تقرير الـsns: لقاء أميركي سـوري في دمشق.. سـورية غير مستعجلة على التطبيع...!!!

سياسة البلد

2018-08-28 -
المصدر : الأخبار/ متابعة محطة أخبار سورية

نشرت صحيفة الأخبار، ملفاً بعنوان: لقاء أميركي سوري في دمشق. وكتبت تحت عنوان: سورية غير مستعجلة على التطبيع: العلاقات السياسية أولاً، أنّ معركة إدلب آخر المعارك الكبرى في الحرب السورية المفتوحة منذ سبعة أعوام. بعدها، سيكون يوم آخر. بعد إدلب، ستطوي سورية آخر فصول واحدة من أكثر الحروب الأهلية دموية. وسيعيد الجيش السوري فرض سيادة الدولة على الحدود مع تركيا، بعدما بسطها على الحدود مع لبنان والأردن وفلسطين المحتلة. حقيقة لن تؤثر فيها «طبول الحرب» التي يقرعها الأميركيون حالياً، وسلّم ويسلّم بها كل من أوغل في دماء السوريين في السنوات السبع الماضية، وفي مقدمهم الأميركيون والسعوديون. بات واضحاً أن الاتفاق الأميركي ــــ الروسي يسلّم الملف السوري، بالكامل، إلى موسكو المعنية بتوفير ضمانات الحل السياسي وإعادة الاستقرار إلى سورية. أما شعارات من نوع «مصير الأسد» و«إسقاط النظام» فقد باتت، منذ زمن، خلف الجميع ممن يتقاطرون اليوم على العاصمة السورية طمعاً في المشاركة في كعكة إعادة الإعمار.

وأوضحت الأخبار أنّ أكثر من 20 اتصالاً مباشراً أو غير مباشر، جرت في الشهرين الماضيين، بين رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك وقادة أجهزة استخبارية غربية، تمحورت حول مواضيع أمنية أو سياسية وبعضها يجس النبض حول المشاركة في إعادة الإعمار. ولعل أبرزها زيارة وفد أميركي رفيع لدمشق، في حزيران الماضي، بوساطة روسية ـــ إماراتية، حاملاً عرضاً أميركياً واضحاً بالانسحاب من سورية مقابل تلبية شروط أميركية؛ زيارة تلاها اتصال سعودي مباشر بالجانب السوري تمحور حول نقطة واحدة: تحرر بشار الأسد من إيران وحزب الله، وفتح صفحة جديدة من العلاقات والتعهد بتمويل إعادة الإعمار. الفرنسيون أيضاً يبدون أكثر اندفاعاً. فيوم أمس، بدأت مهمة الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي إلى سوريا فرنسوا سينيمو المعروف بأنه من دعاة التطبيع مع دمشق. علماً أن باريس لم تقطع العلاقات الدبلوماسية بشكلٍ رسمي مع دمشق. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الألمان. فيما أعيد تفعيل قنوات الاتصالات الإماراتية والكويتية والأردنية والمصرية، وحتى القطرية.

الجميع يبدو مستعجلاً، بصورة أو بأخرى. فيما السوريون ــ على عكس المتوقع ـ يبدون أكثر تمهلاً. في دمشق قناعة بأن الدولة انتصرت، وبالتالي المنتصر هو من يفرض الشروط. الجواب السوري على كل ذلك واحد: تحالفاتنا ثابتة مع إيران وحزب الله ونحن جزء من محور منتصر. وما يُقدم لدمشق اليوم اعتراف غير مباشر بالحاصل الميداني. فيما المطلوب اعتراف بالحاصل السياسي يكرّس التحولات على الأرض. لسنا «كاريتاس» ولن نتعاون، ولو أمنياً، قبل هذا الاعتراف وقبل إعادة العلاقات السياسية، وعودة دمشق لاعباً رئيسياً في الإقليم. لا استعجال في دمشق. فالوقت لا يزال متاحاً حتى موعد الانتخابات النصفية الأميركية في تشرين الثاني المقبل. إذ إن هناك قناعة سورية بأن الأميركيين ملزمون، بعد هذه الانتخابات، بمقاربة جديدة تلحظ حقيقة التحولات في المنطقة. كما أن الوقت لا يزال متاحاً قبل موعد انعقاد القمة العربية في آذار المقبل لعودة سوريا إلى احتلال مقعدها. وسط هذه التحولات، وحدهم اللبنانيون لا يزالون يتناقشون حول «جنس الملائكة»!

وفي التفاصيل، أفادت الأخبار أنه في إحدى ليالي الأسبوع الأخير من حزيران الفائت، فرضت القوى الأمنية السورية إجراءات مشدّدة داخل مطار دمشق الدولي وفي محيطه. قبيل منتصف الليل بقليل، حطّت على أحد مدرّجات المطار طائرة إماراتية خاصّة. نحو أربعين دقيقة مرّت، قبل أن يخرج موكب ضخم من السيارات السوداء الرباعية الدفع حاملاً ركّاب الطائرة إلى منطقة المزّة، وسط دمشق، حيث المكتب الجديد للواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري. هناك، دلف إلى المكتب ضابط أميركي رفيع المستوى على رأس وفد ضمّ ضبّاطاً من وكالات استخبارية وأمنية أميركية عدة. كان مملوك في استقبال الوفد الأميركي الزائر وإلى جانبه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة اللواء ديب زيتون ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء موفق أسعد. استمر اللقاء بين الجانبين أربع ساعات، فماذا دار فيه؟

بحسب معلومات الصحيفة، استعرض الجانبان مختلف جوانب الأزمة السورية ومراحل تطورها وتداعياتها في الإقليم، قبل أن يصل الحديث إلى «الزبدة». عرض أميركي واضح ومحدّد: الولايات المتحدة مستعدّة لسحب جنودها بالكامل من الأراضي السورية بما فيها قاعدة التنف ومنطقة شرق الفرات وفق ترتيبات أمنية يشرف عليها الجيشان الروسي والسوري. في مقابل تلبية دمشق ثلاثة مطالب أميركية، هي: أولاً، انسحاب إيران بشكل كامل من منطقة الجنوب السوري؛ ثانياً، الحصول على ضمانات خطّية بحصول الشركات الأميركية على حصة من قطاع النفط في مناطق شرق سورية؛ ثالثاً، تزويد الجانب السوري الأميركيين بـ«داتا» كاملة عن المجموعات الإرهابية وأعضائها تتضمّن أعداد القتلى الأجانب من أفراد هذه المجموعات ومن بقي منهم على قيد الحياة، ومن تتوافر لديه من هؤلاء إمكانية العودة إلى الدول الغربية، باعتبار أن «الخطر الإرهابي عابر للقارات، وما يمكن أن نحصل عليه يصبّ في خدمة الأمن الدولي».

الجواب السوري: وأفادت الأخبار، بعقل بارد، تعامل الجانب السوري مع الزوّار الأميركيين وعرضهم «المغري». كان جواب مملوك على النقاط الثلاث واضحاً هو الآخر: أولاً، أنتم في سوريا قوة احتلال، دخلتم أراضينا عنوة من دون استئذان ويمكنكم أن تخرجوا بالطريقة نفسها، وحتى حدوث ذلك سنبقى نتعامل معكم كقوة احتلال؛ ثانياً، سوريا ليست دولة مقطوعة من شجرة، بل هي جزء من محور واسع. وموقفنا من العلاقة مع إيران واضح، وقد كرّره الرئيس بشار الأسد في أكثر من مناسبة وخطاب، ومفاده أن علاقتنا التحالفية مع طهران وحزب الله والقوات الحليفة التي قاتلت الإرهابيين إلى جانب الجيش السوري «علاقة متينة، ولا يغيّر هذا العرض من تحالفاتنا الثابتة»؛ ثالثاً، «أولويتنا بعد الحرب التعاون مع الدول الحليفة والصديقة التي لم تتآمر على الشعب السوري، وليس وارداً لدينا إعطاء تسهيلات لشركات تابعة لدول حاربتنا ولا تزال». ولكن، أضاف مملوك، «يمكن ترك هذا الأمر إلى مرحلة لاحقة عندما تحدّد الحكومة السورية سياسة إعادة الإعمار. وعندها يمكن لشركات أميركية أن تدخل إلى قطاع الطاقة السوري عبر شركات غربية أو روسية. ونحن نعتبر هذا بادرة حسن نية رداً على زيارتكم هذه».

رابعاً، فيما يتعلق بـ«داتا» المعلومات حول الجماعات الإرهابية، لفت مملوك زوّاره إلى أنه «سبق أن زارني قبل نحو عام، هنا في دمشق، نائب رئيس الاستخبارات الأسترالية. يومها أكّد أن زيارته تجري بعلمكم، وأنه إلى حدّ ما يمثّلكم، وطلب معلومات عن الإسلاميين الأستراليين من أصول عربية ممن يقاتلون في صفوف الجماعات الإرهابية. وسأكرر لكم الآن ما أجبته به يومها: لدينا اليوم بنية معلوماتية ضخمة عن المجموعات الإرهابية، وقد تطورت بشكل كبير خلال سنوات الأزمة. ونحن ندرك تماماً الأخطار التي يشكلها هؤلاء علينا وعليكم، كما ندرك مدى حاجتكم إلى هذه المعلومات، ونعرف أن من صلب مهام أجهزة الأمن البقاء على تواصل حتى خلال الأزمات. وسبق أن قدّمنا معلومات إلى الأردنيين وإلى دول أخرى كثيرة من بينها الإمارات العربية المتحدة. لكن موقفنا من هذا الأمر اليوم مرتبط بتطور موقفكم السياسي من سورية ونظامها وجيشها. وبالتالي، فإن سورية لن تقدم على أي تعاون أو تنسيق أمني معكم في هذا الشأن قبل الوصول إلى استقرار في العلاقات السياسية بين البلدين».

إلى هنا انتهى اللقاء، مع الاتفاق على إبقاء التواصل قائماً عبر القناة الروسية ــــ الإماراتية، قبل أن يقفل موكب السيارات السوداء عائداً إلى مطار دمشق الدولي، ليغادر بالطريقة نفسها التي حضر فيها.

من «جلالة الملك» إلى «أخيه سيادة الرئيس»: إلى ذلك، أضافت الأخبار أنه في مطلع تموز الماضي، بالتزامن مع استعادة الجيش السوري سيطرته على معبر نصيب، نشر الجيش الأردني تعزيزات على الحدود مع سورية لمنع أي موجة جديدة من النازحين من دخول الأراضي الأردنية. ولعبت عمّان دوراً أساسياً في إقناع الجماعات المسلحة التي كانت تسيطر على المعبر منذ عام 2015 بالموافقة على شروط الاستسلام. وفي المعلومات أن اتصالات سورية ــــ أردنية رفيعة المستوى جرت آنذاك للتنسيق، من بينها اتصال بين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني الفريق محمود فريحات ورئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك، طلب فيه الأول من الثاني «نقل تحيات أخوكم جلالة الملك عبدالله إلى أخيه سيادة الرئيس بشار الأسد».

«تصليحات» في سفارة الإمارات: وأرسلت الامارات العربية المتحدة أخيراً «فريق صيانة» للكشف على سفارتها في دمشق في مؤشر إلى إمكان استئناف «نشاط ما» في السفارة. هذا القرار أعقب استئناف تسيير الخط الجوي بين محافظة اللاذقية وإمارة الشارقة في أيار الماضي بعد توقف دام سنوات. يذكر أن السفارة السورية في أبو ظبي لم تغلق، واستمر القسم القنصلي فيها في تقديم خدمات للجالية السورية في الإمارات. وحافظ البلدان، على رغم إعلان الإمارات قطع العلاقات بداية الأزمة استجابة للضغط السعودي، على مستوى معين من الدفء، عبر حاكمي دبي محمد بن راشد آل مكتوم والفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي. كما أن السيدة بشرى الأسد، شقيقة الرئيس السوري وأرملة العماد آصف شوكت رئيس المخابرات العسكرية السورية، تقيم مع أولادها في دبي منذ أيلول 2012 تحت حماية أمنية. ومعلوم أن حجم الاستثمارات الإماراتية في سورية، قبل 2011، تجاوز الـ20 مليار دولار. وفي بداية الأزمة السورية، التزمت الإمارات بموقف حذر من «الثورة» السورية، قبل أن تنجرف ضمن الأجندة السعودية. وفي آذار 2016، دعا وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان إلى وضع حد نهائي للأزمة السورية من خلال حل سياسي شامل. ويُعزى هذا «التمايز» الإماراتي إلى موقف أبو ظبي المعادي لجماعة «الإخوان المسلمين»، وإلى التطور في العلاقات الروسية ــــ الإماراتية.

متى لقاء الأسد ــــ السيسي؟ وأفادت صحيفة الأخبار، أن هناك مساعي روسية حثيثة لعقد لقاء قمة بين الرئيسين بشار الأسد والمصري عبد الفتاح السيسي، لما للقاهرة من ثقل معنوي قد يمهّد لعودة سورية إلى الجامعة العربية. وفي المعلومات أن الاتصالات الروسية في هذا الشأن قطعت شوطاً لا بأس به، وأن ما يحول دون عقد اللقاء حتى الآن هو قلق القاهرة من رد فعل الرياض.

وفي المعلومات أيضاً أن المساعي الروسية تحظى بتشجيع من قيادة الجيش المصري التي تعتبر أن معركة البلدين ضد الإرهاب واحدة، خصوصاً أن معلومات أجهزة الأمن المصرية تشير إلى أن هناك أكثر من 70 ألف مصري عادوا إلى مصر من سورية على مدى سنوات الأزمة التي عصفت بالأخيرة، ويشكّل هؤلاء خلايا نائمة تهدّد الأمن المصري. كما أن القيادة المصرية حريصة على عدم إعطاء أي دور لجماعة «الإخوان المسلمين» في أي حل مقبل.

وقد دعت القاهرة في أكثر من مناسبة إلى حل سلمي للأزمة السورية، وأكد رئيسها بوضوح أن سـورية تمثل عمقاً استراتيجياً لمصر، ودعا إلى احترام وحدة أراضيها، مؤكداً ارتباط الأمن القومي المصري بوحدة الدولة السورية.

عرض سعودي «جديد»: ابتعدوا عن إيران نموّل إعادة الإعمار. وتابعت الأخبار أنه وبالتزامن مع زيارة الوفد الأميركي، تقريباً، سُجّل التواصل الثالث بين الرياض ودمشق منذ بدء الأزمة السورية في آذار 2011 وتورط السعودية في دعم الجماعات الإرهابية المسلحة على الأراضي السورية. وفي المعلومات أن رئيس الاستخبارات العامة السعودية خالد الحميدان تواصل هاتفياً مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك حاملاً «العرض السعودي» القديم نفسه، وهو قطع العلاقات مع إيران في مقابل تمويل عملية إعادة الإعمار في سورية، فكان الجواب السوري مماثلاً لما سمعه زوار دمشق الأميركيون: «نحن جزء من محور وتحالفاتنا ثابتة». وأضافت الصحيفة أن الحميدان طرح فكرة اللقاء المباشر، فكان جواب مملوك: «أننا موجودون في الشام ومن يرد زيارتنا يمكنه ذلك».

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
343
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 16 تشرين الثاني

يملك إرادة جبارة للوصول حيث يريد ويملك عقلاً يفكر بالأفضل فلا يخطئ الهدف . إنه من الناس الناجحين الذين يعرفون متى يتكلمون ومتى يسكتون ومتى…
2018-11-15 -

تغييرات كبيرة في الجزء العاشر من مسلسل "باب الحارة"!

سلوم حداد بديلاً لعباس النوري... تغييرات كبيرة في الجزء العاشر من مسلسل "باب الحارة"!سلوم حداد بديلاً لعباس النوري... تغييرات كبيرة في الجزء العاشر من مسلسل…
2018-11-16 -

تقرير الـsns: السعودية تعلن نتائج تحقيقها في قضية خاشقجي... الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 17 سـعودياً... وأنقرة تتهم الرياض بمحاولة…

كشف وكيل النيابة العامة السعودي شلعان الشلعان، أمس، خلال مؤتمر صحفي عن نتائج التحقيق السعودي في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي. وفيما يلي أهم النقاط…
2018-11-16 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 17 تشرين الثاني

الحملحاول أن تحذر التصرفات المرتجلة و احذر من شدة طيبتك ولا تصدق كل ما يقال فطيبتك وثقتك بالآخرين تجعلك تخطئ، وهذه الأيام أخطاءك غير مسموح بها الثورربما تفكر جدياً بوضع النقاط على الحروف في أغلب علاقاتك الشخصية مما يجعلك تعيش أفراحاً في حياتك الاجتماعية ويدعمك المحيطون والأصدقاء فتستعيد أيام…
2018-11-17 -

تغييرات كبيرة في الجزء العاشر من مسلسل "باب الحارة"!

سلوم حداد بديلاً لعباس النوري... تغييرات كبيرة في الجزء العاشر من مسلسل "باب الحارة"!سلوم حداد بديلاً لعباس النوري... تغييرات كبيرة في الجزء العاشر من مسلسل "باب الحارة"! تناقلت مواقع إخبارية أخباراً تفيد أن الممثل الكبير سلوم حداد يحل بديلاً لعباس النوري في الجزء العاشر من باب الحارة، كما وردت أخبار…
2018-11-16 -
2018-11-17 -

منتخب سورية لكرة القدم يتعادل مع نظيره العماني

تعادل منتخب سورية لكرة القدم مع نظيره العماني بهدف لمثله في المباراة التي جرت اليوم في العاصمة العمانية مسقط استعدادا لنهائيات آسيا التي ستقام في… !

2018-11-17 -

تقرير الـsns: الدفاع الروسية: "مغاوير الثورة" تبتز نازحي مخيم الركبان وتستولي على مساعداتهم.. قلق إسرائيلي من بوتين: يتطلّع إلى تقييدنا في لبنان..؟!!

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة، أمس، على مشروع قرار يؤكد السيادة السورية على الجولان المحتل، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية في المناطق التي احتلتها من… !

2018-11-17 -

أيمن رضا يرد على منتقدي مسلسل "سايكو": أوقات منشتغل بالخجلة مع رفقاتنا!

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر بحسب صفحة "دراما نيوز" النجم أيمن رضا وهو يرد على أحد منتقدي مسلسل "سايكو" حيث أجاب بعد عن… !

2018-11-17 -

المطران هيلاريون: روسيا على استعداد لتقديم كل ما تستطيع لإنجاح إعادة الإعمار في سورية

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد خلال لقائه اليوم مدير إدارة العلاقات الخارجية للكنيسة الأرثوذكسية في موسكو المطران هيلاريون والوفد المرافق تقدير سورية… !

2018-11-17 -

الإدارة السياسية تكرم المتفوقين في امتحانات الشهادة الثانوية والتعليم الأساسي من أبناء العسكريين

برعاية العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع أقامت الإدارة السياسية اليوم حفلاً تكريمياً للمتفوقين من أبناء العسكريين الشهداء… !

2018-11-17 -

مشكلة كبيرة تواجه مستخدمي آبل!

نقل موقع "9To5Mac" بعض شكاوى مستخدمي أجهزة آبل الذين أكدوا أن برمجيات أجهزتهم تعاني من مشاكل خطيرة. وأشار المستخدمون إلى أن حسابات "Apple ID" في… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-17 -

لجنة العلاقات الخارجية بـ"الشيوخ": ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي وعلى ترامب التحرك قبل إعدام المنفذين

اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بوب كوركر، أن ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، أمر بقتل الصحفي، جمال خاشقجي، ودعا واشنطن… !

2018-11-15 -

بعد انقطاع سنوات.. الصحف الرسمية السورية تعود لقرائها في الحسكة

بعد انقطاع لأكثر من ست سنوات عادت الصحف الرسمية السورية إلى أسواق مدينة الحسكة التي منعتها الحرب الإرهابية من الوصول إلى القراء حيثوزعت اليوم أول… !

2018-11-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 تشرين الثاني

الحمل  اليوم غير مناسب للصراحة أو لفرض الآراء أو حتى للبوح بها بل تأكد مما تسمع فقد تفكر أكثر مما تقوم بأفعال لكن تفكيرك سلبي وقد تشعر بغيرة على من حولك   الثور   قد يبدأ هذا اليوم…

2018-11-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 تشرين الثاني

الحمل  حاول أن تحذر التصرفات المرتجلة و احذر من شدة طيبتك ولا تصدق كل ما يقال فطيبتك وثقتك بالآخرين تجعلك تخطئ، وهذه الأيام أخطاءك غير مسموح بها   الثور   ربما تفكر جدياً بوضع النقاط على الحروف في…