول مواجهة المشاكل بحلها ولكن بعيداً عن الاحتكاك المباشر أو التصرفات العصبية فكلما كنت دبلوماسياً ولبقاً وميالاً للهدوء وبعيداً عن الشجارات ستكون…