تقرير الـsns: الحرس الثوري: ردنا سيكون قاصماً: عشرات القتلى والجرحى في هجوم مسلح يستهدف عرضا عسكرياً في الأهواز جنوبي إيران..!!

عربي ودولي

2018-09-23 -
المصدر : sns

توعدت قيادة "الحرس الثوري" الإيراني المتورطين في الهجوم على عرض عسكري في مدينة الأهواز بأن الرد على الاعتداء سيكون "قاصما". وقال مساعد القائد العام للحرس الثوري للشؤون السياسية، العميد يدالله جواني، لوكالة "فارس"، إن الرد على الهجوم الدموي سيكون "قاصما وباعثا على الندم"، مهددا "الإرهابيين وداعميهم في المنطقة والعالم" بأنهم سيدفعون قريبا ثمنا باهظا. واعتبر المسؤول أن تدبير الهجوم على العرض العسكري الذي نُظّم وسط حضور شعبي لم يكن مهمة صعبة ولا قيمة عسكرية له، مضيفا أن هذا الاعتداء لن يفلح في زعزعة عزم الشعب والقوات المسلحة الإيرانية على "مواصلة طريق الثورة".

وأودى الهجوم، حسب آخر المعطيات، بأرواح 29 شخصا على الأقل، والضحايا من عناصر الجيش والحرس الثوري والمدنيين، بمن فيهم صحفيون وأطفال. وتمكن أفراد الأمن من القضاء على المهاجمين الأربعة، حسب المسؤولين الإيرانيين.

وقالت وسائل إعلام إيرانية عقب الحادث إن مسلحين هاجموا قوات الجيش والحرس الثوري الإيراني خلال عرض عسكري في مدينة الأهواز، في ذكرى الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988). وأفيد بأن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، غادر العرض العسكري المماثل في طهران بعد نبأ الهجوم المسلح في الأهواز.

وأعلن المتحدث باسم ما يسمى جماعة الأهواز، يعقوب حر التسطري، خلال لقاء مع قناة "إيران انترناشيونال" تبني الجماعة الهجوم على العرض العسكري في الأهواز. وقال التسطري، إن المقاومة الوطنية الأهوازية هي المسؤولة عن الهجوم، موضحا أن "الهجوم هو انتقام للقمع، الذي يتعرض له العرب في الأهواز"، مضيفا أنه "لا طريق لنا سوى المقاومة".

وقد حمل الحرس الثوري عقب الهجوم، الجماعة المسؤولية عن الهجوم، مضيفا أنه تم إلقاء القبض على مسلحين اثنين وتصفية ثالث. من جهته، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكرجي، أن أربع دول، اثنتان منها في منطقة الخليج، تقف وراء الهجوم المسلح على العرض العسكري في مدينة الأهواز. وقال المسؤول العسكري الإيراني، لوكالة "إرنا" الرسمية، إن منفذي الهجوم تلقوا تدريبا وتمويلا من دولتين خليجيتين، لم يسمهما، مضيفا أن المهاجمين لديهم صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضح: "ليسوا من داعش أو أي جماعة أخرى تجابه الدولة الإيرانية، بل إنهم مرتبطون بأمريكا والموساد الإسرائيلي".

واستدعت الخارجية الإيرانية، مساء أمس، رؤساء البعثات الدبلوماسية لكل من هولندا والدنمارك وبريطانيا لدى طهران، على خلفية الهجوم الدامي في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران. وقال المتحدث باسم الخارجية، إن الوزارة أعربت للسفيرين الهولندي والدنماركي، والقائم بالأعمال المؤقت في السفارة البريطانية (لغياب السفير البريطاني في طهران) عن احتجاج إيران الشديد على منح حكومات الدول الثلاث ملاذات لمجموعات إيرانية معارضة تمارس الإرهاب.

في غضون ذلك، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم، وذلك خلافا لتبني "جماعة الأهواز" الهجوم.

ووجه مسؤولون إيرانيون انتقادات شديدة اللهجة إلى الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله بسبب تصريحاته حول الهجوم الذي وقع اليوم في مدينة الأهواز. وذكر الأكاديمي الذي تصفه بعض وسائل الإعلام بأنه مستشار سابق لحاكم إمارة أبو ظبي، خليفة بن زايد آل نهيان، على حسابه في "تويتر" أن الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا وأودى بأرواح 29 شخصا على الأقل، بينهم مدنيون، ليس عملا إرهابيا لأنه ضرب هدفا عسكريا. وقال الأكاديمي الإماراتي إن "نقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة".

وشهد الخليج أمس عرضا كبيرا لوحدات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري والجيش الإيرانيين، بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقة شرارة حرب الخليج الأولى. وأفادت وكالة "فارس" بأن 600 قطعة بحرية تشارك في العرض الذي يجري قبالة ميناء بندر عباس المطل على مضيق هرمز، بما فيها قوارب وسفن حربية ومروحيات وعناصر للقوات الخاصة، وذلك ضمن إطار فعاليات العرض السنوي الكبير للقوات المسلحة الإيرانية. جاء ذلك بعد يوم من تنفيذ عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو في الجيش الإيراني والحرس الثوري تمرينا فوق الخليج وبحر عُمان.

وعقب هجوم الأهواز، أرسل الرئيس بشار الأسد برقية تعزية إلى الرئيس روحاني جاء فيها: "أعبر لكم وللشعب الإيراني الصديق باسمي شخصيا وباسم شعب الجمهورية العربية السورية عن أحر التعازي بوقوع ضحايا أبرياء، وإننا أيضا ندين وبأشد العبارات هذا العمل الإرهابي المجرم والجبان". ولفت الرئيس الأسد إلى أن إيران "وقفت ضد الإرهاب في سورية كما أدانت الإرهاب على الساحة الدولية وكانت دائما صادقة في موقفها المبدئي والحازم ضد الإرهاب التكفيري والإجرامي". وأضاف: "أؤكد لكم وللشعب الإيراني الصديق مجددا أننا نقف معكم بكل ما نملك من قوة في وجه هذه الأعمال الارهابية....".

بدورها، دانت مصر بشدة الهجوم المسلح الذي استهدف العرض العسكري في مدينة الأهواز. وأعربت الخارجية المصرية في بيان لها عن خالص تعازي مصر لأسر الضحايا، متمنية سرعة الشفاء للمصابين، ومجددة مطالبة مصر بضرورة تكاتف الجهود الدولية من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب وتجفيف منابع دعمها.

وقدم الرئيس بوتين إلى نظيره الإيراني حسن روحاني تعازيه في ضحايا الهجوم المسلح. وشدد بوتين، حسب بيان صدر عن الكرملين، في برقية بعث بها إلى روحاني، على استعداد موسكو لتكثيف التعاون مع طهران في مجال مكافحة "شر الإرهاب"، معربا عن استيائه إزاء "الجريمة الدامية" التي أودت بأرواح العشرات. وأبدى بوتين أمله في إجبار جميع المتورطين في الهجوم على تحمل المسؤولية، مشيرا إلى أن ما حدث في الأهواز "يذكّر بضرورة محاربة الإرهاب بلا رحمة في جميع أشكاله". وقدم بوتين أصدق تعازيه إلى أهالي ضحايا الهجوم وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وأدانت المملكة المتحدة الهجوم المسلح الذي استهدف أمس عرضا عسكريا في مدينة الأهواز. وأعربت سفارة لندن في طهران على حسابها في "تويتر" عن أسفها إزاء الاعتداء الدموي، مؤكدة تعاطف الدبلوماسيين البريطانيين مع الشعب الإيراني. ووصف السفير البريطاني لدى إيران، روب ماكير، في "تويتر"، ما حدث بأنه هجوم إرهابي مروع، مشددا على ضرورة إدانة الإرهاب أينما كان. وقدم الدبلوماسي البريطاني تعازيه إلى أهالي ضحايا الهجوم.

ودانت سلطنة عمان بشدة الهجوم المسلح الذي استهدف العرض العسكري في مدينة الأهواز أمس. وأعربت السلطنة عن "صادق التعازي والمواساة لذوي الضحايا والشعب الإيراني الصديق، ومتمنية للجرحى والمصابين الشفاء العاجل".

وأعلنت فرنسا عن إدانتها للهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا بمدينة الأهواز الإيرانية وأعربت عن التعازي للشعب الإيراني، في بيان للخارجية الفرنسية.

وعنونت القدس العربي: اعتداء المنصة في الأهواز: أصابع الاتهام تتوجه نحو السعودية. وأوردت أنّ القيادات العسكرية الإيرانية لم تتأخر كثيراً في توجيه أصابع الاتهام إلى السعودية وعملائها في الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً أقيم في الأهواز بمناسبة ذكرى الحرب العراقية الإيرانية. ولَم تكن طهران أصلاً بحاجة لإثباتات للقول إن السعودية نفذت بالفعل تهديدات سابقة أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان بنقل الحرب إلى داخل إيران، لأن السعودية نفسها وعبر وسائل إعلامها بالعربية والفارسية كانت تبث أنباء الهجوم على الهواء مباشرة، وتصفه بعمل مشروع نفذته «المقاومة الأهوازية ضد الاحتلال الفارسي». ويعتقد مراقبون أن السعودية هي التي نفذت العملية وتبنتها عملياً منظمة أهوازية انفصالية، وأن ادعاء تنظيم «الدولة الإسلامية» المسؤولية يأتي لخلط الأوراق، خاصة وأن قناة تبث بالفارسية من لندن ممولة من السعودية، أيدت كما فعل الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، العمل الاٍرهابي الذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرح العشرات بينهم أطفال وصحافيون.

في المقابل، أبرزت العرب الإماراتية: إيران تكتوي بنار العنف المسلط على الأقليات. واضفت: العشرات من القتلى والجرحى في هجوم استهدف استعراضا للحرس الثوري بالأهواز. وطبقاً للصحيفة، أثار الهجوم الدموي الذي استهدف استعراضا عسكريا للحرس الثوري وخلّف العشرات من القتلى والجرحى غضبا واسعا في إيران، لكنه بالتوازي كشف أن طهران تكتوي بنار العنف الذي مارسته بحق الأقليات تحت مظلة الدين والإمامة، فضلا عن أنها تجني ثمار سياسة التمدد في المحيط الإقليمي عبر تمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها. وتابعت العرب: يأتي هذا فيما بادرت إيران إلى اتهام الولايات المتحدة والسعودية بالوقوف وراء منفذي الهجوم في مسعى تقليدي لربط أزماتها بنظرية المؤامرة بدل فهم الأسباب التي أفضت إلى تكرار مثل هذه الهجمات التي أخذت بعدا نوعيا في هجوم الأحواز. وقلل متابعون للشأن الإيراني من تبني تنظيم الدولة الإسلامية للهجوم، معتبرين أن البيان المفترض للتنظيم المتشدد يخدم مسعى إيران لوسم منفذي الهجوم بالإرهابيين، بدل البحث عن الأسباب التي تدفع بحركات محلية للجوء إلى العنف للفت النظر إلى مطالبها. ويرى المتابعون أن إيران فشلت في الانفتاح على مطالب الأقليات المختلفة في البلاد والاستجابة لها ولو بالحدّ الأدنى، ودفع أسلوبها العنيف في الرد على تلك المطالب إلى عنف مضاد لجأ إليه الأهوازيون والأكراد في الفترة الأخيرة.

ويعتبر مراقبون أن إيران تجني ثمار هذا التدخل، خاصة وقوفها وراء تكوين ميليشيات طائفية مسلحة، ما شجع الأقليات على بناء مجموعات شبيهة بها للدفاع عن حقوقها وسط أجواء الخوف والرعب التي يخلقها الخطاب الرسمي الذي يبرر تصفية الخصوم بمبررات دينية ويتهمهم بالخيانة والعمالة للخارج بدل فتح قنوات الحوار معهم والاستماع لمطالبهم.

وتحت عنوان: صراع المحاور إذ يدخل مرحلة «الضرب تحت الحزام»، كتب عريب الرنتاوي الدستور الأردنية: تكشف واقعة الهجوم على «منصة العرض العسكري» في إقليم الأحواز، عن جانب آخر من «استراتيجية مناهضة إيران» التي تعتمدها أطراف إقليمية ودولية عدة، يقوم على زعزعة استقرار إيران الأمني، واستهدافها من الداخل، و"نقل المعركة" ضدها إلى عمقها... العقوبات الاقتصادية وسياسة «الخنق» التي تحدثت عنها نيكي هيلي، ومطاردة النفوذ الإقليمي لإيران في سورية والعراق ولبنان واليمن والخليج، ودعم حركات الاحتجاج المطلبية السلمية، وتسليط الأضواء الكاشفة على برنامجيها النووي والصاروخي، يبدو أنها خطوات لم تعد كافية، ويتعين تعزيزها بالسعي للمس بأمن إيران الداخلي.

وأوضح الكاتب: في ذروة حرب المحاور المحتدمة في المنطقة، هدد قادة عرب علناً بأنهم سينقلون المعركة مع إيران إلى الداخل الإيراني، وأنهم لن يسمحوا باستمرار المواجهة مع إيران فوق ساحات وداخل دول ومجتمعات عربية ... يبدو أن هذا التهديد لم يبق في حدوده اللفظية؛ يبدو أن ثمة خطط واستراتيجيات قد وضعت لترجمة هذا التوجه، والأرجح بتنسيق وتعاون مع أجهزة سياسية وأمنية واستخبارية دولية، لا تخفي عدائها الشديد لإيران، مع أنها ما زالت ترفض – رسمياً على الأقل – هذا النمط من عمليات الاستهداف؛ ولقد لوحظ أن كتاباً ومثقفين كبار، مقربون من دوائر صنع القرار في عدد من الدول العربية، لم يخفوا فرحتهم بالعملية. ولفت الرنتاوي إلى أنّ إيران قالت إنها تعرف من يقف وراء الأحوازية التي أعلنت مسؤوليتها عن الحادث، وقادة في الحرس الثوري وجهوا أصابع الاتهام لدولة خليجية وللولايات المتحدة، وتعهدت بالرد على العملية، وبالرد فوراً وعلى نحو حاسم ... لا نعرف ما الذي ستفعله إيران، وإن كانت سترد بالمثل أم لا، وأية أدوات تتوفر عليها طهران لتنفيذ تهديداتها.

وخلص الكاتب إلى أن ساحات حروب الوكالة المندلعة والمفتوحة بين المحاور المتصارعة في المنطقة، لم تعد كافية لتسوية الحسابات بين الأطراف؛ الاستهداف المباشر للأمن الداخلي، قد يكون سمة المرحلة المقبلة في صراع المحاور، وقد نسمع قريباً عن «عمليات متبادلة» يجري تنفيذها على ضفتي الخليج، وقد يحظى الإعلام بأسماء جديدة لمنظمات وجماعات تزعم مسؤوليتها عن عمليات إرهابية في عمق الدول المتنازعة، وقد تتعدد «المسميات» والمظلوميات، بيد أنها لن تنجح بحال في إخفاء حقيقة أن الصراع الإقليمي دخل مرحلة «الضرب تحت الحزام».

 

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
204
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 10 كانون الأول..ماجد الكدواني..كل عام وأنت بخير

هو مولود شديد التقلب و الصراحة والوضوح، تشعر وأنت تتعرف عليه أنه كتلة من المتناقضات , ولن تستطيع معرفته جيداً حتى لو عشت معه طوال…
2018-12-09 -

صفات مولود 11 كانون الأول..فراس ابراهيم ..كل عام وأنت بخير

صريح , صادق , عفوي في كلامه , تعرفه من حركاته الكثيرة في يديه وجسمه وعيناه , متسرع يأكل بسرعة ويتحرك بسرعة ويتصرف بسرعة ويجيب…
2018-12-10 -

حركة الكواكب يوم 11 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-10 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 11 كانون الأول

الحمل تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة وقد تتعرف على أصدقاء يلهبون مشاعرك أو يمنحونك السعادة والإحساس الجميل ويعززون ثقتك بنفسك الثوريحمل لك اليوم القليل من الخلافات سببها الطيش أو العصبية غير المبررة وقد تشعر بضغوط كبيرة جراء فرض الآخرين…
2018-12-10 -

صفات مولود 11 كانون الأول..فراس ابراهيم ..كل عام وأنت بخير

صريح , صادق , عفوي في كلامه , تعرفه من حركاته الكثيرة في يديه وجسمه وعيناه , متسرع يأكل بسرعة ويتحرك بسرعة ويتصرف بسرعة ويجيب عن عشرة أسئلة مع بعض, شجاع , مبادر تجاه الآخرين , مليء بالحماس والحركة وثرثار, يتكلم عن كل ما قرأه وكل ما مر به وكل…
2018-12-10 -
2018-12-11 -

مدرب نسور قاسيون: النجاح في كأس آسيا فرصة ملائمة لإسعاد الجماهير السورية

أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي القاري المتمثل ببطولة آسيا في الإمارات العربية المتحدة والذي يطمح فيه منتخب نسور قاسيون لاعتلاء منصة التتويج أو الوصول… !

2018-12-11 -

تقرير الـsns: موسكو: واشنطن مسؤولة عن ظروف مخيم الركبان الكارثية... والولايات المتحدة تشكل "جيش كردستان سورية"..؟!!

شدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالسيطرة على الحدود مع سورية وتأمينها، ومنع تسلل عصابات التنظيمات الإرهابية والإجرامية… !

2018-12-08 -

الصورة الاولى لسعد المجرد بعد إطلاق سراحه

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أول صورة للفنان سعد المجر بعد خروجه من السجن في باريس. وبحسب موقع "سيدتي" وصلت والدة سعد المجرد، الفنانة نزهة… !

2018-12-11 -

إغلاق الموانئ في اللاذقية وطرطوس أمام الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت وزارة النقل إغلاق الموانئ البحرية في اللاذقية وطرطوس في وجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر. وبينت الوزارة… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-11 -

مبرمج سوري يؤسس موقعاً مجانياً لبرامج وتطبيقات الأجهزة الذكية

نجح الشاب معتز بالله حاكمي في إثبات حضور الشباب السوري في المحافل العالمية في مجالات الإبداع والتكنولوجيا الأوسع انتشارا من خلال عمله كمبرمج ومطور مواقع… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-11 -

الأمم المتحدة: ربع مليون يمني يواجهون مستويات كارثية من الجوع

حذرت الأمم المتحدة من أن نحو ربع مليون يمني يواجهون المستوى الكارثي للأمن الغذائي وهي المرحلة الخامسة والأخيرة لتصنيف الأمن الغذائيالمتكامل الذي تضعه المنظمة الدولية.… !

2018-12-04 -

استقالة جماعية في قناة "قطر اليوم"

قدمت مجموعة من الصحفيين العاملين في "قناة قطر"، من ضمنهم مديرها، علي صالح الخلف، استقالاتهم بسبب ما اعتبروه "تجاوزات وعدم احترام، من قبل أطراف ليست… !

2018-12-09 -

حظوظ الأبراج ليوم 10 كانون الأول

الحمل     أنت اليوم لا تهتم بالتفاصيل ولكن بالنتائج ، ولكن النتائج قد لا ترضيك وحاول أن تكون حريصاً لأن اليوم قد يحمل لك انفعالاً أو غضبا فلا ترد بعفوية    الثور      أنت…

2018-12-10 -

حظوظ الأبراج ليوم 11 كانون الأول

الحمل     تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة وقد تتعرف على أصدقاء يلهبون مشاعرك أو يمنحونك السعادة والإحساس الجميل ويعززون ثقتك بنفسك الثور    يحمل لك اليوم القليل…