تقرير لـsns: لافروف: لا فائدة من تسريع إنشاء اللجنة الدستورية... مهلة «السلاح الثقيل» انتهت: أنقرة أمام تحدي سحب الإرهابيين.. تغييرات «البعث»: حلقة في سلسلة «مراجعات» شاملة..؟!!

سياسة البلد

2018-10-10 -
المصدر : sns

صرح سيرغي لافروف إن موسكو لا ترى أي أسباب لتسريع العمل على إنشاء اللجنة الدستورية السورية. وقال في موسكو، أمس: "لا نرى أي أسباب لتسريع هذه العملية وتحديد مواعيد مختلقة لبدء هذا العمل. وأهم شيء هنا هو النوعية. ولا تحاول الأمم المتحدة مثلما هو في أغلبية النزاعات الأخرى، تسريع الأحداث بشكل مصطنع، فتؤدي مثل هذه المحاولات عادة إلى الفشل في تحقيق الأهداف المرجوة". وأضاف: نواصل عملنا في هذا المجال، ولا يزال ممثلونا بالتعاون مع الشركاء الأتراك والإيرانيين في اتصال دائم مع كل الأطراف المعنية ومن بينهم السوريون وممثلو الأمم المتحدة". وفي تعليقه على المرسوم الذي أصدره الرئيس بشار الأسد حول العفو عن الفارين وصفه الوزير بأنه خطوة نحو المصالحة الوطنية في سورية، مؤكدا أن موسكو ترحب به. وتابع: "أما فيما يتعلق بمسألة العفو عن الفارين، فإنه على الأرجح خطوة نحو المصالحة الوطنية ونحو إنشاء ظروف ستكون مقبولة ليس فقط بالنسبة لللاجئين الراغبين في العودة إلى سورية بل والنازحين. ونشجع بنشاط سعي القيادة السورية في هذا المجال".

من جهته، صرح رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، بأن البرلمانيين يمكنهم الإسهام بقسط هام في إحلال السلام والوفاق في سورية. وأشار فولودين خلال كلمة ألقاها أثناء جلسة الاجتماع الثالث لرؤساء برلمانات الدول الأوروسية، المنعقدة في مدينة أنطاليا التركية، إلى أن هذا الاجتماع يعقد في الشرق الأوسط وهي المنطقة التي تتواصل فيها مكافحة الإرهاب. وشدد على أهمية القرارات التي يتخذها رؤساء كل من روسيا وتركيا وإيران حول تسوية الأوضاع في سورية. وقال: "تم تحرير معظم الأراضي السورية من الإرهابيين. واليوم من المهم مساعدة الشعب السوري في إعادة إعمار اقتصاده وإحلال سلام مدني في سورية. ويجب أن يحصل الوفاق في سورية. وبإمكان البرلمانيين الإسهام بقسط هام في إنجاز هذه المهمة".

إلى ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف أن روسيا تشهد حاليا محاولات لنقل الإرهابيين من إدلب إلى العراق. ونقلت وكالة تاس عن سيرومولوتوف، أمس: "هناك محاولات لنقلهم (الإرهابيين من إدلب) إلى العراق. وتتم إعاقتها". وأشار إلى أن ما سماه بـ "الموانئ الهادئة" للإرهابيين موجودة حاليا في أراضي كل من إندونيسيا وسيناء وأفغانستان. وشدد على أن أحد أصعب المهام الموجودة اليوم هي منع عودة الإرهابيين الأجانب من الشرق الأوسط وقبل كل شيء من سورية والعراق. وتابع: "إنهم ينتشرون في أوروبا. ويتسللون إلى روسيا عبر بيلاروس وأوكرانيا".

وفي الخليج الإماراتية، وتحت عنوان: إدلب والحسابات المعقدة، اعتبر نبيل سالم، أنه مع وجود أطراف إقليمية ودولية، قد لا تتطابق مصالحها مع مصلحة الصديقين المرحليين روسيا وتركيا، وإصرار بعض الفصائل المسلحة على المكابرة، وعدم الاعتراف بالأمر الواقع، وقبولها بالشروط الروسية، أو التركية، وتلك التي تضعها الحكومة السورية، يبدو بوضوح أن معركة إدلب تم تأجيلها فقط، ولم تحذف من قائمة الخيارات، سواء بالنسبة إلى روسيا، أو سورية، لاسيما وأن كل التقارير تشير إلى استمرار الحشد العسكري في هذه المنطقة لمعركة يبدو أنها آتية لا محالة.

          وأوجزت الحياة، أن موسكو رفضت الاستعجال في إطلاق لجنة الدستور السوري، كما حذّرت من تسرُّب الإرهابيين، في وقت دخل الاتفاق الروسي - التركي في شأن إدلب مراحله الأصعب بعد انتهاء الفصائل المسلحة من سحب سلاحها بعيداً من خطوط التماس مع النظام السوري.

وطبقاً لصحيفة الأخبار، وصل الجهد التركي لتطويع الفصائل في إدلب ومحيطها وإجبارها على الانخراط في تنفيذ «اتفاق سوتشي»، إلى نقطة حساسة بعد إعلان الانتهاء من «سحب السلاح الثقيل»؛ إذ بات على الفصائل المصنفة «إرهابية» سحب قواتها من المنطقة «المنزوعة السلاح» التي يفترض أن تكتمل بحلول الخامس عشر من الشهر الجاري. وأوضحت الصحيفة: تنتهي اليوم المهلة المحددة في «اتفاق سوتشي» الروسي - التركي، لسحب السلاح الثقيل التابع لكل الفصائل في المنطقة «المنزوعة السلاح» المُتفق على إنشائها. العملية التي ظلّت مجمدة لفترة طويلة، انطلقت إعلامياً قبل أيام فقط، وتركزت بوضوح في المناطق التي تسيطر عليها «الجبهة الوطنية للتحرير»، فيما تحدثت بعض الأوساط عن سحب كل من «هيئة تحرير الشام» و«حراس الدين» السلاح الثقيل أيضاً، من دون أي تأكيد رسمي، أو إعلامي عبر الصور والتسجيلات. وبمعزل عن جدية التزام هذه الفصائل بندَ الاتفاق الأول، نجحت تركيا إلى حد كبير عبر نشاط استخباراتها المكثف في ضبط خطوط التماس ومنع أي تصعيد واسع على جبهات حساسة مثل ريف اللاذقية، وذلك برغم أن عدداً كبيراً من الوجوه «الجهادية» انتقد الاتفاق في العلن، وصنّف تركيا بين «الأعداء»، داعياً إلى عدم الرضوخ وتسليم «نقاط الرباط» أو السلاح. كذلك، حافظت «تحرير الشام» على موقف ضبابي من الاتفاق، وسط انقسام في صفوف قياداتها في شأنه، متجنبة - حتى الآن - مخاطر انشقاق المعارضين (داخلها) للتماهي مع الخطط التركية. وكان لافتاً أمس دخول وفد من «الائتلاف» المعارض لأول مرة منذ سنوات إلى إدلب، حيث التقى ممثلوه عدداً من أعضاء «الجبهة الوطنية للتحرير»، الذين قدموا لهم شروحات عن المنطقة «منزوعة السلاح».

وأضافت الأخبار: مع بقاء خمسة أيام فقط قبل الموعد المفترض لإنشاء تلك المنطقة، تمهيداً للعمل على خطوات لاحقة مثل فتح الطرق الرئيسية، باتت المهمة الحالية على جدول أعمال الجانب التركي، انسحاب عناصر التنظيمات «الإرهابية» من تلك المنطقة، وهي مهمة تختلف عن سابقتها من حيث الأهمية والحساسية. وتكمن العقدة في مناطق سيطرة «تحرير الشام» والفصائل «القاعدية» الأخرى بين أرياف اللاذقية وحماة وإدلب، إذ لم تتضح حتى الآن آلية تنفيذ هذا البند ولا جدية الطرف التركي في ذلك، عدا عن احتمال قبول بعض الفصائل له من عدمه. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر «مقرب من هيئة تحرير الشام»، قوله إن «الجميع اضطر للموافقة على هذه المبادرة (الاتفاق) وعلى مضض، لكي ينعم الأهالي بشيء من الأمن والأمان بعدما عانوا لسنوات طويلة من همجية النظام وحلفائه». ووفق المصدر، إن التزام «تحرير الشام» وفصائل أخرى بتنفيذه، أتى بعد الحصول على «تعهدات تركية بأن ليس لدى روسيا أو النظام أو إيران نية الانقلاب على الاتفاق، وبأن وجود القوات التركية ونقاطها سيحول دون أي عمل عسكري».

وأردفت الأخبار، أنه وبينما لم يصدر أي تعليق روسي مباشر على تطورات الوضع في إدلب، خرجت تعليقات لافتة عن سيرغي لافروف، تؤكد أنه لا يوجد أي مبرر لتسريع العمل على إنشاء «اللجنة الدستورية» المتفق عليها في «مؤتمر سوتشي». وأثنى الوزير الروسي على مرسوم العفو العام عن «مرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي»، الصادر عن الرئاسة السورية أمس، معتبراً أنه خطوة نحو «المصالحة الوطنية» ومن شأنه «تأمين الظروف المناسبة للاجئين الراغبين بالعودة والنازحين في الدخل». وأكد أن بلاده تعمل مع الحكومة السورية وخصومها، للوصول إلى «تفاهمات مقبولة يمكنها أن تساعد السوريين في اتخاذ قرار العودة»، مذكّراً بأن المخاوف التي أثيرت حول «القانون رقم 10» باتت من دون معنى الآن.

وأبرزت صحيفة الأخبار أيضاً: تغييرات «البعث»: حلقة في سلسلة «مراجعات» شاملة. وقالت إنّ أعمال «اللجنة المركزيّة لحزب البعث العربي الاشتراكي» في سورية انتهت يوم الاثنين. وفيما كان الكثيرون يتوقّعون أن تُسفر الاجتماعات التي امتدّت على مدار يومين عن تغييرات تطاول بعض «وجوه الصف الأول» في البعث السوري، فإنّها، خلافاً لذلك، تكفّلت بتثبيت «أعضاء القيادة» في مهامهم ذاتها، مع تغيير في التسمية لتصبح «القيادة المركزيّة» بدلاً من «القيادة القطريّة». للوهلة الأولى يبدو الأمر مجرّد تغيير شكلي، لا تتوخّى منه أي نتائج ملموسة لا سيّما في ما يتعلّق بالواقع السوري في عمومه. لكنّ جوهر الأمر يُشير إلى أنّ آثار التغييرات التي تم إقرارها تفوق بكثير أي تغيير تقليدي يُطيح بأسماء ويأتي بأخرى، من دون أي أثر ملموس. ومن المُنتظر أن تتحوّل اجتماعات «تشرين الأول» إلى علامة فارقة تفصل بين حقبتين سوريّتين مختلفتين في كثير من التفاصيل. ويبدو أنّ العنوان الأصلح للمرحلة المقبلة من عمر البعث هو «حقبة السورنة»، لا في ما يتعلّق بالحزب فحسب، بل بما ينسحب أيضاً على «أدبيّات» الدولة بأكملها. وعلمت الصحيفة أنّ إلغاء التسميات «القطريّة» و«القوميّة» من سجلّات «البعث السوري» ليس سوى بداية حقبة تشتمل على مراجعات كاملة لمعظم المفاهيم التي طبعت «أدبيّات البعث» وطبعَ بها البلاد طوال العقود الماضية. ويأتي على رأس تلك المفاهيم شعار البعث «أمّة عربيّة واحدة، ذات رسالة خالدة» وأهدافه «وحدة، حريّة، اشتراكية».

وأوضحت الصحيفة أنّ البعث لن يتخلّى عن شعاره أو أهدافه، أو يقوم باستبدالهما، لكنّه سيقدّم مقاربة «فكريّة» جديدة للمفاهيم تتجاوز فكرة «الوحدة الجغرافيّة» إلى «الاتحاد الفكري». على أنّ أهمّ النتائج المتوقّع أن تؤسّس لها الاجتماعات الأخيرة هي تلك التي تتعلّق بمستقبل الدولة السوريّة، لا سيّما فتح الباب أمام «مناقشة مسألة إيلاء الصدارة للعروبة في تسمية الدولة، وما يتفرّع منها من تطبيقات»، وفق ما تشير إليه مصادر حزبيّة. وعلى رغم أنّ «البعث» لم يعد نظريّاً «قائداً للدولة والمجتمع» وفق الدستور الجديد الذي أُقر عام 2012، فإنّ إمرار أي تغيير «فكري» يرتبط بالدولة السورية يبدو بالغ الصعوبة من دون تأسيس «البعث» نفسه لذلك، لا سيما في ظل ارتباط كل الاتحادات والنقابات و«المنظمات الشعبية» به، الأمر الذي ينطبق على الحكومة ومجلس الشعب وبقية مؤسسات الدولة. ولا تنبع أهميّة هذه التغييرات من ذاتها فحسب، بل من كونها حلقة في سلسلة «مراجعات شاملة» بدأ العمل عليها فعليّاً منذ شهور على صُعدٍ عدّة. وعلى رأس المراجعات المذكورة، تبرز «البنية الأمنيّة» التي أُنجزت دراسات متكاملة في شأنها، بدءاً من «الهيكلية وتشعّبات المؤسسة الأمنية، مروراً بتسميات الجهات والفروع، وصولاً إلى المهام وآليات التنفيذ»، وتضاف إلى ذلك «دراسات مماثلة تتعلّق بالمؤسسة العسكريّة»، على ما تؤكّده مصادر الصحيفة.

وأضافت الأخبار: ربما صحّ إدراج «المرسوم 16» الناظم لعمل وزارة الأوقاف، في هذا الإطار (من المتوقّع أقرار المرسوم بعد الحاق جملة تعديلات به، وبما لا يؤثر في الهدف الأساسي المتوخى منه والمتعلّق بإشراف الحكومة مباشرة على كل تفاصيل الحياة الدينيّة). وبدا لافتاً أنّ الرئيس بشار الأسد، قد أشار قبل أيام إلى «إعادة تأهيل بعض الشرائح» الاجتماعيّة في سورية. وقال خلال ترؤسّه الجلسة الافتتاحيّة لأعمال «اللجنة المركزيّة» (بصفته الأمين العام للبعث) إنّ «المعركة الحقيقيّة هي إعادة تأهيل شرائح كانت حاضنة للفوضى والإرهاب لكي لا تكون ثغرة يتم ضرب استقرار سورية مستقبلاً من خلالها».

ويصوّت مجلس الشعب اليوم على نسخة معدلة من «المرسوم 16» الخاص بعمل وزارة الأوقاف، بعد جدل طويل أثارته نسخته الأولى في الشارع. وكشف عضو مجلس الشعب نبيل صالح، أمس، أن التعديلات التي أقرت أمس في اجتماع ضم 35 نائباً من عدة لجان برلمانية، شملت حذف وتعديل «غالبية» المواد التي لقيت اعتراضاً شعبياً واسعاً، مضيفاً أن باقي المواد (غير المعدلة) تخص «إدارة الأملاك الوقفية وتسلّط السيد الوزير على مرؤوسيه». وأوضح في منشور عبر صفحته على «فايسبوك» أن القانون المعدل سيطرح غداً للتصويت «ولمن يرغب من النواب أن يقدم رؤيته للقانون قبل التصويت». وسيحتاج إقراره إلى ثلثي الأصوات «ليصدر كقانون برقم وتاريخ جديد، يحال على مقام رئاسة الجمهورية».

وتساءل د. حسن مرهج، في صحيفة رأي اليوم: الدستور السوري الجديد.. هل سيشكل وجه سورية المستقبلي؟ وأكد أنّ الدولة السورية التي رفضت ان تسير في ركب السياسية الأمريكية وأثبتت للعالم أجمع أن سورية لن تكون إلا عربية وتدافع عن القضايا العربية المحقة، أما الجيش السوري الذي قدم التضحيات وحارب الإرهاب، ورغم أشكال الدعم كافة التي قُدمت للإرهابيين فقد انتصر وتمكن من الوقوف سدا في وجه تحويل سورية إلى بؤرة إرهابية، أما الشعب السوري الذي صمد وقدم التضحيات و كان جنبا إلى جنب مع قيادته السياسية والعسكرية، وبالتالي وضمن هذه القاعدة التي تشكلت من القيادة والجيش والشعب لا يمكن أن تقبل بأي دستور يكون أشبه بحصان طروادة للمساهمة في تدمير ما تم تحقيقه من منجزات سياسية وعسكرية، فالدستور السوري سيكون بتوقيع الشعب السوري الذي كان وقيادته وجيشه مثالا للصمود.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
228
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 12 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-12 -

صفات مولود 13 كانون الأول..ماجدة الرومي ..كل عام وأنت بخير

كتلة من التناقضات هذا الكائن المفرط في الذكاء . المفرط في العناد والصراحة . شديد الطموح . شديد الانفتاح . محب عطوف حنون كريم محاور…
2018-12-13 -

تقرير الـsns: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية.. ونشاط ديبلوماسي روسي على خطّي طهران وأنقرة..!!

أبرزت صحيفة العرب: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية. وقالت الأمم المتحدة أمس، إن ربع مليون لاجئ سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى…
2018-12-12 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل أنت تنطلق هذا اليوم نحو علاقات اجتماعية وتستعيد حياتك واطمئنانك وقد تقضي أوقات ممتعة ويشعر الأصدقاء بالرغبة في البقاء إلى جانبك بسبب إشراقك وتفاؤلك مفاجآت سارة الثور ربما تسمع نقد من المحيط أو حكم متسرع فلا تنزعج لأن ثقتك كبيرة وقراراتك مدروسة أو يدفعك أحد المحيطين بك…
2018-12-13 -

صفات مولود 13 كانون الأول..ماجدة الرومي ..كل عام وأنت بخير

كتلة من التناقضات هذا الكائن المفرط في الذكاء . المفرط في العناد والصراحة . شديد الطموح . شديد الانفتاح . محب عطوف حنون كريم محاور عنيد مسيطر حر مستقل . لا يقبل سيطرة أحد عليه ولو تقبلها فلفترة حتى تنتهي مصلحته من هذا الشخص لأنه السبب الوحيد الذي يجعله يقبل…
2018-12-13 -
2018-12-13 -

نتائج متقدمة لمنتخب سورية لرفع الأثقال في بطولة العرب بمصر

يواصل منتخب سورية لرفع الأثقال منافساته في بطولة العرب لفئتي الشباب والناشئين والرجال المقامة في العاصمة المصرية القاهرة. وافتتح منتخبنا منافساته بالبطولة أمس بنتائج جيدة… !

2018-12-13 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد يبحث مع وفد روسي رفيع تشكيل اللجنة الدستورية السورية... القوات التركية تحضّر لعدوان جديد شرق الفرات...؟!!

أعلنت الخارجية الروسية أن الرئيس بشار الأسد استقبل أمس وفدا روسيا رفيع المستوى وناقش معه مهمة تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية. وجاء في بيان… !

2018-12-12 -

غسان الرحباني: نشيد لبنان مسروق وعلينا الاعتراف بذلك

تحدث الفنان غسان الرحباني ضمن حلقة "تحت السيطرة" عبر قناة الجديد مع الإعلامية أروى عن النشيد الوطني اللبناني وكيف تمت سرقته من نشيد جمهورية الريف… !

2018-12-13 -

الموارد المائية في الحسكة تحذر الأهالي من فيضان نهر الخابور

حذرت مديرية الموارد المائية في محافظة الحسكة صباح اليوم المواطنين القاطنين بالقرب من مجرى نهر الخابور ولا سيما منطقة المريديان في مدينةالحسكة من فيضان النهر… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-12 -

تسريبات عن هواتف "غوغل" القادمة

نشرت قناة "91mobile" صورا ومعلومات حول بعض هواتف "Pixel 3" القادمة من غوغل. وتبعا للقناة فإن غوغل تعتزم إطلاق 4 نماذج من هواتف "Pixel 3"،… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-13 -

اتفاق بين طرفي النزاع اليمني بشأن وضع الحديدة وإيصال المساعدات إلى تعز

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن مشاورات السلام المنعقدة في السويد بين طرفي النزاع اليمني تمخضت عن اتفاق خاص بوضع ميناء الحديدة ووقف… !

2018-12-12 -

الموت يغيب الإعلامي هشام بشير عن عمر ناهز الـ 74 عاما

نعت وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين ومؤسسة الوحدة للطباعة والنشر وجريدة تشرين الزميل الإعلامي هشام عبدالله بشير الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الـ74 عاما. والزميل… !

2018-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل     قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور     العمل كثير…

2018-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل     أنت تنطلق هذا اليوم نحو علاقات اجتماعية وتستعيد حياتك واطمئنانك وقد تقضي أوقات ممتعة ويشعر الأصدقاء بالرغبة في البقاء إلى جانبك بسبب إشراقك وتفاؤلك مفاجآت سارة الثور     ربما تسمع نقد من المحيط…