تقرير الـsns: بوتين يدعو من ألمانيا لبذل كل الجهود لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.. ووفد عسكري- سياسي أمريكي في شمالي البلاد..!!

سياسة البلد

2018-08-19 -
المصدر : sns

دعا الرئيس بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عقد قبل بدء مباحثاتهما، إلى بذل كل ما هو ممكن من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم. وشدد الرئيس الروسي على أهمية تقديم المساعدة، في المقام الأول، لمناطق في سورية يمكن للاجئين الموجودين في دول جوار سورية ودول أوروبا، العودة إليها، داعيا أوروبا إلى تفعيل مشاريعها للمساعدات الإنسانية لتلك المناطق السورية.

وذكر بوتين بأن دول جوار سورية تستضيف الملايين من اللاجئين السوريين، إذ يوجد في الأردن نحو مليون لاجئ، فيما يقدر عدد اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا بأربعة ملايين. وقال بوتين: "تزايد عدد اللاجئين يشكل عبئا هائلا محتملا على أوروبا، لذلك يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لتمكين هؤلاء الناس من العودة إلى ديارهم".

من جانبها، أشارت ميركل إلى "حدوث تغيرات إيجابية في الوضع السوري"، مشددة على أهمية منع وقوع كارثة إنسانية في البلاد. وقالت: "بالطبع، ستكون سورية إحدى المواضيع الهامة التي سنبحثها، وعلينا، قبل كل الشيء، تجنب وقوع كارثة إنسانية داخل البلاد وحولها. نشهد تراجع العمليات العسكرية فيها، لكن هذا لا يعني أن السلام قد استقر هناك".

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، أشار الرئيس الروسي إلى أهمية الحفاظ على "تلك الاتفاقية المتعددة الأطراف الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي والدولي ونظام عدم الانتشار النووي، والتي أقرها مجلس الأمن"، فيما أكدت ميركل أن الحكومة الألمانية لا تزال تدعم الاتفاق النووي، مشيرة إلى قلق برلين من "نشاط إيران في المنطقة، بما في ذلك تدخلها في الأزمة اليمنية وبرامجها لتطوير الصواريخ الباليستية والوضع في سورية"، وفقاً لروسيا اليوم.

وأبرزت الحياة: بوتين لعودة اللاجئين السوريين وميركل مع تجنّب أزمة إنسانيّة. وأفادت أنّ القمة الألمانية - الروسية المرتقبة عُقدت مساء أمس خارج برلين، حيث دعت ميركل الى تجنّب حدوث أزمة إنسانية في سورية، في وقت شدد ضيفها الرئيس بوتين على ضرورة فعل كل ما يلزم من أجل عودة اللاجئين الى بلادهم التي تضررت كثيراً بسبب الحرب. على خط موازٍ، أعلنت تركيا نيّتها توسيع عملياتها على الحدود السورية، وكشفت وسائل إعلام تركية أن دبابات وآليات عسكرية تتموضع حالياً في ولاية هاتاي، ستدخل سورية في الساعات المقبلة. بالتزامن مع إعلان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنّ تدريبات مشتركة مع تركيا ستنطلق قريباً، ثم إعلان الخارجية الأميركية أنّ الخلاف مع أنقرة لا يشمل مدينة منبج، وأنّ القوات الأميركية لن تترك سورية قبل انتهاء الحرب وتنظيم انتخابات.

إلى ذلك، أفادت روسيا اليوم، أمس، أن وفدا عسكريا- سياسيا أمريكيا برئاسة المستشار السياسي لوزارة الخارجية زار مناطق شمالي سورية. وأضافت أن السفير الأمريكي السابق في البحرين وليام روباك زار كوباني. وزار الوفد المشفى العسكري في كوباني وقدم مجموعة من الأجهزة والمعدات والأدوات الطبية للمشفى العسكري، كما زار مقر المجلس التنفيذي لإقليم الفرات واجتمع أعضاء الوفد مع الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات أنور مسلم.

من جهته، أكد أردوغان، على أن جيش بلاده مستمر في مكافحة الإرهاب في إطار عملياته في العراق وسوريةن المتاخمة للحدود الجنوبية لتركيا. وقال: "عمليات الجيش التركي والتي انطلقت سابقا، في كل من جرابلس والباب وعفرين ستستمر لتشمل مناطق أخرى من سورية بالقرب من الحدود العراقية.. وأيضا مناطق سنجار ومخمور داخل أراضي العراق سيكون الأمر ذاته". وأضاف: "نسعى إلى القضاء على كافة التهديدات الإرهابية التي نواجهها من داخل أراضي سورية والعراق، ولن نسمح لأن تتشكل مجموعات إرهابية تتحكم في منطقة عند حدودنا الجنوبية".

وأبرزت العرب الإماراتية: محافظة إدلب المعقل الأخير للمعارضة وهيئة تحرير الشام.. النظام السوري يخطط لعملية محدود جغرافيا، مؤثرة استراتيجيا. وأوردت أنه خلال سبع سنوات من الحرب السورية، تحولت محافظة إدلب إلى وجهة لمقاتلين معارضين ومدنيين يتم إجلاؤهم من مناطقهم، وهي التي لا تزال في معظمها خارجة عن سيطرة قوات النظام. وتواصل قوات النظام السوري إرسال التعزيزات العسكرية نحو إدلب، ما يوحي بهجوم قريب لاستعادة آخر أبرز معاقل هيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة، إلا أن محللين يتوقعون أن تقتصر العمليات العسكرية على مناطق استراتيجية بالنسبة للنظام، في ظل التعقيدات التي تحيط بهذا الملف وتداخل المصالح السورية والروسية والتركية. وتقع المحافظة على الحدود التركية، ويرجح أن تحدد مصيرها اتفاقات دولية ترسمها خصوصا روسيا، حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، لا الهجوم العسكري فحسب. وتكتسي المحافظة أهمية استراتيجية فهي محاذية لتركيا، الداعمة للمعارضة، من جهة ولمحافظة اللاذقية، معقل الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس الأسد، من جهة ثانية.

إلى ذلك، وطبقاً لرأي اليوم، تصرّ وتكرر باريس لعمّان انها تريد ان تحمي حدود الأردن مع سورية دون ان تُطلع احداً على الاخطار المحدقة التي قد تراها فرنسا اليوم قادمة من الجنوب السوري للأردن مثلا دون ان يدركها الاردنيون أنفسهم؛ العرض الفرنسي يتكرر لمرتين خلال أقل من أسبوعين حيث حمله بالبداية وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، ثم كرره الرئيس الفرنسي نفسه ايمانويل ماكرون؛ هذا يفتح مجالاً واسعاً لسؤال ماذا تريد فرنسا من الأردن في السياق المذكور، خصوصاً وهي تتحدث حصراً عن الحدود مع سورية وليس العراق مثلا، رغم ان الحدود اليوم مضبوطة أكثر من أي وقت مضى منذ اندلاع الازمة؛ ماذا تريد باريس من الأردن أم سورية؟ وفي الإجابة عن سؤال ماذا تريد باريس، يجب أولا التأكد بأن عمّان ليست الهدف أبداً من هذه الرغبة والإصرار، وإنما سورية في حين لا تتجاوز عمان كونها “ممر ومعبر” للفرنسيين. فعمّان لو كانت الهدف لاختارت باريس حماية كل الحدود الأردنية وتأمينها، في حين يمكن تذكر ان باريس خسرت سورية كدولة ونظام في الازمة الاخيرة، بعدما بذلت جهوداً حثيثة لاستعادتها قبل ذلك وتحديدا في عام 2008.

وأضاف تقرير الصحيفة أنّ السيناريوهات التي تجيب عن “لماذا” كثيرة بالضرورة، فسورية كانت لسنوات قبل الازمة واحدة من الدول التي تربطها بفرنسا علاقات جيدة جداً... وفي الازمة التي لا تزال خواتيمها مستمرة، لم تكتفي فرنسا في الوقوف ضد النظام السوري وكانت الداعية لاقامة مجموعة “أصدقاء سوريا” وعلى لسان ساركوزي نفسه، وانما شاركت في الضربة الامريكية الأخيرة؛ فرنسا قلقة عملياً من أي إعلان محتمل لانهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في المنطقة، وهو الامر المرهون تماماً بقرار الرئيس ترامب الذي ثبت في الوجه القاطع انه لن يشاور الحلفاء اذا ما قرر شيئا؛ وإعلان البيت الأبيض عن بقاء القوات الامريكية حتى هزيمة تنظيم الدولة- داعش، لا يعني أي ضمانة بالضرورة لبقاء الفرنسيين على مقربة من سورية أو فيها، حيث اعلان الهزيمة المذكورة قد يحصل ببساطة حال انهاء معارك ادلب الوشيكة، وبالتالي يختفي التحالف الدولي وينعدم مسوّغ وجود القوات الفرنسية على مقربة او في سورية.

وبهذا المعنى ففرنسا تبحث لنفسها عن موطئ قدم في أقرب نقطة للدولة السورية، وهو الامر الذي لن تستطيعه دون قبول الطلب أردنياً، وهو ما يبرر الحاح باريس وفي هذه الفترة تحديداً، بعد حسم كبير للمعارك في سوريا لصالح النظام وحلفائه (ما يعني ان فرنسا مضطرة لاحقاً للتعامل معه ولو من وراء حجاب)، وقبل اعلان النصر النهائي الذي لن يعود بعده هناك ما يبرر الوجود الفرنسي “لحماية الحدود”؛ والأردن وعلى الأرض احتضن خلال سنوات الازمة السورية سلسلة من الاستثمارات الفرنسية الضخمة قدّرت بـ 2 مليار دولار.. هذه الاستثمارات قابلة للزيادة بالضرورة اذا قبلت عمّان بالعرض الفرنسي ولكن الأهم هي مفاضلة اذا ما كانت عمان ترغب فعلا بخوض مغامرة من هذا النوع قد تزيد طين العلاقات بينها وبين دمشق “بلّة”.

وتابع تقرير رأي اليوم: لا تحتاج عمّان التي تربطها مع روسيا علاقات مميزة وصادقة أن تقدم على خطوة من هذا الوزن دون حسمها مع الشريك الروسي على الأقل، والذي يعِد عمان بعلاقات افضل ويبحث لها عن دور كبير في إعادة الاعمار في سورية؛ فيما يمكن لعمّان استخدام الورقة الفرنسية لابداء حسن النوايا مع السوريين وتشاركهم إياها وتستمع الى رأيهم فيها...

وخلص تقرير رأي اليوم إلى أنّ فرنسا تريد عمليا استغلال عمّان لاستعادة دورها في المنطقة، عبر تحويل الحدود الأردنية السورية الى ناطقة بلغتها التي تصنف ضمن اللغات “الرومانسية”، هذا لا يمنع ان تستغل ذلك عمّان بذكاء لتصحيح مسارات عدّة تبدو متشابكة مع الجانب السوري دون قفزة في الهواء مع الفرنسيين. الأهم أن هذه الخطوة تحتاج عمّان للتشاور فيها وأنْ لا تقررها دون تنسيق مع السوريين وحلفائهم، حيث خطوة منفردة كهذه من شأنها ان تعيد الجميع للوراء، وهو ما يظهر أنّ عمّان تدركه فعلاً.

في المقابل، ووفقاً لروسيا اليوم، أعلن وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني أمير أميني، أن إيران وسورية بصدد التوقيع على اتفاقية اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد، تساهم في توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقال: "تم الأخذ بعين الاعتبار مصالح البلدين في الاتفاقية الاقتصادية لكي يستفيد كل منا من طاقات الآخر".

وتحت عنوان: إيران تشعل حرب الاستثمارات، تناولت ماريانا بيلينكايا، في صحيفة كوميرسانت الروسية، طموح إيران بلعب دور استراتيجي في إعادة إعمار سورية وتعويض ما أنفقته هناك، فهل يتحقق لها ذلك؟ وقالت: تطمح طهران إلى لعب دور رائد في استعادة الاقتصاد السوري. بل تسعى إلى حماية ما استثمرته في هذا البلد خلال سنوات الصراع العسكري. ونقلت عن الاقتصادي السوري سمير سعيفان، تعليقه إن إيران تحاول تعزيز نفوذها في سورية بأي ثمن. وإلى الآن، وجودها السياسي يفوق وجودها الاقتصادي. وطهران تريد تعويض ما أنفقته في هذا البلد. وركّز على أن سورية ليس لديها ما تعرضه خارج عملية إعادة الإعمار التي ستحتاج إلى 400 مليار دولار، كما تقول الحسابات الرسمية السورية. ولكن، وفقا له، فإن الغرب لن يخصص أموالا لإعادة الإعمار طالما أن إيران موجودة هناك.

ومن جانبه، قال المحاضر في جامعة شهيد بهشتي بطهران، حامد رضا عزيزي: "عندما يصل الأمر إلى إعادة الإعمار في سورية، فقد تبدأ الخلافات بين المشاركين في عملية أستانا. في إيران، يرون أن روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا بدأت، فعلياً، عملية جديدة مرتبطة بإعادة إعمار سورية. وطهران تكثّف جهودها لكي لا تبقى على الهامش". وختمت الكاتبة؛ في أواخر تموز، تحدث أردوغان عن عقد قمة حول سورية في السابع من أيلول في اسطنبول، مع قادة روسيا وفرنسا وألمانيا. في طهران، تلقوا هذا الخبر بحذر. فقال عزيزي: "إيران مستعدة لأي سيناريو، بما في ذلك أن يقوم أحد اللاعبين الآخرين، بمن فيهم روسيا، بإزاحتها جانبا".

وتحت عنوان: الأبواب المفتوحة والمغلقة بين الرياض ودمشق، تناول كمال خلف في رأي اليوم، البيان الذي صدر عن الخارجية السورية والذي يدين تقديم السعودية مئة مليون دولار للتحالف الأمريكي. وقال: بيان لافت في توقيته، فالقيادة السورية اتهمت الرياض منذ الأيام الأولى للأزمة السورية قبل أكثر من سبعة أعوام بدفع مبالغ طائلة في الحرب عليها، والرياض سلّحت وموّلت وأشرفت مباشرة على عمل العديد من الفصائل المسلحة في سورية، بل بالاعتراف النادر لحمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في لقائه مع التلفزيون القطري يثبت أن الرياض أستلمت دفة الحملة لإسقاط النظام في سورية محل قطر بالتنسيق الكامل مع واشنطن؛ فلماذا هذه الإدانة  السورية في بيان رسمي لمبلغ يعتبر تافها مقارنة بما دفعته السعودية بهدف اسقاط النظام في دمشق بالقوة، تقدمه السعودية اليوم  لواشنطن...؟!  الجواب هو أن دمشق تفاجأت بإعلان واشنطن أن الرياض دفعت هذا المبلغ في سورية في هذا التوقيت، أي أن واشنطن كشفت المستور؛ فهل تعهدت الرياض لدمشق بأنها توقفت عن الدفع داخل الأراضي السورية لزعزعة استقرار حكومتها؟ ربما!  وهل واشنطن تعلم وتعمدت ذلك، لا أعرف.

وتابع الكاتب: عندما نقلت هذا الاستغراب لدبلوماسي سوري رفيع المستوى ومخضرم جاب حرفيا: ”البيان السوري يأتي تعبيراً عن اليأس في دمشق من امكانية جرّ السعودية الى جادة الصواب لاسيما وان حلفائنا الروس يبذلون جهوداً محمودة في هذا الصدد لم يتمكنوا من ترجمتها بشكل مثمر وبناء”. وعقّب الكاتب: إذا كنا نريد أن نعيد صياغة كلام الدبلوماسي محدثنا فيمكننا القول، إن روسيا تعلب دورا وسيطا بين دمشق والرياض، وأن دمشق صدرت بيانا بعد أن علمت أن الرياض دفعت هذا المبلغ داخل سورية، لترسل خلاله رسالة إلى السعودية بأنها  لا تعبر عن نوايا صادقة، ولا تلتزم بمسار تحسين العلاقات. وهذا يقودنا إلى معلومات سابقة كنا نشرناها في هذه الصحفية عن خطوط اتصال فتحت بين العاصمتين.

وحذر الكاتب: ما سمعته من مصادر مطلعة جدا امس بان هناك أجواء تصعيد أمريكي – أوروبي- سعودي تلوح في الأفق مع اقتراب استحقاقات سياسية هامة مثل جهود إعادة المهجرين السوريين من الدول المجاورة، وتشكيل اللجنة الدستورية؛ السعودية تتعرض لاستعباط أمريكي متواصل؛ سياسية حلب البقرة مستمرة، والرياض لن تفتح فمها وتسأل أين صرفتم المال، لأنها خارجه للتو من مجزرة اطفال مروعة في صعدة، وتحتاج إلى الغطاء الأمريكي للافلات من موجة السخط للمنظمات الدولية، والاستمرار في الحرب هناك؛ وهي بحاجة للضغط الأمريكي المتواصل على إيران، التي أصبحت فزاعة ترامب لتشليح دول الخليج المزيد من المال، وليس بوسعهم فعل شيء إلا الدفع والمزيد من الدفع؛ وفي سورية ستميل الرياض مع الريح الأمريكية تصعديا أو تفاهما أو اتفاقا، ولن تخط لنفسها مسارا خاصا في العلاقة وان فتحت أبواب سرية أو علنية، وأغلقت أخرى.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
302
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

العثور على لوحة بيكاسو المسروقة

عثرت الشرطة الرومانية على لوحة مسروقة للفنان العالمي بابلو بيكاسو تساوي مئات آلاف الدولارات. وأكدت هيئة مكافحة الجريمة المنظمة في رومانيا "أن قوات الشرطة عثرت…
2018-11-19 -

صفات مولود 20 تشرين الثاني..جودي الخالدي.. كل عام وأنت بخير

العناد والتصميم مجسداً والكمال مجسداً .. إنه من الناس الذين يعرفون أن العمل الجيد والمنظم هو سر المال والشهرة .. وهو يسعى دائماً للمال والشهرة…
2018-11-19 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد يبعث برسالة "شفهية" مهمة للعاهل الأردني... الكويت: علاقتنا بسورية مجمدة وليست مقطوعة... وعشائر تطالب "قسد" بتسليم…

بعث الرئيس بشار الأسد برسالة شفهية إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين خلال اللقاء الذي جمع الوفد البرلماني الأردني الذي يزور سورية…
2018-11-20 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 21 تشرين الثاني

الحمل أظن أنك ستضطر لدفع إضافي نتيجة ضيوف أو استشارات أو مرض أو تجمعات عائلية لأسباب مفاجئة وعلى كل إذا كان الدفع لسفر أو لشراء عقار أو سيارة فأنا أبارك لك حتى لو تضايقت مالياً الثور محادثات مهمة وتصرفات حكيمة وجدية وواثقة تستعملها في عملك لتحسنه فاستفد من طاقتك…
2018-11-20 -

موازنة العام 2019 : سياسة توجيه الإنفاق العام وزيادته للتخفيف من الآثار السلبية للحرب.. لأول مرة رصد مبلغ 40 مليار ليرة لدعم القطاع الخاص الزراعي والصناعي والسياحي

يناقش مجلس الشعب حاليا مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بعد أن انتهت الحكومة من إعدادها. وقبل الحديث عن مشروع موازنة عام 2019 وماتحمله من مؤشرات وأهداف ورؤى تنموية لابد من التأكيد أن الموازنة تكتسب أهمية كبيرة لأنها تعبر عن برنامج العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي للحكومة خلال الفترة المالية،…
2018-11-21 -
2018-11-20 -

منتخب سورية لكرة القدم يفوز على نظيره الكويتي ودياً

فاز منتخب سورية لكرة القدم على نظيره الكويتي بهدفين لهدف في المباراة التي جمعتهما اليوم في الكويت تحضيرا لنهائيات آسيا التي ستقام في الإمارات العربية… !

2018-11-21 -

تقرير الـsns: الولايات المتحدة: على كافة الدول الأجنبية باستثناء روسيا سحب قواتها من سورية...لافروف: روسيا هيأت الظروف لإعادة الاستقرار إلى سورية..؟!

اعتبرت الولايات المتحدة أن على كافة الدول الأجنبية باستثناء روسيا، وبالدرجة الأولى إيران، أن تسحب قواتها المنتشرة في سورية. وأشار المبعوث الخاص للولايات المتحدة المعني… !

2018-11-20 -

إطلالة جديدة لهيفاء وهبي... والانتقادات تنهال عليها

أثارت النجمة هيفاء وهبي الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي بإطلالتها الجريئة والملفتة في حفلها الأخير في دبي، إلاّ أن هذه الإطلالة لم تُعجب جميع معجبيها،… !

2018-11-20 -

تأهيل خط 230 كيلو فولط الواصل بين محطتي دير علي والشيخ مسكين بريف درعا

أنهت الورشات الفنية في المؤسسة العامة لنقل الكهرباء تأهيل خط 230 كيلو فولط الواصل بين محطتي توليد دير علي في الكسوة وتحويل الشيخ مسكينفي درعا… !

2018-11-18 -

سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالمي

أحرزت سورية المرتبة الثالثة للفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي التي أقيمت في مدينة تشانج مي بتايلاند وشارك فيها أكثر من… !

2018-11-20 -

عمرها 20 سنة ومستمرة في العمل

تعمل المحطة الفضائية الدولية منذ عشرين سنة في الفضاء دون توقف، وبهذه المناسبة عقد في موسكو مؤتمر صحفي تم خلاله الحديث عن كل ما يخص… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-21 -

تقرير الـsns: ترامب: سنَدعم بن سلمان وسنواصل شراكتنا مع الرياض لمصلحة بلادنا وإسرائيل... وأمراء من آل سعود يعدون لقطع طريق العرش على ولي العهد..!!

أكد الرئيس ترامب، أنه لا يعتزم "تدمير الاقتصاد العالمي" من خلال إبداء مواقف قاسية تجاه السعودية على خلفية مقتل الصحفي، جمال خاشقجي. وقال ترامب، مساء… !

2018-11-20 -

البيت الأبيض يضع قواعد سلوك للصحفيين بعد مماحكات ترامب معهم وتدخل القضاء لإنصافهم

حددت الإدارة الأمريكية قواعد سلوك للصحفيين خلال المؤتمرات الصحفية والإحاطة الإعلامية، عقب مماحكات الرئيس دونالد ترامب مع بعض مندوبي الصحافة وتدخل القضاء لإنصافهم. وتم تعميم… !

2018-11-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الثاني

الحمل     حظوظك الفلكية وهدوء أعصابك وثقتك بنفسك تجعلك تناقش كل الأمور بمنطقية لأنك تمتلك كل المهارة اللازمة في التصرف وفي العمل الجاد و الدؤوب فالكواكب في مكان جيد مما يمنحك الحظوظ العملية والروح المقاتلة والمناضلة الثور …

2018-11-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 تشرين الثاني

الحمل    أظن أنك ستضطر لدفع إضافي نتيجة ضيوف أو استشارات أو مرض أو تجمعات عائلية لأسباب مفاجئة وعلى كل إذا كان الدفع لسفر أو لشراء عقار أو سيارة فأنا أبارك لك حتى لو تضايقت مالياً…