تقرير الـsns: بوتين: بعد دحر الإرهاب في سورية يجب العمل المشترك على إعادة إعمارها.. لكن لواشنطن وحلفائها كلاماً آخر..!!

سياسة البلد

2018-10-12 -
المصدر : sns

أعرب الرئيس بوتين عن أمل موسكو في أن يصبح العمل على إعادة إعمار سورية مهمة مشتركة للمجتمع الدولي، مشددا على أهمية المسار الإنساني في الجهود الجماعية المنشودة. وقال بوتين خلال مراسم اعتماد 22 سفيرا جديدا في موسكو أمس: "حان الوقت لإعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية بعد تدميرهما، وعودة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم، ما من شأنه تخفيف ضغط الهجرة على الكثير من الدول الأوروبية". وأضاف: "نأمل في أن يصبح دعم السوريين في حل هذه المشاكل مهمة مشتركة للمجتمع الدولي"، مضيفا أن المسار الإنساني سيكون جانبا هاما من تعاون كافة الدول المعنية. وتطرق بوتين إلى إسهام روسيا في تسوية الأزمة السورية، وقال: " دورنا كان حاسما في توجيه ضربة قاضية ضد "الأممية الإرهابية" والحفاظ على كيان الدولة السورية". وذكر بوتين أن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 أسسا لتنشيط مفاوضات السلام، وأضاف: "نبذل مع شركائنا في صيغة أستانا جهودا حثيثة من أجل تشكيل اللجنة الدستورية السورية".

وأضاف بوتين: "نعارض بشكل قاطع الإجراءات الحمائية بدوافع سياسية والإملاءات بالقوة التي نرى اللجوء إليها التفافا على الأعراف والقوانين الدولية". وأشار بوتين إلى أن الدبلوماسية "مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى لتجاوز المشاكل القائمة في العلاقات الدولية والاستجابة للتهديدات والتحديات الجديدة".

من جهته، أكد رئيس تحرير مجلة "الدفاع الوطني" إيغور كوروتشينكو، أن فحص أنظمة الدفاع الجوي "إس-300" السوفيتية الموجودة لدى الجيش الأوكراني، لن تقدم أي معرفة لأمريكا وإسرائيل بصواريخ سورية. وأوضح أن الدراسة التي أجرتها واشنطن وتل أبيب على الأنظمة هذه لن تعطيهما أي معرفة فنية وعملية حول كيفية التغلب على أنظمة "إس-300" الحديثة التي ورّدتها روسيا إلى سورية. وأضاف: "لقد مرت عدة عقود على تصميم وإطلاق صناعة "إس-300"، والنسخة السورية من أحدث النماذج، وكذلك "إس-400" التي يتم نشرها في قاعدتي حميميم وطرطوس السوريتين، فهي أسلحة من فئة جديدة وفكر وجيل جديد، وهي تختلف تماما عن أنظمة "إس-300" التي كانت تنتج في الاتحاد السوفيتي منذ أكثر من 30 عاما".

وتابع: "بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فإن التعرف على هذه الأنظمة لن يعطي أي معرفة حول كيفية التغلب عليها في سورية". وأشار إلى أن نظام العمل القتالي، والقدرات المضادة للتشويش، وتكوين النظام وقدراته تفوق بعدة مرات ما تم تطويره في الاتحاد السوفيتي".

لكنّ السفير السعودي لدى الأردن خالد بن فيصل بن تركي آل سعود، اعتبر أن منظومات "إس-300" التي أوردتها روسيا إلى سورية لن تساعد على إنهاء الأزمة المتواصلة في البلاد. وقال لوكالة نوفوستي أمس: "رغم أنني لا أملك ما يكفي من المعلومات بهذا الشأن، أعتقد أن المشكلة تكمن ليس في وجود إس-300، وإنما في وجود النظام السوري". وأضاف: "توريد روسيا السلاح إلى سورية لن يساعد على حل الأزمة السورية"، مؤكدا أنه لن يتم تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال السلاح، بل وجود "حكومات واعية" قادرة على معالجة تناقضات. وقال: "من يقود سورية حاليا، تجاوز الخطوط الحمراء في حقوق الإنسان، ونعتقد، مثل دول عديدة، أنه من المستحيل أن يكون لدى هؤلاء الدور في المستقبل". واتهم آل سعود السلطات السورية بعدم الرغبة في إطلاق عمل اللجنة الدستورية في البلاد قائلا: "أعتقد أننا لم نبدأ بعد العملية الدستورية بسبب عدم وجود الرغبة من جانب النظام السوري".

ورأت قيادية كردية بارزة أن القوات الأمريكية باقية في سورية حتى استقرار الوضع فيها، معبّرة عن ثقتها بأن واشنطن لن تقبل بدخول القوات التركية إلى منبج شمالي البلاد. وقالت القيادية سينم محمد التي تمثّل مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن، في حديث لقناة "العربية" السعودية، إن الوجود الأمريكي في شرق نهر الفرات سيستمر حتى دحر تنظيم "داعش" هناك، مشيرة إلى أن "المعارك مستمرة ضد التنظيم بدعم من التحالف" في ريف دير الزور. ورأت أن "واشنطن لن تكرر ما حدث في العراق في سورية حينما انسحبت من بغداد في ما كان التطرف يمتد في أراضيها، لذا فهي باقية حتى تستقر الأمور في البلاد، ولذلك ضاعفت عدد مسؤوليها ودبلوماسييها في هذه المناطق". وحول مساعي أنقرة لنشر قواتها في منبج ومناطق أخرى شرق الفرات، رأت المسؤولة الكردية أنها "لن تحظى بموافقة الولايات المتحدة"، لذا ستقوم الأخيرة بتدريب دوريات مشتركة مع أنقرة في مناطق التماس لتفادي حصول مواجهات محتملة بين فصائل مدعومة من تركيا وبين مجلس منبج العسكري. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المتحدث باسم "وحدات حماية الشعب" الكردية في سورية نوري محمود قوله إن "حوالى 900 مقاتل إرهابي داعشي موجودون في معتقلاتنا (...) من نحو 44 دولة".

إلى ذلك، كشفت وكالة الأناضول، أمس، عن مبادرة لمنح السيارات في مدينة الباب السورية، الواقعة في ريف حلب، لوحات جديدة باللغتين العربية والتركية. وتشمل الإجراءات جميع أنواع السيارات، بما في ذلك آليات العمل وسيارات الأجرة، حيث يتم منح السيارات القديمة لوحات جديدة، نقلت روسيا اليوم.

ونشرت صحيفة برافدا رو"، حواراً مع سفير إسرائيل السابق لدى بيلاروسيا وعضو الكنيست السابق، يوسف شاغال، فقال إن "وزارة الدفاع الروسية تكذب بخصوص ظروف مأساة طائرة الاستطلاع إيل 20 في سماء سوريا". وقال: أنا متأكد من أن مجمع S-300 وحقيقة نقله هي نوع من المحاولة لطمأنة الرأي العام الروسي. وسيجد السياسيون لغة مشتركة، وسيتفقون ويتعاونون كما عملوا من قبل. لأن إسرائيل وروسيا في هذه الحالة الخاصة وفي جميع مكونات المعقد السوري تحتاجان إلى بعضهما البعض؛ تتفاعلان وأحيانا تنوب إحداهما عن الأخرى. بعد كل شيء. فلدينا أهداف مشتركة في هذه المنطقة. ولا شيء، حتى المأساة التي وقعت، يمكن أن يؤثر على هذا الهدف. الأهداف أكثر أهمية على المدى الطويل. وأهدافنا المشتركة هي مكافحة الإرهاب، ومنع نشوب حرب عالمية يمكن أن تبدأ في هذه المنطقة.. الهدف العام هو أيضا التفاعل بالتوازي مع الولايات المتحدة، التي في هذه الحالة، وبفضل إسرائيل، تراجعت نصف خطوة إلى الوراء وتنتظر بصبر كيف ستنتهي هذه الحالة.

واعتبر رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، في سياق محاضرة له عن المشاكل في أوروبا، في مدينة لييج البلجيكية، أمس، أن سورية في حالة من التفكك. وقال يونكر لدى إجابته على سؤال عما إذا كان يرى أنه من الأكثر عقلانية التوصل إلى اتفاق مع السلطات السورية لإنهاء النزاع المسلح الدائر في البلاد بدلا من إبرام اتفاقية مع تركيا بشأن تمويل مخيمات الإقامة المؤقتة للاجئين، قال: "إنكم على حق، ينبغي أن ننهي الحرب، لكننا لا نستطيع فعل ذلك... لا يمكننا أن نبرم اتفاقا مع سورية، لأن سورية هي دولة في حالة تفكك، على أي حال، هي دولة لا تعمل بشكل طبيعي، مثل ليبيا على سبيل المثال".

وأبرزت صحيفة الأخبار: سورية.. «إخراج إيران»: شرط أميركي لازمٌ... لإعادة الإعمار. وضافت: يتبنى العرب من حلفاء الولايات المتحدة تصوّر الأخيرة في شأن «التسوية السورية». وطبقاً للصحيفة، ترتفع فرص تنشيط مسار «الحل السياسي» في جنيف بالاستناد إلى توافقات دولية قائمة حول طرح «اللجنة الدستورية»، وسط هدوء نسبي يسود خطوط التماس في سورية. وبينما تبدو روسيا وتركيا متمهّلتين في تنفيذ «اتفاق سوتشي» وفي الانتهاء من وضع تشكيلة «اللجنة الدستورية»، يظهر أعضاء «المجموعة المصغّرة» في المقابل استعجالاً نحو تحقيق «انتقال سياسي» عبر دستور جديد، قبل حصول أي تغيير كبير في واقع سورية الحالي؛ لا سيما في قضايا إعادة الإعمار وعودة اللاجئين والعقوبات الاقتصادية.

وأوضحت الأخبار: الشرط الغربي التقليدي لسحب العقوبات والمشاركة في تمويل إعادة الإعمار، لطالما كان حصول «انتقال سياسي» حقيقي. غير أن تكامل صيغة «مؤتمر سوتشي» عن الحل السياسي مع القرار الأممي الأهم في هذا السياق (2254)، عقب تحسّن الواقع الميداني لمصلحة الحكومة السورية، قد يفرض «قواعد» جديدة. فقد خرج وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بتصريح لافت في هذا الإطار؛ قال فيه: «إذا لم تضمن سورية الانسحاب الكامل للقوّات المدعومة إيرانياً، فهي لن تحصل على دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار». هذا الموقف الواضح من الولايات المتحدة يتخطى الحديث عن «حل سياسي»، وصولاً إلى فرض قيود مسبقة على مخرجات ذلك «الحل». وهو يعيد إحياء لغة بعض الدول الإقليمية في سنوات الحرب الأولى، التي اشترطت «قطيعة مع إيران» لوقف دعم الجماعات المسلحة المناوئة لدمشق؛

ولفت بومبيو إلى وجود «وضع جديد في سورية يتطلب إعادة تقييم مهمة الولايات المتحدة» هناك، شارحاً أن «النظام عزّز سيطرته... بفضل روسيا وإيران»، في حين بات تنظيم «داعش» ضعيفاً، على حد تعبيره. وقال أن هزيمة «داعش» هي الهدف الأوّل لبلاده، ولكنها ليست «الهدف الوحيد». وفي السياق نقلت «فرانس برس» عن مصدر ديبلوماسي لم تسمّه، قوله إن الرئيس ترامب، بات يقول لمحاوريه الدوليين إنه «باق (في سورية) بسبب إيران». ويلخّص للوكالة أحد الديبلوماسيين الغربيين، توجّه واشنطن وحلفائها، بالقول: «لدينا ورقتا ضغط في سورية... وجودنا على الأرض، وكون دمشق وروسيا بحاجة إلى أموال دولية من أجل إعادة الإعمار». وبينما تعمل موسكو على كسب تعاون غربي في مسألتي عودة اللاجئين وإعادة الإعمار، لم توفر دمشق فرصة للتأكيد على أنها لا ولن تراهن على مشاركة الدول «التي رعت الإرهاب»، في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. وبالتوازي، تتبنى الدول العربية المصطفّة خلف الولايات المتحدة، تصوّر الأخيرة في شأن التعامل مع الملف السوري، وهو ما عاد وأكده أمس السفير السعودي في الأردن.

ووفقاً للشرق الأوسط، بدا التباين في الموقفين الأميركي والروسي إزاء إعادة الإعمار في سورية أكثر وضوحاً أمس؛ فقد حذر وزير الخارجية الأميركي، من أن واشنطن لن تقدم أي مساهمة في تمويل إعادة إعمار سورية ما دام هناك قوات إيرانية أو مدعومة من إيران في هذا البلد. ويعكس هذا الموقف الأميركي لأول مرة بوضوح، سياسة واشنطن الجديدة حيال سورية بعدما وردت مؤشرات إليها في تصريحات صدرت عن عدد من المسؤولين خلال الأسابيع الماضية. في المقابل، أعرب الرئيس بوتين عن أمل بلاده في أن يصبح العمل على إعادة إعمار سورية مهمة مشتركة للمجتمع الدولي، مشدداً على أهمية المسار الإنساني في الجهود الجماعية المنشودة.

ورأى د. حسن مرهج في  رأي اليوم، أنّ جوهر السياسية الروسية الجديدة في سورية يحمل رسالة حاسمة لإسرائيل، من أجل إجبارها على العودة إلى بنود اتفاق منع التصادم وحماية الطائرات الروسية، وكف يد اسرائيل عن استهداف المواقع السورية وحتى الايرانية، والاهم أن السياسية الروسية أرادت ايصال رسالة مفادها الالتزام بالحياد الروسي في الصراع السوري الاسرائيلي، وتكون بذلك روسيا قد تركت الباب مواربا لإسرائيل من أجل الكف عن هذه الاستفزازات التي ستؤدي حتما إلى حرب غير محسوبة النتائج لكل الأطراف في سورية.

ونشرت أوراسيا ديلي، مقالا، حول معارك بين الإسلاميين في إدلب السورية، والفوائد التي تجنيها تركيا من الوضع هناك. وقالت: في إدلب السورية، حرب بين الجهاديين المؤيدين لتركيا وجماعة القاعدة "هيئة تحرير الشام". وفقا للمدونين والخبراء، فإن الطيران العسكري التركي تدخل في الصراع، ووجه ضربة لهيئة تحرير الشام؛ ماذا سيحدث بعد ذلك؟ تحاول أنقرة توضيح أن السيطرة على المنطقة المنزوعة السلاح مسألة "اضطرارية"، ولكن ذلك لن يغير جوهرها، فأنقرة ستحصل على منطقة أخرى من سورية ورأس جسر إضافي للهجمات المستقبلية على الأكراد في الشمال، حيث يغير المقاتلون وعائلاتهم بشكل جدي التركيبة السكانية للمنطقة.

وقالت الصحيفة: "لقد استثمرت تركيا كثيرا في إنشاء مجال نفوذ في شمال سورية. تلقى السكان المحليون والجماعات المسلحة مساعدات إنسانية كبيرة وإمدادات غذائية وطعامًا ساخنًا من وكالات حكومية ومنظمات عامة؛ فتحت تركيا المدارس وأرسلت معلمي اللغة التركية. كما ظهر هنا أئمة، لوجود طويل الأجل. علاوة على ذلك، فإن معظم سكان إدلب لديهم أقارب باتوا يعيشون في تركيا، ما يخلق مشاعر إيجابية تجاه أردوغان".

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
204
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 12 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-12 -

صفات مولود 13 كانون الأول..ماجدة الرومي ..كل عام وأنت بخير

كتلة من التناقضات هذا الكائن المفرط في الذكاء . المفرط في العناد والصراحة . شديد الطموح . شديد الانفتاح . محب عطوف حنون كريم محاور…
2018-12-13 -

تقرير الـsns: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية.. ونشاط ديبلوماسي روسي على خطّي طهران وأنقرة..!!

أبرزت صحيفة العرب: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية. وقالت الأمم المتحدة أمس، إن ربع مليون لاجئ سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى…
2018-12-12 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل أنت تنطلق هذا اليوم نحو علاقات اجتماعية وتستعيد حياتك واطمئنانك وقد تقضي أوقات ممتعة ويشعر الأصدقاء بالرغبة في البقاء إلى جانبك بسبب إشراقك وتفاؤلك مفاجآت سارة الثور ربما تسمع نقد من المحيط أو حكم متسرع فلا تنزعج لأن ثقتك كبيرة وقراراتك مدروسة أو يدفعك أحد المحيطين بك…
2018-12-13 -

صفات مولود 13 كانون الأول..ماجدة الرومي ..كل عام وأنت بخير

كتلة من التناقضات هذا الكائن المفرط في الذكاء . المفرط في العناد والصراحة . شديد الطموح . شديد الانفتاح . محب عطوف حنون كريم محاور عنيد مسيطر حر مستقل . لا يقبل سيطرة أحد عليه ولو تقبلها فلفترة حتى تنتهي مصلحته من هذا الشخص لأنه السبب الوحيد الذي يجعله يقبل…
2018-12-13 -
2018-12-13 -

نتائج متقدمة لمنتخب سورية لرفع الأثقال في بطولة العرب بمصر

يواصل منتخب سورية لرفع الأثقال منافساته في بطولة العرب لفئتي الشباب والناشئين والرجال المقامة في العاصمة المصرية القاهرة. وافتتح منتخبنا منافساته بالبطولة أمس بنتائج جيدة… !

2018-12-13 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد يبحث مع وفد روسي رفيع تشكيل اللجنة الدستورية السورية... القوات التركية تحضّر لعدوان جديد شرق الفرات...؟!!

أعلنت الخارجية الروسية أن الرئيس بشار الأسد استقبل أمس وفدا روسيا رفيع المستوى وناقش معه مهمة تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية. وجاء في بيان… !

2018-12-12 -

غسان الرحباني: نشيد لبنان مسروق وعلينا الاعتراف بذلك

تحدث الفنان غسان الرحباني ضمن حلقة "تحت السيطرة" عبر قناة الجديد مع الإعلامية أروى عن النشيد الوطني اللبناني وكيف تمت سرقته من نشيد جمهورية الريف… !

2018-12-13 -

الموارد المائية في الحسكة تحذر الأهالي من فيضان نهر الخابور

حذرت مديرية الموارد المائية في محافظة الحسكة صباح اليوم المواطنين القاطنين بالقرب من مجرى نهر الخابور ولا سيما منطقة المريديان في مدينةالحسكة من فيضان النهر… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-12 -

تسريبات عن هواتف "غوغل" القادمة

نشرت قناة "91mobile" صورا ومعلومات حول بعض هواتف "Pixel 3" القادمة من غوغل. وتبعا للقناة فإن غوغل تعتزم إطلاق 4 نماذج من هواتف "Pixel 3"،… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-13 -

اتفاق بين طرفي النزاع اليمني بشأن وضع الحديدة وإيصال المساعدات إلى تعز

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن مشاورات السلام المنعقدة في السويد بين طرفي النزاع اليمني تمخضت عن اتفاق خاص بوضع ميناء الحديدة ووقف… !

2018-12-12 -

الموت يغيب الإعلامي هشام بشير عن عمر ناهز الـ 74 عاما

نعت وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين ومؤسسة الوحدة للطباعة والنشر وجريدة تشرين الزميل الإعلامي هشام عبدالله بشير الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الـ74 عاما. والزميل… !

2018-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل     قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور     العمل كثير…

2018-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل     أنت تنطلق هذا اليوم نحو علاقات اجتماعية وتستعيد حياتك واطمئنانك وقد تقضي أوقات ممتعة ويشعر الأصدقاء بالرغبة في البقاء إلى جانبك بسبب إشراقك وتفاؤلك مفاجآت سارة الثور     ربما تسمع نقد من المحيط…