تقرير لـsns: موسكو: تزويد سورية بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد بل إلى الاستقرار.. ما هو رد فعل العدو الإسرائيلي..!!

سياسة البلد

2018-09-26 -
المصدر : sns

قالت الخارجية الروسية، أمس، إن حجج شركاء روسيا الذين طلبوا سابقا عدم تسليم سورية منظومات "إس-300" لم تعد مقنعة، مؤكدة أن من حق أي دولة تقديم دعم عسكري تقني لشركائها. وأوضحت أن تزويد سورية بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد في سورية بل إلى الاستقرار، مشيرة إلى أن هذه المنظومة دفاعية، والولايات المتحدة "تتخابث" عندما تقول إن تصدير روسيا لها يهدد أمنها. وأضافت الخارجية الروسية أن منظومات "إس-300"، التي ستتسلمها سورية ستتمكن من تغطية الأجواء السورية، حيث يتطلب فعل ذلك.

من جهته، صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بأن روسيا مستعدة لمناقشة كل المسائل المتعلقة بسورية بما فيها تسليم منظومة "S-300" مع الولايات المتحدة. وقال لوكالة إنترفاكس: "إننا مستعدون لمناقشة كل المواضيع المتعلقة بالوضع القائم في سورية، وفي أي مكان آخر، مع الولايات المتحدة. لكن جعل هذه المناقشة فعالة يتطلب من زملائنا الأمريكيين التخلى عن سياسة الإملاء ومحاولات عرض موقفهم الخاص وكأنه الموقف الصحيح الوحيد".

وبدأت وزارة الدفاع الروسية تعزيز مجموعة وسائل الحرب الإلكترونية في سورية وذلك على خلفية حادث إسقاط طائرة "إيل-20" الروسية في أجواء هذا البلد. وأفادت صحيفة إزفيستيا الروسية بأنه تم، أول أمس الاثنين، إيصال أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم على متن طائرة "إيل-76". وأضافت أن عمل هذه المجموعات سيهدف إلى تشويش عمل الرادارات وأنظمة الاتصالات والتحكم بالطائرات التي ستهاجم الأراضي السورية. وتابعت: "كما ستقوم مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية بالتشويش على عمل أنظمة الملاحة الفضائية. وإضافة إلى سورية سيشمل عمل وسائل الحرب الإلكترونية الأهداف الواقعة في المناطق المحيطة في البحر المتوسط".

من جهتها، أفادت صحيفة كوميرسانت الروسية، نقلا عن مصدر مطلع على هذه التطورات  أن موسكو سترسل في غضون أسبوعين حوالي 4 كتائب من منظومة صواريخ "إس-300" للدفاع الجوي إلى سورية. ونقلت الصحيفة عن المصدر أن منظومة صواريخ الدفاع الجوي "إس-300" التي أعلنت موسكو أمس الاثنين أنها سترسلها إلى سورية، ستغطي المنشآت الموجودة في الساحل السوري، وستراقب الحدود السورية مع إسرائيل، وكذلك مع الأردن والعراق ولبنان. وأوضح المصدر أن عدد كتائب المنظومة الصاروخية "إس-300" التي سترسل إلى سورية يمكن أن يرتفع إلى 6 أو 8 كتائب، وذلك حسب تطورات الأوضاع وما تقتضيه الحاجة.

وفند الكرملين مزاعم الإعلام الإسرائيلي بأن اتصال نتنياهو بالرئيس بوتين لبحث خطط موسكو تعزيز قدرات الدفاع الجوي السوري، تم يوم الأحد 23 أيلول. وقال المتحدث الرئاسي، الروسي أمس، ردا على سؤال بهذا الخصوص: "لا، هذا ليس صحيحا".

وتحت عنوان: بدأت: إس 300 تستهدف إسرائيل، كتب أندريه بولونين، في سفوبودنايا بريسا، حول حديث هيئة الأركان الإسرائيلية عن وقوع مطار بن غوريون الدولي الأكبر في إسرائيل في مدى إس 300. وعقّب كبير خبراء مركز الدراسات العسكرية والسياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ميخائيل ألكسندروف، إن روسيا قامت أخيرا بخطوة واقعية لردع إسرائيل.

وسئل ألكسندروف: سبق أن توعدت إسرائيل بأنها في حال نقل إس 300 إلى سورية ستدمرها عند وصولها إلى الميناء أو المطار مباشرة. هل تل أبيب قادرة على هذه الخطوة؟ وقال: لا أستبعد ذلك. رسميا، سيكون المجمّع سورية. لذا، يمكن للإسرائيليين أن يحاولوا ضربه. ينبغي الاستعداد لذلك. يجب بناء نظام دفاع جوي مسبقا حيث سيتم تسليم إس 300 للسوريين. وحول جدية التهديد الذي يشكله إس 300 لإسرائيل؟ قال ألكسندروف: تتزايد المخاطر على تل أبيب في حال نشر هذا النظام في سورية بشكل كبير. يمكن نشر المجمع في عمق البلاد، بحيث لا تستطيع الصواريخ الجوية الإسرائيلية الوصول إليه دون دخول المجال الجوي السوري. وبمجرد دخول طائرات سلاح الجو الإسرائيلي إلى الأجواء، سيتم ضربها. وتابع الخبير: إذا كانت إسرائيل قلقة من الوجود الإيراني على الأراضي السورية، ينبغي التحدث مع روسيا. الآن، أمام تل أبيب خياران: مواجهة مشاكل أو بناء حوار، معنا، وحتى مع الحكومة السورية. وما هو الخطأ في ذلك؟ إسرائيل دولة من دون عقد. يمكنها أن تدخل في مفاوضات مع أي جهة.

من جانبه، قال الفريق أول ليونيد إيفاشوف، الأكاديمي في أكاديمية المشاكل الجيوسياسية، الرئيس السابق للمديرية المركزية للتعاون العسكري الدولي بوزارة الدفاع الروسية، إن موقف وزارة الدفاع مشروع بشكل مطلق من وجهة نظر القانون الدولي. وأضاف: دعوني أذكركم بأن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تتحدث عن حق الدول في الدفاع الفردي والجماعي. لقد دعتنا الجمهورية العربية السورية للتو إلى القيام بالدفاع الجماعي عن الفضاء الجوي والبحري السوري، ووافقنا على ذلك. وختم: لسوء الحظ، موسكو، في لحظات معينة، تحت تأثير تل أبيب وواشنطن، في الواقع، غير واضحة في التزاماتها تجاه السوريين. لكنها الآن، بعد مأساة إيل 20، اتخذت أخيرا موقفا واضحا: من الآن فصاعدا، تحمي روسيا حقا سيادة الجمهورية العربية المتحدة وسلامة أراضيها.

وأبرزت صحيفة الأخبار: موسكو بدأت تعزيز «الدفاعات» من حميميم.. خطوة أولى على طريق «S-300». وأفادت أنه وبينما أطلقت روسيا عملية نقل منظومات تشويش إلى قاعدة حميميم كخطوة أولى على مسار تعزيز أمن قواتها وضبط الأجواء السورية، صوّب الجانب الإسرائيلي على «الوجود الإيراني» للتلميح إلى نيته مواصلة استهداف مواقع داخل سورية. وأوضحت الصحيفة انّ موسكو تتحرك بخطوات سريعة على مسار تعزيز أمن الأجواء المحيطة بقواعدها العسكرية في سورية، الذي افتتحه إعلان تسليم منظومة «S-300» إلى الجانب السوري. فبعد يوم واحد فقط من بيان وزارة الدفاع، بدأت تخرج معلومات عن وصول الدفعة الأولى من «منظومات الحرب الإلكترونية» التي ستتولى - حين تفعيلها - مهمة التشويش على أنظمة الصواريخ والطائرات التي يحتمل أن تهاجم مواقع داخل سورية، وتشكل تهديداً لأمن العسكريين والمنشآت الروسية. ووفق المعلومات التي نشرتها صحيفة «إزفيستيا» الروسية، فقد وصلت هذه الشحنة إلى قاعدة حميميم على متن طائرة شحن عسكرية من طراز «IL-76»، وهو ما يتقاطع مع ما نشره عدد من المواقع والنشطاء المهتمين برصد حركة الملاحة الجوية، عن وصول طائرة الشحن أول من أمس إلى حميميم انطلاقاً من قاعدة موزدوك في أوسيتيا.

ولفتت الأخبار إلى أنّ السرعة والفعالية الروسية في تنفيذ «توجيهات» الرئيس بوتين، استدعت نشاطاً إسرائيلياً غير اعتيادي، فبعد الاتصال الذي جمع بوتين ونتنياهو، أول من أمس، اجتمع الأخير مع «الكابينت» ليخرج بعدها بتصريحات تشير إلى «تفاهمه» مع بوتين على «عقد اجتماع في القريب العاجل» لمجموعات العمل العسكرية الروسية - الإسرائيلية، من أجل ضمان «التنسيق بين الجيشين في سورية». ولم يخرج أمس عن المصادر الرسمية الروسية ما يؤكد أو ينفي التفاهم على هذه الاجتماعات المفترضة. وقد يكون العنصر الأبرز في حديث نتنياهو، تشديده على أن الجانب الإسرائيلي سوف «يتابع التحرك ضد تعزيز الوجود الإيراني في سورية»؛ وهو ما قد يُقرأ تلميحاً إلى أن الخطوة الروسية الأخيرة لن توقف الغارات الإسرائيلية على مواقع داخل سورية. وفي تعليق لافت في شأن التوتر الإسرائيلي - الروسي على خلفية سقوط الطائرة الروسية «IL-20»، قال رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي والقائد السابق للقوات الجوية الروسية، فيكتور بونداريف، لصحيفة «روسيسكايا غازيتا» إن بلاده «يجب أن تفضّل حماية عسكرييها على العلاقة مع إسرائيل»، مضيفاً أن «الجانب الإسرائيلي هو من يجب أن يقلق في شأن الحفاظ على علاقة طيبة معنا».

وفي سياق متصل بعدد الوحدات ومُهل تسليمها، كان لافتاً أن الناطق باسم «الكرملين»، رفض التعليق على سؤال حول ما إذا كانت دمشق ستدفع ثمن المنظومة، أم أن نشرها سيتم من دون مقابل مباشر. ونقلت صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن الخبير العسكري الإسرائيلي أندريه كوزينوف، قوله إن «الافتراض بأن تسليم منظومة الصواريخ إلى سورية لن يعقد العلاقة بين روسيا وإسرائيل، ليس واقعياً»، لافتاً إلى أنه بعد تفعيل المنظومة «سيكون لدى السوريين ضوء أخضر بإسقاط أي طائرة إسرائيلية، وسيكون متاحاً لهم التحكم بالمجال الجوي وصولاً إلى مطار بن غوريون».

وتحت عنوان: لا تجاوز لإرادة روسيا في سورية: رضوخ إسرائيلي؟ أوضح يحيى دبوق في تحليل إخباري في صحيفة الأخبار، أنّ في المشهد الإسرائيلي وردود الفعل على القرارات والإجراءات الروسية، تخبّط وتناقض في الرؤية والتفسيرات، وكذلك تضاد في تقديرات متقابلة؛ جهد حثيث لمنع الإضرار بصورة اقتدار إسرائيل لدى أعدائها جراء الإجراءات الروسية، مقابل إبراز الشكاية والتوسل ضد تهديد لا قدرة على مواجهته؛ جملة تناقضات دالة على التخبط في زمن يؤشر إلى تغيير المعادلات، وكف اليد ومنع الخيارات التي كانت حتى الأمس متاحة.

وأضاف أنه يمكن تفسير التناقض في التصريحات والمواقف الصادرة من تل أبيب، ربطاً بوجهتها ومقاصدها: بين التظلم لدى الروسي واستجداء تغيير موقفه، وبين العمل على منع الأعداء من البناء على الموقف الروسي وإجراءاته الجديدة. واعتبر المحلل أنّ أحد أهم العوامل التي أدت إلى الفشل الحالي الإسرائيلي أنّ سياسة تل أبيب لم تكن مبنية على القدرة وحسب، بل تستخدم الآخرين و«تسامحهم» لتحقيق مصالحها. في ذلك، يعدّ الجانب الروسي وتغاضيه ركناً أول في قدرة إسرائيل في السنوات الماضية على شن هجمات في سورية. لكن ما إن تغيّرت دوافع روسيا ومصالحها، لأسباب غير محصورة بسورية وكذلك في علاقاتها الطيبة مع إسرائيل، حتى بادرت إلى كف اليد بما لا يمكن إسرائيل من تحقيق نتائج خياراتها العسكرية، وإن لم تكن نظرياً منتفية بالمطلق. وتابع دبوق: بعيداً من الندب وجلد الذات، كما يرد في الإعلام العبري وتعليقاته، إلا أن التغيير في المعادلات لا يعني زوال تهديد إسرائيل؛ يجب الابتعاد عن المبالغة من دون التخفيف من وطأة المستجد على القدرة الإسرائيلية وتقليص خياراتها العملانية في وجه أعدائها. بين هذا وذاك، يجب أن يقدّر الفعل المقابل الذي يمكن أن تقدم عليه إسرائيل، ويبنى عليه.

ولفت المحلل إلى أنّ الموقف الإسرائيلي كما تبدى في الأمس، تحدد في لا تصعيد مقابل التصعيد الروسي، مهما بلغت مستويات الإجراءات الحمائية الروسية في سورية. كلام نتنياهو أمس كان لافتاً ومعبّراً عن الموقف العلني في اتجاهين: لا تصعيد مع روسيا وتأكيد على صداقتها والتنسيق معها مع التشديد على «الخطوط الحمر» ضد التموضع الإيراني في سورية. الواضح أن جلسة «الوزاري المصغر» خلصت إلى «لا ضرورة» الاشتباك العلني مع روسيا، مهما كانت إجراءاتهم الحمائية في سورية وتأثيراتها السلبية. وهو ما يفسر القرار المسرّب عن منع الوزراء من الإدلاء بتصريحات حول التوتر مع موسكو؛ مع التأكيد اللافت أكثر، أن إسرائيل لن تقدم على ما ترفضه روسيا أو تقفز من فوق إجراءاتها. وفي بيان«الوزاري المصغر»، أيضاً، إشارة واضحة جداً إلى أن إسرائيل لن تقدم على شن هجمات في سورية من دون رضا روسي، وهي دالة على تقييد ذاتي ورضوخ يقدر أن يستمر إلى أن تتضح نتيجة السجال والمكابشة الحالية، والتوجه الروسي الأخير وقراراته في سورية؛ والواضح أن تل أبيب تستمهل قرارها النهائي في مواجهة موسكو، إلى أن يتضح لها احتمال إشراك أميركا في المواجهة إلى جانبها؛ في ذلك، تدرك تل أبيب أن قراراً أميركياً يقضي برفض الاحتكاك العسكري، ليس ضد روسيا وحسب، بل أيضاً ضد سورية والوجود الإيراني فيها، لاعتبارات تتجاوز الساحة السورية ومركباتها وتهديداتها.

وأبرزت العرب الإماراتية: إسرائيل ذريعة روسيا لوضع قواعد اشتباك جديدة قبل معارك إدلب. وأضافت أنّ موسكو تسعى للسيطرة على منظومات الدفاع الجوي السوري، ورسائل مشفرة لمنع أي تدخل عسكري أميركي غربي في سورية. وقالت مصادر روسية مراقبة إن إعلان موسكو عن تسليم النظام السوري منظومة أس-300، هدفه بعث رسالة إلى إسرائيل ودول حلف الأطلسي عن عزم القيادة العسكرية الروسية على السيطرة الكلية على الأجواء السورية وفرض قواعد اشتباك جديدة في هذا البلد. ويعتبر مراقبون روس أن الإعلان الروسي يمثّل تطوّرا سياسيّا قد يطرأ على العلاقات العسكرية الروسية الإسرائيلية، كما على حالة التنسيق التي حرص عليها بوتين ونتنياهو، والتي بدأت قبل بدء التدخل العسكري الروسي في سورية في 2015.

وتأتي هذه الخطوة وفق عديد الملاحظين لإرباك أي خطوة عسكرية أميركية أو غربية رادعة في إدلب إن شنّ النظام السوري هجمات عسكرية على المعارضة. واعتبر مراقبون في إسرائيل أن الأمر يعتبر تصعيدا سياسيا روسيا خصوصا أن الإعلان بشأن إرسال منظومة أس-300، جاء بعد أيام من زيارة وفد عسكري إسرائيلي إلى موسكو. وتعدّدت التأويلات بشأن الرسائل الروسية حيث أشار مراقبون خاصة بعد دخول الولايات المتحدة على خط الأزمة الى أن موسكو باتت توظف الازمة مع اسرائيل لمواصلة إحكام القبضة على الملف السوري.

ويشير متابعون إلى أن موسكو نزلت بكامل ثقلها لا لردع إسرائيل فحسب بل لتحقيق أهداف استراتيجية أخرى تضع من خلالها قواعد للاشتباك على الأرض من خلال السيطرة بصفة كلية على منظومات الدفاع الجوي السوري، وأكدوا أن موسكو لم يكن لديها مبرّر لاتخاذ مثل هذه الخطوات لو لم تكن تفكّر بذلك منذ الضربة الجوية الثلاثية البريطانية – الأميركية – الفرنسية على سورية. وأقرّت مصادر غربية بأن التوتر مع موسكو قد يجمد الضربات الإسرائيلية مؤقتا، إلا أن نتنياهو أكّد بأنه سيواصل محاربة إيران في سورية وذلك بالتنسيق مع الجيش الروسي.

وتحت عنوان: «إس 300» تغير قواعد الصراع، اعتبر يونس السيد في الخليج الإماراتية: ما فعلته روسيا في ردها على حادث إسقاط طائرتها في سورية مؤخراً، بتزويد النظام السوري بمنظومة الدفاع الجوي الصاروخية «إس300»، يتجاوز كونه مجرد عقاب لـ«إسرائيل» على دورها «المضلل» في الحادث، إلى تغيير قواعد الصراع بأكمله بما يشمل توجيه رسالة قوية للغرب عموماً في حال تفكيره بالقيام بضربات جديدة لسورية كما كان يحدث في الماضي. وقال إنّ الروس في إطار صراعهم مع الولايات المتحدة على قيادة الساحة الكونية، أصبحوا أكثر جدية في حسم الملف السوري، وهي النقطة الوحيدة التي قد يتفوقون فيها على الأمريكيين، ما قد يعجل برحيل القوات الأمريكية رغم الرهان على فشل اتفاق إدلب الروسي التركي، فواشنطن التي رأت في الخطوة الروسية «تصعيداً خطيراً» للصراع، يصعب عليها البقاء في ظل تهديد استراتيجي من هذا النوع، فيما يبدو أن «إسرائيل» التي حاولت اللعب مع الدب الروسي، ستدفع ثمناً باهظاً لذلك، وقد حان الوقت لدفعه.

واعتبر ابراهيم شير في صحيفة رأي اليوم، أنّ وصول الـS300 الى سورية سيغير بالتأكيد هامش التفوق الهش للاحتلال الاسرائيلي فوق الاراضي السورية وسيجعله يفكر ألف مرة قبل ان يشن اي غارة عليها. وأضاف: القرارات الروسية كانت ضد اسرائيل في العلن، ولكن من تحت الطاولة كانت ضد الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك بعد التصريحات الروسية المتكررة بأن الخطر على مستقبل ووحدة سورية ليس من ادلب لانها ستعود قريباً الى سيطرة دمشق، بل الخطر الحقيقي هو من الشرق حيث تنتشر القوات الاميركية والفرنسية، وقرار موسكو هذا يوحي بأن هناك عملية عسكرية يجري التنسيق لها بين موسكو ودمشق نحو مواقع انتشار القوات الاميركية، وهو ما سيحمل واشنطن لشن غارات على مواقع الدولة السورية، فستكون منظومة الدفاع الجوي الجديدة بانتظارها. وأوجز الكاتب: تغيير موازين القوى في سورية سيكتب الفصول الاخيرة في الحياة السياسية لنتنياهو، الذي سبق وطالب برحيل الرئيس بشار الاسد، لينضم بذلك الى جوقة من طالبوا برحيل الاسد ومن ثم رحلوا وبقي. وأتت هذه المغامرة الاسرائيلية لتعجل أيضا بانهاء المعاناة السورية، لان ما يحسم عسكريا سينعكس على الحياة السياسية.

ولفت زهير ماجد في الوطن العمانية، إلى تأخر الروس في تسليم سورية اس 300 ، لكن العبرة دائما في تحقيق الغاية ولو متأخرة؛ الآن دخلنا في الجد، وكل الدور الروسي في سورية جدي ومؤتمن له وغاية في الدقة والمسؤولية واحساس بالوصول الى الغايات .. صحيح ان سورية قدمت لروسيا ” الجميل ” الذي لن تنساه وهو العودة الميسرة الى قواعدها في المياه الدافئة، ثم العودة الاهم الى دورها التاريخي الذي صار الاساس في المعادلة الدولية؛ عند وصول اس 300 ، فان قواعد اللعبة ستتغير في سورية، هكذا يفهم نتنياهو، وهكذا اضافات على الواقع في سورية سيكون لها انعكاسها على الشرق كله وليس على سورية فقط .

ولفت عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية إلى أنّ ما لم يعره كثيرٌ من المراقبين من «محور المقاومة» الأهمية التي تستحق، لتداعيات ما بعد إسقاط الطائرة الروسية، أن هذه الأزمة كشفت عن مكنونات «التفاهمات الروسية – الإسرائيلية» العائدة للعام 2015، فقد توسع الروس في معرض تبريرهم لخطوات الثلاث الجريئة، في الكشف عن «خدماتهم» الأمنية الجليلة المقدمة للإسرائيليين، والتي تنكرت إسرائيل لها عندما لم تفكر ملياً قبل الضغط على الزناد القاتل... ومنها أيضاً، أننا بتنا نعلم اليوم أن إسرائيل لم تخطر روسيا سوى عن 25 عملية جوية وصاروخية ضد أهداف في سورية من أصل 200 عملية نفذتها خلال الثمانية عشرة شهراً الفائتة،  أما بقية العمليات فقد تمت من دون إنذار أو إخطار مسبقين. وتابع الرنتاوي: روسيا كما بدا واضحاً منذ اليوم الأول لإسقاط الطائرة الروسية، أنها بصدد إعادة النظر في مضمون تفاهماتها مع إسرائيل، وأنها ستتخذ من فاجعة إسقاط الطائرة، مدخلاً لتحسين شروطها التفاوضية، للوصول إلى صفقة جديدة، تتيح لها متسعاً إضافياً من الوقت والراحة، لإتمام مشروعها في سورية. في ظني أن هدفاً من هذا النوع، ليس من النوع المستعصي على التحقيق، فقاعدة التفاهمات المشتركة ما زالت صالحة للمرحلة المقبلة، سيما إن أدخل عليها مزيد من التعديلات والتوضيحات والالتزامات، من الجانب الإسرائيلي هذه المرة، تجعل مهمة موسكو في سورية، أكثر يسرٍ وسلاسة.

وعنونت الشرق الأوسط: تل أبيب تلجأ إلى واشنطن لوقف «إس 300».. جيفري: نعمل لإزاحة الأسد دستورياً. وقالت مصادر سياسية في تل أبيب إن نتنياهو قرر بعد مكالمتين مع الرئيس فلاديمير بوتين ولقاء مطول في وزارة الدفاع الروسية لقائد سلاح الطيران الإسرائيلي في موسكو اللجوء إلى الإدارة الأميركية للتدخل لتخفيف التوتر الروسي - الإسرائيلي ووقف صفقة «إس 300» لدمشق. وقال مصدر مقرب من نتنياهو، إن موضوع هذه الأزمة سيكون «أول وأهم الموضوعات التي سيطرحها على طاولة لقائه مع الرئيس ترمب، الذي سيعقد اليوم». من جهتها، تمسكت موسكو بقرارها حول تسليم دمشق أنظمة صاروخية من طراز «إس 300» رغم التحذيرات الأميركية والإسرائيلية، وشددت على حقها في تقديم «دعم عسكري وتقني لشركائها».

إلى ذلك، قال المبعوث الأميركي الجديد إلى سورية جيمس جيفري إن القوات الأميركية باقية في سوريا لتحقيق ثلاثة أهداف، هي «اقتلاع (داعش) وإخراج القوات الإيرانية من سورية وضمان تنفيذ عملية سياسية تؤدي إلى تشكل لجنة لوضع الدستور وإجراء انتخابات».

وكتب فيتالي نعومكين (رئيس «معهد الاستشراق» التابع لأكاديمية العلوم الروسية/ موسكو)، في الشرق الأوسط: كارثة طائرة «إيل 20»، التي كان على متنها 15 عسكرياً روسياً في أجواء سوريا، غرب ساحلها، يمكن أن تؤدي إلى أزمة حادة في العلاقات بين روسيا وإسرائيل؛ ويبدو لي لو أن إسرائيل تفاعلت مع الحادث مباشرة بتصريح يؤكد أنها تضمن وقف أي غارات على الأراضي السورية (عدا الحالات الاستثنائية الناتجة عن تعرضها لهجوم)، لكان بإمكانها منع مثل هذا التطور للوضع غير المرغوب به بالنسبة لها. على كل حال، روسيا دولة ذات سيادة، ولها الحق في اتخاذ القرارات التي ترى أنها تتسق مع مصالحها الأمنية وأمن مواطنيها.

واعتبر سفير الجامعة العربية في موسكو، جابر حبيب جابر، أن توريد "إس-300" لدمشق سيعود بالنفع على العالم العربي إذا كان ذلك سيدعم توازن القوى بين سورية وإسرائيل. وقال: "إذا كانت "إس-300" ستستخدم لدعم التوازن بين سورية وإسرائيل فإن هذا سيكون أفضل للعالم العربي​​​... الدول العربية بحاجة لأسلحة متطورة للدفاع عن أمنها وهذا سيثبت أن روسيا مصدر موثوق للعالم العربي". وشدد السفير على أن أغلب الدول العربية تؤمن بحتمية تسوية سياسية للنزاع في سورية، مؤكدا دعم الجامعة العربية لجميع القوى "التي تقاتل الإرهاب في سورية، ودفع الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254".

.... ماذا في مواقف العدو الإسرائيلي..؟!

أوعز المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" لقوات الجيش بمواصلة تنفيذ عمليات عسكرية في سورية للتصدي لـ"التموضع الإيراني" هناك، مع الحفاظ على التنسيق مع روسيا. وحمل "الكابنيت" مرة أخرى الجيش السوري المسؤولية عن إسقاط الطائرة، مشيرا إلى أن الكارثة حصلت نتيجة لـ"عمل غير مسؤول".

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية في وقت سابق، أن المحادثة الهاتفية بين بوتين ونتنياهو التي ورد إعلان موسكو وتل أبيب عنها مباشرة يوم الاثنين، تمت في اليوم السابق، أي قبل إعلان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، رسميا الاثنين عن خطط لتزويد سورية بأنظمة S-300 خلال أسبوعين. ويحاول الإعلام الإسرائيلي أن يوحي بهذه الطريقة، أن موسكو أبلغت تل أبيب مسبقا بقرارها تزويد الجيش السوري بالمنظومة الصاروخية المتطورة، قبل إعلان وزير الدفاع الروسي عن ذلك رسميا.

وأفاد تقرير في موقع روسيا اليوم، أنّ قرار روسيا تزويد دمشق بمنظومات"إس-300" أثار ردودا غير مسبوقة في صحافة إسرائيل، التي تبارت في تقييم هذه الخطوة، سواء من الناحية العسكرية أو السياسية، أو تغيير موازين القوى. وأبرزت الصحافة العبرية استثمار إسرائيل سنوات من الاتصالات الكثيفة مع روسيا، لمحاولة منعها من تزويد سوريا بمنظومة "إس-300"، ليأتي القرار الروسي المعاكس أمس الاثنين، كأحد أسوأ كوابيس تل أبيب. وذكّرت الصحف الإسرائيلية بأن سورية اتفقت مع روسيا على شراء منظومات "إس-300"  منذ 10 سنوات، ودفعت سلفا مقدم الصفقة،  إلا أن روسيا أجلت التسليم، نظرا لطلبات بعض الشركاء الغربيين، الذين يخشون على أمن إسرائيل وتفوقها الجوي الذي يمكن أن يكسره فقط تعزيز قدرات الدفاع في سورية. وهيمن إعلان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، عن عزم بلاده تسليم منظومات الدفاع الجوي "إس-300 "، إلى سورية خلال أسبوعين، على عناوين الصحف الإسرائيلية أمس.

وأفاد تقرير في رأي اليوم، أنه يُمكِن تلخيص المشهد الإسرائيليّ بعد إعلان الروس نيتّهم تزويد الجيش العربيّ السوريّ بمنظومة صواريخ (S300 بالصدمة والهستيريا وخيبة الأمل من الـ”دّبّ الروسيّ”. وأفاد أنه يمكن اختصار الصدمة بعنوان الصفحة الأولى، الذي نُشر بالبنط العريض في صحيفة يديعوت أحرونوت العبريّة، أمس: انهيار السدّ، حيثُ طالبت الصحيفة بـ”تجنيد ترامب” لوقف التدهور الحاصِل بين موسكو وتل أبيب، الأمر الذي يؤكّد أنّ نافذة الفرص أمام إسرائيل قُبالة روسيا أُوصِدَت بشكلٍ مُحكمٍ.

وأشار مُحلّل الشؤون السياسيّة في القناة العاشرة العبريّة، باراك رابيد إلى أنّ بيان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو حول تزويد سوريّة ببطاريات أس-300 ضدّ الطائرات هو تطور سلبيّ دراماتيكيّ لإسرائيل، سواء من ناحيةٍ عسكريّةٍ أوْ من ناحيةٍ سياسيّةٍ، مُضيفًا أنّ تزويد الصواريخ، إضافةً إلى خطواتٍ أخرى أعلن عنها شويغو مثل إغلاق الملاحة الجويّة، والرادارات الجويّة ومنظومات الاتصال بين الطائرات، قد يُشكّل صعوبةً كبيرةً على نشاطات سلاح الجوّ الإسرائيليّ في سوريّة. ورأى أنّ الخطوات الحازمة للروس إلى جانب التصريحات اللاذعة من وزير الدفاع الروسي شويغو أمس، تشير إلى أنّ الخّط المُتشدّد للمؤسسة الأمنيّة الروسيّة هو الذي انتصر، مؤكّدًا على أنّ الأزمة بين إسرائيل وروسيا ستشتد. وأوضح أنّ نتنياهو سيُحاوِل كبح نقل الصواريخ بمسعى اللحظة الأخيرة، لكن يبدو أنّ الحديث يجري هذه المرّة عن قرارٍ روسيٍّ لتغيير قواعد اللعبة في سوريّة، أكّد المُحلّل رافيد.

ورأى أليكس فيشمان، مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة يديعوت أحرونوت أنّ الأزمة بين روسيا وتل أبيب أدّت لانهيار السدّ، لافتًا إلى أنّ المشكلة بين موسكو وتل أبيب ليست عسكريّةً، إنمّا سياسيّةً، إذْ أنّ كلّ يومٍ سيمُرّ هو بمثابة امتحان، لأنّ الإيرانيين سيستغّلون بطبيعة الحال هذه الأزمة بين البلدين بهدف كسر الخطوط الحمراء التي وضعتها تل أبيب حول تمركزهم في سوريّة. وتابع فيشمان قائلاً إنّ العلاقات الروسيّة-الإسرائيليّة هي عنصر هامٍّ جدًا في استراتيجية الدولة العبريّة في الشرق الأوسط، وعندما يُعلِن الروس عن تنصّلهم من العلاقات مع إسرائيل، فإنّ هذا الأمر يُضعفها كثيرًا جدًا، وهذا الأمر يمنح إيران الضوء الأخضر للقيام بحملةٍ واسعةٍ لتزويد حزب الله بالصواريخ كاسرة التوازن والدقيقة والمُتطورّة، على حدّ قوله.

أمّا مُحلّل الشؤون الخارجيّة في القناة العاشرة، ندّاف إيال، فقال إنّه لم تبقَ أمام نتنياهو أيّ فرصةٍ لمُحاولة رأب الصدع مع موسكو، سوى العمل على تجنيد الرئيس ترامب، لافتًا إلى أنّ القرار الروسيّ أطلق رصاصة الرحمة على العلاقات الطيبّة بين تل أبيب وموسكو، وأنّ ترامب بمقدوره منح الروس شيئًا ما في مكانٍ ما لكي يتراجعوا عن قرارهم، لافتًا إلى أنّ الحديث عن قيام الروس بإبعاد الإيرانيين من سوريّة بات في خبر كان، ومُشدّدًا على أنّ المشكلة لا تكمن فقط في بوتن، بل في ترامب نفسه، إذْ أنّ الحديث يجري عن رئيسٍ أمريكيٍّ غير مُتوقعٍ في كلّ ما يتعلّق بعلاقاته مع روسيا.

وفي صحيفة "اسرائيل اليوم"، كتب البروفيسور ايال زيسر، أنّ من حسن الحظ، ان يتواجد في الكرملين رجل ناضج ومسؤول، هو الرئيس بوتين، القادر على تبريد الرياح العاصفة، حتى وان كان لا يسارع في هذه الاثناء الى اخماد اللهب. وأضاف: اسرائيل بحاجة لإجراء مراجعة ذاتية، لهجماتها في شمال سورية حيث تنتشر غالبية القوات الروسية. ويمكن الافتراض انها ستضطر لاعتماد وسائل حذر أوسع، لمنع حادث كحادث اسقاط الطائرة الروسية. ورأى زيسر، ان الحادث يشكل فرصة للروس أيضا، لإجراء مراجعة ذاتية، حول تدخلهم في الحرب السورية.. وهذه المراجعة ترتبط بتجاهل الاخطار الناجمة عن الخطوات الروسية في سورية على اسرائيل. سيقال إن روسيا ليست عدوا لإسرائيل، ويوجد كثيرون من الروس يظهرون التزاما بأمن اسرائيل. لكن التناقض في السياسة الروسية والصراع مع الولايات المتحدة، يترك اسرائيل مكشوفة.

واعتبر زيسر، ان كل ما يتعلق بنقل الصواريخ الى سورية، لا قيمة له امام محاولات ايران التمركز في سورية، وتحويلها الى قاعدة متقدمة ضد اسرائيل، خصوصا وان الجهود الايرانية تتم تحت انظار موسكو. ورغم انه لا يجوز الافتراض ان الروس يتفقون مع ايران حول مستقبل سورية، الا ان واقعا يكون فيه الايرانيون اعداء عدو روسيا، أي الولايات المتحدة، فان الروس على استعداد لتجاهل قيام ايران ببناء قوتها في سورية، كما يغضون النظر عن الهجمات الاسرائيلية؛ لهذه اللعبة المزدوجة، ثمن، دفعته حتى الآن ايران واسرائيل. فربما يسهم الحادث الأخير بإقناع موسكو، النظر الى الواقع في سورية بمنظار اوسع، بما يدفعها نحو التوصل الى تفاهمات تتجاوز غض النظر عن التموضع الايراني في سورية والهجمات الاسرائيلية. فروسيا تبقى لاعبا مركزيا يجب أخذه في الحسبان.

وفي معاريف الالكتروني، وتحت عنوان: هدية للأسد.. حرية العمل الاسرائيلية في سورية ستتقلص بعد تزويد دمشق بمنظومة "اس 300"، اعتبر محلل الشؤون العسكرية يوسي ميلمان، ان اعلان الدفاع الروسية تزويد سورية بمنظومة الدفاع الجوي "اس 300"، يعد خطوة دراماتيكية ستضع صعوبات أمام عمل سلاح الجو الاسرائيلي في سورية. وأضاف، ان منظومة "اس 300" قادرة على ضرب الطائرات والصواريخ المجنحة، على بعد 250 كلم. وهذا يعني أن اكثر من نصف مساحة اسرائيل سيكون في مدى صواريخ هذه المنظومة التي صنعت سنة 1978، وتم تطويرها لتحسين قدراتها على تشويش مسار الصواريخ التي تُطلق عليها. وتابع الكاتب: مع ذلك، لم تغلق الدائرة امام مواصلة اسرائيل هجماتها في سورية، رغم ان حرية عمل سلاح الجو الاسرائيلي ستتقلص في الفترة القادمة. ويمكن الافتراض ان اسرائيل ستوقف نشاطاتها في سورية، على الأقل حتى يهدأ الغضب الروسي. وأشار المحلل الى ان التقديرات الاسرائيلية ترى ان القرار الروسي تزويد سورية بهذه المنظومة، ليس الكلمة الأخيرة، ويطرح أسئلة كثيرة، منها: من سيشرف عليها، جيش الاسد أم الجيش الروسي..؟ وتابع: تعتقد بعض الجهات الاسرائيلية ان الحديث ربما يدور عن مناورة روسية، هدفها الحصول على تنازلات من اسرائيل..

بدوره، اعتبر المحلل تال ليف رام، في معاريف الالكتروني أيضاً، أن الازمة مع روسيا، خطيرة وحقيقية. واضاف، ان نشر منظومة "اس 300" في سورية، سيؤثر بشكل جوهري على عمليات سلاح الجو الاسرائيلي في اجواء المنطقة. لكن هذا ليس النقطة المركزية. ان اهمية الخطوة الروسية تتعلق بمسألة ما اذا كان الروس غيّروا موقفهم الاستراتيجي من اسرائيل، وحقها بالعمل ضد حلفاء روسيا في الحرب السورية. واضاف المحلل، ان حرية العمل التي تمنحها روسيا لإسرائيل، مسألة حاسمة. واسرائيل متعلقة بالروس في هذا الموضوع، على اعتبار ان روسيا قوة عظمى. وهذا يبرز بشكل خاص امام ضعف الولايات المتحدة في المنطقة. لكن هذا لا يعني ان على اسرائيل ان ترتبك امام الروس، او تتنازل عن خطوطها الحمراء. وانما، يتعين عليها ان تعمل بصورة موزونة، وان تتواضع في ادارة الأزمة الحالية.

 

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
191
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 16 تشرين الأول

مولود حماسي ، شجاع مقدام ، لكنه لا يعرف الصبر ولا يطيق الانتظار ، فالوقت من ذهب والعمر قصير والطموحات كثيرة . إذا شعر أنه…
2018-10-15 -

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-10-15 -

تقرير الـsns: فتح معبريّ الجنوب: سورية تحصد انتصاراتها... ولبنان والأردن يتنفّسان..!

أكد الرئيس بشار الأسد أمس خلال استقباله إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي والوفد المرافق له، أن الانتصارات التي تحققت على الإرهاب في سورية والعراق هي…
2018-10-16 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 17 تشرين الأول

الحمللاحظ كم الدعوات التي تأتيك أو الإعجاب الذي يرافقك فأنت تدعم علاقاتك القديمة وترسخها لذلك امنح وقتاً كافياً للشريك وضعا خطط المستقبل فأنت تزدهر بالمحبة وتفرح للتعارف والاتصال الثورقد يكون إزعاجك من أحد الأصدقاء بسبب كلمة أو خلاف على وجهة نظر فحاول أن تتقبل الآخرين بعيوبهم واغفر لهم أخطاءهم…
2018-10-16 -

تقرير الـsns: لفلفة برعاية أميركية: إبن سلمان بريء من دم خاشقجي..!!

أكد مصدر أمني تركي لوكالة "رويترز" أن الشرطة التركية تملك تسجيلا صوتيا يثبت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية السعودية في اسطنبول. وامتنع المصدر عن تقديم المزيد من التفاصيل بشأن التسجيل. إلى ذلك، زعم أردوغان أن تركيا الدولة الوحيدة القادرة على ريادة العالم الإسلامي بأسره، بإرثها التاريخي وموقعها الجغرافي…
2018-10-16 -
2018-10-16 -

المنتخب السوري يسقط في اختبار الصين

خسر منتخب سورية لكرة القدم أمام نظيره الصيني بهدفين دون رد في مباراة ودية جرت اليوم على الملعب الأولمبي بمدينة نانجينغ الصينية تحضيرا لنهائيات كأس… !

2018-10-16 -

اليان مسعد : الهيئة العليا للتفاوض أصبحت هيكلاً لا معنى له .. وأحمد طعمة يتأمل بأشياء مستحيلة التطبيق في إدلب

أكد رئيس هيئة العمل الوطني السوري ورئيس وفد معارضة الداخل إلى جنيف اليان مسعد لميلودي اف ام أن "الهيئة العليا للتفاوض أصبحت هيكلاً لامعنى له… !

2018-10-16 -

نيكول كيدمان: “تزوجت من توم كروز ليحميني من التحرش في هوليوود”

كشفت الممثلة العالمية نيكول كيدمان أنها تزوجت من الممثل العالمي توم كروز ​ لكي تحمي نفسها من التحرش الجنسي في هوليوود. وجاء ذلك التصريح في… !

2018-10-16 -

مجلس الوزراء: تطوير مركز نصيب الحدودي.. مليارا ليرة لمشاريع بحماة وتوسيع مشروع منتجات المرأة الريفية

طلب مجلس الوزراء في جلسته اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس المجلس من وزارات الأشغال العامة والإسكان والداخلية والإدارة المحلية والبيئة والمالية والاقتصاد والتجارة الخارجية… !

2018-10-13 -

طفلة سورية تنضم لإحدى أهم الجامعات الموسيقية في العالم

تتابع الطفلة السورية بيرولين جورج ثاني ابنة الـ 11 عاماً تقدمها في المجال الموسيقي العالمي بتحقيقها المركز الأول في امتحان القبول بجامعة فيينا للموسيقا والفنون… !

2018-10-16 -

نظارة ذكية لمساعدة المكفوفين..مشروع لطلاب سوريين

دراسة وتنفيذ نظارة ذكية للتعرف على الأشياء ونطق مسمياتها باللغة العربية لمساعدة الكفيف هي ماهية المشروع المتميز الذي قدمه الطلبة مجدي سكاف ويارا الفياض وبيان… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة من احتساب مدد تأخير سداد الأقساط الشهرية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 34 لعام 2018 القاضي بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة لدى المؤسسة العامة للاسكان… !

2018-10-16 -

لافروف: الغرب شعر بالرعب عند إطلاعه على أعمال "الخوذ البيضاء"

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الدول الغربية تخشى استقبال عناصر "الخوذ البيضاء" على أراضيها بعد أن اطلعت على تفاصيل عملهم في سوريا. وأشار… !

2018-10-13 -

عودة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى دير الزور بعد انقطاع دام 7سنوات

تمكنت الفرق الفنية اليوم من إعادة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى محافظة دير الزور بعد 7 سنوات من انقطاعه جراء الاعتداءات التي قامت بها التنظيمات الإرهابية… !

2018-10-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 تشرين الأول

الحمل  قد تأخذ قراراً بالابتعاد عن الجميع فكل ما حولك لا يعجبك وقد تشعر أن  كل جهودك لا تعجب من حولك  وكأنهم غير راضين عن عملك أو عن تصرفاتك فأنت تكره الضغط واليوم للأوامر   الثور    اليوم…

2018-10-16 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 تشرين الأول

الحمل  لاحظ كم الدعوات التي تأتيك أو الإعجاب الذي يرافقك فأنت تدعم علاقاتك القديمة وترسخها لذلك امنح وقتاً كافياً للشريك وضعا خطط المستقبل فأنت تزدهر بالمحبة وتفرح للتعارف والاتصال   الثور    قد يكون إزعاجك من أحد الأصدقاء…