تقرير الـsns: تبديد رهانات تل أبيب... ومشاورات «اللجنة الدستورية» تنطلق في جنيف..؟!

سياسة البلد

2018-06-18 -
المصدر : sns

أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن بلاده تجري اتصالات مع الولايات المتحدة وروسيا لضمان "عدم تفجر القتال" جنوب سورية، مؤكدا التزام المملكة بحماية اتفاق خفض التصعيد. وقال الصفدي، في اتصال هاتفي مع المبعوث ستيفان ديمستورا، إنه "يجب بذل كل جهد ممكن لوقف القتال وحقن الدم السوري، لافتا إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لوقف معاناة الشعب السوري وإنهاء الأزمة". وأكد الصفدي على"أهمية الحفاظ على اتفاق منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري الذي تم التوصل اليه عبر محادثات أردنية أمريكية روسية وأنتج أكثر اتفاقات وقف النار نجاحا". وشدد على أن "الأردن ملتزم بالاتفاق ومستمر في العمل مع الولايات المتحدة وروسيا للحفاظ على الاتفاق خطوة نحو وقف شامل للقتال في سورية ونحو حل سياسي شامل للأزمة". وأكد الصفدي دعم المملكة لجهود المبعوث الأممي ولمسار جنيف إطارا وحيدا لجهود سياسية شاملة للتوصل لحل للأزمة السورية، وفقاً لروسيا اليوم.

وقال بنيامين نتنياهو، إنه بحث مع الرئيس بوتين، ومع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في سورية. وأضاف نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، أمس، إنه جدد تأكيده خلال محادثاته مع الرئيس الروسي ووزير الخارجية الأمريكي، نهاية الأسبوع، على ضرورة خروج إيران من جميع الأراضي السورية. وقال نتنياهو لقد "أوضحت مرة أخرى المبادئ الأساسية التي ترشدنا حيال الأوضاع في سورية؛ أولا، يجب على إيران أن تخرج من جميع الأراضي السورية؛ وثانيا، أننا سنعمل، ونعمل حاليا، ضد المحاولات الإيرانية والمحاولات التي يقوم بها وكلاء إيران للتموضع عسكريا قرب الحدود الإسرائيلية وداخل العمق السوري. سنعمل ضد هذا التموضع في جميع الأراضي السورية".

وفي السياق، عنونت الحياة السعودية: روسيا ترفع الغطاء عن إيران غرب الفرات. وذكرت أنه في مؤشر جديد إلى تفاقم التوتر في العلاقات الروسية – الإيرانية حول ترتيب الأوضاع في سورية، رفعت موسكو غطاءها الجوي عن القوات الإيرانية المتمركزة غرب نهر الفرات، ما أثار مخاوف طهران من خسارة طريقها الإستراتيجي إلى بيروت، والذي قاد عملية تحريره أواخر العام الماضي قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني. وعُد الإجراء ضغطاً روسياً لحسم صفقتي «تل رفعت» مع تركيا، و «الجنوب السوري» مع إسرائيل، واللتين تعرقل إيران حسمهما. وأضافت الصحيفة أنه وعلى وقع ترجيح فشل تسوية ملف الجنوب السوري، عززها استمرار التحشيد العسكري بين النظام والفصائل المسلحة، جدد نتنياهو مطالبة طهران بالانسحاب من الأراضي السورية، مؤكداً أن إسرائيل ستمنع أي محاولات إيرانية للتموضع عسكرياً قرب حدودها. وعزز وصول قائد «قوات النمر» العميد سهيل الحسن صباح أمس إلى جبهة درعا توقعات بقرب انطلاق المعركة. لكن مصادر مطلعة تحدثت للصحيفة أمس «استبعدت فتح النظام معركة الجنوب قبل انتهاء المواجهات التي فتحها في جبهة غرب الفرات لإنهاء وجود داعش من البادية السورية».

في المقابل، كتب علي حيدر في تحليله في صحيفة الأخبار: لم تكن المواقف التي أدلى بها الرئيس بشار الأسد، الأسبوع الفائت، مجرد تعبير عن حقيقة الموقف الرسمي من مجمل الطروحات والتحديات التي تواجهها الدولة السورية في هذه المرحلة، بل شكلت أيضاً ــــ في جانب منها ـــــ رداً عملياً على الرسائل والتهديدات المتواصلة التي يطلقها نتنياهو وطاقمه السياسي والأمني له شخصياً، وللنظام في دمشق، وتحديداً للمؤسسة العسكرية؛ فقد أتى تأكيد الرئيس الأسد ــ في مقابلته مع قناة «العالم»ــ على بقاء حزب الله في سورية، لفترة طويلة، وعدم وجود مانع لطلب بناء قواعد عسكرية إيرانية في سورية، في مقابل إعلان تل أبيب المتكرر أن هدفها إخراج إيران (وحلفائها) من سورية. وأوضح المحلل: لتحقيق هذا الهدف وجَّه نتنياهو سلسلة تهديدات ورسائل متكررة، كجزء من استراتيجية انتهجتها إسرائيل في ضوء فشل الرهان على الجماعات الإرهابية، وعودة سيطرة الدولة على أغلب الأراضي السورية، بهدف مواجهة تداعيات انتصار محور المقاومة على الإرهاب في سورية. ويرتكز الرهان الإسرائيلي على محاولة الاستفراد بأطراف محور المقاومة في سورية، كل على حدة، بعدما أنتج الاتحاد في الميدان انتصارات تاريخية واستراتيجية في المعركة ضد الإرهاب. لهذه الغاية، تعمل تل أبيب على محاولة فرض معادلة تستهدف وضع الرئيس الأسد بين خيارين؛ إما بقاؤه على رأس النظام، أو بقاء إيران وحلفائها في الساحة السورية.

وتابع الكاتب: تدرك تل أبيب أن الوجود العسكري الإيراني في سورية، هو وجود محدود، وتراهن على أنها بتهديداتها تستطيع تحييد الدولة السورية وهو ما سيبقي إيران وقوى أخرى في سورية مكشوفة: «إذا هاجم قواتنا، فسنضرب قواته ويجب على الأسد أن يأخذ ذلك بجدية». ومما يلفت الأنظار أن إسرائيل لجأت إلى هذا الخيار بعدما فشل المعسكر الغربي في التفرد بالدولة السورية وجيشها، وهو ما تمت مواجهته عبر تدخل حزب الله وإيران وبقية أطراف محور المقاومة وروسيا في المعركة الدائرة ضد الإرهاب في سورية؛ تحاول تل أبيب بتهديداتها أن تقدم وجود قوى محور المقاومة الداعم للخيار الاستراتيجي للدولة السورية، كما لو أنه مصدر تهديد لها. وتقدم هي في المقابل ضمانات أنها لن تمس سورية في حال انسحبت هذه القوى!

وأردف حيدر: في مقابل الرسائل الإسرائيلية على لسان أعلى رأس الهرم السياسي في تل أبيب، أتت مواقف الرئيس الأسد بما يبدد رهاناتها على تراجع أو ضعف أو تقدير خاطئ في القيادة السورية، على قاعدة «حفظ رأسها مقابل رأس المقاومة والتخلي عن فلسطين». ولدى التدقيق في الحرب التي خاضتها سورية خلال السنوات الماضية، يلاحظ أن داعمي الجماعات الإرهابية كانوا يستندون إلى الرهان ذاته، وهو ما يظهر جلياً في العروض التي كشف عنها الرئيس الأسد مرة أخرى، عن التخلي عن العلاقة مع أطراف محور المقاومة مقابل وقف الحرب ضد سورية. وهكذا، يتضح في شكل جلي أنه ليست هناك خيارات بديلة أمام سورية وبقية أطراف محور المقاومة، بما يحافظ على موقعها في معادلة الصراع من أجل فلسطين، سوى تمتين هذا التحالف وتعزيز قدراته والتكامل بين أطرافه؛

ففي مقابل التحذير الإسرائيلي من التمركز الإيراني، اعتبر الرئيس الأسد أنه «لو وجدنا بالتعاون أو بالتنسيق أو بالحوار مع الإيرانيين أن هناك حاجة لوجود قواعد عسكرية إيرانية، فلن نتردد، ولكن حالياً الدعم الإيراني في شكله الحالي هو جيد وفعال». وفيما يتعلق بحزب الله وبقية القوى الحليفة لإيران، شدد الرئيس الأسد على أن «المعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة».... وبعد المواقف المباشرة والصريحة والشجاعة للرئيس الأسد، بات صانع القرار في تل أبيب، أمام مواقف مُحدَّدة في مقابل فرضيات ورهانات يستند إليها في خياراته. وهو ما سيُعزّز لدى المؤسسة الإسرائيلية ما قاله نتنياهو قبل أسبوع، أمام جلسة الحكومة، أن إخراج إيران من سورية هو «مسار طويل». بل سيرفع من مستوى المخاطرة لدى تل أبيب في الطريق إلى الأهداف التي تسعى لتحقيقها، ويؤدي إلى تقليص احتمالات تحققها، فيما يبدو واضحاً أن تلك الاحتمالات كانت مرتفعة جداً في وعي وحسابات صناع القرار السياسي والأمني، في بداية هذا المسار.

وأوجز الكاتب: في المضمون قد تكون مواقف الرئيس الأسد متوقعة كونها الأكثر ملاءمة لخيارات سورية الاستراتيجية، وبهذا المعنى قد تكون تقليدية. لكنها في السياق والتوقيت، تشكل رسائل مدوية تحضر على طاولة القرار في تل أبيب. وتشكل مواقف الأسد مع مواقف السيد حسن نصر الله (لو اجتمع العالم كله ليفرض علينا أن نخرج من سوريا، فلا يستطيع أن يخرجنا من سوريا) تتويجاً سياسياً للرسائل الميدانية في «ليلة الصواريخ»، وإطاراً يحكم أداء محور المقاومة في المعركة الجديدة التي اجترحتها إسرائيل كخيار بديل عن هزيمة خياراتها التي ارتكزت على الرهان على الجماعات الإرهابية.

مشاورات «اللجنة الدستورية» تنطلق في جنيف..؟!!

تعود جنيف لاستضافة اجتماعات دولية حول الملف السوري، بعد غياب طويل نسبياً، بهدف التوصل إلى آلية تعيد الأطراف السورية إلى طاولة المحادثات من بوابة «اللجنة الدستورية». وطبقاً لصحيفة الأخبار، تدخل الجهود الروسية ــ الأممية ــ التركية المشتركة، الهادفة الى إحياء مسار «التسوية السياسية»، مرحلة جديدة في اجتماعات تستضيفها جنيف، بدءاً من اليوم، سوف تركز على تثمير المحادثات التي أجراها المبعوث دي ميستورا، حول تشكيل «اللجنة الدستورية»، مع الدول المعنية والفاعلة في الملف السوري. وسوف تكون الدول الضامنة في محادثات «أستانا»، وهي روسيا وتركيا وإيران، حاضرة في اللقاءات المرتقبة، على أن تتابع ملف «اللجنة» مع دي ميستورا نفسه، على أن يجتمع الأخير بممثلي الدول الداعمة للمعارضة السورية ضمن إطار «المجموعة المصغرة». وسوف تلعب نتيجة المحادثات ــ وفق تصريحات عدد من المسؤولين الروس ــ دوراً محورياً في تحديد موعد الجولة الجديدة من «مؤتمر سوتشي» في حال التوافق على ملف تشكيل «اللجنة الدستورية» وآلية عملها. وبعد مشاورات وسلسلة اتصالات دبلوماسية واسعة، وصلت منصات المعارضة إلى قائمة بأسماء المرشحين من طرفها لدخول تلك «اللجنة»، ويفترض أن تصل تلك الأسماء إلى المبعوث الأممي ليناقشها بدوره مع ممثلي الأطراف الدولية.

ولقتت الأخبار إلى أنّ الموقف الأميركي من هذا الجهد الأممي لا يزال غير محدد بشكل كامل، على الرغم من أن دي ميستورا أكد حضور مسؤولين أميركيين مشاورات جنيف المنتظرة، في موازاة تقليله من فرص حدوث «انفراجة كبيرة» في مسار المحادثات. ومن غير المتوقع أن تقتصر مشاورات جنيف ولقاءاتها الجانبية على ملف «اللجنة الدستورية»، إذ يتوقع أن يحضر الحديث عن منطقة «خفض التصعيد» في المنطقة الجنوبية، بحكم المشاركة الأميركية ــ الروسية الفاعلة هناك، وارتباط الملف بالمسار السياسي. ونشطت موسكو خلال الأيام القليلة الماضية من مشاوراتها مع الجانب الإسرائيلي حول هذه النقطة، إذ بحث الرئيس بوتين مع نتنياهو، عبر الهاتف، تطورات الوضع في الجنوب السوري. وجاء ذلك بالتوازي مع ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن زيارة القائد في الشرطة العسكرية الروسية، لإسرائيل، لبحث وجود قوات بلاده في منطقة «خفض التصعيد» الجنوبية مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين، إلى جانب مسألة «الوجود الإيراني» هناك.

ميدانياً، تتابع «قوات سوريا الديموقراطية» حملتها العسكرية في ريف الحسكة الجنوبي وأطراف ريف دير الزور الشمالي الشرقي، مدعومة بقصف جوي مكثف من «التحالف الدولي». وأعلنت تلك القوات أنها تمكنت أمس من السيطرة على قرية الدشيشة، مؤكدة أن عناصرها أصبحوا على بعد كيلومترات قليلة، على هذا المحور، من الحدود العراقية. وجاء الإعلان على أنه «إنجاز» للمرحلة الثانية من العمليات ضد «داعش» في شرق سوريا، بعدما توقفت المرحلة الأولى من دون إنهاء وجود التنظيم على ضفة الفرات الشرقية، ما سمح له بتكثيف الهجمات ضد قوات الجيش السوري على الجانب الآخر من النهر.

وأوردت الحياة، أنه وفيما يمثل إحياءً لمسار جنيف ومعه دور الأمم المتحدة في التسوية السورية بعدما كان توارى لمصلحة مسار «آستانة»، ووسط انقسامات في المعارضة حول تشكيل لجنة الدستور، تستضيف العاصمة السويسرية الإثنين المقبل اجتماعاً لممثلي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والأردن والسعودية، بعد اجتماع تستضيفه اليوم الدول الثلاث الضامنة لعملية «آستانة»، روسيا وتركيا وإيران، مع المبعوث دي ميستورا. إلى ذلك، نقل المرصد المعارض عن مصادر مطلعة أن تنظيم «داعش» الذي خسر أمس آخر معاقله في جنوب الحسكة (شرق سورية)، يعزز قواته لتنفيذ هجوم ضد القوات النظامية والإيرانية غرب الفرات. وأشارت إلى تخوف القوات الإيرانية من تمكن التنظيم من قطع الطريق الإستراتيجي الأهم لديها، طهران – بيروت البري، خصوصاً في ظل غياب الغطاء الجوي الروسي عن دعم الإيرانيين في عملياتهم، وعدم مساندتهم في صد هجمات التنظيم التي تصاعدت منذ الشهر الماضي.

وتحت عنوان: أسباب خفية للحرب السورية: التفكك الاجتماعي.. والفساد الاسري، سلّط ابراهيم شير في رأي اليوم، الضوء على عوامل ساهمت بطريقة غير مباشرة في انهاك سورية على مدار سنوات عدة وهو ما أدى في نهاية الامر الى المساعدة في الوصول الى ما نحن عليه الان؛ التفكك العائلي والفساد الاسري، يعتبر من اول هذه العوامل، من يتابع العائلة السورية في اخر عقدين يرى تفكك رهيب وشرخ كبير ضربها؛ أما التفكك الاجتماعي فهو آفة كبرى ضربت المجتمع السوري، فقبل عقدين من الزمن لم يكن المواطن السوري متوسط الدخل او ضعيف الدخل يشعر بالفارق الطبقي بينه وبين الطبقة الغنية، التي ما لبث اصحابها حتى غزوا مجتمعنا بطريقة رهيبة، وساهموا بالقضاء على جزء كبير من الطبقة الوسطى او محدودة الدخل، وهذا الامر خلق نزعة حقد دفينة داخل عدد كبير من ابناء المجتمع، وساهمت هذه الطبقة بشكل مباشر او غير مباشر بتهجير اليد العاملة السورية والعقول، واستقطبت السعودية وتركيا عدد مهم من هذه العقول وقامت بغسلها وتحضيرها لما نحن عليه الان. اضافة الى ان ظهور طبقة غنية جاهلة نتيجة انحسار الطبقة الوسطى المثقفة ادى فيما بعد ان وجود ازمة ثقافة.

وتابع الكاتب انّ الفساد الاداري كان من اهم الاسباب التي ساهمت بتمزيق النسيج السوري من الداخل، حيث ان المحسوبيات والواسطات والقربى اهم من جميع الشهادات عند التعيين في وظيفة ما، وذلك ناهيك عن الفساد بحد ذاته عن طريق اخذ الرشاوة بغير وجه حق، وتعطيل المعاملات والمشاريع الاستثمارية لاسباب مجهولة. وهذا الفساد سهل بطريقة مباشرة ادخال السلاح الى البلاد عبر الجهات الخارجية التي ارادت تدمير سورية؛ أما النوع الخطير من الفساد فكان الفساد الاعلامب، حيث ساهم بعض المسؤولين في هذه المؤسسة في اخفاء معاناة القاعدة الشعبية عن القيادة؛ أما الفساد التعليمي فهو مصيبة بحد ذاتها، فذهبت هيبة التعليم والمعلم وحل مكانها هيبة المال الذي اجتاح بشكل كبير هذا القطاع المهم من بناء المجتمع والاجيال؛ والفساد الديني كان الطامة الكبرى التي ضربت النسيج السوري، فقد سمح خلال هذه الفترة بخروج شيوخ ودعاة ذو خلفيات دينية متطرفة، بالبروز في المجتمع، بالاضافة الى قيام الوهابية عبر بعض عملائها بغزوا عشرات الالاف من المساجد ما ساهم في غسل ادمغة الشباب السوري العاطل عن العمل، بسبب ما سبق ذكره، وتم تهيئة هذا الجيل لما نحن عليه الان.

ولفت الكاتب إلى أنّ القيادة السورية تنبهت لهذا الامر، وهو ما أكد عليه الرئيس الاسد في مقابلته الاخيرة مع قناة العالم؛ أكد أن الجميع يتحمل مسؤولية الخلال الواقع في المجتمع والذي ادى لتجنيد البعض من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وشدد على العمل على معالجة الأسباب التي أدت لهذه الحالة.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
254
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 19 تشرين الثاني..جودي فوستر

القوة والتسلط والصراحة والغموض والعنف والحنان .. شجاع .. جذاب .. حيوي .. يجذب الآخرين إليه كالمغناطيس .. يحب دائماً أن يحترمه الناس ويقدروه ..…
2018-11-18 -

تقرير الـsns: الأردن يريد التخلص من مخيمات اللجوء... والبطء في تطبيق اتفاق إدلب يستنفد صبر روسيا..؟!!

تحت عنوان: هل يزيل الأردن مخيمات السوريين؟! كتب ماهر ابو طير في الدستور الأردنية: لابد ان تحدث اتصالات سياسية مباشرة، بين الأردن وسورية، من اجل…
2018-11-19 -

تقرير الـsns: واشنطن: سنحاسب المتورطين في قتل خاشقجي... وسنحافظ على العلاقات الاستراتيجية مع السعودية..؟!!

قال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستُحدّد “في اليومين المقبلين” من قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. وأوضح في حديث مع الصحافيين في ماليبو في كاليفورنيا…
2018-11-18 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الثاني

الحمل حظوظك الفلكية وهدوء أعصابك وثقتك بنفسك تجعلك تناقش كل الأمور بمنطقيةلأنك تمتلك كل المهارة اللازمة في التصرف وفي العمل الجاد و الدؤوب فالكواكب في مكان جيد مما يمنحك الحظوظ العملية والروح المقاتلة والمناضلة الثور قد تفكر اليوم بفض شراكة أوترك عمل أو البعد عن علاقة عاطفية فأنت حزين…
2018-11-19 -

تقرير الـsns: الأردن يريد التخلص من مخيمات اللجوء... والبطء في تطبيق اتفاق إدلب يستنفد صبر روسيا..؟!!

تحت عنوان: هل يزيل الأردن مخيمات السوريين؟! كتب ماهر ابو طير في الدستور الأردنية: لابد ان تحدث اتصالات سياسية مباشرة، بين الأردن وسورية، من اجل حل قضايا محددة، خصوصا، ما يتعلق ببعض الملفات الحساسة، التي لا يمكن الا حلها مباشرة بين الطرفين، ودون وسطاء، وهذا يعني ضرورة ترقية العلاقات السياسية،…
2018-11-19 -
2018-11-19 -

بعد تحقيقها الرقم التأهيلي في فرنسا… السباحة بيان جمعة تتأهل إلى بطولة العالم في الصين

تأهلت السباحة السورية بيان جمعة الى بطولة العالم في الصين بعد تحقيقها الرقم التأهيلي في بطولة فرنسا لتنضم الى لاعبي المنتخب أيمن كلزية وآزاد برازي… !

2018-11-19 -

الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وفداً برلمانيا أردنياً يضم عدداً من رؤساء اللجان في البرلمان الأردني ويترأسه النائب عبدالكريم الدغمي. وجرى خلال اللقاء التأكيد… !

2018-11-19 -

إسقاط تهمة الاغتصاب عن الفنان سعد المجرد

أُسقطت تهمة الاغتصاب عن الفنان سعد المجرد من القضية الأولى، والتي اتهمته فيها الفتاة الفرنسية لورا بريول باغتصابها، وبحسب موقع "النهار" وموقع mediapart fr ستتم… !

2018-11-19 -

الجيش يعلن تطهير المنطقة الجنوبية من تنظيم "داعش"

أعلن الجيش العربي السورياليومرسميا استعادة السيطرة الكاملة على منطقة تلول الصفا آخر معقل لتنظيم "داعش" الإرهابي جنوب البلاد. وأصدرت القيادة العامة للجيشبيانا أكدت فيه أن… !

2018-11-18 -

سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالمي

أحرزت سورية المرتبة الثالثة للفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي التي أقيمت في مدينة تشانج مي بتايلاند وشارك فيها أكثر من… !

2018-11-19 -

منظومة ملاحة صينية تنافس GPS وغلوناس

أطلقت الصين بنجاح صاروخ النقل "تشانغ تشنغ-3B" وعلى متنه قمران صناعيان لمنظومة الملاحة "بيدو-3"، لتكتمل بذلك المنظومة الصينية للملاحة العالمية "بيدو". وجاء في بيان الشركة… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-19 -

بوتين: "السيل التركي" سيحول تركيا إلى مركز إقليمي للغاز

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مشروع الطاقة "السيل التركي" سيحول تركيا إلى مركز لتخزين وتصدير الغاز الروسي إلى أوروبا ما سينعكس ذلك إيجابا على… !

2018-11-15 -

بعد انقطاع سنوات.. الصحف الرسمية السورية تعود لقرائها في الحسكة

بعد انقطاع لأكثر من ست سنوات عادت الصحف الرسمية السورية إلى أسواق مدينة الحسكة التي منعتها الحرب الإرهابية من الوصول إلى القراء حيثوزعت اليوم أول… !

2018-11-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تشرين الثاني

الحمل     قد يتدخل القدر ليمنحك الأفراح على صعيد أمورك العملية وبفضل طموحك الكبير فسارع إلى التغيير في السلوك أوفي التصرفات مبادراً تجاه أهدافك متألقاً بجاذبية تمتلكها وفكر متقد يفيدك في تواصلك مع الآخرين فاليوم للإنجاز…

2018-11-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الثاني

الحمل     حظوظك الفلكية وهدوء أعصابك وثقتك بنفسك تجعلك تناقش كل الأمور بمنطقية لأنك تمتلك كل المهارة اللازمة في التصرف وفي العمل الجاد و الدؤوب فالكواكب في مكان جيد مما يمنحك الحظوظ العملية والروح المقاتلة والمناضلة الثور …