تقرير الـsns: موسكو: الوجود الأجنبي في سورية عقبة أمام الحل السياسي والاستقرار.. ماذا عن الوجود التركي في الشمال..؟!!

سياسة البلد

2018-06-21 -
المصدر : sns

صرحت الناطقة باسم الخارجية الروسية بأن الوجود العسكري الأجنبي في سورية لا يساعد في عملية البحث عن حل سياسي للأزمة. وقالت أمس: "بسبب استمرار هذا الوجود لا يزال أعداء الحكومة السورية يثقون بأنه يمكنهم الانتقام لهزيمتهم. كما لا يساعد ذلك في مشاركتهم البناءة في عملية البحث عن حل سياسي للأزمة، ويتسبب في الحفاظ على أمل الإرهابيين في استئناف الفوضى واستعادة المواقع المفقودة". وشددت على أهمية التحرك الحاسم في هذه الظروف "في اتجاه التسوية السياسية في سورية على أساس القرار الدولي رقم 2254 ونتائج مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، التي تقضي بالحفاظ على سيادة واستقلال سوريا ووحدة أراضيها".

وأكدت الناطقة أن روسيا لا تزال تبذل جهودها في هذا الاتجاه بالتعاون مع شركائها في محادثات أستانا، ومع الأطراف المعنية الأخرى والأمم المتحدة والحكومة والمعارضة السورية. كما أفادت بأنه تم استهداف القوات السورية والقوات الرديفة لها ليلة 18 حزيران الجاري جنوب شرق البوكمال في محافظة دير الزور، الأمر الذي أسفر عن مقتل عشرات العسكريين. وأضافت أن الولايات المتحدة تنفي تورطها في هذا القصف.

وحذرت الناطقة من جديد من التحضير لاستفزازات جديدة باستخدام الكيميائي في سورية. وأضافت: "وراء هذه الجولة الجديدة، نتوقع ظهور حملة إعلامية جديدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل السلطات السورية ضد المدنيين​​​. هذا ببساطة نشاط مدفوع الأجر. وبالطبع، نتلقى إشارات مفادها أن مثل هذه الاستفزازات يجري الإعداد لها. وبالطبع سنتحدث عنها مسبقا في حال تلقي معلومات موثوق بها بغية منع مثل هذه الأفعال".

من جهته، دعا الرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي ومرشحه للانتخابات الرئاسية التركية صلاح دميرطاش، الرئيس الأسد للتفاوض مع كافة الشرائح في المجتمع إذا رغب في بناء سورية جديدة. وقال دميرطاش المعتقل منذ أكثر من عام ونصف: "إذا كان الأسد يخطط لبناء سـورية جديدة وديمقراطية، فعليه أن يتفاوض مع كافة الشرائح التي تؤمن بالديمقراطية". وانتقد دميرطاش تدخل الحكومة التركية في الحرب السورية، قائلا إنه لا يهدف إلى السلام. وأضاف: "تدخل حكومة حزب الحرية والعدالة في الحرب السورية لا يهدف إلى المساهمة في إرساء السلام في البلاد، حيث تسعى الحكومة التركية لمنع الأكراد من تحقيق مكاسب في تلك المنطقة، وهذا يؤدي إلى تعميق الفوضى المستمرة في سورية".

وتحت عنوان: مفهوم الأمن، تنول تيمور أخميتوف، في إزفستيا، مقدمات للتعاون والتنسيق العسكري بين أنقرة ودمشق، على خلفية العملية التركية في شمال سورية والعراق. وقال: يجري السباق الانتخابي في تركيا، تقليدياً، في ظروف خارجية بالغة التعقيد؛ فمشكلة الإرهاب وعدم الاستقرار في دول الجوار، من أعقد مشكلات السنوات الأخيرة. ولذلك، فليس غريبا أن العملية التركية التي تقوم بها، قوات خاصة في شمال العراق باتت مادة للدعاية الانتخابية. وتابع: يلاحظ كثير من الخبراء أن العملية على الرغم من علاقتها بالانتخابات ورغبة الحكومة في الحصول على نقاط إضافية، فهناك أسباب موضوعية وراءها، وهي جزء من المفهوم التركي الجديد لمحاربة الإرهاب. وأضاف الكاتب: هناك منطق مشترك يحكم العمليات التركية في العراق وسورية. الفكرة الأم هي موقف أنقرة النشط دبلوماسيا حيال حزب العمال الكردستاني في بلدان الجوار بالتوازي مع العمليات العسكرية على امتداد الحدود التركية؛

فمن جهة، أنقرة، كما تبين العملية التركية في عفرين السورية وسنجار وقنديل العراقيتين، تهدف إلى حماية حدودها، بما في ذلك في مناطق انتشار قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمريكية؛ ومن جهة أخرى، فمنذ العام 2015، تقوم تركيا ببناء وتعزيز قواعدها العسكرية في المناطق الحدودية الخاضعة لها على الرغم من رفض السلطات المحلية. وأردف الكاتب: من الواضح أن محاربة تركيا لعناصر حزب العمال الكردستاني في العراق وسورية لن تتوقف بانتهاء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية؛ فوجود هياكل شبه حكومية على أراضي سورية يجبر تركيا على البحث عن طرق للضغط على الولايات المتحدة، التي تحت سيطرتها العسكرية يقع عناصر حزب العمال الكردستاني على الحدود التركية؛ ويجب ألا يغيب عن بالنا أنه إذا فاز الحزب الحاكم، فستشمل الحكومة المقبلة القوميين المتطرفين من حزب العمل الوطني، الحليف الرئيس لأردوغان.... وهم يطرحون توسيع منطقة العمليات إلى القسم المتبقي من الحدود السورية، في تحد مباشر لمصالح الولايات المتحدة.  وأوجز الكاتب بأن دور روسيا في هذه الحالة، يمكن أن يكون خلق ظروف مقبولة من جانب أنقرة ودمشق تمكّن عسكريي البلدين من تنسيق عملياتهم في شمال سورية. فعلى خلفية عدم رغبة الولايات المتحدة في تلبية القيادة التركية، يصبح موقف السلطات السورية عاملا حاسما لقيام الدبلوماسية التركية بإجراءات مستقلة.

وتحت عنوان: أربع جبهات في منطقة خفض التصعيد، حاول يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، الإجابة عن سؤال: من ضد من يحارب في سورية الآن؟ ومما جاء في المقال: العلاقة بين دمشق وطهران وموسكو، بحكم ما يدور في وسائل الإعلام، تمر بأزمة. أساس الخلافات بينهم وفقا للشائعات، الحوار بين روسيا وإسرائيل دون الأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر إيران وسورية. إلا أن أمين مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني، (علي) شمخاني، عبّر عن دعمه الكامل لما تقوم به موسكو في هذا الاتجاه. خاصة وأن جزءا من التشكيلات المؤيدة لإيران اندمجت مع الفرقة الرابعة، التي تقاتل في الجنوب، وقام السوريون بنشر مجمعات الدفاع الجوي "بانتسير- سي 1" في الجولان.

وتابع الكاتب: سحب التشكيلات الشيعية من الحدود الشمالية لإسرائيل، ليس له أهمية جوهرية بالنسبة لإيران. الشيء الرئيس في هذه الحالة هو خلق تهديد مستمر لإسرائيل من خلال وضع صواريخ متوسطة المدى في سورية، والتي لا تعتمد على القرب من الحدود؛ بالنسبة للإيرانيين، من المهم منع عدوان محتمل من إسرائيل والولايات المتحدة. وموسكو هي الضامن لأن لا تطير الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل دون وجود أسباب كافية.

وأضاف الكاتب أنّ الخبراء، في تقييمهم للعلاقة بين طهران وموسكو في سورية، يرون أن هناك بالتوازي مع عملية التفاعل بينهما، تنافسا خفيا على النفوذ في البلاد؛ فطهران، تحاول توسيع نفوذها في شرقي حلب من خلال تشكيل قوات محلية، لا يخفى التوجه الموالي لإيران فيها؛ وتسعى طهران لإعادة إعمار المدارس والمراكز الثقافية، ما يؤدي إلى تفاقم الصراع العرقي والطائفي في سورية، الأمر الذي سوف تستغله الجماعات المتطرفة؛ ومن هنا يستنتج الخبراء الروس الميالون لأمريكا: بالنسبة لموسكو، من المهم الحفاظ على حوار مع واشنطن بشأن الصراع السوري، ليس فقط باعتبارها مناسبة للحديث الندّي، إنما لكي تشعر إيران بخطر ترتيبات من وراء ظهرها فتغدو أكثر استعدادا لتقديم تنازلات لروسيا في مختلف القضايا؛ مدخل مشكوك فيه.

الأكثر عقلانية هو إبقاء إمكانية الحوار مع عسكريي الولايات المتحدة. فطالما أن ترامب يفعل للحفاظ على حلف موسكو مع طهران أكثر مما يفعله الدبلوماسيون فيجب ببساطة عدم إعاقته؛ أمّا ما يخص قيام الإيرانيين ببناء مؤسساتهم في سورية فليفعلوا. هذه مسألة تخص دمشق وليس موسكو. هذا لا يهدد مصالح روسيا لأن الإيرانيين دون مساندة موسكو عاجزون عن السيطرة على الوضع في سورية، ناهيكم بتطوير هجوم؛ هذا ما استعرضوه في بداية الأزمة الأمر الذي أدى إلى دخول القوات الفضائية الروسية.

وأبرزت الحياة: دمشق تصعّد عسكرياً وموسكو سياسياً لاستعجال إنجاز «صفقة الجنوب». وطبقاً للصحيفة، بدا أمس أن الوضع في الجنوب السوري مرشح لمزيد من التدهور، مع مواصلة النظام التصعيد عسكرياً، وتمدد القصف من درعا إلى القنيطرة، ما أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح، بالتزامن مع تصعيد ديبلوماسي روسي في مواجهة «وجود عسكري أجنبي» حمّلته موسكو مسؤولية «تقويض الحل السياسي للأزمة... والحفاظ على أمل الإرهابيين في استئناف الفوضى». في هذه الأجواء، تحركت الديبلوماسية الأردنية بين الأطراف المعنية بملف الجنوب من أجل لجم العنف. وأوضحت الحياة، أنه لوحظ أن النظام السوري يسعى إلى إنجاز أي نصر ميداني كورقة ضغط لتعجيل التسوية، إذ سُجلت محاولات عدة من قواته للتقدم في مناطق بريف درعا، ترافقت مع قصف مكثف طاول درعا والقنيطرة أيضاً، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. لكن الفصائل المسلحة في الجنوب أكدت التصدي لتلك المحاولات.

وفيما سرب النظام وحلفاؤه معلومات عن انسحاب الميليشيات الإيرانية من الجنوب، أعلنت الفصائل أنها قصفت بالمدفعية الثقيلة مواقع لـ «حزب الله» في بلدة دير العدس بريف درعا الشمالي، موقعة خسائر بين صفوفه. وقال مصدر أردني إن «قلق بلاده من امتداد العنف إليها يتزايد، وإن المملكة، حليفة الولايات المتحدة، تشارك في جهود ديبلوماسية متزايدة للحفاظ على منطقة خفض التصعيد بعد أن ساعدت في إبرام الاتفاق الخاص بها». في المقابل، اتهمت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الوجود العسكري الأجنبي في سورية بـ «عدم المساعدة في عملية البحث عن حل سياسي للأزمة».

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
197
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 أيلول

الحملحاول أن تكون منفتحاً وأميناً عندما تناقش مشاعرك السلبية ولا تكن عدوانياً بدون أن تشرح وجهة نظرك بهدوء فالاختلافات وعدم الاتفاق لن يضراك بقدر ما…
2018-09-18 -

تقرير الـsns: منطقة منزوعة السلاح في إدلب.. لا عملية عسكرية وتنسيق التفاصيل مع سورية خلال ساعات.. الاستخبارات الأمريكية: لقاء بوتين-…

أعلن الرئيس بوتين عن الاتفاق مع تركيا حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية على امتداد خط التماس بين الجيش السوري والجماعات المسلحة.…
2018-09-18 -

تقرير الـsns: «تسوية إدلب» على طاولة «سوتشي»... ومناورات أمريكية في التنف.. ؟!!

نشرت القيادة المركزية الأمريكية صورا للمناورات العسكرية التي أجرتها قواتها قبل أيام في محيط قاعدة التنف العسكرية التي تديرها واشنطن شرقي حمص على الحدود السورية…
2018-09-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 أيلول

الحملحاول أن تكون منفتحاً وأميناً عندما تناقش مشاعرك السلبية ولا تكن عدوانياً بدون أن تشرح وجهة نظرك بهدوء فالاختلافات وعدم الاتفاق لن يضراك بقدر ما يضرك الصوت العالي أو الأوامر الثورتتحدى الآخرين و المنافسين و تنتصر بتأييد ودعم من المحيط فاليوم للأوراق أو لتعبر عن عواطفك بإحساس كبير وبحيوية فأنت…
2018-09-18 -

تقرير الـsns: منطقة منزوعة السلاح في إدلب.. لا عملية عسكرية وتنسيق التفاصيل مع سورية خلال ساعات.. الاستخبارات الأمريكية: لقاء بوتين- أردوغان مشجع..؟!!

أعلن الرئيس بوتين عن الاتفاق مع تركيا حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية على امتداد خط التماس بين الجيش السوري والجماعات المسلحة. وقال الرئيس بوتين في أعقاب مباحثاته مع أردوغان في سوتشي، أمس: "خلال اللقاء بحثنا هذا الوضع (في إدلب) بالتفصيل وقررنا إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق…
2018-09-18 -
2018-09-18 -

المؤتمر السنوي لاتحاد كرة القدم.. رفع أجور التحكيم وإطلاق الموقع الالكتروني الرسمي

تركزت مداخلات أعضاء المؤتمر السنوي لاتحاد كرة القدم الذي عقد اليوم في مقر اتحاد اللعبة في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق على ضرورة الدعم المادي للأندية… !

2018-09-18 -

الجعفري: الغرب خطط للحرب على سورية بهدف تغيير مواقفها خدمة لـ “إسرائيل”.. سنحرر أراضينا من الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الغرب خطط للحرب الإرهابية على سورية بهدف تغيير مواقفها وسياساتها وهويتها الوطنية والقومية خدمة… !

2018-09-18 -

كيف ردت شيرين عبد الوهاب على كلام زياد الرحباني ؟

بعد ان عبّر الفنان الكبير زياد الرحباني عن إعجابه بصوت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب وإحساسها وذلك في مقابلة تلفزيونية، ردت شيرين على تصريحات الرحباني… !

2018-09-17 -

مجلس الوزراء يدرس إعفاء مكتتبي المساكن العمالية من احتساب مدد التأخير

بعد أن استمع إلى تقييم وملاحظات الوزراء حول الدورة الـ 60 لمعرض دمشق الدولي شكل مجلس الوزراء في جلسته اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس… !

2018-09-17 -

وزارة التربية: صورة طلاب المدرسة على الأرض التقطت أثناء تبديل المقاعد

نفى مدير التربية في ريف دمشق ماهر فرج مانشر من صور على مواقع التواصل الإجتماعي حول عدم وجود مقاعد في إحدى مدارس قطنا، مؤكداً… !

2018-09-18 -

احتراق "نوت-9" أحدث هواتف سامسونغ!

ذكر موقع نيويورك بوست أن امرأة أمريكية رفعت دعوى على سامسونغ بسبب اشتعال هاتفها "نوت-9" الجديد. وقع الحادث في 3 سبتمبر الجاري، عندما كانت المواطنة… !

2018-09-05 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بالإعفاء من الحصول على موافقة سفر للمعفين من خدمة العلم

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 14 لعام 2018 القاضي بإضافة الفقرة ( ز ) إلى المادة 48 من قانون خدمة العلم الصادر… !

2018-09-18 -

الكرملين: العمليات الإسرائيلية في سورية خرق لسيادة هذا البلد

أعلن الكرملين أن العمليات الإسرائيلية التي تنفذها في سورية، تعتبر خرقا لسيادة هذا البلد، مشددا على أن إسرائيل في حادث الطائرة الروسية لم تتقيد بالاتفاق… !

2018-09-03 -

انطلاق أعمال اجتماع اللجنة التنفيذية لرابطة وكالات الأنباء في آسيا والمحيط الهادئ في طهران بمشاركة سانا

بدأت في العاصمة الإيرانية طهران اليوم أعمال اجتماع اللجنة التنفيذية لرابطة وكالات الأنباء في آسيا والمحيط الهادئ “أوانا” في نسخته الثالثة والأربعين بمشاركة الوكالة العربية… !

2018-09-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 أيلول

الحمل  اليوم قد يحمل لك الحزن أو البعد عن الأصدقاء أو الأحباء والسبب قد يكون قرار تتخذه بلحظة عصبية فلا تتخذ قرارات فقط لأنك عصبي أو عنيد بل ادرس قراراتك  وابذل الجهود في مكانها المناسب الثور   تفكر…

2018-09-17 -

ألحان التسعينات ذاك الضجيج الأنيق

رحيل عبد الحليم حافظ نهاية السبعينيات , أنهى زمن الأغنية المطولة المليئة بالقطع الموسيقية و صولوهات العزف و إعادة الكوبليهات تطريباً و انسجاماً مع رغبة الجمهور, فحتى وردة و ميادة الحناوي بعد رحيل حليم لم يقدما…