تقرير الـsns: ترامب: لم أصدر أوامر أبداً بتصفية الأسد.. موسكو: لا تسوية في سـورية من دون تحرير إدلب..!!

سياسة البلد

2018-09-06 -
المصدر : sns

أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن بلاده ترى مكافحة الإرهابيين في شمالي سورية أمرا ضروريا وتشاطر روسيا مخاوفها حيال وجودهم في إدلب. وقال بومبيو إن التصريحات الروسية بصدد وجود إرهابيين في إدلب "صحيحة"، مضيفا: "نشارك (روسيا) مخاوفها بشأن الإرهاب القادم من شمالي وشمال غربي سورية، ونتفق تماماً معهم حول وجود إرهابيين في تلك المناطق، ونرى ضرورة للتفرغ لهم ومكافحتهم حتى لا يصدّروا الإرهاب إلى كل أنحاء العالم". وأشار بومبيو إلى أن بلاده تأمل في تسوية الوضع في إدلب بالأساليب الدبلوماسية.

وكذّب الرئيس ترامب، ما زعمه الصحفي الشهير بوب وودورد في كتاب "الخوف"، حول أن ترامب أمر وزير دفاعه جيمس ماتيس بالقضاء على الرئيس بشار الأسد، لكن ماتيس لم ينفذ. وكتب ترامب في "تويتر": "ما ذكره وودورد في كتابه (الخوف) سبق وتم نفيه من قبل وزير الدفاع ماتيس، ورئيس هيئة الأركان الجنرال جون كيلي". واعتبر ترامب أن "ما جاء في ذلك الكتاب مجرد احتيال وخداع لعامة الشعب"، متسائلا عن سر توقيت نشر وودورد الكتاب والهدف منه. وفي تغريدة أخرى، أعاد ترامب نشر بيان، كان قد أصدره وزير الدفاع ماتيس في وقت سابق، نفى فيه ما جاء على لسانه في كتاب الصحفي الأمريكي، مؤكدا أنه لم يحدث بالأساس. ثم ألحقها بتغريدة مماثلة احتوت على تكذيب آخر من رئيس هيئة الأركان جون كيلي.

إلى ذلك، أكد ترامب، أن الولايات المتحدة ستكون غاضبة جدا في حال حدوث مجزرة في محافظة إدلب. وقال ترامب أمس خلال لقائه أمير الكويت، ردا على سؤال بخصوص إعداد السلطات السورية هجوما واسعا على المسلحين في إدلب: "هذا الوضع محزن للغاية... إن العالم سيشعر بغضب كبير في حال حدوث مجزرة هناك، والولايات المتحدة أيضا ستكون غاضبة جدا".

من جانبها، حذرت الخارجية الروسية من استحالة التوصل إلى تسوية في سورية مع بقاء مشكلة إدلب من دون حل، مؤكدة حرص موسكو على خفض المخاطر المحتملة على المدنيين السوريين إلى حدها الأدنى. وأشار نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أمس، إلى أن "شركاءنا الغربيين يدركون تماما أنه لا يمكن ترك هذه المنطقة السورية في قبضة التنظيمات الإرهابية دون تحريرها، كما يدركون جيدا أنه من دون حل هذه المشكلة تستحيل إعادة الأوضاع في سورية إلى مجراها الطبيعي".

وحسب ريابكوف، فإن بقاء الجيب الإرهابي في إدلب، سيترتب عليه باستمرار ظهور تهديدات جديدة، بما فيها خطر استخدام السلاح الكيميائي. وأشار إلى أن روسيا تشعر بقلق إزاء احتمال قيام الإرهابيين باستفزاز كيميائي جديد، وتهديدات واشنطن وحلفائها بتوجيه ضربات على سورية. وذكر ريابكوف أن الاتصالات بين موسكو وواشنطن بشأن إدلب مستمرة، وأن الوضع في سورية سيكون بين أولويات اللقاء المحتمل بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي مايك بومبيو، مستدركا مع ذلك، أن تجربة الماضي تزيل عمليا أي ثقة بالشركاء الغربيين فيما يتعلق بمشكلة إدلب. وأضاف ريابكوف أن ملامح الوضع في إدلب من الناحية العسكرية ستتضح أكثر بعد القمة الثلاثية الروسية التركية الإيرانية المزمع عقدها في طهران يوم الجمعة المقبل.

إلى ذلك، ووفقاً لروسيا اليوم، أكدت الخارجية الروسية في بيان أمس، أن محاربة الإرهابيين في سورية لا سيما في منطقة إدلب لخفض التصعيد، ستتواصل حتى القضاء التام عليهم، داعية دول الغرب إلى عدم عرقلة العملية بإطلاق إشارات متضاربة.

وقبيل انعقاد قمة رؤساء روسيا وتركيا وإيران حول سورية، أعلن الكرملين أن زعماء الدول الثلاث الضامنة سيولون اهتماما خاصا للوضع في إدلب وموضوع إعداد استفزازات كيميائية جديدة هناك. وجاء هذا الإعلان أمس، على لسان مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية يوري أوشاكوف، الذي قال إن جدول أعمال القمة يتضمن "بحث تطورات الوضع في سورية وإجراءات التسوية الطويلة الأمد وخطوات محددة لمكافحة الإرهاب ومسائل متعلقة بإعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي". وأكد أوشاكوف أن الزعماء بوتين وأردوغان، وروحاني، "سيولون اهتماما كبيرا للوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب، حيث ترتكز فلول إرهابيي تنظيمي داعش وجبهة النصرة". إضافة إلى ذلك، سيطرح رؤساء الدول الضامنة "مسألة إعداد تمثيليات عديدة من شأنها اتهام دمشق باستخدام السلاح الكيميائي"، فضلا عن بحث الجهود الهادفة إلى تطبيق مقررات مؤتمر الحوار الوطني السوري المنعقد في كانون الثاني الماضي بمدينة سوتشي، وفي المقام الأول إطلاق عمل اللجنة الدستورية في جنيف. كما يشمل جدول أعمال قمة روسيا - تركيا - إيران المقررة في الـ7 من أيلول، موضوع استعادة الحياة الطبيعية في سورية والمساهمة الإنسانية في هذه العملية.

إلى ذلك، أعلنت الدفاع الروسية أن سورية ستستضيف مؤتمرا دوليا "تاريخيا" حول قضية اللاجئين السوريين سينعقد بمشاركة الأمم المتحدة وعدد من الدول المعنية. وقال رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن روسيا الاتحادية، اللواء ميخائيل ميزينتسيف، في جلسة لمكتب التنسيق الخاص بملف إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، أمس: "قدر الرئيس بشار الأسد، بصورة إيجابية تامة المبادرة بعقد مؤتمر دولي في سورية حول اللاجئين وقد كلف لتوه مسؤولين في الحكومة السورية بالعمل على إعداد فعاليات ملموسة في إطار هذا المنتدى".

وأشار ميزينتسيف إلى أن عقد هذا المؤتمر سيمكّن من جمع سفراء حسن النية من الدول التي استقبلت اللاجئين السوريين حول طاولة واحدة "وتوحيد كل القوى السليمة في السعي إلى ترتيب الحياة الطبيعية" في سورية، إلا أنه لم يذكر بعد موعد ومكان انعقاد المنتدى. وأوضح أنه من الضروري توجيه دعوات للمشاركة في المؤتمر إلى كل الدول التي استضافت على أراضيها لاجئين سوريين وكذلك تلك التي أبدت استعدادها للمشاركة في المشاريع الخاصة بإعادة إعمار سورية، والمنظمات الدولية المعنية وخاصة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القيادة السورية تعمل على إعداد مرسوم تشريعي يقضي بمنح عفو عام عن المسلحين الذين لم يشاركوا في النشاطات الإرهابية. وأعلنت الوزارة أيضاً، أن 4 مقاتلات تابعة لها وجهت ضربات عالية الدقة الثلاثاء لمواقع تابعة لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي في إدلب بعيدا عن القرى والمدن.

من جانبه، أكد أردوغان على أهمية تعاون بلاده مع روسيا في ضوء احتمال تنفيذ الجيش السوري عملية عسكرية في إدلب. ونقلت قناة خبر ترك عن أردوغان أنه "في الوقت الحالي يكتسب التعاون التركي الروسي أهمية خاصة". وأعلن وزير الخارجية التركي أن الوفد التركي إلى قمة طهران المرتقبة، سيعمل للوصول إلى قرار يمنع الهجوم على إدلب. وأكد أن الحكومة التركية تبذل جهودا مكثفة لإقناع السلطات السورية بعدم شن الهجوم على إدلب. وشدد على أن حل مشكلة إدلب "ليس بقصف المنطقة بأكملها، وإنما بعمل مشترك يتيح القضاء على الجماعات المتطرفة".

وتحت عنوان: الأسد يستعد لضرب جيب أردوغان، تناول مقال في  صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا، انعكاس عملية الجيش السوري لتحرير إدلب سلبا على الوضع الاقتصادي في تركيا، موضحاً أنّ الهجوم الذي يستعد له الجيش العربي السوري على محافظة إدلب، والتي تعتبرها روسيا آخر حصن للإرهابيين في سورية، سيسبب الصداع للبزنس التركي؛ فحتى خلال الحرب، لم يتوقف تدفق السلع التركية إلى إدلب؛ الآن، يمكن أن يتغير الوضع بشكل جذري، بسبب خطط دمشق الرسمية لبدء عملية تحرير هذه المحافظة. وادعى رجل الأعمال التركي صالح أرسلان، أن شركات تصدير الحديد والاسمنت والزيوت النباتية والخضروات والفواكه إلى إدلب، لا تستطيع الحصول على مستحقاتها من التجار السوريين والبالغة 7 مليون دولار، بسبب التوتر في المحافظة؛

أمّا خبير السياسة الأوراسية في مركز "المنظمة الدولية للدراسات الاستراتيجية" في أنقرة، كريم هاس، فلا ينفي فرضية أن روسيا، من خلال مساعدتها في تنفيذ الهجوم على إدلب، يمكن أن تضرب الأعمال التركية واقتصاد البلاد. وقال: "لن يشكل ذلك ضربة إذا لم يتدفق تيار جديد من اللاجئين إلى تركيا ولم ينتشر الخطر الإرهابي على أراضي تركيا... إن ما يلحق ضررا كبيرا بالمناخ الاقتصادي في تركيا هو إلى حد كبير سياسة الدولة الداخلية، فضلا عن الأزمة السورية التي لم تُحل". ويرى هاس أن أنقرة أصبحت رهينة للوضع الحالي نتيجة للسياسة الخارجية الطموحة: "إذا ما تم حل الأزمة السورية، فإن التعاون الاقتصادي بين أنقرة ودمشق سيرتفع بالتأكيد... من المعابر الحدودية الـ 13 بين تركيا وسورية، يعمل الآن 4 فقط. سورية، بالنسبة لتركيا، ممر عبور هام، فمن خلالها توصل أنقرة سلعها إلى الأردن والدول المجاورة له".

ميدانياً، أبرز موقع قناة روسيا اليوم: فصائل مسلحة في إدلب تستهدف مواقع للجيش السوري في اللاذقية وحماة. وأفاد أنّ فصائل مسلحة متمركزة في محافظة إدلب استهدفت مساء أمس مواقع عسكرية للجيش السوري في ريفي اللاذقية وحماة. وقال إن المسلحين أطلقوا النار على مدينة القرداحة في اللاذقية بصواريخ غراد كما قصفوا منطقة جورين بريف حماة.بدورها، أكدت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن المجموعات المسلحة غير الشرعية الناشطة في إدلب تواصل انتهاكات نظام وقف إطلاق النار الساري بموجب اتفاق إقامة منطقة خفض التصعيد في المحافظة.

من جهتها، عنونت صحيفة الأخبار: حسم ملف إدلب في «قمة طهران» غداً. وأفادت أنه بعد جولات ديبلوماسية مكثفة خاضها مسؤولو الدول الضامنة لمسار أستانا، روسيا وإيران وتركيا، شملت اتصالات مكثفة مع دمشق، ومع الأطراف المعنية بملف «التسوية السورية»، تتجه الأعين إلى قمة طهران التي ستعقد غداً (الجمعة)، وسط تحذيرات غربية متنامية، تركز على فكرة استخدام السلاح الكيميائي. الأيام القليلة الماضية شهدت استكمالاً للجهود الثنائية بين وزارتي الدفاع، الروسية والتركية، في شأن الإجراءات المنتظرة في إدلب، التي يفترض أن تكون محور النقاش في طهران، وفق ما صدر عن الجانب التركي. وأضافت الأخبار أنّ هذه الأجواء ترافقت مع تصريحات أميركية وغربية متكررة تعيد التحذيرات في شأن المعارك في منطقة إدلب، فيما ينتظر أن يشهد الغد، بالتوازي مع قمة طهران، جلسة استماع في مجلس الأمن الدولي، في شأن ملف الأسلحة الكيميائية السورية.

واستبقت الولايات المتحدة هذه الجلسة بمناقضة تصريحات المبعوث دي ميستورا، أن كلاً من الحكومة والفصائل المسلحة يملكون القدرة على استخدام أسلحة كيميائية، إذ قال وزير الدفاع جايمس ماتيس، إنه «لا توجد لدينا أي معلومات استخبارية تشير إلى أن المعارضة لديها أي قدرات كيميائية». وهو ما يشير إلى أن واشنطن ستحمّل الحكومة مسؤولية أي هجوم كيميائي مفترض في إدلب، خلال المعارك المرتقبة. في المقابل، من المتوقع أن تلتزم موسكو سقف الخطاب العالي الذي يؤكد أنها مستمرة في دعم جهود مكافحة الإرهاب التي يقودها الجيش السوري وحلفاؤه على الأرض في إدلب، وذلك في مسار موازٍ للتنسيق مع تركيا، من أجل حلحلة خيوط ملف «هيئة تحرير الشام» وبقية الفصائل.

من جهتها، أوردت الحياة أن أنقرة وموسكو توصلتا إلى تفاهمات تجنب محافظة إدلب الخيار العسكري، ستُعرض على قمة «ضامني آستانة» التي تستضيفها طهران غداً. وأعلنت واشنطن أمس أنّ مجلس الأمن سيلتئم الجمعة لبحث الوضع في إدلب. وكررت تحذيراتها للرئيس بشار الأسد من استخدام أسلحة كيماوية، فيما كُشف عن تحرك النظام السوري لإخلاء مواقع عسكرية تحسباً لهجوم غربي. وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن اجتماع ضم مسؤولين أتراكاً وروساً على مدى خمسة أيام، خصصت للتطورات في سورية. وكشف مصدر قيادي في المعارضة السورية المقربة من تركيا، أن الاجتماعات التي ضمت لجان عمل تركية وروسية «حققت تقدماً كبيراً لإيجاد حلول مقبولة لجميع الأطراف من أجل حل عقدة إدلب، ستُعرض على قادة البلدان الضامنة لآستانة». ولفت إلى «تغيرات إيجابية في لهجة موسكو وطهران»، مرجحاً التوصل إلى اتفاق يضمن «إخلاء إدلب من التنظيمات المصنّفة إرهابية، على أن تتولى تركيا العملية، ومنحها الوقت الكافي لذلك، وانتشار مجموعات من الشرطة العسكرية الروسية في جسر الشغور ومناطق حساسة في حماة وسهل الغاب، على ألا تدخل قوات النظام السوري هذه المناطق، وتبقى خاضعة للفصائل الموالية لأنقرة».

وأضاف المصدر أن «الروس وافقوا على أن يتولى الأتراك السيطرة على سلاح الفصائل الثقيل، وأن تُعهد إليها مسؤولية الأمن داخل تلك المناطق، وتتعهد منع أي هجوم على القاعدة الروسية في حميميم وقوات النظام». في المقابل «وافقت أنقرة على دخول مؤسسات النظام المدنية إلى تلك المناطق بإشراف روسي». وأشار المصدر إلى أن الطرفين اتفقا على أن «تشرف روسيا وإيران على فتح المعابر من جهة مناطق النظام، في مقابل إشراف تركي على الجهة المقابلة، كما تتولى روسيا وتركيا فتح الطريق الدولي من مورك شمال حماة، ومعبر باب السلامة وحمايتهما». وذكر أن «الجانب التركي عرض إنشاء مركز للتعاون الاستخباراتي مع روسيا وإيران لتحديد مواقع التنظيمات الإرهابية، والتنسيق من أجل توجيه ضربات إليها».

ورجّح مصدر روسي «قبول موسكو هذه الخطة لأنها تضمن إنهاء جبهة النصرة، ووقف الهجمات على قاعدة حميميم، ولا تعرضها إلى ضغوط دولية بسبب موجات اللاجئين والخسائر البشرية في حال حصلت معركة». وأكد أن «الأهم بالنسبة إلى روسيا هو الانتقال بمسار آستانة إلى الحل السياسي وتكثيف جهود الإعمار وعودة اللاجئين».

وأبرزت الشرق الأوسط: ترامب يحذر من مذبحة في إدلب.. موسكو تتمسّك بالحل العسكري... وواشنطن تنفي وجود «كيماوي» لدى المعارضة. وذكرت أنه وبينما توالت النداءات الدولية الداعية لتجنب عملية عسكرية في إدلب، أبدت موسكو تمسكها بالحل العسكري. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إنه «من المستحيل التوصل إلى تسوية في سورية مع بقاء مشكلة إدلب من دون حل»، ليؤكد أن قرار المعركة قد اتخذ في موسكو، بانتظار تحديد موعدها فقط.

وعنونت العرب الإماراتية: تركيا تتخذ من نفوذها في إدلب ورقة لابتزاز واشنطن وموسكو. وأفادت أنّ تركيا تدرك أنها اليوم الطرف الأهم في تحديد مصير محافظة إدلب، فروسيا تصر على استعادتها من المعارضة والتنظيمات المتشددة وهي لا تستطيع ذلك دون موافقة أنقرة لأن ذلك سيعني المزيد من التعقيدات التي بدأت ملامحها تبرز في الأفق، بالمقابل فإن الولايات المتحدة وباقي حلفائها الغربيين يحاولون إقناع الأخيرة بالوقوف في وجه خطط موسكو وتبني الموقف القائل بوجوب حل معضلة المحافظة ضمن التسوية السياسية للأزمة.

وتحاول روسيا وإيران إقناع تركيا بالانضمام إلى خططهما العسكرية في إدلب، أو أقله عدم عرقلتها، فيما تنشط الدبلوماسية الأميركية والغربية في الفترة الأخيرة للحيلولة دون ذلك، ليس فقط لجهة ما قد تتعرض له المحافظة من مجازر في صفوف المدنيين، بل وأيضا لأن نجاح النظام وداعميه في استعادتها سيعني انتصارا لهذا الحلف، ولعل الأخطر من ذلك أن إيران ستتمكن عندها من تثبيت وجودها العسكري هناك، وهذا يشكل خطا أحمر بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل وأيضا باقي دول المنطقة. ويشير مراقبون إلى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة (الثلاثاء) على مواقع إيرانية في محافظة حماه الحدودية مع إدلب لها ارتباط وثيق بما يدور من تصعيد بخصوص الأخيرة، خاصة وأن في خضمه عمدت دمشق إلى توقيع اتفاقية دفاعية مع طهران لشرعنة وجودها الدائم في هذا البلد.

ويرى مراقبون أن مسألة النازحين وإن كانت لها أهمية خاصة بيد أن هذا ليس فعلا ما يشغل بال أنقرة؛ ما يشغل بال أنقرة حقيقة هو كيف يمكنها استثمار الزخم الحاصل حول إدلب الآن قدر الإمكان لتحقيق مكاسب سياسية ثمينة. ويشير مراقبون إلى أن التعاون الروسي التركي فرضته الضرورة، ولكن تركيا مستعدة لإعادة النظر فيه والعودة إلى الولايات المتحدة، في حال اتخذت الأخيرة قرارها بالتخلي عن الأكراد. ومن الواضح أن تركيا تريد تعهدا من روسيا والنظام بعدم تمكين الأكراد من أي امتيازات، فضلا عن إشراك الفصائل الموالية لها الذين قامت بتجميعهم ضمن تحالف أطلقت عليه “جبهة التحرير الوطني” عند بحث الحل السياسي. وفيما بدا رسالة موجهة لتركيا، اعتبر وزير المصالحة في النظام السوري علي حيدر أن شمال شرق سورية الذي يهيمن عليه الأكراد لن يلقى معاملة خاصة بل سيعامل مثل مناطق البلاد الأخرى.

وكتب زهير ماجد في الوطن العمانية: نحن أمام آخر التصفيات وستكون ادلب الهدية الأكبر لسورية، والمعتمد عليها ان تفتح الباب بوجه الاميركي والتركي وبقية القوى التي تلعب بالنار على الأرض السورية، من هنا نفهم مواقفها اتجاه المعركة، كلهم لا يريدون الحرب بل ترك الأمور على عواهنها من اجل استمرار الحال على ما هو عليه، ولهذا انذارات ترامب، والتركي الذي يبحث عن مخرج، والفرنسي والبريطاني وغيرهم، كلهم ادوات وشركاء في لعبة الدم والمزيد من الخراب التي تتولاها الولايات المتحدة. وأردف الكاتب: لا اعتقد ان الصبر السوري سيطول، وان الجيش العربي السوري المتأهب لتلك اللحظة التي يمشي اليها لتصفية الاوكار المتبقية على الارض السورية يمكنه ان يظل متأهبا طويلا، ومن عادة الجيوش ان يكون لاستنفارها حدودا، توقيتا معروف النهايات؛ لابد من ادلب اذن، ولابد من معرفة ان الروسي والايراني هما من يتبنى التهدئة المؤقتة، فإما تنجح التسويات ويذهب كل الى داره، واما فعيون الجيش العربي السوري المحمرة انتظارا لن يطول انتظارها، وكل كلام يقال تخويفا من هذا الجانب او ذاك، سوف تسحقه اقدام القوات المسلحة السورية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
326
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 13 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة مما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عاطفيا…
2018-11-12 -

تقرير الـsns: جهد ديبلوماسي «صامت» بين واشنطن وأنقرة: «داعش» يواصل هجماته شرق الفرات..!!

بينما يُنتظر أن تتضح نتيجة النشاط الأميركي ــــ التركي في شأن شرق الفرات، الذي انعكس هدوءاً على الحدود خلال الأيام الماضية، تابع «داعش» الهجوم على…
2018-11-13 -

وزارة الإعلام تعلن أسماء المقبولين من المتقدمين للاختبار المعلن عنه سابقا

أعلنت وزارة الإعلام أسماء المقبولين من المتقدمين للاختبار المعلن عنه من قبل الوزارة بتاريخ 25-7-2018 للفئات الثالثة والرابعة والخامسة. وحددت الوزارة في بيان مواعيد الاختبارات…
2018-11-12 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 14 تشرين الثاني

الحملعموماً اليوم مليء بالنشاطات المهمة والمشاعر الجميلة وللتعارف وحتى لأخذ القرارات الأساسية وليشع الحب من حولك وداخلك لترضي نفسك وترضي من حولك بعطائك وحنانك الثورالشمس في موقع غير مناسب وهذا قد يؤثر عملياً على سير بطيء في أمورك العملية أو صدامات في العمل فكن أكثر انتباهاً من تأجيل قد…
2018-11-13 -

حركة الكواكب يوم 14 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة مما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عاطفيا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيتقدم في القوس مما يحذر برج الجوزاء عائليا و العذراء عملياو الحوتعملياو…
2018-11-13 -
2018-11-11 -

فوز تشرين وحطين على الشرطة وجبلة في دوري الشباب لكرة القدم

فاز فريق تشرين على الشرطة بخمسة أهداف لهدف وحطين على جبلة بهدفين لهدف ضمن الأسبوع السادس من مباريات الدوري العام بكرة القدم لفئة الشباب لأندية… !

2018-11-14 -

تقرير الـsns: موسكو: انخراط الأكراد في التسوية السورية كفيل بنأيهم عن النزعات الانفصالية... بيدرسن مدعوّ لزيارة روسيا: «اتفاق سوتشي» تحت اختبار التصعيد الميداني..؟!

اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن مشاركة الأكراد في عملية السلام السورية، سيسمح بتجنب بروز الميول الانفصالية لديهم. وقال بوغدانوف: "السؤال الذي وقف… !

2018-11-13 -

هاني شاكر يحذف صور خطوبة ابنه بسبب فستان العروس

كان النجم المصري هاني شاكر قد صور خطوبة ابنه شريف من الشابة نوران ابنة اللواء هاني عمر على حسابه الخاص على فيسبوك ليعود ويحميها فجأة… !

2018-11-13 -

الرئيس الأسد يستقبل مختطفي السويداء المحررين: الدولة وضعت في أعلى سلم أولوياتها تحرير كل مخطوف مهما كلف الثمن

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم مختطفي ريف السويداء الشرقي الذين تم تحريرهم من قبل أبطال الجيش العربي السوري أواخر الشهر الماضي من تنظيم داعش… !

2018-11-11 -

تجربة جديدة.. لباس موحد للمدرسين

تجربة جديدة للباس الموحد للمدرسين طبقتها خلال العام الدراسي الحالي إدارة مدرسة الشهيد رائد ثامر العقباني في بلدة قنوات بمحافظة السويداء للتعليم الأساسي الحلقة الثانية.… !

2018-11-13 -

آبل تطلق جيلا جديدا من الحواسب الشخصية

ذكر موقع "Giz China" المهتم بشؤون التقنية أن آبل تتحضر لإطلاق جيل جديد من حواسب "MacBook Air". وأشار الموقع إلى أن مصادر مقربة من آبل… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-14 -

مؤسس فيسبوك يثير عاصفة من التساؤلات بعد انضمامه لـ"مجموعة إسرائيلية سرية"

انضم مارك زوكربيرغ مؤسس شركة فيسبوك ورئيسها التنفيذي، لمجموعة إسرائيلية تحمل اسم "تل أبيب السرية" الأسبوع الماضي، ما تسبب بعاصفة من ردود الفعل على الشبكة… !

2018-11-13 -

"سي إن إن" تقاضي البيت الأبيض

رفعت شبكة "سي إن إن" الإعلامية الأمريكية دعوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية بعد سحب الاعتماد من مراسلها جيم أكوستا الذي دخل في مماحكة مع الرئيس… !

2018-11-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 تشرين الثاني

الحمل     تغلب على أي معوقات حولك ولا تنسحب من المشاكل لو وجدت بل حاول مواجهة المشاكل بحلها ولكن بعيداً عن الاحتكاك المباشر أو التصرفات العصبية فكلما كنت دبلوماسياً ولبقاً وميالاً للهدوء وبعيداً عن الشجارات ستكون…

2018-11-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 تشرين الثاني

الحمل  عموماً اليوم مليء بالنشاطات المهمة والمشاعر الجميلة  وللتعارف وحتى لأخذ القرارات الأساسية وليشع الحب من حولك وداخلك لترضي نفسك وترضي من حولك بعطائك وحنانك   الثور  الشمس في موقع غير مناسب وهذا قد يؤثر عملياً على…