تقرير الـsns: «تسوية إدلب» على طاولة «سوتشي»... ومناورات أمريكية في التنف.. ؟!!

سياسة البلد

2018-09-17 -
المصدر : sns

نشرت القيادة المركزية الأمريكية صورا للمناورات العسكرية التي أجرتها قواتها قبل أيام في محيط قاعدة التنف العسكرية التي تديرها واشنطن شرقي حمص على الحدود السورية الأردنية العراقية. وقالت القيادة إن المناورات أجريت في السابع من أيلول، وشاركت فيها قوات مشاة البحرية "المارينز"، التي أجرت عمليات عسكرية لمنع أي تصعيد بين قوات الجيش السوري وقوات المعارضة المدعومة من التحالف الدولي. وأظهرت الصور إطلاق صاروخ مضاد للدبابات من طراز "FGM-148"، بالإضافة إلى عمليات إنزال مظلي لعدد من الجنود الأمريكيين. وأجريت المناورات في ساعات الصباح والليل، حسب الصور التي أظهرت استعمال الكاميرات الحرارية واستخدام أسلحة متنوعة بينها مضادات الدبابات وقواذف الهاون، وفقاً لروسيا اليوم.

وأبرزت صحيفة الأخبار: «تسوية إدلب» على طاولة «سوتشي»... وانتخابات «محلية» وفق المتوقع. وطبقاً للصحيفة، مرّت انتخابات الإدارة المحلية ضمن حدود المتوقع لها، في انتظار إعلان فوز مرشحي قوائم «الوحدة الوطنية» بالتزكية أو بغيرها، فيما تتجه الأنظار إلى اللقاء المرتقب بين الرئيسين الروسي والتركي في سوتشي، وما قد يصل إليه من جديد في ملف إدلب.

وأوضحت الأخبار أنه وبعد انقضاء «قمة طهران» الأخيرة بين رؤساء: إيران وتركيا وروسيا من دون توافقات واضحة من شأنها تحديد مصير منطقة «خفض التصعيد» الأخيرة في إدلب ومحيطها، بدا أن التفاوض الذي يقوده الأتراك بهدف الوصول إلى «حلول سلمية» تستبعد العمليات العسكرية، يلقى دعماً واسعاً من الولايات المتحدة والكبار الأوروبيين. فقد أمّن هؤلاء تغطية واسعة للتوجه التركي عبر ضغط سياسي في مجلس الأمن وتحذيرات متتالية من «ردّ عسكري فعال وسريع» ضد دمشق في حال استخدام «أسلحة كيميائية». كذلك، حضر ملف إدلب بقوة في المشاورات التي استضافتها جنيف بدعوة من الأمم المتحدة، على حساب الملف الرئيسي على جدول تلك الاجتماعات وهو تشكيل «اللجنة الدستورية».

وبينما عملت تركيا على حشد الشارع في إدلب ومحيطها لاستخدامه في مفاوضاتها، لم تتوقف عن تعزيز قطعاتها العسكرية على الحدود مع المحافظة، ونقاط المراقبة داخل منطقة «خفض التصعيد». كما دعمت قواتها وسهّلت تسليح عدد كبير من الفصائل المسلحة خلال الأسبوعين الماضيين، إلى جانب تأمين غطاء لها لتعزيز خطوطها الدفاعية قبالة قوات الجيش السوري وحلفائه. وهو ما يشير إلى أن أنقرة تحضّر لكل الخيارات المحتملة، بما يتضمن فتح معارك استنزاف طويلة على جبهات حساسة، كما في ريف اللاذقية، أو ريف حلب الغربي.

مع ذلك، من المؤكد أن اللقاء المرتقب اليوم بين الرئيسين بوتين وإردوغان، في سوتشي، سيكون محطة مهمة في مسار «تسوية إدلب». وهو لقاء سوّقه الأتراك مكملاً لما تم نقاشه في «قمة طهران» بشأن إفساح المجال أمام طرح «عزل المعتدلين عن الإرهابيين» وتجريد التنظيمات الإرهابية من سلاحها.

وتابعت الأخبار: في الوقت نفسه، يحضر الملف السوري، بشقّيه الساخنين، إدلب و«اللجنة الدستورية»، في إحاطة للمبعوث دي ميستورا، أمام مجلس الأمن الدولي غداً، تتضمن فحوى المشاورات التي انتهت أخيراً في جنيف. ولا تنفصل التطورات الخاصة بإدلب ومحيطها، ولا سيما الموقف الغربي الداعم لأنقرة، عن باقي تفاصيل المشهد السوري. فالموقف الأميركي الذي يبدو ــــ حتى الآن ــــ أنه يتجه إلى استثمار حضور القوات الأميركية داخل سورية في مسارات التفاوض، ولّد انعكاسات عدة على الأرض. إذ أتت التدريبات غير المسبوقة من حيث الحجم والنوع في منطقة التنف، بالتوازي مع تعزيز الحضور العسكري شرق نهر الفرات، ومع التوتر الذي غذّته واشنطن بين «مجلس سوريا الديموقراطية» والحكومة السورية. وهي جاءت أيضاً فيما تواصل إسرائيل اعتداءاتها على مواقع حكومية سورية تحت حجج «مكافحة النفوذ الإيراني»، وكان آخرها أول من أمس ضد مواقع في محيط مطار دمشق الدولي.

ولفتت الأخبار إلى أنّ التصعيد الأميركي في الملف السوري انعكس على انتخابات الإدارة المحلية التي جرت أمس في البلاد، وسط مقاطعة قوى «الإدارة الذاتية» واعتقالها سابقاً عدداً كبيراً من المرشحين وإجبار بعضهم على سحب ترشيحه، وذلك بعد انتكاسات في مسار المحادثات التي جرت مع دمشق وعُرض خلالها مشاركة «الإدارة الذاتية» في الانتخابات. ففي الحسكة، فاز المرشحون لعضوية المجالس المحلية بالتزكية، وهو ما لم يستدعِ العمل في أي مراكز انتخابية، فيما فُتح صندوقا اقتراع يخصان بلدتي تل شعير والراية الغربية في مركز الحبوب ونقابة المعلمين في مدينة القامشلي، داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة الحكومية. أما في باقي المحافظات التي تسيطر عليها الحكومة، فجرت الانتخابات من دون أي توقعات بحدوث خروق لقوائم «الوحدة الوطنية»، وسط اعتراضات مرشحين مستقلين في بعض المراكز على إغلاقها وإعلان فوز مرشحي قوائم «الوحدة الوطنية» من دون إجراء عملية الانتخاب.

وعنونت الحياة: قمة سوتشي تحدد ملامح تسوية لإدلب. وذكرت أنه عشية قمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان يستضيفها منتجع سوتشي الروسي، ويُتوقع على نطاق واسع أن تُحدد ملامح الحل في ملف محافظة إدلب، أعادت إسرائيل التذكير بـ «خطوطها الحمر» في سورية بغارات استهدفت مطار دمشق الدولي ودمرت طائرة وشحنة أسلحة قادمة من إيران. وأوضحت الحياة أنّ أنقرة استبقت قمة سوتشي بتصعيد لهجتها، وربطت «أي هجوم يستهدف إدلب السورية بالهجوم عليها». وأفاد الكرملين في بيان بأن بوتين وأردوغان سيناقشان خلال القمة «المسائل الراهنة من التعاون الثنائي، ومشاكل التسوية السورية»، فيما أوضح بيان للمركز الإعلامي للرئاسة التركية أن «اجتماعاً بين وفدي البلدين، بمشاركة وزراء ومسؤولين معنيين من الجانبين» سيُعقد على هامش القمة. وأضاف أن الطرفين «سيتبادلان وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية، على رأسها الملف السوري، إلى جانب قضايا متعلقة بمجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والعلاقات الثنائية». ووصف مستشار الرئيس التركي للعلاقات الخارجية ياسين أقطاي، أي هجوم عسكري على إدلب بأنه بـ «مثابة هجوم على تركيا». وقال إن بلاده ستعتبر أي هجوم على إدلب هجوماً على تركيا نفسها، مؤكداً: «لن نقف كالمتفرج لتكرار مجزرة حلب في إدلب». ووجه اتهامات إلى روسيا بـ «محاولة تصفية المعارضة السورية في إدلب تحت ذريعة مكافحة الإرهاب»، كما وصف ما يجري في سورية بـ «التطهير العرقي والعنصري». وواصلت أمس أنقرة تعزيز قواتها على الحدود مع سورية، ووصلت إلى محافظة كيليس الحدودية تعزيزات ضمت آليات عسكرية ومدافع ذاتية الحركة ودبابات.

وتحت عنوان: حل ثلاثي لـ «عقدة النصرة»، أفادت الحياة أنّ من المنتظر أن يُشكل حل عقدة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) في إدلب شمال سورية، أهم ملفات القمة الروسية - التركية اليوم في سوتشي. وفي حين يشير خبراء ومتابعون إلى صعوبة المهمة التركية لعلاج هذا الموضوع «الشائك والمعقد»، تؤكد أوساط مطلعة في المعارضة السورية أن «المهمة يجب أن تتضمن مزيجاً من خيارات سياسية وعسكرية تتطلب تعاوناً يتجاوز روسيا وتركيا إلى التعاون مع استخبارات إقليمية وعالمية»، ومنح «ضمانات للأعضاء السوريين في الهيئة في حال انشقوا عن التنظيم المتطرف».

وفي الاحتمالات المطروحة لحل الوجود العسكري لعناصر «هيئة تحرير الشام»، قال مصدر عسكري في المعارضة مُطلع على «الصفقات» السابقة مع تنظيم «داعش» و«النصرة»، إن «الحلول تتراوح بين التدوير الداخلي، والتدوير الخارجي، والتصفية بالوسائل العسكرية». وأوضح أن «معظم قادة الصف الأول والثاني من هيئة تحرير الشام يمكن أن يغادر وينتقل إلى أماكن صراع أخرى مشتعلة أو ساكنة في الإقليم أو خارجه»، مشدداً على أن هذا الاحتمال عادة ما يُبحث في إطار استخباري بين الدول، و «يتضمن اتفاقات واضحة لأن تركيا تتحسب لانتقال هؤلاء إلى أراضيها، وشددت مراقبة الحدود، ولن تسمح بتمركز عناصر منظمة مصنفة إرهابية فوق أراضيها، خصوصاً أنهم اكتسبوا خبرات قتالية». وذكر أن «العقدة الأساسية تكمن في توافق الاستخبارات الإقليمية والعالمية على مصير نحو ثلاثة آلاف مقاتل أجنبي ما زالوا على قيد الحياة ويقاتلون في صفوفها».

وأبرزت الشرق الأوسط: هدوء في إدلب عشية قمة بوتين ـ إردوغان. وأوردت أنه لم يسجل أمس أي تقدم ميداني لقوات النظام السوري التي أتمت استعداداتها منذ الشهر الماضي لبدء معركة عسكرية محتملة في شمال البلاد. وجاء هذا الهدوء في إدلب والمناطق المجاورة لها عشية عقد قمة مرتقبة اليوم بين الرئيسين بوتين وأردوغان في سوتشي لبحث الوضع السوري. ورغم أن النظام استأنف خروقاته للهدنة التركية - الروسية التي مضى شهر على التوصل إليها، فقد ذكر «المرصد» المعارض أن الخروقات تمت بشكل متصاعد، وشملت غالبية المحافظات التي تعهد الضامنون بضبطها، من خلال استهداف قوات النظام لمناطق في جبل الأكراد وتلال كبانة بريف اللاذقية، أعقبها قصف لمناطق قرب خطوط التماس في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وفيما تستعد قوات المعارضة لمعركة محتملة مع قوات النظام في الشمال في حال سجلت أي محاولة للتقدم إلى إدلب، أكدت وحدات حماية الشعب الكردية، أنها لن تشارك في المعركة التي تستعد قوات النظام لإطلاقها.  في شأن آخر، أدلى السوريون في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، أمس، بأصواتهم في أول انتخابات لمجالس الإدارة المحلية منذ بدء الاحتجاجات عام 2011. ولم تسجل إشكالات في تلك الانتخابات وسط مشاركة وصفت بـ«الضعيفة». وفتح أكثر من 6550 مركز اقتراع أبوابه في مختلف أنحاء المناطق التي يسيطر عليها النظام.

وعنونت العرب الإماراتية: إدلب تضع علاقة تركيا مع روسيا على المحك. ونقلت عن مصادر سياسية عربية إعرابها عن اقتناعها بأن أردوغان سيضع مستقبل العلاقات التركية-الروسية على المحك في لقائه مع الرئيس بوتين، الاثنين، في قمة ثنائية استبعدت إيران منها. وأوضحت أن أردوغان سيسعى إلى جعل بوتين يستوعب أنّ معركة إدلب ليست نزهة من جهة وأنّ تركيا لا تستطيع من جهة أخرى تحمّل النتائج التي ستترتب على سقوط المدينة والمنطقة في يد قوات موالية للنظام السوري، من بينها ميليشيات مذهبية تابعة لإيران. وكشفت هذه المصادر أن الهدف من قمة سوتشي بين الرئيسين التركي والروسي إفهام بوتين أن انحياز روسيا للموقف الإيراني من إدلب ستكون له انعكاساته على الوضع الداخلي التركي. ولخصت الموقف التركي بقول أردوغان لعدد من زواره إن تركيا لا تستطيع تحمّل نتائج معركة كبيرة في إدلب تنتهي بتهجير مئات الآلاف منها ومن المناطق المحيطة بالمدينة وذيول هذه المعركة.

وقال مصدر موال للرئيس بشار الأسد في سورية إن هناك فترة انتظار وتحريك للقوات في الوقت الراهن لكن العملية لم تلغ. وقال مصدر ثان وهو مسؤول في تحالف إقليمي يدعم الأسد إن هناك مشاحنات سياسية في ما يتعلق بإدلب تصاحبها ضربات جوية على متشددين من هيئة تحرير الشام.

وكتب يونس السيد في الخليج الإماراتية: ما أشبه اليوم بالبارحة، وإن اختلفت التفاصيل، فاحتشاد الجيوش من كل حدب وصوب في سورية، وعلى وجه الخصوص، في إدلب ومحيطها، يذكّرنا بمقدمات معركة حلب الكبرى، ويشي بأن معركة كبرى أخرى قادمة لا محالة، وإن تأجلت لبعض الوقت، على الرغم من التحذيرات الدولية من حدوث «كارثة القرن»؛ دوافع اندلاع هذه الحرب موجودة لدى كل الأطراف... وتدرك تركيا أن خسارة هذه المعركة سيعيد النظام إلى حدودها مع الشمال السوري، ويؤدي إلى فقدان نفوذها وضرب مصداقيتها تجاه حلفائها والمراهنين عليها، وسيدفعها إلى مراجعة حساباتها مع النظام من العمل على إسقاطه إلى إمكانية التعاون معه مستقبلاً، وبالتالي فهي تعمل على خطين لتحقيق أهدافها، أولاً الدفع بالمزيد من قواتها إلى الميدان، وتكثيف عمليات شحن السلاح والذخائر إلى الفصائل بهدف إطالة أمد المعركة، إن وقعت، وكذلك المساومة في موضوع الأكراد، وثانياً السعي للتوصل إلى تسوية تفضي إلى فصل الإرهابيين عن «المعتدلين»، وهي مهمة شبه مستحيلة، نظراً لوجود آلاف المقاتلين الأجانب وعدم وجود دولة تستقبلهم، والواقع أن تركيا تريد الخروج باتفاق تسوية، يحفظ لها ماء الوجه في النهاية. وأردف الكاتب: تبقى الحشود الأمريكية والروسية، وكلاهما قام بمناورات وإرسال تعزيزات إلى سورية، لإثبات جديته في التعامل مع الأزمة الناشبة، فواشنطن وحلفاؤها يستعدّون لتوجيه ضربة انتقامية للنظام السوري، سواء كانت سيناريوهات «الكيماوي» صحيحة أم لا، والهدف أيضاً هو حفظ ماء الوجه، فيما قد يقبل الروس عملاً شكلياً، كما في كل مرة، تلافياً لمواجهة أمريكية - روسية، تخرج الجميع من السياق المألوف.

وفي الوطن العمانية، اعتبر محمد بن سعيد الفطيسي أنّ المتتبع لحال الوضع السياسي والعسكري في ادلب يلحظ صعوبة تحقيق تقارب او توازن بين مصالح تلك الدول دون تنازلات وخسائر جيوسياسية كبيرة بعد كل هذه السنوات من الصراع والتدخل في الارض العربية السورية, وهذا الامر بحد ذاته يشكل عقبة في وجه الاستقرار والامن في منطقة الشرق الاوسط, فللولايات المتحدة الاميركية على سبيل المثال مصلحة قوية في عدم تمكين الروس من هذه المنطقة من العالم, وهو ذات المنطق بالنسبة لروسيا التي دعمت النظام السوري طيلة سنوات الصراع, ومن الاستحالة على روسيا ترك المنطقة دون حصولها على نصيب الاسد من المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية. إذ تعد سوريا اليوم بالنسبة للروس اخر مناطق النفوذ الحقيقي لها في الشرق الاوسط... كذلك الوضع بالنسبة لإيران التي دعمت الحكومة السورية منذ البداية, ولا شك في صعوبة خروجها من دائرة الصراع دون مكاسب, وتركيا التي تشرعن وجودها وتدخلها في الارض السورية تحت صفة حماية امنها القومي, وبكل تأكيد هناك اطراف عربية وأوروبية تعمل على نيل ما يمكن الحصول عليه من مكاسب من هذا الصراع. يضاف الى ذلك اولئك اللاعبين الثانويين العابرين للحدود الوطنية من تجار السلاح ووكالات الاستخبارات العالمية وغير ذلك: هكذا تم تحويل محافظة ادلب الى اكثر مناطق العالم فوضى وصراعا على تقاسم المصالح والنفوذ بين القوى الدولية والاقليمية الشرق اوسطية القائمة في القرن 21.

واعتبر عبد الباري عطوان في رأي اليوم، أنّ الغارة الصاروخية التي استهدفت مطار دمشق “ضربة استفزازية يائسة”، هدفها دعائي بالدرجة الأولى، تعكس حالة من الارتباك الإسرائيلي بعد الفشل الذريع في منع الجيش السوري من استعادة مدينة درعا بدعم روسي واعادتها الى سيادة الدولة، والقضاء على الجماعات المسلحة التي كانت تسيطر عليها، واعترفت القيادة الإسرائيلية بأنها دربت وسلحت 12 منها، وإخراج القوات العسكرية الإيرانية وأذرعها العسكرية من سورية. وأضاف أنّ الامر المؤكد، حسب آراء معظم الخبراء العسكريين أن هذه الغارة الصاروخية سيكون تأثيرها محدودا على سورية وايران معا، المنشغلين حاليا في التركيز على معركة ادلب، ولكن هذا لا يعني ان هذا العدوان السافر وكل الغارات الأخرى على سورية ستظل بلا رد في قادم الايام، الله جل وعلا “يمهل ولا يهمل”.. والأيام بيننا.

ورأت افتتاحية الوطن العمانية: عربدة مكشوفة الأهداف، أنّ العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي يأتي امتدادًا للعربدة الإرهابية الإسرائيلية المتواصلة على سورية، ومحاولة يفك بها العدو الإسرائيلي عن خناقه نتيجة شعوره بالحقد والقلق في الوقت ذاته، مما يجري في سورية من تطورات ميدانية وسياسية تؤكد حالة التعافي، والقدرة الهائلة على تكريس إنجازاتها الميدانية لصالح سيادتها واستقرارها، وتأمين مظاهر الأمن والعيش الكريم لشعبها، وهو ما لا تشتهيه سفن الإرهاب التكفيري التي يقودها معشر المتآمرين وعلى رأسهم كيان الاحتلال الإسرائيلي؛ العربدة الإسرائيلية بالعدوان على مطار دمشق الدولي مساء أمس الأول، تعبير عن الحقد الذي يتملك العدو الإسرائيلي تجاه سورية، وعدم رغبته في رؤيتها وهي تقيل عثارها، وتزيح ركام التآمر، وتكسر أنوف المتآمرين، وتقطع رؤوس المعتدين عليها. فالمشهدان النابضان بالحياة وبالإرادة والتصميم في معرض دمشق الدولي، والانتخابات المحلية، ارتدا على العدو الإسرائيلي وجعًا وبؤسًا، فتوهم أنه بعدوانه قادر على إيقاف حركة الحياة، وقتل الإرادة والعزيمة والتفاؤل لدى الشعب السوري بإرهابهم بصواريخه، وأنه بذلك سيتمكن من رفع المعنويات المنهارة للتنظيمات الإرهابية، ويعرقل تقدم الجيش العربي السوري ميدانيًّا، وعن خطته لتطهير إدلب من الإرهاب، ونسي العدو الإسرائيلي أن الحضور الكبير في الحدثين والحرص على المشاركة فيهما، أراد السوريون من خلالهما ـ وكما أكدوا ـ الرد عليه وعلى من معه بأنهما بمثابة إعلان حفل الانتصار اليومي لإرادتهم الذي يقود بوصلته الجيش العربي السوري.

 

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
192
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 9 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-08 -

الإعلان في البصرة عن تسمم عشرات الآلاف من السكان

أعلنت الحكومة المحلية في محافظة البصرة العراقية اليوم الأحد، عن إصابة 140 ألف شخص بالتسمم بسبب المياه الملوثة، وأكدت توصلها للأسباب الحقيقية لهذا التلوث. وقال…
2018-12-09 -

حركة الكواكب يوم 10 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات…
2018-12-09 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 10 كانون الأول

الحمل أنت اليوم لا تهتم بالتفاصيل ولكن بالنتائج ، ولكن النتائج قد لا ترضيك وحاول أن تكون حريصاً لأن اليوم قد يحمل لك انفعالاً أو غضبا فلا ترد بعفوية الثور أنت ترضي جميع الأطراف وتسعد لاستجابتهم والأمل يرافقك لتزداد شعبيتك ولتغير وضعك إلى الأفضل وتحسن مهني…
2018-12-09 -

حركة الكواكب يوم 10 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيتقدم في العقرب مما يحذر برج الثور عائليا و الأسد عملياو الدلوعملياو ماليا المريخكوكب الطاقة والحماس ولكنه يميل للنزاعات…
2018-12-09 -
2018-12-08 -

طريف قوطرش : أدعو دانيال ذو الكفل لمناظرة فنية عبر ميلودي إف إم .. وهذه أسباب فشل اتحاد كرة السلة

أكد رئيس مجلس أمناء الأولمبياد الخاص الكابتن طريف قوطرش لميلودي إف إم أن "كرة السلة في سورية غير مرضية واتحاد كرة السلة الحالي هو الأفشل… !

2018-12-10 -

تقرير الـsns: لافروف: منظمة معاهدة الأمن الجماعي بصدد تنفيذ مهمة إنسانية في سورية..؟!

قال سيرغي لافروف، إن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، اتخذت خطوات أولى لتنفيذ مهمة إنسانية في سورية. وتحدث لافروف خلال مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء كازاخستان،… !

2018-12-08 -

الصورة الاولى لسعد المجرد بعد إطلاق سراحه

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أول صورة للفنان سعد المجر بعد خروجه من السجن في باريس. وبحسب موقع "سيدتي" وصلت والدة سعد المجرد، الفنانة نزهة… !

2018-12-10 -

ديما المحمد أول سائقة في السورية للتجارة بطرطوس

بدأت ديما المحمد من محافظة طرطوس عملها كسائق في فرع المؤسسة السورية للتجارة بعد أن خضعت للاختبار الذي أعلنت عنه المؤسسة سابقاً ومنحت خلاله فرصة… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-08 -

الصين تطلق رحلة غير مسبوقة إلى الجانب المظلم من القمر

أطلقت الصين في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت المسبار القمري "تشانغ آه-4"، حيث من المتوقع أن يقوم بأول هبوط سلس على الجزء المظلم من… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-10 -

موسكو: الوضع المزري في مخيم الركبان نتيجة استخفاف واشنطن بالقانون الدولي الإنساني

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن وصول الوضع في مخيم الركبان إلى طريق مسدود. وقالت الخارجية الروسية في بيان اليوم: “إن… !

2018-12-04 -

استقالة جماعية في قناة "قطر اليوم"

قدمت مجموعة من الصحفيين العاملين في "قناة قطر"، من ضمنهم مديرها، علي صالح الخلف، استقالاتهم بسبب ما اعتبروه "تجاوزات وعدم احترام، من قبل أطراف ليست… !

2018-12-08 -

حظوظ الأبراج ليوم 8 كانون الأول

الحمل     يحمل اليوم لك حيرة وأحداث سريعة تجعلك عصبيا لذلك أنصحك بعدم تهويل الأحداث فالعطاء ميزة جميلة فيك لأنك تهب الآخرين دون حدود لكنك تضيعها بالعتب الثور     تخلصت من اليوم الماضي الذي ترك قليلاً…

2018-12-09 -

حظوظ الأبراج ليوم 10 كانون الأول

الحمل     أنت اليوم لا تهتم بالتفاصيل ولكن بالنتائج ، ولكن النتائج قد لا ترضيك وحاول أن تكون حريصاً لأن اليوم قد يحمل لك انفعالاً أو غضبا فلا ترد بعفوية    الثور      أنت…