تقرير الـsns: الرئيس الأسد وظريف يبحثان جدول أعمال القمة الثلاثية في طهران.. لافروف حول إدلب: للصبر حدود... ولودريان يقرّ: الأسد كسب الحرب..!!

سياسة البلد

2018-09-04 -
المصدر : sns

استقبل الرئيس بشار الأسد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس في دمشق. وأفادت روسيا اليوم، أنّ الرئاسة السورية ذكرت في بيان أن الجانبين بحثا مستجدات الأوضاع في سورية والمنطقة، بالإضافة إلى القضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع القمة الثلاثي، الذي يضم روسيا وإيران وتركيا، المزمع عقده في إيران قريباً، مؤكدة تطابق وجهات النظر حول مختلف القضايا. وأضاف البيان أن الأسد وظريف أكدا خلال اللقاء اليوم، أن الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سورية وإيران" لن تثني البلدين عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما وعن مصالح شعبيهما وأمن واستقرار المنطقة بأكملها". وأشارا إلى أن "لجوء هذه الدول لسياسة التهديد وممارسة الضغوط على الشعبين السوري والإيراني يعبر عن فشلها في تحقيق المخططات التي كانت قد رسمتها للمنطقة".

وأكد سيرغي لافروف استحالة الصبر على الوضع القائم في إدلب شمالي سورية "إلى ما لا نهاية"، مشددا على ضرورة الفصل بين جماعات المعارضة المعتدلة والإرهابيين. وفي كلمة ألقاها أمس في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، قال لافروف: "نشهد انتهاكات مستمرة لنظام وقف النار في إدلب.. على مدى أكثر من شهرين، تقصف مواقع للجيش السوري من هذه المنطقة، بل ويحاولون مهاجمة مواقع الجيش من هناك... يطلقون من هناك أعدادا كبيرة من الطائرات من دون طيار في محاولة لضرب قاعدتنا العسكرية في حميميم"، مشيرا إلى أنه تم إسقاط أكثر من 50 طائرة في هذه الحوادث. وتابع: "لا يمكن الصبر على هذا الوضع إلى ما لا نهاية، ونبذل حاليا جهودا حثيثة مع شركائنا الأتراك والحكومة السورية والإيرانيين، أطراف عملية أستانا، من أجل الفصل "على الأرض" بين المعارضين المسلحين العاديين وبين الإرهابيين، وذلك بطريقة لا تعرّض المدنيين للخطر. وأشار لافروف إلى أن هذه المهمة يتولى تنفيذها العسكريون بشكل أساسي. وشدد لافروف على أنه "لا مكان للإرهابيين في سورية، وللحكومة السورية كامل الحق في السعي لتصفيتهم على أراضيها"، وأضاف: "من الصعب نفي ذلك".

بدوره، أعلن وزير الخارجية وليد المعلم، أن الموضوع الأساسي لقمة روسيا وإيران وتركيا التي ستعقد في طهران، سيكون موضوع تحرير مدينة إدلب السورية. وقال لقناة "روسيا 24": "روسيا وإيران وتركيا، الدول الضامنة لعملية أستانا، دورها مهم جدا، وهذا يعكس أهمية اللقاء الثلاثي. نحن على ثقة بأن الهدف الرئيس لهذه القمة سيكون تحرير إدلب، وهذا ما ينتظره الشعب السوري". وأضاف المعلم أن "الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لزعزعة استقرار الوضع في سورية لن تحقق أهدافها، لكنها ستؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة.. العدوان الغربي الممنهج لن يؤثر على معنويات الشعب السوري وخطط الجيش من أجل تحرير إدلب".

وأشار المعلم إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لجأت إلى ابتكار فكرة استخدام الأسلحة الكيميائية، لكن هذه الذرائع الخيالية باتت مفضوحة للمجتمع العالمي بأسره. وحول إمكان أن تنتهي الأزمة في سورية قبل نهاية العام الحالي، اعتبر المعلم أنه نتيجة للتدخل الأمريكي لا يمكن تحديد موعد انتهاء الأزمة السورية بدقة، وقال: "نريد أن تنتهي الأزمة في سورية اليوم، لكن هذا غير ممكن بسبب التدخل الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي يصب في مصلحة إسرائيل ويتعارض مع مصالح الشعب السوري.. المهمة الرئيسية للتدخل الأمريكي هي إطالة عمر الأزمة لذلك لا أستطيع تحديد الموعد النهائي لإنهاء الأزمة السورية بدقة". مع ذلك أشار المعلم إلى أن الوضع الميداني حاليا جيد واقترب من نهاية الحسم عسكريا: "بالنسبة للوضع العسكري، أستطيع القول إن الوضع على الأرض حاليا ممتاز، فمعظم الأراضي السورية تحررت من الإرهابيين، ويمكننا القول إننا الآن في ربع الساعة الأخير قبل النصر".

من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أمس، أن القمة الثلاثية المزمعة الجمعة بين إيران وتركيا وروسيا حول سورية، تهدف إلى إعادة الهدوء إلى سورية والقضاء على الإرهاب فيها. وأضاف: "من حق الحكومة السورية مواجهة الجماعات الإرهابية في محافظة إدلب، وإيران ستقدم الدعم الاستشاري للجيش السوري هناك في حال طلبت الحكومة السورية ذلك". وأضاف: "إدلب هي آخر معاقل المتمردين المعارضين والحكومة السورية مصممة على إنهاء هذه الكارثة".

في المقابل، أعربت ألمانيا وفرنسا عن قلقهما إزاء عواقب عملية عسكرية محتملة للجيش السوري في محافظة إدلب، واعتبرتا أنها قد تكون "كارثية". وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنه يرغب في "منع وقوع كارثة إنسانية في إدلب"، مؤكدا أنه سيبحث هذا الموضوع خلال زيارته لتركيا يومي 5 و6 أيلول الجاري. وأوضح أن برلين ستحاول حث جميع الأطراف على المساهمة في تجنب عمليات قتالية هناك". من جانبها، أعربت الخارجية الفرنسية في بيان لها عن قلقها إزاء "عملية هجومية محتملة واسعة النطاق لقوات النظام السوري وحلفائه في منطقة خفض التصعيد في إدلب". واعتبرت أنه من شأن مثل هذه العملية أن تؤدي إلى "عواقب كارثية"، بما فيها "كارثة إنسانية وكارثة نزوح كبيرة"، لأنها قد تمثل خطرا على "3 ملايين من السكان المدنيين الموجودين في المنطقة، حسب تقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة".

وأقر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أن الرئيس بشار الأسد فاز في الحرب الدائرة منذ 7 سنوات في سورية، لكنه زعم أن ذلك لم يحقق السلام في سورية. وقال لودريان في مقابلة مع إذاعة France Inter الأحد: "الأسد فاز في الحرب لكنه لم يفز بالسلام"، موضحا أن السلام مستحيل من دون تسوية سياسية بدعم من الوسطاء الدوليين، تتضمن تغيير الدستور وإجراء انتخابات حرة. واعتبر أنه حتى لو استعادت القوات الحكومية السورية إدلب، آخر معقل  للتنظيمات الإرهابية في سوريا، فإن ذلك لن يؤدي إلى سلام حقيقي في البلاد. وقال لودريان إن باريس تعتزم العمل على الدفع بعملية التسوية السلمية في سورية عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الحالي، وإنها تنخرط في مفاوضات مع روسيا وتركيا وإيران من أجل درء كارثة إنسانية في الشمال السوري. وزعم لودريان، أنه إذا كانت هناك معركة في إدلب، فإن تداعياتها ستكون أخطر بكثير مما حدث في حلب من حيث المعاناة والكارثة الإنسانية. وحذر لودريان مجددا السلطات السورية من استخدام السلاح الكيميائي خلال عملية إدلب المرتقبة، مؤكدا استعداد فرنسا لتوجيه ضربة جديدة ضد سورية في حال حدوث ذلك، وقال: "سنستمر في العمل بهذه الطريقة إذا شاهدنا حالات مؤكدة جديدة لاستخدام السلاح الكيميائي".

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن إسرائيل مستعدة للتعامل مع أي تهديد إيراني في أي مكان، وألمح إلى مهاجمة قطع عسكرية، قد تكون إيرانية في العراق. وقال ليبرمان أمس: "نراقب كل ما يحدث في سورية بالتأكيد، وبالنسبة للتهديدات الإيرانية فإننا لا نقتصر على مواجهتها في الأراضي السورية فحسب".

وأبرزت صحيفة الأخبار: نشاط ديبلوماسي مكثف استعداداً لـ«قمة طهران». وطبقاً للصحيفة، تكثف نشاط دمشق الديبلوماسي خلال الأسبوع الماضي، بالتوازي مع اقتراب موعد عقد قمة طهران الثلاثية في السابع من الشهر الجاري، التي ينتظر أن تجمع رؤساء الدول الضامنة لمسار «أستانا»: روسيا وتركيا وإيران، لنقاش ملفات عدة أهمها مصير منطقة «خفض التصعيد» في إدلب ومحيطها. فبعد زيارة طويلة نسبياً لوزير الخارجية وليد المعلم، إلى موسكو، سبقها حضور تركي ـــ عسكري وسياسي ـــ لافت في العاصمة الروسية، وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس إلى دمشق، حيث التقى الرئيس بشار الأسد ورئيس مجلس الوزراء، وعدداً من المسؤولين، وذلك بعد أيام قليلة على زيارته أنقرة. هذا النشاط غير الاعتيادي يندرج في إطار الاستعدادات العملية للمخرجات المرتقبة من قمة طهران، وتحديداً في ما يخص ملف إدلب، إذ ستحدد هذه المشاورات التفاصيل التقنية الخاصة بتفاهمات الضامنين، بما يشكل إطاراً واضحاً لطبيعة المعركة المرتقبة في إدلب وحجمها.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ الرهان على تأثير هذه القمة في مسار المعارك المرتقبة في الشمال السوري يدفع الدول الغربية إلى تنشيط القنوات مع «ثلاثي أستانا»، وهو ما تَوضّح في قول وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أمس، في أن بلاده تسعى إلى إيجاد «حل سياسي» بشأن محافظة إدلب، بالتنسيق مع «مجموعة أستانا». وكذلك في الزيارة التي أجراها قبل أيام المبعوث البريطاني الخاص إلى طهران، وتلاها لقاء المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، مسؤولين إيرانيين في طهران. في المقابل، بينما تتجنّب أنقرة التصريحات الجازمة حول مصير إدلب، تبدو لهجة المسؤولين الروس والإيرانيين حاسمة من ناحية تأكيد أهمية العملية العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في إدلب. وبعد أن أشار سيرغي لافروف، إلى هذه النقطة غير مرة، جدد نظيره الإيراني الطرح نفسه من دمشق.

وتابعت الأخبار: يتساوق تأكيد الدور الإيراني الفعال والمنسّق مع الحكومة السورية مع توجه بين الطرفين لتعزيز التعاون في مجالات مختلفة، أهمها العسكري والاقتصادي، عبر توقيع اتفاقات ثنائية رسمية. وبعدما وقّعت وزارتا دفاع البلدين اتفاقية تعاون عسكري (27 آب الماضي)، ينتظر أن يزور دمشق، خلال الفترة المقبلة، النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، لتوقيع عدد من مذكرات التفاهم الطويلة الأمد في عدد من القطاعات، خاصة في ملف إعادة الإعمار. ويعكس التنسيق العالي المستوى، وما يصحبه من اتفاقات، أن دمشق تراهن على تمتين العلاقة مع طهران بمعزل عن الضغوط الأميركية التي تمارسها إدارة ترامب تحت شعار إنهاء «الوجود الإيراني» في سورية؛

وتحشد واشنطن حلفاءها الإقليميين قبيل جولة الاجتماعات الجديدة في جنيف مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وبالتوازي مع اقتراب التصعيد في إدلب، وما يرافقه من تهديدات غربية باستهداف دمشق في حال وقوع أي هجوم كيميائي. ويتولى المبعوث الأميركي الخاص بالملف السوري، جايمس جيفري، هذه المهمة، إذ وصل أمس إلى عمّان قادماً من تل أبيب، لبحث «تطورات الحرب على الإرهاب» وآخر مستجدات الملف السوري»، وفق بيان صادر عن الخارجية الأردنية، على أن يتوجه إلى تركيا لاحقاً.

وأبرزت الشرق الأوسط: هجوم إدلب ينتظر قمة طهران وموسكو «لن تصبر أكثر». وأوردت أنّ موسكو تتطلع للقمة الثلاثية في طهران، المقرر أن تعقد الجمعة، للتوصل إلى بلورة رؤية مشتركة بين روسيا وتركيا وإيران لإنهاء الوضع الحالي في إدلب، في وقت حذر فيه سيرغي لافروف، أمس، من أن بلاده «لن تصبر إلى ما لا نهاية» على الوضع القائم في إدلب. وفي إشارة بدت موجهة إلى تركيا، شدد لافروف على ضرورة تسريع عملية الفصل بين جماعات المعارضة المعتدلة والإرهابيين. ورأى لافروف أن موسكو تبذل حالياً جهوداً حثيثة مع الشركاء الأتراك والحكومة السورية والإيرانيين، من أجل إنهاء الوضع، بطريقة لا تعرّض المدنيين للخطر.

وعنونت الحياة: موسكو وطهران تستعجلان معركة إدلب. وذكرت أنه بدا واضحاً أمس التناغم بين موسكو وطهران لاستعجال معركة تستهدف محافظة إدلب قبل قمة ضامني «آستانة» التي تستضيفها إيران الجمعة المقبل. في المقابل كثفت أنقرة التي تسعى إلى لجم التصعيد العسكري، مفاوضاتها أملاً بإنجاز حل لعقدة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) يحمله أردوغان إلى القمة. وزار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف دمشق فجأة أمس وأجرى محادثات مع الرئيس بشار الأسد ونظيره السوري حول «التحضيرات للقمة الثلاثية وآخر التطورات السياسية والميدانية». وأشار بيان للخارجية السورية إلى «تطابق وجهات النظر حول تعزيز التنسيق السياسي». وبحث وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي مع المسؤول الأميركي عن الملف السوري جيمس جيفري في عمان، «تطورات الحرب على الإرهاب» ومستجدات الملف السوري. وأوضح بيان للخارجية الأردنية أن الصفدي ناقش مع جيفري «المستجدات في الأزمة السورية وجهود إيجاد حل سياسي». وأكد الوزير «ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي يقبله السوريون وعبر مسار جنيف».

وعنونت العرب الإماراتية: إيران تسوق لنفوذ سياسي يوازي حضورها العسكري في سورية. وأوضحت أنّ طهران تحاول التسويق إلى أن نفوذها السياسي في سورية يوازي وجودها العسكري هناك عبر احتضانها لقمة الدول الضامنة لمسار أستانة (روسيا، وتركيا وإيران) والتي يسبقها حراك دبلوماسي حثيث لوزير خارجيتها محمد جواد ظريف، ويرى مراقبون أن القمة المرتقبة بالتأكيد لن تركز فقط على إدلب بل وما بعدها، في ظل رغبة الثالوث الراعي لأستانة احتكار التسوية السياسية للأزمة السورية وسط شكوك في إمكانية أن يؤدي ذلك حقا لاستقرار هذا البلد. ويرى محللون أنه لا يمكن التحرك عسكرياً في المحافظة من دون التوافق بين الدول الثلاث، وبينها أنقرة التي تخشى أن يتسبب أي هجوم كبير بموجة جديدة من اللاجئين إليها، كما أنها تخشى فقدان نفوذها في المنطقة بالكامل، في حال رفضت التعاطي مع روسيا المصرة على إعادة إدلب إلى النظام.

وتحت عنوان: هل بإمكان البحرية الروسية مواجهة الأسطول الأمريكي عند شواطئ سورية؛ كتب ميخائيل موشكين ويوري زايناشيف، في صحيفة فزغلياد، حول مواجهة محتملة في البحر المتوسط، واختلاف الرأي حول هيمنة أمريكية على المياه، رغم وجود القوة الروسية. وجاء في المقال: ماذا يمكن أن تفعل هذه المرة؟ ونقل عن خبير في مؤسسة ستارتفور (المعروفة باسم " وكالة ظل المخابرات المركزية")، أنّ  "الولايات المتحدة لديها هيمنة مطلقة في البحر المتوسط ولن تكون للسفن الروسية أهمية. إذا أطلقت الولايات المتحدة صواريخ مجنحة، كما حدث المرة الماضية، فيجب أن يكون الروس في مكان أمثل لصدها. ومع ذلك فلن يدمروها جميعا، لأن في ذلك خطر الدخول في صراع مع الولايات المتحدة ".

ووفقا للعقيد البحري الاحتياطي، فاسيلي دانديكين، فـ"هذه ليست مجرد مناورات: إنما تدريب على العمل المشترك بين القوات الجوية الفضائية الروسية، ووسائط الدفاع الجوي: مثلS-300، S-400، وبانتسر... فيما يرى نائب دوما الدولة السابق، مدير مركز دراسة دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، سيميون باغداساروف، أن "هناك حاجة إلى التدريبات لإظهار القوة الروسية الإضافية في شرق البحر الأبيض المتوسط  كي لا يتصرف أحدهم بغباء، مثل إطلاق صواريخ مجنحة على القوات الحكومية في سورية". وهو يعتقد أن استعراض القوة الروسية سيترك انطباعا قويا. و"لذلك، فلن يقوم الأمريكيون بالقصف من مياه شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن الوضع لا يزال معقدًا. فهناك منطقة الخليج والطيران الأمريكي، الذي يمكن أن يهاجم من قطر"، فيما يرى دانديكين أن "إمكانية مواجهة الناتو متوافرة. المجموعة التي حشدناها الآن هي أقصى المطلوب لمنع الهجمات على سورية".

وتحت عنوان: الاستخبارات التركية في إدلب: تم تحقيق المهمة، نشرت أوراسيا ديلي مقالا، تناول صعوبة التوفيق بين مطامع تركيا في سورية وإعادة إدلب إلى سيطرة دمشق بعد تطهيرها من المتطرفين الذين ترعاهم أنقرة. وجاء في المقال، أنّ مصادر عسكرية في سورية، أفادت أنّ الاستخبارات التركية تقوم حاليا بعمل مكثف جدا مع القادة الميدانيين للجماعات المتطرفة التي تدخل في عداد "هيئة تحرير الشام"، بما في ذلك قوتها الرئيسة "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا)، من أجل إقناع الإرهابيين بحل أنفسهم.. الإرهابيون في إدلب، ليسوا على استعداد حتى للدخول في مفاوضات مع ممثلي دمشق، ناهيكم بحل أنفسهم. معظمهم عازمون على القتال حتى النهاية، لذلك يحاول المبعوثون الأتراك القيام بمهمة مستحيلة عملياً.

وتابع المقال: تحاول تركيا بكل شكل ممكن الاستمرار في السيطرة على الجيب الإسلامي في إدلب، لكن من المستبعد أن تتمكن من ذلك دون قتال. في حال بدء الجيش السوري بعمليته سيكون على تركيا التي نشرت "نقاط مراقبة" على طول خط الجبهة في منطقة إدلب، الاختيار بين القتال مع المسلحين أو الانضمام إلى العملية ضد الإرهابيين، أو الانسحاب من سورية. فصل المقاتلين "المعتدلين" عن الإرهابيين، يبدو مهمة غير قابلة للتحقيق أمام أنقرة. وأوجز المقال: حشد الجيش السوري على المحاور الرئيسية استعدادا للهجوم أكثر من عشرة آلاف جندي وحوالي ألفي مدرعة وراجمة صواريخ. وفي المطارات القريبة من إدلب، القوات الجوية السورية على أهبة الاستعداد للمعركة.

وتناول فيكتور كوزوفكوف، في صحيفة فوينيه أوبزرينيه الروسية، تحت عنوان: إسرائيل عند الخط الأحمر: روسيا اتخذت قرارا نهائيا،  الاتفاقية العسكرية بين سورية وإيران ووضع روسيا المحرج مع إسرائيل، التي تقول إن دمشق تجاوزت الخط الأحمر. وقال: لا يزال الوضع حول سورية معقدًا للغاية ولا يمكن التنبؤ به... حتى لشهر واحد. على هذه الخلفية، بدت العلاقات الروسية الإسرائيلية كجزيرة استقرار غير متوقعة. وعلى خلفية هذا المشهد الروسي الإسرائيلي، تجري أحداث تضع على المحك العلاقات بين البلدين؛ وقّع الرئيس الأسد ووزير الدفاع الإيراني، أمير خاتمي، اتفاقا حول التعاون العسكري بين سورية وإيران. لسوء الحظ، نحن لا نعرف تفاصيله، لكن الجانب الإسرائيلي أبدى على الفور معارضته القوية لهذا الاتفاق؛ إن احتمال قيام الأسد بالتوقيع على هذه الاتفاقية دون التشاور مع موسكو ضئيل جدا. فهو يدرك تماما أن أي مواجهة مع الكرملين تهدد بانسحاب القوات الروسية من سورية. أما موافقة موسكو فتعني أن هذا الاتفاق ليس قاتلاً بالنسبة لإسرائيل، أو أن القصص حول الانسجام القائم بين إسرائيل وموسكو مبالغ فيها كثيرا. الحالة الأولى، تعني أنه لا توجد نقاط حرجة بالنسبة لإسرائيل في الاتفاق- لا تواجد عسكري طويل الأمد، ولا قواعد عسكرية إيرانية هناك. الخيار الثاني، أكثر إثارة للاهتمام. فهو يعني، على أقل تقدير، أن روسيا قررت أخيراً اختيار استراتيجية طويلة الأمد في مواجهة الغرب، وأن الشراكة الاستراتيجية مع إيران بالنسبة لموسكو أفضلية. وتابع الكاتب: لكن لن نكون قادرين على التحديد قبل أن تنزل إسرائيل ضربتها. فإذا ضرب سلاح الجو الإسرائيلي بضعة أشياء ثانوية، لن يكون ممكنا استخلاص أي استنتاجات نهائية. إما إذا كانت الضربة قوية بما فيه الكفاية، وطاولت مواقع مهمة للجيش السوري والحكومة السورية، فيمكن التخلي عن الشكوك. لذلك، فنحن ننتظر لنرى ما إذا كانت إسرائيل نفسها ستتجاوز "الخط الأحمر".

 

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
378
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 19 تشرين الثاني..جودي فوستر

القوة والتسلط والصراحة والغموض والعنف والحنان .. شجاع .. جذاب .. حيوي .. يجذب الآخرين إليه كالمغناطيس .. يحب دائماً أن يحترمه الناس ويقدروه ..…
2018-11-18 -

تقرير الـsns: الأردن يريد التخلص من مخيمات اللجوء... والبطء في تطبيق اتفاق إدلب يستنفد صبر روسيا..؟!!

تحت عنوان: هل يزيل الأردن مخيمات السوريين؟! كتب ماهر ابو طير في الدستور الأردنية: لابد ان تحدث اتصالات سياسية مباشرة، بين الأردن وسورية، من اجل…
2018-11-19 -

تقرير الـsns: استقالة المسؤولة عن العلاقات مع السعودية في البيت الأبيض... وواشنطن فشلت في استعادة وحدة الخليج لمواجهة إيران.. هل…

يلقي العاهل السعودي، الملك سلمان، اليوم، خطابا مطولا خلال افتتاح أعمال السنة الـ3 من الدورة الـ7 لمجلس الشورى سيتناول أهم مبادى سياسة المملكة الداخلية الخارجية.…
2018-11-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الثاني

الحمل حظوظك الفلكية وهدوء أعصابك وثقتك بنفسك تجعلك تناقش كل الأمور بمنطقيةلأنك تمتلك كل المهارة اللازمة في التصرف وفي العمل الجاد و الدؤوب فالكواكب في مكان جيد مما يمنحك الحظوظ العملية والروح المقاتلة والمناضلة الثور قد تفكر اليوم بفض شراكة أوترك عمل أو البعد عن علاقة عاطفية فأنت حزين…
2018-11-19 -

حركة الكواكب يوم 20 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيباشر تراجع في القوس مما يحذر برج الجوزاء عائليا و العذراء عملياو الحوتعملياو عائليا المريخكوكب الطاقة والحماس…
2018-11-19 -
2018-11-19 -

بعد تحقيقها الرقم التأهيلي في فرنسا… السباحة بيان جمعة تتأهل إلى بطولة العالم في الصين

تأهلت السباحة السورية بيان جمعة الى بطولة العالم في الصين بعد تحقيقها الرقم التأهيلي في بطولة فرنسا لتنضم الى لاعبي المنتخب أيمن كلزية وآزاد برازي… !

2018-11-20 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد يبعث برسالة "شفهية" مهمة للعاهل الأردني... الكويت: علاقتنا بسورية مجمدة وليست مقطوعة... وعشائر تطالب "قسد" بتسليم الحدود للجيش السوري..!!

بعث الرئيس بشار الأسد برسالة شفهية إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين خلال اللقاء الذي جمع الوفد البرلماني الأردني الذي يزور سورية… !

2018-11-19 -

إسقاط تهمة الاغتصاب عن الفنان سعد المجرد

أُسقطت تهمة الاغتصاب عن الفنان سعد المجرد من القضية الأولى، والتي اتهمته فيها الفتاة الفرنسية لورا بريول باغتصابها، وبحسب موقع "النهار" وموقع mediapart fr ستتم… !

2018-11-19 -

الجيش يعلن تطهير المنطقة الجنوبية من تنظيم "داعش"

أعلن الجيش العربي السورياليومرسميا استعادة السيطرة الكاملة على منطقة تلول الصفا آخر معقل لتنظيم "داعش" الإرهابي جنوب البلاد. وأصدرت القيادة العامة للجيشبيانا أكدت فيه أن… !

2018-11-18 -

سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالمي

أحرزت سورية المرتبة الثالثة للفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي التي أقيمت في مدينة تشانج مي بتايلاند وشارك فيها أكثر من… !

2018-11-19 -

منظومة ملاحة صينية تنافس GPS وغلوناس

أطلقت الصين بنجاح صاروخ النقل "تشانغ تشنغ-3B" وعلى متنه قمران صناعيان لمنظومة الملاحة "بيدو-3"، لتكتمل بذلك المنظومة الصينية للملاحة العالمية "بيدو". وجاء في بيان الشركة… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-20 -

تقرير الـsns: بوتين: "السيل التركي" سيحول تركيا إلى مركز إقليمي للغاز... هؤلاء الثلاثة يمتلكون مفاتيح سوق النفط وليست العجوز "أوبك"..؟!!

أعلن الرئيس بوتين أن مشروع الطاقة "السيل التركي" سيحول تركيا إلى مركز لتخزين وتصدير الغاز الروسي إلى أوروبا ما سينعكس ذلك إيجابا على الموقع الجيوسياسي… !

2018-11-15 -

بعد انقطاع سنوات.. الصحف الرسمية السورية تعود لقرائها في الحسكة

بعد انقطاع لأكثر من ست سنوات عادت الصحف الرسمية السورية إلى أسواق مدينة الحسكة التي منعتها الحرب الإرهابية من الوصول إلى القراء حيثوزعت اليوم أول… !

2018-11-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تشرين الثاني

الحمل     قد يتدخل القدر ليمنحك الأفراح على صعيد أمورك العملية وبفضل طموحك الكبير فسارع إلى التغيير في السلوك أوفي التصرفات مبادراً تجاه أهدافك متألقاً بجاذبية تمتلكها وفكر متقد يفيدك في تواصلك مع الآخرين فاليوم للإنجاز…

2018-11-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الثاني

الحمل     حظوظك الفلكية وهدوء أعصابك وثقتك بنفسك تجعلك تناقش كل الأمور بمنطقية لأنك تمتلك كل المهارة اللازمة في التصرف وفي العمل الجاد و الدؤوب فالكواكب في مكان جيد مما يمنحك الحظوظ العملية والروح المقاتلة والمناضلة الثور …