تقرير الـsns: ترامب: ثمة خداع وأكاذيب في الروايات السعودية حول قضية خاشقجي.. هل خسر الرئيس الأمريكي رهانه الخطير على بن سلمان..؟!!

عربي ودولي

2018-10-22 -
المصدر : sns

تراجع الرئيس ترامب عن موقفه بأن الرواية السعودية حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول جديرة بالثقة، قائلا إنه من الواضح وجود خداع وأكاذيب فيها. وأكد ترامب، في حديث هاتفي إلى صحيفة "واشنطن بوست" في ساعات متأخرة السبت، وجود تخبط في التفسيرات السعودية لمقتل خاشقجي، وقال: "يبدو أنه كان هناك خداع وكانت هناك أكاذيب". في الوقت نفسه، كرر ترامب موقفه بأن السعودية حليف هام جدا للولايات المتحدة، لا سيما في ظل أنشطة إيران بالمنطقة والعالم، وأبقى الباب مفتوحا إزاء إمكانية ألا يكون بن سلمان متورطا في القضية. وأوضح ترامب: "لم يقل لي أحد إنه مسؤول، كما لم يقل لي أحد إنه غير مسؤول عما جرى، لم نصل بعد إلى هذه النقطة". وشدد ترامب على أنه ينبغي ألا تضر قضية خاشقجي بصادرات الأسلحة من الولايات المتحدة إلى السعودية في إطار عقود بقيمة 110 مليارات دولار أعلن عنها في العام الماضي، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستكون الخاسر الأول من انهيار هذه الصفقات "الأكبر في التاريخ"، وأوضح أن السعودية ستجد بسهولة بديلا عن الولايات المتحدة في روسيا والصين، وفقاً لروسيا اليوم.

وتبادل أردوغان خلال اتصال هاتفي مع ترامب، مساء أمس، وجهات النظر حول قضية خاشقجي. واتفق الرئيسان التركي والأمريكي على ضرورة الكشف عن ملابسات مقتل الصحفي السعودي بجميع جوانبها في قنصلية بلاده في اسطنبول، وفقا للرئاسة التركية. وقال مصدر للرئاسة التركية إن الزعيمين اتفقا على ضرورة توضيح جميع جوانب قضية جمال خاشقجي". وأفادت وكالة الأناضول بأن أردوغان وترامب تطرقا إلى مسألة محاربة الإرهاب بما فيها منظمة غولن، والتطورات في سورية. وأشارت إلى أن الطرفين أكدا على أهمية اتفاق إدلب وتنفيذ خطة الطريق حول منبج. وكان أردوغان، أعلن أنه سيصدر تصريحاً، يوم الثلاثاء المقبل، سيتطرق فيه إلى تفاصيل قضية مقتل خاشقجي. وتساءل: "لماذا جاء 15 شخصا إلى هنا؟ ولماذا تم اعتقال 18 آخرين؟ ينبغي الإفصاح عن جميع تفاصيل هذه الأمور".

          من جانبه، اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بوب كوركر، أن محمد بن سلمان، يقف وراء مقتل الصحفي، جمال خاشقجي، ودعا لمحاسبته. وقال كوركر، السيناتور عن ولاية تينيسي من الحزب الجمهوري، لقناة "CNN"، أمس، إن السعوديين "فقدوا كل مصداقية فيما يخص التفسيرات لما حدث"، مضيفا: "آمل في أن نحصل خلال الأيام القريبة على التسجيلات المتوفرة لدى الأتراك، ولم نتلقها بعد، لكنني لا أعتقد أن أحدا يثق بهذه الرواية". وأشار كوركر إلى أن على السلطات الأمريكية أن تتعامل مع هذه القضية استنادا إلى "قانون ماغنيتسكي" وأن تطال العقوبات كل الجهات المتورطة بقتل خاشقجي. وأكد السيناتور الأمريكي: "بناء على المعلومات التي اطلعت عليها، أعتقد أن محمد بن سلمان متورط في هذا الحادث وهو من أدار العملية، وهذا الصحفي (خاشقجي) تم قتله عمدا". وتابع: "من الواضح أن الأمير تجاوز الخط الأحمر إذا أقدم حقا على ذلك وقتل خاشقجي، ويجب أن يكون هناك عقاب وأن يدفع ثمن فعلته". وأكد، ردا على سؤال: "نعم، أعتقد أنه فعل ذلك". ودعا إلى إجراء تحقيق شامل في قضية مقتل خاشقجي لكشف جميع الملابسات المتعلقة بالعملية.

وقال مسؤولون سابقون وخبراء أمريكيون إن الرئيس ترامب، “ربما خسر رهانه الخطير” على محمد بن سلمان، على خلفية مقتل خاشقجي. جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة “إن بي سي نيوز” الأمريكية لكل من روبرت ويندرم، ودان دي لوس. وركز التقرير على سياسة ترامب حيال السعودية، انطلاقا من زيارته الأولى للمملكة، ومرورًا بالأزمة الخليجية، عقب هذه الزيارة؛ إذ تفرض الرياض وحلفاؤها عقوبات على دولة قطر، منذ أكثر من عام. وقال الكاتبان إن ترامب تجاهل وغض الطرف عن ضغوط كانت تمارسها السلطات السعودية في الداخل حيال المعارضين لسياستها. وأضافا أن دعم ترامب لـ”بن سلمان” جاء إيمانًا منه بأن هذا الدعم سيسهم في تعزيز الأصوات المناهضة لإيران في الشرق الأوسط. وتابعا: “إلا أنّ توجّه أصابع الاتهام في مقتل خاشقجي نحو بن سلمان قلب الأمور رأسًا على عقب”.

واعتبرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك أصدرته أمس أنّ لا شيء يبرر مقتل خاشقجي، داعية السعودية لبذل مزيد من الجهود لاستجلاء الحقيقة. وقالت الدول الـ3 في البيان الذي صدر عن وزراء الخارجية البريطاني والفرنسي والألماني، أمس: "إن المخاوف من مقتل خاشقجي جراء العنف في حرم القنصلية العامة السعودية باسطنبول كانت قائمة منذ أيام طويلة، لكن حتى تأكيده ذلك يثير صدمة". وأضاف الوزراء: "لا شيء يبرر عملية القتل هذه وندينها بأشد العبارات الممكنة". وأعلنت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أمس، أن بلادها لن تورد أي أسلحة إلى السعودية حتى تحديد كل ملابسات مقتل خاشقجي.

وأبرزت صحيفة الأخبار: الرواية السعودية لا تُصدَّق: «زر الحقيقة» في يد أردوغان. وأفادت أنه مع فشل السعودية في تسويق روايتها بشأن مقتل خاشقجي، انفتحت القضية على مسارات جديدة لا يزال احتمال «اللفلفة» قائماً من بينها. حتى الآن، وباستثناء التصريحات الصادرة عن بعض وجوه حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، لا مؤشرات تركية أو أميركية تحمل على استبعاد خيار التسوية التي تحفظ ماء وجه الرياض، بل إن دونالد ترامب ذهب إلى أبعد من ذلك بدفاعه عن بقاء محمد بن سلمان على رأس ولاية العهد. هذه التصريحات التطمينية لابن سلمان عزّزت دلالاتها عودة عادل الجبير إلى المشهد بـ«نبض قوي»، ليقول إن «السعودية هي التي تقرّر من يقودها». لكن ميل ترامب، وربما أردوغان، إلى إبرام صفقة من هذا النوع، لا يزال يواجَه بعقبات؛ أبرزها تصاعد الضغوط الأوروبية على السعودية، وتزايد الأصوات الأميركية المطالِبة بمعاقبة المملكة، حتى داخل الحزب الجمهوري. من هنا، لا يبدو أن موعد الثلاثاء المقبل، الذي حدّده ترامب وأردوغان لمنح العالم «إجابة» شافية، سيكون ــ على أهمّيته ــ المفصل الحاسم في القضية، التي يبدو أنها ستظلّ تتفاعل وتولّد تداعيات، وخصوصاً بعد تحوّلها إلى مادة تجاذب في الانتخابات الأميركية المرتقبة الشهر المقبل.

وأضافت الأخبار، أنه خلافاً لما أرادته السعودية من بيان الاعتراف الذي أصدرته ليل الجمعة - السبت، لم تلقَ الرواية الرسمية لحادثة مقتل خاشقجي ردوداً مُرحّبة على المستوى الدولي. بيانات متتالية من قِبَل الحكومات والمنظمات الغربية شكّكت في رواية المملكة، وطالبت الرياض بمزيد من التحقيقات وبأدلّة مقنعة. ورغم أن ذلك التشكيك شمل أيضاً إدارة ترامب، إلا أن الأخير ظلّ محاذِراً في ما يتّصل بعلاقة بن سلمان، بالجريمة. محاذرة يُفترض أن تتضح مآلاتها يوم الثلاثاء المقبل، الموعد الذي ضربه أردوغان، لكشف «الحقيقة كاملة»، وهو اليوم نفسه الذي حدّده ترامب لِمَا احتمل أنها «إجابة ستكون لدينا»، ما يشي بأن ثمة ارتباطاً بين التكتيكَين التركي والأميركي، سينكشف إمّا عن تعزيزٍ لمسار «اللفلفة»، وإمّا عن تعقيدات إضافية في القضية.

وأبرزت الأخبار أيضاً: إقالة العسيري «خبر سيء لإسرائيل». وأفادت أنه ليس صدفة التزام إسرائيل الصمت إزاء اغتيال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول. صمت ينسحب على كافة أعضاء المجلس الوزاري المصغر وكل القيادات السياسية، ويعود إلى الإحراج الذي تسبّبت به بشاعة الجريمة التي تتداول تفاصيلها في وسائل الإعلام الغربية، للمستوى السياسي. فمن جهة لا يستطيع المسؤولون الإسرائيليون التخلي عن حليفهم الأول في الرياض ضد إيران ومحور المقاومة، كما لا يستطيعون، من جهة أخرى، تبرير الجريمة. مع ذلك، لا ينسحب هذا الصمت بالدرجة نفسها على وسائل الإعلام، وتحديداً في أعقاب التداعيات الداخلية السعودية التي بدأت بالتجلي وصولاً إلى إقالة نائب رئيس الاستخبارات أحمد العسيري. هذه المستجدات دفعت محلل الشؤون الدولية في قناة «كان»، موآف فاردي، إلى وصف هذه الخطوة بأنها «خبر سيئ للغاية لإسرائيل». وهو ما يكشف عن علاقة وطيدة تجمع بينه (العسيري) وبين نظرائه الإسرائيليين، وعن مستوى التنسيق الذي تَطوّر بين الرياض وتل أبيب. وتابع موقفه على موقع «تويتر» بالقول إن هناك «عدداً من الأشخاص هنا خسروا الليلة شريكاً عالي القدر». في السياق نفسه، رأى معلق الشؤون السياسية بن كسبيت، في مقالة له على موقع «مونيتور»، أنه من وراء الكواليس، إسرائيل تقف إلى جانب السعودية فيما هي «تبتلع» حادثة خاشقجي من دون خيار.

ورأت افتتاحية القدس العربي: السعودية: اعتراف بالجريمة لتبرئة المسؤولين عنها؟ أنه ليس من المعروف طبعاً قيام سلطات الدول العربية بالاعتراف بالجرائم التي ترتكبها والواضح أن الاهتمام العالميّ الكبير بالجريمة، والضغوط الدولية والإعلامية على الرياض، لم تترك أمامها سوى القيام بهذه «السابقة» الغريبة: الاعتراف بارتكاب جريمة. واضافت القدس: ما تقدّمه الإجراءات يظهر اعتقاداً لدى الرياض بأن هذا الاعتراف سيكون تفريعة لإخراجها من فيض الضغوط الهائلة التي دمّرت مصداقيّتها بشكل غير مسبوق وهو تم التعبير عنه بإلغاء عدد كبير من الدول والمؤسسات العملاقة مشاركتها في مؤتمر «دافوس الصحراء» السعودي، غير أن الواضح أن الهدف الأهم من الاعتراف هو إبعاد التهمة عن وليّ العهد محمد بن سلمان، لكن ذلك يفترض قدرة أولئك المنفذين، على تنفيذ عمليّة بهذا الوزن، وضد شخصية وازنة مثل خاشقجي، من دون معرفة بن سلمان نفسه، وهو أمر، في نظام كنظام السعودية لا يمكن حدوثه أبداً.

وشنّت مجلة “دير شبيغل” الألمانية هجوما عنيفا على محمد بن سلمان “أبو منشار”، ووصفته بـ”الأمير القاتل”، وذلك في إطار تناولها لقضية مقتل خاشقجي. وخصصت المجلة في عددها الأسبوعي الأخير الذي صدر السبت، لقضية مقتل “خاشقجي” حيزا كبيرا على صفحاتها، واختارت لغلافها الرئيسي صورة مظللة بالسواد لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى جوار عنوان “الأمير والقتل”، وفي الخلفية صورة للرئيسين أردوغان وترامب. ونقلت المجلة عن المحقق السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي “أف بي آي” علي سفيان، قوله إن خاشقجي اختلف مع كل المعارضين السعوديين في الخارج بمعرفته لنظام بلاده من الداخل، وامتلاكه مصداقية كبيرة في الغرب وداخل بلده، وهو ما مثل خطرا كبيرا على شخص محمد بن سلمان. وأضاف سفيان أن محمد بن سلمان أراد لخاشقجي نهاية دموية مروعة كالتي حدثت، وتمنى في الوقت نفسه أن يخرج من هذه الجريمة بأي طريقة. وتساءل: لماذا يأمر بقتل جمال؟ وأجاب بأنه أراد إرسال رسالة مفادها أنك “إذا عارضتني فسوف أصلك مهما كنت وأينما كنت، لقد أرادها وحشية لأنه كان يرى أن خاشقجي اعتقد أنه سوف يفلت من العقاب”.

وأشارت دير شبيغل لدور ما لمصر والإمارات في قضية مقتل الصحافي السعودي، مشيرة إلى أن من اللافت أن الطائرتين الخاصتين اللتين حملتا فريق الأمن السعودي توقفتا في رحلة العودة من إسطنبول في القاهرة ودبي، بدلا من السفر مباشرة إلى الرياض. وخلصت دير شبيغل إلى أن قصة السائحين الخمسة عشر الحاملين لمنشار عظام في إسطنبول- التي تريد الأسرة السعودية الحاكمة ترويجها- لن تنطلي على أحد في الغرب.

وكتب روبرت لاسي في صحيفة صنداي تلغراف مقالاً، بعنوان: آل سعود يجب أن يسألوا أنفسهم هل يجب بقاء المتهور محمد بن سلمان في السلطة؟ وقال لاسي: إن وسائل الإعلام في العالم خلصت، سواء كان ما خلصت إليه صحيح أم خاطئ، إلى أن ولي العهد السعودي “المتهور سريع الغضب” محمد بن سلمان هو من “أوحى لمنفذي الهجوم على خاشقجي بتنفيذه”. وتساءل: إذا كان هذا هو الحال، فلم عهد إليه والده، الملك سلمان بن عبد العزيز بالتحقيق في الأمر. وأضاف الكاتب: من النادر أن تقر العائلة المالكة السعودية بأخطائها ولكن توجد بعض المؤشرات على ذلك، فقد اختار الملك سلمان واحدا من رجال الدولة الأكبر سنا، الأمير خالد الفيصل، حاكم مكة، للسفر إلى تركيا لبدء التحقيق في ملابسات مقتل خاشقجي.

ويتابع الكاتب: في الأسبوع اللاحق على اختفاء خاشقجي، استدعى الملك سلمان الأمير خالد بن سلمان للتشاور معه، مما زاد من التكهنات من أن بعض التغييرات قد توشك على الحدوث. ويقول الكاتب إن التكهنات أشارت إلى أن أحد الأميرين خالد قد يحظى بمنصب اكثر رفعة، أو ربما خلق دور جديد مزدوج للأميرين يحد من السلطات “الخانقة” التي يتمتع بها ولي العهد. ويستدرك الكاتب، لكن لا يبدو أن التغيير يوشك على الوقع في المملكة، حيث استبعد الملك الأمير خالد الفيصل من التحقيق وأعاده للأمير محمد بن سلمان ليصبح محققا وقاضيا في قضيته. وختم الكاتب بأن على السعودية أن تفكر مليا فيمن ترغب فيه كممثل لها في العقود القادمة وأن تسأل نفسها هل سيرحب الغرب بعد ما جرى بالأمير محمد بن سلمان ويستقبله استقبالا حافلا؟

ونشرت صحيفة صنداي تايمز مقالا بقلم كرستينا لام، كبيرة المراسلين الدوليين للصحيفة، بعنوان: بالنسبة للنظام، الجريمة الحقيقية لخاشقجي هي أنه من داخله. وتقول الكاتبة: منذ الدقائق الأولى لاختفاء خاشقجي، سألتُ نفسي “كيف يمكن لأي شخص أن ينظر إلى هذا الرجل الممتلئ اللطيف ذي النظارات على أنه تهديد، بل ويتخلص منه أيضا”. وتقول إن جريمة خاشقجي الحقيقية في نظر النظام السعودي هي أن خاشقجي من داخله، فقد كان يسافر مع الملك الراحل عبد الله وأصبح لاحقا مستشارا ومتحدثا باسم الأمير تركي الفيصل. وتستدرك قائلة إن كل شيء تغير عندما تولى الملك سلمان العرش، ثم اختار نجله محمد وليا للعهد. وتقول: في بادئ الأمر كان السعوديون يشعرون بسعادة كبيرة لتولي الامير الشاب ولاية العهد بعد أن كان زمام الأمور في البلاد دوما في يد رجال في المسنين والكهول، ولكن الأمر الشاب سريعا ما قرر استبعاد وتحييد الكثيرين، ومن بينهم أمراء ومسؤولون وناشطون بتهم تتعلق بفساد محتمل؛ وتضيف أن خاشقجي “شعر بالإحباط” لما يجري في البلاد وأُمر من قبل البلاط الملكي بعدم الكتابة، وقرر مغادرة البلاد. وتقول الكاتبة إن أحد افراد العائلة المالكة السعودية الذي تم تهميشه وقرر العيش في بريطانيا قال لها إن جريمة خاشقجي الحقيقة إنه “كان من الداخل، كان واحدا منهم، ولكنه أصبح في الخارج ويكتب من خارج المنظومة. وتخلص إلى أن ولي العهد نظر إلى ذلك بوصفه خيانة تستوجب العقاب.

وأفردت صحيفة الأوبزرفر ملحقا خاصا عن قضية الخاشقجي وعنونته بـ “جريمة قتل في القنصلية”. واستعرضت الأوبزرفر الملابسات المحيطة باختفاء خاشقجي ومقتله والجدول الزمني للأحداث، وتقيم التأثير طويل المدى لمقتله، الذي تقول السعودية إنه ناجم عن شجار بالأيدي في قنصليتها في اسطنبول. وتقول الصحيفة إنه “في غضون 19 يوما من الأيام استثنائيا” منذ اختفاء خاشقجي بعد دخوله مقر قنصلية بلاده في اسطنبول حتى اليوم تكشفت الكثير من الحقائق والملابسات عن مصيره. وتستشهد الصحيفة بقول مسؤول سعودي سابق يعيش حاليا خارج البلاد إنه “لا يمكن أن يكون بن سلمان غير مطلع على (مقتل خاشقجي) قبل أن يتم أو بالأحداث التي تلته”.

وتقول الصحيفة إن الكثير من الأسئلة ما زالت بحاجة إلى إجابات شافية فيما يتعلق بمصير خاشقجي، ومن بينها: إذا كانت القنصلية تعتزم فقط استجوابه، فلم تم إرسال خبير للطب الجنائي متخصص في التخلص من الجثث بتقطيعها، ومن بينها أيضا كيف يمكن تفسير التناقض بين الرواية السعودية للأحداث وبين الرواية التركية للأحداث. وتختتم الصحيفة تساؤلاتها بما تقول أنه أبرزها وأبقاها. وتضيف: ما سيؤرق المجتمع الدولي من الآن فصاعدا هو العلاقة مع بن سلمان، حيث يجب على المجتمع الدولي أن يسأل نفسه “هل لدى (محمد بن سلمان) المصداقية والوعي للتعافي من هذه الجريمة الوحشية؟ وهل يمكن أن يصبح شريكا ذا مصداقية مجددا؟”.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا باللغة العربية في سابقة ملفتة للنظر للتعبير عن غضب وسخط الأسرة الإعلامية الأمريكية من عملية اغتيال خاشقجي ومحاولات الرئيس ترامب ” غير الملائمة” للترويج للرواية السعودية التي رفضها العالم. وقال الكاتب نيكولاس كريستوف في مقال تحت عنوان: رئيس منبطح أمير مجنون: ترامب يتستر على الهمجية السعودية، اعتاد الرؤساء الأمريكيون ستر فسادهم وانحراف سلوكهم من حين لآخر، إلا أن الرئيس ترامب ذهب إلى أبعد من ذلك، فهو يستخدم حكومة الولايات المتحدة للتستر على همجية مستبد أجنبي. واستطرد قائلا: هناك علاقة تربط أربعة على الأقل من القتلة المزعومين بمحمد بن سلمان. فكما كتبت النيويورك تايمز، وكما لا يخفى على كل من يعرف السعودية، فإن اعتداء وقحا كهذا لا يمكن أبدا أن يحدث دون موافقة محمد بن سلمان. واختتم حديثه بالقول: “الحقيقة أننا مكنَّا السعوديين من إساءة السلوك لعقود، وشمل ذلك التعليم المتطرف وتمويل الإرهاب الذين ساهما في هجمات الحادي عشر من أيلول. وقفنا نتفرج بينما زرعت السعودية المدارس الدينية المتطرفة في أماكن مثل غرب أفريقيا وباكستان وإندونيسيا، مزعزعة بشدة استقرار مناطق فقيرة في العالم. حققت السعودية تقدما في بعض المجالات، بما فيها تمويل الإرهاب، إلا أنها تظل بلدا مستبدا ومتعصبا وكارها للنساء”.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
194
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: السعودية تعلن نتائج تحقيقها في قضية خاشقجي... الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 17 سـعودياً... وأنقرة تتهم الرياض بمحاولة…

كشف وكيل النيابة العامة السعودي شلعان الشلعان، أمس، خلال مؤتمر صحفي عن نتائج التحقيق السعودي في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي. وفيما يلي أهم النقاط…
2018-11-16 -

حركة الكواكب يوم 17 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب…
2018-11-17 -

صفات مولود 17 تشرين الثاني - وفاء موصللي ....كل عام وأنت بخير

حنون .. هادئ .. واثق من نفسه .. منظم .. أعصابه باردة.. صموت يحب عمله وبيته .. مخلص لزوجته .. رومانسي ومحب .. يمنح أعضاء…
2018-11-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل قد تكتشف كذب أحد الأصدقاء أو خيانته أو تعرف أمور مخبأة غير متوقعة أو يضايقك غدر أو خديعة من الآخرين فلا تحزن وتأكد مما تسمع أو يقال فاليوم للنميمة الثور قد تجد الأمان بالقرب من شخص يفهمك وربما تسعد للارتباط إذا كنت وحيداً فاخرج لمقابلة الناس واقبل كل…
2018-11-17 -

تقرير الـsns: الدفاع الروسية: "مغاوير الثورة" تبتز نازحي مخيم الركبان وتستولي على مساعداتهم.. قلق إسرائيلي من بوتين: يتطلّع إلى تقييدنا في لبنان..؟!!

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة، أمس، على مشروع قرار يؤكد السيادة السورية على الجولان المحتل، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية في المناطق التي احتلتها من سورية. وسجّلت عملية التصويت على القرار، التي تتكرر كل عام، اعتراضاً أميركياً (إلى جانب إسرائيل) هو الأول من نوعه، بعد أن كانت تتحفظ الولايات المتحدة…
2018-11-17 -
2018-11-17 -

منتخب سورية لكرة القدم يتعادل مع نظيره العماني

تعادل منتخب سورية لكرة القدم مع نظيره العماني بهدف لمثله في المباراة التي جرت اليوم في العاصمة العمانية مسقط استعدادا لنهائيات آسيا التي ستقام في… !

2018-11-17 -

تقرير الـsns: الدفاع الروسية: "مغاوير الثورة" تبتز نازحي مخيم الركبان وتستولي على مساعداتهم.. قلق إسرائيلي من بوتين: يتطلّع إلى تقييدنا في لبنان..؟!!

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة، أمس، على مشروع قرار يؤكد السيادة السورية على الجولان المحتل، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية في المناطق التي احتلتها من… !

2018-11-17 -

باسم ياخور "يقصف جبهة" طلال مرديني أمام الجمهور!

شارك الفنان طلال مرديني صورة عبر حسابه الشخصي على إنستغرام ظهر فيها عاري الصدر، ونالت الصور إعجاب الجمهور، إلا ان زميله الفنان باسم ياخور قرر… !

2018-11-17 -

المطران هيلاريون: روسيا على استعداد لتقديم كل ما تستطيع لإنجاح إعادة الإعمار في سورية

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد خلال لقائه اليوم مدير إدارة العلاقات الخارجية للكنيسة الأرثوذكسية في موسكو المطران هيلاريون والوفد المرافق تقدير سورية… !

2018-11-17 -

الإدارة السياسية تكرم المتفوقين في امتحانات الشهادة الثانوية والتعليم الأساسي من أبناء العسكريين

برعاية العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع أقامت الإدارة السياسية اليوم حفلاً تكريمياً للمتفوقين من أبناء العسكريين الشهداء… !

2018-11-17 -

مشكلة كبيرة تواجه مستخدمي آبل!

نقل موقع "9To5Mac" بعض شكاوى مستخدمي أجهزة آبل الذين أكدوا أن برمجيات أجهزتهم تعاني من مشاكل خطيرة. وأشار المستخدمون إلى أن حسابات "Apple ID" في… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-17 -

لجنة العلاقات الخارجية بـ"الشيوخ": ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي وعلى ترامب التحرك قبل إعدام المنفذين

اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بوب كوركر، أن ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، أمر بقتل الصحفي، جمال خاشقجي، ودعا واشنطن… !

2018-11-15 -

بعد انقطاع سنوات.. الصحف الرسمية السورية تعود لقرائها في الحسكة

بعد انقطاع لأكثر من ست سنوات عادت الصحف الرسمية السورية إلى أسواق مدينة الحسكة التي منعتها الحرب الإرهابية من الوصول إلى القراء حيثوزعت اليوم أول… !

2018-11-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 تشرين الثاني

الحمل  حاول أن تحذر التصرفات المرتجلة و احذر من شدة طيبتك ولا تصدق كل ما يقال فطيبتك وثقتك بالآخرين تجعلك تخطئ، وهذه الأيام أخطاءك غير مسموح بها   الثور   ربما تفكر جدياً بوضع النقاط على الحروف في…

2018-11-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل    قد تكتشف كذب أحد الأصدقاء أو خيانته أو تعرف أمور مخبأة غير متوقعة  أو يضايقك  غدر أو خديعة من الآخرين فلا تحزن وتأكد مما تسمع أو يقال فاليوم للنميمة الثور    قد تجد الأمان…