تقرير الـsns: كوميرسانت تكشف عن توصيات أممية سرية تقيّد إعادة إعمار سورية.. وإدلب تنتظر..!!

سياسة البلد

2018-09-03 -
المصدر : sns

نشرت صحيفة كوميرسانت نسخة عن توجيه سري أعدته الأمم المتحدة يقيّد إعادة الإعمار في سوريا ويربطه بأهداف سياسية تشترط رحيل الرئيس بشار الأسد. وأوردت الصحيفة على موقعها في الإنترنت النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية مع ترجمتها وتمت صياغة هذا التوجيه الداخلي في تشرين أول 2017 وهو يتمتع بصفة الوثيقة الداخلية لسكرتارية الأمم المتحدة ويحدد مبادئ عمل بنى المنظمة الدولية ونشاطات ممثليها في سورية؛ والتعليمات المذكورة، تؤكد أن المنظمة الدولية ستبدأ بدعم عملية إعادة الإعمار في سورية، فقط بعد أن يتحقق هناك "انتقال سياسي حقيقي وشامل للسلطة".

وتشير المعلومات المتوفرة لدى الصحيفة، إلى أن مؤلف الوثيقة هو الدبلوماسي الأمريكي جيفري فليتمان، النائب السابق للسكرتير العام للأمم المتحدة الذي ترك منصبه في ربيع العام الجاري. وفي فترات سابقة، شددت الولايات المتحدة بشكل دوري، على ضرورة تنفيذ التسوية السياسية أولا في سورية وبعد ذلك البدء بعملية إعادة الإعمار، وهي تصر خلال ذلك على تنفيذ هذه العملية بعد ترك الرئيس الأسد للسلطة. وفي 20 آب، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ولأول مرة، إلى وجود مثل هذه الوثيقة. وقال، إن الأمانة العامة للأمم المتحدة حظرت، بشكل سري على كافة المؤسسات التابعة لها المشاركة في إعادة تأهيل البنية التحتية السورية قبل أن يحدث تقدم في ما يسمى بالانتقال السياسي في سورية.

وأبرزت صحيفة الأخبار: توتر في ريفي حماة واللاذقية... في انتظار مصير «تحرير الشام». وطبقاً للصحيفة، تزداد سخونة خطوط التماس في ريفي حماة واللاذقية، بالتوازي مع استمرار المفاوضات بين الأتراك و«هيئة تحرير الشام» لتحديد مصير الأخيرة، ومن خلفه حجم معركة إدلب المرتقبة. وأوضحت الصحيفة، أنه ورغم حساسية القرار التركي بإدراج اسم «هيئة تحرير الشام» على قائمة «التنظيمات الإرهابية»، لم يشهد اليومان الماضيان ما يشير إلى وجود توتر مستجدّ بين أنقرة و«تحرير الشام»، سبّبه هذا التصنيف، إذ بقيت القوافل العسكرية التركية تعبر الحدود نحو نقاط المراقبة مروراً بعدد كبير من معاقل «تحرير الشام» في ريف إدلب، من دون أي معوقات. وعلى العكس، أفادت أوساط معارضة بأن الجمعة ـــ يوم الكشف عن القرار التركي ـــ شهد اجتماعاً بين ممثلين عن الحكومة التركية ومسؤولين في الهيئة لنقاش المساعي الهادفة إلى حلّ الأخيرة وإدماج عناصرها في نسيج الفصائل المحسوبة على أنقرة مباشرة. لكن الاجتماع، وفق ما نقلته تلك الأوساط، لم يصل إلى نتيجة مختلفة عمّا سبقه من لقاءات، رفضت خلالها «تحرير الشام» العرض التركي؛

وفي انتظار ما ستفضي إليه المساعي التركية في هذا الشأن، بعدما باتت مدعومة بخيار الضغط من باب التصنيف «الإرهابي»، تشهد جبهات ريفي حماة واللاذقية الشماليين توتراً متصاعداً، بين الجيش السوري والجماعات المسلحة، تُرجم عبر استهدافات مدفعية متبادلة بين الطرفين. كذلك، لم تتوقف تعزيزات الجيش الواردة إلى خطوط التماس في محيط منطقة «خفض التصعيد» بالتوازي مع تأكيد دمشق أن المعركة في إدلب لن تتأثر بأي نوع من التهديدات، ومن بينها الأميركية. الحديث الرسمي الأخير في هذا السياق صدر عن وزير الخارجية وليد المعلم، من موسكو، إذ أكد أن سورية لا تتطلع إلى مواجهة مع تركيا، ولكن «على الأتراك أن يدركوا أن محافظة إدلب وغيرها أراضٍ سورية تخضع للسيادة السورية». كما أشار إلى أن «ما تروّج له الولايات المتحدة» لن يؤثر في خطط الجيش لتحرير إدلب والقضاء على الإرهابيين في سورية. والطرح نفسه أكده الموفد السوري إلى اجتماع «اللجنة الرباعية» الأمنية في بغداد أول من أمس، الذي حضره مساعدو رؤساء الأركان في سورية والعراق وروسيا وإيران.

في المقابل، يجري الممثل الأميركي الخاص في شأن سورية، جايمس جيفري، زيارة هي الأولى بعد توليه هذا المنصب إلى كل من إسرائيل والأردن وتركيا، تمتد حتى الرابع من الشهر الجاري. ولم يخرج عن جيفري ـــ حتى وقت متأخر من أمس ـــ أي تصريحات خلال هذه الجولة. وبالتوازي مع التصويب الأميركي المتنامي على «الوجود الإيراني» العسكري في سورية، أكد المعلم، في أكثر من مقابلة خلال زيارته الأخيرة لروسيا، أن سورية تتجه إلى تعزيز العلاقات مع طهران في عدد من المجالات. وفي هذا السياق، نقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصدر سوري لم تسمّه قوله إن الاتفاقية الأخيرة التي جرى توقيعها في دمشق، بين وزارتي الدفاع السورية والإيرانية، تتضمن صفقة لتوريد منظومة دفاع جوي من طراز «بافار 373» وطائرات حربية إيرانية، إلى سورية.

وأبرزت الحياة: انشقاقات في «النصرة» تعزز جهود أنقرة لحلّها. وأفادت أنه لاحت أمس بوادر حلحلة لملف محافظة إدلب، مع تدخل دول غربية وازنة للجم عمل عسكري يتأهب له النظام السوري، بالتزامن مع استمرار الجهود التركية لحل عقدة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) التي علمت الصحيفة أنها تعاني انشقاقات في صفوفها، ما يمثل مزيداً من الضغط على قادتها لحلّها. وأضافت الحياة، أنه بالتزامن مع زيارة الموفد الأميركي الخاص بسورية جيمس جيفري إلى دول الجوار، شددت باريس على أن رئيس النظام السوري بشار الأسد «لن يفوز بالسلام» من دون حل سياسي برعاية دولية، فيما عبّرت لندن عن قلقها من الوضع في إدلب، محذرة من احتمالات استخدام أسلحة كيماوية. وفي الفاتيكان، حض البابا فرانسيس الأطراف المؤثرة في سورية على الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المدنيين في إدلب.

على صلة، أكد القيادي في حركة «أحرار الشام»، المنخرطة في «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة من أنقرة، خالد أبو أنس، نجاح الجهود التركية لتجنيب إدلب الدمار، لافتاً إلى أن تلك الجهود في انتظار قمة ضامني آستانة في طهران الجمعة المقبل للتصديق عليها. لكن مصادر عدة في المعارضة، رفضت الجزم بنجاح أنقرة في شكل كامل تجنيب إدلب معركة.

وأكد قيادي بارز في الجيش الحر للصحيفة، أمس «انشقاق عدد من الفصائل عن هيئة تحرير الشام (النصرة) وانضمامها إلى تنظيم حراس الدين، كأولى ثمار حل تركي معقد يجمع بين خيارات سياسية وعسكرية متنوعة، بعد إعلان الهيئة منظمة إرهابية بالتنسيق مع روسيا». ورأى أن الخطوة تعني أن جهود تركيا في حل الهيئة ودمجها مع قوى الثورة «تتقدم».

وعنونت الشرق الأوسط: قوات النظام تنتظر الأوامر لمهاجمة إدلب.. ترقب حلّ تركي أرجأ الموعد. وأفادت مصادر سورية مطلعة بأن قوات النظام تنتظر الأوامر الرئاسية لإطلاق الهجوم على إدلب، مشيرة إلى أن النظام حشد على الجبهات كافة في الشرق والغرب والجنوب وسهل الغاب لبدء الهجوم نحو مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في أرياف حماة الجنوبي الغربي، وإدلب الشرقي والغربي، وحلب الغربي والجنوبي. وتابعت المصادر أن النظام أنهى انتشاره على تخوم الجبهات العسكرية التي ينوي إطلاق الهجوم منها نحو إدلب، كما أتم استعداداته في ريف اللاذقية الشرقي للهجوم على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، يصل منها إلى جسر الشغور، إحدى أكبر المدن في ريف إدلب الغربي.

وقال مدير «المرصد» المعارض إن تأخير انطلاق المعركة يعود بشكل أساسي إلى «البحث عن حل تركي يرضي كل الأطراف يمكن أن يجنب معركة في المنطقة الشمالية»، مشيراً إلى مساعٍ روسية للتوصل إلى تسوية مع فصائل المعارضة، لكنه في الوقت نفسه أكد أن النظام «بات مستعداً للمعركة». ولفت إلى أن هناك عمليات تحصين وحفر أنفاق وخنادق تقوم بها فصائل المعارضة في محاولة لإعاقة أي تقدم مستقبلي للنظام، إضافة إلى نزوح للمدنيين نحو مناطق سيطرة القوات التركية في عفرين. ولفتت الصحيفة إلى تأكيد الوزير المعلم، أمس، خلال لقاء على قناة «روسيا 24» الروسية، بأن سورية لا تتطلع لمواجهة مع تركيا، لكن على الأخيرة أن تفهم أن إدلب محافظة سورية. وأضاف أن «الرئيس بشار الأسد أكد أولوية تحرير إدلب، سواء بالمصالحات أو بالعمل العسكري».

ورأت افتتاحية الخليج الإماراتية: معركة إدلب بالانتظار! أنّ ما يضفي على معركة إدلب التي تنتظر نتائج القمة الروسية - التركية - الإيرانية في إيران يوم السابع من الشهر الحالي، أهميتها وخطورتها في آن، أن الجماعات المسلّحة هي خليط من المسلحين الذين ينتمون لعشرات الفصائل المتباينة الانتماءات والولاءات والأهداف والقوميات، والكثير منهم أجانب جاؤوا مع عائلاتهم واستوطنوا قرى في المحافظة، مثل الصينيين الأغور، والتركمانستانيين وغيرهم من دول وسط آسيا الذين وصلوا عبر تركيا في ذروة الهجمة على سورية، لإقامة ما يسمى «الدولة الإسلامية»؛ قمة طهرات الثلاثية سوف تحسم الاتجاه الذي سيسير فيه الحل بالنسبة لإدلب، أكان سلماً أم حرباً، وذلك يعتمد على الموقف التركي، باعتبار أن أنقرة هي التي تمسك بمفتاح الحل، نظراً لقرب إدلب من تركيا، وعلاقاتها الوثيقة مع معظم الجماعات المسلّحة التي قامت بتشكيلها، وعمدت في الآونة الأخيرة وبتوجيهات من أنقرة للتوحّد تحت ما يسمى «الجبهة الوطنية للتحرير».

وتابعت الصحيفة أنّ أنقرة تعترض حتى الآن على أي عمل عسكري، فيما تصرّ موسكو على أن تحسم أنقرة موقفها، لأنها لن تقبل بوجود «ثغرة دفرسوار» في الجغرافيا السورية خارجة على سلطة النظام السوري.وجاء قرار أنقرة الأخير باعتبار «جبهة النصرة» منظمة إرهابية، بمثابة رفض لوجود هذا التنظيم، ويسهّل العمل العسكري ضده، باعتباره الأقوى في المحافظة ويرفض أية تسوية سياسية. وأوجزت الصحيفة أنّ مستقبل معركة إدلب يتحدد بعد أيام، وكل الاستعدادات العسكرية الروسية - السورية أنجزت، بانتظار الأوامر على ضوء ما يتقرر في قمة تبريز.

وأمِلَ محمود الريماوي في الخليج الإماراتية، أنه ورغم اشتداد قرع طبول الحرب، أنْ يؤدي التوتر القائم لقليل من التبصر وللتقريب بين الأطراف المعنية لإيجاد حلول موضعية، وهي فرصة لأن تثبت موسكو وأنقرة وطهران وواشنطن، الاستعداد لحلول سياسية فعلية ولو استغرق تنفيذها بضعة أسابيع أو حتى عدة أشهر. إذ إن نجاحاً في حل هذه المعضلة من شأنه فتح الآفاق لحل سياسي يشمل الوضع برمته، ويسمح بوضع الأزمة السورية على طريق الاختتام وفقاً للمرجعية الدولية والقرارات ذات العلاقة بالأزمة؛ إنّ المجتمع الدولي والأطراف الإقليمية مدعوة لإعادة الاهتمام بالأزمة السورية، التي ما انفكت تقف سنة بعد سنة أمام حالة انسداد، فالتدمير الهائل والمتواصل لا يمكن أن يشكل مكسباً لأحد، وهذه الأضرار الهائلة التي يصعب حصرها كفلية بتوليد كوارث اجتماعية وإنسانية واقتصادية حتى بعد أن تتوقف الحرب، فما بالك مع تواصلها؟

وتساءل خميس التوبي في الوطن العمانية: هل تعلن إدلب ولادة عالم جديد ومتعدد؟ وأوضح انه مع اقتراب معركة تحرير محافظة إدلب وتخليصها من الورم الإرهابي الذي ظلت تعاني منه طوال سني المؤامرة الإرهابية، يستمر معسكر التآمر والإرهاب في شحذ رماحه وسواطير الإرهاب التي أعدها خصيصًا لنحر سورية من الوريد إلى الوريد، كما في كل مرة يبدأ فيها الجيش العربي السوري وحلفاؤه عملية تطهير مدينة أو منطقة مصابة بالورم الإرهابي. وتابع الكاتب: في تقديري، ومن واقع التجارب الماضية التي خاضها الأطراف المتصارعة جميعًا، وأعني بهم سوريا وحلفاءها، ومعسكر التآمر والإرهاب، سواء في حمص أو حلب أو الغوطة أو درعا وجنوب سورية عمومًا وغيرها، باتت لدى الأخير (أي معسكر التآمر والإرهاب) القناعة بقدرة الجيش العربي السوري وحلفائه على تحقيق انتصار جديد في إدلب؛ لذلك يحاول عرقلة هذا الانتصار أو منعه للحصول على شيء ما يحفظ به ماء الوجه، عبر العديد من المحاولات.

ولكن ـ رغم محاولات الابتزاز والمساومة والحشود العسكرية الأميركية والغربية ـ يبدو أن الحلف السوري الروسي الإيراني غير مكترث لذلك، وبدأ يعد عدته سياسيًّا ودبلوماسيًّا وعسكريًّا... وفي خضم هذا التصعيد والاستعداد للمواجهة، يبدو المشهد أن الساحة السورية مقدمة على استعراض قوة لقوى عظمى، في جوهره استعمار واستبداد وظلم ولصوصية تمثل ذلك القوى المعتدية، وحرية وكرامة واستقلال وسيادة واحترام للقانون الدولي ويمثل ذلك القوى المدافعة، والسؤال الذي يطرح ذاته: هل ستكون محافظة إدلب على موعد مع التاريخ فتعلن ولادة عالم جديد متعدد الأقطاب؟ أم أن الأمر مؤجل إلى حين؟

وأفاد تقرير في رأي اليوم، أنه تبينّ لإسرائيل أنّ جميع خططها ورهاناتها في سوريّة باتت في خبر كان، إذْ أنّ التهديد والوعيد والضربات الجويّة والخطوات الدبلوماسيّة للحصول على “شيءٍ ما” في بلاد الشام سجلّت فشلاً مُدوّيًا، وبحسب مُحلّلة شؤون الشرق الأوسط في صحيفة يديعوت أحرونوت، سمدار بيري، التي اعتمدت على مصادر سياسيّةٍ وأمنيّةٍ وصفتها بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، فإنّ كيان الاحتلال يُراقِب ويُواكٍب عن كثب التطورّات الأخيرة في بلاد الشام، حيثُ يهتّم بشكلٍ خاصٍّ بالقمّة الثلاثيّة، التي ستُعقد يوم الجمعة القادم في طهران بمُشاركة الرؤساء بوتين وأردوغان والمُضيف حسن روحاني، حيث أشارت إلى أنّ أهمية القمّة تنبع من قرار الثلاثي عدم عقد أيّ مؤتمر صحافيّ بعد القمّة، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ تل أبيب تعتقد بأنّ مصير إدلب سيُحسَم في هذه القمّة.

بيري، أضافت نقلاً عن المصادر عينها، إنّ أركان كيان الاحتلال يُعوّلون على روسيا، مُوضحةً أنّ العلاقات بين بوتين ونتنياهو وطيدة جدًا، ولكن في الوقت نفسه، أكّدت على أنّ روسيا لم تتعهّد لإسرائيل بإخراج القوّات الإيرانية من سورية، وأنّ التقارير التي أفادت بأنّ موسكو وعدت تل أبيب بإبعاد إيران عن الحدود مع إسرائيل مسافة مائة كيلومتر، لم تؤكَّد من الجانب الروسي، وأنّ تمركز القوّات الإيرانيّة على بعد مائة كيلومتر من الحدود، لا يمنع إيران، من ضرب أهدافٍ إسرائيليّةٍ في العمق وإصابتها، بحسب المصادر في تل أبيب.

وأشارت بيري إلى أنّ الرئيس التركي، الذي يُعادي إسرائيل بشكلٍ عامٍّ، ويُهاجِم نتنياهو بشكلٍ بذيءٍ للغاية، لا يُمكن التعويل عليه، وإيران لا تُخفي طموحها بشطب إسرائيل على الخريطة، وبالتالي بقي أمام إسرائيل اللجوء إلى الروس على ضوء تراجع التدّخل الأمريكيّ، ولكن، استدركت المصادر قائلةً، إنّ ما يُقلِق روسيا أولاً وقبل كلّ شيءٍ تثبيت أقدامها في سوريّة، وثانيًا، المُحافظة على العلاقات الاستراتيجية المتينة مع طهران، ومُحاولة خلق محورٍ جديدٍ يضُمّ موسكو-أنقرة- طهران، في ظلّ الحرب الاقتصاديّة الشرسة التي أعلنها الرئيس ترامب ضدّ تركيّا، قالت المصادر. إلى ذلك، أكدت المصادر الأمنيّة والسياسيّة في تل أبيب على أنّ قيام روسيا بإرسال غواصّاتٍ وسفنٍ حربيّةٍ في الأسبوع الماضي إلى الشواطئ السوريّة، يُعتبر التطوّر الأكثر إثارةً في المشهد، إذْ أنّ الروس قاموا به بعد أنْ هدّدّت فرنسا، بريطانيا وأمريكا بشنّ عدوانٍ ضدّ سوريّة في حال استخدامها الأسلحة الكيميائيّة ضدّ الإرهابيين في إدلب..

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
217
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 19 تشرين الثاني..جودي فوستر

القوة والتسلط والصراحة والغموض والعنف والحنان .. شجاع .. جذاب .. حيوي .. يجذب الآخرين إليه كالمغناطيس .. يحب دائماً أن يحترمه الناس ويقدروه ..…
2018-11-18 -

حركة الكواكب يوم 20 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد…
2018-11-19 -

تقرير الـsns: الأردن يريد التخلص من مخيمات اللجوء... والبطء في تطبيق اتفاق إدلب يستنفد صبر روسيا..؟!!

تحت عنوان: هل يزيل الأردن مخيمات السوريين؟! كتب ماهر ابو طير في الدستور الأردنية: لابد ان تحدث اتصالات سياسية مباشرة، بين الأردن وسورية، من اجل…
2018-11-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الثاني

الحمل حظوظك الفلكية وهدوء أعصابك وثقتك بنفسك تجعلك تناقش كل الأمور بمنطقيةلأنك تمتلك كل المهارة اللازمة في التصرف وفي العمل الجاد و الدؤوب فالكواكب في مكان جيد مما يمنحك الحظوظ العملية والروح المقاتلة والمناضلة الثور قد تفكر اليوم بفض شراكة أوترك عمل أو البعد عن علاقة عاطفية فأنت حزين…
2018-11-19 -

حركة الكواكب يوم 20 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيباشر تراجع في القوس مما يحذر برج الجوزاء عائليا و العذراء عملياو الحوتعملياو عائليا المريخكوكب الطاقة والحماس…
2018-11-19 -
2018-11-19 -

بعد تحقيقها الرقم التأهيلي في فرنسا… السباحة بيان جمعة تتأهل إلى بطولة العالم في الصين

تأهلت السباحة السورية بيان جمعة الى بطولة العالم في الصين بعد تحقيقها الرقم التأهيلي في بطولة فرنسا لتنضم الى لاعبي المنتخب أيمن كلزية وآزاد برازي… !

2018-11-20 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد يبعث برسالة "شفهية" مهمة للعاهل الأردني... الكويت: علاقتنا بسورية مجمدة وليست مقطوعة... وعشائر تطالب "قسد" بتسليم الحدود للجيش السوري..!!

بعث الرئيس بشار الأسد برسالة شفهية إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين خلال اللقاء الذي جمع الوفد البرلماني الأردني الذي يزور سورية… !

2018-11-19 -

إسقاط تهمة الاغتصاب عن الفنان سعد المجرد

أُسقطت تهمة الاغتصاب عن الفنان سعد المجرد من القضية الأولى، والتي اتهمته فيها الفتاة الفرنسية لورا بريول باغتصابها، وبحسب موقع "النهار" وموقع mediapart fr ستتم… !

2018-11-20 -

الحرارة إلى ارتفاع والجو بين الصحو والغائم جزئيا

توالي درجات الحرارة ارتفاعها لتصبح أعلى من معدلاتها بنحو 2 إلى 4 درجات مئوية مع تأثر البلاد بامتداد ضعيف لمنخفض جوي سطحي من الجنوبمترافق بتيارات… !

2018-11-18 -

سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالمي

أحرزت سورية المرتبة الثالثة للفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي التي أقيمت في مدينة تشانج مي بتايلاند وشارك فيها أكثر من… !

2018-11-20 -

إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس

أعلنت شركة "INOI" الروسية عن بدء استقبال الطلبات لشراء هاتف " 5X" الجديد الذي سيأتي بمواصفات وسعر تنافسيين. وستأتي شاشة الهاتف بقياس 5.5 بوصة، وبدقة… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-20 -

رويترز: أمراء من آل سعود يعدون لقطع طريق العرش على بن سلمان..والجبير ينفي علاقة الأمير بمقتل خاشقجي

نقلت رويترز عن 3 مصادر مقربة من الديوان الملكي السعودي، أن أعضاء بالأسرة الحاكمة في المملكة يسعون لمنع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من… !

2018-11-15 -

بعد انقطاع سنوات.. الصحف الرسمية السورية تعود لقرائها في الحسكة

بعد انقطاع لأكثر من ست سنوات عادت الصحف الرسمية السورية إلى أسواق مدينة الحسكة التي منعتها الحرب الإرهابية من الوصول إلى القراء حيثوزعت اليوم أول… !

2018-11-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تشرين الثاني

الحمل     قد يتدخل القدر ليمنحك الأفراح على صعيد أمورك العملية وبفضل طموحك الكبير فسارع إلى التغيير في السلوك أوفي التصرفات مبادراً تجاه أهدافك متألقاً بجاذبية تمتلكها وفكر متقد يفيدك في تواصلك مع الآخرين فاليوم للإنجاز…

2018-11-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الثاني

الحمل     حظوظك الفلكية وهدوء أعصابك وثقتك بنفسك تجعلك تناقش كل الأمور بمنطقية لأنك تمتلك كل المهارة اللازمة في التصرف وفي العمل الجاد و الدؤوب فالكواكب في مكان جيد مما يمنحك الحظوظ العملية والروح المقاتلة والمناضلة الثور …