تقرير الـsns: تبديد رهانات تل أبيب... ومشاورات «اللجنة الدستورية» تنطلق في جنيف..؟!

سياسة البلد

2018-06-18 -
المصدر : sns

أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن بلاده تجري اتصالات مع الولايات المتحدة وروسيا لضمان "عدم تفجر القتال" جنوب سورية، مؤكدا التزام المملكة بحماية اتفاق خفض التصعيد. وقال الصفدي، في اتصال هاتفي مع المبعوث ستيفان ديمستورا، إنه "يجب بذل كل جهد ممكن لوقف القتال وحقن الدم السوري، لافتا إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لوقف معاناة الشعب السوري وإنهاء الأزمة". وأكد الصفدي على"أهمية الحفاظ على اتفاق منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري الذي تم التوصل اليه عبر محادثات أردنية أمريكية روسية وأنتج أكثر اتفاقات وقف النار نجاحا". وشدد على أن "الأردن ملتزم بالاتفاق ومستمر في العمل مع الولايات المتحدة وروسيا للحفاظ على الاتفاق خطوة نحو وقف شامل للقتال في سورية ونحو حل سياسي شامل للأزمة". وأكد الصفدي دعم المملكة لجهود المبعوث الأممي ولمسار جنيف إطارا وحيدا لجهود سياسية شاملة للتوصل لحل للأزمة السورية، وفقاً لروسيا اليوم.

وقال بنيامين نتنياهو، إنه بحث مع الرئيس بوتين، ومع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في سورية. وأضاف نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، أمس، إنه جدد تأكيده خلال محادثاته مع الرئيس الروسي ووزير الخارجية الأمريكي، نهاية الأسبوع، على ضرورة خروج إيران من جميع الأراضي السورية. وقال نتنياهو لقد "أوضحت مرة أخرى المبادئ الأساسية التي ترشدنا حيال الأوضاع في سورية؛ أولا، يجب على إيران أن تخرج من جميع الأراضي السورية؛ وثانيا، أننا سنعمل، ونعمل حاليا، ضد المحاولات الإيرانية والمحاولات التي يقوم بها وكلاء إيران للتموضع عسكريا قرب الحدود الإسرائيلية وداخل العمق السوري. سنعمل ضد هذا التموضع في جميع الأراضي السورية".

وفي السياق، عنونت الحياة السعودية: روسيا ترفع الغطاء عن إيران غرب الفرات. وذكرت أنه في مؤشر جديد إلى تفاقم التوتر في العلاقات الروسية – الإيرانية حول ترتيب الأوضاع في سورية، رفعت موسكو غطاءها الجوي عن القوات الإيرانية المتمركزة غرب نهر الفرات، ما أثار مخاوف طهران من خسارة طريقها الإستراتيجي إلى بيروت، والذي قاد عملية تحريره أواخر العام الماضي قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني. وعُد الإجراء ضغطاً روسياً لحسم صفقتي «تل رفعت» مع تركيا، و «الجنوب السوري» مع إسرائيل، واللتين تعرقل إيران حسمهما. وأضافت الصحيفة أنه وعلى وقع ترجيح فشل تسوية ملف الجنوب السوري، عززها استمرار التحشيد العسكري بين النظام والفصائل المسلحة، جدد نتنياهو مطالبة طهران بالانسحاب من الأراضي السورية، مؤكداً أن إسرائيل ستمنع أي محاولات إيرانية للتموضع عسكرياً قرب حدودها. وعزز وصول قائد «قوات النمر» العميد سهيل الحسن صباح أمس إلى جبهة درعا توقعات بقرب انطلاق المعركة. لكن مصادر مطلعة تحدثت للصحيفة أمس «استبعدت فتح النظام معركة الجنوب قبل انتهاء المواجهات التي فتحها في جبهة غرب الفرات لإنهاء وجود داعش من البادية السورية».

في المقابل، كتب علي حيدر في تحليله في صحيفة الأخبار: لم تكن المواقف التي أدلى بها الرئيس بشار الأسد، الأسبوع الفائت، مجرد تعبير عن حقيقة الموقف الرسمي من مجمل الطروحات والتحديات التي تواجهها الدولة السورية في هذه المرحلة، بل شكلت أيضاً ــــ في جانب منها ـــــ رداً عملياً على الرسائل والتهديدات المتواصلة التي يطلقها نتنياهو وطاقمه السياسي والأمني له شخصياً، وللنظام في دمشق، وتحديداً للمؤسسة العسكرية؛ فقد أتى تأكيد الرئيس الأسد ــ في مقابلته مع قناة «العالم»ــ على بقاء حزب الله في سورية، لفترة طويلة، وعدم وجود مانع لطلب بناء قواعد عسكرية إيرانية في سورية، في مقابل إعلان تل أبيب المتكرر أن هدفها إخراج إيران (وحلفائها) من سورية. وأوضح المحلل: لتحقيق هذا الهدف وجَّه نتنياهو سلسلة تهديدات ورسائل متكررة، كجزء من استراتيجية انتهجتها إسرائيل في ضوء فشل الرهان على الجماعات الإرهابية، وعودة سيطرة الدولة على أغلب الأراضي السورية، بهدف مواجهة تداعيات انتصار محور المقاومة على الإرهاب في سورية. ويرتكز الرهان الإسرائيلي على محاولة الاستفراد بأطراف محور المقاومة في سورية، كل على حدة، بعدما أنتج الاتحاد في الميدان انتصارات تاريخية واستراتيجية في المعركة ضد الإرهاب. لهذه الغاية، تعمل تل أبيب على محاولة فرض معادلة تستهدف وضع الرئيس الأسد بين خيارين؛ إما بقاؤه على رأس النظام، أو بقاء إيران وحلفائها في الساحة السورية.

وتابع الكاتب: تدرك تل أبيب أن الوجود العسكري الإيراني في سورية، هو وجود محدود، وتراهن على أنها بتهديداتها تستطيع تحييد الدولة السورية وهو ما سيبقي إيران وقوى أخرى في سورية مكشوفة: «إذا هاجم قواتنا، فسنضرب قواته ويجب على الأسد أن يأخذ ذلك بجدية». ومما يلفت الأنظار أن إسرائيل لجأت إلى هذا الخيار بعدما فشل المعسكر الغربي في التفرد بالدولة السورية وجيشها، وهو ما تمت مواجهته عبر تدخل حزب الله وإيران وبقية أطراف محور المقاومة وروسيا في المعركة الدائرة ضد الإرهاب في سورية؛ تحاول تل أبيب بتهديداتها أن تقدم وجود قوى محور المقاومة الداعم للخيار الاستراتيجي للدولة السورية، كما لو أنه مصدر تهديد لها. وتقدم هي في المقابل ضمانات أنها لن تمس سورية في حال انسحبت هذه القوى!

وأردف حيدر: في مقابل الرسائل الإسرائيلية على لسان أعلى رأس الهرم السياسي في تل أبيب، أتت مواقف الرئيس الأسد بما يبدد رهاناتها على تراجع أو ضعف أو تقدير خاطئ في القيادة السورية، على قاعدة «حفظ رأسها مقابل رأس المقاومة والتخلي عن فلسطين». ولدى التدقيق في الحرب التي خاضتها سورية خلال السنوات الماضية، يلاحظ أن داعمي الجماعات الإرهابية كانوا يستندون إلى الرهان ذاته، وهو ما يظهر جلياً في العروض التي كشف عنها الرئيس الأسد مرة أخرى، عن التخلي عن العلاقة مع أطراف محور المقاومة مقابل وقف الحرب ضد سورية. وهكذا، يتضح في شكل جلي أنه ليست هناك خيارات بديلة أمام سورية وبقية أطراف محور المقاومة، بما يحافظ على موقعها في معادلة الصراع من أجل فلسطين، سوى تمتين هذا التحالف وتعزيز قدراته والتكامل بين أطرافه؛

ففي مقابل التحذير الإسرائيلي من التمركز الإيراني، اعتبر الرئيس الأسد أنه «لو وجدنا بالتعاون أو بالتنسيق أو بالحوار مع الإيرانيين أن هناك حاجة لوجود قواعد عسكرية إيرانية، فلن نتردد، ولكن حالياً الدعم الإيراني في شكله الحالي هو جيد وفعال». وفيما يتعلق بحزب الله وبقية القوى الحليفة لإيران، شدد الرئيس الأسد على أن «المعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة».... وبعد المواقف المباشرة والصريحة والشجاعة للرئيس الأسد، بات صانع القرار في تل أبيب، أمام مواقف مُحدَّدة في مقابل فرضيات ورهانات يستند إليها في خياراته. وهو ما سيُعزّز لدى المؤسسة الإسرائيلية ما قاله نتنياهو قبل أسبوع، أمام جلسة الحكومة، أن إخراج إيران من سورية هو «مسار طويل». بل سيرفع من مستوى المخاطرة لدى تل أبيب في الطريق إلى الأهداف التي تسعى لتحقيقها، ويؤدي إلى تقليص احتمالات تحققها، فيما يبدو واضحاً أن تلك الاحتمالات كانت مرتفعة جداً في وعي وحسابات صناع القرار السياسي والأمني، في بداية هذا المسار.

وأوجز الكاتب: في المضمون قد تكون مواقف الرئيس الأسد متوقعة كونها الأكثر ملاءمة لخيارات سورية الاستراتيجية، وبهذا المعنى قد تكون تقليدية. لكنها في السياق والتوقيت، تشكل رسائل مدوية تحضر على طاولة القرار في تل أبيب. وتشكل مواقف الأسد مع مواقف السيد حسن نصر الله (لو اجتمع العالم كله ليفرض علينا أن نخرج من سوريا، فلا يستطيع أن يخرجنا من سوريا) تتويجاً سياسياً للرسائل الميدانية في «ليلة الصواريخ»، وإطاراً يحكم أداء محور المقاومة في المعركة الجديدة التي اجترحتها إسرائيل كخيار بديل عن هزيمة خياراتها التي ارتكزت على الرهان على الجماعات الإرهابية.

مشاورات «اللجنة الدستورية» تنطلق في جنيف..؟!!

تعود جنيف لاستضافة اجتماعات دولية حول الملف السوري، بعد غياب طويل نسبياً، بهدف التوصل إلى آلية تعيد الأطراف السورية إلى طاولة المحادثات من بوابة «اللجنة الدستورية». وطبقاً لصحيفة الأخبار، تدخل الجهود الروسية ــ الأممية ــ التركية المشتركة، الهادفة الى إحياء مسار «التسوية السياسية»، مرحلة جديدة في اجتماعات تستضيفها جنيف، بدءاً من اليوم، سوف تركز على تثمير المحادثات التي أجراها المبعوث دي ميستورا، حول تشكيل «اللجنة الدستورية»، مع الدول المعنية والفاعلة في الملف السوري. وسوف تكون الدول الضامنة في محادثات «أستانا»، وهي روسيا وتركيا وإيران، حاضرة في اللقاءات المرتقبة، على أن تتابع ملف «اللجنة» مع دي ميستورا نفسه، على أن يجتمع الأخير بممثلي الدول الداعمة للمعارضة السورية ضمن إطار «المجموعة المصغرة». وسوف تلعب نتيجة المحادثات ــ وفق تصريحات عدد من المسؤولين الروس ــ دوراً محورياً في تحديد موعد الجولة الجديدة من «مؤتمر سوتشي» في حال التوافق على ملف تشكيل «اللجنة الدستورية» وآلية عملها. وبعد مشاورات وسلسلة اتصالات دبلوماسية واسعة، وصلت منصات المعارضة إلى قائمة بأسماء المرشحين من طرفها لدخول تلك «اللجنة»، ويفترض أن تصل تلك الأسماء إلى المبعوث الأممي ليناقشها بدوره مع ممثلي الأطراف الدولية.

ولقتت الأخبار إلى أنّ الموقف الأميركي من هذا الجهد الأممي لا يزال غير محدد بشكل كامل، على الرغم من أن دي ميستورا أكد حضور مسؤولين أميركيين مشاورات جنيف المنتظرة، في موازاة تقليله من فرص حدوث «انفراجة كبيرة» في مسار المحادثات. ومن غير المتوقع أن تقتصر مشاورات جنيف ولقاءاتها الجانبية على ملف «اللجنة الدستورية»، إذ يتوقع أن يحضر الحديث عن منطقة «خفض التصعيد» في المنطقة الجنوبية، بحكم المشاركة الأميركية ــ الروسية الفاعلة هناك، وارتباط الملف بالمسار السياسي. ونشطت موسكو خلال الأيام القليلة الماضية من مشاوراتها مع الجانب الإسرائيلي حول هذه النقطة، إذ بحث الرئيس بوتين مع نتنياهو، عبر الهاتف، تطورات الوضع في الجنوب السوري. وجاء ذلك بالتوازي مع ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن زيارة القائد في الشرطة العسكرية الروسية، لإسرائيل، لبحث وجود قوات بلاده في منطقة «خفض التصعيد» الجنوبية مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين، إلى جانب مسألة «الوجود الإيراني» هناك.

ميدانياً، تتابع «قوات سوريا الديموقراطية» حملتها العسكرية في ريف الحسكة الجنوبي وأطراف ريف دير الزور الشمالي الشرقي، مدعومة بقصف جوي مكثف من «التحالف الدولي». وأعلنت تلك القوات أنها تمكنت أمس من السيطرة على قرية الدشيشة، مؤكدة أن عناصرها أصبحوا على بعد كيلومترات قليلة، على هذا المحور، من الحدود العراقية. وجاء الإعلان على أنه «إنجاز» للمرحلة الثانية من العمليات ضد «داعش» في شرق سوريا، بعدما توقفت المرحلة الأولى من دون إنهاء وجود التنظيم على ضفة الفرات الشرقية، ما سمح له بتكثيف الهجمات ضد قوات الجيش السوري على الجانب الآخر من النهر.

وأوردت الحياة، أنه وفيما يمثل إحياءً لمسار جنيف ومعه دور الأمم المتحدة في التسوية السورية بعدما كان توارى لمصلحة مسار «آستانة»، ووسط انقسامات في المعارضة حول تشكيل لجنة الدستور، تستضيف العاصمة السويسرية الإثنين المقبل اجتماعاً لممثلي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والأردن والسعودية، بعد اجتماع تستضيفه اليوم الدول الثلاث الضامنة لعملية «آستانة»، روسيا وتركيا وإيران، مع المبعوث دي ميستورا. إلى ذلك، نقل المرصد المعارض عن مصادر مطلعة أن تنظيم «داعش» الذي خسر أمس آخر معاقله في جنوب الحسكة (شرق سورية)، يعزز قواته لتنفيذ هجوم ضد القوات النظامية والإيرانية غرب الفرات. وأشارت إلى تخوف القوات الإيرانية من تمكن التنظيم من قطع الطريق الإستراتيجي الأهم لديها، طهران – بيروت البري، خصوصاً في ظل غياب الغطاء الجوي الروسي عن دعم الإيرانيين في عملياتهم، وعدم مساندتهم في صد هجمات التنظيم التي تصاعدت منذ الشهر الماضي.

وتحت عنوان: أسباب خفية للحرب السورية: التفكك الاجتماعي.. والفساد الاسري، سلّط ابراهيم شير في رأي اليوم، الضوء على عوامل ساهمت بطريقة غير مباشرة في انهاك سورية على مدار سنوات عدة وهو ما أدى في نهاية الامر الى المساعدة في الوصول الى ما نحن عليه الان؛ التفكك العائلي والفساد الاسري، يعتبر من اول هذه العوامل، من يتابع العائلة السورية في اخر عقدين يرى تفكك رهيب وشرخ كبير ضربها؛ أما التفكك الاجتماعي فهو آفة كبرى ضربت المجتمع السوري، فقبل عقدين من الزمن لم يكن المواطن السوري متوسط الدخل او ضعيف الدخل يشعر بالفارق الطبقي بينه وبين الطبقة الغنية، التي ما لبث اصحابها حتى غزوا مجتمعنا بطريقة رهيبة، وساهموا بالقضاء على جزء كبير من الطبقة الوسطى او محدودة الدخل، وهذا الامر خلق نزعة حقد دفينة داخل عدد كبير من ابناء المجتمع، وساهمت هذه الطبقة بشكل مباشر او غير مباشر بتهجير اليد العاملة السورية والعقول، واستقطبت السعودية وتركيا عدد مهم من هذه العقول وقامت بغسلها وتحضيرها لما نحن عليه الان. اضافة الى ان ظهور طبقة غنية جاهلة نتيجة انحسار الطبقة الوسطى المثقفة ادى فيما بعد ان وجود ازمة ثقافة.

وتابع الكاتب انّ الفساد الاداري كان من اهم الاسباب التي ساهمت بتمزيق النسيج السوري من الداخل، حيث ان المحسوبيات والواسطات والقربى اهم من جميع الشهادات عند التعيين في وظيفة ما، وذلك ناهيك عن الفساد بحد ذاته عن طريق اخذ الرشاوة بغير وجه حق، وتعطيل المعاملات والمشاريع الاستثمارية لاسباب مجهولة. وهذا الفساد سهل بطريقة مباشرة ادخال السلاح الى البلاد عبر الجهات الخارجية التي ارادت تدمير سورية؛ أما النوع الخطير من الفساد فكان الفساد الاعلامب، حيث ساهم بعض المسؤولين في هذه المؤسسة في اخفاء معاناة القاعدة الشعبية عن القيادة؛ أما الفساد التعليمي فهو مصيبة بحد ذاتها، فذهبت هيبة التعليم والمعلم وحل مكانها هيبة المال الذي اجتاح بشكل كبير هذا القطاع المهم من بناء المجتمع والاجيال؛ والفساد الديني كان الطامة الكبرى التي ضربت النسيج السوري، فقد سمح خلال هذه الفترة بخروج شيوخ ودعاة ذو خلفيات دينية متطرفة، بالبروز في المجتمع، بالاضافة الى قيام الوهابية عبر بعض عملائها بغزوا عشرات الالاف من المساجد ما ساهم في غسل ادمغة الشباب السوري العاطل عن العمل، بسبب ما سبق ذكره، وتم تهيئة هذا الجيل لما نحن عليه الان.

ولفت الكاتب إلى أنّ القيادة السورية تنبهت لهذا الامر، وهو ما أكد عليه الرئيس الاسد في مقابلته الاخيرة مع قناة العالم؛ أكد أن الجميع يتحمل مسؤولية الخلال الواقع في المجتمع والذي ادى لتجنيد البعض من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وشدد على العمل على معالجة الأسباب التي أدت لهذه الحالة.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
171
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 18 تموز - عبد الله الرويشد ..كل عام وأنت بخير

كائن يفعل أكثر مما يتكلم .. لا يستطيع التعبير عن أفكاره بحرية لأنه لا يمتلك سرعة الجواب فهو متحدث بارع في الأشياء التي يعرفها ..…
2018-07-18 -

محمود موالدي: اللجنة الدستورية لن ترى النور في القريب العاجل ويجب إشراك معارضة الداخل فيها

أكد الناشط السياسي محمود موالديلـ ميلودي اف امأن "قمة بوتين - ترامبأمس ساهمت بالدفع نحو التفاهم بشكل أكبر في الملف السوري مع ضمان مصالح كل…
2018-07-17 -

حركة الكواكب يوم 19 تموز

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-07-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 تموز

الحمللا تخالف القوانين أو الأنظمة المرعية لكي لا تصطدم بمن حولك وخاصة مع رؤساء العمل والتزم حتى بقوانين السير فأمورك العملية مهتزة فاحذر الاحتيال أو تصعيد الخلافات بعناد أو بمواقف متعنتة الثورقد تصطدم بزملاء العمل بسبب إحساسك أنك تعمل أكثر منهم لكنك تقبض أقل وقد تشعر أن من حولك يستهتر…
2018-07-19 -

حركة الكواكب يوم 19 تموز

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر…
2018-07-19 -
2018-07-17 -

تأهل فريق الجيش إلى المباراة النهائية لدوري كرة السلة للرجال

تأهل فريق الجيش إلى المباراة النهائية لدوري كرة السلة للرجال اليوم بحلوله أولاً في ختام منافساته ضمن مرحلة إياب نصف النهائي “البلاي أوف” المقامة في… !

2018-07-19 -

تقرير الـsns: كينشاك: التوقعات بتغيير السلطة في سورية قريبا غير واقعية.. والجيش السوري يستعد لاستكمال عمليته في الجولان..؟!

أكد السفير الروسي لدى سورية، ألكسندر كينشاك، أن التوقعات بتغيير السلطة في سورية خلال فترة قريبة غير واقعية. وقال كينشاك، لقناة "روسيا-24"، أمس: "حتى هذه… !

2018-07-19 -

ماجدة الرومي تطرح اغنيتها الجديدة “ميلي ياحلوة"

طرحت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي عبر قناتها الرسمية على يوتيوب أغنية جديدة بعنوان “ميلي ياحلوة”، من كلمات الشاعر رمانس جرمانس، وألحان وتوزيع الملحن شربل روحانا،… !

2018-07-19 -

سورية على طريق الحرير

كشفت وزارة النقل السورية عن دراستها سبل ربط سوريا بطريق الحرير القديم الذي هو قيد إعادة الإنشاء، واستطلاعها المسارات الأقصر والأمثل لربط سوريا عبره بالدول… !

2018-07-19 -

وزارة التربية توضح : تفاصيل الدليل الوطني للتقويم من أجل التعلم الخاص بالصفوف الانتقالية

أكد مدير التوجيه في وزارة التربية مثنى خضور لـ ميلودي إف إم أن " وزارة التربية بالتعاون مع مركز قياس التقويم التربوي حدّثت الدليل الوطني… !

2018-07-17 -

ناسا ترسل مركبة جديدة إلى المريخ رغم خطر العاصفة الترابية

تمضي ناسا قدما في خططها نحو الهبوط المقرر على سطح الكوكب الأحمر لمهمة "إنسايت"، بغض النظر عما إذا كان المريخ يواجه عاصفة ترابية قوية. ويمكن… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-07-19 -

بوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سورية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الإرهاب العالمي تلقى ضربة قاضية في سوريا، مشيرا إلى أن عملية أستانا ومخرجات مؤتمر سوتشي، تؤسسان لعملية سياسية حقيقية… !

2018-07-17 -

قنوات وإذاعات السودان العامة والخاصة تهاجر جماعيا إلى "عرب سات"!

قرر مدراء قنوات وإذاعات سودانية حكومية وخاصة الانتقال بشكل جماعي إلى البث عبر أقمار منظمة الاتصالات الفضائية العربية "عرب سات"، بدلا من الشركة المصرية المماثلة… !

2018-07-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 تموز

الحمل  احذر التهور والاستعجال فهو طبعك واحذر كلامك الصريح فقد تزعج من حولك بدون أن تقصد وقد تعاني من تأجيل بعض المواعيد وقد تشعر أنك على عتبة الانطلاق وأن كل ما حولك يقيدك الثور قد تشعر أحياناً أن…

2018-07-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تموز

الحمل  لا تخالف القوانين أو الأنظمة المرعية لكي لا تصطدم بمن حولك وخاصة مع رؤساء العمل والتزم حتى بقوانين السير فأمورك العملية مهتزة فاحذر الاحتيال أو تصعيد الخلافات بعناد أو بمواقف متعنتة الثور  قد تصطدم بزملاء العمل…