تقرير الـsns: ماذا بقي على ترامب أن يقول لبوتين؟ مركز أبحاث إسرائيلي: على تل أبيب فتح حوار مع الرئيس الأسد.. و«التسويات» تتوسّع نحو ريف درعا الشمالي..

سياسة البلد

2018-07-11 -
المصدر : sns

قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إنه لا يستبعد إقامة علاقة بين إسرائيل وسـورية، لكنه أشار إلى أن الأمر "ما زال بعيدا" عن التحقيق.

وطرح أحد الصحفيين سؤالا على ليبرمان أثناء جولة في الجولان السوري المحتل، عما إذا كان سيأتي وقت يتم فيه إعادة فتح معبر القنيطرة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسورية وما إذا كان من الممكن أن تقيم إسرائيل وسورية "نوعا من العلاقة" بينهما، ليجيب ليبرمان "أعتقد أننا بعيدون كثيرا عن تحقيق ذلك لكننا لا نستبعد أي شيء". من جهة أخرى قال ليبرمان: "لا نقبل أي عمليات انتشار أو نقل أسلحة يقوم بها حزب الله أو إيران داخل سورية، أو أي مسعى لتأسيس بنية تحتية إرهابية برعاية النظام السوري، وسنتخذ إجراءات قوية للغاية ضد أي بنية تحتية للإرهاب نراها أو نحددها في هذه المنطقة". وأضاف: "أي جندي سوري سيدخل المنطقة العازلة سيعرض حياته للخطر"، لكنه أقر بأن الرئيس بشار الأسد سيستعيد السيطرة على الجانب السوري من الجولان.

وفي السياق، أبرزت العرب الإماراتية: إسرائيل لا تستبعد إقامة علاقات مع الأسد وعينها على خطوط 1974. وأضافت: أمتار أخيرة قبل إسدال الستار على ملف الجنوب. وطبقاً للصحيفة، أبقت إسرائيل أمس، الباب مواربا أمام إمكانية إقامة علاقات في نهاية المطاف مع سورية في ظل رئاسة بشار الأسد، مشيرة إلى التقدم الذي تحرزه القوات الحكومية في الحرب الأهلية المستمرة منذ ثماني سنوات والتي توقع مسؤولون إسرائيليون في بدايتها أن تطيح بالأسد. ويعتقد على نطاق واسع أن العملية العسكرية التي يشنها الجيش السوري في الجبهة الجنوبية منذ 19 حزيران الماضي، ونجح خلالها في استعادة معظم أنحاء محافظة درعا، ما كانت لتتم لولا وجود اتفاق روسي أميركي إسرائيلي حولها. ويرى محللون أن التحذيرات التي تصدرها إسرائيل من حين لآخر تجاه تقدم الجيش بالقرب من الجولان، ليس الهدف منها سوى التأكيد على خطوطها الحمراء سواء لجهة الوجود الإيراني المرفوض أو في علاقة بخرق اتفاق وقف الاشتباك، ودخول الجيش السوري إلى المنطقة منزوعة السلاح.

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات ليبرمان أمس، وقالت: ربما تؤذن تصريحات ليبرمان بتبني نهج أكثر انفتاحا تجاه الأسد قبيل توجه نتنياهو إلى موسكو الأربعاء، حيث من المقرر أن يجري محادثات بشأن سورية مع الرئيس بوتين. وسعت إسرائيل قبل أشهر إلى انتزاع اعتراف من إدارة ترامب بأحقيتها في هضبة الجولان التي احتلتها في 1967 وضمتها إليها في 1981 في ظل رفض دولي، بيد أنها على ما يبدو تراجعت عن ذلك نتيجة التطورات المتسارعة على الساحة السورية، التي تصب في صالح الأسد، وتريد اليوم الحفاظ على الوضع الراهن في الجولان بانتظار تفاهمات مع دمشق حولها. بالمقابل تحرص إسرائيل على التمسك بمطلبها الرافض لأي وجود إيراني في المنطقة. ويرجح مراقبون أن يركز اللقاء الذي سيجمع الأربعاء نتنياهو مع بوتين في موسكو على هذه النقطة تحديدا. ويشير المراقبون إلى أن ملف الجنوب شارف على الحسم، ولكن تبقى للنظام وداعمته روسيا تحديات كبرى تتمثل في شرق سورية وشمال غربها. ويلفت البعض إلى أن التوصل لاتفاق بشأن الشرق غير مستبعد وإن كان معقدا لجهة وجود طرف كردي قوي يطالب بإقليم فيدرالي، فضلا عن إصرار إيراني على التواجد بهذه المنطقة الحدودية مع العراق.

ووصل المسؤول الأمني الأمريكي السابق دينيس روس، إلى نتيجة مفادها أن الولايات المتحدة سلمت سورية إلى روسيا، وما تبقى لها هناك إلا القليل. وانتقد روس الذي عمل في مناصب لها علاقة بالأمن في إدارات ريغان وبوش الأب وكلينتون وأوباما، الإدارة الحالية والسابقة، قائلا إنهما سمحتا "لبوتين بأن يصبح الحكم على الأحداث" في سورية. ورأى روس وفقاً لـ"واشنطن انستتيوت" أن كلا من أوباما وترامب لم يكونا على استعداد للوقوف في وجه الروس، وأنهما أرادا "الخروج من سورية، وليس التورط فيها". وتساءل عما يجب أن يفعله ترامب حين يجتمع في هلسنكي مع الرئيس بوتين في 16 تموز الحالي؟ روس وجه نصائح لرئيس بلاده بهدف ما سماه "تحويل الضرورة إلى منفعة"، من خلال عدة قرارات منها:

دعوته إلى أن تحافظ الولايات المتحدة على وجودها الصغير في سورية إلى أن يختفي تنظيم "داعش"؛ إن بقاء إيران في سورية وتوطيد أقدامها هناك سيؤدي إلى حرب أوسع نطاقا بين إسرائيل والإيرانيين، إذا لم يتم احتواء الأمر"؛ التأكيد على أن واشنطن ستدعم إسرائيل بشكل كامل، معتبرا أن ذلك سيجعل من مصلحة القيادة الروسية "وقف توسّع الإيرانيين ووكلائهم في سورية ومنع حصول تصعيد إقليمي كبير"؛ ولم ير روس غضاضة في أن يطلب ترامب من الروس التوسط "في وضع مجموعة من الخطوط الحمراء بين الإسرائيليين والإيرانيين في سورية"، بل ودفع بإمكانية أن يطلب ترامب من بوتين أن يتوسط بين واشنطن وطهران.  إلا أن روس وصل إلى نتيجة متشائمة، تقول، بعد "أن سلمت الولايات المتحدة سورية بالفعل إلى روسيا، يؤكد لنا التاريخ أنه من غير المرجح أن تحقق واشنطن أكثر من ذلك".

ورأت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القومي، التابع لجامعة تل أبيب، أنّ إسرائيل مستعدّة لقبول عودة سيطرة (الرئيس)الأسد على طول الحدود، رغم أنّ جيشه يتلّقى الدعم من إيران ومن الـ"ميلشيات الشيعية"، لافتةً إلى أنّ تل أبيب تعتمد على روسيا لإبعاد إيران وحزب الله عن الـ"حدود". وتابعت أنّ إسرائيل تتمتّع بخبرةٍ إيجابيةٍ في الحدود الهادئة والمستقرة مع سورية، التي كانت موجودة قبل الحرب الأهلية. وعلى هذا الأساس، شددت الدراسة، على أنه يتحتّم على إسرائيل إطلاق حوار مع نظام الأسد، عبر روسيا في هذه المرحلة، من أجل تحقيق الاستقرار والهدوء في مرتفعات الجولان، ووضع قواعد اللعبة، ومناقشة القيود (من حيث الجغرافيا والأسلحة) على وجود إيران ووكلاءها، وفي الوقت نفسه، يجب على إسرائيل الاستمرار في منع بناء بنية عسكرية إيرانية في سورية والاحتفاظ بقدرتها على إلحاق الأذى بنظام الأسد إذا انحرف عن تفاهمات وقواعد اللعبة التي سيتّم تأسيسها.

وأردفت الدراسة: تُواجِه عناصر المعارضة وقوى التمرد في سوريّة السيناريو المألوف لتخلّي الدول التي كانت تدعمها في المعركة الحاسمة، وهي الولايات المتحدة، الأردن وإسرائيل. وتابعت الدراسة أنّ أمريكا وإسرائيل لن تمنعا قوى التحالف الموالي للأسد من تحرير ما تبقى من الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين، وتحديدًا في شمال وشمال شرق سوريّة، وفي الوقت عينه، أضافت، تسعى إدارة ترامب للتوصّل إلى تسويةٍ تسمح لها بالانسحاب السريع للقوات الأمريكيّة من سوريّة، زاعمةً أنّ إسرائيل اختارت التسليم بأنّ الأسد هو الفائز في الحرب الأهلية، وتأمل أنْ يكون النفوذ الروسيّ في سوريّة له الأسبقية في الحدّ من نفوذ إيران في بلاد الشام.

وأوضحت الدراسة إنّ إسرائيل اختارت غضّ الطرف عن حقيقة أنّ القوات التابعة للميليشيات الشيعية قد تمّ استيعابها في قوات الأسد وتقاتل في منطقة درعا، وبالتالي سيكون من الخطأ الافتراض أنّه في نهاية القتال، سينضّم الأسد إلى مطلب روسيا بإزالة قوات إيران ووكلائها، وسيؤدّي استيلاء نظام الأسد على جنوب سوريّة ومرتفعات الجولان إلى استمرار وجود شيعي أجنبي في الجنوب. واختتمت: الآن، إسرائيل مستعدّة لقبول عودة السيطرة على طول المنطقة الحدودية إلى نظام الأسد، مع العلم أنّ قوات الأسد مدعومة من الميليشيات الشيعية، وجيشه مُوجّه من قبل القادة الإيرانيين، ويجري كلّ ذلك، مع توقعٍ إسرائيليٍّ عقيمٍ بأنّ روسيا ستُزيل القوات الإيرانية ووكلائها من سورية.

وكتب زهير ماجد في الوطن العمانية: مشكلة نتنياهو أنه بات يرى ماخاف منه وهو الإيراني ومن معه؛ إذا لم يكونوا موجودين مباشرة، فعلى الأقل لابد من وجود ظلالهم المرافقة للجيش العربي السوري، وكلنا يعرف عمق التحالف والأخوة خلال سبع سنوات من نزيف الدم المشترك والدموع المتبادلة بين الفرح والحزن والسهر المضي، والقلق العميق وغيره من الأحاسيس الثرية التي تطبع في كل مقاتل سوري شقيقه الإيراني ومن معه؛ مع نهاية عصر تبدأ لعبة جديدة؛ أقدام الجيش العربي السوري، حيث يجب أن تكون دائما في سورية العربية، تطبع المرحلة القادمة غير معروفة النهايات؛ فإذا ماوضع الروسي أيضا أقدامه، فأية دائرة سوف تدور، وهو ما يريد نتنياهو فهمه من فم الرئيس بوتين مباشرة؛ لم يتدخل الروسي في سورية لأسباب سورية فقط ، لديه أسبابه، ومصالحه، مع هامش من الرومانسية الشرقية التي تحكمها الجغرافيا.

وأبرزت صحيفة الأخبار: «التسويات» تتوسّع نحو ريف درعا الشمالي. وطبقاً للصحيفة، فتحت عدة بلدات في ريف درعا الشمالي الغربي، باب «التسويات» أمام آخر جيوب الفصائل المسلحة في الجنوب السوري، في انتظار اكتمال تنفيذ بنود اتفاق الريف الشرقي والجنوبي، ودخول الجيش أحياء مدينة درعا الجنوبية. وأوضحت الصحيفة أنّ الجيش السوري يستكمل السيطرة على المناطق المشمولة في اتفاق «التسوية» في محيط مدينة درعا الجنوبي والغربي، إلى جانب تسلّم الأسلحة الثقيلة من الفصائل الموقعة على الاتفاق، تمهيداً لتنفيذ بقية بنود التفاهم، بما في ذلك تسلّم جميع الجبهات المتاخمة لمناطق سيطرة «جيش خالد بن الوليد»، وصولاً أخيراً إلى تسوية أوضاع المسلحين وترحيل رافضي «المصالحة». ودخلت وحدات الجيش أمس، منطقة غرز، بما فيها محيط السجن والصوامع، جنوب شرقي مدينة درعا، كما فتح الجيش الطريق بين درعا واليادودة غرباً، استعداداً لدخولها وفتح الطريق أمام تنقل المدنيين. وينتظر أن يتم حل ملف بلدة طفس ومحيطها، ليسيطر الجيش على كامل نقاط التماس مع «جيش خالد» من الجهة الشرقية، استعداداً لعملية عسكرية مرتقبة هناك، في وقت لاحق. وسجّل أمس، أول عمل عسكري بين الجيش والتنظيم في محيط وادي اليرموك، إذ استهدف انتحاري إحدى نقاط الجيش في قرية زيزون، المحاذية للحدود الأردنية ولبلدة حيط، بسيارة مفخخة، ما تسبب باستشهاد وإصابة عدد من العناصر. وكان لافتاً، أن بيان تبني العملية، جاء موقعاً للمرة الأولى باسم «داعش ــ ولاية حوران»، واستخدم وصف «جندي الخلافة» في الحديث عن الانتحاري.

وفي انتظار اكتمال التحضيرات والظروف الضرورية لفتح معركة وادي اليرموك، سيركز الجانب الحكومي جهده في ريف درعا الشمالي الغربي، وفي ريف القنيطرة، في محاولة لإنجاز اتفاق مماثل لما جرى في بقية مناطق درعا، أو لخوض عملية عسكرية جديدة في حال فشل هذا المسار. وعلى رغم التعقيدات التي تعيق مسار المفاوضات، والمتمثلة بخلافات الفصائل الداخلية وارتباط بعضها بالعدو الإسرائيلي، تشير المعطيات إلى أن المحادثات مع عدد من قادة الفصائل ووجهاء البلدات، تأخذ منحى إيجابياً، حتى الآن.

وفي موازاة تطورات الجنوب، تشهد منطقة «خفض التصعيد» في الشمال نشاطاً عسكرياً لافتاً للجماعات المقربة (عقائدياً) من تنظيم «القاعدة». فبعد وقت قصير من هجوم نفّذه تنظيم «حراس الدين» على مواقع الجيش في تل بزام، في ريف حماة الشمالي، على بعد مئات الأمتار من نقطة المراقبة التركية قرب بلدة مورك، شهدت جبهة ريف اللاذقية الشمالي، أول من أمس، هجوماً قرب الحدود مع لواء اسكندرون، نفذه تنظيم «أنصار الإسلام» بالتعاون مع فصيلي «فرسان الإيمان» و«مجاهدي جبل التركمان». وتسبب الهجوم الذي استهدف عدة مواقع في جبل التركمان، والتي تتبع ناحية ربيعة، في استشهاد أكثر من عشرين من عناصر الجيش، وإصابة عدد آخر، فيما نشرت مصادر مقربة من «أنصار الإسلام» معلومات عن وجود عدد من الأسرى، خلال الهجوم. ويتشابه الهجومان الأخيران، في ريفي حماة واللاذقية، من حيث الشكل والهدف، إذ لم يكن الهدف فتح معركة طويلة وواسعة، بل أقرب إلى «غزوة» في نقاط محددة، تسخّن الجبهات وتزيد من رصيد التنظيمات التي تشنها، بما يتيح لها استقطاب عناصر جديدة وتوسيع نفوذها.

إلى ذلك، أضافت الأخبار، أنّ مصر تشارك للمرة الأولى في اجتماع «المجموعة المصغَّرة» الخاصة بسورية، المقرر عقده في العاصمة البلجيكية بروكسل، والذي سيحضره وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا والسعودية والأردن. وأعلنت الخارجية المصرية، أن الوزير سامح شكري سافر من بكين إلى بروكسل، لحضور الاجتماع.

وأوردت الحياة، أنه وفيما تتواصل معركة الجنوب السوري، اتجهت الأنظار أمس إلى الوجهة المقبلة للنظام وحلفائه الروس، وسط توقعات للمعارضة بأن تكون محافظة إدلب الخاضعة لاتفاق «وقف التصعيد» بين ضامني عملية «آستانة». عزز ذلك قصف عنيف نفذته قوات النظام واستهدف غرب المدينة، غداة هجوم مباغت شنته فصائل مسلحة موالية لتركيا على مواقع تمركز النظام في جبل اللاذقية أوقع نحو 70 بين قتيل وجريح، وأظهر ان «معركة إدلب» لن تكون سهلة، في ظل توازنات سياسية معقدة. وأضافت الحياة، أنه وعشية لقاء بوتين ونتنياهو، أبقت تل أبيب الباب موارباً أمام احتمال «التطبيع» في نهاية المطاف مع الرئيس الأسد، في إشارة إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

وعنونت الشرق الأوسط: إشارات روسية متضاربة بشأن «العقدة الإيرانية».. بوتين ونتنياهو يبحثان اليوم الملف السوري... والنظام يلوح بعمل عسكري في ريف درعا الغربي. وطبقاً للصحيفة، تباينت معطيات الأوساط المقربة من الكرملين بين طرفين حيال ملف الوجود الإيراني في سورية على خلفية لقاء نتنياهو، اليوم، مع الرئيس بوتين، إذ يرى أحدهما، أن موسكو قريبة من الاتفاق مع تل أبيب وواشنطن على ملف تقليص الوجود الإيراني في سورية، بينما يشكك الآخر في توافر «القدرة أو الإرادة» لدى موسكو في ممارسة ضغوط على الإيرانيين، الأمر الذي يرسل إشارات روسية متضاربة بشأن «العقدة الإيرانية». وكانت أوساط روسية أشارت إلى أن موسكو تسابق الزمن لتحضير اقتراحات محددة لترتيبات الوضع في سورية بعد إنجاز السيطرة على منطقة الجنوب، عبر تثبيت تفاهمات مع الأطراف الإقليمية والدولية.

وتحت عنوان: الأسد يحتفل بالنصر، تناول زاؤور كاراييف، في سفوبودنايا بريسا، دلالة سعي الأكراد لاستعادة سلطة دمشق في مناطقهم، وحسم الصراع في سورية لمصلحة بقاء الأسد. وقال: الآن، ربما، لا يتذكر الجميع كيف بدأت الحرب في سورية. فغزو الأمريكيين وبداية العملية العسكرية الروسية أتيا على كل ما كان قبل ذلك... بشكل عام، حولت روسيا والولايات المتحدة الحرب الأهلية في سورية إلى حرب غير مباشرة (بينهما). هذا هو السبب في أن من يهتمون الآن بكيفية تحويل وجهات نظر السكان السوريين قلة... شبع مواطنو هذه الجمهورية العربية معارضة، شبعوا حربا، وكثيرون منهم الآن باتوا بحاجة إلى الأسد. هذا ما تؤكده العديد من المظاهرات الموالية للحكومة في المدن التي تسيطر عليها التشكيلات الكردية المسلحة. لكن الخبير التركي كرم يلدريم يربط الاحتجاجات في المقام الأول ليس بالمزاج المؤيد للأسد، إنما بعدم القدرة على تحمل ممارسات سلطة التشكيلات الكردية. وسئل: المحتجون يعبّرون عن تأييدهم للأسد. هل يمكنه استغلال ذلك بطريقة ما؟ وأجاب: بالنسبة للأسد، هذا أهم من الانتصار في درعا. فهؤلاء الذين شتموه قبل عدة سنوات، يطلبون الآن حمايته. ليس عليه أن يفعل أي شيء للاستفادة من ذلك، فالفائدة جاءت بنفسها إليه. لكن من مصلحته دعم الأمزجة الثورية. إنه لا يستطيع أن يسمح لنفسه بالتدخل العسكري المباشر الآن، لأن الولايات المتحدة سوف تسحقه. لكن هذا ليس ضروريًا، وقد لا يكون ضروريًا على الإطلاق. فهو يحتاج الآن إلى ثورة في الشمال تزيد وضع وحدات حماية الشعب سوءا.

و"نحو علاقات متوازنة بين عمان ودمشقعنوان مقال حمادة فراعنة في الدستور الأردنية، وقال فيه إنّ تطورات الوضع العسكري والأمني والشعبي في جنوب سورية تسير بالاتجاه الإيجابي ليس فقط خدمة للمصالح الوطنية السورية بإنهاء المعارضة المسلحة وذيولها وتداعياتها وعودة الجيش السوري لتولي زمام المبادرة والأمن وفرض سيادته على المحافظات الجنوبية السويداء ودرعا والقنيطرة، بل تسير هذه التطورات خدمة للمصالح الحيوية للدولة الأردنية لأكثر من سبب:

أولاً: أنهت حالة القلق والاستنفار الأردني خشية تسرب قواعد أو خلايا إرهابية متطرفة إلى أراضينا عبر النازحين واللاجئين السوريين؛ ثانياً: أعادت النازحين السوريين العالقين على حدودنا الشمالية إلى قراهم وبلداتهم التي هربوا منها، وتتوقف بالتالي موجات الهجرة التي كانت متدفقة نحو الحدود التي سببت حرجاً للسياسةالأردنية؛ ثالثاً: ستفتح هذه النتائج مجتمعة بوابات البحث لأوضاع السوريين الذين تدفقوا إلى أراضينا ومعالجتها بعد أن أقاموا مؤقتاً على أراضينا، والعمل نحو عودتهم مُكرمين إلى بلدهم. وتابع فراعنة: نتطلع إلى مستقبل تعلوه العلاقات الندية المتكافئة بين عمان ودمشق تكون معتمدة على عوامل قائمة تحتاج للتظهير والتعميق والتوسع وهي:

أولاً: لم نقبل بقرار الجامعة العربية تعليق الاعتراف بالنظام السوري أو قطع العلاقات معه، إذ بقيت السفارة السورية صامدة في عمان بقرار سياسي وأمني أردني ممثلة للدولة السورية ولنظام الرئيس بشار الأسد؛ ثانياً: بقيت الدولة الأردنية ممسكة بشعارها السياسي منذ بداية الأزمة والأحداث السورية، ولم تُراهن على المجموعات المسلحة المدعومة أميركياً وتركياً وإسرائيلياً وخليجياً، لتغيير النظام، وحافظت على شعارها وعنوانه «الحل السياسي للأزمة السورية»؛ ثالثاً: رغم الخلافات والتباينات وربما الملاحظات المحقة نحو بعض القضايا أو العناوين التفصيلية... تبقى المصالح الحيوية للطرفين وللدولتين أقوى من التجاوزات المسجلة إذا تمت حقيقة، فالعوامل الضاغطة نحو ترطيب الأجواء بين عمان ودمشق وتحسين العلاقات وعودتها إلى قنواتها الطبيعة هي أقوى من العوامل الطارئة التي فشلت وستفشل في منع عودة العلاقات الأخوية السوية إلى ما يجب أن تكون عليه بين البلدين.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
406
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 22 كانون الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب…
2019-01-21 -

الخارجية الفرنسية تستدعي السفير الإيطالي لدى باريس

استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفيرة الإيطالية لدى باريس تيريزا كاستالدو، على خلفية تصريحات لنائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير التنمية الاقتصادية لويجي دي مايو. ووفقا لمكتب…
2019-01-21 -

الولايات المتحدة رصدت قاتل أقمارها الصناعية بعد 3 سنوات

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور سوكيركو، في "سفوبودنايا بريسا"، حول نجاحات روسية في اختبارات منظومة "نودول"، القاتلة للأقمار الصناعية والصواريخ البالستية، وردة فعل البنتاغون. وجاء…
2019-01-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 23 كانون الثاني

الحمل آن وقت إنهاء الأعمال وأفضل ما تفعله هذه الفترة فعلاً هو انخراطك في نشاطاتك العملية فالعمل عبادة وقطعاً انشغالك فيه سيلهيك عن بعض المشاكل النفسية التي قد تعاني منها الثور تحاول أن ترتب وتوضح وتباشر على الأرض خطوات مركزة تسير بأمورك إلى الأفضل وهذا يشحذ همتك ويسلحك بعزيمة…
2019-01-22 -

حركة الكواكب يوم 23 كانون الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء و حركته تقريباً شهرياًيتقدم في الجدي مما يحذر برج الحمل عمليا المريخ كوكب الطاقة والحماس ولكنه يميل للنزاعات أكثر من…
2019-01-22 -
2019-01-22 -

الفتوة إلى ربع نهائي كأس الجمهورية لكرة القدم بفوزه على الاتحاد

تأهل فريق الفتوة الى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الجمهورية بعد فوزه المستحق على الاتحاد بنتيجة 4-2 ضمن منافسات الدور 16 للمسابقة. ويدين الفتوة… !

2019-01-22 -

الجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل حق ثابت لسورية لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط بالتقادم

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن استعادة الجولان السوري المحتل حق ثابت لسورية لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط… !

2019-01-22 -

بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة

كشفت تقارير إعلامية أن النجم العالمي براد بيت يعيش قصة حب جديدة بعد عامين من انفصاله عن زوجته السابقة النجمة أنجلينا جولي. وأفادت صحيفة "ذا… !

2019-01-22 -

أداء وزارة النفط تحت قبة مجلس الشعب.. مطالبات بمعالجة الاختناقات على الغاز المنزلي واتخاذ عقوبات رادعة بحق المخالفين والمحتكرين

ناقش مجلس الشعب خلال جلسته الثالثة من الدورة العادية التاسعة للدور التشريعي الثاني المنعقدة برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس أداء وعمل وزارة النفط والثروة المعدنية… !

2019-01-16 -

جامعة دمشق وفروعها تعلن تأجيل امتحاناتها يوم غد إلى موعد يحدد لاحقا بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت جامعة دمشق وفروعها في درعا والسويداء والقنيطرة عن تأجيل امتحانات يوم غد الخميس /17/1/2019/ إلى موعد يحدد لاحقا بسبب الأحوال الجوية السائدة. وأوضح رئيس… !

2019-01-22 -

"واتس آب" تتخذ تدابير إضافية للحد من الشائعات

أعلن مسؤولون في خدمة "واتس آب" للمراسلة أنهم أدخلوا تعديلات على الخدمة، من شأنها التقليل من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة. وخصّت التعديلات ميزة إعادة إرسال… !

2018-12-26 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإعفاء القروض الممنوحة للمتعاملين مع المصرف الزراعي التعاوني من الفوائد العقدية وفوائد وغرامات التأخير المترتبة عليها

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم (46) لعام 2018 القاضي بإعفاء القروض الممنوحة للمتعاملين مع المصرف الزراعي التعاونيمن كل الفوائد العقدية وفوائد وغرامات… !

2019-01-22 -

بومبيو: ليس محكوما على علاقاتنا مع روسيا بأن تنساق إلى حرب باردة

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن علاقات الولايات المتحدة مع روسيا ليس محكوما عليها بأن تنساق إلى المجابهة والحرب الباردة، لكن واشنطن تنتظر من… !

2019-01-11 -

وزارة الإعلام تكرم رواد الدراما الإذاعية

كرمت وزارة الإعلام مساء أمسرواد الدراما الإذاعية السورية ممن كانت لهم بصمة في تاريخ الدراما الإذاعية وفي ذاكرة السوريين عبر أعمال إذاعية تناولت قضايا اجتماعية… !

2019-01-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 كانون الثاني

الحمل  تخطى الحواجز بكلماتك اللطيفة وادخل غرفة العناية الفائقة لتحافظ على علاقاتك فاليوم للمصالحات فصوتك مسموع وكلمتك مؤثرة ونقاشاتك هادئة ومقنعة لمن حولك   الثور   تشعر اليوم أنك كل ما اقتربت من الآخرين خطوة تبتعد خطوتين لذلك أنصحك…

2019-01-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 كانون الثاني

الحمل    آن وقت إنهاء الأعمال وأفضل ما تفعله هذه الفترة فعلاً هو انخراطك في نشاطاتك العملية فالعمل عبادة وقطعاً انشغالك فيه سيلهيك عن بعض المشاكل النفسية التي قد تعاني منها الثور    تحاول أن ترتب…