تقرير الـsns: السعودية تعترف: قتلْنا خاشقجي ووجدنا كبش الفداء.. وترامب "يطبطب" لها:

عربي ودولي

2018-10-20 -
المصدر : sns

           وأخيراً اعترفت الرياض بقتل جمال خاشقجي. اعتراف انتظر على ما يبدو اكتمال صيغة الصفقة الثلاثية مع واشنطن وأنقرة. السعودية بعد كل التسريبات عن طريقة قتل مواطنها في قنصلية بلاده، قالت ببساطة تامة إنه «توفّي نتيجة شجار» ناجم عن «مناقشات» في القنصلية. مسألة لن تعلّق عليها أنقرة وواشنطن إن كانتا حقاً شريكتين في «التسوية»، وليكون «السرّ» اليوم في الإجابة على سؤال: «بماذا وعد الملك سلمان أردوغان وترامب في مقابل حفظ رأس ولده واستقرار مملكته؟»؛ وعلى دماء خاشقجي وجثته المختفية، قدّم الملك السعودي شمّاعة ووضعها في قفص التحقيق والعزل. شماعة عنوانها العام الاستخبارات وعدد من قيادييها بالإضافة إلى الاسم البارز سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي والمقرّب من وليد العهد. في النتيجة، الجميع ينتظر ردّ الفعل التركي في ما يخص «التحقيق السعودي»، وقد لا تحتاج المسألة إلى أكثر من 48 ساعة ليظهر «تطابق» التحقيقيْن وتأكيد «الصفقة الكبرى»... وإمّا تفجير تركي لكل الرواية السعودية وعودة محمد بن سلمان إلى واجهة القتلة الواجب تنحيتهم.

وأوضحت صحيفة الأخبار: فجر اليوم، ظهر «دخان» المَخرج المنتظر في قضية اختفاء جمال خاشقجي. اعتراف رسمي سعودي بقتل الصحافي «المنشق»، ثم جملة من الأوامر الملكية تضع الاستخبارات السعودية ورجالها في قفص الاتهام، وتبعد أصابع الاتهام عن ولي العهد محمد بن سلمان، عبر تكليفه بمعاقبة القتلة! الرياض، ببيان نقلاً عن «النائب العام» في المملكة، كشفت أن خاشقجي قتل في شجار مع الذين قابلوه في قنصلية بلاده في إسطنبول. ثم كرّت سبحة الإعفاءات لتطاول المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني ونائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري ومساعديّ رئيس الاستخبارات العامة للموارد البشرية اللواء عبدالله بن خليفة الشايع ولشؤون الاستخبارات اللواء محمد بن صالح الرميح.

ولفتت الأخبار إلى أنّ ما عمل عليه الرئيس ترامب من خلال تجنّب التصويب على ولي العهد محمد بن سلمان ظهر مع تكليف الملك لابنه بتشكيل لجنة وزارية برئاسته «لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة... وتحديد صلاحياتها والتسلسل الإداري والهرمي بما يكفل حسن سير العمل وتحديد المسؤوليات». وما يعزّز من فرضية المخرج/ الصفقة ذات الغطاء الأميركي، اتصال الملك سلمان بأردوغان واتفاقهما على «أهمية مواصلة العمل سوياً في تعاون تامّ». ثم جاء بيان وزارة الخارجية السعودية ليشير إلى أنّ «معلومات السلطات التركية حول مشتبه فيهم قادت للوصول إلى تفاصيل الحقيقة في شأن وفاة خاشقجي»، ولـ«نثمن تعاون تركيا المتميز والتي ساهمت جهودها بشكل هام في مسار التحقيقات».

وتابعت الأخبار: الكرة من اليوم، إذن، في ملعب أنقرة إذ بيدها نسف كل الرواية السعودية الضعيفة أصلاً، خصوصاً في ما يخص طريقة قتل خاشقجي وما سرّب عن تعذيبه والتنكيل بجثته. لكن اليومين الأخيرين كانا حافلين بتصريحات تركية رسمية تطلب «الابتعاد عن التسريبات السابقة» و«انتظار انتهاء التحقيق الرسمي». كما أن البيان السعودي لا يمكن وضعه في إطار إلقاء الحجة ورفع المسؤولية وعدم تنسيقه مع الجانب الأميركي (والتركي ضمناً)، وإلا سيشكّل فشلاً سياسياً مدوياً يضاف إلى الفشل الاستخباري والدبلوماسي بعد عملية قتل خاشقجي.

وفي تفاصيل بيان «المصدر الرسمي» نقلاً عن النائب العام السعودي حول التحقيقات، فهو أكد أن «المناقشات التي تمت بين خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي، وتفاقم الأمر مما أدى إلى وفاته ومحاولتهم التكتم على ما حدث والتغطية على ذلك». وأشار، بحسب وكالة الأنباء السعودية، إلى أن «التحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية وعددهم حتى الآن 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيداً للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة».

يأتي ذلك بعدما تزايدت، نهار أمس، المؤشرات إلى تغيّرات محتملة في منظومة الحكم في السعودية على خلفية قضية خاشقجي، أو على الأقل تبدلات موضعية ومرحلية تزيح ولي العهد الشاب من المشهد ريثما تنتهي الزوبعة المحيطة بالمملكة، وبعد أن بات التوصل إلى «تسوية» تحفظ ماء وجه الرياض مفتوحاً في ظلّ إعلان أنقرة أنها لم تسلّم أي دليل على مقتل خاشقجي إلى واشنطن، ودفع الدوائر المُقرّبة من ترامب نحو إيجاد مخرج ينقذ محمد بن سلمان من مأزقه.

ويتعارض «الأمر الملكي» فجر اليوم مع ما سرّبته وكالة «رويترز»، أمس، عن «مصدر سعودي على صلة بالديوان الملكي»، بأن الملك سلمان يسعى إلى تقييد صلاحيات نجله السادس، خصوصاً أن «مستشاري الملك شعروا بالإحباط في الفترة الأخيرة، وبدأوا يحذرونه من أخطار ترك سلطات ولي العهد بلا ضابط». هذا الخيار والتسريبات المتتالية التي تضع ابن سلمان في موقع المذنب لم تكن مستساغة أميركياً. إذ، على رغم توعّد ترامب بعواقب «بالغة الشدة» بما يوحي بإمكانية رفع الغطاء عن ابن سلمان، إلا أن إدارته أبدت تمسّكاً بشخص محمد. تمسّك أوحى به، أمس، حديث مصدر مقرب من البيت الأبيض إلى صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن أن مستشار الرئيس وصهره، جاريد كوشنر، «يحثّه على الوقوف إلى جانب الأمير محمد»، انطلاقاً من قناعة بـ«قدرة ولي العهد على النجاة من الغضب الدائر كما تجاوز النقد في السابق». من هنا، عاد الحديث ليتركّز حول مساعي الدفع بـ«شمّاعة» إلى واجهة المشهد، من أجل إلصاق الجريمة بها، مع ما يتطلّبه الأمر من تخفيف من حدّة التسريبات التي تمحورت جميعها حول شخصيات مُقربّة من ابن سلمان.

هذه المساعي أعاد الرئيس الأميركي، أمس، التلميح إليها، بقوله إن وزير خارجيته، مايك بومبيو، «لم يتسلّم أو يطّلع أبداً على نص أو تسجيل مصوّر في شأن حادث القنصلية السعودية في إسطنبول». وهو ما يوافق ما كان أعلنه، في وقت سابق، وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، من أن بلاده لم تُسلِّم بومبيو أو أي مسؤول أميركي آخر أي تسجيلات من هذا القبيل، قائلاً إن «مشاركتنا أي معلومة مع أي دولة أمر غير وارد». توافقٌ أنبأ بأن ثمة تفاهماً ضمنياً أميركياً - تركياً على منح السعودية الفرصة لترتيب «المخرج» المناسب من ورطتها، في «صفقة» تأتي على رأس أحد أزلام ابن سلمان، وهذا ما فعلته الرياض فجر اليوم.

      وأبرزت الشرق الأوسط: الرياض تعلن وفاة خاشقجي وتتعهد محاسبة المتورطين.. خادم الحرمين يكلف ولي العهد إعادة هيكلة الاستخبارات... وإعفاء عسيري والقحطاني وتوقيف 18 على ذمة التحقيق. ووفقاً للقدس العربي، وصف ترامب،الإعلان السعودي عن وفاة خاشقجي، واعتقال المشتبه بهم بأنه “خطوة أولى كبيرة”، لكنه أشار إلى أنه لا يزال لديه بعض الأسئلة ويتطلع إلى التحدث مع ولي العهد السعودي. وقال ترامب مساء الجمعة، إنه كان حريصا على تجنب الانتقام من الرياض مما سيؤدي إلى إلغاء مبيعات الأسلحة والاستثمارات الأخرى، وهو ما قال إنه سيؤثر على الوظائف. وأشار ترامب إلى السعودية “نحن بحاجة إليهم كقوة موازنة لإيران”.

      ... وقبل الإعلان السعودي؛

اعتبر السيد حسن نصر الله، أن السعودية تواجه نوعا من المقاطعة الدولية بسبب اختفاء خاشقجي، مشيرا إلى أن الغطاء لحربها في اليمن بدأ ينهار. وقال في خطاب ألقاه أمس، تعليقا على قضية اختفاء خاشقجي، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه قتل، إن "الحدث يكبر" وإدارة ترامب، "محشورة بشكل كبير"، مشددا على أن "الحكام في السعودية في وضع صعب جدا". ولفت نصر الله إلى أن "هناك أزمة دولية وشكلا من أشكال المقاطعة" تواجهه اليوم السعودية.  وتابع، متوجهاً إلى قيادة المملكة: "إن الغطاء الدولي والعالمي لحربكم على اليمن بدأ ينهار بعد قضية خاشقجي". كما شدد نصر الله على أن "من الأمور المضحكة جدا" اتهام السعوديين لـ"حزب الله" بالتورط في حادث خاشقجي.

        وتحت عنوان: جمال خاشقجي: أغلى جثة في التاريخ! مزاد بين ترامب واردوغان.. والحساب على بن سلمان، كتب طلال سلمان في رأي اليوم: قُضِيَ الأمر، وثبت شرعاً، وبالدليل المادي الملموس، وباعتراف تركي رسمي، بأن جمال خاشقجي قد قضى نحبه داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.. لكن هذه الجريمة مازالت، حتى اللحظة، “مجهولة الجاني”؟! وأضاف: لقد تهافت الملوك والرؤساء والامراء والوزراء والاعيان العرب، في المشرق والمغرب، على مسابقة بعضهم البعض في إعلان الولاء للمملكة؛ كل اولئك الملوك والرؤساء والوزراء والاعيان بالأجر، ومعهم الصحف والاذاعات ومحطات التلفزة التي يملكون، تبرعوا بشهادة الزور طوعاً؛ الكل سيخرج من هذه الصفقة رابحاً: لقد ثبت أن قنصلية سعودية واحدة تستطيع أن تغير في التحالفات الدولية، وأن تهز مملكة الصمت والذهب، وأن تحقق لترامب اقصى ما كان يطمع في جبايته من السعودية، وأن تعيد الاعتبار إلى اردوغان … وكل ذلك بجثة واحدة مزقتها السكاكين والسيوف والرصاص في القنصلية المذهبة في اسطنبول.

       وجاءت افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز، أمس بعنوان: يجب محاسبة السعودية إذا ما ثبت مقتل خاشقجي. وقالت: ثمة فترات في التاريخ وجد فيها قادة عظماء أن الضرورة تقتضي التغاضي عن بعض الجرائم النكراء حفاظا على تحالفات استراتيجية، ولكن القتل المزعوم لجمال خاشقجي ليس من هذه اللحظات التي تبيح التغاضي؛ الصحفي السعودي البارز لم يشاهد منذ دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول منذ أكثر من أسبوعين. وتشير التفاصيل التي سربها مسؤولون أتراك إلى مقتله بعيد دخول مقر القنصلية بطريقة تجمد الدم في الأوصال؛ إذا ثبتت المزاعم التركية، يجب أن تكون العواقب وخيمة، على الرغم من الأهمية الاستراتيجية للسعودية؛ إن عدم محاسبة السعودية إذا ما ثبتت إدانتها يمثل دعوة للقادة المستبدين في أي مكان في العالم أن يتخلصوا من منتقديهم والإفلات من التبعات بذرائع ملائمة.

وأضافت الصحيفة: يواجه ترامب معضلة، لأنه بنى سياسته للشرق الأوسط، خاصة مواجهة النفوذ الإيراني والتصدي للتطرف الديني، على التحالف مع السعودية بشكل عام، ومع محمد بن سلمان على وجه خاص. وحتى الآن يبدو أنه على استعداد لقبول النفي السعودي فيما يتعلق بخاشقجي؛ والسعودية حتى الآن لم تقدم أي تفسير ذي مصداقية لاختفاء خاشقجي؛ وعلى الحكومات الغربية التفكير في إجراء حيال الأمر، في حال عدم ظهور أدلة تغير الرواية التركية. وتلفت الصحيفة غلى أنه يجب موازنة أي رد فعل غربي بحيث تتجنب الدول الغربية إلحاق الأذى بنفسها وفي الوقت ذاته تجبر السعودية على تغيير سلوكها.

وتناول ألكسندر براتيرسكي، في صحيفة غازيتا رو، استجابة واشنطن الرخوة لتصفية جمال خاشقجي المفترضة. وقال: تحولت قضية خاشقجي إلى أزمة جدية في العلاقات بين واشنطن والرياض... حادثة اختفاء الصحفي، حشدت الصحافة الأمريكية، فخرجت بانتقادات حادة للبيت الأبيض؛ لقد دعت وسائل الإعلام الأمريكية الرائدة في مقالاتها الافتتاحية إلى ضرورة أن تراجع الولايات المتحدة سياستها تجاه الرياض؛ لكن، ورغم الأزمة، أوضح البيت الأبيض أنه، كحد أدنى، لن يفسخ صفقات السلاح مع السعودية. ووفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، من 2013 إلى 2017، استحوذت الحكومة السعودية على 18٪ من إجمالي مبيعات الأسلحة الأمريكية، بما يقارب 9 مليارات دولار. وأشار ترامب نفسه، في حديثه عن صفقات الأسلحة مع السعودية، إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الحفاظ على التعاون، حيث قد تحتل الصين أو روسيا مكان لو انسحبت؛ وقد ظهرت بالفعل وجهة نظر، عبّر عنها تركي الدخيل من إدارة قناة "العربية"، تقول إن السعودية، إذا ساء الوضع، قد تسمح  لروسيا بإنشاء قاعدة عسكرية في المملكة. إلا أن سلطات المملكة سارعت إلى دحض الأفكار الواردة في المقال، قائلة إنها لا علاقة لها بالواقع. ووفقًا لخبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، يوري بارمين، فإن ظهور المقال، "محاولة للّعب على الخوف من روسيا في واشنطن، لكن لا تأثير كبيرا لذلك في الكونغرس"، ولاحظ بارمين أنهم في روسيا، لم يستجيبوا لمثل هذه التلميحات. أبدت السعودية بالفعل اهتمامها بشراء أسلحة روسية... ولكن الأمر لم يتعد المفاوضات بعد.

 

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
226
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات…
2018-11-14 -

صفات مولود 14 تشرين الثاني - بسام كوسا..كل عام وأنت بخير

كائن صبور كتوم يعرف ما يريد . صلب غيور حساس .. له أعداء كثر لكنه قادر على محاربتهم جميعاً . جذاب متكبر محترم ميال للعظمة…
2018-11-13 -

صفات مولود 15 تشرين الثاني ..سمير غانم ..كل عام وأنت بخير

شديد الغموض يظهر ما لا يبطن.. الملكية بالنسبة له شيء أساسي في حياته لأنه يسعى إلى امتلاك ما يريد إلى الأبد فهو لن يفرط في…
2018-11-14 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الثاني

الحمل اهتم بعلاقاتك الاجتماعية فهي الأفضل وهي أهم سند ومساعد لك فاليوم الحظوظ ستساعدك لاستعادة العلاقات السابقة فأنت تتواصل مع أصدقائك في العمل وتنشغل بالزيارات واللقاءات تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فاليوم جيد اجتماعيا الثور قد تتعرض لمواقف فيها استفزازات أو نقد أو لوم نتيجة أخطاء غير مقصودة فاعتذر واعترف بأخطائك…
2018-11-14 -

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيتقدم في القوس مما يحذر برج الجوزاء عائليا و العذراء عملياو الحوتعملياو عائليا المريخكوكب الطاقة والحماس ولكنه يميل للنزاعات…
2018-11-14 -
2018-11-15 -

منتخب سورية لكرة القدم ينهي استعداداته للقاء نظيره العماني غدا

ينهي منتخب سورية لكرة القدم اليوم استعداداته للقاء نظيره العماني الودي على الملعب الرئيسي لمجمع مدينة قابوس الرياضية في العاصمة العمانية مسقط بحصة تدريبية مسائية.… !

2018-11-15 -

تقرير الـsns: طيران التحالف الدولي يستهدف قريتي هجين والشعفة في دير الزور بالقنابل العنقودية... يعدّون لإخراج روسيا وإيران من ســورية بالقوة..!!

أفاد مراسل روسيا اليوم في سورية بأن طيران التحالف الدولي ضد "داعش" الذي تقوده الولايات المتحدة قصف قريتي هجين والشعفة شرقي دير الزور السورية بقنابل… !

2018-11-14 -

منازل نجوم هوليود تحت الأنقاض... والقائمة تكبر

دخل المشاهير كروبن ثيكي وجيرارد باتلر ومايلي سايرس وشانون دوهرتي في قائمة ضحايا حريق كاليفورنيا، والقائمة تكبر تدريجيا. ووصلت حرائق الغابات إلى ماليبو وكالاباساس وأجبر… !

2018-11-15 -

الحرارة إلى انخفاض وهطولات مطرية غزيرة متوقعة بدءا من مساء اليوم

توالي درجات الحرارة انخفاضها التدريجي لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 4 إلى 6 درجات مئوية نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي مرفق بكتلة هوائية رطبة يمتد… !

2018-11-14 -

الفرق السورية تبدأ رحلتها للمشاركة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي في تايلاند خلال الفترة 16-18 تشرين الثاني 2018

تبدأ الفرق السورية يوم الأربعاء القادم رحلتها للمشاركة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي WRO 2018 Thailand في مدينة شانغماي التايلاندية والتي تبدأ منافستها باليوم التجريبي… !

2018-11-14 -

غوغل تعلن استعدادها للامتثال للتشريعات الروسية

أكد ممثل Google دورون آفني، رغبة الشركة الأمريكية في الامتثال للتشريعات الروسية، حسبما أفادت هيئة تنظيم الاتصالات الروسية "روسكومنادزور". وقال فاديم سوبوتين نائب رئيس الهيئة،… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-15 -

بوتين يكشف أهم محاور قمة G20 في الأرجنتين

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المسائل الرئيسية التي ستتم مناقشتها في قمة G20 في الأرجنتين، مكرسة للنقاط الساخنة، وبينها سورية وإيران. وقال بوتين في… !

2018-11-14 -

مناقشة موازنة وزارة الإعلام.. الوزير سارة: تعويض مالي مرض للعاملين في قطاع الإعلام

ناقشت لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب الموازنة الاستثمارية لوزارة الإعلام والمؤسسات والجهات التابعة لها والمقدرة بـ 13 مليارا و722 مليون ليرة سورية. ودعا أعضاء… !

2018-11-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 تشرين الثاني

الحمل  عموماً اليوم مليء بالنشاطات المهمة والمشاعر الجميلة  وللتعارف وحتى لأخذ القرارات الأساسية وليشع الحب من حولك وداخلك لترضي نفسك وترضي من حولك بعطائك وحنانك   الثور  الشمس في موقع غير مناسب وهذا قد يؤثر عملياً على…

2018-11-14 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الثاني

الحمل    اهتم بعلاقاتك الاجتماعية فهي الأفضل وهي أهم سند ومساعد لك فاليوم الحظوظ ستساعدك لاستعادة العلاقات السابقة فأنت تتواصل مع أصدقائك في العمل وتنشغل بالزيارات واللقاءات تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فاليوم جيد اجتماعيا الثور   قد…