تقرير الـsns: بوتين وترامب يتحدثان عن حل للأزمة السورية في إطار "تعاون ثنائي ناجح".. ترامب: علاقاتنا مع روسيا تغيرت منذ 4 ساعات بفضل لقائنا مع بوتين..!!

سياسة البلد

2018-07-17 -
المصدر : sns

أكد الرئيس بوتين عقب لقائه بالرئيس ترامب، أن روسيا مهتمة بضمان السلام في هضبة الجولان وتعتبر أنه من الضروري تطبيق اتفاق فك الاشتباك بين سورية وإسرائيل.

وأكد بوتين، في مؤتمر صحفي مشترك مع ترامب عقب قمتهما التي جرت أمس في العاصمة الفنلندية هلسنكي، أن من الضروري، بعد دحر الإرهابيين جنوب غرب سورية، "تكييف الوضع في مرتفعات الجولان بالتوافق التام مع الاتفاق المؤرخ بالعام 1974 حول فصل القوات الإسرائيلية والسورية". واعتبر أن هذا سيتيح إعادة الهدوء إلى هذه المنطقة وإحياء نظام وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية "وضمان أمن دولة إسرائيل بشكل وثيق". وتابع بوتين موضحا: "الرئيس ترامب أولى اهتماما خاصا لهذا الموضوع اليوم(أمس)، وأود التأكيد على أن روسيا مهتمة بهذا التطور للأحداث وستلتزم بهذا الموقف بالضبط". وأشار الرئيس الروسي إلى أن اتخاذ هذا الإجراء سيمثل خطوة في طريق إحلال سلام عادل وصارم في المنطقة على أساس قرار 338 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.  

إلى ذلك، شدد بوتين على أن روسيا والولايات المتحدة قادرتان على تولي الزعامة عالميا في مجال إحلال السلام في سورية، معتبرا أن كل الظروف هناك ملائمة للتعاون الروسي الأمريكي من أجل تسوية الأزمة السورية. وقال إن حل قضية تسوية الأزمة في سورية "قد يصبح مثالا للعمل الثنائي الناجح" بين البلدين. ولفت بوتين إلى أن العسكريين الروس والأمريكيين تلقوا خبرة مفيدة في سورية في مجال التنسيق والتعاون وأقاموا قنوات اتصال سريعة مما منع وقوع حوادث أو اشتباكات غير متوقعة في ساحات القتال جوا وبرا. كما لفت بوتين إلى أن مواقف موسكو وواشنطن حول الملفات الإقليمية لا تتطابق في جميع المسائل، إلا أن "عدد المصالح المشتركة ليس قليلا أيضا"، وأضاف مشددا: "يجب البحث عن القواسم المشتركة، وتعزيز التنسيق بما في ذلك في إطار المنتديات الدولية".

 وعلق الرئيس بوتين مازحا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بأن "كرة التسوية" في سورية تبقى في ملعب روسي. وقال بوتين: "فيما يتعلق بكون كرة سورية في ملعبنا.. فقد قال السيد الرئيس بأننا نجحنا في استضافة كأس العالم لكرة القدم. وأريد أن أقدم هذه الكرة للسيد الرئيس، فهي الآن في ملعبه". وأضاف أن على الولايات المتحدة استضافة كأس العالم لكرة القدم في العام 2026. وأخذ دونالد ترامب الكرة من يدي بوتين وهو يبتسم قائلا: "صحيح ، علينا استضافة المونديال، ونأمل أن ننجح نحن أيضا في ذلك".

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي أنه أولى مع نظيره الروسي وقتا كثيرا لبحث "القضية المعتقدة التي تمثلها الأزمة في سورية". وقال: "إن التعاون بين بلدينا قد ينقذ حياة مئات آلاف الأشخاص. لو نستطيع فعل شيء من أجل مساعدة الشعب السوري وتقديم مساعدات إنسانية له، فأعتقد أن كلينا سنكون مهتمين جدا بذلك. إننا سنقوم بهذا". وأشاد ترامب بالتعاون الجيد بين العسكريين الروس والأمريكيين لا سيما في سورية.

وقال ترامب، ردا على سؤال حول ما إذا توصل الزعيمان إلى اتفاق ما حول التنسيق بين العسكريين الروس والأمريكيين: "ليس هناك بعد أي اتفاق بين قواتنا المسلحة، لكنها تتعاون بشكل جيد". وأضاف مشددا: "يمكنني أن أقول أكثر من ذلك، إن العلاقات بينها (القوات المسلحة للطرفين) جيدة وأفضل من تلك التي  بين زعمائنا السياسيين، إنها تعمل بشكل جيد، وتنسق تماما عملياتها في سورية وفي الأماكن الأخرى". واستمرارا لتطرقه إلى القضية السورية، أشار ترامب إلى أنه أكد "بوضوح" لنظيره الروسي أن الولايات المتحدة لم تسمح لإيران بالاستفادة من الحملة الناجحة ضد تنظيم "داعش" في المنطقة. ولفت ترامب إلى أنه اتفق مع بوتين على ضرورة ضمان أمن إسرائيل في ظل التطورات الجارية في سورية.

بدوره، أكد مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتييف، على هامش قمة الرئيسين بوتين وترامب في هلسنكي، تطابق أهداف روسيا والولايات المتحدة فيما يخص التسوية السياسية في سورية. وقال إن "الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لروسيا هو استقرار الوضع ووقف العمليات القتالية وترتيب العملية السياسية، وهذا أهم شيء بالنسبة لنا الآن". وأضاف، ردا على سؤال حول موقف الجانب الأمريكي بهذا الخصوص: "من حيث المبدأ تتطابق أهدافنا هنا... الهدف هو تسوية النزاع بطرق سياسية، وأن تطابق هذه الأهداف تم التأكيد عليه أكثر من مرة".

وردا على سؤال حول وجود العسكريين الإيرانيين في منطقة خفض التصعيد في جنوب سورية، قال لافرينتييف إن القوات الإيرانية غير موجودة في تلك المنطقة، ولكنه أشار إلى وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في سورية، مشددا على أنهم موجودون مع بعض الوحدات العسكرية السورية "بدعوة من الحكومة السورية". وأكد أن عملية المصالحة مع الجماعات المسلحة في جنوب سورية مستمرة، مضيفا أنه تمت المصالحة مع كافة الجماعات المعتدلة تقريبا، وتستمر محاربة إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة". وبشأن مشاركة المعارضة السورية المسلحة في اللقاء المرتقب في سوتشي حول سورية ضمن صيغة أستانا، قال إن "من غير المعروف حتى الآن، لكننا نأمل بحضور ممثلي المعارضة للفعاليات التي ستجري في سوتشي يومي 30 و31 تموز".

وأبرزت العرب الإماراتية: ترامب وبوتين يتوافقان على ملفي سورية وإيران. وأضافت أنّ ترامب أكد أن القمة بوتين "ليست سوى بداية" لعملية استعادة العلاقات بين البلدين. وكشف الرئيسان عن مناقشة مطولة للكثير من القضايا، وحصل اتفاق على الملفات الأكثر حساسية مثل السلام في سورية والدور الإيراني في المنطقة، فضلا عن ملفات أخرى مثل التعاون في مجال الطاقة والاستمرار في التنسيق الاستخباري في مواجهة الإرهاب.

وكتب محمد بلوط ووليد شرارة في صحيفة الأخبار: ما قبل «هلسنكي» لن يكون كما بعدها بين روسيا والولايات المتحدة، وفي سوريا ربمة. «علاقاتنا مع روسيا لم يسبق لها أن بلغت هذا المستوى من السوء بسبب سنوات من التهور والحماقة الأميركية»؛ القائل بحماقة تناول روسيا في الولايات المتحدة ليس سوى الرئيس ترامب نفسه. وتابع الكاتبان: تفرع الملف السوري بشكل واضح نحو «توفير أمن إسرائيل» بالتزامن مع قصف المقاتلات الروسية، للمرة الأولى، تجمعات المسلحين عند خط فصل القوات في الجولان، وانعدام أي حصانة لها باقترابها من الخط الذي كانت إسرائيل توفر له حماية جوية ومدفعية في كل مرة اقتربت منه وحدات الجيش السوري. وبدا واضحاً أنّ التفاهم على عودة الجيش السوري، في العملية الجارية لاستعادة الجنوب السوري من المجموعات المسلحة، والانتشار خلف خطوط وقف إطلاق النار بموجب اتفاق أيار ١٩٧٤ بين الجولانين المحتل والمحرر، كما قال الرئيس بوتين، يواكبان نقاشاً إسرائيلياً روسياً أميركياً، إذ سمح كلام «هلسنكي» عن عودة الجيش السوري إلى خطوط وقف اتفاق إطلاق النار لعام ١٩٧٤، بالكشف عن وجود تفاهم مبدئي بين ترامب وبوتين.

وأضاف الكاتبان: أتى الكلام الأميركي الروسي عن سورية في هلسنكي من بوابة الحديث خصوصاً عن «أمن إسرائيل» التي لم تعد تكتفي بإعادة تطبيق حرفي لاتفاق أيار ١٩٧٤، وتحتاج إلى القيام بأعمال في سوريا لضمان أمنها، إذ قال ترامب «تكلم كلانا مع نتنياهو. الإسرائيليون يريدون القيام ببعض الأعمال في سورية مرتبطة بأمن إسرائيل، وفي هذا المجال نحن سنعمل من أجل مساعدة إسرائيل، وهي ستعمل معنا. بلدانا سيعملان معاً». وقال بوتين «أمضى ترامب وقتاً طويلاً يتحدث (عن) إسرائيل خلال محادثاتنا. إن الشروط متوافرة لتعاون جدي حول سورية». ورغم أنّ الإجراءات والتدابير التي يطالب بها الاسرائيليون ليست واضحة، إلا أنّ انعدام الرد الاسرائيلي على عمليات القصف الروسية الجارية في الجنوب السوري، يوحي بأنّ النقاش لا يزال جارياً في ما يتعلق بمرحلة ما بعد العودة السورية إلى خطوط الفصل، رغم تبنّي الروس والاميركيين، كما قال ترامب، «العمل من أجل أمن اسرائيل، أنا وبوتين متفقان على ذلك».

وأردف الكاتبان: إنّ عدم تبلور تفاهم روسي أميركي، أقلّه في تقديم الرئيس بوتين ضمانات أمنية لإسرائيل، واعتبار أنّ عودة الجيش السوري إلى خطوط الفصل، وتطبيق القرارات الدولية يشكلان ضمانة للسلام والامن، يعني أنّ مسار هلسنكي الروسي الاميركي لم يأتِ على حساب حليف روسيا الإيراني، خصوصا أنّ الرئيس بوتين كرر اعتراضه المعروف على نقض الولايات المتحدة للاتفاق النووي مع إيران. ويحتفظ الرئيس الروسي بذلك بأوراق مهمة للذهاب حراً من أي تعهدات مع الولايات المتحدة الى القمة الثلاثية التي تجمعه نهاية هذا الشهر في طهران، بالرئيسين التركي أردوغان، والإيراني حسن روحاني. وختم الكاتبان بالقول: أعاد المسار الذي تفتتحه هلسنكي بوتين لاعباً دولياً أساسياً، أحيا الندية في العلاقات مع الولايات المتحدة، وخطف الاضواء في القمة التي لم يجد أحد صقور الجمهوريين، السناتور جون ماكين، ما يصفه بها سوى القول: «إنها اسوأ لحظة في تاريخ الرئاسة الأميركية».

وكتب رسلان ماميدوف، في غازيتا رو، قبل القمة، عما يمكن أن يتوصل إليه بوتين وترامب أثناء لقائهما في هلسنكي بخصوص سورية. وقال: سورية بذاتها ليست مهمة للولايات المتحدة. لكن إذا استطاعت واشنطن بمساعدة موسكو تقليص الوجود الإيراني في أي منطقة من العالم، فستحاول فعل ذلك. ومع أن انسحاب واشنطن من الصفقة النووية، مضافا إليه العديد من المشاكل الداخلية، أدى إلى أزمة جدية في إيران، لكن هذا لا يكفي ترامب. فهو سيحاول إيعاد روسيا عن إيران. من المستبعد أن يدعم بوتين ترامب في القضاء على النفوذ الإيراني بالكامل في سورية. لكن مسألة درجة هذا النفوذ تبقى محل نقاش. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحاول ترامب الاستفادة من دعم الرئيس الروسي في دفع "صفقة القرن". تتضمن هذه الصفقة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفق شروط لمصلحة إسرائيل. في هذا السياق، يمكن أن تكون اتصالات روسيا مع جميع الأطراف مفيدة للولايات المتحدة. في مثل هذه الظروف، تصبح سوريا "بيضة القبان" بين روسيا والأطراف المعنية: والأردن، في سياق الجنوب... وتبقى مسألة الوجود الأمريكي في قاعدة "التنف"، التي دعت روسيا مرارًا لإغلاقها بسبب الوضع الإنساني في تلك المنطقة. تستمر الولايات المتحدة وحلفاؤها الأكراد في السيطرة على أكبر حقول النفط والغاز في سورية، بالتوازي مع تطوير الأكراد اتصالات مع دمشق. ولم يتم التخلص كليا من خطر تنظيم الدولة. في ظل هذه الظروف، فإن الجيش الأمريكي، على الأرجح، سيتمكن من إقناع ترامب بالحاجة إلى الحفاظ على وجود ولو محدود. واستناداً إلى الوضع على الأرض، يصعب توقع أي صفقة جادة بشأن سورية بين الرئيسين الروسي والأمريكي.

وفي السياق، أجرى أردوغان، أمس، اتصالاً مع ترامب، تمنى له خلالها النجاح في محادثاته مع بوتين. وحسب بيان مكتب أردوغان ناقش أردوغان وترامب تطور الأوضاع في سورية، وأشارا إلى أن "تطبيق خريطة الطريق في منبج سيسهم بقسط جدي في تسوية المسألة السورية". كما اتفق الجانبان على "مواصلة التعاون في مجالات مختلفة للعلاقات الثنائية".

بوتين ــ ترامب والعلاقات الثنائية..

واعتبر الرئيس ترامب، بعد لقائه الرئيس بوتين، أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا كانت في أسوأ حالاتها قبل اليوم لكنها تحسنت بفضل هذه القمة، فيما وصف بوتين القمة مع ترامب بـ"الناجحة والمثمرة"، وقال إنها انعقدت في أجواء "بناءة وإيجابية"، واعتبر أنها مثلت الخطوة الأولى في "إزالة الأنقاض" عن العلاقات بين البلدين. وأوضح بوتين: "بالطبع، مشاكل كثيرة لا تزال قائمة، ولم نتمكن من إزالة جميع الأنقاض، وهذا كان مستحيلا، لكنني أعتقد أننا قمنا بالخطوة الأولى في هذا الاتجاه".

وأشار بوتين إلى أن الصعوبات والأجواء المتوترة في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة لا سبب لها، معيدا إلى الأذهان أن الحرب الباردة انتهت منذ زمن بعيد. وشدد بوتين على ضرورة توحيد روسيا والولايات المتحدة جهودهما الرامية لمواجهة التهديدات المشتركة بالنسبة لهما.

وقال موضحا: "إن روسيا والولايات المتحدة تواجهان اليوم تحديات أخرى تماما، ومن بينها الانعدام الخطير لتوازن آليات الأمن الدولي والاستقرار، والأزمات الإقليمية، وتمدد التهديدات النابعة عن الإرهاب والجرائم العابرة للقارات والعناصر الإجرامية، وزيادة عدد المشاكل في الاقتصاد العالمي، والمخاطر البيئية وغيرها. وليس من الممكن حل هذه المشاكل إلا بتضافر الجهود.... آمل في أن نتوصل إلى فهم مشترك لهذا الأمر مع الشركاء الأمريكيين".

وأضاف مشددا: "عكست المحادثات، التي تم عقدها اليوم، رغبتنا المشتركة مع الرئيس ترامب في إصلاح الوضع السلبي في علاقاتنا الثنائية ورسم الخطوات الأولى لمعالجتها وإعادتهما إلى الدرجة المقبولة من الثقة والعودة إلى المستوى السابق للتعاون بشأن جميع القضايا التي تمثل اهتماما مشتركا". ودعا بوتين إلى تشكيل لجنة خبراء معنية بتطبيع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة. وقال بوتين: "اقترحنا على الولايات المتحدة في هذا السياق التفكير في فلسفة ترتيب العلاقات الثنائية على المدى البعيد، وليس فقط على الجوانب العملية... سيكون من المفيد إشراك خبراء متمرسين جيدا بتاريخ العلاقات الروسية الأمريكية إلى هذه العملية".

وأضاف موضحا: "الفكرة تتمثل في تشكيل لجنة خبراء ستضم محللين سياسيين روسا وأمريكيين ذوي سمعة حسنة، وعلماء ودبلوماسيين سابقين، ومن شأن تلك اللجنة العمل على إيجاد القواسم المشتركة والتفكير في اقتياد التعاون الدولي إلى طريق التقدم الإيجابي المستدام".  واعتبر بوتين أن بإمكان روسيا والولايات المتحدة أن تتعاونا بشكل بناء في تنظيم الأسواق العالمية لموارد الطاقة. وأضاف إنه اتفق مع ترامب، على إنشاء فريق رفيع المستوى يضم "رؤساء قطاع الأعمال" من كلا البلدين.

بدوره، قال ترامب: "حتى في فترة التوتر خلال زمن الحرب الباردة، حينما كان العالم مغايرا تماما عما هو الآن، كانت الولايات المتحدة وروسيا قادرتين على الاحتفاظ بالحوار الوثيق بينهما، وعلاقاتنا لم تكن أسوأ مما هي اليوم... ورغم ذلك فهذا الوضع تغير، منذ حوالي 4 ساعات، إنني مقتنع بذلك". وتابع: "بحثنا مجموعة من القضايا الملحة المختلفة، ذات الأهمية بالنسبة لكلا البلدين، وأجرينا حوارا منفتحا ومثمرا". وشدد على أن "الحوار البناء بين الولايات المتحدة وروسيا يعطي فرصة لتمهيد الطريق نحو السلام والاستقرار في العالم"، وأردف: "الخلافات بين بلدينا معروفة، وناقشتها اليوم بشكل مفصل مع الرئيس بوتين". واستدرك: "لو أردنا حل المشاكل التي يواجهها عالمنا، ينبغي علينا إيجاد سبل للتعاون وقواسم مشتركة".

إلى ذلك، أكد ترامب موقف الولايات المتحدة السلبي إزاء مشروع "السيل الشمالي - 2" لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا. وقال: "سننافس بعضنا بعضا عندما يحين الأوان لبناء الأنبوب.. وأعتقد أننا سنكون منافسين ناجحين".

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، أمس، أن واشنطن تعول على إقامة حوار مستمر على المستوى العملي بين مجلسي الأمن الروسي والأمن القومي الأمريكي. وأضاف: "نتوقع أن يكون هناك حوار مستمر على المستوى العملي بين جهازي مجلسي أمن البلدين حول قضايا الأمن القومي". ولم يورد المسؤول الأمريكي أي معلومات إضافية، بما في ذلك المواعيد والأماكن المحتملة لإجراء الاتصالات بين الطرفين.

وأبرزت صحيفة الأخبار: «قمّة هلسنكي»: عقارب السياسة الدولية تتباطأ. وطبقاً للصحيفة، عادت عقارب السياسة الدولية لتتباطأ مع انعقاد قمة تجمع زعيمي الولايات المتحدة وروسيا. لا يُختزل السبب الرئيس في أنّ الدولتين تتقدمان في موازين القوى على ثالثتهما، وهي الصين، بل لأنّهما لا تزالان الوحيدتين اللتين تمسكان بأمن القارة الأوروبية، ولأنّهما الموجودتان عسكرياً وأمنياً في أكثر مناطق العالم توتراً، وهي الشرق الأوسط؛ ورغم كل الهجمات الغربية، الإعلامية والسياسية، التي رافقت هذه القمة، ورغم أنّ الدولتين لم تعودا بطبيعة الحال إلى ما كانتا عليه في زمن الحرب الباردة، فلعلّ ما يكسب «قمة هلسنكي» أهميتها قد يُختصر بعاملين: الأول هو أنّها تجري في ظلّ مشهد دولي لا تنفك نقاط ارتكازه تتغيّر، والثاني أنّ الطرف الأميركي الحاضر في العاصمة الفنلندية ينتهج سياسات يبدو أنّها ستذهب بعيداً في حسابات المصلحة القومية، بما يُدخل تعديلات جمّة على دور الأخيرة ضمن المنظومة الغربية المعهودة بشكلها الحالي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. وأوضحت الصحيفة: في أميركا، فإنّ أكثر ما لاقاه ترامب من انتقادات انطلق من قوله: «لا أرى أي سبب» يدفع إلى الاعتقاد بأن الروس تدخلوا في الانتخابات الرئاسية عام 2016، ما فتح عليه أبواب هجمات داخلية شديدة، من قبل «جمهوريين»، و«ديموقراطيين» الذين قال زعيمهم في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، إنّ اداء ترامب كان «معيباً في المؤتمر الصحافي» المشترك مع الرئيس بوتين، إذ إنّه «قام بتقوية خصومنا وإضعاف دفاعاتنا ودفاعات حلفائنا». وأضاف: «لم يرَ الأميركيون في تاريخ بلادنا رئيساً للولايات المتحدة يؤيد خصما لأميركا كما فعل دونالد ترامب مع الرئيس بوتين».

الصحافة الأميركية تقاطعت بغالبيتها مع هذه الانتقادات، وقد برزت من بين مقالات عدة، مقالة لتوماس فريدمان في «نيويورك تايمز» بعنوان «ترامب وبوتين في مواجهة أميركا»، وصل فيها إلى القول: «مثل هذا السلوك من قبل رئيس أميركي خاطئ جداً، ومعاكس جداً للمصالح والقيم الأميركيّة، وهو لا يدفع إلا باتجاه استنتاج واحد: إما أن يكون دونالد ترمب عميلاً للاستخبارات الروسيّة أو هو يستمتع بلعب ذلك الدور على شاشات التلفزة. كلّ شيء حصل في هلسنكي يعزّز هذا الاستنتاج». وتوجّه إلى «الإخوة الأميركيين»، قائلاً: «نحن واقعون في مشكلة ويجب علينا اتخاذ مواقف كبرى اليوم. لقد كانت هذه لحظة فارقة في كامل تاريخ الولايات المتحدة». ما قيل في السياسة والإعلام ضدّ القمة، اختصره ربما روبرت كاغن، وهو دبلوماسي سابق، باعتباره أنّ ترامب يُضعف الموقف الأميركي «من خلال ضعضعة تحالفاتنا وتدمير النظام العالميّ الذي تقوده أميركا، وهو يعيدنا إلى أنواع من المخاطر رأيناها في النصف الأوّل من القرن العشرين».

على صعيد آخر، فمن وجهة نظر بوتين، «الحرب الباردة انتهت منذ فترة طويلة، وأصبح عهد المواجهة الإيديولوجية الحادة بين البلدين في خبر كان، والوضع في العالم تغيّر جذرياً... اليوم تواجه روسيا والولايات المتحدة تحديات أخرى....». بناءً على هذا التصريح، أين يمكن أن تلتقي العاصمتان؟ لا بدّ من ترقب مسارات «الحوار» الذي انطلق في هلسنكي بأربع ساعات من اللقاءات أمس، ومعرفة ما إذا كان سيُستكمل. لكن لعلّ الأكيد حتى الآن أنّ توجهات لإعادة ترتيب نقاط الاشتباك الأميركية مع روسيا، في أوروبا على وجه الخصوص، تلوح في الأفق، وهنا مكمن الهلع الغربي؛ هكذا، تتباطأ عقارب السياسة الدولية، لترقّب الآتي.

وأبرزت الحياة: الرئيسان الأميركي والروسي اتفقا على تنظيم أسواق الطاقة.. نفي تدخل موسكو في الانتخابات يغضِب جمهوريين وديموقراطيين.. قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام». وطبقاً للصحيفة، اختُتمت القمة التاريخية التي جمعت للمرة الأولى بين الرئيسين ترامب وبوتين أمس، بإشادات متبادلة بنجاحها، على رغم إقرارهما بمشكلات كثيرة «سنعمل على حلها». وفيما شددا على الحفاظ على أمن إسرائيل، وضرورة التعاون في مجال الطاقة، قال ترامب إن الحوار مع روسيا يفتح الطريق نحو الصداقة والسلام في العالم، مشدداً على ضرورة الضغط على إيران، في حين أكد بوتين الاتفاق على إعادة الوضع في الجولان إلى ما قبل الأزمة السورية، واستبقى «كرة» سورية في ملعبه بتمريرة أميركية، لكنه ألقى بكرة المونديال في ملعب ترامب. وتابعت الحياة: أعرب بوتين صراحةً عن أنه كان يريد فعلاً فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية «لأنه كان يتكلم عن تطبيع للعلاقات بين البلدين». ولم يوجه ترامب أمس أي انتقادات لبوتين على خلفية احتمال حصول تدخل روسي في الانتخابات الأميركية، ووصفها بـ «كارثة» للولايات المتحدة، مشدداً على نفي بوتين «بشدة» أي تدخل. واعتبر جون ماكين ان لقاء ترامب - بوتين «أحد اسوأ اللحظات في تاريخ الرئاسة الاميركية».

وتساءل د. محمد السعيد إدريس في الأهرام: هل يمكن القبول بالتوقع الذى يقول إن قمة هلسنكى ربما تكون خطوة مهمة فى استعادة النظام ثنائى القطبية تقوده واشنطن وموسكو؟ ولفت إلى مبررات الذين يرجحون هذا الاستنتاج ومن أبرزها الحرص الذى أبداه ترامب على إعادة دمج روسيا فى مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، ومفاجأة شركائه فى هذه المجموعة بهذا الطلب خلال قمتهم الأخيرة فى كندا، وكان هذا يعني أن ترامب لا يعطى أهمية لرأى هؤلاء الشركاء فى هذا الأمر؛ أما المبرر الثاني فيتمثل فى حرص ترامب على تفكيك الاتحاد الأوروبى وإضعافه وتنحيته كشريك فى مقدوره أن ينافس على الزعامة الدولية، والحرص على إعادة فرض علاقات التبعية السابقة التى سادت علاقات واشنطن بدول الاتحاد الأوروبى فى سنوات الحرب الباردة، عندما كانت الولايات المتحدة تتولى مهمة الدفاع عن أوروبا أمام التهديد السوفيتى المحتمل؛ وهناك مبرر ثالث لاحتمال عودة نظام الثنائية القطبية يتمثل فى الحرص الأمريكى على توظيف قمة هلسنكى لتحقيق شراكة أمريكية- روسية على حساب الشراكة الصينية- الروسية هدفها إبعاد الصين تماما عن المنافسة على الزعامة الدولية. ورأى الكاتب أنّ هذه المبررات الثلاثة لها ما يدحضها على المستويات الثلاث نفسها.

إسرائيلياً، رأى المحلّل المُختّص بالشؤون الأمريكيّة في موقع "والاّ" الإخباريّ-العبريّ، أورين نهاري، (قبل القمة) أنّ من المشكوك فيه أنْ يتمكّن ترامب من ممارسة الضغط على الشخص الذي يعجب به، مُشدّدًا على أنّه لم يكن هناك شيء في تاريخ الدبلوماسية الأمريكية يُشبه ترامب، ولا أحد لديه أيّ فكرةٍ عمّا يمكن أنْ يتوقعه من القمة، مُوضحًا أنّه من المرجح أننّا سنفاجأ جميعنا، لكن ليس من الواضح حتى الآن ماذا. وأضاف المُحلّل نهاري أنّ سوريّة على جدول الأعمال، حيثُ واصل ترامب سياسة أوباما الكارثية، متخليًا عن حلفاء الولايات المتحدة: الأكراد، والجيش السوريّ الحر، ومنظمات المتمردين الأخرى، وحالما أعلن ترامب أنّه يريد سحب قوّاته من سوريّة، تحوّل العنوان الذي كتبه أوباما إلى نبوءة تحقق ذاتها: روسيا حصلت على القواعد التي تريدها، إيران تدعم حليفيها، الرئيس الأسد وحزب الله، أمّا أولئك الذين اعتمدوا على وعودٍ أمريكيّةٍ غامضةٍ استسلموا لروسيا والأسد وإيران وحزب الله.

وتابع نهاري: كما رأينا هذا الأسبوع من ترامب، فإنّ حلف الناتو ليس حليفًا مهمًا، وهو بمثابة عدّوٍ للاقتصاد الأمريكيّ، والاتحاد الأوروبيّ هو عدو حقيقيّ للولايات المتحدة، كما أن هاتين المنظمتين هما أيضًا المنظمات التي يكرهها بوتين أكثر من غيرها، ويريد تفكيكها، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ بوتين وترامب يُريدان تفكيك النظام القائم، ولكلٍّ منهما أسبابه الخاصّة.

وأردف المحلل: قضية أخرى هي نزع السلاح النوويّ، وتحديدًا في كوريا الشمالية وإيران، وحول هذا الموضوع ربمّا يكون هناك بيان مشترك غامض. وشدّدّ المُحلّل الإسرائيليّ على أنّه ليس من الواضح كيف سيُطبّق ترامب الضغوط على بوتين، الذي يعجب به، إذْ أنّ الرئيس الروسيّ، هو استراتيجيّ من الدرجة الأولى،  ويتمتّع بأعصابٍ فولاذيّةٍ وناجحٍ، تمكّن من إنقاذ بلاده وإخراجها من الأطلال الاقتصاديّة والسياسيّة وحولّها إلى قوةٍ عظمى مرّةً أخرى.

ولفت المُحلّل إلى أنّ قمّة هلسنكي هي نهاية زيارة ترامب لأوروبا، وهي الزيارة التي اتسّمت بالفضائح والإحراج، حيث أساء لحلفائه في الناتو وفي الاتحاد الأوروبيّ، ولم تسلم منه رئيسة الوزراء البريطانيّة، تيريزا ماي،؛ واختتم المُحلّل نهاري قائلاً إنّ القمّة مع بوتين ستكون تتويجًا لزيارة ترامب لأوروبا، ويقول مُعارضوه إنّ ترامب يميل إلى الاقتناع من الشخص الأخير الذي يلتقي به، وفي الحالة العينيّة هنا، سيكون آخر شخص سيُقابله في أوروبا هو بوتين، وبالتالي سيكون من الممتع جدًا سماع التصريحات في نهاية القمّة، وماذا سيُقال، وخاصّةً ما لن يُقال.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
261
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 19 تشرين الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ…
2018-10-19 -

تقرير الـsns: ترامب: يبدو أن خاشقجي ميت والتداعيات ستكون وخيمة جداً لو تبيّن أن السعودية قتلته..؟!!!

اعتبر الرئيس ترامب، أن الصحفي السعودي المختفي، جمال خاشقجي، ميت بالفعل، مشددا على أن تداعيات هذا الحادث ستكون وخيمة. وقال ترامب، مساء أمس، في قاعدة…
2018-10-19 -

بوتين: حققنا جميع أهدافنا في سورية

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن موسكو تدخلت عسكريا في سورية بسبب وجود خطر الإرهاب، بما فيه خطره على روسيا بالذات، مشيرا إلى…
2018-10-18 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الأول

الحملاحذر الكلمات التي تقولها هذا الشهر لأنها تسبب الألم للآخرين بعيداً عما تعنيه الحقيقة وليس الحل أن تجرح من يجرحك بل الحل أن تحاوره بهدوء لتبين له خطأه واختر يوماً إيجابياً لتحل مشاكلك الطارئة الثورأنت تعيش لحظات لا تنسى فيها الكثير من الحنان والود وقد تستعيد أشخاصاً فقدتهم في سفر…
2018-10-20 -

حركة الكواكب يوم 20 تشرين الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء…
2018-10-19 -
2018-10-19 -

ست ميداليات ذهبية لسورية في البطولة الأفروعربية للقوة البدنية

حقق منتخب سورية للقوة البدنية ست ميداليات ذهبية في البطولة الأفروعربية للقوة البدنية المقامة حالياً في مدينة مكناس المغربية. وأحرزت لاعبة نادي بردى والمنتخب الوطني… !

2018-10-20 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد: بعض الدول تواصل التدخل في التسوية السورية... حراك دبلوماسي ـ أمني روسي من الخليج إلى دمشق..؟!

أكد الرئيس بشار الأسد أن بعض دول المنطقة والعالم تواصل التدخل في المسار السياسي وممارسة الضغوط لفرض إرادتها على السوريين وهو ما قد يعيق إحراز… !

2018-10-19 -

شيرين عبد الوهاب تواجه دعوى قضائية في مصر

قررت شركة النيل للإنتاج الإذاعي مقاضاة الفنانة المصرية، شيرين عبد الوهاب، نتيجة "لعدم التزامها ببنود العقد الذي وقعته مع الشركة في عام 2013". وتدعي الشركة… !

2018-10-20 -

تحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداء

بجهود الجهات المعنية تم تحرير دفعة من النساء والأطفال الذين اختطفهم إرهابيو تنظيم “داعش” من قرية الشبكي بريف السويداء الشرقي منذ 25 تموز الماضي. وقال… !

2018-10-19 -

غدا اختبار الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة

تجري وزارة التربية غدا السبت اختبار الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والأدبي لدورة 2019. وذكرت الوزارة في بيان تلقت سانا… !

2018-10-18 -

مؤسس "تلغرام" يهاجم "فيسبوك" و"واتس آب"!

وجه مؤسس تطبيق تلغرام الشهير للمراسلة، بافل دوروف، انتقادات لاذعة لشركة فيسبوك وتطبيق واتس آب الذي تملكه. وعبر دوروف عن عدم ارتياحه لسياسة فيسبوك وواتس… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة من احتساب مدد تأخير سداد الأقساط الشهرية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 34 لعام 2018 القاضي بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة لدى المؤسسة العامة للاسكان… !

2018-10-20 -

غوتيريش يطالب بتحقيق سريع ومعمق وشفاف في ظروف مقتل خاشقجي

طالب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإجراء تحقيق سريع ومعمّق وشفّاف بظروف قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي فُقد أثره بعد دخوله قنصلية بلاده… !

2018-10-13 -

عودة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى دير الزور بعد انقطاع دام 7سنوات

تمكنت الفرق الفنية اليوم من إعادة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى محافظة دير الزور بعد 7 سنوات من انقطاعه جراء الاعتداءات التي قامت بها التنظيمات الإرهابية… !

2018-10-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تشرين الأول

الحمل  هذه فترة ممتازة لتتعرف على أوساط جديدة وتسعد بدعوات أو تعاود الاتصال بأشخاص فقدتهم و ربما يسعدك ولادة جديدة أو تزويج لأحد الأشقاء أو ضيوف قادمون من سفر فالانسجام والفرح حولك الثور    ربما تستنكر ما يحصل…

2018-10-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الأول

الحمل  احذر الكلمات التي تقولها هذا الشهر لأنها تسبب الألم للآخرين بعيداً عما تعنيه الحقيقة وليس الحل أن تجرح من يجرحك بل الحل أن تحاوره بهدوء لتبين له خطأه واختر يوماً إيجابياً لتحل مشاكلك الطارئة الثور    أنت…