تقرير الـsns: قمة طهران: فصل المعارضة عن الإرهاب في إدلب أمر حاسم.. هل أزفت ساعة الصفر في إدلب.. وهل سترد أمريكا.. وتركيا "الرمادية" تحمي الإرهابيين ليحن...؟!!

سياسة البلد

2018-09-08 -
المصدر : sns

أعلن البيان الختامي لقمة طهران حول سورية أن فصل المعارضة عن الإرهاب سيكون حاسما لتجنيب سقوط ضحايا بين المدنيين في إدلب مؤكدا عزم الدول الضامنة على تصفية الإرهاب نهائيا. وجاء في البيان أمس، أن الرؤساء، بوتين وأردوغان  وروحاني، "أكدوا عزمهم على مواصلة التعاون للقضاء النهائي على تنظيمي داعش وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات والتشكيلات والشخصيات ذات الصلة بالقاعدة أو داعش ومصنفة كتنظيمات إرهابية من قبل مجلس الأمن الدولي". وأشار الزعماء الثلاثة إلى أن "فصل التنظيمات الإرهابية المذكورة أعلاه عن فصائل المعارضة المسلحة التي انضمت أو ستنضم إلى نظام وقف الأعمال القتالية، ستكون له أهمية حاسمة، وذلك لتجنيب وقوع ضحايا بين السكان المدنيين".

وجددت روسيا وتركيا وإيران إجماعها على أن المفاوضات في إطار العملية السياسية هي الحل الوحيد ولا بديل عنه لإنهاء الأزمة السورية. وأكد بوتين وأردوغان وروحاني "تصميمهم على مواصلة التعاون النشط لدفع العملية السياسية إلى الأمام بما يتوافق مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254". وعبر رؤساء الدول الضامنة عن رفضهم "أي محاولات خلق وقائع جديدة على الأرض تحت ذريعة محاربة الإرهاب وخطط التقسيم الهادفة إلى تقويض سيادة سورية ووحدتها والأمن القومي لدول الجوار". ودعا البيان المجتمع الدولي، خاصة  الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية، إلى زيادة حجم مساعداتها الإنسانية إلى سورية والمساهمة في عملية إزالة الألغام وإعادة إعمار البنية التحتية والحفاظ على التراث التاريخي للبلاد.

ووفقاً لروسيا اليوم، أكد الرئيس بوتين، أن الحكومة السورية لها الحق في السيطرة على كل أراضي البلاد بينها إدلب، فيما دعا أردوغان، لهدنة في المحافظة. وأشار بوتين، في كلمة ألقاها خلال القمة، إلى أنه تم تحرير حوالي 95 بالمئة من أراضي سورية من قبضة المسلحين، وأضاف: "المجموعات المتبقية للمتطرفين متمركزة في الوقت الراهن في منطقة خفض التصعيد بإدلب، ويقوم الإرهابيون بمحاولات تعطيل نظام وقف إطلاق النار، وينفذون ويعدون أنواعا مختلفة من الاستفزازات منها استخدام الأسلحة الكيميائية". وأكد بوتين أن السلطات السورية لديها الحق في بسط سيطرتها على المحافظة وباقي مناطق البلاد الباقية في قبضة المسلحين. واعتبر أن تنفيذ هذه المهمة يجب أن يجري باستخدام الآليات التي أتاحت "حل مثل هذه المشاكل في الماضي القريب". وأعلن بوتين، رفضه للمساعي الرامية لاستخدام مسألة حماية المدنيين في سورية كأسلوب لإنقاذ الإرهابيين هناك. وقال: "نعتبر أنه من غير المقبول التستر بذريعة حماية المدنيين لإنقاذ الإرهابيين، وتكبيد خسائر للقوات الحكومية السورية".

من جانبه، دعا أردوغان، خلال المحادثات الثلاثية، إلى إعلان هدنة في محافظة إدلب. وقال أردوغان: "إنني على يقين بأن إعلان هدنة سيمثل (حال القيام بذلك) النتيجة الأهم لهذه القمة". وشدد على أن إدلب تمثل مسألة هامة بالنسبة لأمن تركيا، أنه يمكن إبعاد الإرهابيين الذين ينتهكون نظام وقف إطلاق النار من إدلب، معتبرا أن إدارة المحافظة من المكن أن تجري عبر المعارضة المعتدلة. وأكد أردوغان أن "تركيا ستبقي وجودها" في الأراضي السورية "حتى ضمان الوحدة السياسية والجغرافية والاجتماعية لسورية".

وفي سلسلة تغريدات نشرها ليلة الجمعة، باللغات التركية والعربية والإنجليزية والفارسية، تعهد أردوغان، بأن بلاده لن تكون جهة متفرجة حال قتل آلاف المدنيين الأبرياء في سورية، ولن تكون "شريكة في مثل هذه اللعبة.... صرحنا في قمة طهران اليوم وبكل وضوح بأن الأساليب التي تتجاهل سلامة أرواح المدنيين السوريين لن تكون لها أي فائدة سوى خدمة مصالح الإرهابيين". وشدد أردوغان على "ضرورة عدم فرض الأمر الواقع في الساحة تحت ستار مكافحة الإرهاب ومعارضة الأجندات الانفصالية، التي تهدف إلى إضعاف وحدة الأراضي السورية والأمن القومي للدول المجاورة".

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الوجود الأمريكي غير الشرعي في سورية أدى إلى تدهور الوضع في البلاد، مشيرا إلى ضرورة وضع حد له في المستقبل القريب. وأكد أيضا استعداد بلاده لتقديم مساعدة في عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم وإعادة إعمار البنية التحتية في سورية، مضيفا أن "المجتمع الدولي يجب أن يدرج عودة اللاجئين وإعادة إعمار سورية إلى جدول أعماله، وبلاده جاهزة لتقديم أكبر مساعدة ممكنة في هذا المجال". وذكر روحاني أن بلاده ستبقي على وجودها في سورية وأن ذلك بطلب من دمشق، لمكافحة الإرهاب في هذا البلد. وأضاف: "وجودنا هناك في السابق وفي المستقبل ليس لفرض إرادتنا على أي أحد"​. هذا وشدد على أن بلاده وتركيا وروسيا، تمكنت من وقف الإرهاب في سورية.

وصرحت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أمام مجلس الأمن الدولي بأن واشنطن تعتبر أي حملة عسكرية في منطقة إدلب تصعيدا للأزمة الدائرة، مشددة على وجوب وقف "الهجوم". وقال هايلي أمس: "نحن نعتبر أن أي هجوم على إدلب يشكل تصعيدا خطيرا للنزاع الدائر في سورية"، وحذرت من "تبعات وخيمة" للعملية. وشددت أنه: "على نظام الأسد وقف عمليته في إدلب، وعلى روسيا وإيران اللتين لديهما نفوذ على النظام أن تمنعا هذه الكارثة". وطالبت روسيا بعدم دعم حملة إدلب. وأكدت هايلي أن واشنطن تشعر ببالغ القلق إزاء وجود الإرهابيين في إدلب، مشيرة إلى أن "هناك سبلا عدة لاستهدافهم بفعالية دون وقوع كارثة إنسانية".

وأكد ممثل الولايات المتحدة الخاص لشؤون سـورية، جيم جيفري، أن واشنطن لم تعد تخطط لسحب قواتها من سورية قبل نهاية العام الجاري، بل أنها "لن تستعجل" في اتخاذ هذه الخطوة. وذكر جيفري، وهو دبلوماسي مخضرم عُيّن بمنصبه في الشهر الماضي، أن القوات الأمريكية ستبقى في سورية بغية ضمان إلحاق الهزيمة الكاملة بتنظيم "داعش" الإرهابي وانسحاب المقاتلين الإيرانيين من البلاد، معربا عن قناعته بدعم الرئيس ترامب لسياسة أنشط في سورية. وأكد الدبلوماسي أن نحو 2.2 ألف عسكري أمريكي يتواجدون حاليا في سورية، ويشارك معظمهم في العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" شرق البلاد، وفقاً لروسيا اليوم.

ورفض جيفري الحديث عن أي مهمة عسكرية أمريكية جديدة في سورية، وتطرق في الوقت نفسه إلى عزم واشنطن تقديم "مبادرة دبلوماسية كبيرة" في الأمم المتحدة وفي منصات أخرى تقضي بـ"استخدام جميع الأدوات الاقتصادية". واعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" أن ذلك يعني فرض مزيد من العقوبات على روسيا وإيران ورفض الاستثمار في إعادة إعمار المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.

وعنونت صحيفة الأخبار: قمة طهران: فرصة أخيرة لـ«المصالحات» قبل معركة إدلب. وأفادت أنه وسط إصرار روسي ــ إيراني مشترك على «مكافحة الإرهاب» في إدلب، كسبت أنقرة فرصة إضافية للعمل على «نزع سلاح» التنظيمات الإرهابية، فيما فشل رهانها على إقرار وقف مسبق لإطلاق النار. وأوضحت أنّ القمة الثلاثية الروسية ـــ الإيرانية ـــ التركية، أمس، في طهران، لم تفضِ إلى صيغة شاملة واضحة من شأنها وضع ملف إدلب على سكة الحل، على رغم مدة التحضير الطويلة، التي تخللتها مشاورات موسعة بين مسؤولي الدول الضامنة. وظلّت التفاهمات المعلنة، الواردة في نص البيان الختامي، ضمن حدود سابقاتها في اجتماعات «أستانا» العشر المتلاحقة، وإن كان يبرز بينها بند «فصل التنظيمات الإرهابية عن جماعات المعارضة التي دخلت ـــ أو تنوي الدخول ـــ ضمن نظام وقف الأعمال القتالية»، لكونه قد يشكل نقطة التوافق الأهم، حتى مع أطراف من خارج صيغة أستانا. اللافت في قمة الأمس أنها عقدت أمام الكاميرات، بكاملها، على غير العادة في هذا النوع من الاجتماعات. وتسبب هذا الترتيب (قالت وكالة «الأناضول» إن الجانبين الروسي والتركي لم يكونا على علم بأن التلفزيون الإيراني تابع نقل مجريات القمة مباشرة على الهواء)، الذي صنّفه البعض مقصوداً، في إظهار عدد من نقاط التباين بين قادة روسيا وإيران وتركيا، في شأن إدلب ومن خلفها كامل الملف السوري.

وأضافت الصحيفة أنّ الزعماء الثلاثة التزموا في خطاباتهم، دعم المصالح الأكثر أولوية ضمن مقاربتهم لمستقبل إدلب وسورية؛ فبينما أصر الرئيس بوتين على ضرورة المضي قدماً في الحرب على التنظيمات الإرهابية في منطقة إدلب والتركيز بعدها على المسار السياسي، حاول أردوغان، التركيز على طرحه إعلان وقف لإطلاق النار، فيما نحا روحاني، إلى التأكيد على حق الدولة السورية في استعادة كامل أراضيها، وضرورة انسحاب القوات الأجنبية الموجودة بشكل غير شرعي، محدداً القوات الأميركية بشكل خاص. المختلف في هذه القمة كان الرفض العلنيّ لمقترح تركي حمله أردوغان، عنوانه العريض «إعلان وقف إطلاق للنار» في إدلب.

ورغم إحباط التوجه التركي الذي كان ليحيّد ـــ إن نجح ــــ العمليات العسكرية، فقد التزم الجانبان الروسي والإيراني بإتاحة الفرصة أمام خيار «المصالحات» وإلقاء السلاح، في سياق المجهود الذي تقوده أنقرة مع «تحرير الشام» لإقناع قادتها بضرورة التفكّك والانصهار ضمن نسيج «الجيش الوطني» لاحقاً. القبول بهذا التوجه، حضر بوضوح في كلام بوتين، الذي قال: «نأمل أن تُسمع دعوتنا إلى وقف القتال في إدلب... وتتوقف مقاومة ممثلي الجماعات الإرهابية هناك، ويلقوا أسلحتهم». وهو ما قد يفتح المجال أمام مزيد من المفاوضات التركية مع ممثلي «تحرير الشام»، خلال الفترة المقبلة، ولكنه في المقابل يترك الباب مفتوحاً أمام استهداف مواقع «التنظيمات الإرهابية»، وهو ما أكدته الغارات الجوية على مواقع في إدلب، والتي استمرت في موازاة المحادثات، وبعدها. وبرز ما نقلته وسائل إعلام تركية عدة، عن اجتماع عقدته «هيئة تحرير الشام» مع عدد من الفصائل المسلحة في وقت متأخر من ليل أمس، لاتخاذ قرار نهائي في شأن المبادرة التركية التي تتضمن تسليم السلاح والانخراط في جهود تشكيل «الجيش الوطني».

ولفتت الأخبار إلى أنّ التوافق حول أولوية «المصالحات» وضرورة فصل جماعات المعارضة عن «التنظيمات الإرهابية»، هو خطوة أولى في مسار معقد، قد تختلف نظرة البلدان الضامنة حول آلية تطبيقه، لاسيما وأن الصيغة التركية لهذا الفصل لقيت رفضاً أولياً من إيران وروسيا.

واللافت أن طروحات أنقرة جاءت بالتوازي مع دعوة أممية لتوفير حلول مشابهة للوضع في إدلب. ففي جلسة مجلس الأمن المخصصة لنقاش تطورات الوضع في إدلب، والتي عُقدت بطلب واشنطن وحلفائها أمس، اعتبر المبعوث دي ميستورا أن أي تحرك في إدلب يجب أن يراعي تجنب سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، عبر فصلهم عن المسلحين كمرحلة أولى، ليتم بعدها «فصل المعارضين عن الإرهابيين». ولفت دي ميستورا إلى أنه يمكن استغلال النفوذ التركي الكبير على عدد كبير من الفصائل في إدلب، لتطبيق مثل هذا التصور... وفيما ركزت كلمات مندوبي الدول الغربية على التحذير من خطورة أي هجوم عسكري واسع في إدلب على المدنيين هناك، أكد مندوب سورية بشار الجعفري، أن التفاهمات في شأن «مناطق خفض التصعيد» أصبحت غير فعالة، لكونها بالأصل مؤقتة ومدتها ستة أشهر قابلة للتمديد «في حال التزمت المجموعات المسلحة بوقف العمليات القتالية وفصلت نفسها عن الإرهابيين، وهو ما لم يحصل في إدلب».

وأبرزت العرب الإماراتية: قمة طهران تفشل في جسر الهوة بين تركيا وروسيا حول إدلب. وطبقاً للصحيفة، لم تحقق القمة التي عقدت في طهران خرقا لتسوية معضلة إدلب، ويرى مراقبون أنه من الصعب التكهن بخطوات روسيا في الأيام المقبلة وما إذا كانت ستساير تركيا في إمهالها المزيد من الوقت للتعامل مع المتشددين في المحافظة، أم أنها ستقدم على شن عمل عسكري دون موافقة أنقرة. واوضحت الصحيفة انّ تصريحات رؤساء روسيا وتركيا وإيران في القمة التي احتضنتها طهران أمس، عكست حجم الهوة بين الأطراف الثلاثة حول كيفية معالجة الوضع في محافظة إدلب.

ورغم البيان الختامي الذي بدا إيجابيا، بيد أن تصريحات كل من الرئيس بوتين وأردوغان تشي بفشل القمة في تحقيق أهدافها وعلى رأسها الاتفاق حول خطة مشتركة لإنهاء سيطرة المتشددين على آخر أبرز معاقل المعارضة، وأن أقصى ما تم التوصل إليه هو إمهال بوتين لأردوغان بعض الوقت لحل المشكلة. ويرى متابعون أنه بعيدا عن اللغة الإنشائية التي طبعت البيان الختامي للقمة فإن تصريحات بوتين تعكس امتعاضه من الموقف التركي، حيث بدا أن أردوغان يناور لكسب المزيد من الوقت في سياق لعبة المساومات مع روسيا والإدارة الأميركية. وشهدت قمة طهران سجالا بين الرئيسين التركي والروسي، في مشهد نادر يبرز اختلاف وجهتي نظرهما حيال إدلب والأزمة في سورية عموما. ويرى مراقبون أن تصريحات أردوغان تعكس حالة ارتباك في ظل عجزه عن فرض رؤيته للحل في إدلب، وفي الآن ذاته هو يقف حجر عثرة أمام الآخرين لتسوية المعضلة وخاصة الروس.

وأبرزت العرب أيضاً: سقوط رهانات أردوغان على روسيا وإيران. وأضافت أنّ انهيار رهان الرئيس التركي على القمة الثلاثية يترك له خيارات محدودة وبدا في وضع المتهم بتعطيل الحل في إدلب. وأفادت بسقوط رهانات أردوغان على القمة الثلاثية بين أنقرة وموسكو وطهران بشأن الخروج بصيغة لحل يحفظ له ماء الوجه، سواء ما تعلق بإدلب أو بالمناطق السورية الأخرى التي تسيطر عليها أنقرة بزعم محاصرة أنشطة الأكراد وتأمين حدودها.

ودعا أردوغان الجمعة إلى وقف إطلاق النار في منطقة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سورية وقال إن هجوم الحكومة السورية المتوقع على المتشددين هناك قد يؤدي إلى مذبحة. لكن الرئيس بوتين قال إن موسكو تعارض أي هدنة مع “الجماعات الإرهابية”، وأوكل لأردوغان مهمة تفكيك أسلحة هذه الجماعات خلال مهلة محددة، مع التأكيد على أن الحكومة السورية يجب أن تستعيد السيطرة على المحافظة. وأكد الرئيس روحاني، من جانبه، أن الحكومة السورية يجب أن تستعيد السيطرة على كافة أراضي البلاد. ويقول مراقبون إن الرئيس التركي بدا في وضع المتهم بتعطيل الحل في إدلب وحماية الآلاف من المقاتلين الأجانب، وأن مناورته فشلت في “الحفاظ على الوضع في إدلب كما هو” مثل ما جاء في كلمته.

ويشير المراقبون إلى أن أردوغان هو الخاسر الكبير في قمة طهران التي كان يبحث من خلالها أن يظهر أن تركيا في صورة الطرف المؤثر في الملف السوري، لكن بوتين منعه من استثمار القمة في تلميع صورته، لافتين إلى أن هذا الفشل سيدفعه مضطرا إلى الخضوع للشروط الأميركية. وفشلُ رهان الرئيس التركي على الروس يبدو واضحا بشكل جلي من تصريحات بوتين الذي حرص على إظهار أنه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الملف السوري. كما أن رهان أردوغان على طهران بدوره لم يأت بثمرة مجدية لأن الإيرانيين يدركون أن لديهم خيارات قليلة أمام السياسة الأميركية الجديدة في المنطقة، لذلك يريدون التمركز في سورية أكثر ونتائج معركة إدلب ستكون حاسمة بالنسبة إليهم. ويعتقد محللون أن انهيار رهان أردوغان يترك له خيارات محدودة ويجعله أمام مخرج واحد هو الرضوخ للضغوط الأميركية والتجاوب مع الطلبات بإطلاق سراح القس أندرو برانسون المحتجز في أنقرة.

بدورها، عنونت الحياة: قمة طهران تفشل في حسم ملف إدلب. وأوردت أنّ قمة طهران التي عقدت أمس، رسّخت اتساع الفجوة بين زعماء الدول الضامنة لـ «آستانة» (روسيا وإيران وتركيا) في شأن التعاطي مع الوضع في محافظة إدلب، التي شهدت استمراراً للقصف السوري- الروسي، وتظاهرات مناوئة للنظام السوري والروس. في الوقت ذاته، اقترح دي ميستورا خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت لمناقشة الوضع في إدلب، خطة لفصل «جبهة النصرة» عن المعارضة المسلحة.

وبدا واضحاً خلال القمة الروسية- التركية- الإيرانية التي استضافتها طهران أمس، التباين بين قادة «ضامني آستانة»، وسط محاولات كل منهم التركيز على القضايا التي تهم بلاده بالدرجة الأولى؛ ففي حين تمسك أردوغان بإبقاء الوضع على ما هو عليه في إدلب، وإعلان وقف النار، معتبراً ان التوصل الى مثل هذا الاتفاق سيكون «نصراً لقمتهم، مع استمرار الجهود لفصل الإرهابيين»، رفض بوتين الطرح التركي، لافتاً إلى «غياب ممثلي المعارضة عن الطاولة، وبالتأكيد لا وجود لممثلي جبهة النصرة وداعش... ولا يمكننا التأكيد بدلاً من إرهابيي جبهة النصرة وداعش أنهم سيتوقفون عن إطلاق النار واستخدام الطائرات المسيرة (درون) المزودة عبوات ناسفة». لكن بوتين تمسك بـ «استمرار العمل بروح آستانة، الذي يضمن التوصل إلى حلول»، داعياً إلى «استمرار المشاورات بين وزارتي الدفاع والخارجية والأجهزة الأمنية في شأن إدلب»، وشدد على «حق» الدولة السورية في «بسط سيادتها على كل أراضيها»، كما لم ينس المطالبة بـ «تكثيف جهود إعادة الإعمار وعودة اللاجئين». أما روحاني، فأكد «أهمية إنهاء الوجود الأميركي غير الشرعي في شرق سورية، والذي أدى إلى تصعيد الأوضاع هناك»، محذراً من «الخطر الوجودي» للهجمات الإسرائيلية على سورية. البيان الختامي جاء معظم عباراته مكرراً وتضمن صياغات فضفاضة، واتفق القادة الثلاثة على عقد قمة جديدة في موسكو من دون تحديد موعدها.

 وتحت عنوان: إدلب ونهايات العثمانية الجديدة، كتب محمد نور الدين في الخليج الإماراتية: فشل المشروع التركي في المنطقة بعد قليل على بدء ما سمي بـ"الربيع العربي"؛ من دون إطالة، فإن وصول «العدالة والتنمية» إلى السلطة خالف كل التوقعات، أو الآمال بأن تنفتح صفحة جديدة من العلاقات تطوي الحساسيات التركية- العربية التي تشكلت بعد الحرب العالمية الأولى، واستمرت عقوداً؛ لقد سقطت العثمانية الجديدة بعدما انتفض على أدواتها الجميع... حتى إذا تراكمت أخطاء الحزب الحاكم في تركيا كانت النتيجة ليس صفر مشكلات، بل صفر أصدقاء، وصفر علاقات؛ مع ذلك، هذا المشروع لا يعترف بالموت. وما دام ربّابنته أحياء فإن لعبتهم المفضلة في المناورة لن تتوقف. واليوم يمارس الأتراك لعبتهم الأخيرة في إدلب في انتظار الحصول على مكاسب من حفلتهم الأخيرة في الساحة السورية. والخطر الأكبر أن يتمكنوا من تحصيل بعض المكاسب في لحظة الانكسار الكامل لمشروعهم بعدما فشلوا في تحقيق أي مكسب في ذروة اندفاعته.

وكتبت د. نيفين مسعد في الأهرام: هاهو أحد أعقد صراعات الربيع العربى يوشك أن يضع أوزاره الميدانية؛ يعود الفضل فى ذلك إلى الإستراتيچية الذكية التى اعتمدها الرئيس بوتين فى التعامل مع الصراع السوري والقائمة على مجموعة من المرتكزات؛ أولها تجزئة هذا الصراع إلى عدة ساحات للعمليات والبدء بتحقيق تقدم عسكرى فى كل منها؛ ثانيها تكوين تحالف مع القوى الإقليمية ذات التأثير المباشر على الأرض واستحداث مسار مواز لمسار چنيڤ؛ وثالثها تحقيق توازن مرن بين المصالح المتضاربة لكل الأطراف بما فى ذلك الطرف الإسرائيلي. وهكذا فبعد أن فقد بشار الأسد سيطرته على مساحة واسعة من الأرض... هاهى المعارضة المسلحة تتحول إلى جيب كبير فى محافظة إدلب مع بعض البؤر المحدودة المتاخمة لهاز وأردفت الكاتبة: تعد معركة إدلب هى ثانى أكبر معارك الصراع السورى بعد معركة حلب، فإدلب إذا جاز التعبير تحولت إلى مكّب لآلاف العناصر المسلحة النازحة من مختلف أنحاء سورية. لكن معركة إدلب التى يجرى الإعداد لها تدور فى سياق يختلف عن السياقين الدولى والإقليمى اللذين أحاطا بمعركة حلب؛ ورغم قوة التحذيرات الدولية من الكارثة الإنسانية المُحتملة فى الحالتين، إلا أنه يمكن التقاط بعض المؤشرات التى تنم عن تفهم مبررات الهجوم على إدلب على نحو لم يشهده التحضير لمعركة حلب؛ وبطبيعة الحال تعارض تركيا الهجوم العسكرى على إدلب، لأن الوضع الراهن فى إدلب يحقق لها نفوذا كبيرا على الأرض ويُوفر عمقا أمنيا لوجودها فى عفرين، لكن فى مواجهة الإصرار الروسى والإيرانى أيضا على مكافحة الإرهاب تكون خيارات تركيا محدودة. وتابعت المحللة: لن تكون معركة إدلب قصيرة الأجل، ليس فقط بسبب الكثافة السكانية للمحافظة وتداخل مناطق نفوذ الجماعات المسلحة فيها ووجود امتدادات لتلك الجماعات خارج حدود المحافظة، لكن أيضا لأن هذه المعركة يُفتَرَض أن تكون هى المعركة الأخيرة، وفى هذا النوع من المعارك تحشد كل الأطراف أوراقها لتعظيم مكاسبها.

وتحت عنوان: روسيا بدأت بقصف إدلب مخاطرة بالاصطدام بالولايات المتحدة، تناول مقال زاؤور كاراييف، في سفوبودنايا بريسا، تسخين الوضع حول إدلب نحو ساعة الصفر. وقال: قامت روسيا بسلسلة ضربات في إدلب؛ المحافظة محتجزة من قبل المعارضة المسلحة والإرهابيين؛ على مدى الأسابيع الماضية، احتدم الوضع، وأكدت دمشق أن المعارضة تستعد لاستفزاز باستخدام الكلور أو ما شابه، ثم تتهم الأسد بما حدث. وقد أدلى كل من موسكو وطهران بتصريحات بهذا الشأن. فيما هددت الولايات المتحدة، إلى جانب بعض حلفائها، بضرب سوريا في حال استخدام الأسلحة الكيميائية. ونقل الكاتب عن مصدر في القيادة العسكرية الروسية قوله إن أحدا في الواقع لا يتوقع عملا محددا من جانب الأمريكيين. لأن هذا الهجوم الروسي، أولا، ليس شيئا استثنائيا. فقبل هذه الضربة، حلقت الطائرات الروسية فوق إدلب من دون مشاكل، واستخدمت الأسلحة عند الضرورة؛ وثانياً، كان الجيش الأمريكي قد زوّد بالمعلومات الضرورية حول الاستعداد لهجمات كبرى. كما أن الجيش الروسي في معظم هذه الحالات يتقاسم المعلومات حول عمليات القوات الحكومية السورية. لم يعترض الأمريكيون، أعني العسكريين الموجودين في الجمهورية العربية السورية وفي "المناطق المجاورة".

وتابع الكاتب: أما بالنسبة للعملية، فسوف تستمر. روسيا، تستعد لها منذ فترة طويلة، وكل شيء يسير وفق الخطة. لا أحد يحد عمل القوات الفضائية الجوية الروسية. سوف تبدي الولايات المتحدة استجابة على ذلك كله كما هو متوقع منها. ووفقاً لمصدرنا، فإن ضرب مناطق سيطرة الحكومة أمر لا مفر منه. فقرار ترامب تمليه المشاكل الداخلية، وبعض الدبلوماسيين الأمريكيين لا يخفون ذلك في المفاوضات. عموما، قررت روسيا والأسد ببساطة صرف النظر عن القرار الاضطراري للرئيس الأمريكي. ولكن هذا لا يعني عدم التأمين، فالولايات المتحدة وحلفاؤها يعرفون الأهداف المحرمة، كما كانوا يعرفون في المرة السابقة ولن يعبروا الخط الممنوع.

وتحت عنوان: امتحان إدلب، حلّل مقال غيفورغ ميرزايان، في إكسبرت أونلاين، الوضع حول إدلب وما يمكن أن تذهب إليه تركيا بوصفها راعية المسلحين هناك. وقال: في الـ 4 من أيلول، قام الطيران الروسي بسلسلة غارات جوية على إدلب... الآن الجميع ينتظر قرارا سياسيا. في الواقع، في دمشق وموسكو وطهران، تم اتخاذه بالفعل، لكنهم يحاولون تنفيذه بأقل المخاطر تحسبا لردود اللاعبين الآخرين على رقعة الشطرنج السورية؛ تعارض أنقرة وواشنطن شن العملية، مهددة بالرد. وسأل الكاتب: لماذا أردوغان ضد؟

وأوضح أنه ليس سراً على أحد أن تركيا ترى مواقفها في إدلب كورقة للمساومة على الدستور السوري المستقبلي. بالإضافة إلى ذلك، فإن عودة محافظة إدلب إلى سيطرة دمشق بعملية عسكرية تهدد بفقدان أردوغان شعبيته، بل وتدفق مئات آلاف اللاجئين السوريين عبر الحدود. وينظر المحللون الأتراك إلى هذا بسلبية شديدة؛ ربما، ستقنع تركيا حليفيها في الثلاثية بأنها ستتعامل مع الإرهابيين في إدلب. إلا أن محاولات أنقرة في هذا الاتجاه لم تؤد إلى نتيجة حتى الآن؛ فهجمات الطائرات من دون طيار على القاعدة الروسية في حميميم مستمرة وكذلك تنظيم استفزازات كيميائية من قبل مقاتلي إدلب. وعليه، من المستبعد أن يتمكن أردوغان من إجبار موسكو ودمشق وطهران على التخلي عن العملية. إذا احتفظ أردوغان ببعض العلاقات البناءة مع الولايات المتحدة، فستكون مساحة المناورة أوسع. ومع ذلك، فليس لدى الرئيس التركي أي خيار، في الحالة الراهنة.

وتابع الكاتب: في حين أن أهداف تركيا في سورية واضحة وبناءة وقابلة للتفاوض (منع تدفق اللاجئين، وحل القضية الكردية، وضمان قدرة أنقرة على التأثير على جارتها الجنوبية الشرقية)، فهناك القليل جداً مما هو بنّاء وتفاوضي في موقف الأمريكيين؛ تريد الولايات المتحدة إخراج إيران من سورية، وهذا أمر مستحيل بكل بساطة. نعم، هناك مجال للمفاوضات، لكن واشنطن الحالية ممزقة للغاية بناقضات داخلية لا تترك مجالا للاتفاق البنّاء معها؛ لهذا السبب تتخذ الولايات المتحدة موقفاً مدمراً، أي الرهان على استمرار الحرب الأهلية السورية أكثر ما يمكن، وبالتالي إفشال العملية السورية في إدلب. وتساءل الكاتب: هل ستتجاهل دمشق وطهران وموسكو موقف واشنطن؟ على الأرجح، نعم. وليس لأن ترامب، كالعادة، يلعب البوكر، أي أنه يرفع الرهان ويخادع، إنما لأن التنازل في هذه المسألة يمكن أن يؤدي إلى ثقة الولايات المتحدة بفاعلية ابتزازها ومضيها نحو مزيد منه.

من جهتها، كتبت صحيفة Deutsche Wirtschafts Nachrichten أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل دعمت لأول مرة الأعمال الروسية في سورية. وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أن العملية المناهضة للإرهاب التي تجريها روسيا في سورية، ازدادت صعوبة بسبب محاولات المسلحين لاستخدام السكان المدنيين كـ"دروع بشرية". ونقلت عن ميركل في تعليق على العملية في محافظة إدلب: "يجب القيام بمحاولات للتغلب على القوى المتطرفة، وفي الوقت ذاته الدفاع عن السكان المحليين. يجب علينا تجنب وقوع كارثة إنسانية".

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
370
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

"إسرائيل" نمر من ورق..

بديــع عفيــف منذ سنوات أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنّ الكيان الإسرائيلي أوهن من بيت العنكبوت. وقبل أشهر أكد المسؤولون الإيرانيون…
2018-11-15 -

صفات مولود 15 تشرين الثاني ..سمير غانم ..كل عام وأنت بخير

شديد الغموض يظهر ما لا يبطن.. الملكية بالنسبة له شيء أساسي في حياته لأنه يسعى إلى امتلاك ما يريد إلى الأبد فهو لن يفرط في…
2018-11-14 -

حركة الكواكب يوم 16 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب…
2018-11-15 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 16 تشرين الثاني

الحملاليوم غير مناسب للصراحة أو لفرض الآراء أو حتى للبوح بها بل تأكد مما تسمع فقد تفكر أكثر مما تقوم بأفعال لكن تفكيرك سلبي وقد تشعر بغيرة على من حولك الثورقد يبدأ هذا اليوم بالسفر أو بالأخبار السعيدة أو بالفرص الجيدة للتواصل والعلاقات والدعوات والزيارات فالأمور ستبدأ بالتحسن بالدعوات…
2018-11-15 -

حركة الكواكب يوم 16 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيباشر تراجع في القوس مما يحذر برج الجوزاء عائليا و العذراء عملياو الحوتعملياو عائليا المريخكوكب الطاقة والحماس ولكنه…
2018-11-15 -
2018-11-16 -

السباح السوري أيمن كلزية يتأهل إلى بطولة العالم في الصين

تأهل لاعب منتخب سورية للسباحة أيمن كلزية إلى بطولة العالم التي ستقام في التاسع من الشهر القادم في الصين بعد إحرازه المركز العاشر في بطولة… !

2018-11-16 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد: هناك مشاريع خارجية لمنع دول المنطقة من أن تكون سيدة قرارها... بوتين يحذر أوروبا من مغبة إهمال مأساة سورية.. وواشنطن لابتزاز دمشق من بوابة إعادة الإعمار واللاجئين..؟!

أكد الرئيس بشار الأسد أن المقومات الأساسية، التي ساهمت في امتلاك سورية لاستقلالية قرارها خلال العقود الماضية هو الأمن الغذائي الذي وفره القطاع الزراعي في… !

2018-11-16 -

هند صبري تكشف عن تلقيها تهديدات بالاغتصاب.. والسبب؟

كشفت النجمة التونسية هند صبري نها تلقت تهديدات مستمرة ودعوات أن تغتصب هي وابنتيها من قبل جمهور سعد المجرد، بعد ان شاركت تغريدة ضده عبر… !

2018-11-16 -

حملة نظافة واسعة في مدينة اللاذقية

في إطار الجهود لتحسين واقع النظافة في مدينة اللاذقية أطلق مجلس المدينة اليوم حملة نظافة شاملة بدأت من حي الرمل الجنوبي بمشاركة جميع الجهات والشركات… !

2018-11-16 -

بمشاركة 6 فرق سورية … انطلاق فعاليات أولمبياد الروبوت العالمي بتايلاند

انطلقت اليوم فعاليات أولمبياد الروبوت العالمي بمشاركة ستة فرق سورية وذلك في مدينة تشانج مي في تايلاند. وأولمبياد الروبوت العالمي مسابقة عالمية تنظم في سبعين… !

2018-11-16 -

هل تواجه أوروبا قريبا انفجارا بركانيا ضخما شبيها بالثوران المدمر لفيزوف؟

أعلن علماء أن بؤرا بركانية عملاقة في جنوب إيطاليا تقوم ببناء احتياطات ضخمة من الصهارة، بينما تستعد للانفجار عند "نقطة غير محددة في المستقبل". ويتكون… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-16 -

ألمانيا: قضية المسؤولية النهائية بمقتل خاشقجي لا تزال مفتوحة

أعلنت الخارجية الألمانية أن الكثير من التساؤلات حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لا تزال مفتوحة بعد إعلان الرياض نتائج التحقيقات في الموضوع. وأشار المتحدث… !

2018-11-15 -

بعد انقطاع سنوات.. الصحف الرسمية السورية تعود لقرائها في الحسكة

بعد انقطاع لأكثر من ست سنوات عادت الصحف الرسمية السورية إلى أسواق مدينة الحسكة التي منعتها الحرب الإرهابية من الوصول إلى القراء حيثوزعت اليوم أول… !

2018-11-14 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الثاني

الحمل    اهتم بعلاقاتك الاجتماعية فهي الأفضل وهي أهم سند ومساعد لك فاليوم الحظوظ ستساعدك لاستعادة العلاقات السابقة فأنت تتواصل مع أصدقائك في العمل وتنشغل بالزيارات واللقاءات تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فاليوم جيد اجتماعيا الثور   قد…

2018-11-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 تشرين الثاني

الحمل  اليوم غير مناسب للصراحة أو لفرض الآراء أو حتى للبوح بها بل تأكد مما تسمع فقد تفكر أكثر مما تقوم بأفعال لكن تفكيرك سلبي وقد تشعر بغيرة على من حولك   الثور   قد يبدأ هذا اليوم…