تقرير الـsns: موسكو: أعداء سورية يزيفون الوقائع... الإرهاب الدولي ما زال يشكل خطراً رغم هزائم داعش في سورية والعراق... واشنطن: سياستنا في سورية لا تركز على شخصيات منفردة..؟!

سياسة البلد

2018-11-08 -
المصدر : sns

أعلن رئيس مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، أن أعداء سورية يزيفون الوقائع ليتهموا السلطات الشرعية في دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية. وقال باتروشيف في كلمة ألقاها في الجلسة الـ17 لرؤساء المخابرات وهيئات الأمن الروسية، أمس: "أعداء السلطات السورية الشرعية يتهمون دائما دمشق باستخدام الكيميائي ضد المدنيين... يتم العثور على ما يسمى بالأدلة على ذلك عن طريق تزييف الوقائع ونشر تسجيلات الفيديو المفبركة من قبل ممثلي الخوذ البيضاء والمنظمات المماثلة الأخرى. وفي الوقت ذاته يعملون ما بوسعهم لإخفاء وقائع استخدام المواد السامة من قبل الجماعات الإرهابية". وأشار باتروشيف، إلى أن بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تخرق معاهدة حظر الأسلحة، في إطار عملها في سورية، موضحا أنّ "عمليات التحقيق نفسها تشهد خروقات كبيرة لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، بعدم توجهها إلى مكان الحادث، وبعدم تأمينها سلامة الأدلة الهامة".

واعتبر سيرغي لافروف، أن الإرهاب الدولي ما زال يشكل خطرا، رغم النجاحات التي تحققت في الحرب ضد تنظيم (داعش) الإرهابي. وقال متحدثا في موسكو في جلسة عامة لرؤساء الاستخبارات ووكالات الأمن وأجهزة تطبيق القانون الروسية والأجنبية: "رغم النجاحات الكبيرة في القتال ضد داعش والمجموعات الأخرى فإن الإرهابيين ما زالوا يشكلون أخطر تهديد لجميع الدول دون استثناء". وأضاف لافروف "إنهم (الإرهابيون) يتكيفون مع الوقائع المتغيرة ويسعون لتنويع مصادر وقنوات الحصول على الدعم المالي واللوجستي.. بما في ذلك تعزيز روابطهم مع تجار المخدرات وزعماء الجريمة المنظمة". وأكد الوزير الروسي، أن فرص الإرهابيين في سورية والعراق لتعزيز وتجديد ميزانيتهم على نحو دوري ومنتظم تعرضت للتقويض بشكل كبير.

وذكرت الخارجية الروسية أن الحكومة الأردنية أعربت عن موافقتها على العمل مع موسكو بخارطة طريقها الخاصة بإغلاق مخيم الركبان للاجئين السوريين على حدود المملكة. وقال ممثل الخارجية الروسية، إيليا مورغولوف، أمس، أن الجانب الأردني أكد أنه "مستعد للعمل على ذلك وفق خارطة الطريق الروسية... الأولوية بالنسبة للأردن تكمن في إغلاق المخيم، الأمر الذي يتطلب، حسب الأردنيين، تكثيف العمل التوضيحي المشترك مع المقيمين هناك لا سيما من قبل السلطات السورية". وأفاد مورغولوف بأن من المقرر أن تستضيف عمّان يوم 11 تشرين الثاني اجتماعا مشتركا للمندوبين عن روسيا والأردن والولايات المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لمناقشة الوضع في مخيم الركبان والذي وصفه الدبلوماسي الروسي بالكارثي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن عودة أكثر من 1.5 مليون لاجئ ونازح سوري إلى وطنهم، بمن فيهم 260 ألف لاجئ من الخارج. وأكد رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن الاتحاد الروسي المشرف على الجهود الروسية في إطار إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، اللواء ميخائيل ميزينتسيف، أن هناك حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إيجاد حلول مبدئية لضمان عودة السوريين الذين وجدوا أنفسهم في ظروف معيشية بالغة الصعوبة بالركبان إلى أماكن إقامتهم الدائمة في سورية. وشدد على أن "هذه القضية يجب حلها فورا وبصورة حاسمة، والمسؤولية المباشرة عن ذلك تقع بالدرجة الأولى على عاتق الجانب الأمريكي".

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة بأن سياساتها الخاصة بقضية الحكومة السورية لا تركز على شخصيات منفردة بينهم الرئيس بشار الأسد، مبينة أن ما يهمها هو الإجراءات التي تتخذها سلطات البلاد. وقال المبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون سورية، جيمس جيفري، في مؤتمر صحفي أمس: "أولا، يتضمن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (رقم 2254) إشارة إلى أطر زمنية معينة، ونأمل في أن يتم الالتزام بها عندما يتم تشكيل اللجنة الدستورية وتنظيم الانتخابات... أما فيما يخص نظام الأسد، فتركز سياساتنا على ما تفعله الحكومة السورية وليس على شخصيات بعينها". وأضاف: "هناك حاجة إلى حكومة لا تشن حربا إجرامية ضد شعبها ولا تستخدم السلاح الكيميائي"، مشددا على استعداد الولايات المتحدة للعمل مع السلطة التي ستتصرف "بالتوافق مع هذه المعايير".

وقال جيفري: "الوضع الحالي في سورية خطير، وتهدف خطواتنا الفورية إلى إرساء الاستقرار هناك ومن ثم العمل على إيجاد حل طويل الأمد". وأعاد المسؤول الأمريكي إلى الأذهان أن على الأراضي السورية في الوقت الراهن، قوات عسكرية من الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا وإسرائيل. وشدد على أن "من بالغ الأهمية تحقيق تقدم في سبيل إيجاد الحل السياسي" للأزمة السورية المستمرة منذ العام 2011. ولفت جيفري إلى أن الولايات المتحدة تهدف إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من أراضي البلاد بالإضافة إلى تحقيق نظام صارم وثابت لوقف إطلاق النار على أراضي البلاد.  ورحب في هذا السياق بإعلان نظام وقف الأعمال القتالية في محافظة إدلب، وبنتائج القمة الرباعية بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا في اسطنبول.

وتابع جيفري: "نحن قلقون من نشر منظومات "إس-300" في سورية. والسؤال هو من الذي سيشرف على هذه المنظومات؟ وما هو الدور الذي ستلعبه". وذكر جيفري أن العسكريين الروس والإسرائيليين كانوا على اتصال دائم فيما بينهم حول الغارات الإسرائيلية على الأهداف في سورية. وأضاف: "نأمل باستمرار ذلك".

وفي السياق، عنونت الحياة: أميركا تأمل بتساهل روسي مع إسرائيل في سورية. وعبّرت الولايات المتحدة عن أملها بأن تواصل روسيا السماح لإسرائيل بضرب أهداف إيرانية في سورية، على رغم تزويدها منظومة الدفاع الجوي «أس- 300»، في وقت أعلنت رصد ملايين الدولارات لمن يُقدم معلومات عن ثلاثة من قادة حزب العمال الكردستاني (بي كا كا)، الأمر الذي رحبت به أنقرة. وكان المرصد المعارض أفاد أمس بمقتل 45 من عناصر «داعش» خلال اليومين الماضيين في شرق سورية، خصوصاً إثر غارات جوية شنها التحالف الدولي.

وأبرزت الشرق الأوسط: أعرب عن القلق من تسليم موسكو «إس 300» إلى دمشق... المبعوث الأميركي: على إيران الانسحاب الكامل من سورية.

وكتب علي حيدر في تحليل إخباري في صحيفة الأخبار، بعنوان: إسرائيل ــ روسيا: رهانات تل أبيب تنقلب عليها؛ لم تنفع الاتصالات السرية والعلنية، ولا انكفاء سلاح الجو عن مواصلة اعتداءاته في الساحة السورية، في تليين الموقف الروسي. ولم تنجح كل محاولات نتنياهو، حتى الآن، في استدراج موافقة الرئيس بوتين على لقاء ثنائي يجمعهما بهدف بحث مستجدات الساحة السورية، ومحاولة ترتيب صيغة تنسيق جديدة تمنح الجيش الإسرائيلي هامشاً واسعاً في مواصلة اعتداءاته. وتابع حيدر: لكن الذي حصل في هذه المرحلة، أن النتائج كانت معاكسة لما راهنت عليه إسرائيل، فبدلاً من أن تكون وجهة الضغوط الروسية، نتيجة التلويح بالتصعيد الإسرائيلي، باتجاه محور المقاومة، انقلبت رياح الضغوط واتجهت نحو تل أبيب. بل ذهبت موسكو، على لسان سيرغي لافروف، إلى حد تحميلها مسؤولية أي خطوات عملانية تؤدي إلى تصعيد عسكري. وفي هذا الإطار رأى لافروف أيضاً أن «العمليات القتالية الإسرائيلية في سورية تساهم فقط في زيادة التوترات الإقليمية».

وأردف المحلل: مع أن دعوة مبعوث الإدارة الأميركية إلى سورية، جيمس جيفري، موسكو إلى «السماح لإسرائيل بمواصلة هجماتها على الساحة السورية»، كما كانت تفعل ذلك سابقاً، تعكس الموقف السياسي الأميركي المؤيد للاعتداءات الإسرائيلية، لكن تل أبيب تحتاج إلى ما هو أبعد من ذلك؛ في ظل انتصارات محور المقاومة، وتطور قدراته، لم تعد تل أبيب تكتفي بتصدي الولايات المتحدة للدفاع عن أمنها ومصالحها، عبر فرض عقوبات اقتصادية على إيران، ولا بمطالبة واشنطن عدم إخراج قواتها من سوريا حتى لا يتكرس التواصل الجغرافي لمحور المقاومة، ولا بحمايتها في المؤسسات الدولية من أي قرارات تحد من إجرامها بحق الشعب الفلسطيني، ولا بمساعيها لشرعنة احتلالها... بل باتت الآن أيضاً أحوج لحمايتها من مفاعيل الموقف الروسي المتصلب، وما يمكن أن يترتب عليه من تداعيات تصب في مصلحة محور المقاومة، وفي الساحة السورية تحديداً.

وأبرزت صحيفة الأخبار، أيضاً: «شرق الفرات» السوري في خطط تركيا: «عفرين 2»؟ وأفادت أنه بين أخذ وجذب، تتوالى مؤشرات التصعيد التركي في شمال سورية مستهدفةً في هذه المرحلة الشريط الحدودي «شرق الفرات». وتشير معلومات الصحيفة إلى أن التصعيد مُبرمج سابقاً في إطار «خطة بعيدة المدى»، تهدف ظاهريّاً إلى «احتواء ارتدادات الحرب»، وفعليّاً إلى قضم مزيد من الأراضي السوريّة؛ «منطقة عازلة على امتداد الشريط الحدودي». هذا هو الهدف الذي وضعته أنقرة للمرحلة المقبلة من انخراطها في الملف السوري. يتركّز الاهتمام التركي ضمن هذا السّياق على مناطق «شرق الفرات» في الدرجة الأولى، ويُعدّ السعي إلى تحقيق الهدف المذكور ثالث الخطوات في إطار «خطّة بعيدة المدى تنشد احتواء ارتدادات الحرب السوريّة، ومحاربة التنظيمات الإرهابيّة» على ما تؤكّده مصادر تركيّة (من المعلوم أنّ «محاربة الإرهاب» في موازين أنقرة تعني في شكل خاص الملف الكردي). وكانت الخطوة الأولى قد تحقّقت على مرحلتين منفصلتين مثّلتهما عمليتا «درع الفرات» و«غصن الزيتون» اللتان ضمنتا احتلالاً مباشراً للمناطق الممتدة بين جرابلس و«ميدان إكبس» على الشريط الحدودي، وبين الأخيرة و«دير بلوط» بمحاذاة لواء إسكندرون. وتمثّلت الخطوة الثانية بـ«ترتيب أوراق إدلب بما يضمن المصالح التركيّة» (مرحليّاً على الأقل). وتطمح الخطوة الثالثة إلى «إنشاء منطقة عازلة في الإطار الجغرافي الممتد بين جرابلس والقامشلي»، وسواء «تمّ ذلك بموجب اتفاقات أو عقب عمليّات عسكريّة أيّاً يكن ثمنُها»، وفقاً للمصادر عينها. وعلى رغم أنّ التصعيد التركي الأخير في مناطق «شرق الفرات» ليس جديداً، فإنّ أهدافه المتوخّاة هذه المرّة تتجاوز بكثير كونَها مجرّد ضغوطات في سياقات عامّة، على ما توحي به المؤشرات المتوافرة. وجرياً على العادة التركيّة لم يقتصر التصعيد الأخير على الشقّ الميداني، بل اشتمل أيضاً على تكثيف لافت لتصريحات الساسة الأتراك، وبصورة تستحضرُ بدايات التحضير لغزو عفرين.

في المقابل، تبدو «قوّات سوريا الديموقراطيّة» مطمئنّة (ظاهريّاً على الأقل) إلى أنّ الظروف في «شرق الفرات» مغايرة تماماً لما كانت عليه في عفرين، لا سيّما لجهة الحضور العسكري الأميركي الذي أنشأ قواعد احتلال عدّة في مناطق سيطرة «قسد». وعزّز تسيير «دوريات مشتركة» في المناطق الحدودية بين الجيش الأميركي وقوّات «قسد» من ثقة الأخيرة بأنّ واشنطن ليست في وارد غض النظر عن الخطط التركيّة. على أنّ قراءة معمّقة للمعطيات ستكون كفيلة بتبيان أنّ ليس لدى واشنطن ما تخسره إذا ما أفلحت أنقرة في تحقيق خطوتها الثالثة. وعلى رغم أنّ «قسد» قد أرسلت إشارات حول إيقاف العمليات ضد «داعش» إذا استمرّ التصعيد التركي، فإنّ تلك العمليات سبق لها أن توقفت إبّان الغزو التركي لعفرين من دون أن يُحدث ذلك فارقاً ملموساً. علاوة على أنّ مسألة تصفية «داعش» كليّاً لا تبدو حتى الآن أولوية أميركيّة حقيقيّة. وعلى امتداد السنوات الماضية أدارت واشنطن لعبة العداء بين أنقرة الأطلسيّة و«قسد»، بما يضمن إبقاء خيوط اللعبة في قبضتها ويتيح لها الإفادة من النقيضين وفقاً لأولويّات كلّ مرحلة.

وكتب د. مهند مبيضين في الدستور الأردنية: الرئيس الأسد بالـتأكيد، ليس سعيداً بالنهايات التي آلت إليها بلاده، من دمار وتخريب وتشريد، وهناك أبرياء راحوا فرق حساب، وهو يدرك أن الشعب السوري قادر على إعادة بناء بلده، وأن للسوريين قدرة فائقة على تجاوز التحديات، لكنه أيضا كرئيس يسجل له البقاء في بلاده، وعدم الهرب... المهم أن الثورة السورية التي جعلت من سورية مسألة دولية، لعبت بها كل الاطراف الدولية والاقليمية، هي اليوم في طريق الحل، وتحتاج لتسوية تاريخية، والدول التي دعمت  الثورة تؤكد أنها اخطأت التقدير، وان النظام كان قويا بغض النظر عن مصدر تسلحه وخسائره في قياداته وافراده؛ كذلك حين نجلس مع جملة المعارضات السورية تكتشف خيبة امل عندهم من ظرفية الثورة وحيثياتها ومآلاتها ومن خذلان حلفائهم لهم أيضا؛ أخيراً، قد يحمل العام 2019 تسوية اقليمية لكثير من الملفات الاقليمية.

وتحت عنوان: سورية يمكن أن تلعب دورا مهما في تجارة القمح الروسي، أعدت صحيفة فزغلياد الروسية تقريراً حول عرض سوري لبناء مركز كبير في سورية لتخزين وتوزيع الحبوب الروسية في المنطقة. وقال مدير مركز "SovEcon" للتحليل، أندريه سيزوف: "بالنظر إلى ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط، فمن الصعب التحدث عن بذرة صحية في مشروع مركز في سورية. قدمت بلدان هذه المنطقة مقترحات منتظمة لإنشاء مركز كبير للحبوب تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات. لكن البراغماتيين في مثل هذه المشاريع قليلون. إذا كان البزنس يحتاج إلى منفذ جديد، فهو يقوم ببنائه. وإذا كانت سورية تمتلك الأموال اللازمة لمثل هذا المشروع، فلتنفذه. بالنسبة لروسيا، لا أرى معنى لتمويله".

بدوره، يرى مؤسس وكالة  InfraNews، أليكسي بيزبورودوف، أن المشروع سيكون مكلفًا للغاية. ووفقاً لتقديراته، فإن ذلك الجزء منه، المرتبط بتوزيع الحبوب فقط، سيتطلب استثمارات تتراوح بين 200 و 300 مليون دولار. أما الأستاذ المساعد في أكاديمية الاقتصاد العام وإعداد الكوادر الحكومية، التابعة للرئاسة الروسية، المستشار الاقتصادي، سيرغي خيستانوف، فقال: "مركز لتوزيع الحبوب في سورية فكرة طوباوية قصوى. يتطلب مثل هذا المشروع استقرارًا كبيرا، بما في ذلك في البيئة القانونية والضريبية، وملاءمة جغرافية لموقعه. ولا تلاحظ، في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حاجة إلى مرافق إضافية لتوزيع الحبوب... ولا يحتاج أحد إلى مركز إضافي في منطقة مضطربة". وختم تقرير الصحيفة بأنه لا يمكن القول بعدم وجود مصلحة للبزنس في مركز كبير لتوزيع الحبوب الروسية في الشرق الأوسط. لكن من دون نموذج مفهوم لتمويل مثل هذا المشروع وفوائد واضحة للشركات الروسية، فإنه سيبقى حتما رهن المبدأ الشرقي الشهير "أن تعِد لا يعني أنك ستفي".

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
145
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 12 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة مما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عاطفيا…
2018-11-11 -

صفات مولود 12 تشرين الثاني..أماني الحكيم ..كل عام وأنت بخير

مزيج جميل جداً .. إنه الوفي لأصدقائه ولكنك لن تستطيع أن تضحك عليه أو تنصب عليه أو تكذب عليه. عاطفته قوية .. إذا أحبك فاطمئن…
2018-11-11 -

أخبار وتقارير اسرائيلية: وزير اسرائيلي يدعو لتشكيل تحالف دولي لإخراج ايران وحزب الله من سورية..مؤرخ اسرائيلي: اليهود لم يكونوا شعبا…

القناة الثانية:وزير اسرائيلي يدعو لتشكيل تحالف دولي لإخراج ايران وحزب الله من سورية دعا وزير الإسكان الإسرائيلي وعضو المجلس الأمني والسياسي الحكومي المصغّر "الكابينيت"، يوآف…
2018-11-11 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 13 تشرين الثاني

الحمل تغلب على أي معوقات حولك ولا تنسحب من المشاكل لو وجدت بل حاول مواجهة المشاكل بحلها ولكن بعيداً عن الاحتكاك المباشر أو التصرفات العصبية فكلما كنت دبلوماسياً ولبقاً وميالاً للهدوء وبعيداً عن الشجارات ستكون أمورك أفضل على الأقل على الصعيد المهني الثور أنت تبتعد عن الردود العصبية لتتخلص…
2018-11-12 -

تقرير الـsns: هل يمهد "لقاء باريس" لعودة التنسيق الروسي الإسرائيلي في سورية.. ومسألة فتح المعابر الحدودية تتصدر مباحثات وفد عراقي في دمشق!!

أفادت صحيفة العرب الإماراتية، أنّ لقاء نتنياهو وبوتين قد يفضي إلى كسر الجليد الذي أحاط بالعلاقة بين الجانبين، لكن من المبكر التكهن بما إذا كانت روسيا ستسمح لإسرائيل باستئناف عملياتها في سورية وفق الشروط السابقة؛ فقد التقى بنيامين نتنياهو في باريس أمس، الرئيس بوتين، بعد شكوك في أن يتم اللقاء…
2018-11-12 -
2018-11-11 -

فوز تشرين وحطين على الشرطة وجبلة في دوري الشباب لكرة القدم

فاز فريق تشرين على الشرطة بخمسة أهداف لهدف وحطين على جبلة بهدفين لهدف ضمن الأسبوع السادس من مباريات الدوري العام بكرة القدم لفئة الشباب لأندية… !

2018-11-12 -

تقرير الـsns: هل يمهد "لقاء باريس" لعودة التنسيق الروسي الإسرائيلي في سورية.. ومسألة فتح المعابر الحدودية تتصدر مباحثات وفد عراقي في دمشق!!

أفادت صحيفة العرب الإماراتية، أنّ لقاء نتنياهو وبوتين قد يفضي إلى كسر الجليد الذي أحاط بالعلاقة بين الجانبين، لكن من المبكر التكهن بما إذا كانت… !

2018-11-12 -

سارية السواس تكشف حقيقة زواجها من سياسي معروف

نفت الفنانة سارية السواس خبر زواجها ونشرت بيانًا بحسب صفحة "دراما نيوز" جاء فيه: "تتقدم المغنية سارية السواس بتحياتها لكافة محبيها ومتابعيها في شتى أنحاء… !

2018-11-12 -

مراجعة أسعار المقاسم في عدرا الصناعية وتقديم قروض للمتضررين بفعل الأحوال الجوية

التقى المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء عددا من الصناعيين ورجال الأعمال في المدينة الصناعية بعدرا لبحث واقع المدينة والمعوقات فيها. وتمت الموافقة خلال اللقاء… !

2018-11-11 -

تجربة جديدة.. لباس موحد للمدرسين

تجربة جديدة للباس الموحد للمدرسين طبقتها خلال العام الدراسي الحالي إدارة مدرسة الشهيد رائد ثامر العقباني في بلدة قنوات بمحافظة السويداء للتعليم الأساسي الحلقة الثانية.… !

2018-11-12 -

رواد المحطة الفضائية يعاينون "سويوز المثقوبة" من الخارج

أعلنت مؤسسة "روس كوسموس" أن رواد فضاء روس سينفذون مهمة في الفضاء المفتوح لتفقد مركبة "سويوز إم إس-9" من الخارج. وأوضح بيان صادر عن المؤسسة… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-12 -

تركيا غاضبة لتكذيب فرنسا رئيسها

أكد فخر الدين ألطون السكرتير الإعلامي للرئيس التركي، أن من غير المقبول أن يتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الرئيس التركي بممارسة لعبة… !

2018-11-12 -

وزارة الإعلام تعلن أسماء المقبولين من المتقدمين للاختبار المعلن عنه سابقا

أعلنت وزارة الإعلام أسماء المقبولين من المتقدمين للاختبار المعلن عنه من قبل الوزارة بتاريخ 25-7-2018 للفئات الثالثة والرابعة والخامسة. وحددت الوزارة في بيان مواعيد الاختبارات… !

2018-11-11 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 تشرين الثاني

الحمل     قد تتوتر أو تتضايق من ثرثرة وقد ينقلب الأمر ضدك خاصة إذا تكلمت بعفوية أو تهور فانتبه لكي لا تزج بنفسك في قضايا متعبة بل يجب أن تتلافاها , احم ِ أوضاعك العملية ضد…

2018-11-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 تشرين الثاني

الحمل     تغلب على أي معوقات حولك ولا تنسحب من المشاكل لو وجدت بل حاول مواجهة المشاكل بحلها ولكن بعيداً عن الاحتكاك المباشر أو التصرفات العصبية فكلما كنت دبلوماسياً ولبقاً وميالاً للهدوء وبعيداً عن الشجارات ستكون…