الصحافة المصرية تحتاج إلى خطة إصلاح محمد عبده بنسخة معاصرة

قضايا إعلامية

2018-07-29 -
المصدر : العرب
سعد القرش
الصحف الخاصة جزء من آلة رأسمالية أكثر شراسة من التعسف الحكومي، والشياكة المهنية والانتقاد مختفيان من الصحف.
عناوين متعددة لمضمون واحد

قبل نحو 140 عاما، مرت جريدة “الوقائع المصرية” بمأزق مهني تتعرض له في الآونة الأخيرة الصحافة المصرية، ويهدد بنهايتها، من دون أن يتأسف عليها أحد؛ فقارئ صحيفة الأهرام تقريبا هو من تجاوز سن الخمسين، ويتابعها بحكم العادة. أما الجيل الذي تفتح وعيه على وعود ثورة 25 يناير 2011، فلا يأبه للأهرام أو لغيرها، ولديه وسائل إخبارية ومعرفية متطورة ومتجددة ومتجاوزة لضيق الأفق.

وبعد ربع قرن من الآن، ربما نشهد الفصل الأخير في حياة الصحف الورقية المصرية، وأولى علامات النهاية الكارثية أن تستسلم الصحف للغيبوبة السريرية، في انتظار موت أو معجزة.

في عام 1879 انضم الشيخ محمد عبده إلى هيئة تحرير جريدة “الوقائع المصرية”، وهي أقدم الصحف العربية، وكانت منذ صدورها عام 1828 سجلا للأوامر الحكومية، أشبه بنشرة رسمية توزع على كبار المسؤولين والموظفين وضباط الجيش وطلاب البعثات.

وكان الشاب محمد عبده قد التحق عام 1866 بالجامع الأزهر، أهم مراكز الثقافة الإسلامية، وبعد ثلاث سنوات زهد في العلوم التقليدية، وشكل لقاؤه بجمال الدين الأفغاني نقطة تحول كبرى، فتفتح وعيه على آفاق علوم خارج المقررات الدراسية في الأزهر، ونال عام 1877 الشهادة العالمية من الأزهر. وعمل أستاذا للتاريخ بمدرسة دار العلوم، وأستاذا للأدب بمدرسة الألسن، وفي عام 1879 عرض عليه صديقه مصطفى رياض باشا رئيس الوزراء العمل محررا في جريدة “الوقائع المصرية” التي صار رئيسا لتحريرها.

استعان عبده في الإصلاح المهني للجريدة بضم سعد زغلول وإبراهيم الهلباوي وغيرهما. وكانت الجريدة توزع بطريقة “توزيع الضرائب.. ترسل إلى من ترسل إليه بغير طلبه، ويجبر على دفع قيمتها”، وفي وقت سريع أثمر الإصلاح الذي جعل الجريدة لعموم القراء، ولها “قيمة في ذاتها تحمل الناس على طلبها رغبة فيها… فيكونون على بصيرة مما تريده الحكومة، من غير إكراه”، كما قال الإمام في مذكراته.

خطة الإصلاح التي وضعها الشيخ محمد عبده تقوم على اختيار محررين تستميل الناس أقلامهم، وترغب النظر في ما يقولون

سأتوقف سريعا أمام ثلاثة نماذج في الصحافة المصرية. في أكتوبر 2016 منع مقال لكاتب في الأهرام تساءل فيه عن جدوى إنشاء ما يسمى العاصمة الإدارية الجديدة. وفي مايو 2018 فوجئ المواطنون برفع جنوني لأسعار تذاكر المترو بنسبة 250 في المئة، وخلت الصحف من أي إشارة إلى استياء المواطنين، وقبض على نحو 20 مواطنا بتهمة الاحتجاج على هذه الزيادة.

وفي يونيو 2018 كان الجنون مضاعفا برفع أسعار الوقود بنسبة 66 في المئة، ولم تتناول الصحف ردود الفعل على القرار، وتجاهلت غليانا مكبوتا، ينتظر شرارة أو إشارة، ويذكّر بما اعتبره عالم الاجتماع المصري الراحل سيد عويس “هتاف الصامتين”.

هكذا كانت “الوقائع المصرية” حين تسلم مسؤوليتها الشيخ محمد عبده، ورأى أن يكسبها طابعا مهنيا شائقا، إضافة إلى “حسن الانتقاد. أما أوامر الحكومة وحدها، فلم تكن تحرك النفوس للاطلاع عليها”، ويكاد هذان العنصران (الشياكة المهنية والانتقاد) يختفيان من الصحف المصرية؛ فرؤساء التحرير من أهل الثقة، وأغلبهم تنقصه الموهبة، أما الانتقاد فلا يحتمل نشره شخص مهزوز يخشى على منصبه.

وقامت خطة الإصلاح التي وضعها الشيخ الشاب على انتخاب “محررين مجيدين تستميل الناس أقلامهم، وتنبعث الرغبات إلى النظر في ما يقولون، فتحولت حال الجريدة الرسمية إلى ما حمده العامة والخاصة”.

وبصيغة عصرية: هل تتوجه الصحف إلى الناس بأوامر الحاكم، وتتفنن في تسويق سياساته، وتسويغ قراراته مهما تكن متعسفة، والمبالغة في الإشادة بحكمته إن وجدت، كما تحجب عنه الحقائق بما فيها نذر الثورة؟ أم تكون صوتا للجماهير ينقل أشواقها ومتاعبها إلى صانع القرار؟

الكثير من الصحف المصرية تعاني اليوم من تراجع الكفاءة المهنية والأخلاقية معا

في الخيار الثاني جهد في الاستقصاء والعمل الشاق؛ لأن الصحافة ستكون صوت الشعب الذي يقابل هذه الثقة بأحسن منها، ويتابعها بالشراء والإعلان، فتستغني عن دعم حكومي مهين. ولكن الصحف تميل إلى الخيار الأول؛ فرؤساء التحرير موظفون يتلقون الأوامر، ولا اجتهاد في صياغة الأمر بين صحيفة وأخرى. ولا نجد في العالم الحر فيلقا من محرري رئاسة الجمهورية ورؤساء التحرير، في أي دولة، يلهثون وراء رئيس دولتهم أينما يسافر، ويحمّلون ميزانيات المؤسسات المدينة ما لا تطيق من أعباء. هؤلاء لا يؤدون عملا، إذ تتولى الهيئة العامة للاستعلامات توزيع نص، من خلال وكالة الأنباء الحكومية، ويتم تقطيعه إلى قصاقيص، إحداها تأخذ شكل تقرير، وقصقوصة أخرى تنشر في صيغة عمود رأي، وقطعة أكبر تفرد على صفحة كاملة مع صور لا تهم القارئ. مشهد مسرحي عبثي يعيدنا إلى ذلك الرجل البائس في “الكمبوشة”، لا يراه جمهور المسرح، ولكنه يمسك النص، ويلقن الحوار للممثلين إذا نسي أحدهم جملة أو حاول الارتجال. وهناك أمثلة دالة، في مراحل صعود موجتين للثورة المضادة بعد الفرح الخاطف بثورة 25 يناير، حالات تنتمي إلى “رجل الكمبوشة..”.

في 29 ديسمبر 2012 قال الرئيس السابق محمد مرسي في مجلس الشورى “الذين يتحدثون عن الإفلاس هم المفلسون. مصر لن تفلس”، وفي اليوم التالي كانت هذه الجملة مانشيت كل الصحف الحكومية والخاصة. والصحافة الخاصة ليست مستقلة، ولكنها جزء من آلة رأسمالية أكثر شراسة من التعسف الحكومي. هذه الصحف أذرع رأس المال للضغط على السياسي، وأحيانا تتيح الصحف الحكومية هامشا من الانتقاد لا تحتمله الصحف الخاصة.

وفي يوليو 2011، قال قائد المنطقة المركزية اللواء حسن الرويني عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي كان يحكم البلاد عقب خلع حسني مبارك، إنه كان يطلق شائعة حين يريد تهدئة الغاضبين في ميدان التحرير، فيعلن القبض على أحمد عز الرجل القوي في نهاية حكم مبارك، أو القبض على وزير الداخلية. وبسؤاله عما إذا كان مصدرا لتلك الشائعات أجاب: “آ.. طبعا”، وقال إنه يعرف كيف يهدئ الميدان وكيف “يهيّجه”.

وفي نوفمبر 2013، مع صدور قرار حظر التظاهر، وهو غير دستوري ويسجن بسببه شبان وطنيون إلى اليوم، أثير كلام عن استهداف الجيش والشرطة وزعزعة الاستقرار. وصدرت صحيفة الأهرام في 15 نوفمبر 2013 بعنوان “الطابور الخامس يتحالف مع الإخوان لإشاعة الفوضى”. مانشيت مضحك؛ لأن رئيس التحرير كان هو نفسه الذي أتى به الإخوان، فلما ذهبوا سارع إلى كفة رجحت بالموجة التالية للثورة المضادة، ولم يكن في الأهرام مجال لانتقاد قانون التظاهر، أو التعاطف مع ضحاياه.

Thumbnail

في 22 يوليو 2018 حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي من مخاطر “هدم الدولة بالشائعات”، “وتفجير الدول من الداخل”، وصارت الكلمات السبع عناوين لكل الصحف الحكومية والحزبية (المعارضة) والخاصة. وأضيف في العناوين، إلى الكلمات الرئاسية السبع، قول السيسي إن مصر تعرضت لعاصفة بلغت 21 ألف شائعة في ثلاثة شهور. ولم تتوقف صحيفة واحدة أمام هذا الرقم القياسي الذي خلا من “شائعات رئاسية” منها وعد السيسي عام 2014 بتحسن أحوال المعيشة خلال عامين، وفي نهاية المهلة لم يتحقق وعده، فطالب الشعب بالصبر ستة أشهر أخرى، واعدا بعدم زيادة الأسعار. وانتهت الفترة الرئاسية الأولى بأحوال أكثر سوءا. وهناك شائعات غير رئاسية، منها وعد رئيس البنك المركزي، في مارس 2016، أن يكون الدولار بأربعة جنيهات فقفز إلى 18 جنيها. وهناك شائعة فضيحة لم يعتذر عنها، ففي 2014 وباسم القوات المسلحة أعلن رجل يلقب بالطبيب اللواء، ثم قيل إنه ليس طبيبا ولا لواء، عن التوصل إلى علاج أسطوري لمرض الكبد الوبائي باستخدام “جهاز الكفتة”، قبل 30 يونيو 2014. ولم يحاسب أحد أحدا عن تلك الشائعة البائسة.

تعاني الصحف من تراجع الكفاءة المهنية والأخلاقية معا، وبخصوص الجانب المهني يكفي أن تنشر الأهرام في 11 يوليو 2015، أعلى صفحتها الأولى، خبرا بارزا عنوانه “مصر والعالم تودعان عمر الشريف”، وأن تنشر صحيفة الأخبار، في 3 أبريل 2015، هذا المانشيت “استشهاد 15 مقاتلا وتصفية 35 من الكفار” وتقصد التكفيريين، والصحيفة نفسها وقعت في خطأ أخلاقي بنشر صورة لمرشد تنظيم الإخوان السجين محمد بديع، مصحوبة بعنوان “المرشد ‘اتفتق'”، أعلى الصفحة الأولى في 13 يناير 2016، حين خضع الرجل لجراحة بعد إصابته بفتق في بطنه، ومع صعود موجة استياء لم تخل من سباب في مواقع التواصل الاجتماعي، سارع رئيس التحرير ياسر رزق، في اليوم التالي، إلى الاعتذار إلى بديع وأسرته.

الصحافة المصرية الآن تعنى بأمرين: الإشادة بأعمال الرئاسة، والتخوين الوطني. ومنذ 139 عاما انتشل الإمام محمد عبده جريدة الوقائع من ورطتها المهنية، فوضع لائحة تمنح الجريدة “حق الانتقاد على أي عمل من الأعمال عندما ترى له وجها، بما في ذلك نظارة (وزارة) الداخلية نفسها التي كانت الجريدة جزءا منها”، وأصبح النقد موضع اهتمام الحكومة. ومن الطرائف أن محافظ بني سويف ضاق صدره بتوالي نشر الانتقاد، ومؤاخذة الوزارة له على أخطائه، فأصدرا أمرا بمنع دخول الجريدة إلى محافظته، وكتب بذلك رسالة إلى صديقه مدير المطبوعات، ووقعت الرسالة في يد رئيس التحرير، فنشرها، وكان لها أثر كبير لدى العامة والخاصة. كانت جريدة للشعب، وأسهمت في التوعية بدور مؤسسات للمجتمع المدني، “فتألفت بعض الجمعيات الخيرية… لمساعدة الفقراء بالمعونة المادية وأولادهم بالتربية، ولم يكن يسمع بمثل ذلك في مصر من قبل”. وبعد 139 عاما تُحاصر الصحافة ومؤسسات المجتمع المدني معا.

عدد الزيارات
487
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 22 آب

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-08-21 -

موسكو وبرلين تعتصمان بأنبوب الغاز

"الخبراء أوضحوا كيف ستدافع روسيا وألمانيا عن "السيل الشمالي-2" في وجه أمريكا"، عنوان مقال لودميلا ألكسندروفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول دفاع برلين وموسكو عن مصالحهما.…
2018-08-20 -

صفات مولود 21 آب - أمين الخياط ...كل عام وأنت بخير

منفتح أم منغلق ، اجتماعي أم انعزالي ، أنت بين بين ، إذا أنت مولود بين الأسد الناري والعذراء الترابي بين الأسد الانفعالي والعذراء الهادئ…
2018-08-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 22 آب

الحملتتعرض لحملة شرسة لنقد أفعالك أو لتأجيل بعض الأمور أو اللقاءات وقد تشعر بضغط أو يسعى من حولك لعزلك أو لاستفزازك وهذا سيضايقك بالتأكيد الثورتستقر الأمور ويقل تشويشك ولتنتهي فترة الإحباط وعدم الارتياح فهذه أيام لإصلاح الأخطاء وتصحيح المسارات ولمواجهة نفسك بأخطاء سابقة قمت بها بدون أن تنتبه وهذا طبيعي…
2018-08-21 -

حركة الكواكب يوم 22 آب

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر…
2018-08-21 -
2018-08-19 -

منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى دور الـ16 من دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إندونيسيا بفوزه على منتخب تيمور الشرقية بخمسة أهداف لهدفين… !

2018-08-22 -

تقرير الـsns: موسكو تدعو الغرب إلى تقييم موضوعي للوضع في سورية... بوتين يبحث هاتفيا مع العاهل الأردني عودة اللاجئين والنازحين السوريين..؟!

بحث الرئيس بوتين هاتفيا مع الملك الأردني عبدالله الثاني قضية عودة اللاجئين السوريين. وجاء في بيان للكرملين أن الجانبين بحثا "مختلف جوانب تسوية الأزمة في… !

2018-08-21 -

تامر حسني يفقد صوته على المسرح

نقل الفنان تامر حسني إلى إحدى المستشفيات في الساحل الشمالي خلال تأديته الوصلة الغنائية أثناء حفله الأخير هناك، وذلك بعد أن فقد صوته تماما. وبحسب… !

2018-08-21 -

اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام

عادت خلال الليلة الماضية 30 لاجئة سورية برفقتهن 14 طفلا من لبنان المجاور إلى ديارهم في سوريا، وذلك عبر ممرين حدوديين "جديدة يابوس" و "القصير".… !

2018-08-21 -

طلاب في جامعة تشرين يكتشفون مستحاثات متنوعة خلال رحلة علمية

أجرى طلاب السنة الثالثة بقسم الجيولوجيا في جامعة تشرين رحلة حقلية علمية إلى مناطق مختلفة بريف اللاذقية تم خلالها اكتشاف مستحاثات مختلفة وضعت لدعم مخابر… !

2018-08-21 -

احذر.. واتس آب يحذف ذكرياتك القديمة!

يبدو أن تطبيق المراسلة الشهير، واتس آب، يعمل على تغيير طريقة تخزين البيانات، وقد يعني ذلك خسارة الذكريات والمحادثات القديمة إلى الأبد. ولن يتم حذف… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-22 -

تقرير الـsns: إسرائيل توسع مستوطناتها في الضفة الغربية.. وتصدّر إلى الخليج أكثر مما إلى روسيا أو اليابان.. ؟!

أعلنت الحكومة الإسرائيلية مصادقتها على توسيع مستوطنة وسط الضفة الغربية ببناء 650 وحدة سكنية جديدة فيها، بدلا من 296 وحدة، حصل الموافقة عليها في وقت… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 آب

الحمل  يجب أن تساعد نفسك لإجراء تغيير معمق لتقبل بما هو موجود والسعي وراء ما تريد فنزقك قد يجعلك تتكلم مالا تعنيه أو تتصرف بطريقة ناقمة أو معادية لمن حولك الثور  تخلصت من اليوم الماضي الذي ترك…

2018-08-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 آب

الحمل  تتعرض لحملة شرسة لنقد أفعالك أو لتأجيل بعض الأمور أو اللقاءات  وقد تشعر بضغط أو يسعى من حولك لعزلك  أو لاستفزازك وهذا سيضايقك بالتأكيد الثور  تستقر الأمور ويقل تشويشك ولتنتهي فترة الإحباط وعدم الارتياح فهذه أيام…