تقرير الـsns: شويغو: دمشق لم تطلب منا حتى الآن صواريخ إس-300 وواشنطن تطبق استراتيجية "الاستعمار الجديد".. نتنياهو والفارق بين ما يريد وما يستطيع..؟!

سياسة البلد

2018-07-12 -
المصدر : sns

نقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري قوله: "أطلق طيران العدو الإسرائيلي عدة صواريخ باتجاه بعض نقاط الجيش في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا بالقنيطرة واقتصرت الأضرار على الماديات". وكان الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قال إن الدفاعات الجوية الإسرائيلية أسقطت طائرة مسيرة فوق الجولان المحتل، بعد التحقق من أنها ليست روسية بل سورية. وأوضح أن "الطائرة تنفذ مهمة استطلاع ولم تكن تحمل أسلحة".

إلى ذلك، بحسب مصادر سياسية رفيعة المُستوى في تل أبيب، أمس، فإنّ قضية التمركز الإيرانيّ في سوريّة، ستكون في صلب محادثات نتنياهو، في موسكو مع الرئيس بوتين. ونقلت صحيفة هآرتس عن المصادر عينها، أنّ اللقاء بين بوتين ونتنياهو يُعقد في ظلّ تصريح وزير الخارجيّة الروسيّ، سيرغي لافروف، والذي أكّد فيه على أنّ المطلب بسحب كلّ القوّات الإيرانيّة من سوريّة هو ليس واقعيًا بالمرّة، مُشيرةً في الوقت عينه إلى أنّ روسيا أوضحت لإسرائيل في عدّة مُناسبات بأنّها قادرة على الأكثر أنْ تُبعد الإيرانيين والميلشيات التابعة لها، بما في ذلك حزب الله، بشكلٍ كبيرٍ من الحدود مع إسرائيل ولكنّها بمُوازاة ذلك، أكّدت للإسرائيليين على أنّها غيرُ قادرةٍ على إخراج الإيرانيين كاملاً من سوريّة. وتابعت هآرتس إنّ صحيفة (The New Yorker Magazine) الأمريكيّة، كشفت عن أنّ السعودية والإمارات العربيّة المُتحدّة وإسرائيل اقترحوا على ترامب معادلة، تُلغي واشنطن بحسبها العقوبات التي فرضتها على روسيا قبل أربعة أعوامٍ بسبب الحرب في أوكرانيا واحتلال جزيرة القرم، وبالمُقابل تعمل موسكو على إخراج القوّات العسكريّة الإيرانيّة من سوريّة.

وتحت عنوان: نتنياهو في موسكو: مطالب طَموحة، وفرص ضيقة، كتب علي حيدر في تحليل إخباري في صحيفة الأخبار، قائلاً: لا تعني زيارات نتنياهو المتكررة إلى موسكو، الثالثة خلال أقل من ستة أشهر، وتحت العناوين الإيرانية والسورية نفسها، أن لديه أدوات خاصة قادرة على اجتراح العجائب في العاصمة الروسية، ولا حتى وسائل ضغط قادرة على إقناع الرئيس الروسي، بتبنّي خيار تل أبيب بإخراج إيران وحلفائها من سورية؛ بل يعود ذلك، بالدرجة الأولى، إلى أنّه لا يوجد بين يديه خيار بديل أقل كلفة من هذا المسار. وهو ما اجترحته القيادة الإسرائيلية بعدما ضاقت خياراتها في أعقاب انتصار الجيش السوري وحلفائه على الجماعات الإرهابية في محاولة لتفادي السيناريو الأسوأ؛ فلا تل أبيب قادرة على التسليم والتكيّف مع مفاعيل انتصار محور المقاومة في سورية، وتدرك أيضاً أن أي خيار دراماتيكي عدواني واسع بهدف إحداث تغيير جذري في المشهد السوري سيؤدي إلى جبي أثمان هائلة من العمق الإسرائيلي، فضلاً عن تداعياته التي قد لا تستطيع تل أبيب التحكم بمآلاتها. والمشكلة أيضاً بالنسبة لتل أبيب أن مفاعيل انتصار الجيش السوري وحلفائه ستكون له – بحسب تقدير المؤسستين السياسية والعسكرية الإسرائيلية – مفاعيل دراماتيكية على المديين المتوسط والبعيد كونه سيؤدي، بحسب المعلومات والتقديرات الاستخبارية والسياسية، إلى إنتاج معادلة إقليمية تقيّد الدور الوظيفي للكيان الإسرائيلي، وتُطبِق الخناق على صانع القرار السياسي والمؤسسة العسكرية والجبهة الداخلية.

في المقابل، ترى المؤسسة الإسرائيلية أن هناك أرضية ما تسمح بالرهان على أن توالي التطورات والمحادثات قد يؤدي لاحقاً إلى إحداث تحوّل ما في الموقف الروسي العام، بغض النظر عن المستوى الذي يمكن أن يبلغه وما قد يترتّب عليه من نتائج عملية. وتنتهج إسرائيل لهذه الغاية، خياراً مركّباً من مسارين، عملاني عدواني، وسياسي ديبلوماسي، عبر بوابتي موسكو وواشنطن.

وتابع المحلل أنّ من الواضح أن هناك مقداراً من التفاعل بين الاعتداءات الإسرائيلية في الساحة السورية، وبين اللقاءات مع الرئيس الروسي؛ فكلما تضاءلت احتمالات التوصل إلى نتائج مرضية من خلال الاتصالات السياسية، تجد إسرائيل نفسها ملزمة بالخيار العسكري. وتحاول أيضاً استغلال الضربات العسكرية على طاولة المحادثات في موسكو، كجزء من التهويل بأن استمرارها وتصاعدها قد يؤديان إلى تدحرج نحو مواجهة واسعة، لا تريده موسكو بل ويتعارض مع مصالحها، وهو ما يشكل أحد الرهانات الإسرائيلية في إقناع موسكو. لكن مشكلة تل أبيب أن الطرف الروسي والآخرين، يدركون خشية إسرائيل من هذه المواجهة الكبرى التي تسعى لتجنبها، كما يسعى الآخرون في المقابل إلى تجنبها. أضف إلى أن مساحة التلاقي بين موسكو وطهران ليست عَرَضية في الساحة السورية، فكل من الطرفين يجد في الآخر عامل قوة إضافياً له، في مواجهة التهديدات الإرهابية والأميركية في الساحة السورية. وما يعزز هذا التحالف أيضاً، أن نطاق التعاون الإيراني - الروسي يتجاوز الساحة السورية، على قاعدة مواجهة التهديد والضغوط التي تمارسها إدارة ترامب. وقبل كل ذلك، هناك توجه القيادة السورية التي تتمسك بعلاقاتها الاستراتيجية مع الطرفين الروسي والإيراني وبقية أطراف محور المقاومة.

في هذه الأجواء، تأتي زيارة نتنياهو إلى موسكو ضمن إطار الاتصالات السياسية، التي يتمسك بمواصلتها. ومع أنه لا يُتوقع أن يصدر عن قمة نتنياهو – بوتين، نتائج تلبي الطموح الإسرائيلي، بخصوص التمركز الإيراني وبقية أطراف محور المقاومة في سورية، لكن سيتم أيضاً تناول ترتيب الوضع في جنوب سورية، بهدف تفادي أي احتكاك عسكري مباشر بين جيش العدو والجيش السوري. هذا من دون إغفال النتيجة المكررة في كل لقاء، التأكيد على تعزيز التنسيق بين الجيشين الروسي والإسرائيلي. وفي هذا المجال، كشفت صحيفة هآرتس، أن روسيا أوضحت لإسرائيل في مناسبات عدة أن «أقصى ما يمكنها هو العمل على انسحاب كبير للقوات الإيرانية والميليشيات الدائرة في فلكها ، بمن فيها حزب الله، من الحدود مع إسرائيل في الجولان. لكن ليس في قدرة روسيا إجبار إيران على مغادرة الساحة السورية. وأيضاً حتى وعدها بتحقيق انسحاب جزئي للقوات الإيرانية لم تنجح روسيا في تنفيذه».

وأبرزت صحيفة الأخبار أيضاً: سورية: معركة «داعش الجنوب» تقترب. وأفادت انه مع انضواء ما بقي من أحياء مدينة درعا خارج سيطرة الجيش، ضمن إطار «التسويات»، وقرب إنجاز تفاهمات مماثلة في ريف درعا الشمالي الغربي، تبقى المعركة المرتقبة ضد «جيش خالد» في وادي اليرموك، رهن حسم ملف ريف القنيطرة، بالتفاوض أو النار. وطبقاً للصحيفة، يتجه الجيش السوري نحو إمساك كامل الحدود الشرقية لجيب «جيش خالد بن الوليد» في وادي اليرموك، مع قرب دخوله كامل بلدات ريف درعا الغربي، عبر اتفاقات «تسوية» تأخر إقرار مثيلتها عن الريف الشرقي، ولكنها باتت منجزة. وشهد أمس قصفاً جوياً، سوريا وروسياً، على مواقع التنظيم في بلدات وادي اليرموك، وتركزت الغارات في شكل كبير على مناطق تتبع بلدة سحم الجولان وغرب جلّين. وفي المقابل، رد مسلحو «جيش خالد» بقصف على بلدة زيزون ومنطقة «معسكر الطلائع» المجاور. المشاركة الجوية الأولى من نوعها، من حيث الكثافة، في العمليات في وادي اليرموك، أفرزت تصعيداً مع العدو الإسرائيلي، بعد إسقاطه طائرة استطلاع عبرت حدود الجولان المحتل، خلال قيامها بعمل استطلاعي فوق مناطق سيطرة «جيش خالد». وأشارت تصريحات جيش العدو إلى أن الطائرة لم تكن مزودة بأسلحة، بل بمعدات تصوير فقط، موضحة أنه تم التواصل مع الجانب الروسي، قبل إسقاطها، للتأكد من عدم تبعيتها لسلاح الجو الروسي، الذي كان ناشطاً أمس في محيط الجولان ووادي اليرموك.

وبينما ينذر التصعيد بين الجيش وتنظيم «جيش خالد» باحتمال نشوب معارك قبل أوانها المفترض، ينحى أغلب ريف درعا الشمالي الغربي نحو التوقيع على اتفاقات «تسوية» تجنبه احتمالات المعارك. وذلك بالتوازي مع المعلومات التي تفيد بإتمام الاتفاق الخاص بأحياء مدينة درعا الجنوبية ومحيطها، والتي تضم درعا البلد وطريق السد والمخيم وسخنة والمنشية، إلى جانب منطقة غرز. وبالتوازي مع استمرار الفصائل المسلحة في ريف درعا الشرقي، في تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة إلى الجيش، انتقل جزء كبير من وحدات الجيش التي ساهمت في معارك الريف الشرقي، والسيطرة على الحدود، إلى خطوط التماس القريبة من ريف القنيطرة، الذي قد يشهد جولة تصعيد عسكري، إن فشلت جهود التسويات.

وأبرزت العرب الإماراتية: الوجود الإيراني في سورية على طاولة الحسم بين بوتين ونتنياهو. وطبقاً للصحيفة، تعطي الزيارات المتتالية لنتنياهو إلى روسيا ولقاءاته مع الرئيس بوتين إشارات قوية إلى أن الرجلين يجهزان لاتفاق على أرضية صلبة بشأن ما يجري في سورية خاصة ما تعلق بالوجود الإيراني. وتتزامن زيارة نتنياهو مع زيارة علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي إلى موسكو. وحرص ولايتي على إطلاق تصريحات متفائلة عن عمق “العلاقات الاستراتيجية” مع روسيا، وهو ما يكشف وفق ملاحظين أن طهران منزعجة من التحركات الإسرائيلية ومن تحويل نتنياهو الوجود الإيراني في سورية إلى قضية دولية.

ويرى محللون أن مؤشرات كثيرة تؤكد أن التوافق حاصل بشأن دفع إيران والميليشيات الحليفة إلى الانسحاب من سورية، وأن ما يجري ترتيبه يخص مراحل الانسحاب وأشكاله، لافتين إلى أن موسكو ربما تفكر بتوفير انسحاب بعيد عن الحدود مع إسرائيل يحفظ ماء الوجه للإيرانيين ويسهل على السلطات في طهران تسويقه على أنه خطوة ضرورية بعد تحقيق “النصر” على الأرض. ويشير المحللون إلى أن روسيا لم تعد محرجة من الحديث عن وجود تفاهمات مع إسرائيل بشأن الدور الإيراني في سورية، وأن الخطاب الرسمي الإسرائيلي يكفيها مهمة التفسير والتبرير، لافتين إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية بدأت بدورها تناقش قضية هذا الانسحاب، والأمر نفسه لدى حزب الله اللبناني. وتابعت العرب: يوضح تكرر اللقاءات الروسية الإسرائيلية على أعلى مستوى أن نتنياهو يضغط لأن يتم الحسم سريعا بشأن الموقف الروسي وضرورة إعلام إيران بأن وجودها في سوريا قد حقق أهدافه في إعادة تثبيت سلطة بشار الأسد وبسط سيطرته على أغلب الأراضي السورية، وهو توجه مدعوم من روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل أكثر من كونه رغبة إيرانية.

وأبرزت الحياة: نتنياهو وولايتي في موسكو عشية القمة الأميركية – الروسية. وذكرت أنه تزامناً مع وصول النظام السوري، بدعم روسي، إلى الأطراف الجنوبية للجولان المحتل، وتطويقه تنظيم «داعش» الإرهابي في المنطقة، عقد الرئيس بوتين أمس محادثات مع نتنياهو ركزت على الوضع في الجنوب السوري والوجود الإيراني. ويأتي ذلك عشية اجتماع المجموعة المصغرة في شأن سورية، والتي تضم وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، والسعودية، والأردن، في بروكسل، يحضره للمرة الأولى وزير الخارجية المصري. ومن المقرر أن يناقش الاجتماع تطورات الساحة السورية، خصوصاً التصعيد في جنوب سورية وشمالها، وسيتطرق إلى مستجدات مناطق خفض التصعيد، وجهود المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا للدفع بالحل السياسي لتسوية الأزمة. ومن المقرر أن يعرض دي ميستورا نتائج اتصالاته لتشكيل لجنة الدستورية وتحديد ولايتها.

وأوضح مصدر روسي أن «لقاء نتنياهو - بوتين يكتسب أهمية كبيرة قبل أيام من قمة بوتين والرئيس دونالد ترامب في هلسنكي، ومع توسيع الجيش السوري، بدعم جوي روسي، عملياته في جنوب غربي سورية ضد تنظيم داعش الإرهابي». وأوضح أن «تفصيلات الوضع السوري بُحثت مع نتنياهو أثناء لقاء في القدس (المحتلة) عقد الثلاثاء مع كل من سيرغي فرشينين نائب وزير الخارجية الروسي، وألكسندر لافرينتيف مبعوث بوتين الخاص إلى الشرق الأوسط، وحضره رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شابات». ورجح أن «إطلاق العمليات اليوم (أمس) قرب الحدود مع الجولان المحتل جاء بعد ضوء أخضر إسرائيلي مشروط بالتزام القوات السورية الصارم باتفاق فصل القوات الموقع عام 1974». في موازاة محادثات نتنياهو في موسكو، وصل علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد علي خامنئي، لنقل رسالتين إلى الرئيس الروسي من خامنئي والرئيس حسن روحاني.

وتساءل عبدالوهاب بدرخان في الحياة: ما الأكثر أهمية وأولوية عند الرئيس الروسي: أن يسلم له الرئيس الأميركي بتفوقه في سورية، أم أن يعترف له بضمّه شبه جزيرة القرم؟ لا هذا ولا ذاك، فكلاهما يعني أن دونالد ترامب يقرّ بأمر واقع وأنه يتبرّع لبوتين بما لا يحتاجه لأنه، ببساطة، يمتلكه. الهدية الأهم عنده، ومفتاح التقارب والنجاح لقمّة هلسنكي، أن يأتي ترامب مصمّماً على تحريك العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية. وليس في ذلك طموح روسي مستهجَن، أو أكبر من المتخيّل، فثمة أطراف أوروبية متضرّرة من العقوبات تتطلع إلى تسوية. وتابع الكاتب: ولا في أي مرحلة، خلال إدارتَي ترامب وباراك أوباما، كانت سورية بين الخلافات الاستراتيجية مع روسيا، قبل تدخلها المباشر وبعده. الفارق الوحيد بين الإدارتَين أكّده أخيراً مستشار الأمن القومي جون بولتون بأن الخلاف «الاستراتيجي» ليس على بشار الأسد بل على إيران. وبطبيعة الحال لم يكن هناك في أي وقت خلاف أميركي- روسي في شأن إسرائيل.

وأضاف الكاتب: من المتوقّع أن يركّز أي اتفاق في هلسنكي على مصير الشمال الشرقي لسورية، يحتاج الطرفان إلى اتفاق يكرّس تفاهمهما على استبعاد تركيا عن شرق الفرات ويأخذ في الاعتبار أن محاربة فلول «داعش» لم تنته، كذلك مهمّة القوات الكردية. فالأميركي العازم على الانسحاب من المنطقة، بحلول تشرين الثاني المقبل، ولو من دون تعجّل، لا يمانع عودة نظام الأسد إليها لكن من دون الإيرانيين، ما يحتّم عليه «التصالح» مع الأكراد، ويبدو أن الروس حقّقوا تقدّماً في إقناع النظام و «قوات سورية الديموقراطية» بصيغة تعاون مختلفة عن «المصالحات» في المناطق الأخرى. في السياق نفسه يتشدّد الأميركيون بالنسبة إلى الحال التي يجب أن تسود على الحدود السورية- العراقية بحيث تكون تحت سيطرة الجيشين ولا وجود فيها للميليشيات. هذه نقطة اشكالية، فلا حكومة بغداد قادرة على إغلاق «ممر طهران- بيروت» ولا نظام دمشق لديه الإرادة السياسية أو القوات الكافية لإغلاقه، ولا الضمانات الروسية بدت في وقت صلبة ويمكن الاعتماد عليها.

وأبرزت الشرق الأوسط: نتنياهو وولايتي يتسابقان على استمالة بوتين. وقال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو أبلغ روسيا أمس أن بلاده لا تنوي تهديد حكم رئيس النظام السوري بشار الأسد وطلب من موسكو إخراج القوات الإيرانية من سورية.

وطبقاً لروسيا اليوم، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن موسكو مستعدة لبحث مسألة تزويد سورية بصواريخ إس-300، لكنها لم تتلق حتى الآن أي طلب من دمشق بهذا الخصوص. وقال لصحيفة "إل جورناله" الإيطالية أمس، إن "قرار تقديم هذا النوع من الأسلحة لأي جيش أجنبي يتخذ بناء على طلب رسمي، وهو ما لم يردنا بعد وبالتالي، فإنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك الآن". وأضاف أن موسكو وإن تراجعت عن توريد هذه الصواريخ لدمشق بطلب من إسرائيل وعدد من الدول الغربية قبل سنوات، إلا أنها مستعدة للعودة إلى هذه الفكرة اليوم. وقال: "في الوقت الراهن، وبعد عدوان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية، برزت ضرورة امتلاك دمشق وسائل دفاع جوي حديثة، ونحن مستعدون للعودة إلى بحث هذه المسألة".

إلى ذلك، اعتبر شويغو أن هدف واشنطن في سورية، منع استقرارها وتقويض وحدة أراضيها، ضمن ما وصفه باستراتيجية "الاستعمار الجديد". وقال: "الأمر يكمن في استراتيجية الاستعمار الجديد، التي سبق وأن جربتها الولايات المتحدة في العراق وليبيا، وتنطوي على دعم أي إيديولوجيات مهما كانت وحشية من أجل إضعاف الحكومات الشرعية". وتابع: "تفترض هذه الاستراتيجية تدبير مسرحيات، تسمح بالادعاء بوقوع حوادث استخدام أسلحة دمار شامل أو كوارث إنسانية، وفي المراحل الأخيرة يتم اللجوء إلى القوة العسكرية بهدف إيجاد حالة من "فوضى موجهة" بما فيها من حرية العمل على ضخ الأصول المتوفرة لجهة الاقتصاد الأمريكي عبر الشركات متعددة الجنسيات". وشدد شويغو على أن روسيا، التي تقف مع التعاون المتكافئ وذي المنفعة المتبادلة بين جميع الدول في إطار عقيدة عالم متعدد الأقطاب، "ستبقى دائما حاجزا أمام تطبيق مثل هذه الاستراتيجيات".

وأردف شويغو، طبقاً لروسيا اليوم، أن التقلّب في سياسة واشنطن التي تذرعت لتبرير وجودها في سورية بضرورة "دحر داعش"، ثم بـ"منع انبعاثه" وصولا إلى مواجهة النفوذ الإيراني المفترض، يوحي بأن هدف الأمريكيين الحقيقي هو "الحيلولة دون استقرار سورية وإطالة عمر النزاع فيها، وزعزعة وحدة أراضيها عبر إنشاء جيوب على أطرافها لا تخضع لسيطرة الحكومة". وأوضح الوزير أن الجيوب التي يسيّر شؤونها الأمريكيون، يجري فيها تدريب المسلحين وإمدادهم بالأسلحة والذخيرة لينخرطوا لاحقا في القتال ضد الجيش السوري. وذكّر شويغو بأن الولايات المتحدة لم تقدّم في السنوات الأخيرة أي مساعدة للمدنيين السوريين.

وكتب كمال خلف في رأي اليوم: إنقاذ سورية تم بصمود الجيش العربي السوري أولا، ثم بتعاون مخلص من الحلفاء في موسكو وطهران والضاحية الجنوبية لبيروت. ولكن السؤال الذي يطرح اليوم بإلحاح ماذا بعد؟ أزعم بعد إقامة طويلة في دمشق التقيت فيها مختلف نخب البلاد، أن لا إجابة واضحة لدى أحد، وأن صورة المستقبل المستقر ماتزال غامضة... ما من شك أن الروس يواجهون ضغطا لإخراج ايران من المشهد، برأينا هذا مازال ليس جوهريا بالنسبة لروسيا. الأهم بالنسبة لموسكو موقع سوريا المقبل، وهذا الأمر ربما يحسم تلقائيا تأثير الوجود الإيراني. فهل ستكون سورية كما كان موقعها ودورها ما قبل العام 2011؟

 وتابع خلف: رغم أن النفس القومي العربي مازال طاغيا بين النخبة السياسية السورية، إلا أنك تستطيع أن تلاحظ أن ثمة تيارا بدأ ينطلق من تجربة السنوات المريرة للقول ” سوريا أولا” وأنه ينبغي التركيز على إعادة دورة الحياة إلى البلاد، وهذا يتطلب إدارة الظهر للقضايا العربية، ويرتكز هذا التيار في طرحه على الدور العربي التخريبي في سورية خلال السنوات الماضية... المؤشرات وواقع الحال السوري بعد حسم المعارك الكبرى يؤشر إلى أن روسيا تميل إلى تيار ”سوريا أولا”. وأردف الكاتب: المصالح الروسية في سورية لا ترتبط بالصراع السوري مع إسرائيل، على العكس، مصلحة روسيا أن لا تعود سورية منصة لمواجهة دولة الاحتلال، ولا نعتقد أن روسيا معنية باحتضان سورية لحركات المقاومة الفلسطينية أو العربية في إطار الصراع مع إسرائيل؛ ما يعني موسكو اليوم هو تأمين الاستقرار في سورية تمهيدا لحل سياسي يضمن فيه الروس أن لا تكون سوريا منطقة نفوذ غربية هذا هو المهم؛ علينا أن نلاحظ أن موسكو تفضل التفاهم مع تل أبيب وواشنطن بشأن ترتيبات الميدان السوري، وهذا يجعل موسكو بوضع مريح نسبيا على المسرح الدولي، هذا ظهر جليا في رعاية موسكو لعملية تحرير الجنوب السوري، ويظهر كذلك من خلال إبلاغ الجانب الإسرائيلي أن روسيا غير معنية بالاستهداف الإسرائيلي المتكرر لحزب الله والقوات الايرانية داخل الأراضي السورية، في إطار التفاهمات الروسية الإسرائيلية، ولكن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يقدمان شيئا بالمجان، ودور سورية المستقبل وسياساتها على الصعيد الخارجي هو مربط الفرس، فهل تضمن روسيا ذلك مقابل وقف مشاريع تفتيت البلاد ومحاصرتها وتهديدها، بل وعودة سورية قوية الى الساحة الدولية؛ المحللون الإسرائيليون يحاولون الإشارة إلى هذا السيناريو.

وأضاف خلف: لا نستبعد أن ترعى روسيا مستقبلا مفاوضات سورية إسرائيلية لإبرام إتفاق يخص الجولان السوري المحتل، وتنهي المشكلة بين دمشق وتل أبيب، وهذا ما سيجعل القوات الأمريكية تغادر سورية وتترك للكرد حرية إبرام اتفاق مع الدولة السورية، وهذا يضمن عدم فعالية الوجود الإيراني أو حزب الله أو التنظيمات الفسطينية في سورية الرافضة للتسوية السياسية التي سار بها ياسر عرفات منذ البداية. وحتم الكاتب: رغم كل ما ذكرناه، يبقى لشخصية الرئيس”بشار الأسد” الدور الأبرز، وهو ضمانه كافية لوحدة سورية وموقعها وموقفها، يحسب له أنه لم يتخلى عن شبر من أرض الجولان السوري المحتل، ولم يسلم ويرفع الراية البيضاء في مواجهة أقسى هجمة تتعرض لها سورية في تاريخها المعاصر، ورغم حاجته لحلفاء لصد الهجمة على بلاده، إلا أنه لا يقبل أن يلعب دور التابع لأي منهم سواء كان الحليف الإيراني أو الروسي، وهو يرفض كل ما يمس بمصلحة بلاده، وهذا يعاكس ما تروج له وسائل إعلام عربية وغير وعربية؛ باعتقادنا أن الأسد لن يغادر مربع الممانعة والمقاومة ضد إسرائيل والسياسات الأمريكية، وبذات الوقت لن يترك بلاده تدفع ثمن ذلك دمارا وخرابا عبر جبهات مفتوحه على مصاريعها مع إسرائيل؛ انطلاقا من هذا سيأخذ الأسد ما يناسبه من الرغبات الروسية وما ينسجم مع مصالح بلاده من السياسيات الايرانية؛ وبين هذه العوامل والسياسات الداخلية الخارجية، تكمن حقيقة أن سورية بعد الأزمة تعيش مخاضا جديدا، سوف يفضي الى سورية جديدة....

ولفت د. شهاب المكاحله في رأي اليوم، إلى أنه إذا صح ما أشيع أنه عقب تحرير معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن من أن أوساطاً سياسية أردنية مقربة من الحكومة السورية قد أُبلغت بأن حدود نصيب لن تعود للعمل بشكل طبيعي قبل إنجاز تفاهم استراتيجي شامل مع الأردن وعلى مختلف الملفات الحدودية والأمنية، فإن ذلك يشيرإلى أننا سنشهد قريباً زيارة لمسؤولين أردنيين لدمشق كبادرة لبدء العلاقات الرسمية أو لإعادة الحياة إليها بعد أن كانت قابعة على سرير الإنعاش.... الرغبة السورية اليوم بعد استعادة معبر نصيب تتمثل في حصولها على علاقات كاملة مع الاردن. يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأسد على أن إعادة الإعمار هي أولى الأولويات في سوريا، يدعمها عودة اللاجئين السوريين ومكافحة الإرهاب حتى تحرير كافة الأراضي السورية مهما كانت الجهة التي تحتلها. وتابع الكاتب: إن تلك الرسائل تربط بين استنئاف النشاط الاقتصادي والاتفاق الاستراتيجي الشامل وهنا ستكون المهمة الدبلوماسية الأردنية صعبة جداً لأن عليها أن ترضي جميع الأطراف خصوصاً بعد أن قدَمت الحكومة السورية تنازلاً توافقياً بعد وساطة روسية لتحجيم الدور الإيراني في الجنوب السوري.

ولفت الكاتب إلى زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للأردن نهاية الشهر الماضي، حيث بعثت دمشق رسائل سرية لعمان عبر ألمانيا مفادها أن برلين قد تلعب دور الوسيط النزيه كونها مصدر ثقة للحكومة السورية. وتركزت تلك الرسائل حول استعداد الحكومة السورية لمقايضة الوجود الإيراني على الحدود الإردنية وحدود الجولان مقابل استسلام جبهة النصرة وفصائل الجيش الحر وتسليم سلاحمها إلى الجيش السوري. واعتبر المكاحله أننا أمام قرار استراتيجي أردني لإعادة فتح الحدود مع سورية عبر معبر نصيب ومن ثم الرمثا في وقت لاحق، لا سيما وأن الجيش السوري تمكن من تأمين طريق عمان- دمشق. لقد أعطت دمشق في الفترة الماضية الضوء الأخضر لروسيا بالمضي قُدماً في التفاهمات مع كل الأطراف بما فيها الأردن وإسرائيل لكن لم يتم مناقشة آلية وتوقيت إعادة تشغيل المعبر على الرغم من الرغبة الأردنية الملحة اليوم أكثر مما مضى لإعادة فتح المعبر وتشغيله لأنه يخدم الاقتصاد الأردني.

وأردف الكاتب: تبدو الأمور من خلال تصريحات الرئيس الأسد أن دمشق لا تعلق أهمية كبيرة على فتح الحدود مع الأردن قريباً بل تعلق أهمية على صفقة شاملة أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية تتيح المصالحة بين الحكومتين الأردنية والسورية، وتلك لن تكون إلا بزيارات متبادلة بين الجانبين على مستوى رفيع تمهد أولاً لعودة السفراء وفتح صفحة جديدة في العلاقات التي تأزمت في الفترة الماضية؛  الرسالة السورية اليوم هي عدم فتح الحدود مع الأردن جزئياً لخدمة الأهداف الاقتصادية فقط؛ يعلم السوريون أن خطة مارشال السورية قد بدأت وتتمحور حول إعمار سورية على منوال ما قامت به دول القارة الأوروبية  بعد الحرب العالمية الثانية ولكن ليس بتمويل أميركي بل بتمويل من حلفاء الحكومة السورية: روسيا والصين وإيران. الدول التي تجاور سورية تريد جزءاً من تلك الكعكة وليس غريباً أن تستخدم دمشق تلك الورقة اليوم مع الأردن الذي يعاني من ضغوطات اقتصادية.

وكتب زهير ماجد في الوطن العمانية: أنا متأكد ان جميع المتآمرين على سورية بلا استثناء، فاجأهم قوتان كبيرتان متلازمتان: الجيش العربي السوري والمجتمع العربي السوري، وغداً عندما تنتهي الحرب والمؤامرة، سيكتشفون اكثر من هو السوري الحريص على بلاده والمنكب على اعادة بنائها بروح الثقة بانها مستقبله الوحيد بعدما جرب رحلة التيه؛ ازعم ان خطط القيادة السورية للمرحلة المقبلة موزعة بين اعادة بناء ماتهدم، لكن الاهم خططها لاعادة بناء الانسان السوري، وهو الاهم انجازا.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
178
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 18 تموز - عبد الله الرويشد ..كل عام وأنت بخير

كائن يفعل أكثر مما يتكلم .. لا يستطيع التعبير عن أفكاره بحرية لأنه لا يمتلك سرعة الجواب فهو متحدث بارع في الأشياء التي يعرفها ..…
2018-07-18 -

محمود موالدي: اللجنة الدستورية لن ترى النور في القريب العاجل ويجب إشراك معارضة الداخل فيها

أكد الناشط السياسي محمود موالديلـ ميلودي اف امأن "قمة بوتين - ترامبأمس ساهمت بالدفع نحو التفاهم بشكل أكبر في الملف السوري مع ضمان مصالح كل…
2018-07-17 -

حركة الكواكب يوم 19 تموز

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-07-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 تموز

الحمللا تخالف القوانين أو الأنظمة المرعية لكي لا تصطدم بمن حولك وخاصة مع رؤساء العمل والتزم حتى بقوانين السير فأمورك العملية مهتزة فاحذر الاحتيال أو تصعيد الخلافات بعناد أو بمواقف متعنتة الثورقد تصطدم بزملاء العمل بسبب إحساسك أنك تعمل أكثر منهم لكنك تقبض أقل وقد تشعر أن من حولك يستهتر…
2018-07-19 -

حركة الكواكب يوم 19 تموز

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر…
2018-07-19 -
2018-07-17 -

تأهل فريق الجيش إلى المباراة النهائية لدوري كرة السلة للرجال

تأهل فريق الجيش إلى المباراة النهائية لدوري كرة السلة للرجال اليوم بحلوله أولاً في ختام منافساته ضمن مرحلة إياب نصف النهائي “البلاي أوف” المقامة في… !

2018-07-19 -

تقرير الـsns: كينشاك: التوقعات بتغيير السلطة في سورية قريبا غير واقعية.. والجيش السوري يستعد لاستكمال عمليته في الجولان..؟!

أكد السفير الروسي لدى سورية، ألكسندر كينشاك، أن التوقعات بتغيير السلطة في سورية خلال فترة قريبة غير واقعية. وقال كينشاك، لقناة "روسيا-24"، أمس: "حتى هذه… !

2018-07-19 -

ماجدة الرومي تطرح اغنيتها الجديدة “ميلي ياحلوة"

طرحت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي عبر قناتها الرسمية على يوتيوب أغنية جديدة بعنوان “ميلي ياحلوة”، من كلمات الشاعر رمانس جرمانس، وألحان وتوزيع الملحن شربل روحانا،… !

2018-07-19 -

سورية على طريق الحرير

كشفت وزارة النقل السورية عن دراستها سبل ربط سوريا بطريق الحرير القديم الذي هو قيد إعادة الإنشاء، واستطلاعها المسارات الأقصر والأمثل لربط سوريا عبره بالدول… !

2018-07-19 -

وزارة التربية توضح : تفاصيل الدليل الوطني للتقويم من أجل التعلم الخاص بالصفوف الانتقالية

أكد مدير التوجيه في وزارة التربية مثنى خضور لـ ميلودي إف إم أن " وزارة التربية بالتعاون مع مركز قياس التقويم التربوي حدّثت الدليل الوطني… !

2018-07-17 -

ناسا ترسل مركبة جديدة إلى المريخ رغم خطر العاصفة الترابية

تمضي ناسا قدما في خططها نحو الهبوط المقرر على سطح الكوكب الأحمر لمهمة "إنسايت"، بغض النظر عما إذا كان المريخ يواجه عاصفة ترابية قوية. ويمكن… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-07-19 -

بوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سورية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الإرهاب العالمي تلقى ضربة قاضية في سوريا، مشيرا إلى أن عملية أستانا ومخرجات مؤتمر سوتشي، تؤسسان لعملية سياسية حقيقية… !

2018-07-17 -

قنوات وإذاعات السودان العامة والخاصة تهاجر جماعيا إلى "عرب سات"!

قرر مدراء قنوات وإذاعات سودانية حكومية وخاصة الانتقال بشكل جماعي إلى البث عبر أقمار منظمة الاتصالات الفضائية العربية "عرب سات"، بدلا من الشركة المصرية المماثلة… !

2018-07-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 تموز

الحمل  احذر التهور والاستعجال فهو طبعك واحذر كلامك الصريح فقد تزعج من حولك بدون أن تقصد وقد تعاني من تأجيل بعض المواعيد وقد تشعر أنك على عتبة الانطلاق وأن كل ما حولك يقيدك الثور قد تشعر أحياناً أن…

2018-07-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تموز

الحمل  لا تخالف القوانين أو الأنظمة المرعية لكي لا تصطدم بمن حولك وخاصة مع رؤساء العمل والتزم حتى بقوانين السير فأمورك العملية مهتزة فاحذر الاحتيال أو تصعيد الخلافات بعناد أو بمواقف متعنتة الثور  قد تصطدم بزملاء العمل…