تقرير الـsns: موسكو: إرهابيو إدلب قيح يجب تصفيته.. درع بحرية من أجل سورية.. ماذا في القراءات...!!

سياسة البلد

2018-08-30 -
المصدر : sns

أبرزت الشرق الأوسط: لافروف: إرهابيو إدلب قيح يجب تصفيته.. الجبير أيّد فرض مزيد من العقوبات على إيران ودعا إلى خروج الميليشيات من سورية. وطبقاً للصحيفة، وصف سيرغي لافروف متطرفين في منطقة إدلب، شمال غربي سورية، بأنهم «خُراج متقيح يجب تصفيته». ونوه في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير في موسكو، أمس، بجهود الرياض في توحيد صفوف المعارضة السورية وتحدث بتوسع عن الوضع الراهن في إدلب. وأشار إلى وجوب «الفصل السريع بين المعارضين المهتمين بالانضمام إلى العملية السياسية ومسلحي (جبهة النصرة) وغيرها من التنظيمات المماثلة». وقال: «هذا آخر مرتع للإرهابيين الذين يحاولون الرهان على وضع المنطقة كمنطقة خفض للتصعيد، والذين يحاولون احتجاز السكان المدنيين رهائن بشرية... لذا من جميع وجهات النظر، يجب تصفية هذا الخراج المتقيح».

من جهته، أكد الجبير أنه بحث مع الجانب الروسي أوضاع سورية وضرورة تطبيق القرارات الأممية، وقال: «بحثنا أهمية الوصول إلى حل سياسي يحافظ على وحدة أراضي سورية». وأضاف: «نعمل على توحيد صفوف المعارضة السورية»، مشيرا إلى أن السعودية كانت من الدول المؤسسة لمجموعة «دعم سورية» التي أدت إلى القرار 2254. وشدد على إبعاد الميليشيات الأجنبية خارج سورية، قائلاً: «أكدنا موقفنا من إيران، وأن الاتفاق النووي ضعيف، كما أكدنا تأييدنا فرض مزيد من العقوبات على طهران».

إلى ذلك، تزامن أمس تقدم قوات الجيش التركي إلى مورك في ريف حماة وسط سورية بعمق 90 كيلومترا بعيدا من الحدود، مع إرسال دمشق تعزيزات إلى الأرياف المجاورة لإدلب، ما اعتبره مراقبون مؤشرا إلى «الترتيبات المعقدة» التي تسعى إليها موسكو بين الحكومة السورية وحلفائها من جهة، والحكومة التركية وفصائل المعارضة من جهة ثانية.

وطبقاً لروسيا اليوم، وصف لافروف الاتهامات الموجهة إلى دمشق باستخدام الهجمة الكيميائية بالمفتعلة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تثير توترا حول إدلب. كما أكد أن روسيا تجري اتصالات مع الولايات المتحدة بما في ذلك عبر القنوات العسكرية بشأن الاستفزاز المحتمل لاستخدام الكيميائي في سورية، مشددا في الوقت ذاته على أن واشنطن لا يمكنها تقديم أي أدلة على إعداد دمشق للقيام بالهجوم الكيميائي في إدلب. وعبر عن اعتقاده بأن توجيه الاتهامات إلى دمشق يهدف إلى منعها من طرد المسلحين من إدلب. وتساءل لافروف من أين أخذت دمشق الأسلحة الكيميائية إذا كانت الولايات المتحدة وفرنسا قد قامتا بتدميرها. وأوضح أن الولايات المتحدة حاولت تغيير النظام الحاكم في سورية لكنها فشلت، متهما واشنطن بأنها تهتم بتغيير الأنظمة غير المرغوب فيها أكثر من مكافحة الإرهاب. ووصف الموقف الأمريكي مما يحدث في سورية بالأناني وغير المفيد، مؤكدا استعداد موسكو للتعاون مع الولايات المتحدة لتسوية القضايا الموجودة في سورية وليبيا وغيرها من بلدان المنطقة، وذلك رغم ابتعاد واشنطن عن هذا التعاون. وأضاف أن روسيا والسعودية تقفان موقفا موحدا من مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

وأبرزت صحيفة الأخبار: توافقات موسكو ــــ أنقرة في انتظار «العسكر»: عزل المعارضة ومحاربة «الإرهاب» في إدلب. وأفادت أنه بعد نشاط روسي مكثف، على المستويين الدبلوماسي والعسكري، خلال الشهر الماضي، تبدو لهجة موسكو في الحديث عن العملية العسكرية المرتقبة في إدلب، وعن حق الحكومة السورية في مكافحة «التنظيمات الإرهابية» هناك، أكثر وضوحاً ومباشرة من قبل. «لأسباب مفهومة، باتت إدلب آخر معقل رئيسي للإرهابيين الذين يقامرون بمصير منطقة خفض التصعيد، ويستغلون المدنيين كدروع بشرية... من جميع وجهات النظر، يجب تصفية هذا الخرّاج»، هكذا وصف لافروف، مقاربة بلاده الحالية للوضع هناك. وعن الحل المنتظر، من وجهة نظر موسكو، أوضح لافروف أن بلاده تريد «الفصل بشكل عاجل بين المجموعات المعارضة وجبهة النصرة... وتقوم في الوقت نفسه بعملية ضد الإرهابيين». هذا الموقف جاء حصيلة مشاورات واسعة ومستمرة، خاضها كبار المسؤولين الروس مع طيف واسع من المعنيين بالملف السوري، وخاصة تركيا. التفاهمات والتقاطعات مع أنقرة، أوجزها لافروف امس بالقول إنه «يوجد تفاهم سياسي كامل بين موسكو وأنقرة... آلية ترجمة هذا الاتفاق السياسي إلى لغة العمل الفعلي، هي ما يتحدث عنه الجيشان الروسي والتركي، اللذان يتعاملان مع الوضع على الأرض مباشرة».

واعتبرت الأخبار أنّ الكلام الروسي عن نقاشات عملية نهائية بين العسكريين، تؤكد أن العملية العسكرية باتت أمراً محسوماً بتوافق من «ضامني خفض التصعيد». غير أن حجم هذه العملية وهوية الفصائل المسلحة التي ستكون هدفاً لها، هي ملفات تجهد أنقرة على حسمها قبيل اشتعال الجبهات، التي باتت بعضها تشهد توتراً يومياً وقصفاً موضعياً متبادلاً. وهو ما يدفع تركيا ربما، إلى تعزيز قواتها العاملة في محيط إدلب، وتدعيم تحصينات نقاط المراقبة، تحسباً لهجمات من قبل الفصائل التي سترفض «التسوية». وتضمن حديث لافروف تأكيداً على أن روسيا تنسق مع الجانب الأميركي، بشأن المعطيات المتوافرة لديها عن احتمال «فبركة هجوم كيميائي» في إدلب أو محيطها، واتهاماً للأميركيين بعدم الرغبة في «إزاحة جبهة النصرة» في تكرار لسيناريو إدارة باراك أوباما. غير أن لافروف أشار إلى أن «هذه ليست المرة الأولى التي تضع فيها إدارات أميركية مختلفة مهمة تغيير الأنظمة التي لا تحبها، فوق الأهداف المشتركة للقضاء على الإرهاب والتطرف. فقد قاموا بذلك في العراق وليبيا... وأستطيع القول إنهم حاولوا وفشلوا في سوريا».

وأضافت الصحيفة أنّ حضور الجبير في موسكو، بالتوازي مع زيارة مرتقبة (لم يكشف عن موعدها الدقيق) لوزير الخارجية وليد المعلم، يؤكد أن العمل جار بالتوازي مع تطورات إدلب، على دفع مسار اللقاءات المقبلة في جنيف، بهدف الوصول إلى توافقات حول عمل «اللجنة الدستورية»، التي تسعى الأمم المتحدة لتوظيفها على طاولة المحادثات السورية ــــ السورية. وأكد لافروف أمس، أن موسكو والرياض لديهما «نهج مشترك يهدف إلى تشكيل لجنة دستورية سورية، وإطلاق محادثات بين الحكومة والمعارضة، تشمل أعضاء المجتمع المدني». وأضاف القول: «نحن ممتنون بشكل خاص لأصدقائنا السعوديين، للدور الذي لعبوه في توحيد قوى المعارضة وضمان مشاركة أعضاء من منصتي موسكو والقاهرة».

من جهته، دعا السيناتور الروسي، فلاديمير جباروف، سورية لطرح المسألة حول نشر المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في أراضيها في مجلس الأمن الدولي بسرعة حال محاولة واشنطن القيام بذلك. ونقلت وكالة نوفوستي عن النائب الأول للجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الخارجية، فلاديمير جباروف، أمس: "إنه أمر غير شرعي تماما. وليست لدى الولايات المتحدة موافقة على ذلك من جانب الأمم المتحدة. ولا يحق لها التواجد في سورية لاسيما بناء أي منشآت عسكرية هناك". وأضاف أنه يجب على دمشق، حال تأكد هذه المعلومات، طرح هذه المسألة في مجلس الأمن الدولي، واصفا هذه الخطط الأمريكية بأنها تعسف شامل.

وذكرت صحيفة "يني شفق" التركية أن البنتاغون يستعد لنشر منظومة للدفاع المضاد للصواريخ في عدد من المدن شمال سورية. ونقلت اعن القائد السابق للجمعية العسكرية لمحافظة دير الزور، فائز الأسمر، أن الولايات المتحدة انتهت من وضع 3 أنظمة رادار محدثة في مناطق عين العرب وتل بيدر وصرين، كما نشرت 13 من أنظمة الرادار الثابتة والمتنقلة للمراقبة والاستكشاف. ولكن التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة نفى خططه لفرض حظر جوي فوق سورية، لكنه لم يستبعد فرضه في المستقبل. ووصف متحدث باسم التحالف تقارير إعلامية عن إعداد قيادته لإقامة منطقة حظر جوي في سورية، بأنها "خليط من التحريف والدعاية". وأوضح أن الدول المتحالفة أقامت أنظمة في شمال شرقي سورية، "كجزء ضروري من جهودها في محاربة داعش، لتأمين الحماية الحيوية وتحديد الأهداف لطيران التحالف الذي يدعم مهمة دحر داعش". وشدد على أن التحالف يعتبر "منظمة تتصرف وفقاً للظروف وتركز جهودها على دحر داعش نهائيا".

إلى ذلك، علق نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف على تقرير نشرته جريدة "الأخبار" اللبنانية قالت فيه إن وفدا أمريكيا قد زار دمشق والتقى اللواء علي مملوك. وشكك بوغدانوف في صحة التقرير بالقول: "أعتقد أن تلك أخبار مفبركة"، مشيرا إلى أن موسكو لا تملك معلومات بشأن تلك الزيارة. كما علق بوغدانوف على ما نقلته صحيفة يني شفق التركية حول استعدادات البنتاغون لنشر منظومة دفاع جوي في شمال سورية، بالقول: "لست على علم، يجب توجيه هذا السؤال إلى زملائنا الأمريكيين".

بدورها، نفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية صحة التقارير حول زيارة مسؤولين أمريكيين لدمشق وعقد لقاء مع كبار المسؤولين الأمنيين في سورية. وقالت: "اطلعنا على هذا النبأ. وهو لا يمت بصلة إلى الحقائق المعروفة لنا. أنا لست على علم بأي لقاءات". وفي شأن آخر، ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سورية جيمس جيفري والقائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد، التقيا هذا الأسبوع السفير الروسي في واشنطن وأبلغاه بأن واشنطن قلقة إزاء الوضع والتطورات المحتملة في إدلب، حيث تعتقد الولايات المتحدة بأن الجيش السوري يستعد لعملية عسكرية واسعة النطاق.

ووصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس، إلى تركيا في زيارة غير معلنة مسبقا، وأجرى محادثات في أنقرة مع أردوغان. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنها ستشمل بحث قضايا العلاقات الثنائية والملف السوري.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء احتمال كارثة إنسانية في محافظة إدلب. وقال المتحدث باسم الأمين العام إن غوتيريش حذر من "الخطر المتزايد لوقوع كارثة إنسانية في حال كانت هناك عملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب".

وتحت عنوان: درع بحرية من أجل سورية، نشرت صحيفة إزفستيا، مقالا موقعا باسم 4 صحفيين، حول استعدادات روسية في المتوسط للضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية المرتقبة على سورية، لعلها تردع المعتدين. وجاء في مقال أليكسي رام وأليكسي كوزاتشينكو وكيريل غولوف وإيلنار باينازاروف: تقوم وزارة الدفاع (الروسية) بنشر أقوى مجموعة من السفن الحربية في البحر المتوسط خلال كامل فترة مشاركة روسيا في الصراع السوري؛ والآن، يستعد الجيش السوري للقيام بعملية في محافظة إدلب، وهي المنطقة الوحيدة في البلاد التي لا تزال تخضع لسيطرة الجماعات المسلحة غير الشرعية. إذا لزم الأمر، فإن السفن الروسية ستدعم الهجوم السوري، كما قال الخبير العسكري دميتري بولتينكوف. وأضاف: "هذا هو السبب في إدخال ثماني حاملات للصواريخ المجنحة في وقت واحد إلى البحر الأبيض المتوسط. هذه السفن تطلق النار بفاعلية على الأهداف الساحلية، وبالتالي، يمكنها توفير دعم ناري قوي للقوات السورية التي تقوم بعمليات برية". ووفقاً للباحث السياسي رولاند بيجاموف، فإن هذه الزيادة في البحر الأبيض المتوسط ترجع أساسًا إلى حقيقة أن القوات البحرية الأمريكية يتم حشدها هناك، وإلى التصريحات الاستفزازية حول هجوم كيميائي مفترض قادم من قبل الجيش السوري. وقال بيجاموف: "بطبيعة الحال، هذا الاستفزاز ممكن جدا. فهذه ليست المرة الأولى التي تتكرر فيها الحالة. بمجرد ظهور الشروط الأساسية الحقيقية للسلام في سورية، يحاول الأمريكيون تدميرها.. ويبقى الأمل في أن يؤدي تواجد السفن الروسية إلى تبريد الرؤوس الساخنة الذين يخططون لتصعيد آخر للنزاع؛ سوف نأمل، إذا جرى تصعيد، في أن يقتصر على المستوى الدبلوماسي. وبالطبع، فإن إرسال سفننا إلى هناك يشكل عامل صحوة...ربما  يوقف الأمريكان".

وتحت عنوان: سورية في حالة استنفار قتالي كامل، نشرت صحيفة كوميرسانت مقالاً تناول استعدادات أمريكية لتوجيه ضربة إلى سورية واستعدادات مقابلة لمواجهة العدوان الثلاثي المرتقب: بات معروفا أن مدمرة أمريكية مسلحة بصواريخ توماهوك دخلت البحر المتوسط؛ وهكذا، فإن حشد حاملات الصواريخ البحرية وصل إلى العدد الكافي لشن هجوم كبير على سورية؛ يؤكد العسكريون الروس أن التحالف الغربي يستعد للقيام بعملية عسكرية ضد القوات الحكومة السورية، وأن العملية ستبدأ بعد استخدام مفتعل للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في إدلب؛ ورداً على الإجراءات الأمريكية، تعمل روسيا أيضاً على تعزيز مجموعتها في البحر المتوسط؛ إدلب هي نقطة اللاعودة. فإذا ما أعادت دمشق المنطقة إلى سيطرتها، فإن الضفة الشرقية لنهر الفرات التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية بدعم من الولايات المتحدة ستبقى وحدها خارج سيطرتها. وعقّب مكسيم سوشكوف، محرر النسخة الروسية من المونيتور الأمريكية، قائلاً: إن تهمة استخدام الأسلحة الكيميائية أداة مختبرة. وأضاف: "لا تستطيع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تغيير حقيقة أن الأسد استعاد السيطرة على مساحة كبيرة من الأراضي السورية، لكنهم لا يريدون قبول حقيقة أنه سيبقى في السلطة. ليس لديهم قنوات سياسية للتأثير على الوضع، لكن بإمكانهم تشويه سمعة النظام السوري".

وكتب أحمد أبو دوح في العرب الإماراتية: بغض النظر عما إذا كان سيناريو الغوطة وحمص ودرعا سيتكرر في إدلب أم لا، المؤكد أن هذه هي المعركة الفاصلة التي ستضع حدا للحرب السورية، ولطموح تركيا في سورية؛ وصلت سورية إلى آخر الطريق في رحلة دفع ثمن عقد تركيا. مشكلة سورية كبلد أنها انفجرت شعبيا في وقت يحكم فيه تركيا أردوغان. هذا جعل من تركيا، بحكم الموقع الجغرافي والتأثير، تبدو كأنها حل العقدة الأساسي، وعقدة الحل المحكمة في نفس الوقت؛ لم تكن مشكلة تركيا، على مدار 7 سنوات من الثورة السورية، مع النظام. مشكلتها الرئيسية كانت طوال الوقت مع المعارضة. أردوغان اختار أن يسبح عكس تيار كل الدول الأخرى، بما فيها قطر، في أسلوب دعم المعارضة، وفي تحديد الأهداف النهائية من هذا الاستثمار المسموم؛ في النهاية أوصلت سياسة أردوغان المعارضة ليصبح ظهرها إلى الحائط. معركة إدلب المنتظرة هي فقط تجسيد لهذه النهاية المتوقعة؛ وتابع الكاتب: العقد التركية الأربع، متمثلة في فتح الحدود أمام الجهاديين، وتركيز الاستراتيجية التركية على تحجيم الأكراد، والتحالف مع روسيا، والسياسة الملتبسة والبراغماتية في التعامل مع اللاجئين، أفضت إلى ارتباك تركيا، وقبولها بما كان ينظر إليه في السابق على أنه من المستحيلات بالنسبة لها. معركة إدلب ستمثل آخر حلقة في سلسلة التنازلات التركية، وسترسم ملامح بداية النهاية للحرب وهزيمة الرهانات التركية.... اليوم جاء الدور على إدلب كي تدفع ثمن عقد تركيا. المعركة باتت مسألة وقت.

وتحت عنوان: الولايات المتحدة تغلق السماء السورية أمام روسيا، تناول زاؤور كاراييف، في صحيفة سفوبودنايا بريسا، نشر الأمريكيين أنظمة رادار متطورة في سورية لفرض مناطق حظر طيران ممنوعة على الروس والسوريين. وقال: أعطت تصريحات ترامب المنتظمة حول التكلفة المرتفعة للحملة السورية أسبابا كثيرة للاعتقاد بأن القوات الأمريكية سوف تنسحب في قريبا من سورية، لكن لا يبدو أنّ "الصقور" الأمريكيين يستسلمون. فقد تحدثت وسائل الإعلام الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي عن نشر الأمريكيين أحدث أنظمة الرادار بين منبج والحدود الجنوبية لدير الزور. ويجري ذلك لجعل الجزء الذي يسيطر عليه الأكراد في سوريا، والمناطق المحيطة به محظورة على الطيران السوري والروسي، وغيره مما لا يعجب الأمريكيين؛

وعقّب الخبير في الشؤون العسكرية، أليكسي ليونكوف، فاستبعد أن يرحل الأمريكيون.. ذلك أن "الولايات المتحدة لا تتخلى أبدا عن بلد شاركت في الحرب فيه، إلا إذا تعرضت لهزيمة نهائية أو "وصمة عار وطنية دامغة". أما نشر معدات جديدة في المناطق الكردية فيرجع فقط إلى حقيقة أن واشنطن ليس لديها مزيدا من الأراضي التي قد تكون ذات قيمة في سورية. فبقية الأراضي عادت إلى دمشق أو ستعود قريبا. وأضاف ليونكوف: يقول مصدرنا في القيادة العسكرية إن الأخبار حول نشر الرادارات ليست جديدة. فالأميركيون خططوا من قبل لإنشاء مناطق حظر طيران. في الواقع، تم الإعلان عنها في العام الماضي، عندما أسقطت الولايات المتحدة طائرة سورية، ثم ذكرت أنها انتهكت المجال الجوي. هذا، بالطبع، أمر سخيف، لأن الطائرة تابعة للقوات الرسمية، وفي سماء سورية، ولا يمكن أن تنتهك المجال الجوي. وكان الاستنتاج آنذاك وحيدا، وهو أن الولايات المتحدة  تريد أن تفصل نهائيا الكيان (الكردي) الذي أعلن عن نفسه على أراضي الدولة السورية المستعادة.

وأبرزت الحياة: توافق سعودي - روسي على الحل السياسي في سورية. وطبقاً للصحيفة، أشادت الرياض وموسكو بتطور العلاقات بين البلدين نتيجة زيارة الملك سلمان موسكو في تشرين الأول الماضي، وأكدتا الرغبة في تطويرها. وفيما شددتا على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن الرقم 2254، والمحافظة على وحدة الأراضي السورية، برز تباين في الموقف من إيران، إذ فيما دعت روسيا إلى تسوية الوضع بالنسبة إلى الاتفاق النووي الإيراني بالطرق السياسية والديبلوماسية، اعتبر الجبير أن الاتفاق ضعيف، داعياً إلى فرض مزيد من العقوبات على طهران.

وتناول مقال أنجيليكا باسيسيني، في صحيفة "آر بي كاما اتفق عليه سيرغي لافروف ومولود جاويش أوغلو في موسكو، بخصوص تحرير إدلب. وأوضح: صعوبة تسوية الوضع "المتعدد الطبقات والمعقد" في إدلب، كما أشار لافروف بعد الاجتماع مولود جاويش أوغلو، تكمن في أن هناك بالإضافة إلى "المعارضة الصحية"، "عشرات آلاف" المقاتلين من المنظمات الإرهابية التي تحاول السيطرة على كامل المحافظة وعرقلة جهود تركيا لفك الارتباط بين المقاتلين المعتدلين والإرهابيين. واعتبر كبير المحاضرين في المدرسة العليا للاقتصاد، ليونيد إيساييف، أن هجوم الجيش السوري على إدلب مسألة وقت. "فحتى الآن، تمكنت روسيا من إقناع السوريين بعدم شن العملية العسكرية على إدلب، قبل منتصف سبتمبر". ولكن تطور الوضع هناك، في رأيه، سيعتمد على نتائج القمة المقبلة لقادة إيران وروسيا وتركيا في أيلول. وهو التاريخ الذي تم تأكيده، كما يؤكد لافروف، والذي تم تحديده بالفعل، إنما لم يتم الإعلان عنه بعد. ومع ذلك، يبدو إيساييف متأكدا من أن تركيا لن تتمكن من فصل الإرهابيين عن المعارضين المعتدلين: فقد جرت مثل هذه المحاولات في مناطق أخرى من قبل، ولكنها لم تنجح. وتابع المقال: لتركيا مصلحة في تجنب العمل العسكري في إدلب ليس فقط للحفاظ على نفوذها هناك؛ فهي تريد تفادي تدفق اللاجئين. ما لا يقل عن 250 ألف سوري يمكن أن يفروا إلى تركيا، إذا بدأت دمشق هجومًا على إدلب، كما تقول صحيفة "حريت"، نقلا عن مصادر حكومية.

وتساءل د. شهاب المكاحله في "رأي اليوم": لماذا لا يتم فتح الحدود الأردنية – السورية واستئناف العلاقات التجارية، ومن يقف وراء ذلك التعطيل؟ وأوضح: لم يتخلى الأردن عن حلفائه  الإقليميين والدوليين في الأزمة السورية أو غيرها ولكن في كثير من المواقف والشدائد تخلى عنه أكثرهم... بالطبع لن تقبل سورية فتح حدودها مع الأردن ولو طُلب منها الآن رغم وجود قوات سورية وشرطة عسكرية روسية على الجانب السوري من الحدود الأردنية-السورية وكذلك الأمر مع إسرائيل لأسباب منها: الحصول من الأردن على مكاسب سياسية واستدارة نحو النظام السوري وعدم استخدام عبارات تربط النظام السوري وحزب الله وإيران بالإرهاب وزعزعة أمن المنطقة وغيرها. والأهم من ذلك أن يعترف الأردن بأن سورية تراعي المصالح الأردنية-السورية بناء على ما يخدم كلا الدولتين وهذا الأمر لا يعترف به بعض الساسة الأردنيين. وهذا شرط سوري أساسي لعودة الحياة إلى مجراها بين البلدين؛

وأردف الكاتب: يعلم الأردنيون أن بلدهم واقع بين خطوط نار من كل الجهات وأن الخيار السياسي لا يمكن أن تحدده عمًان وحدها سواء في فتح الحدود أو إغلاقها إلا من باب الأمن ودرء الإرهاب عن الداخل الإردني ولكن هناك أيضاً ضغوطات خارجية تلعب دوراَ في فتح الحدود وإغلاقهاواليوم ومع عودة الحياة إلى طبيعتها على الجانب السوري لا بد من اتخاذ خطوات أردنية إيجابية تجاه دمشق بغض النطر عن المستقبل السياسي ومن سيحكم لأن العلاقة بين البلدين ليست بين حكومتين أو سفيرين بل بين شعب واحد في بلدين... ولا تبدو الأمور صعبة إذا توفرت الإرادة السياسية لكلا الجانبين. فإحياء العلاقات يمكن أن يبدأ في وقت قريب، لكن عودتها ما قبل آذار2011 تحتاج لسنوات تستدعي تنازلات من الجانبين والنزول عن شجرة التوت. فكل محاولات إسقاط القيادة السورية باءت بالفشل وعلى الجميع الاعتراف بذلك. وباتت كل دولة تتقرب من النظام السوري للحصوول على مكاسب اقتصادية وتجارية واستثمارية وسياسية. وإن لم تضعف ذاكرتي فنحن الأقرب من سورية.

بدوره، تساءل خالد الجيوسي في الصحيفة نفسها: لماذا يَرفُض الرئيس الأسد عَرضَ الرِّئاسة مَدى الحياة؟وقال: يُصيب إعلامي سوري مُوالٍ للأسد، حين يُعلِّق مرئيّاً في مقطع فيديو على رفض الرئيس الأسد العرض الأمريكي- السعوديّ بخُصوص رئاسة مدى الحياة، مُقابل التخلّي عن محور المُقاومة، قائلاً: “أنّ الآن المسألة اتضحت، الرئيس الأسد لم يتحالف مع إيران لأجل البقاء في السُّلطة، فالدَّاعين لإسقاطِه اليوم، وقبل سبع سنوات، منحوه حق رئاسة مدى الحياة، فلماذا لا يقبل هذا الرئيس بهذا العرض”، يختم المُذيع مقطعه بهذا التساؤل! وعقّب الكاتب: نُكمِل من حيث أنهى الزميل السوري كلامه، بالقول أنّ الرئيس السوري، يُؤمِن بأنّه يخوض معركة بلاده “المُقاومة” التي كان الهدف من الهُجوم عليها، إمّا تقسيمها لإضعافها، وإمّا تحييدها عن محورها “المُقاوم”، وهو ما رفضه الرئيس في الحالتين، الأولى حرباً، والثانية رفضاً، وإن كان الثَّمن “رِئاسةً مدى الحياة”، أو سُقوطاً يُكلّفه الحياة، فالأخيرة وَقَفات عِز!

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
351
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 1 2 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-11-20 -

موازنة العام 2019 : سياسة توجيه الإنفاق العام وزيادته للتخفيف من الآثار السلبية للحرب.. لأول مرة رصد مبلغ 40 مليار…

يناقش مجلس الشعب حاليا مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بعد أن انتهت الحكومة من إعدادها. وقبل الحديث عن مشروع موازنة عام 2019 وماتحمله…
2018-11-21 -

تطوير فيروس يهاجم الخلايا السرطانية ويدمرها

نجح علماء بريطانيون، في تطوير فيروس "إنادينوتوسيريف" المعدل وراثيا، والذي استخدموه في مهاجمة الخلايا السرطانية فقط، وتجنب الخلايا السليمة. ذكرت صحيفة "ذا صن" البرطانية أن…
2018-11-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 22 تشرين الثاني

الحمل انتبه إلى أمورك المالية فهي جيدة ولكن حين تكون الأمور المالية جيدة يزيد مصروفك ومسؤولياتك وتجنح للرفاهية وتصرف على ما لا يلزمك فهذه أيام للحظ السيئ أو لصرف نقود أكثر من الحد اللازم وأنا أنصحك أن تقتصد قدر الإمكان الثور أنت تملك الدوافع للنجاح والوصول إلى ما…
2018-11-21 -

لافروف: توسيع صلاحيات حظر الكيميائي تعدٍ على القانون الدولي

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن توسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يخلق وضعا "غير صحي"، ويمثل تعديا على أسس القانون الدولي. وتعليقا على قرار منح الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية صلاحيات توجيه الاتهامات بشأن الهجمات الكيميائية، وصف لافروف للصحفيين اليوم الأربعاء في العاصمة البيلاروسية مينسك الوضع الذي…
2018-11-21 -
2018-11-22 -

قرعة دور المجموعات بكأس الاتحاد الآسيوي تضع الجيش في المجموعة الأولى والاتحاد في الثانية

أوقعت قرعة دور المجموعات في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي جرت اليوم في مقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور فريق الجيش بطل النسخة الأولى بالمجموعة… !

2018-11-22 -

تقرير الـsns: موسكو تنفي اقتراحها مقايضة بشأن الوجود الإيراني في سورية... الإمارات تعود إلى دمشق تجارياً تمهيدا لعودة المياه إلى مجاريها..!!

أفاد سفير سورية لدى روسيا، رياض حداد، بأنه تجري الآن مناقشة احتمال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى روسيا. وقال حداد، أمس، أثناء زيارة عمل له… !

2018-11-21 -

انفصال روبرت دي نيرو عن زوجته بعد زواج دام أكثر من 20 عاماً

أفادت تقارير إعلامية بأنّ روبرت دي نيرو، الممثل الأميركي الحائز على جائزة الأوسكار، وزوجته جريس هايتاور انفصلا بعد زواج دام أكثر من عشرين عاماً. وبحسب… !

2018-11-22 -

الأرصاد: هطولات غزيرة فوق بعض المناطق وتحذير من تشكل السيول

تتأثر البلاد بامتداد منخفض جوي مرفق بكتلة هوائية رطبة في طبقات الجو كافة ويكون الجو متقلبا بين الغائم جزئيا والغائم ماطر على فترات فيما شهدت… !

2018-11-18 -

سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالمي

أحرزت سورية المرتبة الثالثة للفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي التي أقيمت في مدينة تشانج مي بتايلاند وشارك فيها أكثر من… !

2018-11-22 -

اكتشاف مصدر للميثان يفوق إنتاج 136 ألف بقرة!

وجد علماء أن غاز الميثان، أحد أقوى الغازات الدفيئة، يتم إطلاقه على نطاق ضخم من خلال نهر جليدي في أيسلندا. ويتدفق النهر الجليدي "Sólheimajökull" من… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-22 -

مصادر محلية: دخول إرهابيين فرنسيين إلى إدلب لتعديل صواريخ وتذخيرها بالمواد الكيميائية السامة

كشفت مصادر محلية عن وصول إرهابيين فرنسيين من الخبراء المتخصصين إلى إدلب لتعديل بعض أنواع الأسلحة عبر تذخيرها بمواد كيميائية لاستخدامهافي تمثيل مسرحية كيميائية بغية… !

2018-11-21 -

فرنسا توافق على قانون يهدف لمحاربة "الأخبار المزيفة"

وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية (مجلس النواب)، اليوم الأربعاء، على مشروع قانون حول "التلاعب بالمعلومات". وصوت لصالح القانون 347 نائبا (بمن فيهم الوسطيون والديمقراطيون المستقلون)، فيما… !

2018-11-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 تشرين الثاني

الحمل    أظن أنك ستضطر لدفع إضافي نتيجة ضيوف أو استشارات أو مرض أو تجمعات عائلية لأسباب مفاجئة وعلى كل إذا كان الدفع لسفر أو لشراء عقار أو سيارة فأنا أبارك لك حتى لو تضايقت مالياً…

2018-11-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 تشرين الثاني

الحمل     انتبه إلى أمورك المالية فهي جيدة ولكن حين تكون الأمور المالية جيدة يزيد مصروفك ومسؤولياتك وتجنح للرفاهية وتصرف على ما لا يلزمك فهذه أيام للحظ السيئ أو لصرف نقود أكثر من الحد اللازم…