تقرير الـsns: موعد جديد لـ«مشاورات جنيف».. موسكو لا تستبعد تعاون المعارضة المعتدلة مع دمشق في محاربة الإرهابيين بجنوب سورية..

سياسة البلد

2018-06-20 -
المصدر : sns

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن الدول الضامنة (روسيا وايران وتركيا) اتفقت عقب لقائها مع ستيفان دي ميستورا على إجراء مشاورات جديدة في جنيف. ونقلت وكالة سبوتنيك عن فيرشينين، أمس، قوله: "لقد اتفقنا على المجيء مجددا إلى جنيف"​​​، دون ذكر أي تفاصيل أخرى. من جهته قال دي ميستورا إن لقاءه مع ممثلي روسيا وإيران وتركيا حول اللجنة الدستورية السورية الذي جرى في جنيف أمس  واستغرق ساعتين، كان مفيدا ومثمرا للغاية. وأضاف: "توصلنا لبعض التفاهم المتبادل العام".

هذا وأعلن مصدر دبلوماسي متابع لمباحثات جنيف عن وجود خلافات بشأن تشكيل قوائم أسماء اللجنة الدستورية، مشيرا إلى أن الجانب الروسي يصر على اعتماد مخرجات مؤتمر سوتشي، في حين يحاول الجانب التركي وضع اليد على حصة المعارضة في اللجنة الدستورية. كما استبعد المصدر التوصل إلى أي بيان ختامي مشترك للمحادثات في حال استمر التباين في المواقف. ولم يبدأ عمل اللجنة حتى اليوم بسبب عدم حصول دي ميستورا على قوائم المرشحين للمشاركة فيها من جميع المجموعات السورية. فقد حصل على القائمتين الضروريتين من ممثلي الدول الضامنة وهي روسيا وإيران وتركيا ومن دمشق. أما المعارضة السورية الموحدة فلم تنسق قائمتها حتى اليوم، الأمر الذي لا يسمح لدي ميستورا ببدء العمل الخاص بتشكيل القوام النهائي للجنة المقبلة.

بدوره، ووفقاً لروسيا اليوم، قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرينتييف، أمس، إن  أعدادا كبيرة من المسلحين، بمن فيهم عناصر تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش" لا يزالون ينشطون في منطقتي وقف التصعيد في جنوب البلاد وفي إدلب. وذكر بهذا الخصوص أن هناك عصابات مكونة من مسلحين ذوي أصول روسية في إدلب، ومحاربتهم ستتواصل، مؤكدا عزم موسكو على منع عودتهم إلى روسيا. وفي ختام مشاورات أجرتها وفود روسيا وإيران وتركيا مع المبعوث دي ميستورا، لم يستبعد الدبلوماسي نشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية في منطقة خفض التصعيد الجنوبية "إذا لزم الأمر"، لكنه أشار إلى أن هذه الوحدات ستؤدي هناك مهمات مساعدة فقط.

وفي تطرقه إلى موضوع تشكيل اللجنة الدستورية السورية (بناء على قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي)، أشار لافرينتييف إلى أنه أصبح أمرا بالغ الأهمية مع عودة الأوضاع في الغوطة الشرقية وحمص إلى طبيعتها، قائلا: "الأوان قد حان لتفعيل الجهود في المسار السياسي التفاوضي". وأكد لافرينتييف أن روسيا ترى ضرورياً إعطاء المعارضة بكل أطيافها أكبر قدر ممكن من التمثيل في اللجنة الدستورية المستقبلية، قائلا: "أجرينا اتصالات مكثفة على مستوى ثنائي مع شركائنا الأتراك وزملائنا الإيرانيين. كما انتهزنا فرصة حضور ممثلين عن منظمات معارضة في جنيف وأجرينا مشاورات مع ممثلي منصات موسكو والقاهرة وأستانا، إضافة إلى ممثلي مجموعة الرياض التي يترأسها نصر الحريري... ترى روسيا ضروريا توسيع تمثيل المعارضة إلى أكبر قدر ممكن، كي لا يقول فريق ما من المعارضة إن مصالحه لم تتم مراعاتها". وأوضح الدبلوماسي أن روسيا تدرك مدى صعوبة التوفيق بين مصالح جميع الأطراف، لكن موسكو لا تدخر جهودا لتحقيق ذلك الهدف.

وقال قدري جميل، رئيس "منصة موسكو"، أمس، إنه لا يفضل القول أن الاجتماع الثلاثي في جنيف فشل. وأكد جميل أن النقط العالقة في الاجتماع الثلاثي مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا تتعلق بطريقة تشكيل وفد المعارضة. وأقر بوجود صعوبات جدية يجب تذليلها، معتقدا أنه تم تذليل العديد من الصعوبات في اجتماع جنيف اليوم. كما أفاد بأن النقاش مازال مفتوحا.. وبيّن جميل أن الدول الضامنة (روسيا وايران وتركيا) يجب أن تكون متفقة ومتكافلة وأن لا يكون هناك طرف واحد يقرر (في إشارة إلى تركيا).

إلى ذلك، صرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم بأن بلاده تنوي إنشاء مناطق آمنة جديدة في أماكن تموضع التشكيلات الكردية من وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي شمال سورية. ونقلت وكالة الأناضول عن يلدرم، أمس: "يقوم الإرهابيون من وحدات حماية الشعب والاتحاد الديمقراطي، بدعم عسكري أمريكي، بتعزيز مواقعهم في مناطق عين العرب والقامشلي والحسكة شمال سورية. والهدف المقبل لتركيا هو تحويل هذه المناطق السورية إلى مناطق آمنة".

 

وأبرزت صحيفة الأخبار: موعد جديد لـ«مشاورات جنيف». وأفادت أنّ اجتماعات جنيف التي انتهت أمس، لم تحقق نتائج مباشرة على صعيد تشكيلة «اللجنة الدستورية»، وتحديداً حصة أطياف المعارضة المتعددة ضمنها. غير أنها مهّدت لعقد اجتماع جديد في المدينة نفسها، تسبقه عدة لقاءات مهمة في كل من تركيا والسعودية، ستناقش الصيغ المفترضة لمشاركة المعارضة. الخلاف حول الحصص بين منصات المعارضة المختلفة، بدأ منذ إقرار «اللجنة الدستورية» في «مؤتمر سوتشي»، ليعود ويظهر بوضوح حين أصبحت «اللجنة» نفسها، محوراً مرحلياً تدور حوله جهود «التسوية السياسية». وطبقاً للصحيفة، يشكل الدور «المحوري» التركي في تزكية مرشحي المعارضة، أحد أبرز أسباب الخلاف القائم، إذ تحاول منصات المعارضة التي حضرت محادثات أستانا ومؤتمر سوتشي، حجز مكان لها في «اللجنة»، وهو أمر «غير مضمون» في حال إعطاء الضوء الأخضر لتركيا لقولبة حصّة المعارضة. وتراهن هذه المنصات على لعب روسيا وإيران، دور المراقب الموجّه للنشاط التركي، بما يجنّب إعادة المشاكل التي اعترضت مسار جنيف سابقاً، وفق تعبير رئيس «منصة موسكو»، قدري جميل.

وتحدث المبعوث دي ميستورا، عن التوصل إلى «أرضية مشتركة» بين ممثلي إيران وروسيا وتركيا «بشأن قضايا متصلة بتشكيل وعمل لجنة دستورية»، وذلك بعد لقاء مغلق جمعه وإياهم في جنيف. ووصف اللقاءات بأنها كانت مثمرة وبنّاءة، فيما أوضح الجانب الروسي أن اللقاءات المقبلة ستُعقَد خلال شهر تموز المقبل.

ولفتت الأخبار إلى أنّ الدور التركي المتنامي في مسار الحل السياسي، وفي الميدان، لقي استنكاراً من دمشق، التي أعربت على لسان مصدر في وزارة الخارجية، عن «إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتوغل قوات تركية وأميركية في محيط مدينة منبج»، معتبرة أن ذلك من يمسّ بوحدة الأراضي السورية واستقلالها، ومن شأنه تعطيل الحل السياسي. وأكد المصدر تصميم الحكومة السورية على «تحرير كامل التراب السوري المقدس من أي وجود أجنبي والحفاظ على سيادة سورية ووحدتها أرضاً وشعباً».

وتحت عنوان: كل الاحتمالات مفتوحة... بعد الاعتداء الإسرائيلي على «الحشد الشعبي»، أوضح يحيى دبوق في صحيفة الأخبار، أنّ إسرائيل قد تكون أدخلت نفسها في تعقيدات أكبر من قدرتها على تحمّل تبعاتها، مما لم يكن حاضراً لديها على طاولة القرار، لدى الاعتداء على وحدات من «الحشد الشعبي» العراقي، بالقرب من الحدود العراقية ــ السورية. وقد تكون ارتقت درجة في مساعيها لفرض مصالحها مع أمل مبالغ فيه لجهة النتائج، لكن في الوقت نفسه يشير الاعتداء إلى فشل الرهان على الأفعال العدائية السابقة وتأكّد فسادها، وعلى الرهان أيضاً على الجهد والضغط الدبلوماسي في الدفع نحو فرض تفاهمات تفرض على محور المقاومة؛

الصمت الإسرائيلي، الرسمي والاعلامي حتى الآن، إن على صعيد التصريحات أو التعليقات، أو حتى التغطية الخبرية للاعتداء، يشير أكثر إلى مسؤولية إسرائيل وقرارها الاعتدائي. ويأتي ذلك في موازاة التأكيدات الأميركية حول هذه المسؤولية في سياق جهد واشنطن لإبعاد «التهمة» عنها منعاً لتداعياتها المباشرة عليها. كل ذلك، مع الإشارة والتشديد على طبيعة المسؤوليات المشتركة بين الجانب الإسرائيلي وراعيته أميركا، حيث لا انفكاك في المسؤولية عن الأفعال والاعتداءات التي تشنّها تل أبيب في المنطقة، وتحديداً في الساحة السورية.  وفي التحليل، أشار إلى الآتي:

يعدّ الاعتداء ارتقاء درجة لجهة اتساع الرهانات، ضمن مستوى القرار الاسرائيلي، وإن كان من شأنه أن يجر إلى تداعيات لا يمكن التنبّؤ بها، حيث قرارها مرتبط بإرادة الرد ومستواه وتداعياته، لدى «الحشد» وفصائله. مع ذلك، ارتقاء الدرجة إسرائيلياً، يوسّع من دائرة المواجهة ويدخل أطرافاً فيها مع دفعها إلى قلب المعادلة في إطار هذه المواجهة، والتموضع هجومياً. لا يكفي الفعل العدائي لدفع المعتدى عليه، وهنا فصائل «الحشد»، كي تتسبب بتراجعها وانكفائها، بل قد يتسبب ذلك، وهو الأرجح، إلى التموضع الهجومي، وهو ما لا تقوى إسرائيل على تحمّل تبعاته.

وتابع المحلل: الواضح أن السياسة الإسرائيلية المتبعة تجاه الساحة السورية، والخطوات العدائية التي عمدت إليها تل أبيب في الفترة الأخيرة بعد اتضاح فشل أهداف الحرب على سورية، لم تُجدِ نفعاً لجهة تحقيق الغاية منها، سواء باستهداف الدولة السورية نفسها، أو الوجود الإيراني الحليف، أو وجود حزب الله العسكري الرديف للجيش السوري. هذا الفشل، دفع إسرائيل كما يبدو إلى الانزياح في استهدافها نحو الحلفاء، في محاولة منها لفرض حقائق ومعادلات من الصعب تلمّس إمكان تحقيق نتائجها فعلياً، رغم الخسارة الكبيرة التي لحقت بوحدات «الحشد»على الحدود مع سورية؛ يتعذّر على الضربة، رغم نتيجتها القاسية، أن تحقق الغاية المرجوة منها، ما لم تكن واحدة من سلسلة طويلة من الضربات، الأمر المتعذر أن تقدم عليه إسرائيل، نظرياً وعملياً، علماً بأن الغاية التي ذكرها الاعلام الأميركي من الاعتداء في قطع الممر البري بين العراق وسورية على أعداء إسرائيل متعذرة طبيعياً، وليس فقط في ممانعة المحور المعادي لاسرائيل عن الانكفاء، بل أيضاً نتيجة الطبيعة الجغرافية ــ السياسية للحدود العراقية السورية، التي يتعذر معها فرض معادلات من النوع الذي تريده إسرائيل في قطع التواصل على جانبي الحدود.

وأردف دبوق أنّ المنازلة التي أرادتها تل أبيب مع توسع دائرة اعتدائها، تشير إلى أنها ترفض سحب نتيجة الحرب السورية والخسارة التي منيت بها وحلفاءها، على الحرب الثانية التي باشرت قيادتها والجانب الأميركي ضد الوجود العسكري المعادي لها في سورية، في مرحلة ما بعد الحرب الاولى على الدولة السورية. حرب يراد من خلالها إن أمكن تقليص التداعيات السلبية لمرحلة ما بعد الخسارة في الأولى، في قتال السنوات الماضية. والواضح أن نتيجة الحرب السورية، وما تبعها من نتائج سلبية مبنية على الخسارة فيها مع حلفائها، قاسية جداً وذات أبعاد استراتيجية تفوق ما تعلنه إسرائيل من تهديدات بالمآل في سورية نتيجة الوجود الإيراني وحلفاء الدولة السورية، الأمر الذي يفسّر الإصرار الإسرائيلي على مواجهة هذه النتائج وفتح حروب من نوع جديد، رغم ادراكها أن تعقيداتها وتشعباتها أوسع من قدراتها الذاتية على تحمّل تبعاتها.

وأضاف الكاتب أخيراً أنّ الواضح أيضاً، أن البيانات الصادرة عن فصائل «الحشد» المستهدفة بالاعتداء الإسرائيلي على الحدود مع سورية، لا تترك مجالاً واسعاً للاجتهاد لجهة رد الفعل العراقي الذي بدا جلياً التوجه فيها للرد الذي قد لا يكون متناسباً حتى مع الاعتداء نفسه مهما كانت تبعاته، خاصة بعد تأكيد هذه الفصائل، وتحديداً كتائب حزب الله ــ العراق، أن من شأن الاعتداء التسبّب في إعادة فتح المواجهة مع الكيان الإسرائيلي والمشروع الأميركي في المنطقة، وفي ذلك رسالة واضحة جداً للإسرائيلي والأميركي، وإنْ عمدَ الأخير إلى «التملص» من المسؤولية ومحاولة إلقائها حصرياً على حليفه الإسرائيلي.

وعنونت الشرق الأوسط: ضغوط لإبعاد ميليشيات إيران إلى ما وراء دمشق. وأوردت أنه وغداة الضربات الغامضة التي استهدفت ميليشيات تابعة لطهران و«الحشد الشعبي» العراقي في شرق سورية، قالت مصادر دبلوماسية غربية للصحيفة، إن هناك ضغوطاً تمارَس على موسكو لتعمل على إبعاد الميليشيات الإيرانية بعمق 80 كيلومتراً عن هضبة الجولان المحتلة. وكانت واشنطن قد قدمت أفكاراً تضمنت إبعاد ميليشيات إيران و«حزب الله» بين 20 و25 كيلومتراً عن الأردن وخط فك الاشتباك في الجولان. لكن الأيام الأخيرة شهدت ضغوطاً من تل أبيب وواشنطن كي يكون ذلك إلى ما وراء دمشق. وكشفت مصادر أن رئيس مجلس الأمن في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية مائير بن شبات، يزور موسكو سراً منذ أول من أمس بعد زيارة قائد الشرطة العسكرية الروسية إلى تل أبيب في الأيام الماضية. وتتناول المحادثات الروسية - الإسرائيلية، حسب المصادر، عمق الوجود الإيراني ونطاقه، إضافة إلى عدم مشاركة إيران و«حزب الله» في ترتيبات انتشار قوات النظام، واحتمالات إبعاد معارضين إلى ريف إدلب، وفتح معبر نصيب مع الأردن، وتسيير دوريات للشرطة الروسية ونقاط مراقبة تضمن التنفيذ. إلى ذلك، أفادت معلومات بأن الجيش الأميركي عزز وجوده في مطار الطبقة في مناطق «قوات سوريا الديمقراطية» شمال شرقي البلاد.

وأبرزت الحياة: اتفاق تركي - روسي على تل رفعت وخلاف يعطل تشكيل لجنة الدستور. وذكرت أنه في مؤشر إلى فشل الجهود الديبلوماسية للجم التصعيد العسكري، استعجل النظام السوري وروسيا أمس فتح جبهة الجنوب. وعلى العكس في الشمال، نجحت أنقرة في إنجاز تفاهمات مع روسيا أفضت إلى اتفاق لحسم ملف مدينة تل رفعت على غرار «خريطة الطريق» التي توصلت إليها أنقرة وأميركا. لكن ذلك التوافق لم ينعكس خلال اجتماعات الدول الضامنة في جنيف مع المبعوث دي ميستورا والتي اختتمت أمس. وأثار توزيع حصة المعارضة في اللجنة الدستورية وتمثيل الأكراد خلافات بين الأتراك والروس استدعت إرجاء حسم تشكيلة اللجنة إلى اجتماعين في الأسابيع القريبة، الأول في ما بينها، والثاني مع دي ميستورا الذي تحدث عن «مناقشات بناءة وجوهرية في شأن قضايا متصلة بتشكيل لجنة دستورية وعملها»، لافتاً إلى أن «أرضية مشتركة بدأت تظهر». وتحدثت مصادر لم يؤكدها مكتب دي ميستورا، عن أن وفداً من منصتي موسكو والقاهرة المدعومتين من روسيا وينضويان رسمياً ضمن هيئة التفاوض، قدم لائحة بمرشحين للجنة الدستورية.

وتابعت الحياة، أنه وفي تحّدٍ لتحذيرات أميركية وإقليمية عدة من إقدام النظام على فتح معركة في الجنوب، تصاعدت الأوضاع الميدانية أمس في الريف الشرقي لمحافظة درعا، مع شن مقاتلات النظام غارات على منطقة اللجاة، وإسقاط منشورات جديدة تدعو سكانها إلى الاقتداء بالغوطة الشرقية والاستسلام تجنباً لإراقة الدماء.

وفي مؤشر إلى استجابة طهران الضغوط الروسية بسحب ميليشياتها من مدينة تل رفعت، نشرت أمس وسائل إعلام إيرانية تفاصيل اتفاق أُبرم بين أنقرة وموسكو في شأن التعاطي مع المدينة على غرار «خريطة طريق» منبج. واعتبرت وكالة «تسنيم» الإيرانية أن الاتفاق «يشكل فصلاً جديداً من علاقات التعاون الثنائي في الملف السوري، فمن جهة سيتم دمج قوات الشرطة المحلية المدربة على يد روسيا وتركيا في كيان واحد، ومن جهة أخرى يقدم جيشا البلدين ضمانات بعدم وجود أي قوات عسكرية سورية (نظامية)». وأوضحت أن الاتفاق يقضي بتعهد روسيا إخراج القوات النظامية والقوات الموالية لها والميليشيات الكردية من «تل رفعت»، على أن تتولى قوات عسكرية روسية وتركية مسؤولية الدفاع عن المدينة والمنطقة وإرساء دعائم الأمن في شكل موقت، قبل إجراء انتخابات مجالس محلية وبلدية.

إلى ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي تحطم طائرة بلا طيار فوق الأراضي السورية، فيما تحدثت مصادر سورية عن إسقاطها.  وأوضح الجيش أن طائرة استطلاع من دون طيار من نوع "سكاي لارك" تحطمت بالقرب من بلدة حضر في محافظة القنيطرة السورية. وأكد الجيش عدم وجود خطر تسرب أي "معلومات حساسة" بنتيجة فقدان الطائرة. ولم يوضح الجيش الإسرائيلي سبب تحطم الطائرة، فيما تحدثت مصادر سورية ونشطاء عن إسقاط الطائرة. وسقطت الطائرة وسط اشتداد المعارك بين الجيش السوري والمسلحين في المناطق الجنوبية السورية في محافظتي درعا والقنيطرة.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
200
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 18 تموز - عبد الله الرويشد ..كل عام وأنت بخير

كائن يفعل أكثر مما يتكلم .. لا يستطيع التعبير عن أفكاره بحرية لأنه لا يمتلك سرعة الجواب فهو متحدث بارع في الأشياء التي يعرفها ..…
2018-07-18 -

محمود موالدي: اللجنة الدستورية لن ترى النور في القريب العاجل ويجب إشراك معارضة الداخل فيها

أكد الناشط السياسي محمود موالديلـ ميلودي اف امأن "قمة بوتين - ترامبأمس ساهمت بالدفع نحو التفاهم بشكل أكبر في الملف السوري مع ضمان مصالح كل…
2018-07-17 -

حركة الكواكب يوم 19 تموز

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-07-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 تموز

الحمللا تخالف القوانين أو الأنظمة المرعية لكي لا تصطدم بمن حولك وخاصة مع رؤساء العمل والتزم حتى بقوانين السير فأمورك العملية مهتزة فاحذر الاحتيال أو تصعيد الخلافات بعناد أو بمواقف متعنتة الثورقد تصطدم بزملاء العمل بسبب إحساسك أنك تعمل أكثر منهم لكنك تقبض أقل وقد تشعر أن من حولك يستهتر…
2018-07-19 -

حركة الكواكب يوم 19 تموز

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر…
2018-07-19 -
2018-07-17 -

تأهل فريق الجيش إلى المباراة النهائية لدوري كرة السلة للرجال

تأهل فريق الجيش إلى المباراة النهائية لدوري كرة السلة للرجال اليوم بحلوله أولاً في ختام منافساته ضمن مرحلة إياب نصف النهائي “البلاي أوف” المقامة في… !

2018-07-19 -

تقرير الـsns: كينشاك: التوقعات بتغيير السلطة في سورية قريبا غير واقعية.. والجيش السوري يستعد لاستكمال عمليته في الجولان..؟!

أكد السفير الروسي لدى سورية، ألكسندر كينشاك، أن التوقعات بتغيير السلطة في سورية خلال فترة قريبة غير واقعية. وقال كينشاك، لقناة "روسيا-24"، أمس: "حتى هذه… !

2018-07-19 -

ماجدة الرومي تطرح اغنيتها الجديدة “ميلي ياحلوة"

طرحت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي عبر قناتها الرسمية على يوتيوب أغنية جديدة بعنوان “ميلي ياحلوة”، من كلمات الشاعر رمانس جرمانس، وألحان وتوزيع الملحن شربل روحانا،… !

2018-07-19 -

سورية على طريق الحرير

كشفت وزارة النقل السورية عن دراستها سبل ربط سوريا بطريق الحرير القديم الذي هو قيد إعادة الإنشاء، واستطلاعها المسارات الأقصر والأمثل لربط سوريا عبره بالدول… !

2018-07-19 -

وزارة التربية توضح : تفاصيل الدليل الوطني للتقويم من أجل التعلم الخاص بالصفوف الانتقالية

أكد مدير التوجيه في وزارة التربية مثنى خضور لـ ميلودي إف إم أن " وزارة التربية بالتعاون مع مركز قياس التقويم التربوي حدّثت الدليل الوطني… !

2018-07-17 -

ناسا ترسل مركبة جديدة إلى المريخ رغم خطر العاصفة الترابية

تمضي ناسا قدما في خططها نحو الهبوط المقرر على سطح الكوكب الأحمر لمهمة "إنسايت"، بغض النظر عما إذا كان المريخ يواجه عاصفة ترابية قوية. ويمكن… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-07-19 -

بوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سورية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الإرهاب العالمي تلقى ضربة قاضية في سوريا، مشيرا إلى أن عملية أستانا ومخرجات مؤتمر سوتشي، تؤسسان لعملية سياسية حقيقية… !

2018-07-17 -

قنوات وإذاعات السودان العامة والخاصة تهاجر جماعيا إلى "عرب سات"!

قرر مدراء قنوات وإذاعات سودانية حكومية وخاصة الانتقال بشكل جماعي إلى البث عبر أقمار منظمة الاتصالات الفضائية العربية "عرب سات"، بدلا من الشركة المصرية المماثلة… !

2018-07-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 تموز

الحمل  احذر التهور والاستعجال فهو طبعك واحذر كلامك الصريح فقد تزعج من حولك بدون أن تقصد وقد تعاني من تأجيل بعض المواعيد وقد تشعر أنك على عتبة الانطلاق وأن كل ما حولك يقيدك الثور قد تشعر أحياناً أن…

2018-07-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تموز

الحمل  لا تخالف القوانين أو الأنظمة المرعية لكي لا تصطدم بمن حولك وخاصة مع رؤساء العمل والتزم حتى بقوانين السير فأمورك العملية مهتزة فاحذر الاحتيال أو تصعيد الخلافات بعناد أو بمواقف متعنتة الثور  قد تصطدم بزملاء العمل…