تقرير الـsns: فتح معبريّ الجنوب: سورية تحصد انتصاراتها... ولبنان والأردن يتنفّسان..!

سياسة البلد

2018-10-16 -
المصدر : sns

أكد الرئيس بشار الأسد أمس خلال استقباله إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي والوفد المرافق له، أن الانتصارات التي تحققت على الإرهاب في سورية والعراق هي انتصارات مشتركة لأن الساحة في البلدين واحدة امتزجت فيها دماء الأبطال الذين صنعوا هذه الانتصارات في كلا البلدين. وشدد الرئيس الأسد على أهمية النهوض بالعلاقات التاريخية السورية العراقية وتعزيزها خصوصا على المستوى الشعبي معتبرا أنه على الرغم من الظروف الأمنية التي شهدها البلدان ورغم كل المحاولات الخارجية لمنع تطوير العلاقات الثنائية إلا أنه كان هناك دائما تنسيق على مختلف المستويات وفهم مشترك إزاء ما يحصل في المنطقة والعالم.

بدوره أشار الوزير الجعفري إلى أن الظروف الإقليمية والدولية تتغير إيجابيا تجاه ما يحصل في سورية والعراق والسبب في ذلك هو مشروعية القضية التي يدافع عنها الشعبان الشقيقان ما يتطلب العمل من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات وتكريسها لنهوض البلدين والمنطقة عموما.

واعتبر الجعفري أن سورية التي تمتلك إرثا تاريخيا وحضاريا وبعد اقترابها من تحقيق النصر على الإرهاب سيكون لها دور في المنطقة أكثر من أي مرحلة سابقة، وفقاً لوكالة سانا.

إلى ذلك، ووفقاً لروسيا اليوم، أكد الوزير الجعفري في مؤتمر صحفي مع زير الخارجية وليد المعلم في دمشق أمس، على ضرورة عودة سورية إلى الجامعة العربية وفتح المعابر بين البلدين في القريب العاجل. وقال الجعفري: "تحدثت في أروقة  الجامعة العربية وحتى في الأمم المتحدة أن سورية عضو أساسي وضرورة عودتها للبيت العربي.. سورية لا ينبغي أن تهمش ولا يستطيع أحد أن يهمشها وأثبتت السنوات الماضية أن سورية قوية وملتحمة والنتيجة هي أن بيتها هو البيت العربي". وأوضح الجعفري أن زيارته إلى سورية مهمة بعد استتباب الأمن والاستقرار فيها بعد انتصارها على الإرهاب، وأضاف: "سورية تخطت الكثير من الأزمات التي تعرضت لها وصمدت في وجه الإرهاب وحليفها النصر". وأشار إلى أن العلاقات العراقية السورية تاريخية وصلبة وقوية وستبقى كذلك، مؤكدا على أن التنسيق مستمر بين سورية والعراق في مختلف المجالات وخاصة في مجال الأمن المائي ومن حقهما الاستثمار الأمثل لمواردهما المائية. وفي قضية فتح المعابر بين البلدين، أشار الجعفري إلى أن إغلاق المعابر جاء بسبب ظروف استثنائية جراء الإرهاب وستفتح قريبا.

من جهته أكّد المعلم أن سورية لها موقعها في العالم العربي ويجب أن تمارس دورها العربي ومن هذا المنطلق سورية تستجيب لأي مبادرة عربية أو دولية، مضيفا أن انتصار سورية والعراق في الحرب على الإرهاب ستستفيد منه جميع دول المنطقة والعالم. وعبّر المعلم عن أمله بفتح معبر البوكمال مع العراق قريبا بعد إغلاقه بسبب الإرهاب، وقال: "المصالح المشتركة التي تخلقها هذه المعابر بين الشعوب هي التي تدوم ونحن نظرنا في مصلحة الشعبين الأردني والسوري.. والآن ننظر في مصلحة الشعبين السوري والعراقي ونأمل بفتح معبر البوكمال في أقرب الأوقات".

وبخصوص إدلب أكد الوزير المعلم أنها كأي منطقة في سورية وستعود إلى سيادة الدولة السورية، وفي حال عدم التزام جبهة النصرة بالاتفاق الروسي التركي حول إدلب سيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى، وتابع: "ربما يكون دعمنا للاتفاق الروسي التركي جاء من باب حرصنا على عدم إراقة الدماء لكن لا يمكن أن نسكت على استمرار الوضع الراهن بإدلب إذا ما رفضت النصرة الانصياع لهذا لاتفاق".

وتابع المعلم: "أقول بكل صدق بعد إدلب هدفنا شرق الفرات وعلى الإخوة هناك سواء عشائر أو الأكراد أن يقرروا ماذا يريدون بالمستقبل... إذا أراد الكرد الحوار فهناك دستور وقانون ينظم العلاقة وإذا لا يرغبوا فهذا شيء آخر"، موضحا "لا نقبل فيدرالية ولا هذه المخالفات للدستور السوري.. عليهم أن يدفعوا ثمن التمسك بالوهم الأميركي إذا ما قرروا ذلك". وأشار المعلم إلى أن الولايات المتحدة دمرت الرقة بذريعة محاربة إرهابيي "داعش" وتواصل دعم التنظيم الإرهابي ونقل عناصره إلى شرق الفرات لتنفيذ مخططاتها العدوانية في سورية وإطالة أمد الأزمة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن تقاعس القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة في سورية سمح للإرهابيين بالسيطرة على منطقة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

ووفقاً لروسيا اليوم، اعتبر مجلس سوريا الديمقراطية تصريحات المعلم، بشأن توجه الحكومة السورية نحو شرق الفرات بعد الانتهاء من سيطرتها على إدلب "لغة تهديد". وقال المتحدث باسم المجلس: "تصريحات وزير الخارجية خرجت بلغة تهديد، ونحن على قناعة بأن هذه اللهجة تقوض توجهاتنا وتوجهات أي طرف سوري نحو الحوار والتوصل لصيغ وطنية تؤدي إلى حل سياسي". وكان مجلس سوريا الديمقراطية أصدر بيانا، أمس، ردا على تصريحات المعلم، جاء فيه: "لا نؤمن بالحل العسكري ولم نكن طرفا في أي صراع مسلح مع الحكومة السورية". ولفت البيان إلى انّ "تصريحات المعلم أمس "تؤكد عجز هذا الدستور عن استيعاب التغيرات، ونعتقد أن الدستور السوري الحالي بحاجة لمراجعة ونقاش".

وأبرزت العرب الإماراتية: دمشق تتوعد بمهاجمة إدلب في حال رفض الجهاديون الالتزام باتفاق سوتشي. ونقلت تأكيد المعلم أمس إن القوات السورية جاهزة لقتال المتشددين في إدلب شمال غرب سورية إذا لم يكن هناك التزام بالاتفاق الروسي التركي. وأعلن الأربعاء عن سحب السلاح الثقيل من المنطقة المنزوعة السلاح، بيد أن هناك شكوكا في قيام الفصائل بإخفاء جزء من ترسانتها في المنطقة، خاصة وأنه سجل ليل السبت خرق للهدنة بقذائف هاون، مدرجة ضمن الأسلحة التي وجب تسليمها. ويرى متابعون أنه في حال رفضت هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) والتي تبسط سيطرتها على ثلثي المنطقة العازلة، وعلى أكثر من 60 بالمئة من كامل محافظة إدلب، الانسحاب فإن الاتفاق معرض للانهيار.

وعنونت العرب أيضاً: فتح المعابر مع الجوار بداية النهاية لعزلة الأسد. وأضافت: دمشق على موعد مع فتح معبر البوكمال بعد إعادة فتح النصيب والقنيطرة، والعراق يحث على عودة سورية إلى الجامعة العربية. وأوضحت أنّ سورية شهدت حدثين لافتين أمس وهما فتح معبر جابر- نصيب الحدودي مع الأردن، ومعبر القنيطرة الحدودي مع الجولان المحتل، بالتزامن مع تأكيدات من المسؤولين السوريين والعراقيين على افتتاح وشيك لمعبر القائم- البوكمال الحدودي مع العراق. ويشكل فتح المعابر مع الجوار إنجازا سياسيا بالدرجة الأولى لروسيا الداعمة الرئيسية للنظام السوري والتي لعبت دورا محوريا في إنجاح هذا المسار، ويقول مراقبون إن استجابة دول الجوار تعكس في واقع الأمر إدراكها أن نظام الرئيس بشار الأسد بات الممسك بزمام الأمور في البلاد، رغم عدم سيطرته على كل الأراضي السورية. ولفتت الصحيفة إلى أنه وبمجرد فتح المعبر تقدمت سيارة دفع رباعي سوداء اللون في اتجاه سورية، وكان يقودها المستثمر السوري هشام فليون الذي قال للمراسلين الذين واكبوا الحدث “أنا سعيد جدا وشعوري لا يوصف”. ويرى مراقبون أن خطوة فتح معبر جابر- نصيب الذي احتفى به أيضا لبنان، تشكل مقدمة لتطبيع سياسي في العلاقات بين عمّان ودمشق.

ويرى مراقبون أنه إلى جانب العائدات التجارية التي سيوفرها معبر جابر- نصيب لكلا البلدين فإن فتحه بالتأكيد يعد رسالة قوية من النظام السوري وداعمته روسيا تفيد بأن الوضع في البلد يتجه للعودة إلى سابق عهده، وأن الصراع بات في أمتاره الأخيرة. ويعتبر البعض أنه ما كان سيتم فتح المعبر لولا وجود تأييد دولي لهذه الخطوة، خاصة وأنها تزامنت كذلك مع فتح معبر القنيطرة الحدودي مع الجولان المحتل. وأضافت العرب: بعد أن عادت الحياة إلى طبيعتها في معبري القنيطرة ونصيب، ستكون سورية على موعد وشيك مع إعادة افتتاح أبرز المعابر مع العراق وهو معبر القائم- البوكمال. ويرى مراقبون أن عودة فتح المعابر مع الجوار هي تطور نوعي تحقق للنظام السوري وسط توقعات بأن يتم البناء على هذا الزخم الحاصل لاستعادة دمشق علاقاتها الدبلوماسية مع محيطها العربي، غير مستبعدين عودتها إلى حضن الجامعة العربية، في ظل تغير ملموس في مواقف العديد من الدول العربية.

وأبرزت صحيفة الأخبار: فتح معبريّ الجنوب: سورية تحصد انتصاراتها... ولبنان والأردن يتنفّسان. وكتبت: يوم سوري بامتياز، مع افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن ومعبر القنيطرة مع الجولان السوري المحتل، ونتائج زيارة وزير الخارجية العراقي لدمشق وإعلان قرب افتتاح المعابر مع العراق. خطوات متسارعة نحو عودة سورية إلى أداء دورها الإقليمي اقتصادياً وسياسياً بعد صمود لسبع سنوات من الحرب. وأوضحت أنه قبل أربعة أشهر، كان الوصول من مدينة السويداء إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن من المستحيلات. الحدود الوهميّة في الجنوب السوري رسمتها لسنوات خطوط التماس بين الجيش السوري والمجموعات المسلّحة، داخل الحدود الوهميّة أصلاً التي شطرت سهل حوران بين سورية والأردن منذ لعنة سايكس ــ بيكو؛

صباح أمس، لم تحتج الرحلة أكثر من أربعين دقيقة للوصول إلى نصيب على الطريق الأسفلتي الأملس في قلب سهل حوران نحو الغرب أوّلاً، قبل التوجّه جنوباً على الأوتوستراد الدولي دمشق ــ درعا نحو المعبر. وعلى الطريق الرئيسي، ورشات التأهيل لم تهدأ منذ أيام، وأعمال التزفيت وصيانة الطرقات الرئيسية والإنارة قائمة من دمشق إلى درعا ومن دمشق إلى السويداء؛ هنا، قبل أربعة أعوام، استسلم الأردنيون للضغط الخليجي والأميركي ولضباط الاستخبارات في غرفة «الموك» التي شُكّلت لتدير الحرب على الدولة السورية في الجنوب، فسلّموا المعبر لعصابات «جبهة النصرة» المتفرعة عن تنظيم «القاعدة». أمس استسلم الأردنيون أيضاً، حكومةً ونظاماً، للنصر السوري، وللتاريخ والجغرافيا ولمصلحة الأردن بالعودة إلى سورية... تأتي خطوة الافتتاح ورفع الأعلام السورية في لحظة سياسية حسّاسة بالنسبة إلى مسار الأزمة السورية، ولواقع الأردن الاقتصادي والسياسي مستقبلاً.

في السنوات الماضية، انخرط النظام الأردني في حرب علنية ضد سورية؛ منذ أكثر من عام، بدأ التبدّل يصيب أصحاب القرار في الأردن، مع مراكمة الفشل؛ أكثر من مصدر متابع للعلاقات الأردنية ــ السورية، يؤكّد أن الخيار الأردني منذ نصف عام على الأقل، كان السعي لإعادة جابر ــ نصيب إلى العمل. إلّا أن القرار جوبه بتعنّت إسرائيلي كبير، سببه حرص تل أبيب على قطع طريق دمشق ـ عمان، والاستعاضة عن هذا الطريق الحيوي للبنان وسورية والأردن إلى الخليج بميناء حيفا. وبحسب المعلومات، فإن العمل بميناء حيفا بعد إغلاق نصيب ارتفع ثلاثة أضعاف عمّا كان عليه في السابق، وباتت 25% من حاجيات الدول الخليجية، ولا سيّما السعودية تمرّ عبر ميناء حيفا الذي يعوّل عليه العدو الإسرائيلي أيضاً ليكون مركزاً مهمّاً على خطوط الحرير الصينية الجديدة في مبادرة «حزام وطريق».

وتابعت الأخبار: مثل الأردن، تشكّل عودة العمل بالمعبر بالنسبة إلى لبنان حاجة قصوى، في ظل الوضع الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد. مرّةً جديدة يعود ميناءا بيروت وطرابلس إلى العمل واستقبال البضائع المخصصة للنقل إلى الخليج بعد سنوات القحط الأربع الماضية. وفيما تؤدي موانئ لبنان أهميّة كبيرة بالنسبة إلى الدولة السورية بإدخال «العملة الصعبة» التي تحتاجها سورية في هذا الوقت، تؤمّن عودة لبنان لأداء دور مركز «الترانزيت» عوائد كبيرة يحتاجها لبنان لتسديد جزء من عجزه. غير أن الإجراءات اللبنانية الحدودية في السنوات الماضية، تشكّل هاجساً بالنسبة إلى السوريين. إذ إن لبنان قرّر، من جانب واحد، اتخاذ إجراءات حدودية تتعلّق بدخول الأفراد والبضائع السورية، خلافاً للاتفاقيات الموقّعة بين البلدين؛ يدخل اللبنانيون إلى سورية من دون أي إجراء أو حجز فندقي أو مبالغ مالية محددة، فيما يحتاج السوريون إلى كل ذلك، بذريعة وجود النازحين وارتفاع العدد؛ وكذلك الأمر بالنسبة إلى البضائع السورية، ولا سيّما الرخام ومواد البناء، التي يقول بعض الرسميين اللبنانيين إنها تنافس الإنتاج الوطني، بينما هي تنافس الإنتاج الإسباني والأوروبي عموماً.

ولا تقتصر انعكاسات افتتاح نصيب على لبنان والأردن فحسب، بل تعوّل تركيا أيضاً على أهمية هذا الطريق الحيوي لإعادة وصل تركيا بالخليج العربي برّاً من الطريق الأقصر والأقرب عبر الأراضي السورية. إلّا أن مسألة عودة العلاقات التركية ــ السورية مرهونة بعوامل كثيرة، أبرزها الانسحاب التركي من الأراضي السورية المحتلة ووقف دعم الجماعات المسلّحة، والظروف الدولية المواتية لمثل هذه الخطوة، بعد سنوات من التخريب التركي والتآمر على سورية.

وتحت عنوان: دمشق تفتح «نصيب» أمام لبنان بلا مقابل، كتب محمد وهبة في الأخبار أيضاً: تبلّغ لبنان رسمياً من السلطات السورية فتح معبر نصيب أمام الصادرات اللبنانية. القرار لم يفتح باب الفرج أمام المصدّرين اللبنانيين فحسب، بل بدّد القلق الذي كان سائداً بينهم بشأن إمكان لجوء السلطة السورية إلى تصنيف سياسي لاستخدام أراضيها، على شاكلة التصنيف الذي قد يعتمد بشأن الشركات المسموح لها بالمشاركة في إعمار سورية؛ الاتفاق الأردني - السوري بشأن فتح معبر نصيب أنهى أزمة لبنانية عمرها ثلاث سنوات.. مجموع ما يمكن لبنان أن يصدره مروراً بالأراضي السورية حتى معبر «نصيب» يصل إلى نحو 800 مليون دولار، أي ما يوازي 30% من مجمل الصادرات اللبنانية. ويتطلب التصدير عبر هذا المعبر بين خمسة أيام وسبعة أيام لوصول البضائع إلى مقصدها، وهي أقل مدّة متاحة للمنتجين اللبنانيين للوصول إلى الأسواق المذكورة في الخليج؛ وبحسب الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري، فإن التسهيلات الممنوحة للبنانيين لدخول الأفراد والسيارات والشاحنات، هي بمستوى أعلى من تلك الممنوحة للسوريين والأردنيين.

ولفت الكاتب إلى أنّ التصدير اللبناني سيؤدي إلى رفع أسعار بعض المنتجات الموسمية التي لم يكن السوق جاهزاً لخروجها من لبنان مثل الخضر والبطاطا؛ وليست هذه المشكلة الوحيدة، بل هناك مشكلة ثانية تتعلق بالقرار الأردني الذي أصرّ على أن يعمل المعبر من الساعة الثامنة صباحاً حتى الرابعة بعد الظهر، ما يعني أن أبواب المعبر قد تشهد ازدحاماً وبعض التأخير في وصول السلع المصدرة؛ كذلك تبيّن أن السلطات السورية رفعت رسوم العبور عبر أراضيها قبل نحو شهر، ما يعني أن انخفاض الكلفة على المصدِّرين اللبنانيين لن يكون مطابقاً لتوقعاتهم.

من جانبه، أوضح نقيب أصحاب الشاحنات في الأردن محمد خير الداود، أنه لا يوجد الى الآن أحمال جاهزة للتصدير إلى الجانب السوري أو اللبناني، مع توقعات ببدء النشاط التجاري وحركة الشاحنات بين البلدين مطلع الأسبوع المقبل. وأضاف إن نشاط التصدير سيكون مقتصراً في المرحلة الأولى على تشغيل 1200 شاحنة، تركز على أهم القطاعات التي تحتاج إليها سوريا. وأشار الى أن تفعيل المعبر يخفّض الكلفة على المواد التي يستوردها الأردن الى النصف تقريباً. كذلك يمكّن من بلوغ موانئ البحر المتوسط بما يتيح الوصول لاحقاً إلى الأسواق الأوروبية.

وأبرزت صحيفة الأخبار أيضاً: مصير «اتفاق إدلب» رهن تفاهمات أنقرة - «تحرير الشام». وأفادت أنّ اليوم الأول ما بعد الموعد المحدد لإنشاء المنطقة «المنزوعة السلاح» انقضى من دون أي خروقات، وفق المتوقع. والتزمت الأطراف المتقابلة على خطوط التماس الهدنة على غرار الأيام السابقة، فيما بقيت التنظيمات المصنفة «إرهابية» من قبل راعيي «اتفاق سوتشي» منتشرة في جميع نقاطها داخل المنطقة «المنزوعة السلاح» المفترضة. أنقرة وموسكو التزمتا الصمت حيال انتهاء المهلة، ولم يصدر عنهما أي تصريح يوضح مجريات تنفيذ الاتفاق ولا الجدول الزمني المتوقع لتنفيذ بند «انسحاب الإرهابيين»، العالق إلى أجل غير معروف. ومن المؤكد أن هذا الصمت الدبلوماسي والميداني يعكس رغبة مشتركة في إنجاح الاتفاق، برغم العراقيل التي تعترض إنفاذه على الأرض. هذه الرغبة انعكست أيضاً في حديث دمشق أمس، التي أكّد وزير خارجيتها وليد المعلم أنها تنتظر «رد الفعل الروسي على ما يجري في إدلب»، من دون إغفال الإشارة إلى أن قوات الجيش «جاهزة في محيط إدلب... إذا ما رفضت جبهة النصرة الانصياع لهذا الاتفاق».

وأردفت الصحيفة أنّ المقاربة السورية لـ«اتفاق إدلب»، تضع تركيا وباقي التنظيمات في كفة ميزان واحدة؛ إذ سبق أن أكد المعلم غيرة مرة العلاقة الجيدة التي تجمع الاستخبارات التركية بالتنظيمات التي تصنفها أنقرة «إرهابية»، وعلى رأسها «هيئة تحرير الشام». واليوم، بات أمام هذا التعاون الاستخباري والعسكري، تحدٍّ مهم، بعدما التزمت تركيا اتفاقاً يهدّد كيان «تحرير الشام».... وبينما بدا الموقفان الروسي والسوري متوافقين على إعطاء الوقت اللازم لأنقرة لتعمل على حلحلة عقد ملف إدلب، أكد وليد المعلم في معرض حديثه عن احتمالات تفاهمات لاحقة تشمل تركيا حول مناطق شرق الفرات، أن بلاده ما زالت تعتبر تركيا «دولة غازية محتلة... لذلك لا يمكن أن تشارك قواتنا المسلحة مع قواتها في أي عملية شرق الفرات». وفي الوقت نفسه، لفت إلى أن «موضوع شرق الفرات حيوي ولا يمكن أن نتنازل عنه، وقرار سورية هو بسط سيادتها الوطنية على كامل الجغرافيا السورية»، مؤكداً أنه سيكون الهدف بعد إدلب.

وعنونت الشرق الأوسط: رعاية روسية لـ«التطبيع» في جنوب سورية... دمشق تهدد الأكراد شرق الفرات... وأنقرة تضغط على «النصرة» لتنفيذ اتفاق إدلب. وذكرت أنه أعيد أمس فتح المعبر الوحيد بين سورية والقسم المحتل من الجولان، بالتزامن مع تشغيل بوابة نصيب بين دمشق وعمّان، وذلك ضمن خطوات رعتها روسيا لـ«تطبيع» الأوضاع في جنوب سورية. وتشكل إعادة افتتاح المعابر الحدودية مؤشراً جديداً على استعادة النظام السوري إلى حد كبير زمام الأمور، بعد سبع سنوات من الحرب. وأضافت الصحيفة، أنه في غضون ذلك، هدد النظام أمس الأكراد في شرق الفرات، إذ قال وزير خارجية النظام وليد المعلم إن القوات الحكومية ستشن عملية عسكرية ضد «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية، بعد الانتهاء من ملف إدلب. من جهة أخرى، قالت مصادر مطلعة أمس، إن أنقرة تضغط على «هيئة تحرير الشام» التي تضم «جبهة النصرة» للانسحاب من المنطقة العازلة في إدلب، لدى انتهاء المهلة المحددة أمس بموجب اتفاق روسي - تركي.

وجاء خبر الحياة بعنوان: بقاء المتشددين في المنطقة العازلة يختبر الاتفاق الروسي – التركي. وذكرت أنه مع انقضاء مهلة إجلاء الفصائل «الجهادية» من المنطقة المنزوعة السلاح في مدينة إدلب ومحيطها أمس من دون رصد أي انسحابات منها، لوّح وزير الخارجية وليد المعلم بعملية عسكرية لـ «استئصال الإرهاب». وطبقاً للصحيفة، وضعَ بقاء «الجهاديين» في المنطقة العازلة في إدلب بعد انقضاء المهلة أمس، روسيا وتركيا أمام اختبار مدى جديتهما في المضي بتنفيذ الاتفاق. إلى ذلك، فُتح أمس معبر جابر- نصيب الحدودي بين الأردن وسورية، في خطوة اعتبرها مراقبون بأنها تدشين لمرحلة جديدة في العلاقة بين البلدين. ونسبت الحياة إلى مصادر مطلعة أن الأردن كان طلب من روسيا الضغط على السوريين للإسراع في إنهاء التجهيزات الفنية واللوجستية اللازمة لإعادة تشغيل المعبر. وأفادت مصادر أمنية بأن الإجراءات ميسرة باستثناء اشتراط الموافقات الأمنية على دخول أي سوري إلى البلاد.

وفي سياق آخر، أعلن نتنياهو أن إسرائيل "تتحرك عسكريا" بغية التصدي للوجود الإيراني في سوريا "في هذه الأيام بالذات". وقال نتنياهو في مستهل الدورة الشتوية للكنيست أمس إن "الهدف الأهم يكمن في كبح جماح العدوان من قبل إيران، التي تسعى إلى تدمير إسرائيل". وأضاف: "إصرارنا على مواجهة العدوان الإيراني يدعم بالأفعال ونحن نتحرك عسكريا ضد النظام الإيراني في سورية في هذه الأيام بالذات". وألمح نتنياهو إلى أن إسرائيل تتوقع المساعدة من الولايات المتحدة في ممارسة الضغط الاقتصادي على الإيرانيين، مجددا شكره للرئيس ترامب على انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات على طهران.

وكتب أليكسي فولوشين، في صحيفة فوينيه أوبزرينيه، حول حرص روسيا على حماية جنودها وسلاحها في سورية، والتوتر بسبب إس 300. وقال: الصراع السوري في الأسابيع القليلة الماضية، كُسر إلى حلقات. والسبب هو مشاكل كبرى بدأ يعانيها كل من المشاركين فيه. وبطبيعة الحال، قلق روسيا هو الأكبر. وأوضح أنّ المخاوف الروسية تنبع من الحاجة إلى زيادة أمن الوحدة العسكرية الروسية في سورية على خلفية صعوبات تتعلق بالقدرة على مساعدة الجيش العربي السوري في محاربة الإرهابيين ورغبة بعض "الشركاء" في تعقيد تقديم هذه المساعدة بكل القوى والوسائل، بما في ذلك الاستفزازات.

ولفت إلى أنّ ثمة صعوبة في أن روسيا اختارت أسلوب المناورة العسكرية- السياسية مع محاولات متزامنة لاستخدام القنوات الدبلوماسية إلى أقصى حد لمصالحة أطراف النزاع التي يصعب التقريب بينها حتى جيوسياسيا. الهدف: تحقيق النجاح بقوات عسكرية أقل، وبالتالي خسائر أقل. وقد أدى هذا التكتيك بالفعل إلى سلسلة من النتائج الإيجابية، لكن هذا التكتيك له عيوبه. وكمثال، تعذّر المناورة عسكريا وسياسيا بين إيران وإسرائيل، فروسيا تحاول اتخاذ موقف صانع سلام بين طرفين يرفضان بشكل قاطع أي خطوات عقلانية تجاه بعضهما البعض. وأردف الكاتب: على هذه الخلفية، أدت تكتيكات المناورة الروسية إلى تزويد سورية بمنظومة إس 300 ووسائط الحرب الإلكترونية، ولكن من المرجح أن تصمت هذه المجمّعات أكثر مما تتحدث. وأن تصمت، ليس لانعدام التهديدات من الجو، إنما لأن "الكل حولنا شركاء، وضرب الشريك ليس من الأصول". هذا أمر جيد في بعض الحلقات، لكن هناك أيضًا حلقات تقتضي التصرف؛ فهل ستتمكن حسابات أنظمة الدفاع الجوي السورية من القيام بذلك؟ هذا سؤال جدي، لا سيما بالنظر إلى ما يقال في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن سماح روسيا للضباط الإيرانيين بإدارة إس 300 التي تم تسليمها إلى سورية. وأوجز الكاتب: في عموم الأحوال، يتعين على روسيا أن تقرر في نهاية المطاف إلى أي درجة يمكن تفعيل الوحدة العسكرية الروسية في الحرب ضد الإرهاب، على خلفية أن كل "الشركاء" آخر همهم أمن الجنود الروس.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
208
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات…
2018-11-14 -

صفات مولود 14 تشرين الثاني - بسام كوسا..كل عام وأنت بخير

كائن صبور كتوم يعرف ما يريد . صلب غيور حساس .. له أعداء كثر لكنه قادر على محاربتهم جميعاً . جذاب متكبر محترم ميال للعظمة…
2018-11-13 -

صفات مولود 15 تشرين الثاني ..سمير غانم ..كل عام وأنت بخير

شديد الغموض يظهر ما لا يبطن.. الملكية بالنسبة له شيء أساسي في حياته لأنه يسعى إلى امتلاك ما يريد إلى الأبد فهو لن يفرط في…
2018-11-14 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الثاني

الحمل اهتم بعلاقاتك الاجتماعية فهي الأفضل وهي أهم سند ومساعد لك فاليوم الحظوظ ستساعدك لاستعادة العلاقات السابقة فأنت تتواصل مع أصدقائك في العمل وتنشغل بالزيارات واللقاءات تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فاليوم جيد اجتماعيا الثور قد تتعرض لمواقف فيها استفزازات أو نقد أو لوم نتيجة أخطاء غير مقصودة فاعتذر واعترف بأخطائك…
2018-11-14 -

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيتقدم في القوس مما يحذر برج الجوزاء عائليا و العذراء عملياو الحوتعملياو عائليا المريخكوكب الطاقة والحماس ولكنه يميل للنزاعات…
2018-11-14 -
2018-11-15 -

منتخب سورية لكرة القدم ينهي استعداداته للقاء نظيره العماني غدا

ينهي منتخب سورية لكرة القدم اليوم استعداداته للقاء نظيره العماني الودي على الملعب الرئيسي لمجمع مدينة قابوس الرياضية في العاصمة العمانية مسقط بحصة تدريبية مسائية.… !

2018-11-15 -

تقرير الـsns: طيران التحالف الدولي يستهدف قريتي هجين والشعفة في دير الزور بالقنابل العنقودية... يعدّون لإخراج روسيا وإيران من ســورية بالقوة..!!

أفاد مراسل روسيا اليوم في سورية بأن طيران التحالف الدولي ضد "داعش" الذي تقوده الولايات المتحدة قصف قريتي هجين والشعفة شرقي دير الزور السورية بقنابل… !

2018-11-14 -

منازل نجوم هوليود تحت الأنقاض... والقائمة تكبر

دخل المشاهير كروبن ثيكي وجيرارد باتلر ومايلي سايرس وشانون دوهرتي في قائمة ضحايا حريق كاليفورنيا، والقائمة تكبر تدريجيا. ووصلت حرائق الغابات إلى ماليبو وكالاباساس وأجبر… !

2018-11-15 -

الحرارة إلى انخفاض وهطولات مطرية غزيرة متوقعة بدءا من مساء اليوم

توالي درجات الحرارة انخفاضها التدريجي لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 4 إلى 6 درجات مئوية نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي مرفق بكتلة هوائية رطبة يمتد… !

2018-11-14 -

الفرق السورية تبدأ رحلتها للمشاركة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي في تايلاند خلال الفترة 16-18 تشرين الثاني 2018

تبدأ الفرق السورية يوم الأربعاء القادم رحلتها للمشاركة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي WRO 2018 Thailand في مدينة شانغماي التايلاندية والتي تبدأ منافستها باليوم التجريبي… !

2018-11-14 -

غوغل تعلن استعدادها للامتثال للتشريعات الروسية

أكد ممثل Google دورون آفني، رغبة الشركة الأمريكية في الامتثال للتشريعات الروسية، حسبما أفادت هيئة تنظيم الاتصالات الروسية "روسكومنادزور". وقال فاديم سوبوتين نائب رئيس الهيئة،… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-15 -

بوتين يكشف أهم محاور قمة G20 في الأرجنتين

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المسائل الرئيسية التي ستتم مناقشتها في قمة G20 في الأرجنتين، مكرسة للنقاط الساخنة، وبينها سورية وإيران. وقال بوتين في… !

2018-11-14 -

مناقشة موازنة وزارة الإعلام.. الوزير سارة: تعويض مالي مرض للعاملين في قطاع الإعلام

ناقشت لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب الموازنة الاستثمارية لوزارة الإعلام والمؤسسات والجهات التابعة لها والمقدرة بـ 13 مليارا و722 مليون ليرة سورية. ودعا أعضاء… !

2018-11-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 تشرين الثاني

الحمل  عموماً اليوم مليء بالنشاطات المهمة والمشاعر الجميلة  وللتعارف وحتى لأخذ القرارات الأساسية وليشع الحب من حولك وداخلك لترضي نفسك وترضي من حولك بعطائك وحنانك   الثور  الشمس في موقع غير مناسب وهذا قد يؤثر عملياً على…

2018-11-14 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الثاني

الحمل    اهتم بعلاقاتك الاجتماعية فهي الأفضل وهي أهم سند ومساعد لك فاليوم الحظوظ ستساعدك لاستعادة العلاقات السابقة فأنت تتواصل مع أصدقائك في العمل وتنشغل بالزيارات واللقاءات تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فاليوم جيد اجتماعيا الثور   قد…