تقرير الـsns: المعلم: المرحلة الأخيرة لتحرير كامل سورية.. موسكو: حذرنا الغرب بصرامة من "اللعب بالنار" في إدلب.. وحملة إعلامية يخوضها خصوم عودة اللاجئين..!!

سياسة البلد

2018-08-31 -
المصدر : sns

أفادت صحيفة الأخبار، أنه مع كل يوم جديد، يتبدّى إصرار الدولة السورية وحلفائها على استعادة السيطرة على محافظة إدلب. وزير الخارجية وليد المعلّم، أكّد من موسكو أمس، أن «سورية في المرحلة الأخيرة لتحرير كامل أراضيها من الإرهاب»؛ فبعد المحافظة الأخيرة التي يحتفظ المسلحون بالسيطرة شبه الكاملة عليها، لن يكون للتنظيمات «الإرهابية»، وجود فعلي على الأراضي السورية. إرادة الدولة السورية، في استعادة إدلب، تدفع موسكو في اتجاهها أيضاً، كما تحظى بـ«تفهّم» دولي، عبّر عنه مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، بقوله إن مسلحي «هيئة تحرير الشام» (النصرة) «إرهابيون يتعيّن إلحاق الهزيمة بهم».

وقال المعلم، في مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن «سورية في المرحلة الأخيرة لإنهاء الأزمة وتحرير كامل أراضيها من الإرهاب، ولهذا تريد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الاعتداء عليها بهدف عرقلة عملية التسوية السياسية ومساعدة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي»، الذي يسيطر على القسم الأكبر من منطقة إدلب. وهنا أبرز ما قاله المعلم:

 نحن وروسيا شركاء في مكافحة الإرهاب، وحققنا إنجازات كبرى ونحن على مسافة قريبة من إنهاء هذا الإرهاب؛  سيكون لأصدقائنا في روسيا الأولوية في برنامج إعادة الإعمار في سورية؛  لا يمكن أن ننسى جهود الدول التي تآمرت علينا في عرقلة مكافحة الإرهاب؛ واشنطن تحاول إعادة سيناريو الكيميائي في إدلب لشن عدوان على سورية؛ سنمارس حقنا في الدفاع عن النفس وتداعيات العدوان ستصيب العملية السياسية وسيتطاير شررها في كل مكان؛ جبهة النصرة اعتقلت معظم أعضاء لجان المصالحات في إدلب بعدما فتحنا معبر أبو الظهور؛ مهما فعلوا، فقرار القيادة السورية هو مكافحة جبهة النصرة في إدلب مهما كانت التضحيات، ولكن الأولوية للمصالحات المحلية التي قمنا بها في مناطق عديدة في سورية؛ إذا أراد الغرب المساعدة في عودة النازحين، يجب أن يساعد في إعادة إعمار البنى التحتية ورفع العقوبات؛ الوجود الأميركي في سورية عدواني وغير شرعي ولم يطلب أحد من واشنطن أن ترسل جنودها إلى سورية؛ الاستخبارات البريطانية ترعى «الخوذ البيض» وتفبرك معهم مسرحية الكيميائي في إدلب؛ تم اختطاف مجموعة أطفال لتمثيل مسرحية الكيميائي في إدلب وهم يريدون القيام بعدوان ثلاثي لإنقاذ «جبهة النصرة».

أبرز ما قاله لافروف:

 نرفض محاولات بعض الدول الغربية استمرار استخدام الأكاذيب المتعلقة بالسلاح الكيميائي، ولدينا حقائق حول تخطيط الإرهابيين لتنفيذ استفزازات باستخدام السلاح الكيميائي؛ لقد حذّرنا شركاءنا الغربيين من دعم الاستفزازات الكيميائية الجديدة في إدلب؛ أميركا ودول غربية لها تجربة في ملف السلاح الكيميائي كذريعة لمهاجمة الجيش السوري؛ الدول الغربية لها تجارب طويلة في تنفيذ الاستفزازات وخلق الذرائع لتبرير العدوان على سورية كما جرى في مسرحيَّتي خان شيخون ودوما؛ واشنطن تتراجع عن وعودها بالخروج من سورية بذريعة مختلفة كل مرة؛ الجانب الأميركي يحاول منع المجتمع الدولي من مساعدة سورية في عملية بناء اقتصادها وإعادة إعمارها؛  عازمون على الاستمرار بالعلاقات مع إيران، ولا سيما في ظل دورها في مكافحة الإرهاب عبر عدد من المستشارين؛ واشنطن خسرت عسكرياً في سورية عبر من درّبتهم، والآن تريد عبر السياسة منع عودة اللاجئين السوريين

وبالتزامن، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن روسيا ستجري مناورات واسعة في البحر المتوسط خلال الفترة من 1 إلى 8 أيلول، بمشاركة 25 سفينة بقيادة الطراد «مارشال أوستينوف»، و30 طائرة، بما في ذلك القاذفات الاستراتيجية «تو-160»، والطائرات المضادّة للغواصات من طراز «تو-142إم كا»، و«إيل-38»، والمقاتلة «سو-33»، وطائرات «سو- 30 إس إم» التابعة للقوّات البحرية الروسية المتمركزة في البحر الأبيض المتوسّط.

وكان للمبعوث ستيفان دي ميستورا، حصته من التصريحات بخصوص إدلب أيضاً؛ إذ أعلن استعداده للتوجّه إلى المحافظة بهدف تأمين إقامة «ممر إنساني» من أجل إجلاء السكان المدنيين قبيل هجوم وشيك يعدُّ له الجيش السوري. كما شدّد على ضرورة «ضمان إجلاء المدنيين إلى مناطق مجاورة تحت سيطرة الحكومة». والأهم، بحسب دي ميستورا، هو تجنب «تصعيد متسرّع يمكن أن يؤدي بسهولة إلى أسوأ السيناريوات». وقدّر المبعوث الخاص بـ«حوالى 10 آلاف رجل، بالإضافة إلى عائلاتهم»، عدد مقاتلي «هيئة تحرير الشام»/ «جبهة النصرة»، الذين «لا يشكك أحد في أنهم إرهابيون يتعيّن إلحاق الهزيمة بهم».

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن قرار وجود القوات الإيرانية في سورية هو قرار «يتّخذه الرئيس بشار الأسد وحده فقط». وقال: «الرئيس السوري الشرعي طلب منا (روسيا) ومن الإيرانيين إرسال قواتنا العسكرية لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه في سورية». وأضاف: «حتى الإيرانيون قالوا إن مسألة وجودهم في سورية يقرّرها الرئيس السوري، وليس الإيرانيون أنفسهم، ولا الروس بل رئيس دولة ذات سيادة». بوغدانوف شدّد أيضاً على أن «الجيش السوري يجب أن يبسط سيطرته على مناطق شرق الفرات بعد خروج الأميركيين». وقال: «لدينا جواب، يجب أن تكون السلطات السورية موجودة هناك. إذا كان الأميركيون يقولون إنهم قضوا على تنظيم داعش، فما هي المشكلة… ما كان يجب أن يكون هذا من البداية (وجود القوات الأميركية حول الفرات)، ما هو الهدف من بقائهم هناك اليوم؟».

وأبرزت الأخبار أيضاً: دمشق تراهن على «مصالحات» إدلب... ثم النار.. حراك أممي للضغط على «الدول الضامنة». وأفادت أنّ القنوات الحكومية تنشط لإنجاح مصالحات محلية مع بلدات أرياف حماة وإدلب وحلب، بمعزل عن الجهود الروسية - التركية لتحجيم المعارك المقبلة، فيما تتحرك الأمم المتحدة للضغط على «الدول الضامنة»، روسيا وتركيا وإيران، لكسب وقت أطول لإخلاء المدنيين قبل انطلاق المعارك . وأوضحت الصحيفة أنه ومنذ بدء الحديث عن مصير محافظة إدلب ومحيطها، لم تغير دمشق موقفها المؤكد ضرورة العمل لاستعادة السيطرة على جميع الأراضي السورية، بالمصالحات أو بالقوة. هذا الإصرار قوبل بأسئلة كثيرة عن طبيعة الدور التركي المفترض في تلك المنطقة، واحتمالات «ردع» أي تحرك عسكري متوقع من الجيش السوري وحلفائه. وعززت مدة المشاورات الطويلة التي أطلقتها روسيا الشكوك حول الآلية المفترضة لحل معضلة إدلب، لكن المعلومات التي رشحت خلال الأيام القليلة الماضية تحدثت عن العملية العسكرية ضد «هيئة تحرير الشام» والمتحالفين معها، كأمر واقع تسبقه محاولة تحييد الفصائل التي تملك الإرادة لدخول مسار «الحل السياسي»، عن المعارك.

وكان اللافت أمس، حديث الأمم المتحدة عن أهمية فتح معابر إنسانية للمدنيين في منطقة «خفض التصعيد»، بغية تجنيبهم أخطار المعارك المفترضة. وبدأ مكتب دي ميستورا، اتصالات مكثفة مع «الدول الضامنة»، روسيا وتركيا وإيران، في مسعى لإيجاد صيغة تتيح تحييد المدنيين قبل انطلاق الاشتباكات. وأثارت تصريحات دي ميستورا، أمس، موجة من الاستنكار في أوساط المعارضة، لكونه أشار إلى وجود نحو 10 آلاف مسلح يتبعون فصائل مصنفة «إرهابية» لدى الأمم المتحدة، بعد تأكيده حق الحكومة السورية في محاربة تلك التنظيمات. ونبّه المبعوث الأممي إلى قلق الأمم من احتمالات «استخدام أسلحة كيميائية من الحكومة أو جبهة النصرة»، وهو ما استدعى استنكاراً جديداً من دمشق، وتأكيداً على أنه لا وجود لأي أسلحة كيميائية لديها. كما أشار المعلم إلى أن القوات الحكومية فتحت معبر أبو الضهور أمام المدنيين، لكن «التنظيمات الإرهابية منعت خروجهم عبره»، لافتاً إلى أن دمشق «مصممة على استعادة إدلب مهما بلغت التضحيات»، وإن كانت الأولوية للمصالحات.

ولفتت الأخبار أيضاً إلى ربط الوزير المعلم، مسألة المحادثات مع «مجلس سوريا الديموقراطية»، بمصير «اللجنة الدستورية» التي يجري العمل عليها في جنيف، موضحاً أن «الإخوة الأكراد مواطنون سوريون لذلك لا نستطيع منذ الآن أن نقول ما هي حقوقهم ولا شكل الدولة في الدستور المقبل... هذا الأمر يتم التوافق عليه بين المتحاورين ثم يعرض على استفتاء شعبي والقرار سيكون للشعب السوري».

ووفقاً لروسيا اليوم، أكد لافروف إن موسكو حذرت دول الغرب "بوضوح وصرامة" من خطورة "اللعب بالنار" من خلال دعم استفزازات كيميائية مفبركة في إدلب وعرقلة محاربة الإرهاب هناك.. وأعرب لافروف عن قلق موسكو إزاء إنشاء واشنطن هيئات إدارية موازية في الجانب الأيسر لنهر الفرات، محذرا من أن هذا النشاط يمكن أن يؤدي إلى تقسيم البلاد.

وأعلنت روسيا أنها سلمت المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فيرناندو آرياس، معلومات عن الاستفزاز بالمواد السامة الذي يجري إعداده من قبل المسلحين في إدلب السورية. وأعربت روسيا، على لسان مندوبها الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ألكسندر شولغين، عن أملها في أن تأخذ الأخيرة المعطيات بشأن هذا الاستفزاز الكيميائي على محمل الجد.

وأكد أردوغان، أن بلاده تعمل مع روسيا وإيران من أجل منع وقوع ما وصفه بالكارثة في محافظة إدلب. وقال أردوغان، أمس: "نجري أعمالا مشتركة مع الروس والإيرانيين حول إدلب لتجنب وقوع كارثة مماثلة لما حدث في حلب".

وأعلنت صحيفة كوميرسانت الروسية عن تفاهم روسي تركي على إجراء عملية عسكرية ضد الإرهابيين في محافظة إدلب. وقالت إن سيرغي لافروف أفهم، الأربعاء، أن روسيا وتركيا متفقتان على ضرورة شن العملية العسكرية على الإرهابيين في محافظة إدلب. وقضت روسيا شهراً في تحقيق التفاهم مع تركيا. والآن يناقش العسكريون الروس والأتراك كيف يترجمون التوافق السياسي إلى أفعال، وفقا لتعبير سيرغي لافروف. وقالت الصحيفة إن العسكريين الروس أدركوا منذ وقت طويل ضرورة إجراء العملية العسكرية لتحرير محافظة إدلب من سيطرة مسلحي “داعش” و”جبهة النصرة”.

وفي السياق، قال مصدر دبلوماسي رفيع لصحيفة "رأي اليوم" إن اتفاقا لتصفية الإرهابيين قد تم فعلا أمس بعد موافقة تركيا على العملية العسكرية التي ستتم في على مراحل، وستنطلق في مرحلتها الاولى من ريف اللاذقية وجسر الشغور وسراقب إلى سهل الغاب بريف حماه. وقالت المصدر أن روسيا طلبت أمس من أنقرة حسم موقفها لأن الوقت ليس في صالح الجميع مع استمرار وصول الحشود الامريكية إلى المنطقة. وأضاف المصدر إن تركيا ابلغت الجانب الروسي موافقتها على المرحلة الأولى من العملية العسكرية التي لم يتم تحديد ساعة الصفر لها حتى الآن. وأضاف المصدر أن تركيا نقلت للجانب الروسي موافقة “هيئة تحرير الشام” على حل نفسها وطلبت مهلة قصيرة للإعلان عن ذلك.

وحذر السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف الولايات المتحدة من شن عدوان "غير شرعي ولا يقوم على أي أساس" ضد سورية، مشيرا إلى أن هذا العمل لن يصب إلا في مصلحة الجماعات الإرهابية. ودعا الجانب الأمريكي للإسراع في تقديم ما لديه من أدلة يعمل استنادا إليها على "تسخين" مزاعم استخدام دمشق للسلاح الكيميائي، مضيفا أن الخطاب الأمريكي الحالي قد يدفع الجماعات الإرهابية والمنظمات المتسترة برداء الإنسانية مثل "الخوذ البيضاء"، لتدبير استفزاز "كيميائي" مفبرك جديد.

وعنونت العرب الإماراتية: الروس والأسد يضعون اللمسات الأخيرة على هجوم إدلب.. تركيا تتخلى عن المقاتلين المتشددين، وعملية مركزة تستهدف تفكيك جبهة النصرة. وأوضحت أنّ الأطراف المعنية بالهجوم على مدينة إدلب لم تعد تناقش مبدأ وقوعه من عدمه، بل صار الروس والأتراك والمسؤولون السوريون يناقشون في العلن الضمانات التي يمكن تقديمها لتجنيب المدنيين الآثار الجانبية للهجوم الذي سيكون مركزاً ويستهدف مقاتلي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، لكنه قد ينزلق إلى مواجهة أوسع. يأتي هذا فيما يتأكد بشكل واضح أن الاتفاق التركي الروسي، الذي تم الحديث عنه في الساعات الأخيرة، يتضمن مشاركة مباشرة من القوات الخاصة التركية في معركة تفكيك النصرة، التي تفاجأت بأن أنقرة تخلت عنها في الأمتار الأخيرة، مقابل انفتاح روسي وسوري على “المعارضة المعتدلة”. وتتجمع مؤشرات كثيرة على أن الهجوم وشيك، وأن المحادثات الروسية التركية المتواصلة تناقش ترتيبات عزل النصرة عن بقية المعارضة وتقليل الخسائر بين المدنيين، فيما لا يخفي النظام السوري عزمه على البدء بالهجوم.

وقال الوزير المعلم إن قوات الحكومة ستمضي إلى النهاية في محافظة إدلب وإن هدف دمشق الأساسي هو مقاتلي جبهة النصرة. ويعتقد محللون أن تصريحات المعلم تكشف عن وجود توافق واضح بشأن الهجوم وأهدافه والجهة التي سيتم استهدافها، وأن التوقيت قد يرتبط بموعد المناورات الروسية في المتوسط التي ربما يكون هدفها توفير حماية للهجوم من تدخل غربي تحت مسوغ الرد على استعمال الأسلحة الكيمياوية. وبادرت أنقرة إلى إرسال تعزيزات من القوات الخاصة إلى حدود محافظة إدلب، في خطوة توحي إما بالاشتراك في المواجهة مع هيئة تحرير الشام التي تسيطر على غالبية أراضي المحافظة، وإما لمنع تسلل مقاتلي التنظيم المتشدد إلى مناطق أخرى.

وعنونت الشرق الأوسط: حشد بحري روسي يمهّد لـ«عاصفة» إدلب.. دي ميستورا قلق على مصير 3 ملايين ويدعو إلى «ممر إنساني». وأفادت أنّ الجيش الروسي حشد قطعا بحرية في البحر المتوسط تمهيدا لمناورات كبرى قبالة الساحل السوري حيث تقع إدلب التي حوصرت بتعزيزات من قوات النظام ضمت ألفي عربة.

وأبرزت الحياة: معركة إدلب بانتظار حسم موعدها. وأوردت أنه على وقع تحذيرات دولية من « كارثة محققة» في إدلب، رجحت مصادر روسية وأخرى في المعارضة السورية أن «معركة محدودة في إدلب باتت في انتظار تحديد ساعة الصفر»، وسط تقديرات بأن تمهد المعركة لتسويات وتفاهمات إقليمية ودولية. وفي حين حذر لافروف الغرب من «اللعب بالنار» في المحافظة، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن مناورات ضخمة بمشاركة 25 قطعة بحرية و30 طائرة، بينها قاذفات استراتيجية تستطيع حمل قنابل نووية، فيما شدد المعلم على أن النظام سيواصل «تحرير كامل التراب السوري»، مستدركاً أن «الأولوية للمصالحات»، ما يناقض ما نقلته وكالة «رويترز» في وقت سابق عن مسؤول في التحالف الإقليمي الداعم للنظام، من أن «اللمسات الأخيرة للمرحلة الأولى (الهجوم على إدلب) ستكتمل في الساعات المقبلة»، كاشفاً أن «الهجوم سيستهدف في البداية الأجزاء الجنوبية والغربية من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، وليس مدينة إدلب ذاتها».

ونسبت الصحيفة إلى مصدر روسي مطلع إن «موسكو تشجع على إطلاق معركة تحريك محدودة شرط ألا تكون واسعة، ولا تستهدف النقاط التركية، وألا تتسبب في حركة نزوح كثيفة إلى تركيا». وأوضح أن «أوساطاً في موسكو ترى أن عملية محدودة تساعد تركيا في تسريع إنجاز مهمتها في الفصل بين إرهابيي النصرة والفصائل المعتدلة، ولهذا اقترب تحديد ساعة الصفر للمعركة، بعد إخطار الجانب التركي». ومع إشارة المصدر إلى صعوبة المهمة، قال إن «موسكو تفضل أن يُحسم موضوع النصرة قبل القمة الثلاثية المنتظرة في 7 أيلول بين قادة البلدان الضامنة في آستانة حتى تعطي زخماً إضافياً لجهودها في موضوع عودة اللاجئين وإعادة الإعمار في سورية».

ورأى وليد شقير في الحياة أنّ الصراخ الدولي المرتفع منذ أسبوعين للتحذير من كارثة إنسانية في إدلب ومحيطها، لن ينفع في الحؤول دون العملية العسكرية في إدلب. والأرجح أن التحذير الأميركي من استخدام النظام السلاح الكيماوي سيقف عند حد التحذير. أما الاعتراض التركي على العملية العسكرية بحجة سعي أنقرة إلى تحييد «النصرة»، فإنه يدل على المأزق الذي بلغته الأخيرة، لأن انتهاء العملية العسكرية هذه المرة بترحيل مقاتليها إلى منطقة أخرى ليس متوافراً، إلا إذا كانت تركيا ستضمن نقل مقاتليها إلى الشمال ومناطق «درع الفرات» التي تسيطر هي عليها، ليصبح عناصر «القاعدة» السوريين تحت جناحها بالكامل. والسيناريو نفسه سيتكرر كما حصل في درعا والمنطقة الجنوبية: قصف عنيف وتدمير المستشفيات والبنى التحتية وتهجير ومجازر بحق المدنيين، بحيث يدخل قادة التنظيمات المقاتلة في مفاوضات و «مصالحات» مع قوات النظام لتنضم تركيا إلى الإشراف على كل ذلك هذه المرة، مع الشرطة العسكرية الروسية.

بدوره، رأى طوني فرنسيس في الحياة، انه كان يمكن الجنوب السوري أن يثير إشكالات سياسية جدية، ففيه تجمعت أطراف ما يسمى بالمعارضة المعتدلة، وانزوت المجموعات «الإرهابية» في معازل محصورة، ومع ذلك لم يظهر أن معركته أثارت أياً من تلك الإشكالات. في المقابل، لا يفترض أن تثير المعركة المفترضة في إدلب الكثير من الجدال، خصوصاً أن المعنيين الدوليين بها يعتبرون أن المنطقة باتت نقطة تجمع لعناصر «القاعدة» وتنظيمات إرهابية رديفة. إلا أن الضجة حول إدلب، أخذاً بالاعتبار المخاوف على المدنيين، بلغت حداً يجعل التساؤل حول ما تخفيه مشروعاً ومطروحاً بقوة. ولعل أبرز الأسئلة في هذا المجال يتعلق بمصير حليفي آستانا ودورهما بعد إدلب وخلال معركتها: إيران من جهة... وتركيا التي ستخسر الكثير من جهة أخرى.

ورأت افتتاحية الوطن العمانية: تحرير إدلب لن يعيقه مؤامرة الكيماوي، أنّ تحرير إدلب بات على بعد مسافة بسيطة وأنّ كل ما يعترض على تحرير المدينة هم الراغبون في إحداث مزيد من الدمار لهذا البلد العربي والشعب السوري الذي يعاني من ويلات الإرهاب منذ أكثر من سبع سنوات، لكن المسرحيات الهزلية لن تكون هذه المرة إلا أضحوكة لمن يدبرها ولن تنطلي على أحرار العالم.

وأبرزت القدس العربي: الضربة الأمريكية في سورية.. استعدادات من كل الأطراف. وكتبت: هناك، في عَرض البحر تزدحم مياه المتوسط بعشرات البوارج والفرقاطات والغواصات الهجومية، بعضها للأسطول الروسي والأخرى للأسطول الأمريكي، وداخل الجغرافيا السورية تتأهب الدفاعات الصاروخية إلى الدرجة القصوى استعداداً للمنازلة الجوية إن وقعت. في شوارع وأحياء المدن السورية لا شيء يتغير في سلوك السكان ويومياتهم، جميع العائلات تستعد لبداية العام الدراسي الجديد .. حتى الإعلام السوري الرسمي لم يغير إلى الآن خطته البرامجية المرافقة للثوب البصري الجديد الذي أطل فيه لمشاهديه. وأضافت الصحيفة: ثمة برودة يمكن ملاحظتها في تعامل دمشق وحليفيها الروسي والإيراني مع الإحماءات الأمريكية للإغارة على سورية، وثمة مَن يقول بأن مفاجأة ما تتحضر لـ «الغزاة» في حال أقدموا على تنفيذ تهديداتهم الهجومية. ألم تقل ماريا زاخاروفا إن العدوان العسكري المحتمل على سورية سيمثل ضربة للأمن العالمي برمته وهو لعب بالنار يصعب التنبؤ بتداعياته. قد تدفع دمشق ثمناً لاسترجاع إدلب يتمثل بضربة أمريكية، لكن ما هو حجم الضربة ودرجة شدتها؟ هذا سؤال تتحمل الدفاعات السورية قسماً كبيراً من أعباء الإجابة عليه وهي التي ستواجه امتحاناً جديداً في التصدي.

وتحت عنوان: لماذا يحضّر ترامب لضربة جديدة ضد سورية، تناول أندريه ريزتشيكوف ونيكيتا كوفالينكو، في صحيفة فزغلياد، إنكار الولايات المتحدة حشد صواريخ توماهوك ضد سورية، وحاجة ترامب إلى معركة ينتصر فيها في سورية. وقال: وصفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالدعاية الخبر الروسي عن أن الولايات المتحدة تعد لضربة ضد سورية. عشية ذلك، قال الممثل الرسمي لوزارة الدفاع الروسية، إن الولايات المتحدة تواصل حشد حاملات صواريخ توماهوك في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن واشنطن تنوي استغلال استفزاز مدبر يُستخدم فيه سلاح كيماوي في محافظة إدلب، من قبل مقاتلي "هيئة تحرير الشام" الإرهابية. وعقّب الخبير العسكري، رئيس تحرير مجلة "الدفاع الوطني"، إيغور كوروتشينكو، بأنه "لا ينبغي الرد على تصريحات البنتاغون. بالنسبة لنا، التصريحات التي أدلت بها وزارة الدفاع الروسية أساسية ومهمة. هذه ليست مجرد تصريحات، إنما معلومات مؤكدة وجرى التحقق منها أكثر من مرة".

بدوره، قال الفريق أول، رئيس أكاديمية المشاكل الجيوسياسية ليونيد إيفاشوف، إنه يميل إلى تصديق وزارة الدفاع الروسية. وأضاف: "بيان الوزارة لعب دوره. كانت هذه لحظة استباقية. وطالما أن البنتاغون بدأ في تقديم الأعذار، فهناك فرصة بأن لا تتم الضربة". بدوره، يرى المحلل السياسي بوريس ميجوييف في زيادة نشاط الولايات المتحدة حربا لتشتيت الانتباه، لمساعدة ترامب في الهروب من فكرة العزل. فبمجرد أن يواجه رؤساء الولايات المتحدة مشاكل سياسية داخلية خطيرة، تبدأ العمليات الحربية. بالإضافة إلى ذلك، أشار الخبراء إلى وضوح عدوانية سياسة ترامب الخارجية، والتي أصبحت ملحوظة خاصة بعد تعيين جون بولتون مستشارا للأمن القومي، ومايك بومبيو وزيرا للخارجية. "إنهما القشة الوحيدة التي يتمسك بها. إن غالبية وسائل الإعلام والحكومة ضد ترامب. ولكن هناك شريحة مؤثرة تدعمه، وترى أنه قادر على حل المشكلة الإيرانية في مصلحة إسرائيل".

.... عرقلة عودة اللاجئين..!!

وأكد مسؤول كبير في وزارة الدفاع الروسية أن هناك حملة إعلامية مكثفة يخوضها خصوم مبادرة عودة اللاجئين إلى سورية، ويحاولون خلق العراقيل أمام هذه العملية.

وأشار رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن روسيا الاتحادية إلى أنه بناء على نتائج عمل المفوض الأممي فيليبيو غراندي ينتظر الجانب الروسي خطوات عملية من قبل المنظمات الدولية والدعم الحقيقي لعملية عودة اللاجئين. وأضاف: يجري الآن تنفيذ عملية شاملة لا مثيل لها في كل الجوانب، تهدف إلى الإعادة السريعة للحياة السلمية إلى سورية، وهي التي تساعد على عودة السوريين إلى وطنهم. وشدد على ضرورة توطيد الاتصالات المباشرة بين الحكومة السورية مع الدول الأخرى، وعلى رأسها المجاورة لسورية فيما يتعلق بمسألة عودة اللاجئين.

وتطرق إلى المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس اللبناني ميشال عون مع الرئيس بشار الأسد حول مسألة عودة اللاجئين السوريين وتقديم المساعدة لهم. كما أشار إلى أن القيادة الأردنية تنشّط الاتصالات مع الجانب السوري وتعمل على تحسين المواصلات البرية عبر حدود البلدين، وتساعد أيضا في تعزيز ثقة اللاجئين بالحكومة السورية. وأضاف أن مستثمرين أجانب يبدون اهتماما بعملية إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في سورية، مشيرا إلى أن وزارة التجارة الصينية تشجع الشركات الوطنية الكبرى على تطوير التعاون مع المؤسسات السورية.

وتناول مقال في صحيفة "آر بي كا"، عدم نية الاتحاد الأوروبي مساعدة دمشق لتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وجاء في المقال: الاتحاد الأوروبي غير مستعد لإجراء حوار جوهري مع روسيا بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم. وأوضح أنّ حجر العثرة في الحوار بين روسيا والاتحاد الأوروبي هو عزم الأوروبيين الثابت على ربط إعادة إعمار البلاد بمسار المفاوضات السياسية. يصر الاتحاد الأوروبي على أنه لا يمكن تقديم مساعدة إضافية لسورية إلا بعد التوصل إلى اتفاقات بشأن مستقبلها السياسي. وينبغي أن تكون الاتفاقات "شاملة وذات طابع كلي" وأن تتم الموافقة عليها من قبل أطراف النزاع، وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 2254، كما قال ممثل الاتحاد الأوروبي للصحيفة. وأضاف المقال أنّ روسيا تعتبر النهج الأوروبي غير صحيح. وكما قال النائب الأول لممثل روسيا في الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، في تموز، فإن الغرب، في الوقت الذي يفرض فيه شروطًا إضافية لبدء مساعدة سورية، يضر بالاقتصاد وسكان البلاد.

وعقّب رئيس قسم أبحاث النزاعات في الشرق الأوسط بمعهد التنمية الابتكارية، أنطون مارداسوف، قائلاً: "يمكن لأوروبا أن تستثمر في مناطق سورية "البديلة" (المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة، بما في ذلك القوات الكردية، شرقي نهر الفرات)، ولكن في نهاية المطاف سوف يتم دمج هذه الأراضي مع دمشق، وبالتالي فلا أفق خاصا لتنفيذ الاقتراح الروسي بالنسبة للأوروبيين لإعادة إعمار سورية". وقال كيريل سيمينوف، الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، إن نقص التمويل لإعادة إعمار البلاد يمكن أن يحوّل الأسد الذي كسب الحرب إلى خاسر للسلام. وحذر من أنه "من دون تمويل البلاد، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي، يمكن أن ينتهي كل شيء بانهيار جديد وانفجار اجتماعي جديد". إلا أن الاستثمارات الأوروبية من شأنها أن تقوي النظام السوري، وفقا لمارداسوف.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
199
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

أوامر بالتدمير

تحت هذا العنوان كتب بيتر تولستوي، نائب رئيس مجلس الدوما الروسي مقالا في إيزفستيا، يشير فيه إلى أن أي شرارة قد تشعل نار حرب كبيرة،…
2018-09-20 -

صفات مولود 21 أيلول - سهير المرشدي

العنيد الصموت الواثق من نفسه . كائن هادئ . محتشم . شديد الصراحة إذا تكلم أو تراه مستمعاً جيداً صامتاً . له ساعات من العزلة…
2018-09-21 -

اكتشاف "قاتل" الرسام الشهير مايكل آنجلو!

بعد أربعة قرون على وفاة، مايكل آنجلو ميريزي (كارافاجيو)، في ظروف غامضة عن عمر ناهز 38 عاما، يزعم العلماء أنهم حددوا سبب وفاة الرسام الإيطالي…
2018-09-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 22 أيلول

الحملتمارس جاذبية قصوى في الحياة الاجتماعية لأنها ستحتل موقعاً مهماً لحياتك فهذه أيام جميلة لاتخاذ إجراءات مهمة واجتماعات ايجابية وقد تفرح لقرارات الثورقد تشعر أنك محبط أو يائس والنقد حولك أو التدخلات في حياتك العملية تزيدك توتراً فحاور من يهمك أمره بهدوء وثقة واطلب تفسيرات وتبريرات واغفر أحياناً وسامح أحياناً…
2018-09-21 -

اكتشاف "قاتل" الرسام الشهير مايكل آنجلو!

بعد أربعة قرون على وفاة، مايكل آنجلو ميريزي (كارافاجيو)، في ظروف غامضة عن عمر ناهز 38 عاما، يزعم العلماء أنهم حددوا سبب وفاة الرسام الإيطالي الشهير. وعلى مر السنين، غطت نظريات الغموض والتآمر وفاة رسام الباروك، بدءا من التسمم بالرصاص، إلى الزهري وحتى القتل. وادعى فريق من العلماء الفرنسيين في…
2018-09-21 -
2018-09-21 -

فوز الشرطة والجيش والساحل وتشرين في المرحلة الأولى من الدوري الممتاز لكرة القدم

انطلقت اليوم منافسات المرحلة الأولى من ذهاب الدوري الممتاز لكرة القدم بلقاء الشرطة مع الوحدة والجيش مع الحرفيين وتشرين مع النواعير والساحل مع الكرامة والاتحاد… !

2018-09-22 -

تقرير الـsns: الكرملين يكذّب كاتس عن "غضب بوتين إزاء الأسد".. ماذا في القراءات..!!

أصدر الكرملين تعليقا على تصريح لوزير إسرائيلي زعم فيه أن الرئيس بوتين رفض تلقي الاتصالات من الرئيس بشار الأسد بعد إسقاط طائرة "إيل-20" الروسية في… !

2018-09-21 -

مايا دياب تقبل يد عادل إمام.. والأخير يربكها!-فيديو

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه الفنانة اللبنانية مايا دياب وهي تقبل يد الفنان القدير عادل إمام، في حفل افتتاح مهرجان الجونة… !

2018-09-22 -

الحرارة حول معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا بشكل عام

تبقى درجات الحرارة حول معدلاتها أو أعلى بقليل نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي يترافق بتيارات غربية في طبقات الجو العليا.… !

2018-09-22 -

التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم

تطلق وزارة التربية اليوم المنصة التربوية السورية التي ستوفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم وفق برامج يومية تعطى فيها دروس للمناهج المطورة ويجاب على الأسئلة… !

2018-09-21 -

سامسونغ تزيد من قدرات هواتف "S8"

أعلنت سامسونغ أنها ستطرح تحديثات جديدة على برمجياتها ستزيد من قدرات وميزات هواتف غالاكسي "S8" التي طرحتها العام الماضي. وتضمن التحديثات الجديدة أداء أفضل لكاميرات… !

2018-09-05 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بالإعفاء من الحصول على موافقة سفر للمعفين من خدمة العلم

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 14 لعام 2018 القاضي بإضافة الفقرة ( ز ) إلى المادة 48 من قانون خدمة العلم الصادر… !

2018-09-22 -

نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة اللاجئين

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن بلاده ستواصل بذل جهودها لتحقيق عدم تسييس مسألتي تقديم المساعدة الاقتصادية والإنسانية لسورية وعودة اللاجئين السوريين إلى… !

2018-09-21 -

أول مذيعة في تاريخ القناة السعودية الرسمية

دخلت المذيعة، وئام الدخيل، التاريخ كأول مذيعة في تاريخ القناة السعودية الأولى تقدم الأخبار الرئيسية. واشتركت وئام بمناسبة إطلاق وتدشين الهوية الجديدة للقناة والأخبار الرئيسية،… !

2018-09-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 أيلول

الحمل  تطورات اجتماعية أو فنية وستكون ذات فائدة لتكون سعيداً ولتحسن صورتك فشعبيتك تزداد وهذا يدخل البهجة إلى حياتك وقد تنشغل بجديد يمنحك الرضا الثور   فسر مشاعرك لا تقلل من ثقتك بنفسك ولا تسمح للآخرين أن يقللوا…

2018-09-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 أيلول

الحمل  تمارس جاذبية قصوى في الحياة الاجتماعية  لأنها ستحتل موقعاً مهماً لحياتك فهذه أيام جميلة لاتخاذ إجراءات مهمة واجتماعات ايجابية وقد تفرح لقرارات الثور   قد تشعر أنك محبط أو يائس والنقد حولك أو التدخلات في حياتك العملية…