تقرير الـsns: ترامب: خاشقجي دخل القنصلية وحتماً لم يخرج ونحن قريبون من معرفة مصيره... هل عبَر "الأمير الصغير" الخط الأحمر..؟!

عربي ودولي

2018-10-12 -
المصدر : sns

أعلن الرئيس ترامب أنه يتابع عن كثب قضية الصحفي السعودي المختفي جمال خاشقجي، مؤكدا أن الجهات المحققة باتت أقرب من حل لغز مصير خاشقجي من أي وقت مضى. وأشار ترامب إلى أن محققين أمريكيين يشاركون في التحقيقات بشأن اختفاء خاشقجي.

وقال ترامب لشبكة "فوكس نيوز" أمس: "نأخذ الموضوع على محمل الجد، محققونا موجودون هناك ويعملون مع الأتراك والسعوديين". وأضاف: "ينبغي علينا الوصول إلى معرفة ما حدث هناك، إننا اقتربنا إلى الحل، اقتربنا أكثر مما يمكنكم أن تتوقعوا.. إنه دخل (القنصلية) ولا يبدو أنه خرج، بالتأكيد، لا يبدو أنه موجود خارج المبنى". وعندما سئل عن تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" بأن الاستخبارات الأمريكية كشفت عن خطة سعودية لاعتقال خاشقجي، قال ترامب: "سيكون ذلك أمرا محزنا للغاية وقد نكشف الحقيقة في المستقبل القريب جدا".

ولاحقاً أعلن ترامب أنه لا يعتزم وقف الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة، رغم القلق بشأن اختفاء خاشقجي. وأكد ترامب أمس أن وقف الاستثمارات السعودية سيدفع المملكة ببساطة إلى تحويل أموالها إلى أسواق أخرى، مثل روسيا أو الصين، بدلا من الولايات المتحدة. وأضاف أن واشنطن تتوقع صدور تقرير عن مصير خاشقجي قريبا.

وأعلنت السلطات التركية تشكيل مجموعة عمل مشتركة مع السعودية للكشف عن ملابسات قضية اختفاء خاشقجي، وذلك بناء على مقترح من قبل الرياض. جاء هذا الإعلان مساء اليوم أمس على لسان المتحدث باسم الرئاسة التركية. إلى ذلك، نفت مصادر دبلوماسية تركية الأنباء عن تعيين الولايات المتحدة مفتشين للمشاركة في التحقيق في قضية خاشقجي. وأبرزت الشرق الأوسط أونلاين: بطلب من الرياض.. إقرار تشكيل فريق سعودي - تركي للتحقيق في اختفاء خاشقجي

وأبرزت صحيفة الأخبار: «المحقق» أردوغان واختفاء خاشقجي: لِمَ الخوف من كشف «المستور»؟ وأفادت أنه يتّضح للمتابع لحفلة تصريحات المسؤولين الأتراك في قضية اختفاء خاشقجي أن ثمة من يمتلك الحقيقة في أنقرة. أردوغان، بدوره، يمضي في لعبة المحقق في إطار الابتزاز السياسي. تارة يحيل تساؤلات «بديهية» إلى حكام الرياض وطوراً يتحدى بأنّ سلطاته «على علم» بما حصل. ولكن السؤال الأهم أمام المتابعين و«الحريصين»: لماذا لا يكشف أردوغان المستور؟ وأوضحت الأخبار: عشرة أيام مرت من دون أن يُعرف مصير جمال خاشقجي على رغم الخيوط الكثيرة التي توصّل إليها المحققون الأتراك. ثمة حلقات «مفقودة» تبدو متروكة لـ«تحقيقٍ» يقوده أردوغان، بنفسه، أمام مرأى العالم، واضعاً فيه حكام الرياض على كرسي الاعتراف. تحقيق، مصحوب بمعلومات جديدة «تُقطّر» يوماً تلو الآخر، يستجوب فيه الرئيس التركي بنبرة عالية حيناً، ومنخفضة حيناً آخر، من دون أن يَلقى (أو ينتظر) جواباً من «المتهم»، في حين يلحّ الرئيس ترامب على أنه يريد معرفة الحقيقة، مع تزايد الجدل داخل أروقة القرار الأميركي، حول كيفية وجوب التعامل مع الرياض، في حال ثبوت ضلوعها في جريمة اغتيال داخل ممثلية ديبلوماسية.

وأضافت الصحيفة: بينما يتضح جلياً، وفق المعطيات المسرّبة، أن كشف مصير خاشقجي بات معلقاً على معرفة ما جرى داخل القنصلية في اليوم الأول لدخوله إليها، وهو ما لا تُبدي سلطات الرياض تعاوناً فيه بمنع دخول المحققين الأتراك مبناها، خرج الرئيس التركي، أمس، للمرة الثانية، طارحاً سؤالاً أمام الرأي العام العالمي بـ«نبرة تصعيدية»: «هل يمكن ألا تكون هنالك أنظمة كاميرات في قنصلية عامة أو سفارة؟ هل يمكن ألا تكون هناك أنظمة كاميرات في القنصلية العامة السعودية التي جرت فيها الحادثة؟»، مشيراً إلى أن «هذه الأنظمة قادرة على التقاط أي عصفور يطير أو ذبابة تخرج من هناك». وعلى رغم أن التساؤلات مشروعة، لكن ثمة ما يثير الريبة من هذا الجدل القائم منذ أيام، إذ يُمكن حَسمه بمجرد فحص الكاميرات المثبتة داخل القنصلية، لمعرفة ما إذا كانت قابلة للتسجيل أم لا، خصوصاً أن وضع كاميرات غير قابلة للتسجيل داخل القنصليات والسفارات «يشكل انتهاكاً للبروتوكول الأمني»، وفق ما أشارت قناة «سي أن بي سي» الأميركية، أمس؛ الجدل الذي أثارة الرئيس التركي في شأن تسجيلات الكاميرات الداخلية سبقه جدل حول تلك الخارجية، حين زعم مسؤولو القنصلية أن خاشقجي غادرها بعد 20 دقيقة من دخوله إليها، إذ خرج الرئيس التركي في حينها، مطالباً ومتحدياً سلطات الرياض في «إثبات» ذلك، على رغم أن السلطات التركية، سبق وأكدت، من خلال تسجيلات الكاميرات الخارجية، وبشهادة خطيبته التركية، خديجة جنكيز، ومن تضامن إلى جانبها، أن خاشقجي لم يخرج من القنصلية قط، وهو ما جدد تأكيده ترامب، أمس.

وتابعت الأخبار: أردوغان، الذي يستثمر بعامل الوقت، لإحراج السعوديين عاد إلى نبرة الهدوء أمس أيضاً، بالقول إنه «من الخطأ استخلاص النتائج على أساس التخمين»، في حين لا يبدو أن في القضية مجالاً لـ«التخمين» بعد، وفق المعطيات التي كشفت عنها السلطات التركية حتى الآن، إذ إن السؤال المتبقي، ليس من المسؤول عن اختفاء جمال خاشقجي، بل أين جثة الرجل؟ علماً أن الرواية التركية غير المكتملة، إذا ما جُمعت فصولها من «تسريبات» المسؤولين الأتراك، تصل إلى أن جمال قُتل عن سبق الإصرار والترصد داخل القنصلية، على يد «عصابة» من 15 سعودياً، بـ«أوامر (سعودية) عليا»، وأن الرجل قُطعت جثته في إحدى غرف القنصلية، قبل أن يوضع في «صناديق»، نقلتها سيارة سوداء ذات زجاج داكن، إلى منزل القنصل السعودي، محمد العتيبي، القريب من القنصلية، حيث يلزم الأخير مكانه منذ أربعة أيام. وعلى رغم ذلك، يبدو أن سلطات أنقرة، ارتأت أن تنتظر الرياض، للسماح لفريق المحققين، بدخول القنصلية ومنزل العتيبي، على قاعدة «إلحق الكذاب إلى باب بيته»، بل ذهبت إلى إعطاء السعوديين مزيداً من الوقت لإيجاد مخرج لـ«الاعتراف»، من خلال الموافقة على طلب الرياض، بتشكيل «مجموعة عمل مشتركة» للكشف عن مصير خاشقجي، في حين تستمر كشوفات المسؤولين الأتراك لملابسات القضية، وفي جديدها، تأكيد مصادر تركية رسمية لصحيفة «ميدل إيست آي»، أن سلطات أنقرة تعلم «في أي غرفة من القنصلية قُتل جمال، وأين جرى تقطيع جسده»، في حين نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، عن مسؤولين أتراك، أن السلطات التركية تملك «تسجيلاً صوتياً لقتل خاشقجي، وقد تم إطلاع المسؤولين الأميركيين عليه»، إلى جانب أدلة أخرى، وذلك بعد يومين من كشف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بوب كوركر، أنه اطلع على معلومات استخبارية، جعلته يقتنع بأن خاشقجي قُتل داخل القنصلية، معتبراً أن مزاعم السعوديين بأن كاميرات القنصلية ترصد ولا تسجل «غير مقنع ويصعب تصديقه».

وعبّر المحلل السياسي ألكسندر نازاروف في تحليله في موقع روسيا اليوم عن اعتقاده، أنه بصرف النظر عما إذا كان خاشقجي قد تعرض لشيء ما داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، أو إذا كان شخصياً قد قرر الاختفاء، فإن الغرب حتما سوف يستخدم تلك الورقة لصالحه، مؤكداً أن تلك الفضيحة لم تنته بعد، وسوف تتعاظم ليستخدمها الغرب، وسوف تضع واشنطن الرياض، باستخدام ورقة الضغط هذه، عند حدها، بل ومن الممكن أن تفضي أي محاولة لرد فعل سعودي مشابه للأزمة الكندية إلى مفاجآت لا تتوقعها الرياض. وتحت عنوان: اختفاء خاشقجي وابتسامة القذافي الساخرة، ذكّر المحلل نازاروف في مقاله، باختفاء الإمام موسى الصدر، أثناء زيارة لطرابلس، عام 1978، تلبية لدعوة معمر القذافي، ولم يظهر بعدها؛ الآن تبدو قصة اختفاء خاشقجي، مرشحة لنهاية مماثلة.

واعتبر نازاروف أنّ الوضع الآن يختلف عن السبعينات، ويختلف حتى عن مطلع الألفية، فالولايات المتحدة الأمريكية تمر بمرحلة هيستيرية لزيادة عدد الدول التي تتحدى هيمنتها على العالم يوما بعد يوم، وتقوم بمحاولات يائسة لاستعادة احترام الحلفاء، ممن يتسربون من تحت سيطرتها، واستحضار خوف الأعداء الذين لم تعد ترهبهم قوتها. إن أمريكا اليوم تشبه مريضا بجنون العظمة، أو مضطربا نفسيا، على استعداد للانفجار لا ردا على كلمة أو فعل، وإنما ردا على أدنى درجة من الشك في الإخلاص. خاصة وأن دول الخليج بالفعل يعطون سببا للشك في إخلاصهم للولايات المتحدة الأمريكية، واختارت السعودية الوقت غير المناسب للمساومة مع الولايات المتحدة حول مستوى العلاقات بينهما، فمحاولة أي دولة في الوقت الراهن إجبار الولايات المتحدة الأمريكية على الإنصات لها، أو النظر إلى مصالحها، تهدد "بإعلان واشنطن الحرب" على هذه الدولة بشكل أو بآخر.

بدوره، تساءل محمد الطاهر في روسيا اليوم، أيضاً: ماذا يعني أن يعاقب المسؤولون عن اختفاء خاشقجي وفق قانون "ماغنيتسكي"؟ ورأى أنّ مطالبة 22 من المشرعين الأمريكيين الرئيس ترامب باستخدام قانون "ماغنيتسكي" في قضية اختفاء جمال خاشقجي، تشير إلى أن تصعيدا خطيرا يلوح في الأفق؛ إشهار قانون "ماغنيتسكي" الذي يمنح واشنطن الحق في فرض عقوبات على أشخاص متورطين في انتهاك حقوق الإنسان، مرشح لإفساد الود التقليدي والتاريخي بين واشنطن والرياض بشكل نهائي. ولفت الكاتب إلى أنه من الناحية الإجرائية، يُلزِم قانون "ماغنيتسكي" الذي كان أقر في الأساس عام 2012 ضد شخصيات روسية، الرئيس ترامب، بناء على طلب من رئيس لجنة العلاقات الخارجية، العمل على تحديد هوية المسؤولين عن اختفاء خاشقجي، وإبلاغ الكونغرس بالنتائج في مدة زمنية لا تتعدى الشهرين؛ وتبعا لذلك، ستستنفر الأجهزة الأمريكية المختلفة لتتبع أثر خاشقجي للكشف عن جميع ملابسات حادثة الاختفاء، لتأخذ القضية صبغة أمريكية خالصة، خاصة أن الصحفي السعودي كان مقيما رسميا في الولايات المتحدة، وبالتالي فالأبواب مفتوحة أمام جميع الاحتمالات إذا لم يظهر خاشقجي حيا بكامل عافيته، الأمر الذي لا يعول عليه الكثيرون.

وتحت عنوان: اختفاء الصحفي يمكن أن يكلف الرياض حلفاءها، تناول إيغور كونتراتينكو، في صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا، مضاعفات قتل خاشقجي، فيما لو ثبت ذلك. وقال: المفارقة، أن خاشقجي، في الواقع، من المؤيدين لإصلاحات واسعة النطاق في السعودية. كان الفرق بينه وبين "الأمير الصغير" فقط حول من سيشارك في هذه الإصلاحات. يعتقد جمال أن أكبر عدد ممكن من ممثلي النخبة السعودية يجب أن يشاركوا في تطوير طرق نحو مزيد من التطوير. فيما "الأمير الصغير" مقتنع بالحاجة فقط إلى مجموعة صغيرة من ناس أهم سماتهم الولاء الشخصي غير المشروط لولي العهد والالتزام غير المشروط بأوامره؛ ومع هذا النهج، أصبح 90 ٪ من أعضاء الأسرة المالكة "معارضين لإصلاحات بن سلمان. لقد أتاحت الصداقة الوطيدة بين "الأمير الصغير" وصهر ترامب، جاريد كوشنر، الفرصة لعرض تصرفاته على الرئيس الأمريكي بالصيغة الأكثر ملاءمة له: "محاربة الفساد" و"علاقات الموقوفين المريبة" مع المتطرفين الإسلاميين؛ على ضوء ذلك، لم يعد جمال، بالنسبة لـ"الأمير الصغير" مجرد منشق أفلت من العقوبة العادلة وراح ينتقد الوريث من البعد الأمريكي أو التركي.

وتابع الكاتب: المشكلة الأم هي أن خاشقجي كان رجلاً قادرا، على خلفية معرفته بالمملكة، إذا لزم الأمر، على فضح أي محاولة من "الأمير الصغير" لتضليل واشنطن والتصرف ليس في مصلحة الولايات المتحدة، إنما بالطريقة المربحة للرياض. اقترح محمد بن سلمان على جمال خاشقجي أن ينسى الخلافات ويصبح مستشاره، فرفض. بعد ذلك، بات مصيره محتوما؛ في الواقع، لم تعد تفاصيل الاختفاء الغامض في 2 تشرين الحالي في قنصلية السعودية في اسطنبول مهمة. فالأهم هو أن "الأمير الصغير" عبَر الخط الأحمر، الذي يتم تبنيه سرا من قبل النخب في مثل هذه الحالات. يُسمح بالقتل - ولكن مع مراعاة بعض "الآداب"، التي انتُهكت في حالة خاشقجي بفظاظة. وختم الكاتب: لا مصلحة لأحد في فضيحة عامة مدوية حول ما حدث. لا واشنطن ولا أنقرة، ولا عشيرة خاشقجي. لكن ذلك لن يجعل الأمر أسهل على محمد بن سلمان. فبالنسبة لتلك النخب التي تصنع سياسة الشرق الأوسط، بات "الأمير الصغير" كشريك سامًا. إنه لا يزال في السلطة، لكنه بات منبوذا، فالقيام بأعمال جدية معه أمر خطير، يلوِّث. وسوف يكون على الرياض تذوق طعم عواقب هذا الحكم غير الرسمي.

وجاءت افتتاحية القدس العربي، بعنوان: عملية خاشقجي: ملامح «انقلاب» أمريكي على محمد بن سلمان؟ وقالت: وضع ترامب تصريحاً فاصلاً في موضوع خاشقجي قال فيه إن الصحافي الشهير «لم يخرج من القنصلية السعودية»، وهو أمر يحمّل الرياض مسؤولية اختفائه ويطالبها، من دون لبس، بتقديم تفسير للأمر؛ أثناء ذلك تعمل الآلة السياسية الأمريكية، ممثلة بغرفتي الكونغرس، على زيادة الضغط على الإدارة الأمريكية، وبالتالي على السعودية ووليّ عهدها، وكان لافتاً في هذا الاتجاه تصريح حادّ للسيناتور الجمهوري، والمرشح الرئاسي السابق، ماركو روبيو، والذي يقول إن ثبوت عملية الخطف والتصفية سيؤدي إلى «تمرّد» على «الحلفاء السعوديين» يتجاوز العقوبات، كما وجّه مشرّعون أمريكيون من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ رسالة لترامب يطالبونه بفتح تحقيق في اختفاء خاشقجي بموجب «قانون ماغنيتسكي» يسمح بفرض عقوبات على أي مسؤول أجنبيّ يعتبر مسؤولا عن انتهاكات حقوقية خطيرة.

وأوجزت القدس: لم تعد «العلاقة الخاصة» لكوشنر (وترامب بالتالي) مع بن سلمان باتجاهين: تغطية قمع داخليّ مقابل صفقات سلاح وضغط على الفلسطينيين لتمرير «صفقة القرن» وفتح حنفيات النفط لتعويض عقوبات إيران... الخ؛ فقد اشتطّ رجال بن سلمان اشتطاطا غير قابل للتغطية بالمقاييس السياسية والإعلامية الأمريكية وارتكبوا خطيئة كبرى. السؤال الآن: بماذا يفكّر بن سلمان للخروج من هذه الورطة الكبرى التي أوقع بلاده فيها؟

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
180
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

الإعلان في البصرة عن تسمم عشرات الآلاف من السكان

أعلنت الحكومة المحلية في محافظة البصرة العراقية اليوم الأحد، عن إصابة 140 ألف شخص بالتسمم بسبب المياه الملوثة، وأكدت توصلها للأسباب الحقيقية لهذا التلوث. وقال…
2018-12-09 -

حركة الكواكب يوم 10 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات…
2018-12-09 -

صفات مولود 10 كانون الأول..ماجد الكدواني..كل عام وأنت بخير

هو مولود شديد التقلب و الصراحة والوضوح، تشعر وأنت تتعرف عليه أنه كتلة من المتناقضات , ولن تستطيع معرفته جيداً حتى لو عشت معه طوال…
2018-12-09 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 10 كانون الأول

الحمل أنت اليوم لا تهتم بالتفاصيل ولكن بالنتائج ، ولكن النتائج قد لا ترضيك وحاول أن تكون حريصاً لأن اليوم قد يحمل لك انفعالاً أو غضبا فلا ترد بعفوية الثور أنت ترضي جميع الأطراف وتسعد لاستجابتهم والأمل يرافقك لتزداد شعبيتك ولتغير وضعك إلى الأفضل وتحسن مهني…
2018-12-09 -

تقرير الـsns: بغياب قطر.. الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية ويتهم إيران بتهديد أمن دولها... أفراد بالعائلة المالكة في رعب من ولي العهد السعودي..؟!

كشفت التسجيلات السرية التي التقطت تفاصيل جريمة قتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، أن العملية لم تكن محاولة فاشلة لإجراءات التسليم، وإنما تنفيذاً لخطة متعمدة للقتل. الكلمات الأخيرة التي نطق بها خاشقجي كانت ” لا أستطيع التنفس.. لا أستطيع التنفس”، أثناء قيام فرقة القتل بقتله في القنصلية السعودية في إسطنبول، وفقا…
2018-12-10 -
2018-12-08 -

طريف قوطرش : أدعو دانيال ذو الكفل لمناظرة فنية عبر ميلودي إف إم .. وهذه أسباب فشل اتحاد كرة السلة

أكد رئيس مجلس أمناء الأولمبياد الخاص الكابتن طريف قوطرش لميلودي إف إم أن "كرة السلة في سورية غير مرضية واتحاد كرة السلة الحالي هو الأفشل… !

2018-12-10 -

تقرير الـsns: لافروف: منظمة معاهدة الأمن الجماعي بصدد تنفيذ مهمة إنسانية في سورية..؟!

قال سيرغي لافروف، إن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، اتخذت خطوات أولى لتنفيذ مهمة إنسانية في سورية. وتحدث لافروف خلال مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء كازاخستان،… !

2018-12-08 -

الصورة الاولى لسعد المجرد بعد إطلاق سراحه

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أول صورة للفنان سعد المجر بعد خروجه من السجن في باريس. وبحسب موقع "سيدتي" وصلت والدة سعد المجرد، الفنانة نزهة… !

2018-12-10 -

ديما المحمد أول سائقة في السورية للتجارة بطرطوس

بدأت ديما المحمد من محافظة طرطوس عملها كسائق في فرع المؤسسة السورية للتجارة بعد أن خضعت للاختبار الذي أعلنت عنه المؤسسة سابقاً ومنحت خلاله فرصة… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-08 -

الصين تطلق رحلة غير مسبوقة إلى الجانب المظلم من القمر

أطلقت الصين في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت المسبار القمري "تشانغ آه-4"، حيث من المتوقع أن يقوم بأول هبوط سلس على الجزء المظلم من… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-10 -

الرئيس التشيكي: من المنطقي دعم الحكومة السورية في محاربتها تنظيم داعش الإرهابي

أكد الرئيس التشيكي ميلوش زيمان أنه وقف إلى جانب سورية منذ بداية الأزمة التي شهدتها وأنه “تعرض بسبب ذلك إلى الانتقادات” مبينا أنه كان من… !

2018-12-04 -

استقالة جماعية في قناة "قطر اليوم"

قدمت مجموعة من الصحفيين العاملين في "قناة قطر"، من ضمنهم مديرها، علي صالح الخلف، استقالاتهم بسبب ما اعتبروه "تجاوزات وعدم احترام، من قبل أطراف ليست… !

2018-12-09 -

حظوظ الأبراج ليوم 10 كانون الأول

الحمل     أنت اليوم لا تهتم بالتفاصيل ولكن بالنتائج ، ولكن النتائج قد لا ترضيك وحاول أن تكون حريصاً لأن اليوم قد يحمل لك انفعالاً أو غضبا فلا ترد بعفوية    الثور      أنت…

2018-12-08 -

حظوظ الأبراج ليوم 8 كانون الأول

الحمل     يحمل اليوم لك حيرة وأحداث سريعة تجعلك عصبيا لذلك أنصحك بعدم تهويل الأحداث فالعطاء ميزة جميلة فيك لأنك تهب الآخرين دون حدود لكنك تضيعها بالعتب الثور     تخلصت من اليوم الماضي الذي ترك قليلاً…