تقرير الـsns: بوتين وأردوغان يبحثان هاتفيا التسوية في سورية... ما بعد انتصار سورية ومخاوف إسرائيل..!!

سياسة البلد

2018-07-15 -
المصدر : sns

بحث الرئيسان بوتين وأردوغان، في اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم السبت، التطورات الأخيرة في سورية والمسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية. وقال الكرملين، في بيان أصدره عقب الاتصال، إن الطرفين "بحثا قضايا حيوية للأجندة الدولية وعددا من الملفات الإقليمية مع التركيز على الخطوات المشتركة لتسوية الأزمة في سورية وفق القرارات المناسبة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار عمل منصة أستانا". وأضاف البيان أن بوتين هنأ أردوغان بفوزه في الانتخابات الرئاسية التركية الماضية وتوليه منصب رئيس دولة تركيا رسميا، مشيرا إلى أن "كلا الجانبين شددا على الحرص المشترك على التعزيز اللاحق للتعاون في مختلف المجالات"، وفقاً لروسيا اليوم.

بدوره، قال متحدث باسم الرئاسة التركية في تصريح صحفي إن "أردوغان شدد خلال المحادثات مع بوتين على أن مقتل المدنيين في محافظة درعا أمر يثير القلق"، وأضاف، أن "تقدم قوات النظام في دمشق بطريقة مماثلة نحو محافظة إدلب قد يعني تدمير جوهر الاتفاقات التي تم التوصل إليها في أستانا". وأشار الرئيس التركي إلى أن "عدم حصول أحداث سلبية في إدلب يمثل عاملا مهما لعقد الاجتماع المرتقب في إطار منصة أستانا يومي 30 و31 تموز والذي ستشارك فيه المعارضة السورية". وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية أن "الزعيمين اتفقا على عقد لقاء ثنائي أواخر الشهر الجاري في جوهانسبورغ ضمن أعمال قمة دول بريكس".

إلى ذلك، يناقش الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين، أثناء لقائهما في موسكو، اليوم، الملفات السوري والإيراني والأوكراني، حسبما نقلت "رويترز" عن مصدر في قصر الإليزيه. ويتوقع أن يلتقي الرئيسان في الكرملين قبل بدء مباراة نهائي كأس العالم لكرة القدم 2018 بين منتخبي فرنسا وكرواتيا.

وقال قائد المنطقة الشمالية في الأردن العميد خالد المساعيد، أمس، إن أعداد عناصر تنظيم "داعش" المتواجدين في حوض اليرموك ما بين 1000 و1500 عنصر. وأكد المساعيد أن التنظيم سيتلاشى خلال الأسابيع المقبلة حسب المعطيات المتوفرة من الداخل السوري من خلال الوصول لتفاهمات بين القوات السورية والمعارضة. وأشار قائد المنطقة الشمالية إلى أن مواقع عناصر "داعش" معروفة ومرصودة، إلا أنه ولغاية الآن لم يحدث أي اشتباك بين القوات المسلحة مع أي تنظيم داخل الأراضي السورية. وأعلن المسؤول العسكري الأردني أن الحدود مع سورية أصبحت تحت سيطرة القوات السورية، مبينا أنه لا توجد اتصالات عسكرية لغاية الآن مع الجانب السوري لتنسيق الجهود لإعادة فتح المعابر بين البلدين لأنها مصلحة مشتركة ومن شأنها تحسين التبادل الاقتصادي.

وتحت عنوان: ما بعد انتصار سورية ومخاوف إسرائيل، كتب مصطفى السعيد في الأهرام: ما بعد الانتصار السورى السريع فى الجنوب، ووصول قواتها إلى الحدود مع الأردن والجولان المحتل ليس كما قبله، وهو ما يدركه نيتنياهو، الذى هرع إلى روسيا للمرة الثالثة خلال العام الحالى ليطلب ضمانات من روسيا بألا يصبح الجولان مثل جنوب لبنان، وأن تخرج القوات الإيرانية من سورية، وهو الطلب الذى تكرر فى كل لقاءات نيتنياهو مع بوتين، وقوبل بالرفض الروسى مرارا، لهذا كان نتنياهو يحمل مقترحات تبدو أكثر مرونة بكثير عن السابق، وأعلن استعداده لتقديم ضمانات بعدم الإقدام على أى محاولة لزعزعة النظام السوري، بل ذهب إلى حد التلويح بامكانية التوصل إلى سلام مع سورية فى نهاية المطاف على حد تعبيره، أى أن نيتنياهو كان يحاول الظهور، وكأنه رجل سلام، وأن كل ما يتمناه إبعاد شبح الحرب عن شمال إسرائيل وتجنب حرب واسعة فى المنطقة، وأصبح كل ما يتمناه أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل أحداث سوريا فى مطلع 2011، والعودة إلى تنفيذ اتفاق فصل القوات لعام 1974، ومع ذلك فإن بوتين لم يقدم لنتنياهو وعودا بتحقيق مطالبه؛ لأنه أولا لا يريد التفريط فى علاقته القوية مع إيران، وركز بوتين على حق سورية فى تحرير كل أراضيها، وأن تطلب مساعدة من تريد، وأن الجيش السورى سيواصل تقدمه إلى المناطق المتاخمة للجولان السورى المحتل، والتى توجد فيها جماعة النصرة الإرهابية، وجدد مطالبته بانسحاب الولايات المتحدة من قاعدة التنف على الحدود الأردنية ومنطقة شرق الفرات الشاسعة؛ لم يحصل نتنياهو من بوتين على مبتغاه، لهذا أعلن أن إسرائيل ستتولى بنفسها ضرب أى قوات تهدد أمنها، فى الوقت الذى حشدت فيه إسرائيل قوات كبيرة فى الجولان.

وتابع السعيد: القلق الإسرائيلى من سورية المنتصرة يعود إلى عدة أسباب؛ فى مقدمتها أن الجيش السورى اكتسب مهارات وقدرات عسكرية أفضل، وحصل على أسلحة حديثة، وأنه اعتاد القتال الشرس فى كل الظروف، وإلى جانبه حلفاء أقوياء، وأصبح لديه عمق إستراتيجى يمتد من العراق إلى إيران وحتى بحر قزوين، الذى أطلقت منه البوارج الروسية صواريخها على مواقع الجماعات المسلحة، ولهذا فإن موازين القوى قد تغيرت كثيرا، ولدى إسرائيل معلومات عن إقامة إيران لمنصات صواريخ باليستية متطورة على أعماق كبيرة فى عدة قواعد على الأراضى السورية، وزودت سورية بصواريخ مضادة للسفن الحربية، وأن روسيا عازمة على تزويد سورية بصواريخ اس 300 المضادة للطائرات والصواريخ، بالإضافة إلى تدريب حزب الله اللبنانى لقوات سورية على الحرب غير النظامية، وهو ما سيجعل جبهة الجولان شديدة الخطورة عن ذي قبل، لهذا يتعجل نتنياهو التوصل إلى اتفاق، لأن الوقت ليس فى مصلحة إسرائيل، وهو ما نلاحظه فى الإعلام الإسرائيلى الذى تغيرت لهجته، وأصبح يرحب بانتشار الجيش السورى على حدود الجولان، وبقاء الرئيس السوري فى سدة الحكم، بشرط واحد وهو العودة إلى الوضع القائم قبل 2011.

وتحت عنوان: نتنياهو في موسكو .. لا نتائج، كتب د. فايز رشيد في الوطن العمانية: إن نتنياهو وقبيل سفره إلى موسكو, لم يستوعب الحقائق الجديدة في الصراع في سورية أو أنه تجاهلها, كما طبيعة الانتصارات الحاسمة التي حققها الجيش العربي السوري بمساندة أصدقائه. في التقدير, أن الرئيس بوتين أفهم رئيس الوزراء المتبجح دوما والمتغطرس بقوة دولته المارقة! أفهمه دون مواربة, طبيعة موازين القوى في سوريا, هذا من جهة, ومن جهة أخرى, أبلغه استحالة فرضه لشروطه الإسرائيلية, وعدم القبول بها من الأساس, وعجزه عن التحكم في جدول أعمال المنطقة.

وأبرزت الحياة: دمشق توسع اتفاقات «المصالحة» لتعزيز سيطرتها شمال غربي درعا. وأوردت أنّ فصائل «الجيش السوري الحر» تواصل تسليم أسلحتها الثقيلة في مناطق عدة من محافظة درعا، في وقت وسَّع النظام السوري مناطق سيطرته عبر اتفاقات «مصالحة» في الريف الشمالي الغربي. ومع هدوء المعارك مع تنظيم «داعش» في حوض اليرموك، لم تستبعد مصادر في المعارضة السورية أن يفتح النظام مفاوضات مع التنظيم الإرهابي لإخراج مقاتليه إلى مناطق في البادية ضمن «صفقة جديدة». وقبل يومين من قمة الرئيسين ترامب وبوتين التي يُتوقع أن تبحث بالتفاصيل الأوضاع في سورية، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واشنطن بأنها معنية بالمحافظة على الفوضى في المنطقة، في حين رأى مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية يوري أوشاكوف، أن تعاون الولايات المتحدة وروسيا لحل الأزمة الإنسانية في سورية يمكن أن «يصبح مثالاً إيجابياً وواضحاً على عمل البلدين في حل أشد الأزمات حدة».

وكتب عادل يازجي في الحياة، تحت عنوان: متاهات السياسة تقلِق النظام السوري ومعارضيه: المجتمع الدمشقي كان وما زال يمارس حياته اليومية، لم يتحرّك ضد النظام، ولا ضد معارضيه، والتزم الحياد السلبي (النأي بالنفس) وعدم التدخُّل حتى في المصالحات، فما ألمّ به شيءٌ مما لا يُنسى ويحتاج إلى مصالحات، لكنْ في جواره حدثَ كثيرٌ مما يعشعش في الذاكرة وتعمل المصالحات بدأب لمحوه منها، وإرساء أسسٍ براغماتية على طريقة النظام، تفتح الأبواب لإعادة إعمار البلاد. وأردف الكاتب: الآن تتجه الأنظار إلى قمة بوتين ترامب، التي لا تروق لأوروبا، وقد يزيد التفاهم الروسي الأميركي في تهميش القارّة العجوز، بينما إسرائيل مطمئنة إلى ما يصدر عنها بخصوص قلقها من مشكلة الوجود الإيراني التي لم تُحسم حتى الآن بحجم رغبة إسرائيل، وهي الجزء الأهم في الأزمة السورية التي تترقب من القمّة دفعاً باتجاه تفاوضٍ تحت المظلة الأممية، ما مهّدت له المجموعة المصغّرة في بروكسل قبل أيام (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن وانضمّت إليها مصر)، وأغلب الظن أن مستقبل إدلب يصعب فكُّ ارتباطه بالوجود العسكري الأميركي والتركي والفرنسي والإيطالي داخل المساحات الكردية السورية، إضافةً إلى ارتباطه بمساومات المسألة الأساسية المعقدة وهي حجم الوجود الإيراني في سورية. وتساءل الكاتب: هل تحقق سياسة التفاوض ماعجزت عنه المواجهات في الميدان؟

وأجاب: تسريبات النظام توحي بـ (نعم) إنما على طريقته (الوطنية)، ليُعادَ تأهيله، مكافأة له على إنجازاته الخارقة في دحر الإرهاب، وموسكو تتولّى توسيع الطرف المعارض ليعادل وزن النظام في التفاوض قياساً على حجم التواجد فوق الأرض، وإذا اُخِذَ هذا الامر بالإعتبار فعلى المعارضة السلام، التي لا تخفي قلقها من الجو المريب حولها! رؤية النظام للحل السياسي، لا تتجاوز العمليات التجميلية باستيعاب بعضٍ مما لم يكن مستوعباً حتى الآن، وفي سياق ترتيبٍ مُعدّلٍ لمضمون الوحدة الوطنية، وأغلب الظن أن هذا الترتيب في طريقه للتنفيذ، ليقوّض التفاوض تحت الرعاية الأممية.

وقال موقع تيك ديبكا، ان هدف الهجوم الاسرائيلي الذي اعقب اسقاط الطائرة المسيرة فوق الجولان، كان توجيه رسالة للرئيسين بوتين والاسد، بأن اسرائيل لن تتراجع عن مواقفها، ولا تزال تطالب بإخراج كل القوات الايرانية وحزب الله، والميليشيات الشيعية، من كامل الاراضي السورية. وقد وصف مسؤول اسرائيلي الوضع قائلا: الروس يريدون الحفاظ على نظام الاسد. ونحن الإسرائيليين نريد اخراج الايرانيين. وهذا يعني استحالة التوفيق بين المواقف الروسية والاسرائيلية. بالتالي، يمكن القول إنّ ما جرى يوم الاربعاء الماضي في موسكو والجولان، تمخض عن ثلاثة تطورات: الأول: الاتفاق الوحيد الذي تحقق بين بوتين ونتنياهو، هو مواصلة التعاون القائم بين الجيشين الروسي والاسرائيلي بهدف منع صدام عسكري؛ الثاني: لم يتم التوصل الى اتفاقات في موضوع تواجد القوات الايرانية وحزب الله؛ الثالث: بدء الصدام العسكري بين اسرائيل وسورية في القنيطرة والجولان.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
214
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 11 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-10 -

"زهايمر" القارة العجـوز..!

بديــع عفيــف لو أنّ أحداً توقع قبل شهرين ما يحدث في فرنسا هذه الأيام، لكان الجميع وصفه بـ"العته" والجنون وحتى الغباء؛ إذ كيف يجرؤ أحد…
2018-12-11 -

تقرير الـsns: موسكو: واشنطن مسؤولة عن ظروف مخيم الركبان الكارثية... والولايات المتحدة تشكل "جيش كردستان سورية"..؟!!

شدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالسيطرة على الحدود مع سورية وتأمينها، ومنع تسلل عصابات التنظيمات الإرهابية والإجرامية…
2018-12-11 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور العمل كثير وضاغط وأنت تقضي وقتك بين العمل والزيارات والعائلة والطوارئ ولا تملك دقيقة من الوقت للراحة…
2018-12-12 -

حركة الكواكب يوم 12 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيتقدم في العقرب مما يحذر برج الثور عائليا و الأسد عملياو الدلوعملياو ماليا المريخ كوكب الطاقة والحماس…
2018-12-12 -
2018-12-11 -

مدرب نسور قاسيون: النجاح في كأس آسيا فرصة ملائمة لإسعاد الجماهير السورية

أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي القاري المتمثل ببطولة آسيا في الإمارات العربية المتحدة والذي يطمح فيه منتخب نسور قاسيون لاعتلاء منصة التتويج أو الوصول… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية.. ونشاط ديبلوماسي روسي على خطّي طهران وأنقرة..!!

أبرزت صحيفة العرب: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية. وقالت الأمم المتحدة أمس، إن ربع مليون لاجئ سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى… !

2018-12-11 -

الأغنية الأكثر استماعا في العالم خلال القرن العشرين

أكثر من مليار ونصف المليار مرة تم الاستماع لها، من جميع أنحاء العالم، لتصبح الأغنية الأكثر شعبية في القرن العشرين. فبحسب "Universal Music Group"، فإن… !

2018-12-12 -

عودة الاتصالات الأرضية وخدمة الانترنت إلى وضعها الطبيعي في درعا

عادت الاتصالات الأرضية وخدمات الانترنت إلى وضعها الطبيعي في مدينة درعا بعد الانتهاء من إصلاح الكابل الضوئي الواصل بين مدينتي درعا ودمشق صباح اليوم. وبين… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-11 -

مبرمج سوري يؤسس موقعاً مجانياً لبرامج وتطبيقات الأجهزة الذكية

نجح الشاب معتز بالله حاكمي في إثبات حضور الشباب السوري في المحافل العالمية في مجالات الإبداع والتكنولوجيا الأوسع انتشارا من خلال عمله كمبرمج ومطور مواقع… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-12 -

رئيس الاستخبارات التركية بواشنطن و3 مشاريع قوانين ضد السعودية!

فيما يزور رئيس الاستخبارات التركية واشنطن منذ الخميس الماضي، يبحث مجلس الشيوخ الأسبوع الجاري 3 مشاريع قرارات خاصة بالسعودية على خلفية قضية خاشقجي. وأفادت وسائل… !

2018-12-12 -

الموت يغيب الإعلامي هشام بشير عن عمر ناهز الـ 74 عاما

نعت وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين ومؤسسة الوحدة للطباعة والنشر وجريدة تشرين الزميل الإعلامي هشام عبدالله بشير الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الـ74 عاما. والزميل… !

2018-12-10 -

حظوظ الأبراج ليوم 11 كانون الأول

الحمل     تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة وقد تتعرف على أصدقاء يلهبون مشاعرك أو يمنحونك السعادة والإحساس الجميل ويعززون ثقتك بنفسك الثور    يحمل لك اليوم القليل…

2018-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل     قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور     العمل كثير…