تقرير الـsns: موسكو: أعداء سورية يزيفون الوقائع... الإرهاب الدولي ما زال يشكل خطراً رغم هزائم داعش في سورية والعراق... واشنطن: سياستنا في سورية لا تركز على شخصيات منفردة..؟!

سياسة البلد

2018-11-08 -
المصدر : sns

أعلن رئيس مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، أن أعداء سورية يزيفون الوقائع ليتهموا السلطات الشرعية في دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية. وقال باتروشيف في كلمة ألقاها في الجلسة الـ17 لرؤساء المخابرات وهيئات الأمن الروسية، أمس: "أعداء السلطات السورية الشرعية يتهمون دائما دمشق باستخدام الكيميائي ضد المدنيين... يتم العثور على ما يسمى بالأدلة على ذلك عن طريق تزييف الوقائع ونشر تسجيلات الفيديو المفبركة من قبل ممثلي الخوذ البيضاء والمنظمات المماثلة الأخرى. وفي الوقت ذاته يعملون ما بوسعهم لإخفاء وقائع استخدام المواد السامة من قبل الجماعات الإرهابية". وأشار باتروشيف، إلى أن بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تخرق معاهدة حظر الأسلحة، في إطار عملها في سورية، موضحا أنّ "عمليات التحقيق نفسها تشهد خروقات كبيرة لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، بعدم توجهها إلى مكان الحادث، وبعدم تأمينها سلامة الأدلة الهامة".

واعتبر سيرغي لافروف، أن الإرهاب الدولي ما زال يشكل خطرا، رغم النجاحات التي تحققت في الحرب ضد تنظيم (داعش) الإرهابي. وقال متحدثا في موسكو في جلسة عامة لرؤساء الاستخبارات ووكالات الأمن وأجهزة تطبيق القانون الروسية والأجنبية: "رغم النجاحات الكبيرة في القتال ضد داعش والمجموعات الأخرى فإن الإرهابيين ما زالوا يشكلون أخطر تهديد لجميع الدول دون استثناء". وأضاف لافروف "إنهم (الإرهابيون) يتكيفون مع الوقائع المتغيرة ويسعون لتنويع مصادر وقنوات الحصول على الدعم المالي واللوجستي.. بما في ذلك تعزيز روابطهم مع تجار المخدرات وزعماء الجريمة المنظمة". وأكد الوزير الروسي، أن فرص الإرهابيين في سورية والعراق لتعزيز وتجديد ميزانيتهم على نحو دوري ومنتظم تعرضت للتقويض بشكل كبير.

وذكرت الخارجية الروسية أن الحكومة الأردنية أعربت عن موافقتها على العمل مع موسكو بخارطة طريقها الخاصة بإغلاق مخيم الركبان للاجئين السوريين على حدود المملكة. وقال ممثل الخارجية الروسية، إيليا مورغولوف، أمس، أن الجانب الأردني أكد أنه "مستعد للعمل على ذلك وفق خارطة الطريق الروسية... الأولوية بالنسبة للأردن تكمن في إغلاق المخيم، الأمر الذي يتطلب، حسب الأردنيين، تكثيف العمل التوضيحي المشترك مع المقيمين هناك لا سيما من قبل السلطات السورية". وأفاد مورغولوف بأن من المقرر أن تستضيف عمّان يوم 11 تشرين الثاني اجتماعا مشتركا للمندوبين عن روسيا والأردن والولايات المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لمناقشة الوضع في مخيم الركبان والذي وصفه الدبلوماسي الروسي بالكارثي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن عودة أكثر من 1.5 مليون لاجئ ونازح سوري إلى وطنهم، بمن فيهم 260 ألف لاجئ من الخارج. وأكد رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن الاتحاد الروسي المشرف على الجهود الروسية في إطار إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، اللواء ميخائيل ميزينتسيف، أن هناك حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إيجاد حلول مبدئية لضمان عودة السوريين الذين وجدوا أنفسهم في ظروف معيشية بالغة الصعوبة بالركبان إلى أماكن إقامتهم الدائمة في سورية. وشدد على أن "هذه القضية يجب حلها فورا وبصورة حاسمة، والمسؤولية المباشرة عن ذلك تقع بالدرجة الأولى على عاتق الجانب الأمريكي".

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة بأن سياساتها الخاصة بقضية الحكومة السورية لا تركز على شخصيات منفردة بينهم الرئيس بشار الأسد، مبينة أن ما يهمها هو الإجراءات التي تتخذها سلطات البلاد. وقال المبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون سورية، جيمس جيفري، في مؤتمر صحفي أمس: "أولا، يتضمن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (رقم 2254) إشارة إلى أطر زمنية معينة، ونأمل في أن يتم الالتزام بها عندما يتم تشكيل اللجنة الدستورية وتنظيم الانتخابات... أما فيما يخص نظام الأسد، فتركز سياساتنا على ما تفعله الحكومة السورية وليس على شخصيات بعينها". وأضاف: "هناك حاجة إلى حكومة لا تشن حربا إجرامية ضد شعبها ولا تستخدم السلاح الكيميائي"، مشددا على استعداد الولايات المتحدة للعمل مع السلطة التي ستتصرف "بالتوافق مع هذه المعايير".

وقال جيفري: "الوضع الحالي في سورية خطير، وتهدف خطواتنا الفورية إلى إرساء الاستقرار هناك ومن ثم العمل على إيجاد حل طويل الأمد". وأعاد المسؤول الأمريكي إلى الأذهان أن على الأراضي السورية في الوقت الراهن، قوات عسكرية من الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا وإسرائيل. وشدد على أن "من بالغ الأهمية تحقيق تقدم في سبيل إيجاد الحل السياسي" للأزمة السورية المستمرة منذ العام 2011. ولفت جيفري إلى أن الولايات المتحدة تهدف إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من أراضي البلاد بالإضافة إلى تحقيق نظام صارم وثابت لوقف إطلاق النار على أراضي البلاد.  ورحب في هذا السياق بإعلان نظام وقف الأعمال القتالية في محافظة إدلب، وبنتائج القمة الرباعية بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا في اسطنبول.

وتابع جيفري: "نحن قلقون من نشر منظومات "إس-300" في سورية. والسؤال هو من الذي سيشرف على هذه المنظومات؟ وما هو الدور الذي ستلعبه". وذكر جيفري أن العسكريين الروس والإسرائيليين كانوا على اتصال دائم فيما بينهم حول الغارات الإسرائيلية على الأهداف في سورية. وأضاف: "نأمل باستمرار ذلك".

وفي السياق، عنونت الحياة: أميركا تأمل بتساهل روسي مع إسرائيل في سورية. وعبّرت الولايات المتحدة عن أملها بأن تواصل روسيا السماح لإسرائيل بضرب أهداف إيرانية في سورية، على رغم تزويدها منظومة الدفاع الجوي «أس- 300»، في وقت أعلنت رصد ملايين الدولارات لمن يُقدم معلومات عن ثلاثة من قادة حزب العمال الكردستاني (بي كا كا)، الأمر الذي رحبت به أنقرة. وكان المرصد المعارض أفاد أمس بمقتل 45 من عناصر «داعش» خلال اليومين الماضيين في شرق سورية، خصوصاً إثر غارات جوية شنها التحالف الدولي.

وأبرزت الشرق الأوسط: أعرب عن القلق من تسليم موسكو «إس 300» إلى دمشق... المبعوث الأميركي: على إيران الانسحاب الكامل من سورية.

وكتب علي حيدر في تحليل إخباري في صحيفة الأخبار، بعنوان: إسرائيل ــ روسيا: رهانات تل أبيب تنقلب عليها؛ لم تنفع الاتصالات السرية والعلنية، ولا انكفاء سلاح الجو عن مواصلة اعتداءاته في الساحة السورية، في تليين الموقف الروسي. ولم تنجح كل محاولات نتنياهو، حتى الآن، في استدراج موافقة الرئيس بوتين على لقاء ثنائي يجمعهما بهدف بحث مستجدات الساحة السورية، ومحاولة ترتيب صيغة تنسيق جديدة تمنح الجيش الإسرائيلي هامشاً واسعاً في مواصلة اعتداءاته. وتابع حيدر: لكن الذي حصل في هذه المرحلة، أن النتائج كانت معاكسة لما راهنت عليه إسرائيل، فبدلاً من أن تكون وجهة الضغوط الروسية، نتيجة التلويح بالتصعيد الإسرائيلي، باتجاه محور المقاومة، انقلبت رياح الضغوط واتجهت نحو تل أبيب. بل ذهبت موسكو، على لسان سيرغي لافروف، إلى حد تحميلها مسؤولية أي خطوات عملانية تؤدي إلى تصعيد عسكري. وفي هذا الإطار رأى لافروف أيضاً أن «العمليات القتالية الإسرائيلية في سورية تساهم فقط في زيادة التوترات الإقليمية».

وأردف المحلل: مع أن دعوة مبعوث الإدارة الأميركية إلى سورية، جيمس جيفري، موسكو إلى «السماح لإسرائيل بمواصلة هجماتها على الساحة السورية»، كما كانت تفعل ذلك سابقاً، تعكس الموقف السياسي الأميركي المؤيد للاعتداءات الإسرائيلية، لكن تل أبيب تحتاج إلى ما هو أبعد من ذلك؛ في ظل انتصارات محور المقاومة، وتطور قدراته، لم تعد تل أبيب تكتفي بتصدي الولايات المتحدة للدفاع عن أمنها ومصالحها، عبر فرض عقوبات اقتصادية على إيران، ولا بمطالبة واشنطن عدم إخراج قواتها من سوريا حتى لا يتكرس التواصل الجغرافي لمحور المقاومة، ولا بحمايتها في المؤسسات الدولية من أي قرارات تحد من إجرامها بحق الشعب الفلسطيني، ولا بمساعيها لشرعنة احتلالها... بل باتت الآن أيضاً أحوج لحمايتها من مفاعيل الموقف الروسي المتصلب، وما يمكن أن يترتب عليه من تداعيات تصب في مصلحة محور المقاومة، وفي الساحة السورية تحديداً.

وأبرزت صحيفة الأخبار، أيضاً: «شرق الفرات» السوري في خطط تركيا: «عفرين 2»؟ وأفادت أنه بين أخذ وجذب، تتوالى مؤشرات التصعيد التركي في شمال سورية مستهدفةً في هذه المرحلة الشريط الحدودي «شرق الفرات». وتشير معلومات الصحيفة إلى أن التصعيد مُبرمج سابقاً في إطار «خطة بعيدة المدى»، تهدف ظاهريّاً إلى «احتواء ارتدادات الحرب»، وفعليّاً إلى قضم مزيد من الأراضي السوريّة؛ «منطقة عازلة على امتداد الشريط الحدودي». هذا هو الهدف الذي وضعته أنقرة للمرحلة المقبلة من انخراطها في الملف السوري. يتركّز الاهتمام التركي ضمن هذا السّياق على مناطق «شرق الفرات» في الدرجة الأولى، ويُعدّ السعي إلى تحقيق الهدف المذكور ثالث الخطوات في إطار «خطّة بعيدة المدى تنشد احتواء ارتدادات الحرب السوريّة، ومحاربة التنظيمات الإرهابيّة» على ما تؤكّده مصادر تركيّة (من المعلوم أنّ «محاربة الإرهاب» في موازين أنقرة تعني في شكل خاص الملف الكردي). وكانت الخطوة الأولى قد تحقّقت على مرحلتين منفصلتين مثّلتهما عمليتا «درع الفرات» و«غصن الزيتون» اللتان ضمنتا احتلالاً مباشراً للمناطق الممتدة بين جرابلس و«ميدان إكبس» على الشريط الحدودي، وبين الأخيرة و«دير بلوط» بمحاذاة لواء إسكندرون. وتمثّلت الخطوة الثانية بـ«ترتيب أوراق إدلب بما يضمن المصالح التركيّة» (مرحليّاً على الأقل). وتطمح الخطوة الثالثة إلى «إنشاء منطقة عازلة في الإطار الجغرافي الممتد بين جرابلس والقامشلي»، وسواء «تمّ ذلك بموجب اتفاقات أو عقب عمليّات عسكريّة أيّاً يكن ثمنُها»، وفقاً للمصادر عينها. وعلى رغم أنّ التصعيد التركي الأخير في مناطق «شرق الفرات» ليس جديداً، فإنّ أهدافه المتوخّاة هذه المرّة تتجاوز بكثير كونَها مجرّد ضغوطات في سياقات عامّة، على ما توحي به المؤشرات المتوافرة. وجرياً على العادة التركيّة لم يقتصر التصعيد الأخير على الشقّ الميداني، بل اشتمل أيضاً على تكثيف لافت لتصريحات الساسة الأتراك، وبصورة تستحضرُ بدايات التحضير لغزو عفرين.

في المقابل، تبدو «قوّات سوريا الديموقراطيّة» مطمئنّة (ظاهريّاً على الأقل) إلى أنّ الظروف في «شرق الفرات» مغايرة تماماً لما كانت عليه في عفرين، لا سيّما لجهة الحضور العسكري الأميركي الذي أنشأ قواعد احتلال عدّة في مناطق سيطرة «قسد». وعزّز تسيير «دوريات مشتركة» في المناطق الحدودية بين الجيش الأميركي وقوّات «قسد» من ثقة الأخيرة بأنّ واشنطن ليست في وارد غض النظر عن الخطط التركيّة. على أنّ قراءة معمّقة للمعطيات ستكون كفيلة بتبيان أنّ ليس لدى واشنطن ما تخسره إذا ما أفلحت أنقرة في تحقيق خطوتها الثالثة. وعلى رغم أنّ «قسد» قد أرسلت إشارات حول إيقاف العمليات ضد «داعش» إذا استمرّ التصعيد التركي، فإنّ تلك العمليات سبق لها أن توقفت إبّان الغزو التركي لعفرين من دون أن يُحدث ذلك فارقاً ملموساً. علاوة على أنّ مسألة تصفية «داعش» كليّاً لا تبدو حتى الآن أولوية أميركيّة حقيقيّة. وعلى امتداد السنوات الماضية أدارت واشنطن لعبة العداء بين أنقرة الأطلسيّة و«قسد»، بما يضمن إبقاء خيوط اللعبة في قبضتها ويتيح لها الإفادة من النقيضين وفقاً لأولويّات كلّ مرحلة.

وكتب د. مهند مبيضين في الدستور الأردنية: الرئيس الأسد بالـتأكيد، ليس سعيداً بالنهايات التي آلت إليها بلاده، من دمار وتخريب وتشريد، وهناك أبرياء راحوا فرق حساب، وهو يدرك أن الشعب السوري قادر على إعادة بناء بلده، وأن للسوريين قدرة فائقة على تجاوز التحديات، لكنه أيضا كرئيس يسجل له البقاء في بلاده، وعدم الهرب... المهم أن الثورة السورية التي جعلت من سورية مسألة دولية، لعبت بها كل الاطراف الدولية والاقليمية، هي اليوم في طريق الحل، وتحتاج لتسوية تاريخية، والدول التي دعمت  الثورة تؤكد أنها اخطأت التقدير، وان النظام كان قويا بغض النظر عن مصدر تسلحه وخسائره في قياداته وافراده؛ كذلك حين نجلس مع جملة المعارضات السورية تكتشف خيبة امل عندهم من ظرفية الثورة وحيثياتها ومآلاتها ومن خذلان حلفائهم لهم أيضا؛ أخيراً، قد يحمل العام 2019 تسوية اقليمية لكثير من الملفات الاقليمية.

وتحت عنوان: سورية يمكن أن تلعب دورا مهما في تجارة القمح الروسي، أعدت صحيفة فزغلياد الروسية تقريراً حول عرض سوري لبناء مركز كبير في سورية لتخزين وتوزيع الحبوب الروسية في المنطقة. وقال مدير مركز "SovEcon" للتحليل، أندريه سيزوف: "بالنظر إلى ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط، فمن الصعب التحدث عن بذرة صحية في مشروع مركز في سورية. قدمت بلدان هذه المنطقة مقترحات منتظمة لإنشاء مركز كبير للحبوب تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات. لكن البراغماتيين في مثل هذه المشاريع قليلون. إذا كان البزنس يحتاج إلى منفذ جديد، فهو يقوم ببنائه. وإذا كانت سورية تمتلك الأموال اللازمة لمثل هذا المشروع، فلتنفذه. بالنسبة لروسيا، لا أرى معنى لتمويله".

بدوره، يرى مؤسس وكالة  InfraNews، أليكسي بيزبورودوف، أن المشروع سيكون مكلفًا للغاية. ووفقاً لتقديراته، فإن ذلك الجزء منه، المرتبط بتوزيع الحبوب فقط، سيتطلب استثمارات تتراوح بين 200 و 300 مليون دولار. أما الأستاذ المساعد في أكاديمية الاقتصاد العام وإعداد الكوادر الحكومية، التابعة للرئاسة الروسية، المستشار الاقتصادي، سيرغي خيستانوف، فقال: "مركز لتوزيع الحبوب في سورية فكرة طوباوية قصوى. يتطلب مثل هذا المشروع استقرارًا كبيرا، بما في ذلك في البيئة القانونية والضريبية، وملاءمة جغرافية لموقعه. ولا تلاحظ، في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حاجة إلى مرافق إضافية لتوزيع الحبوب... ولا يحتاج أحد إلى مركز إضافي في منطقة مضطربة". وختم تقرير الصحيفة بأنه لا يمكن القول بعدم وجود مصلحة للبزنس في مركز كبير لتوزيع الحبوب الروسية في الشرق الأوسط. لكن من دون نموذج مفهوم لتمويل مثل هذا المشروع وفوائد واضحة للشركات الروسية، فإنه سيبقى حتما رهن المبدأ الشرقي الشهير "أن تعِد لا يعني أنك ستفي".

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
209
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 22 كانون الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب…
2019-01-21 -

ليست سورية وحدها مهددة

لسوء حظ العرب أن الجغرافيا تلعب أحياناً دوراً سلبياً، وأحياناً مدمراً في العلاقات بين الجيران، بدل أن تشكل الجغرافيا عاملاً للانسجام والتعاون. أمامنا نموذجان يعبران…
2019-01-21 -

تسليم أميركي بمعطيات الواقع بالمنطقة

خميس التوبي: باتت الأسباب مفهومة التي دعت الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرارها بسحب قواتها غير الشرعية من الأراضي السورية، بالنظر إلى الأكلاف الباهظة التي ستتحملها…
2019-01-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 23 كانون الثاني

الحمل آن وقت إنهاء الأعمال وأفضل ما تفعله هذه الفترة فعلاً هو انخراطك في نشاطاتك العملية فالعمل عبادة وقطعاً انشغالك فيه سيلهيك عن بعض المشاكل النفسية التي قد تعاني منها الثور تحاول أن ترتب وتوضح وتباشر على الأرض خطوات مركزة تسير بأمورك إلى الأفضل وهذا يشحذ همتك ويسلحك بعزيمة…
2019-01-22 -

الوطن العمانية: سورية.. عدوان إسرائيلي بائس

يبدو أن كيان الاحتلال الإسرائيلي قد انفتحت شهيته الإرهابية العدوانية على سوريا، فخلال أربع وعشرين ساعة شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدوانين إرهابيين على مواقع سورية من بينها مطار دمشق الدولي. هذا الإرهاب الإسرائيلي الذي يستمد شجاعته من الضوء الأخضر الأميركي للتمادي على المساس بالسيادة السورية، واستهداف مقدرات الدولة السورية وشعبها،…
2019-01-22 -
2019-01-22 -

الفتوة إلى ربع نهائي كأس الجمهورية لكرة القدم بفوزه على الاتحاد

تأهل فريق الفتوة الى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الجمهورية بعد فوزه المستحق على الاتحاد بنتيجة 4-2 ضمن منافسات الدور 16 للمسابقة. ويدين الفتوة… !

2019-01-22 -

الجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل حق ثابت لسورية لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط بالتقادم

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن استعادة الجولان السوري المحتل حق ثابت لسورية لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط… !

2019-01-22 -

بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة

كشفت تقارير إعلامية أن النجم العالمي براد بيت يعيش قصة حب جديدة بعد عامين من انفصاله عن زوجته السابقة النجمة أنجلينا جولي. وأفادت صحيفة "ذا… !

2019-01-22 -

أداء وزارة النفط تحت قبة مجلس الشعب.. مطالبات بمعالجة الاختناقات على الغاز المنزلي واتخاذ عقوبات رادعة بحق المخالفين والمحتكرين

ناقش مجلس الشعب خلال جلسته الثالثة من الدورة العادية التاسعة للدور التشريعي الثاني المنعقدة برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس أداء وعمل وزارة النفط والثروة المعدنية… !

2019-01-16 -

جامعة دمشق وفروعها تعلن تأجيل امتحاناتها يوم غد إلى موعد يحدد لاحقا بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت جامعة دمشق وفروعها في درعا والسويداء والقنيطرة عن تأجيل امتحانات يوم غد الخميس /17/1/2019/ إلى موعد يحدد لاحقا بسبب الأحوال الجوية السائدة. وأوضح رئيس… !

2019-01-22 -

"واتس آب" تتخذ تدابير إضافية للحد من الشائعات

أعلن مسؤولون في خدمة "واتس آب" للمراسلة أنهم أدخلوا تعديلات على الخدمة، من شأنها التقليل من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة. وخصّت التعديلات ميزة إعادة إرسال… !

2018-12-26 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإعفاء القروض الممنوحة للمتعاملين مع المصرف الزراعي التعاوني من الفوائد العقدية وفوائد وغرامات التأخير المترتبة عليها

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم (46) لعام 2018 القاضي بإعفاء القروض الممنوحة للمتعاملين مع المصرف الزراعي التعاونيمن كل الفوائد العقدية وفوائد وغرامات… !

2019-01-22 -

بومبيو: ليس محكوما على علاقاتنا مع روسيا بأن تنساق إلى حرب باردة

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن علاقات الولايات المتحدة مع روسيا ليس محكوما عليها بأن تنساق إلى المجابهة والحرب الباردة، لكن واشنطن تنتظر من… !

2019-01-11 -

وزارة الإعلام تكرم رواد الدراما الإذاعية

كرمت وزارة الإعلام مساء أمسرواد الدراما الإذاعية السورية ممن كانت لهم بصمة في تاريخ الدراما الإذاعية وفي ذاكرة السوريين عبر أعمال إذاعية تناولت قضايا اجتماعية… !

2019-01-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 كانون الثاني

الحمل  تخطى الحواجز بكلماتك اللطيفة وادخل غرفة العناية الفائقة لتحافظ على علاقاتك فاليوم للمصالحات فصوتك مسموع وكلمتك مؤثرة ونقاشاتك هادئة ومقنعة لمن حولك   الثور   تشعر اليوم أنك كل ما اقتربت من الآخرين خطوة تبتعد خطوتين لذلك أنصحك…

2019-01-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 كانون الثاني

الحمل    آن وقت إنهاء الأعمال وأفضل ما تفعله هذه الفترة فعلاً هو انخراطك في نشاطاتك العملية فالعمل عبادة وقطعاً انشغالك فيه سيلهيك عن بعض المشاكل النفسية التي قد تعاني منها الثور    تحاول أن ترتب…