تقرير الـsns: الرئيس الأسد: بعض الدول تواصل التدخل في التسوية السورية... حراك دبلوماسي ـ أمني روسي من الخليج إلى دمشق..؟!

سياسة البلد

2018-10-20 -
المصدر : sns

أكد الرئيس بشار الأسد أن بعض دول المنطقة والعالم تواصل التدخل في المسار السياسي وممارسة الضغوط لفرض إرادتها على السوريين وهو ما قد يعيق إحراز أي تقدم سياسي. جاء ذلك خلال اجتماعه أمس مع مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرينتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في دمشق. ووفقاً لروسيا اليوم، بحث الطرفان تطورات الأوضاع في سورية وعملية تشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي حيث أكد الرئيس الأسد أن سورية مستمرة في العمل مع كل من لديه الإرادة الحقيقية للقضاء على الإرهاب وإعادة الاستقرار وفي الوقت نفسه متمسكة بحقها الذي كفلته المواثيق الدولية بعدم السماح لأي طرف خارجي بالتدخل في شؤونها الداخلية. بدوره عرض لافرينتييف على الرئيس الأسد نتائج جولته التي شملت عددا من الدول العربية قبل زيارته دمشق مؤكدا أن روسيا تسعى من خلال هذا الحراك الدبلوماسي إلى تبادل الآراء حول قضايا المنطقة وخاصة العملية السياسية في سورية واستكمال معركة القضاء على الإرهاب بما يساهم في استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد واستقلالها.

بدوره، أكد المكتب الصحفي للكرملين أن الرئيس بوتين سيقوم في الـ27 من الشهر الجاري، بزيارة عمل إلى تركيا للمشاركة في قمة رباعية روسية تركية فرنسية ألمانية لبحث الملف السوري. وأفاد، أمس، أنه "سيتم تبادل الآراء حول القضية السورية، بما في ذلك مسألة تحريك العملية السياسية للتسوية السورية، والخطوات المقبلة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار، وخلق الظروف لعودة اللاجئين، وإعادة إعمار البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية". وأضاف أن القمة ستتناول أيضا عددا من المسائل الدولية الحيوية الأخرى، مشيرا إلى أن الرئيس بوتين سيجري في تركيا لقاءات ثنائية. من جهته أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، عقد قمة رباعية في إسطنبول في 27 تشرين الحالي لبحث الوضع الميداني في إدلب والتسوية السياسية في سورية.

أما الرئاسة الفرنسية فقالت إن القمة الرباعية ستركز على توفير زخم جديد لمحادثات السلام لضمان وقف إطلاق النار في إدلب وتجنب حدوث كوارث إنسانية جديدة في هذا البلد. واشترط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمشاركته في القمة الرباعية، مع زعماء كل من روسيا وتركيا وألمانيا، عدم شن أي عمليات هجومية في إدلب. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في قصر الإليزيه: "لن تشارك فرنسا في القمة إلا في حال عدم شن أي هجوم عسكري في إدلب. وفي هذا الحال (حال إجراء عملية عسكرية) سنعتقد أن الظروف لإجراء القمة لم تتشكل".

وأفاد ميخائيل ميزينتسيف رئيس المركز الوطني لقيادة الدفاع الروسي بأن أوروبا أنفقت خلال السنوات الـ3 الأخيرة أكثر من 140 مليار دولار على استقبال وتوزيع اللاجئين السوريين. وقال ميزينتسيف الذي يترأس أيضا مكتب التنسيق لعودة اللاجئين إلى سورية، في مقالة في صحيفة "روسييسكايا غازيتا": "إن نطاق النفقات على تنفيذ سياسة الهجرة يثير إعجابا. وخلال السنوات الـ3 الأخيرة فقط أنفقت الدول الأوروبية كلها أكثر من 140 مليار دولار على تنفيذ هذه الأهداف". وأشار إلى أن النفقات في هذا المجال تزداد كل عام. وأضاف: "نشهد أحيانا وقائع الدفع المتعمد للمواطنين السوريين إلى التخلي عن فكرة العودة إلى وطنهم... وفي حين يعاني الأوروبيون من اجتياح اللاجئين وارتفاع عدد الجرائم وانتشار الأفكار الراديكالية في المجتمع، يحاولون إقناع السوريين بأن عودتهم إلى وطنهم غير آمنة". وذكر ميزينتسيف ثلاثة أسباب رئيسية لهذه الظاهرة؛ أولها، أن سلطات الدول الأوروبية حصلت على أموال لممارسة سياسة الهجرة وامتيازات معينة، وثانيها، وضعت قيادة الاتحاد الأوروبي آلية جدية للغاية من أجل الضغط على الدول الأعضاء التي ترفض تنفيذ هذه السياسة، وربطت الحصص التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لهذه الدول بعملية استقبالهم لللاجئين. وثالثا، أن "الولايات المتحدة وأوروبا تركزان على تنفيذ "المهمة الاستراتيجية لتحقيق التفوق على روسيا ومنع تعزيز نفوذها في مختلف مناطق العالم". وخلص ميزينتسيف إلى أن أوروبا سترفض كل المبادرات الروسية حتى تلك التي توافق المصالح الأوروبية.

وأبرزت صحيفة الأخبار: حراك دبلوماسي ـ أمني روسي... من الخليج إلى دمشق. وأفادت أنه قبل محاولة «أخيرة» لستيفان دي ميستورا، على خط تأليف «اللجنة الدستورية»، واستضافة اسطنبول قمة رباعية مع روسيا وفرنسا وألمانيا مخصصة للشأن السوري، يتواصل حراك روسي رفيع المستوى تحضيراً لهذين الاستحقاقين، تُرجم في لقاءات دبلوماسية ــــ أمنية في عدد من دول الخليج، وصولاً إلى دمشق. وطبقاً للصحيفة، لم تؤثر بعض خروقات الهدنة المفروضة بموجب «اتفاق سوتشي» ولا التنفيذ غير الكامل للبندين الخاصين بسحب السلاح الثقيل والتنظيمات «الإرهابية» من المنطقة «منزوعة السلاح»، في الإرادة المشتركة الروسية ــــ التركية لتحييد احتمال التصعيد على الأرض، بما يمنع تأثيره على باقي المسارات داخل الملف السوري. فالحفاظ على التهدئة يضمن دفعاً مهماً لمسار «التسوية السياسية» ضمن إطار «اللجنة الدستورية»، ويعزز الجهود الروسية في مبادرة إعادة اللاجئين والتحشيد السياسي ــــ الاقتصادي لإعادة الإعمار. وبرغم العقبات التي حالت ــــ حتى الآن ــــ دون التوافق على تشكيلة «اللجنة الدستورية» وإطلاق عملها، فإن رهان روسيا على نفوذ تركيا وحجم تأثيرها على إرادة الجانب المعارض، يحفّز نشاط مسؤوليها في هذا الشأن. ومع استعداد موسكو لاستقبال وفد من «هيئة التفاوض» المعارضة وتلبية دعوة المبعوث دي ميستورا للقاء في جنيف، وصل أمس وفد دبلوماسي روسي رفيع المستوى إلى دمشق، لنقاش عدد من الملفات، على رأسها ملفا «اللجنة الدستورية» وعودة اللاجئين. الوفد كان قد انتهى (قبل وصوله) من جولة على عدد من دول الخليج العربي، شملت كلاً من السعودية وقطر والإمارات وعمان (وفق ما أعلن)، حيث التقى بعض كبار مسؤولي تلك الدول.

وتابعت الأخبار، بينما استقبل الرئيس بشار الأسد، الوفد الروسي، بحضور مدير مكتب الأمن الوطني علي مملوك، كان لافتاً في هذه الجولة الروسية أنها شملت لقاءات مع مسؤولين أمنيين، لا دبلوماسيين فقط، بينهم رئيس الاستخبارات السعودية العامة خالد الحميدان. كذلك لم يخرج أي حديث رسمي عن زيارة الوفد للإمارات، برغم تأكيدها من قبل أوساط إعلامية روسية، فيما تزامن وصول لافرينتييف والوفد المرافق إلى عمان، مع استقبالها كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري. وخلال لقائه الأسد، أشار لافرينتييف إلى أن «إيجابية موقف دمشق» في ملف «اللجنة الدستورية» تساعد على «سحب الذرائع من بعض الدول» التي تحمّل الجانب الحكومي مسؤولية عرقلة المسار السياسي.

وتابعت الصحيفة أنّ هذا الحراك الدبلوماسي الروسي النشيط يستبق استحقاقين مهمين، هما القمة الرباعية المرتقبة في اسطنبول والجولة «الأخيرة» التي يقودها دي ميستورا على خط تأليف «اللجنة الدستورية». وبغياب موقف أميركي ــــ حتى الآن ــــ من هذه القمة، يبرز تباين في الأهداف المعلنة من قبل أطرافها، حول ملف إعادة اللاجئين، الذي تعمل روسيا بقوة لتحريكه ضمن آليات تعاون دولي واسع. وينتظر أن يعمل الجانب الروسي على استغلال القمة لاستكمال الجهود التي كان قد بدأها قبلاً مع عدد كبير من الدول، في ملف اللاجئين وإعادة الإعمار.

إلى ذلك، وطبقاً للأخبار، شهدت الجلسة الختامية لأعمال الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، أمس، سجالاً بين الوفد السوري ورئيس مجلس الأمة الكويتي ورئيس الوفد البريطاني، على خلفية اقتراح قطر استضافة الدورة 140 للاتحاد في العام المقبل. فما إن أعلنت رئيسة الاتحاد عضو البرلمان المكسيكي غبرييلا فويكاس بارون، أن قطر عرضت استضافة المؤتمر حتى اعترض الوفد السوري طالباً طرح الأمر على التصويت. وقال عضو الوفد آلان بكر إنه «ليس من المعقول أن تطالب دولة مثل قطر استضافة الدورة المقبلة وهي دولة موّلت ودعمت الإرهاب باعتراف رئيس وزرائها السابق، وكانت سبباً في معاناة ملايين المدنيين في سورية والعراق وغيرهما». كلام بكر، استدعى ردّاً من رئيس مجلس الأمة الكويتي الذي أكّد حقّ سورية بالاعتراض لكنّه رحّب بعرض قطر وثمّن دعوتها، فيما لاقاه رئيس الوفد البريطاني بالموقف ذاته. واللافت في الأمر، أن المندوب القطري عندما طلب الكلام، لم يردّ على كلام الوفد السوري الذي اتهم قطر بالإرهاب، بل أكّد ترحيبه بكل الدول المشاركة، حتى تلك المعترضة على الاستضافة. واختتمت أعمال المؤتمر على أن تستضيف الدوحة الدورة المقبلة.

وأبرزت العرب الإماراتية: قمة في تركيا حول سورية تستثني إيران والولايات المتحدة. وأضافت: بولتون يستبق القمة الرباعية ويزور موسكو لبحث المعضلة الإيرانية بسورية، وأنّ واللافت أن القمة استثنت كلا من الولايات المتحدة وإيران، مع أنهما فاعلان أساسيان في الصراع الدائر هناك. ولا يتوقع أن يتم التوصل إلى تسوية فعلية له في حال لم يتم إيجاد حل لمعضلة الوجود الإيراني في هذا البلد، وهو شرط واشنطن. وأضافت العرب أنّ القمة تشكل أهمية استثنائية بالنظر للحضور وأيضا لتوقيتها في ظل تراجع العمليات العسكرية على الأرض بعد سيطرة النظام السوري بفضل الدعم الروسي على معظم أنحاء البلاد. ويقول محللون إن القمة المنتظرة ستشكل فرصة لبوتين من أجل إقناع فرنسا وألمانيا بتبني وجهة نظره حيال التسوية السورية، والأهم المشاركة في إعادة الإعمار في سورية، في ضوء تهديدات أميركية بأنها وحلفائها لن يشاركوا في الأمر في حال لم تتم الاستجابة لشروطهم ومنها انسحاب القوات الإيرانية.. ويلفت مراقبون إلى أنه رغم عدم مشاركة واشنطن في القمة الرباعية، بيد أنها لن تكون بعيدة عنها وزيارة بولتون لموسكو قبل أيام من انعقادها خير دلالة على ذلك، ويؤكد هؤلاء بأن كل المؤشرات توحي بأنه حان الوقت لعملية سياسية جدية وأن ما يحصل من عمليات شد وجذب تندرج في سياق تحسين شروط التفاوض الجارية خلف الأبواب المغلقة.

ونسبت الشرق الأوسط إلى مصادر مطلعة تأكيدها أمس، أن إدارة ترامب طلبت من المؤسسات الأميركية تقديم مقترحات ملموسة و«خريطة طريق» لتطبيق الاستراتيجية الأميركية في سورية. وتتضمن الاستراتيجية الحالية إبقاء القوات الخاصة ضمن التحالف الدولي ضد «داعش» شرق نهر الفرات وفي قاعدة التنف في زاوية الحدود السورية - العراقية - الأردنية لتحقيق ثلاثة أهداف، هي: القضاء على «داعش» وعدم السماح بظهوره ثانية، والتخلص من القوات الإيرانية وميليشياتها، والدفع باتجاه حل سياسي برعاية الأمم المتحدة بموجب القرار الدولي 2254. وأوضحت المصادر أن مسؤولين وخبراء أميركيين يدرسون كيفية «استخدام وسائل الضغط والنفوذ بما في ذلك السيطرة على ثلث أراضي سورية و90 في المائة من نفطها ونصف غازها للضغط لتحقيق الأهداف الثلاثة». وأشارت إلى أن البيت الأبيض ينتظر هذه المقترحات نهاية العام الحالي.

ووفقاً للحياة، خفَّض التباين في الأولويات بين موسكو وأنقرة وبرلين وباريس، سقف التوقعات من قمة رباعية ستُخصص للملف السوري، حُدد لالتئامها 27 الشهر الجاري في إسطنبول، في وقت استمر أمس التصعيد الروسي ضد شرق نهر الفرات، واتهمت موسكو أمس واشنطن بـ «نقل عناصر داعش من تلك المنطقة إلى العراق وأفغانستان»، محذرة من «لعبة كردستان الكبرى».

وكتب عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية: احتفى الأردنيون كلٌ على طريقته بافتتاح معبر جابر/نصيب الحدودي مع سورية؛ ليس كل من احتفى بافتتاح المعبر موالٍ للنظام السوري، أو «شبيح» كما ردد بعض خصوم النظام الأكثر كراهية له؛ وليس كل من احتفى بافتتاح المعبر، له مصالح اقتصادية وتجارية في سورية؛ للأردن مصلحة في فتح المعبر مع سورية... هذه حقيقة لا نختلف حولها، وإن كنا نتباين في تقدير حجم هذه المصلحة. وأضاف: أيها السادة، بمقدوركم أن تعارضوا النظام السوري كما تشاؤون، وأن تذرفوا الدموع على المعارضات الآخذة في الانقراض تباعاً؛ ومن حقكم أن تستخدم شمّاعة اللاجئين، وأن تظهروا الحزن والشفقة على عدم تمكنهم من استخدام المعبر في طريق العودة للوطن، حتى الآن على الأقل؛ ولكن حنانيكم، فمن حقنا أن نكسر أطواق العزلة والحصار، وأن نستأنف حركتنا البرية مع سورية، وعبرها إلى لبنان، وربما تركيا قريباً، والموانئ الأوروبية في مختلف الأحوال؛ وأحذر من أن بعض من يتباكون على مأساة اللجوء السوري، هم أنفسهم الذي جعلوا من معاناتهم «بيزنيساً» وتجارة؛ هؤلاء لا يريدون للاجئين أن يعودوا، تحت طائلة الخوف من انسداد شرايين التمويل، وثمة مئات المنظمات والجمعيات المنخرطة في هذا البيزنيس؛ فتح المعبر، هو مقدمة ضرورية لعودة اللاجئين، لكن هذا لا يعفينا جميعاً من العمل على بقية المتطلبات اللازمة لجعل هذه العودة أمراً ممكناً وقريباً، فهل نفعل؟

وتحت عنوان: سورية المقبلة، كتب حمادة فراعنة في الدستور أيضاً: لا توجد دولة في العالم تحترم نفسها وسيادتها وأمن مواطنيها تسمح ببقاء بؤر أو ثغرات أو مواقع خارج إرادة الدولة وإدارتها، وغير ذلك يُعتبر من مخلفات ما قبل الحربين العالميتين الأولى والثانية؛ لقد فتحت بوابات الدخول الحدودية بين سورية والبلدان العربية المجاورة: لبنان والأردن والعراق، مقدمة لفتحها مع تركيا حينما تنتهي حالة التمرد والجموح والمعارضة المسلحة في الشمال وأوقاتها الزمنية التدريجية مجمدة لعل التفاهم بتسليم السلاح ورحيل المقاتلين الأجانب وعودتهم من حيث أتوا، يمكن أن يوفر على السوريين الخسائر البشرية والمادية، ولكنهم إن لم يستجيبوا للأمن ويرضخوا للسيادة السورية وعنوانها النظام والجيش، ستكون هزيمتهم مؤكدة مع حصل لهم في منطقتي الوسط والجنوب.  وختم الكاتب: عاملان مهمان في الشمال أولهما كثافة المقاتلين الذين رحلوا من الجنوب، وثانيهما انكسار معنوياتهم نتيجة هزائمهم المتكررة والتدريجية، والنظام مليء بالثقة بما أنجز، ولكنه يحترم أصول اللعبة السياسية ولهذا تتسع نواياه ويطول توقيت قرار حسمه الذي سيكون قريباً مهما بدا بعيداً.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
247
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

غـاز.. مازوت.. كهرباء... وحكومـة..!!

بـديــع عفيــف كنا في زيارة إحدى العائلات في محافظة طرطوس، وكان الوقت مساء. وعندما حان موعد تقنين الكهرباء، تم قطع التيار الكهربائي عن تلك المنطقة…
2019-01-15 -

صفات مولود 15 كانون الثاني - عمر خريبين ...كل عام وأنت خير

إنه من الناس الباحثين عن الجمال والعدالة .. قاض ومحام حيادي .. يقف إلى جانب أصدقائه حتى الرمق الأخير . منظم . مرتب . غير…
2019-01-15 -

خبير: جائحة "انفلونزا الخنازير" انطلقت من مخبر أمريكي

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي"، مقالا حول الدور الأمريكي في تفشي وباء "انفلونزا الخنازير" بين الناس في جورجيا السوفيتية السابقة. وجاء في المقال: تم…
2019-01-14 -

إقرأ أيضا

البرلمان البريطاني يصوت بأغلبيته ضد اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي

خسرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تصويتا في البرلمان على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بنحو 230 صوتاً، وهو أكبر هزيمة تتعرض لها حكومة بريطانية في التاريخ. و صوت النواب ضد اتفاق الخروج الذي يحدد شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار القادم، بأغلبية 432 صوتا مقابل…
2019-01-15 -

صحيفة: سورية عودة الحديث عن مناطق آمنة

يعود الحديث عن ما يسمى بـ”المناطق الآمنة” في سوريا من جديد بعد فترة من الهذيان ظلت حالة لافتة لمعشر المتآمرين والذي توقف مع التدخل العسكري الروسي الذي جاء في وقته، حيث تملكتهم حالة هستيرية نحو ما يسمى بـ”المناطق الآمنة” ومناطق “حظر الطيران” تحت كذبة حماية المدنيين السوريين الذين لا يزال…
2019-01-16 -
2019-01-15 -

سورية تودع كأس آسيا بخسارتها أمام أستراليا بهدف قاتل

أنهى منتخب أستراليا أحلام منتخبنا الوطني بهدف قاتل من توم روجيتش في الدقيقة 93، وتأهل برفقة الأردن إلى ثمن النهائي. وانتهى اللقاء بفوز أستراليا بنتيجة… !

2019-01-16 -

مصدر مسؤول بوزارة الخارجية والمغتربين: رئيس النظام التركي لايتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان.. سورية مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أن تصريحات رئيس النظام التركي تؤكد أن هذا النظام لا يتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان ويتصرف بما يتناقض… !

2019-01-13 -

كيف يقضي تيم حسن ووفاء الكيلاني وقت تسليتهما!

تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع الممثل السوري تيم حسن بزوجته الإعلامية المصريّة وفاء الكيلاني. وظهر النجمان في الصورة وهما يتنافسان على لعبة… !

2019-01-16 -

حالة الطرق العامة نتيجة الأحوال الجوية السائدة حتى مساء اليوم

بينت إدارة المرور في وزارة الداخلية أن جميع الطرق العامة في المحافظات سالكة عدا بعض الطرق في محافظات ريف دمشق وحماة واللاذقية والسويداء وذلك نتيجة… !

2019-01-16 -

جامعة دمشق وفروعها تعلن تأجيل امتحاناتها يوم غد إلى موعد يحدد لاحقا بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت جامعة دمشق وفروعها في درعا والسويداء والقنيطرة عن تأجيل امتحانات يوم غد الخميس /17/1/2019/ إلى موعد يحدد لاحقا بسبب الأحوال الجوية السائدة. وأوضح رئيس… !

2019-01-13 -

أبل قد تطلق ملابس

قدمت شركة Apple ، التي كانت تنتج أجهزة تكنولوجية فقط، طلبًا للحصول على براءة اختراع "نسيج مع آليات كهربائية مدمجة"، وفقا للبيانات الواردة في طلب… !

2018-12-26 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإعفاء القروض الممنوحة للمتعاملين مع المصرف الزراعي التعاوني من الفوائد العقدية وفوائد وغرامات التأخير المترتبة عليها

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم (46) لعام 2018 القاضي بإعفاء القروض الممنوحة للمتعاملين مع المصرف الزراعي التعاونيمن كل الفوائد العقدية وفوائد وغرامات… !

2019-01-16 -

مجلس العموم البريطاني يرفض حجب الثقة عن حكومة ماي

نجت حكومة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، من حجب الثقة عنها بفضل رفض هذا المقترح من قبل مجلس العموم الذي صوت ضده بأغلبية ضعيفة. وحظيت… !

2019-01-11 -

وزارة الإعلام تكرم رواد الدراما الإذاعية

كرمت وزارة الإعلام مساء أمسرواد الدراما الإذاعية السورية ممن كانت لهم بصمة في تاريخ الدراما الإذاعية وفي ذاكرة السوريين عبر أعمال إذاعية تناولت قضايا اجتماعية… !

2019-01-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 كانون الثاني

الحمل   أنت إما أنك تصرف أكثر من دخلك بسبب وضع صحي أو باستشارات طبية أو تصرف على أمور كمالية في منزلك أو هندامك فانتبه إلى مالك   الثور   تقرر الدخول بمشروع جديد أو خطوة إيجابية تأخذها تزامناً…

2019-01-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 كانون الثاني

الحمل      الأمور المالية هي حصاد عمل سابق وجهد سابق وليس بالضرورة عملياً ولكنه بالتأكيد ثمرة لجهودك فحاول أن تطلبه أو تحافظ عليه فأنت في الأيام الأفضل للمال ولتطالب بحقوقك ولتناقش في كل أمورك…