تقرير الـsns: لبنان وســـورية: نهاية النأي بالنفس.. عودة إلى شعار التكامل السياسي والاقتصادي!!

سياسة البلد

2018-07-23 -
المصدر : sns

نشرت صحيفة الأخبار ملفاً بعنوان: لبنان وسورية: نهاية النأي بالنفس. وتحت عنوان: العلاقات اللبنانية ــ السورية: عودة إلى شعار التكامل السياسي والاقتصادي، كتب ابراهيم الأمين: تقترب سورية من المرحلة النهائية في معركة إخراج المجموعات الإرهابية من أراضيها. هزيمة الجنوب المدوية انعكست نفسياً وعملانياً على المجموعات المنتشرة في إدلب وفي مناطق الشمال الشرقي. وها هي أبرز الدول المعنية على الأرض، أي تركيا، باشرت مفاوضات جدية مع الحكومة السورية بواسطة روسيا وإيران لإنتاج تسوية جديدة تتجاوز معطيات المرحلة السابقة.يجري ذلك في الوقت الذي عاد فيه الانقسام بقوة إلى صفوف الأكراد بين فريق اكتوى من مرّ العلاقات مع الولايات المتحدة والقوى الخليجية والأوروبية، وبات يرى أن التسوية الآن مع النظام السوري تحفظ وتحافظ له على مواقع كثيرة، وبين مجموعات أخرى تعاني من البلبلة والارتباك، بعنادها وافتراضها أنه لا يزال بالإمكان إنضاج عملية انفصال الأكراد عن سورية.

القوات الهجومية من الجيش النظامي وقوات الحلفاء من حزب الله ومجموعات الحرس الثوري وفصائل عراقية، ستنتقل تدريجاً إلى مناطق الشمال. سيكون هناك توزع غير سري بين كل المنطقة المحيطة بإدلب وعلى تخوم المناطق الصحراوية أو المناطق السكنية في الشمال الشرقي. وقد أعدت الخطط اللازمة، في انتظار قرار الرئيس بشار الأسد الذي لم يوقف مشاوراته مع روسيا وإيران بهذا الصدد، وهو بعث برسائل واضحة إلى الجانب التركي ومن خلفه إلى دول غربية، بأن القرار هو استعادة السيطرة على كل الأراضي السورية، وأن خيار التسوية السلمية هو المفضل، ولكن إذا تعذر، وأراد البعض «التشاطر» فسيكتشف حقيقة أنه متى قرر الجيش والحلفاء تحرير منطقة نجحوا في ذلك.

في هذه الأثناء، تدور معارك دبلوماسية على الهامش. الدول المحيطة بسورية بادرت إلى وضع خطط لاستئناف التواصل مع الحكومة السورية، كما هو حال عواصم بعيدة، سواء في الجزيرة العربية أو في شمال أفريقيا. ومع أن دمشق لا تغلق أبوابها بوجه أحد، إلا أن دفتر الشروط عند النظام السوري لا يتعلق بحسابات متصلة بإغراءات عملية إعادة الإعمار، بل بحسابات استراتيجية ناجمة عن قناعة الأسد بالتمسك بمساره السياسي الاستراتيجي، لكن مع تعديل مهم في مساره الاقتصادي الاستراتيجي، وسط مؤشرات قوية على نيته إقفال الأبواب التي فتحت خلال العقد السابق للأزمة أمام ليبرالية تبيّن أنها كانت سبباً في جانب من الأزمة الاقتصادية الداخلية، عدا عن كونها استغلت من قبل دول وجهات لأجل الدخول إلى قلب المجتمع السوري، وهي الدول والجهات التي تبين أنها لعبت دوراً في تسعير الأزمة.

وتابع الأمين: الغريب في الأمر، أن دولاً مثل الأردن وتركيا وقطر، وحتى الإمارات العربية المتحدة، كما مصر وتونس وليبيا والجزائر، تدرس مصالحها براحة تامة، وتريد إعادة وصل ما انقطع مع دمشق. لكن الدولة الوحيدة التي تواجه إرباكاً مُذلاً، هي لبنان. فالحكومة التي يترأسها سعد الحريري مع حلفائه من القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وشخصيات قريبة من الغرب، لا يزالون يعتقدون بأنه لا يمكن تطبيع العلاقات اللبنانية ــــ السورية قبل حصول تطور على صعيد علاقات سورية مع الغرب، وكذلك مع السعودية؛ ما يعرفه هؤلاء، أن القوى ذات الوزن الشعبي على الأرض، لن تنتظر هؤلاء حتى تعيد بناء علاقات وثيقة مع سورية. وستثبت المرحلة المقبلة أن تدخل جهات مثل حزب الله والتيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي وتيار المرة، وحتى حركة أمل، سيساعد على رفع وتيرة عودة مئات الآلاف من النازحين السوريين إلى بلادهم. وسيصار إلى فرض واقع تواصل شعبي مع سورية لا تقدر أي حكومة في لبنان على منع حصوله مهما مارست من ضغوط. حتى إن مؤسستي الجيش وقوى الأمن الداخلي ستتعبان كثيراً إن فكرت قيادتهما في عرقلة مثل هذا التطبيع؛ لكن ماذا عن المساهمة اللبنانية في مشاريع إعادة إعمار سورية؟

وأجاب الأمين: الانتهازية، وهي سمة أصحاب المصالح الكبرى، عادت لتطل برأسها من زاوية وجود قدرات لبنانية، على مستوى القطاع المصرفي والتجار ورجال الأعمال والمتعهدين والمقاولين على أنواعهم، وهؤلاء يبحثون عن طريقة للدخول إلى سورية. وبعضهم بادر إلى إنشاء شركات في دول خارجية، بعضها معلوم وبعضها غير معلوم،بما في ذلك دول لا تشارك في العقوبات على سورية، بغرض استغلال الأمر والتسلل إلى سورية؛ لكن الأكيد، بحسب مصادر سورية رفيعة المستوى، أن الحكومة السورية باشرت عملية تدقيق واسعة تشمل كل من يعرض خدماته،وهي قررت أنه لن يكون لكل الجهات المالية والاقتصادية والعقارية والصناعية والتجارية المحسوبة على قوى 14 آذار أي دور في سورية، حتى إنه وصلت تنبيهات إلى بعض رجال الأعمال، محذرة من محاولة الالتفاف على هذا القرار؛ هذا من جانب دمشق، لكن ماذا عن جانبنا؟ قواعد قوى 14 آذار ستكون الأكثر تضرراً من عناد قادتها في رفض عودة النازحين واستعادة العلاقات الرسمية العادية؛ الواضح أن صبيانية في سلوك القوى المؤسسة لفريق 14 آذار ستفرض مواجهة داخلية كبيرة. وسيكون مستقبل العلاقات اللبنانية ــــ السورية بنداً خلافياً حاداً قد يوازي بند الاستراتيجية الدفاعية. وأوجز الأمين: المنطق يقول أن يكون شعار اللبنانيين من الآن فصاعداً: نحن جزء من سورية سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً، فهناك الاستقرار وهناك باب الازدهار وفرص العمل، وهناك العروبة الحقيقية!

واعتبر فراس الشوفي في الأخبار أيضاً أنّ ما أعلنه سعد الحريري عن اجتماع مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان بالديبلوماسي الروسي ميخائيل بوغدانوف، واطّلاعه منه على المقترحات الروسية لتنظيم عودة النازحين السوريين... لا يعدو كونه قنبلة دخانية ومحاولة التفاف مكشوفة على ما أعلنه رئيس الجمهورية عن تكليف اللواء عباس إبراهيم الإمساك بالملف رسمياً. وأوضح الكاتب: لم تكد تنتهي قمّة هلسنكي، على وقع تحرير الجيش السوري لمحافظتي درعا والقنيطرة من المجموعات الإرهابية، حتى تقدّم ملفّ النازحين السوريين في دول الجوار السوري إلى الواجهة. الخلاصة التي أفضت إليها خسارة المحور المعادي لسورية مناطق نفوذه شيئاً فشيئاً، حوّلت ورقة النزوح، في دول الجوار تحديداً، من ورقة ابتزاز للسوريين في السياسة والأمن والديموغرافيا، إلى عبء على المتمسّكين بها سابقاً.

لكنّ سورية، كما هي الحال في موقفها من مسألة المعابر الحدودية ومن التنسيق الأمني مع الدول الأوروبية وغيرها،ممن يريدون العون السوري في الأمن، لكنّهم يتهرّبون من إعادة التمثيل الدبلوماسي، لن تمنح شيئاً في المجان، وعلى ما تؤكّد مصادر دبلوماسية روسية للصحيفة، فإن «الجانب الروسي لا يُقدم على خطوة تعارضها دمشق»، وإن «أي نشاط يخصّ النازحين لا بدّ أن يحظى بموافقة سورية وبممر التنسيق مع أجهزتها الرسمية». وفي السياق، ذكرت مصادر أمنية سورية رفيعة المستوى أمام زوّارها اللبنانيين، الأسبوع الماضي، أن «سورية تتعامل مع اللواء عبّاس إبراهيم بوصفه مبعوثاً رسميّاً ومندوباً رئاسيّاً لبنانياً»، وأن «أي تنسيق في مسألة النازحين يمرّ عبر هذه القناة».وتضيف المصادر أنه إن «كان هناك حاجات لبنانية لرفع وتيرة العمل على إعادة النازحين والجوانب الأخرى، فإنها لا بدّ أن تتم عبر القنوات الرسمية بين البلدين».

من جهة ثانية، تقول مصادر وزارية سورية إن «مسألة فتح المعابر الحدودية وعودة خطوط الترانزيت، تستوجب تفعيل القنوات الرسمية بين لبنان وسورية، لاسيّما أن هناك تعرفات جديدة للعبور في الأراضي السورية بعد فتح المعابر الحدودية، وهناك إجراءات جديدة يجب تنسيقها مع لبنان، في قطاعات التجارة والجمارك والزراعة والصناعة وغيرها».

ونقلت الصحيفة عن اللواء عباس إبراهيم أمس، أن قافلة جديدة من النازحين السوريين في منطقة عرسال تقدر بنحو ألف مواطن ستعود اليوم إلى الأراضي السورية، عبر معبر الزمراني.

وتحت عنوان: على خط بيروت ــ دمشق... عتب كثير، كتبت غادة حلاوي في ملف الأخبار: التريث اللبناني في التطبيع الرسمي الكامل مع سورية، يرتد على لبنان أولاً. الملفات الحيوية للبنان كثيرة بدءاً من ملف النازحين وانتهاء بملف التصدير البري. هل يتخذ رئيس الجمهورية ميشال عون قراراً شجاعاً أم أن الأمر رهن الحكومة الجديدة وبيانها الوزاري؟ وأوضحت: أن يعلن عون ضرورة التواصل الرسمي بين الدولتين اللبنانية والسورية، ويؤكد أن قنوات الحوار سارية ومنتظمة مع سورية في ملفي النازحين والأمن وأنه كلف اللواء عباس إبراهيم إدارة هذا الحوار الرسمي، فهذا يشكل نقلة ولو أنها متأخرة وغير كافية في مسار إعادة تطبيع العلاقات اللبنانية - السورية. تظهير هذا الموقف وقبله تشديد وزير الخارجية جبران باسيل على عودة الحوار السياسي مع سورية لا يمكن فصله عن معطيات الميدان السوري الآخذة بالتدحرج لمصلحة النظام السوري. ولكن ورغم كلام عون وباسيل الانفتاحي،غير أن لبنان الرسمي لم يخطُ حتى الآن خطوة جريئة باتجاه سورية. العلاقة محكومة بالخجل من بعض الحلفاء أو برهان أخصام سورية، خصوصا سعد الحريري على تطور الموقف السعودي والخليجي مستقبلاً «حتى يبنى على الشيء مقتضاه».

في المقابل، ووفق التوصيف السوري فإن العلاقة مع لبنان «باردة وكان يمكن مع وجود الجنرال عون على رأس السلطة أن تأخذ منحى أكثر دفئاً وحرارة»، لا سيما أن دولاً عربية وأوروبية عدة تعيد النظر بالعلاقة وتفتح خطوط تواصل مع دمشق، وها هو رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون يستعد لأن يكون له موفده الرئاسي إلى سورية، بدءاً من نهاية آب المقبل.

وتابعت الكاتبة متسائلة: مع التحولات التي تشهدها سوريا ومنها الإمساك بمعبر نصيب وبدء الحديث عن عودة جدية للنازحين، هل يجوز أن يستمر عدم التناسب بين هذا الخلل في العلاقات من جهة وبين مصلحة البلدين في صياغة صفحة جديدة بينهما وهل يصح استمرار إهمال دور المجلس الأعلى وبالتالي رمي الملف على اللواء إبراهيم من أجل معالجة كل الملفات الشائكة بين البلدين ومن خلف الستار لا في العلن؟ ونقلت تأكيد مسؤول لبناني معني بملف العلاقات اللبنانية السورية أن لبنان «يقارب النأي بالنفس بطريقة ساذجة ومن يدقق بهذه السياسة يتبين له أن لا نأي بالنفس فعلياً إلا عن سورية، المعضلة أن لبنان يفتقد رؤية سياسية موحدة للملف السوري بكل أبعاده»، ويضيف: «لبنان يراعي في تعاطيه مع الملف السوري، الحسابات الخارجية أكثر مما يراعي مصلحته الوطنية».

وأوجزت الكاتبة: مع التغيرات التي تحصل في سورية «لم يعد المنطق اللبناني في التعاطي مع سوريا يجدي نفعاً.اللغة التي تتردد في سورية أن الاكتفاء بقنوات التواصل الراهنة ليس كافياً والمطلوب التنسيق فوق الطاولة وليس تحت الطاولة»؛ من يقصد العاصمة السورية في هذه الأيام يلمس وجود «أكثر من عتب سوري» على فريق التيار الوطني الحر والحلفاء استطراداً «ممن كان خطابهم بالنسبة للسوريين مؤذياً وكان يمكن التخفيف من أذاه لو اتخذت خطوات تصالحية أو تواصلية بين الجانبين».

عدد الزيارات
195
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 11 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-10 -

"زهايمر" القارة العجـوز..!

بديــع عفيــف لو أنّ أحداً توقع قبل شهرين ما يحدث في فرنسا هذه الأيام، لكان الجميع وصفه بـ"العته" والجنون وحتى الغباء؛ إذ كيف يجرؤ أحد…
2018-12-11 -

تقرير الـsns: موسكو: واشنطن مسؤولة عن ظروف مخيم الركبان الكارثية... والولايات المتحدة تشكل "جيش كردستان سورية"..؟!!

شدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالسيطرة على الحدود مع سورية وتأمينها، ومنع تسلل عصابات التنظيمات الإرهابية والإجرامية…
2018-12-11 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور العمل كثير وضاغط وأنت تقضي وقتك بين العمل والزيارات والعائلة والطوارئ ولا تملك دقيقة من الوقت للراحة…
2018-12-12 -

حركة الكواكب يوم 12 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيتقدم في العقرب مما يحذر برج الثور عائليا و الأسد عملياو الدلوعملياو ماليا المريخ كوكب الطاقة والحماس…
2018-12-12 -
2018-12-11 -

مدرب نسور قاسيون: النجاح في كأس آسيا فرصة ملائمة لإسعاد الجماهير السورية

أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي القاري المتمثل ببطولة آسيا في الإمارات العربية المتحدة والذي يطمح فيه منتخب نسور قاسيون لاعتلاء منصة التتويج أو الوصول… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية.. ونشاط ديبلوماسي روسي على خطّي طهران وأنقرة..!!

أبرزت صحيفة العرب: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية. وقالت الأمم المتحدة أمس، إن ربع مليون لاجئ سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى… !

2018-12-11 -

الأغنية الأكثر استماعا في العالم خلال القرن العشرين

أكثر من مليار ونصف المليار مرة تم الاستماع لها، من جميع أنحاء العالم، لتصبح الأغنية الأكثر شعبية في القرن العشرين. فبحسب "Universal Music Group"، فإن… !

2018-12-12 -

عودة الاتصالات الأرضية وخدمة الانترنت إلى وضعها الطبيعي في درعا

عادت الاتصالات الأرضية وخدمات الانترنت إلى وضعها الطبيعي في مدينة درعا بعد الانتهاء من إصلاح الكابل الضوئي الواصل بين مدينتي درعا ودمشق صباح اليوم. وبين… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-11 -

مبرمج سوري يؤسس موقعاً مجانياً لبرامج وتطبيقات الأجهزة الذكية

نجح الشاب معتز بالله حاكمي في إثبات حضور الشباب السوري في المحافل العالمية في مجالات الإبداع والتكنولوجيا الأوسع انتشارا من خلال عمله كمبرمج ومطور مواقع… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-12 -

رئيس الاستخبارات التركية بواشنطن و3 مشاريع قوانين ضد السعودية!

فيما يزور رئيس الاستخبارات التركية واشنطن منذ الخميس الماضي، يبحث مجلس الشيوخ الأسبوع الجاري 3 مشاريع قرارات خاصة بالسعودية على خلفية قضية خاشقجي. وأفادت وسائل… !

2018-12-12 -

الموت يغيب الإعلامي هشام بشير عن عمر ناهز الـ 74 عاما

نعت وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين ومؤسسة الوحدة للطباعة والنشر وجريدة تشرين الزميل الإعلامي هشام عبدالله بشير الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الـ74 عاما. والزميل… !

2018-12-10 -

حظوظ الأبراج ليوم 11 كانون الأول

الحمل     تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة وقد تتعرف على أصدقاء يلهبون مشاعرك أو يمنحونك السعادة والإحساس الجميل ويعززون ثقتك بنفسك الثور    يحمل لك اليوم القليل…

2018-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل     قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور     العمل كثير…