تقرير الـsns: الرئيس الأسد: بعض الدول تواصل التدخل في التسوية السورية... حراك دبلوماسي ـ أمني روسي من الخليج إلى دمشق..؟!

سياسة البلد

2018-10-20 -
المصدر : sns

أكد الرئيس بشار الأسد أن بعض دول المنطقة والعالم تواصل التدخل في المسار السياسي وممارسة الضغوط لفرض إرادتها على السوريين وهو ما قد يعيق إحراز أي تقدم سياسي. جاء ذلك خلال اجتماعه أمس مع مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرينتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في دمشق. ووفقاً لروسيا اليوم، بحث الطرفان تطورات الأوضاع في سورية وعملية تشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي حيث أكد الرئيس الأسد أن سورية مستمرة في العمل مع كل من لديه الإرادة الحقيقية للقضاء على الإرهاب وإعادة الاستقرار وفي الوقت نفسه متمسكة بحقها الذي كفلته المواثيق الدولية بعدم السماح لأي طرف خارجي بالتدخل في شؤونها الداخلية. بدوره عرض لافرينتييف على الرئيس الأسد نتائج جولته التي شملت عددا من الدول العربية قبل زيارته دمشق مؤكدا أن روسيا تسعى من خلال هذا الحراك الدبلوماسي إلى تبادل الآراء حول قضايا المنطقة وخاصة العملية السياسية في سورية واستكمال معركة القضاء على الإرهاب بما يساهم في استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد واستقلالها.

بدوره، أكد المكتب الصحفي للكرملين أن الرئيس بوتين سيقوم في الـ27 من الشهر الجاري، بزيارة عمل إلى تركيا للمشاركة في قمة رباعية روسية تركية فرنسية ألمانية لبحث الملف السوري. وأفاد، أمس، أنه "سيتم تبادل الآراء حول القضية السورية، بما في ذلك مسألة تحريك العملية السياسية للتسوية السورية، والخطوات المقبلة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار، وخلق الظروف لعودة اللاجئين، وإعادة إعمار البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية". وأضاف أن القمة ستتناول أيضا عددا من المسائل الدولية الحيوية الأخرى، مشيرا إلى أن الرئيس بوتين سيجري في تركيا لقاءات ثنائية. من جهته أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، عقد قمة رباعية في إسطنبول في 27 تشرين الحالي لبحث الوضع الميداني في إدلب والتسوية السياسية في سورية.

أما الرئاسة الفرنسية فقالت إن القمة الرباعية ستركز على توفير زخم جديد لمحادثات السلام لضمان وقف إطلاق النار في إدلب وتجنب حدوث كوارث إنسانية جديدة في هذا البلد. واشترط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمشاركته في القمة الرباعية، مع زعماء كل من روسيا وتركيا وألمانيا، عدم شن أي عمليات هجومية في إدلب. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في قصر الإليزيه: "لن تشارك فرنسا في القمة إلا في حال عدم شن أي هجوم عسكري في إدلب. وفي هذا الحال (حال إجراء عملية عسكرية) سنعتقد أن الظروف لإجراء القمة لم تتشكل".

وأفاد ميخائيل ميزينتسيف رئيس المركز الوطني لقيادة الدفاع الروسي بأن أوروبا أنفقت خلال السنوات الـ3 الأخيرة أكثر من 140 مليار دولار على استقبال وتوزيع اللاجئين السوريين. وقال ميزينتسيف الذي يترأس أيضا مكتب التنسيق لعودة اللاجئين إلى سورية، في مقالة في صحيفة "روسييسكايا غازيتا": "إن نطاق النفقات على تنفيذ سياسة الهجرة يثير إعجابا. وخلال السنوات الـ3 الأخيرة فقط أنفقت الدول الأوروبية كلها أكثر من 140 مليار دولار على تنفيذ هذه الأهداف". وأشار إلى أن النفقات في هذا المجال تزداد كل عام. وأضاف: "نشهد أحيانا وقائع الدفع المتعمد للمواطنين السوريين إلى التخلي عن فكرة العودة إلى وطنهم... وفي حين يعاني الأوروبيون من اجتياح اللاجئين وارتفاع عدد الجرائم وانتشار الأفكار الراديكالية في المجتمع، يحاولون إقناع السوريين بأن عودتهم إلى وطنهم غير آمنة". وذكر ميزينتسيف ثلاثة أسباب رئيسية لهذه الظاهرة؛ أولها، أن سلطات الدول الأوروبية حصلت على أموال لممارسة سياسة الهجرة وامتيازات معينة، وثانيها، وضعت قيادة الاتحاد الأوروبي آلية جدية للغاية من أجل الضغط على الدول الأعضاء التي ترفض تنفيذ هذه السياسة، وربطت الحصص التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لهذه الدول بعملية استقبالهم لللاجئين. وثالثا، أن "الولايات المتحدة وأوروبا تركزان على تنفيذ "المهمة الاستراتيجية لتحقيق التفوق على روسيا ومنع تعزيز نفوذها في مختلف مناطق العالم". وخلص ميزينتسيف إلى أن أوروبا سترفض كل المبادرات الروسية حتى تلك التي توافق المصالح الأوروبية.

وأبرزت صحيفة الأخبار: حراك دبلوماسي ـ أمني روسي... من الخليج إلى دمشق. وأفادت أنه قبل محاولة «أخيرة» لستيفان دي ميستورا، على خط تأليف «اللجنة الدستورية»، واستضافة اسطنبول قمة رباعية مع روسيا وفرنسا وألمانيا مخصصة للشأن السوري، يتواصل حراك روسي رفيع المستوى تحضيراً لهذين الاستحقاقين، تُرجم في لقاءات دبلوماسية ــــ أمنية في عدد من دول الخليج، وصولاً إلى دمشق. وطبقاً للصحيفة، لم تؤثر بعض خروقات الهدنة المفروضة بموجب «اتفاق سوتشي» ولا التنفيذ غير الكامل للبندين الخاصين بسحب السلاح الثقيل والتنظيمات «الإرهابية» من المنطقة «منزوعة السلاح»، في الإرادة المشتركة الروسية ــــ التركية لتحييد احتمال التصعيد على الأرض، بما يمنع تأثيره على باقي المسارات داخل الملف السوري. فالحفاظ على التهدئة يضمن دفعاً مهماً لمسار «التسوية السياسية» ضمن إطار «اللجنة الدستورية»، ويعزز الجهود الروسية في مبادرة إعادة اللاجئين والتحشيد السياسي ــــ الاقتصادي لإعادة الإعمار. وبرغم العقبات التي حالت ــــ حتى الآن ــــ دون التوافق على تشكيلة «اللجنة الدستورية» وإطلاق عملها، فإن رهان روسيا على نفوذ تركيا وحجم تأثيرها على إرادة الجانب المعارض، يحفّز نشاط مسؤوليها في هذا الشأن. ومع استعداد موسكو لاستقبال وفد من «هيئة التفاوض» المعارضة وتلبية دعوة المبعوث دي ميستورا للقاء في جنيف، وصل أمس وفد دبلوماسي روسي رفيع المستوى إلى دمشق، لنقاش عدد من الملفات، على رأسها ملفا «اللجنة الدستورية» وعودة اللاجئين. الوفد كان قد انتهى (قبل وصوله) من جولة على عدد من دول الخليج العربي، شملت كلاً من السعودية وقطر والإمارات وعمان (وفق ما أعلن)، حيث التقى بعض كبار مسؤولي تلك الدول.

وتابعت الأخبار، بينما استقبل الرئيس بشار الأسد، الوفد الروسي، بحضور مدير مكتب الأمن الوطني علي مملوك، كان لافتاً في هذه الجولة الروسية أنها شملت لقاءات مع مسؤولين أمنيين، لا دبلوماسيين فقط، بينهم رئيس الاستخبارات السعودية العامة خالد الحميدان. كذلك لم يخرج أي حديث رسمي عن زيارة الوفد للإمارات، برغم تأكيدها من قبل أوساط إعلامية روسية، فيما تزامن وصول لافرينتييف والوفد المرافق إلى عمان، مع استقبالها كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري. وخلال لقائه الأسد، أشار لافرينتييف إلى أن «إيجابية موقف دمشق» في ملف «اللجنة الدستورية» تساعد على «سحب الذرائع من بعض الدول» التي تحمّل الجانب الحكومي مسؤولية عرقلة المسار السياسي.

وتابعت الصحيفة أنّ هذا الحراك الدبلوماسي الروسي النشيط يستبق استحقاقين مهمين، هما القمة الرباعية المرتقبة في اسطنبول والجولة «الأخيرة» التي يقودها دي ميستورا على خط تأليف «اللجنة الدستورية». وبغياب موقف أميركي ــــ حتى الآن ــــ من هذه القمة، يبرز تباين في الأهداف المعلنة من قبل أطرافها، حول ملف إعادة اللاجئين، الذي تعمل روسيا بقوة لتحريكه ضمن آليات تعاون دولي واسع. وينتظر أن يعمل الجانب الروسي على استغلال القمة لاستكمال الجهود التي كان قد بدأها قبلاً مع عدد كبير من الدول، في ملف اللاجئين وإعادة الإعمار.

إلى ذلك، وطبقاً للأخبار، شهدت الجلسة الختامية لأعمال الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، أمس، سجالاً بين الوفد السوري ورئيس مجلس الأمة الكويتي ورئيس الوفد البريطاني، على خلفية اقتراح قطر استضافة الدورة 140 للاتحاد في العام المقبل. فما إن أعلنت رئيسة الاتحاد عضو البرلمان المكسيكي غبرييلا فويكاس بارون، أن قطر عرضت استضافة المؤتمر حتى اعترض الوفد السوري طالباً طرح الأمر على التصويت. وقال عضو الوفد آلان بكر إنه «ليس من المعقول أن تطالب دولة مثل قطر استضافة الدورة المقبلة وهي دولة موّلت ودعمت الإرهاب باعتراف رئيس وزرائها السابق، وكانت سبباً في معاناة ملايين المدنيين في سورية والعراق وغيرهما». كلام بكر، استدعى ردّاً من رئيس مجلس الأمة الكويتي الذي أكّد حقّ سورية بالاعتراض لكنّه رحّب بعرض قطر وثمّن دعوتها، فيما لاقاه رئيس الوفد البريطاني بالموقف ذاته. واللافت في الأمر، أن المندوب القطري عندما طلب الكلام، لم يردّ على كلام الوفد السوري الذي اتهم قطر بالإرهاب، بل أكّد ترحيبه بكل الدول المشاركة، حتى تلك المعترضة على الاستضافة. واختتمت أعمال المؤتمر على أن تستضيف الدوحة الدورة المقبلة.

وأبرزت العرب الإماراتية: قمة في تركيا حول سورية تستثني إيران والولايات المتحدة. وأضافت: بولتون يستبق القمة الرباعية ويزور موسكو لبحث المعضلة الإيرانية بسورية، وأنّ واللافت أن القمة استثنت كلا من الولايات المتحدة وإيران، مع أنهما فاعلان أساسيان في الصراع الدائر هناك. ولا يتوقع أن يتم التوصل إلى تسوية فعلية له في حال لم يتم إيجاد حل لمعضلة الوجود الإيراني في هذا البلد، وهو شرط واشنطن. وأضافت العرب أنّ القمة تشكل أهمية استثنائية بالنظر للحضور وأيضا لتوقيتها في ظل تراجع العمليات العسكرية على الأرض بعد سيطرة النظام السوري بفضل الدعم الروسي على معظم أنحاء البلاد. ويقول محللون إن القمة المنتظرة ستشكل فرصة لبوتين من أجل إقناع فرنسا وألمانيا بتبني وجهة نظره حيال التسوية السورية، والأهم المشاركة في إعادة الإعمار في سورية، في ضوء تهديدات أميركية بأنها وحلفائها لن يشاركوا في الأمر في حال لم تتم الاستجابة لشروطهم ومنها انسحاب القوات الإيرانية.. ويلفت مراقبون إلى أنه رغم عدم مشاركة واشنطن في القمة الرباعية، بيد أنها لن تكون بعيدة عنها وزيارة بولتون لموسكو قبل أيام من انعقادها خير دلالة على ذلك، ويؤكد هؤلاء بأن كل المؤشرات توحي بأنه حان الوقت لعملية سياسية جدية وأن ما يحصل من عمليات شد وجذب تندرج في سياق تحسين شروط التفاوض الجارية خلف الأبواب المغلقة.

ونسبت الشرق الأوسط إلى مصادر مطلعة تأكيدها أمس، أن إدارة ترامب طلبت من المؤسسات الأميركية تقديم مقترحات ملموسة و«خريطة طريق» لتطبيق الاستراتيجية الأميركية في سورية. وتتضمن الاستراتيجية الحالية إبقاء القوات الخاصة ضمن التحالف الدولي ضد «داعش» شرق نهر الفرات وفي قاعدة التنف في زاوية الحدود السورية - العراقية - الأردنية لتحقيق ثلاثة أهداف، هي: القضاء على «داعش» وعدم السماح بظهوره ثانية، والتخلص من القوات الإيرانية وميليشياتها، والدفع باتجاه حل سياسي برعاية الأمم المتحدة بموجب القرار الدولي 2254. وأوضحت المصادر أن مسؤولين وخبراء أميركيين يدرسون كيفية «استخدام وسائل الضغط والنفوذ بما في ذلك السيطرة على ثلث أراضي سورية و90 في المائة من نفطها ونصف غازها للضغط لتحقيق الأهداف الثلاثة». وأشارت إلى أن البيت الأبيض ينتظر هذه المقترحات نهاية العام الحالي.

ووفقاً للحياة، خفَّض التباين في الأولويات بين موسكو وأنقرة وبرلين وباريس، سقف التوقعات من قمة رباعية ستُخصص للملف السوري، حُدد لالتئامها 27 الشهر الجاري في إسطنبول، في وقت استمر أمس التصعيد الروسي ضد شرق نهر الفرات، واتهمت موسكو أمس واشنطن بـ «نقل عناصر داعش من تلك المنطقة إلى العراق وأفغانستان»، محذرة من «لعبة كردستان الكبرى».

وكتب عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية: احتفى الأردنيون كلٌ على طريقته بافتتاح معبر جابر/نصيب الحدودي مع سورية؛ ليس كل من احتفى بافتتاح المعبر موالٍ للنظام السوري، أو «شبيح» كما ردد بعض خصوم النظام الأكثر كراهية له؛ وليس كل من احتفى بافتتاح المعبر، له مصالح اقتصادية وتجارية في سورية؛ للأردن مصلحة في فتح المعبر مع سورية... هذه حقيقة لا نختلف حولها، وإن كنا نتباين في تقدير حجم هذه المصلحة. وأضاف: أيها السادة، بمقدوركم أن تعارضوا النظام السوري كما تشاؤون، وأن تذرفوا الدموع على المعارضات الآخذة في الانقراض تباعاً؛ ومن حقكم أن تستخدم شمّاعة اللاجئين، وأن تظهروا الحزن والشفقة على عدم تمكنهم من استخدام المعبر في طريق العودة للوطن، حتى الآن على الأقل؛ ولكن حنانيكم، فمن حقنا أن نكسر أطواق العزلة والحصار، وأن نستأنف حركتنا البرية مع سورية، وعبرها إلى لبنان، وربما تركيا قريباً، والموانئ الأوروبية في مختلف الأحوال؛ وأحذر من أن بعض من يتباكون على مأساة اللجوء السوري، هم أنفسهم الذي جعلوا من معاناتهم «بيزنيساً» وتجارة؛ هؤلاء لا يريدون للاجئين أن يعودوا، تحت طائلة الخوف من انسداد شرايين التمويل، وثمة مئات المنظمات والجمعيات المنخرطة في هذا البيزنيس؛ فتح المعبر، هو مقدمة ضرورية لعودة اللاجئين، لكن هذا لا يعفينا جميعاً من العمل على بقية المتطلبات اللازمة لجعل هذه العودة أمراً ممكناً وقريباً، فهل نفعل؟

وتحت عنوان: سورية المقبلة، كتب حمادة فراعنة في الدستور أيضاً: لا توجد دولة في العالم تحترم نفسها وسيادتها وأمن مواطنيها تسمح ببقاء بؤر أو ثغرات أو مواقع خارج إرادة الدولة وإدارتها، وغير ذلك يُعتبر من مخلفات ما قبل الحربين العالميتين الأولى والثانية؛ لقد فتحت بوابات الدخول الحدودية بين سورية والبلدان العربية المجاورة: لبنان والأردن والعراق، مقدمة لفتحها مع تركيا حينما تنتهي حالة التمرد والجموح والمعارضة المسلحة في الشمال وأوقاتها الزمنية التدريجية مجمدة لعل التفاهم بتسليم السلاح ورحيل المقاتلين الأجانب وعودتهم من حيث أتوا، يمكن أن يوفر على السوريين الخسائر البشرية والمادية، ولكنهم إن لم يستجيبوا للأمن ويرضخوا للسيادة السورية وعنوانها النظام والجيش، ستكون هزيمتهم مؤكدة مع حصل لهم في منطقتي الوسط والجنوب.  وختم الكاتب: عاملان مهمان في الشمال أولهما كثافة المقاتلين الذين رحلوا من الجنوب، وثانيهما انكسار معنوياتهم نتيجة هزائمهم المتكررة والتدريجية، والنظام مليء بالثقة بما أنجز، ولكنه يحترم أصول اللعبة السياسية ولهذا تتسع نواياه ويطول توقيت قرار حسمه الذي سيكون قريباً مهما بدا بعيداً.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
203
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: السعودية تعلن نتائج تحقيقها في قضية خاشقجي... الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 17 سـعودياً... وأنقرة تتهم الرياض بمحاولة…

كشف وكيل النيابة العامة السعودي شلعان الشلعان، أمس، خلال مؤتمر صحفي عن نتائج التحقيق السعودي في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي. وفيما يلي أهم النقاط…
2018-11-16 -

حركة الكواكب يوم 17 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب…
2018-11-17 -

صفات مولود 17 تشرين الثاني - وفاء موصللي ....كل عام وأنت بخير

حنون .. هادئ .. واثق من نفسه .. منظم .. أعصابه باردة.. صموت يحب عمله وبيته .. مخلص لزوجته .. رومانسي ومحب .. يمنح أعضاء…
2018-11-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل قد تكتشف كذب أحد الأصدقاء أو خيانته أو تعرف أمور مخبأة غير متوقعة أو يضايقك غدر أو خديعة من الآخرين فلا تحزن وتأكد مما تسمع أو يقال فاليوم للنميمة الثور قد تجد الأمان بالقرب من شخص يفهمك وربما تسعد للارتباط إذا كنت وحيداً فاخرج لمقابلة الناس واقبل كل…
2018-11-17 -

تقرير الـsns: الدفاع الروسية: "مغاوير الثورة" تبتز نازحي مخيم الركبان وتستولي على مساعداتهم.. قلق إسرائيلي من بوتين: يتطلّع إلى تقييدنا في لبنان..؟!!

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة، أمس، على مشروع قرار يؤكد السيادة السورية على الجولان المحتل، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية في المناطق التي احتلتها من سورية. وسجّلت عملية التصويت على القرار، التي تتكرر كل عام، اعتراضاً أميركياً (إلى جانب إسرائيل) هو الأول من نوعه، بعد أن كانت تتحفظ الولايات المتحدة…
2018-11-17 -
2018-11-17 -

منتخب سورية لكرة القدم يتعادل مع نظيره العماني

تعادل منتخب سورية لكرة القدم مع نظيره العماني بهدف لمثله في المباراة التي جرت اليوم في العاصمة العمانية مسقط استعدادا لنهائيات آسيا التي ستقام في… !

2018-11-17 -

تقرير الـsns: الدفاع الروسية: "مغاوير الثورة" تبتز نازحي مخيم الركبان وتستولي على مساعداتهم.. قلق إسرائيلي من بوتين: يتطلّع إلى تقييدنا في لبنان..؟!!

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة، أمس، على مشروع قرار يؤكد السيادة السورية على الجولان المحتل، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية في المناطق التي احتلتها من… !

2018-11-17 -

باسم ياخور "يقصف جبهة" طلال مرديني أمام الجمهور!

شارك الفنان طلال مرديني صورة عبر حسابه الشخصي على إنستغرام ظهر فيها عاري الصدر، ونالت الصور إعجاب الجمهور، إلا ان زميله الفنان باسم ياخور قرر… !

2018-11-17 -

المطران هيلاريون: روسيا على استعداد لتقديم كل ما تستطيع لإنجاح إعادة الإعمار في سورية

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد خلال لقائه اليوم مدير إدارة العلاقات الخارجية للكنيسة الأرثوذكسية في موسكو المطران هيلاريون والوفد المرافق تقدير سورية… !

2018-11-17 -

الإدارة السياسية تكرم المتفوقين في امتحانات الشهادة الثانوية والتعليم الأساسي من أبناء العسكريين

برعاية العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع أقامت الإدارة السياسية اليوم حفلاً تكريمياً للمتفوقين من أبناء العسكريين الشهداء… !

2018-11-17 -

مشكلة كبيرة تواجه مستخدمي آبل!

نقل موقع "9To5Mac" بعض شكاوى مستخدمي أجهزة آبل الذين أكدوا أن برمجيات أجهزتهم تعاني من مشاكل خطيرة. وأشار المستخدمون إلى أن حسابات "Apple ID" في… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-17 -

لجنة العلاقات الخارجية بـ"الشيوخ": ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي وعلى ترامب التحرك قبل إعدام المنفذين

اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بوب كوركر، أن ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، أمر بقتل الصحفي، جمال خاشقجي، ودعا واشنطن… !

2018-11-15 -

بعد انقطاع سنوات.. الصحف الرسمية السورية تعود لقرائها في الحسكة

بعد انقطاع لأكثر من ست سنوات عادت الصحف الرسمية السورية إلى أسواق مدينة الحسكة التي منعتها الحرب الإرهابية من الوصول إلى القراء حيثوزعت اليوم أول… !

2018-11-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 تشرين الثاني

الحمل  حاول أن تحذر التصرفات المرتجلة و احذر من شدة طيبتك ولا تصدق كل ما يقال فطيبتك وثقتك بالآخرين تجعلك تخطئ، وهذه الأيام أخطاءك غير مسموح بها   الثور   ربما تفكر جدياً بوضع النقاط على الحروف في…

2018-11-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل    قد تكتشف كذب أحد الأصدقاء أو خيانته أو تعرف أمور مخبأة غير متوقعة  أو يضايقك  غدر أو خديعة من الآخرين فلا تحزن وتأكد مما تسمع أو يقال فاليوم للنميمة الثور    قد تجد الأمان…