تقرير الـsns: المعلم: لا نتطلع لمواجهة مع تركيا لكن عليها أن تفهم أن إدلب سورية.. وواشنطن في طريقها للقبول بالأمر الواقع..!!

سياسة البلد

2018-09-02 -
المصدر : sns

نفى مصدر عسكري تعرض مطار المزة غرب مدينة دمشق لأي عدوان إسرائيلي هذه الليلة. وقال المصدر إن مطار المزة “لم يتعرض لأي عدوان إسرائيلي وإن الأصوات التي سمعت تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي”. ووقعت بعد منتصف الليلة انفجارات في الجهة الغربية لمدينة دمشق سمعت أصواتها في المدينة وتداولت وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي أنها ناجمة عن عدوان إسرائيلي على مطار المزة، وفقاً لوكالة سانا.

سياسياً، قال وزير الخارجية وليد المعلم في لقاء لقناة روسيا اليوم إن سورية لا تتطلع لمواجهة مع تركيا، لكن على الأخيرة أن تفهم أن إدلب محافظة سورية. وأضاف المعلم أن الرئيس بشار الأسد أكد على أولوية تحرير إدلب سواء بالمصالحات أو بالعمل العسكري. ولفت إلى أن دمشق لمست تغييرا في الموقف السعودي ظهر في اللقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره عادل الجبير، وهذا أمر مرحب به. ونفى المعلم صحة أنباء بشأن عقد اجتماعات سرية مع أي وفود أمريكية، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية مكرسة لخدمة مصالح إسرائيل ولا تلتزم باتفاقات. وأكد أن العلاقة السورية الإيرانية ليست موضوع مساومة مع أي طرف لأنها علاقة استراتيجية.

وعبّر المعلّم عن ترحيب الحكومة السورية بعودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم الأصلية، مشددا على أن عودتهم مطلوبة ولصالح إعادة إعمار سورية. وبخصوص مسألة الأكراد قال المعلم، إنهم جزء من النسيج الاجتماعي السوري، والحكومة السورية مستعدة لمواصلة الحوار معهم، لكن رهان بعضهم على الأمريكيين واهم، علما أن الأمريكيين معروفون بالتخلي عن حلفائهم. وأضاف: "لا نسمح بالانفصال والفيدرالية، والأولوية للحوار والتفاهم".

ووقع عند الساعة الخامسة من صباح أمس اشتباك بين الجيش السوري ومجموعة إرهابية تخريبية، على مسافة 36 كم جنوب شرقي تدمر، إثر محاولة الإرهابيين التسلل من التنف باتجاه مدينة تدمر. وأفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن القتال أسفر عن مصرع اثنين من الإرهابيين وإلقاء القبض على اثنين آخرين يخضعان للتحقيق في الوقت الراهن. وأفاد المعتقلان، بأنهما ينتميان لجماعة "أسود الشرقية" الإرهابية التي تضم حوالي 500 عنصر، وأن معسكرات تدريبهم تقع في منطقة التنف قرب القاعدة العسكرية الأمريكية هناك. وقال أحد المعتقلين، إن مختصين أمريكيين قاموا بتدريب مجموعته التي حصلت على السلاح والذخيرة من القاعدة الأمريكية. وأعلنت الدفاع الروسية أن مهمة المجموعة الإرهابية، تضمنت تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية في مدينة تدمر وضمان دخول قوة رئيسية من الإرهابيين تضم حوالي 300 نفر، للاستيلاء على المدينة التاريخية خلال الأسابيع المقبلة. وتؤكد اعترافات المعتقلين من جديد، أن المنطقة الواقعة حول قاعدة التنف المحتلة من الجيش الأمريكي، تضم معسكرات لتدريب المسلحين على يد الأمريكيين بهدف زعزعة الوضع داخل سورية.

وأبرزت العرب الإماراتية: تحذيرات أميركية رمزية مع تقبّل انتصار عسكري لنظام الأسد. وأضافت أنّ مواقف واشنطن من معركة إدلب في تباين مع واقع سورية 2018. وأفادت العرب أنّ الإدارة الأميركية وجهت تحذيرات إلى دمشق وموسكو، عشية هجوم وشيك على محافظة إدلب، آخر أبرز معاقل الفصائل المسلحة في سورية، إزاء المخاوف من استخدام أسلحة كيمياوية، لكن الخبراء يقللون من هذه التحذيرات “الرمزية”، مشيرين إلى أن واشنطن تبدو على استعداد لتقبل انتصار عسكري لنظام الرئيس بشار الأسد. وأضافت العرب أنّ الدبلوماسية الأميركية نشطت في الكواليس لتحذير موسكو التي اتهمت في الماضي بغض الطرف حيال استخدام دمشق أسلحة كيمياوية. لكن الباحث في معهد هادسون للدراسات في واشنطن جوناس باريلو بليسنر رأى أن هذه “التحذيرات الشفاهية” في تباين مع “واقع سورية عام 2018”. وأوضح الباحث، الذي صدرت له مؤخرا دراسة تناولت النهج الأميركي في المنطقة: في الواقع “الأسد يتقدم ميدانيا بمساعدة إيران على الأرض وروسيا في الجو” في حين أن واشنطن لا تزال تعطي الأولوية لمفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة رغم أن هذه الآلية “تنازع”. وفي حال وقوع هجوم كيمياوي، يبقى “من الممكن حصول رد مماثل” لرد الغربيين في نيسان، لكنه برأي الخبير لن يؤثر على “المقاربة العسكرية للإدارة الأميركية في سورية القائمة على ترك الأمور تجري”.

ولفت الخبير في المركز الأطلسي الأميركي للدراسات فيصل عيتاني إلى أن “الولايات المتحدة تقبلت منذ الآن استعادة النظام باقي سورية”. وقال “بعدما تقبلوا ذلك في الجنوب، في دمشق وحلب وسواهما (…) لم يعد للأميركيين أي مصداقية ولا أي وسيلة ضغط” مشيرا إلى أن “النظام السوري وروسيا أدركا ذلك جيدا”. ورأى أنه بعدما يستتب الوضع بشكل نهائي على الأرض، ستكون الساحة خالية مرة جديدة للدبلوماسية ولحل سياسي، وفق الأولوية التي تتمسك بها واشنطن. “لكن لن يبقى هناك عندها ما يمكن التفاوض عليه، باستثناء الإقرار رسميا بالوقائع السياسية التي تعكس الوقائع العسكرية، وهي مؤاتية للنظام السوري”.

وأبرزت العرب أيضاً: تركيا تغير أسلوبها في استخدام جبهة النصرة بإدلب. وطبقاً للصحيفة، قللت أوساط تركية من إعلان أنقرة تصنيف هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) كتنظيم إرهابي، مشددة على أن تركيا ستعمل على إفراغ الهيئة من مسلحيها وإدماجهم ضمن الجماعات التابعة لها، على أن تتولى نشر قائمة مطلوبين تضم أسماء بعض القيادات المعروفة، في مسعى للتغطية على خطة الإدماج. وقالت هذه الأوساط إن الهدف من هذه المناورة هو محاولة تبرئة ساحة أنقرة من وجود علاقة مع الجماعات المصنفة إرهابية دوليا، وخاصة استرضاء الولايات المتحدة في قمة الأزمة بينهما بشأن القس الأميركي المحتجز في تركيا أندرو برانسون.

لكن مراقبين يقولون إن تركيا تريد تفكيك الهيئة مقابل أن تبقى إدلب تحت سيطرة المعارضة الموالية لها، بمن فيها المقاتلون المتشددون الذين يجري تعويمهم وإدماجهم في مجموعات “معتدلة”، وهو أمر لا تقبل به روسيا التي تعمل على تمكين الرئيس بشار الأسد من السيطرة على جميع الأراضي السورية. وتطلب روسيا من تركيا، صاحبة النفوذ في إدلب إيجاد حل لإنهاء وجود هيئة تحرير الشام، وبالتالي تفادي هجوم واسع على محافظة إدلب. وحرصت روسيا على تأكيد أن الهدف المرحلي من الهجوم هو تفكيك النصرة وليس التشكيلات المعارضة التي تتمركز في المحافظة بعد استعادة الغوطة ودرعا. وقال وزير الخارجية وليد المعلم، السبت، إن بلاده لا تتطلع لمواجهة مع تركيا لكن على الأخيرة أن تفهم أن إدلب مدينة سورية. وأضاف المعلم أن الرئيس الأسد أكد على أولوية تحرير إدلب سواء بالمصالحات أو بالعمل العسكري.

وعنونت الحياة: تركيا تخلط الأوراق في إدلب والمعارضة تتوعد الروس بـ «جحيم». وأفادت أنه عشية إدراج تركيا «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) منظمة إرهابية، خلطت أنقرة الأوراق مجدداً، وساد غموض حول مصير معركة إدلب التي بدت وشيكة، في وقت التزمت دمشق التهدئة حيال أنقرة، وإن أكدت تمسكها بحسم الملف. بالتزامن، أرسلت واشنطن موفدها الخاص الجديد في شأن سورية جيمس جيفري في جولة بدأها أمس من إسرائيل، وتقوده إلى الأردن وتركيا، على وقع استمرار السجال بينها وبين موسكو. وكُشف أمس عن مقتل 4 عناصر بينهم قيادي من «حزب الله»، خلال مواجهات لقوات النظام السوري وتنظيم «داعش» الإرهابي في بادية السويداء. ونقلت مواقع قريبة من الحزب عن مصدر عسكري، أن القيادي هو طارق إبراهيم حيدر، من قرية كفردان البقاعية، وسيتم تشييع جثمانه اليوم.

وأوضحت الحياة أنه وفيما أكدت الخارجية الأميركية في بيان أن جيفري سيؤكد أن الولايات المتحدة سترُد على أي هجوم بالأسلحة الكيماوية يشنه النظام السوري، اتهمت وزارة الدفاع الروسية الجيش الأميركي بتدريب «إرهابيين» في قاعدة التنف (جنوب غربي سورية) لـ «تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية في مدينة تدمر الأثرية وضمان دخول قوة رئيسة من الإرهابيين تضم حوالى 300 عنصر للاستيلاء على المدينة التاريخية خلال الأسابيع المقبلة». وفيما استمرت عقدة مصير «هيئة تحرير الشام» مع فشل مفاوضات لحلها قادتْها الاستخبارات التركية، أظهرت الفصائل المسلحة في إدلب تمسكاً بالخيار العسكري. وأكد القائد العام لـ «حركة أحرار الشام» جابر علي باشا، استعداد فصيله لأي معركة في إدلب، متوعداً الروس بـ «الجحيم». وتحدّث في كلمة مسجلة نُشرت عبر «يوتيوب»، عن استعدادت وصفها بـ «الكبيرة» لصد أي عملية عسكرية. وقال إن الروس لا يمكن الوثوق بهم، فمشروعهم لم يتغير منذ اليوم الأول للتدخل العسكري، ويتضمن تأهيل النظام السوري. وأكد أن «معركة الشمال ستكون جحيماً على الروس، ولن تكون كبقية المناطق».

ورجحت مصادر في الجيش السوري الحر أن «الأمور تتجه إلى حل بالقوة لملف تحرير الشام». ورأى قائد بارز مطلع على ملفات عسكرية وأمنية حساسة، أن «تصنيف تركيا الهيئة منظمة إرهابية جاء نتيجة تفاهمات واتفاقات مع الروس في الدرجة الأولى»، متوقعاً أن «تتبعها خطوات أخرى عسكرية وسياسية ضمن حل معقد سيفضي إلى عزل التيار المتشدد في الهيئة، وإعادة رسم المناطق الخاضعة لسيطرتها في إدلب». ولم يستبعد «إعادة تدوير عناصر من النصرة في صراعات أخرى بتنسيق أمني بين أطراف عدة، كما جرى التعامل مع تنظيمي داعش والقاعدة عندما نُقلوا من أفغانستان إلى العراق، ولاحقاً إلى سورية».

إلى ذلك، أضافت الحياة، أنه عُقد اجتماع أمني رباعي بين العراق وإيران وروسيا وسورية في وزارة الدفاع العراقية في بغداد من أجل زيادة التنسيق الأمني والاستخباراتي بين هذه الدول لمكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الذي لا يزال يشن هجمات. واستقبل وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي نواب رؤساء الأركان الروسي والإيراني والسوري وبحث معهم «زيادة تعزيز التعاون والتنسيق الأمني والاستخباري» وفق بيان رسمي. وشكلت الدول الأربع غرفة عمليات مشتركة لملاحقة تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي تمكن العراق من طرده من المدن كافة، لكنه لا يزال في منطقة صحراوية على الحدود العراقية- السورية.

وأبرزت الشرق الأوسط: تحرك أميركي لـ«تسوية» في إدلب وقتال «النصرة».. محادثات روسية ـ تركية مستمرة حول ترتيبات الشمال السوري. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية غربية قولها أمس، إن الرئيس ترمب أظهر «اهتماماً مفاجئاً» بالوضع في إدلب لـ«منع حصول كارثة إنسانية»، فتحركت الماكينة الأميركية سياسياً وعسكرياً لتحقيق أربعة أهداف تتضمن «قتال الإرهابيين دون حصول كارثة» مع تذكير بـ«الخط الأحمر الكيماوي». وقالت المصادر إن التحرك الأميركي شمل وضع وزارة الدفاع (البنتاغون) «قائمة أهداف» في حال استعمل السلاح الكيماوي، في وقت حشدت روسيا قطعاً بحرية في البحر المتوسط وبدأت أمس مناورات أحد أهدافها «ردع» واشنطن، خصوصاً أن موسكو قالت في نيسان الماضي إنه «لن تسمح مرة ثانية بضرب مواقع في سوريا». وأشارت المصادر إلى أن وزير الخارجية مايك بومبيو أوفد مساعد نائب وزير الخارجية جيمس جيفري ومسؤول الملف السوري جول روبان إلى إسرائيل وتركيا والأردن بين الأول والرابع من الشهر الحالي. ويتوقع أن ينقل الوفد 4 رسائل: «الإسراع في محاربة الإرهابيين، تجنب كارثة إنسانية، ربط مستقبل إدلب بالعملية السياسية، والتزام الخط الأحمر الكيماوي». ولا تزال المفاوضات الروسية التركية مستمرة في أنقرة لحسم ملف إدلب ووضع خطة قبل القمة الروسية - التركية - الإيرانية في طهران في السابع من الشهر الحالي.

وتناول زاؤور كاراييف، في سفوبودنايا بريسا، حاجة روسيا إلى الامتثال لشروط طهران للحفاظ على الصداقة مع الجمهورية الإسلامية. وقال: من الناحية الدبلوماسية، نجحت روسيا أكثر من الجميع في سورية. فكم تساوي خطتها لإنشاء مناطق خفض تصعيد. بالإضافة إلى ذلك، تمكنت روسيا من بناء نموذج للسلوك، جعل جميع المشاركين الأجانب، تقريبا، في الصراع السوري يوافقون على تصرفاتها. بشكل عام، ناورت موسكو بمهارة وحققت النجاح؛ ولكن، على ما يبدو، سوف ينتهي ذلك قريبا. لقد سئم الإيرانيون من التضحية بمصالحهم الخاصة من أجل نجاح روسيا. وهكذا فمنذ أيام، زار سورية وزير الدفاع الإيراني أمير خاتمي. لم يحمل خاتمي إلى دمشق اتفاقا حول التعاون العسكري - التقني فحسب، إنما وملحقا سريا معه. تطالب إيران بأن يضمن حلفاؤها مساعدتها في الدفاع ضد الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على منشآتها في سورية. فإذا ما تخلت موسكو ودمشق عن ذلك، فسوف يسحب الفرس حراس ثورتهم الإسلامية، وكذلك الجماعات الموالية لإيران من سوريا. وعلى أي حال، لن تشارك هذه القوات في العملية القادمة لتحرير إدلب.

وعقّبت المستشرقة الروسية كارينيه غيفورغيان: لا أحسب أن الإيرانيين سيتحدثون بقسوة. لكنني أعتقد أن هذه المشكلة يجب أن تكون موضوعا لمفاوضات. إذا كان لا يزال لديهم مثل هذه الخطط ، فما هي فرصتهم للدفع بهذا المشروع؟ يمكنهم بالفعل سحب قواتهم. لكن هذا ليس السبب الوحيد الذي قد يدفع طهران لإعادة قواتها. فمسودة العقوبات الأمريكية ضد روسيا وإيران وتركيا، في رأيي، مقدمة لخطوات أكثر جدية من قبل واشنطن. أعتقد أن أيلول القادم، يمكن أن يشهد مشاركة نشطة للأمريكيين في تسخين الصراعات في جنوب القوقاز وآسيا الوسطى. بالطبع، سيضع هذا الأمر كلا من إيران وروسيا أمام مسألة تعزيز وسائل ضمان أمنها القومي. بعبارة أخرى، سيكون على طهران تكريس مزيد من الجهد لأمن حدودها، فضلاً عن الحيلولة دون انتقال عدم الاستقرار من البلدان المجاورة إليها. لذا، فإن انسحاب الوحدة الإيرانية ممكن لعدة أسباب. لكن أحدا لن يتخلى بصورة مفاجئة عن سورية، خاصة وأن إيران أمضت سبع سنوات بالفعل، إن لم يكن أكثر، لتعزيز مشاريعها في هذا البلد.

وتحت عنوان: معركة إدلب وخطر الصدام الروسى الأمريكي، كتب مصطفى السعيد في الأهرام: رغم إدراك الولايات المتحدة أن معركة إدلب لا يمكن أن تربحها، إلا أنها أبدت عزمها على الانخراط فيها، ودفعت بالبوارج الحربية والطائرات المزودة بصواريخ كروز المجنحة إلى البحر المتوسط وقاعدة العيديد فى قطر، تحت غطاء احتمال استخدام الجيش السوري أسلحة كيماوية ضد الجماعات المسلحة... الإعلان الأمريكى عن ضربات عسكرية لسورية أثار غضب روسيا وإيران، ولم تكتف روسيا بالتحذير من دخول الولايات على خط الاشتباكات، بل دفعت روسيا بأكبر عدد من قطعها الحربية والطائرات الإستراتيجية، وشرعت فى إجراء أضخم مناورة بحرية قبالة الشواطئ السورية، بمشاركة 25 بارجة وغواصة و30 طائرة استراتيجية، إلى جانب القوات البحرية والجوية الموجودة فى قاعدة حميميم، وقالت روسيا إن أى ضربات أمريكية للقوات السورية ستكون بمثابة دعم مباشر لتنظيمى داعش والنصرة الإرهابيين الموجودين فى إدلب، وأنها عازمة على مشاركة سورية فى القضاء على آخر معاقل الجماعات الإرهابية.

وكان وزير الدفاع الإيرانى العميد أمير حاتمي الذى زار سورية الأسبوع الماضى قد أكد اعتزام إيران المضى فى دعم سوريا للقضاء على المعقل الأخير للجماعات المسلحة فى إدلب، ، بل أيضا أشار إلى مشاركة إيران فى إعادة بناء الصناعات العسكرية السورية، ليظهر نتنياهو على القنوات الفضائية ليرد على حاتمي، ويقول إن من يهدد بإبادة إسرائيل سوف يلقى نفس المصير، فى تصعيد خطير لحدة المواجهات إلى حد استخدام تعبير الإبادة. وتابع السعيد: سيناريوهات معركة إدلب اتسعت مع الزيادة السريعة فى الحشود العسكرية الإقليمية والدولية، ولم تعد مثل باقى المعارك التى انتصر فيها الجيش السوري، فقد احتشدت قوات روسية غير مسبوقة فى مواجهة القوات الأمريكية المتحفزة، واحتشدت إيران فى مواجهة إسرائيل، لتتعدد السيناريوهات التى تبدأ من إمكانية التوصل إلى تسوية مع الجماعات المسلحة فى إدلب، والبالغ عدد مقاتليها نحو 100 ألف مقاتل، وأن تسحب تركيا المقاتلين الأتراك المنضوين فى الجماعات المسلحة فى إدلب، والذين يتجاوز عددهم 14 ألف مسلح، مع تفكيك وسحب المسلحين التابعين لجماعة الإخوان وحلفائها، على أن تقتصر المواجهات المسلحة على تنظيمي داعش والنصرة، مع السعى لتجنيب المدنيين التعرض لنيران المعارك، ويدعم هذا التوجه المبعوث الأممى ديمستورا الذى أكد حق سورية فى القضاء على الإرهابيين فى إدلب وفرض سيادتها على أراضيها، مع السعى لعقد تسوية بمشاركة روسية وتركية وإيرانية مع باقى الجماعات المسلحة، وربما يكون هذا السيناريو أكثر ترجيحا مع توازن الرعب الذى نشأ عن وجود حشود ضخمة لكل من الولايات المتحدة وحلفائها من ناحية وروسيا وحلفائها على الطرف الآخر، لأن حدوث أى اشتباك فى ظل وجود هذه القوات المحلية والإقليمية والدولية قد يؤدي إلى انفجار كبير لا يمكن أن يتحمله أى طرف؛

واعتبر السعيد أنّ أي ضربات عنيفة ضد الجيش السورى لن تواجهها منظومات الدفاع السورية والروسية وحدها، بل يمكن أن تشن القوات الحليفة لسورية هجمات على القوات الأمريكية فى سوريا والعراق، وفى حال دخول إسرائيل على خط المجابهة فإن الصواريخ السورية والإيرانية قد تضرب فى العمق، ولأن سيناريو من هذا النوع أخطر من أن تراهن عليه أى دولة، فإن الأفضل للجميع ترك القوات السورية تتقدم نحو إدلب دون أن تتعرض لمخاطر هجوم أمريكى مؤثر، وربما تكتفى الولايات المتحدة بضربات محدودة مع حملات إعلامية ودبلوماسية، والتمسك بطرح الانسحاب الأمريكي من شرق الفرات مقابل خروج القوات الإيرانية من سورية، لتنتهى معركة إدلب دون أن تنتهي الحرب بين القوى الإقليمية والدولية المتصارعة، والتي ستأخذ أشكالا وجبهات أخرى.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
284
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

خاص - وائل عواد يكتب ....أفغانستان: لعبة الكبار وخصخصة الحروب

كانت بداية شتاء قارس في مدينة دوشنبه ،عاصمة طاجيكستان حيث كنا ننتظر السماح لنا بالدخول إلى أفغانستان عبر الحدود الطاجيكية التي وصلناها قادمين من الهند…
2018-09-16 -

صفات مولود 17 أيلول - عبلة كامل ..كل عام وأنت بخير

عامل مجد يهوى العمل وليس المادة التي يجلبها العمل . لا يهمه المال بقدر ما يهمه الانضباط في العمل . لن يؤرقه الروتين . لن…
2018-09-16 -

حركة الكواكب يوم 17 أيلول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-09-16 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 أيلول

الحملاليوم قد يحمل لك الحزن أو البعد عن الأصدقاء أو الأحباء والسبب قد يكون قرار تتخذه بلحظة عصبية فلا تتخذ قرارات فقط لأنك عصبي أو عنيد بل ادرس قراراتك وابذل الجهود في مكانها المناسب الثورتفكر بأعمالك بجدية وقد تخوض نقاشات تقنع من حولك بآرائك وأفكارك ومعتقداتك لأنك توظف طاقاتك في…
2018-09-17 -

حركة الكواكب يوم 18 أيلول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر…
2018-09-17 -
2018-09-18 -

المؤتمر السنوي لاتحاد كرة القدم.. رفع أجور التحكيم وإطلاق الموقع الالكتروني الرسمي

تركزت مداخلات أعضاء المؤتمر السنوي لاتحاد كرة القدم الذي عقد اليوم في مقر اتحاد اللعبة في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق على ضرورة الدعم المادي للأندية… !

2018-09-18 -

سورية ترحب بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن عنه في سوتشي وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين روسيا

أعربت سورية عن ترحيبها بالاتفاق حول محافظة إدلب الذي أعلن عنه بالأمس في مدينة سوتشي الروسية مؤكدة أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين الاتحاد… !

2018-09-18 -

مايا دياب لزياد الرحباني: لا أحد يستطيع إختصارك.. بحبك لا تكفي!

غردت النجمة اللبنانية مايا دياب، عبر حسابها على "تويتر"، قائلة: "يكفيني شرف ذكر اسمي ومحبّتي وصداقتي، فيلسوف عبقري فخر لبناني أنت زياد الرحباني علماً ان… !

2018-09-17 -

مجلس الوزراء يدرس إعفاء مكتتبي المساكن العمالية من احتساب مدد التأخير

بعد أن استمع إلى تقييم وملاحظات الوزراء حول الدورة الـ 60 لمعرض دمشق الدولي شكل مجلس الوزراء في جلسته اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس… !

2018-09-17 -

وزارة التربية: صورة طلاب المدرسة على الأرض التقطت أثناء تبديل المقاعد

نفى مدير التربية في ريف دمشق ماهر فرج مانشر من صور على مواقع التواصل الإجتماعي حول عدم وجود مقاعد في إحدى مدارس قطنا، مؤكداً… !

2018-09-18 -

احتراق "نوت-9" أحدث هواتف سامسونغ!

ذكر موقع نيويورك بوست أن امرأة أمريكية رفعت دعوى على سامسونغ بسبب اشتعال هاتفها "نوت-9" الجديد. وقع الحادث في 3 سبتمبر الجاري، عندما كانت المواطنة… !

2018-09-05 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بالإعفاء من الحصول على موافقة سفر للمعفين من خدمة العلم

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 14 لعام 2018 القاضي بإضافة الفقرة ( ز ) إلى المادة 48 من قانون خدمة العلم الصادر… !

2018-09-18 -

خبير: الفرقاطة الفرنسية تتحمل جانبا من المسؤولية عن حادث "إيل-20"

اعتبر الخبير العسكري الروسي ميخائيل خودارينوك، أن الفرقاطة الفرنسية "أوفيرن"، تتحمل جانبا من المسؤولية عن حادث إسقاط طائرة الاستطلاع الروسية "إيل-20" قبالة الساحل السوري أمس.… !

2018-09-03 -

انطلاق أعمال اجتماع اللجنة التنفيذية لرابطة وكالات الأنباء في آسيا والمحيط الهادئ في طهران بمشاركة سانا

بدأت في العاصمة الإيرانية طهران اليوم أعمال اجتماع اللجنة التنفيذية لرابطة وكالات الأنباء في آسيا والمحيط الهادئ “أوانا” في نسخته الثالثة والأربعين بمشاركة الوكالة العربية… !

2018-09-16 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 أيلول

الحمل  قد تعاني من وضع صحي أو مالي تضطر إلى كتمانه حتى عن أقرب الناس إليك مما يولد لك حالة صحية أو غضب دون قصد انتبه صحيا من وجع رأس أو معدة فاليوم سيحتاج لكل لطفك…

2018-09-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 أيلول

الحمل  اليوم قد يحمل لك الحزن أو البعد عن الأصدقاء أو الأحباء والسبب قد يكون قرار تتخذه بلحظة عصبية فلا تتخذ قرارات فقط لأنك عصبي أو عنيد بل ادرس قراراتك  وابذل الجهود في مكانها المناسب الثور   تفكر…