تقرير الـsns: ضامنو «آستانة» إلى جنيف لحسم لجنة الدستور.. ترامب: إيران بدأت بسحب "رجالها" من اليمن وسورية.. وضربتنا العام الماضي كانت تحذيرا للصين!

سياسة البلد

2018-06-14 -
المصدر : sns

قال الرئيس ترامب، إن إيران، باشرت بسحب رجالها من سورية واليمن، وذلك بعد خروج الولايات المتحدة من" الاتفاق النووي الإيراني". وأضاف ترامب في مقابلة مع "فوكس نيوز": "أعتقد أن إيران تغيرت، ولا أظن أن الإيرانيين ينظرون الآن نحو البحر المتوسط، نحو سورية واليمن، لقد باشروا بسحب رجالهم من سورية ومن اليمن. هذا أمر مختلف تماما". وقال ترامب: "لم تعد إيران، تلك الدولة التي كانت قبل 3-4 أشهر، حينذاك كانت أكثر جرأة". 

إلى ذلك، أعلن ترامب أن العدوان الصاروخي الأمريكي ضد سورية في نيسان 2017، كان بمثابة تحذير للصين حول كيفية رد واشنطن على استخدام السلاح الكيميائي وأسلحة الدمار الشامل. وذكّر ترامب بأن الضربة الصاروخية تزامنت مع اجتماعه بالرئيس الصيني شي جين بينغ في مقر إقامته بولاية فلوريدا. ترامب كشف أنه قال لنظيره الصيني: "سيدي الرئيس لقد أطلقنا 58 صاروخا على مواقع محددة في سورية، وطلب مني عبر مترجم أن أكرر ما قلت، رددت بأن كل صاروخ أطلق، أصاب الهدف من مسافة سبعمائة ميل". وأردف ترامب معلقاً أن إدارته من حيث المبدأ ضد استخدام مثل هذه الأسلحة المميتة والخطرة، ولكن فعلنا ذلك، "لأن سورية الأسد استخدمت الغازات الكيميائية ضد الأطفال. توجب علينا فعل ذلك. لو أن الرئيس الرابع والأربعين باراك أوباما اجتاز هذا الخط الأحمر، لكان الوضع في الشرق الأوسط مختلفا بعض الشيء". وروى الرئيس الأمريكي أنه خاطب الرئيس الصيني "قلت له إنه يستطيع مغادرة الاجتماع أو يمكننا أن نصبح أصدقاء. هو لم يغادر وفهم كل شيء".

إلى ذلك، اتهمت واشنطن خمس شخصيات روسية وثلاث سورية "بالتآمر" بهدف الالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على دمشق. وذكرت وزارة العدل الأمريكية في بيان نشرته الثلاثاء أن موظفين في شركة "سوفراخت"، الروسية للشحن، قاموا بإرسال وقود طائرات إلى سورية، وتحويل أموال بالعملة الأمريكية إلى سورية، دون الحصول على إذن من واشنطن. ووجهت هيئة المحلفين في محكمة مقاطعة كولومبيا (واشنطن) إلى الأشخاص الثمانية "تهمة التآمر لانتهاك القانون الدولي والتآمر من أجل غسل أموال"، وفي حالة إدانتهم، فإنهم سيواجهون عقوبة بالسجن تصل إلى 25 عاما وعقوبات مالية ومصادرة ممتلكات.

من جهته، وطبقاً لروسيا اليوم، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الولايات المتحدة ستستعيد الأسلحة التي سلمتها سابقا لوحدات حماية الشعب الكردية، خلال إخراج تلك القوات من مدينة منبج. وقال جاويش أوغلو لإذاعة "كرال أف أم" المحلية: "ستسحب الولايات المتحدة الأسلحة التي وزعتها على الوحدات الكردية عند إخراج هؤلاء من منبج، ومن ثم سنحقق الاستقرار في تلك المناطق معا". وأضاف: "مهام الدوريات ستسيرها الولايات المتحدة وتركيا سوية لحين تشكيل وحدات أمنية جديدة".

وأبرزت صحيفة الأخبار: «بازل الشمال» نحو الاكتمال... وضامنو «أستانا» تحت سقف الأمم. وطبقاً للصحيفة، توحي المعطيات بأن «بازل الشمال» يوشك أن يكتمل، عقب الأنباء عن اتفاق تركي- روسي حول مدينة تل رفعت يبدو كفيلاً باستكمال ما لم تنجزه خريطة «طريق منبج»، فيما تحتضن جنيف مطلع الأسبوع المقبل مشاورات هامة في شأن اللجنة الدستورية. وأوضحت الأخبر أنه بهدوءٍ حذر يستمرّ التمهيد لمشهديّة سوريّة جديدة، أوضحُ ملامحها حتى الآن توافقُ اللاعبين المؤثّرين على تكريس «ستاتيكو» ميداني يرجئُ فتح جبهاتٍ جديدة (باستثناء الجبهات مع «داعش»)، ويُمهّد لإعادة تدوير العجلة السياسيّة؛

ورغم أنّ «هدنة رمضان» غير المعلنة قد تعرّضت لخروقاتٍ عدّة في محافظتي إدلب وحلب على وجه الخصوص (غارات جويّة في الأولى، وهجومٌ استهدف بلدتي كفريا والفوعة المحاصرَتين، وقذائف على بعض أحياء حلب) فإنّ هذه الخروقات لا تنفي حقيقة أن رمضان الحالي كان أقلّ دمويّة منذ سنوات طويلة. ويستمر السباق في شأن الجنوب السوري بين سيناريوين متعاكسين: أوّلهما يُنذر بفتح معارك طاحنة قد تكون الأعنف منذ معارك حلب الأخيرة (قبل أكثر من عام ونصف عام)، فيما ينصّ الثاني على تكريس تفاهمات تتيح ضبط إيقاع أي معركة موضعيّة تُفتحُ جنوباً. ويختلف المشهد في الشمال بصورة جذريّة، بعد ما اجتازت تفاهمات «أستانا» اختبارات ثقةٍ كثيرة. ورغم أن تلك الاختبارات لم تُسفر عن حل جذري لعائق «انعدام الثقة» بين دمشق وأنقرة، فإنّها قدّمت أمثلة إضافيّة على قدرة ضامني أستانا الثلاثة على المضي في تركيب «بازل الشمال» بعد ما تمّت فكفكة معظم تعقيداته. ومن المقرّر أن تحتضن جنيف يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين اجتماعاتٍ مهمّة تضع «مسؤولين كباراً من إيران وروسيا وتركيا» على طاولة المشاورات مع الأمم المتحدة «بشأن تشكيل لجنة دستورية لسوريا» وفق ما أعلنه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في بيانٍ أصدره أمس.

وتابعت الأخبار، يكتسب هذا الإعلان أهميّة تتجاوز اجتماع الضامنين الثلاثة بسبب ما يتيحه سقف الأمم المتحدة من فُرصٍ لتشبيك مستقبليّ بين مسارَي «سوتشي، وأستانا» مع مسار جنيف المتعثّر (حتى الآن). وأشار بيان المبعوث الأممي إلى أنّ «دي ميستورا سيوجه الدعوة لاحقاً إلى دول أخرى لإجراء مشاورات متصلة بالأمر». وبالتزامن، راجت أمس أنباء متقاطعة عن توصّل موسكو وأنقرة إلى صيغة اتفاق في شأن مدينة تل رفعت (ريف حلب الشمالي). وتتشابه الصيغة المطروحة مع «خارطة طريق منبج» التي سبق أن اتّفقت أنقرة وواشنطن على بنودها، لتكون أنقرة قاسماً مشتركاً بين اتفاقَي المدينتين المفتاحيتين. وقالت مصادر محليّة إنّ اتفاق «تل رفعت» ينصّ على إخلاء المدينة من أي وجود مسلّح، مع آليّة انتشار ومراقبة مشتركة بين موسكو وأنقرة. ووفق المعلومات المتوافرة، فقد نصّت التفاهمات على «عودة الأهالي المدنيين فقط، وتشكيل مجلس محليّ من أبناء المدينة»، فيما «بدأ الوجهاء بتسجيل أسماء الراغبين في العودة كدفعة أولى» بغية الحصول على الموافقات اللازمة لعودة المقبولين منهم. وإذا ما اكتمل تنفيذ اتفاقي منبج وتل رفعت وفق الآليات المُعلن عنها، فذلك يعني نهاية وجود «قوات سوريا الديمقراطيّة» في مناطق غرب الفرات بصورة كليّة، ما يجعلُ من الاتفاقين خطوتين نحو نتيجة واحدة رغم كونهما منفصلتين في الشكل.

وعلى صعيد آخر، دعت الحكومة السورية أمس نظيرتها العراقيّة إلى «تكثيف الجهود لإعادة افتتاح المنفذ الحدودي بين سورية والعراق بين مدينتي القائم والبوكمال». وقالت الخارجيّة العراقيّة إنّ الوزير العراقي إبراهيم الجعفري أكد خلال تسلمه رسالة نظيره العراقي وليد المعلّم «ضرورة تنسيق المواقف والتعاون بين البلدين من أجل حلحلة المشاكل العربية باعتماد الحلول السياسية وعدم التدخل في شؤون الدول»، وعلى «موقف العراق الثابت إزاء عودة سورية إلى حاضنة الجامعة العربية».  وتحظى إعادة فتح المعابر الحدودية بأهميّة خاصة في حسابات دمشق في الفترة الراهنة، لا سيّما أنّ كل المعابر مع الجيران مغلقةٌ أو تعمل بطريقة غير شرعيّة خارج سيطرة الحكومة السوريّة، باستثناء المعابر مع لبنان.

وطبقاً لروسيا اليوم، يرى مراقبون أن إعادة فتح المنفذ تتخللها خطورة تتمثل في كون التنظيمات الإرهابية مثل داعش لا تزال موجودة في منطقة مدينة البوكمال الحدودية في سورية الواقعة على الضفة اليمنى لنهر الفرات، شرقي سورية على مسافة 8 كم من الحدود السورية العراقية، إلا أن إعادة فتح هذا المنفذ سيعزز التواجد الأمني من الجانبين العراقي والسوري، بما يمنع تسلل المسلحين الإرهابيين إلى الداخل العراقي.

وأبرزت الحياة: ضامنو «آستانة» إلى جنيف لحسم لجنة الدستور. وأوردت أنه على وقع احتدام التوتر في مدينة إدلب الخاضعة لاتفاق مناطق «خفض التصعيد»، يُعقد في جنيف الأسبوع المقبل اجتماع لضامني «آستانة» (روسيا وتركيا وإيران) للبحث في تشكيل لجنة الدستور، في وقت عاد الملف الكيماوي إلى الواجهة مجدداً، عندما أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أمس أن التحاليل أكدت استخدام غاز الأعصاب السارين وغاز الكلور المحظورين في هجوم وقع جنوب مدينة اللطامنة في محافظة حماة في آذار عام 2017. ورجّحت استخدام «غاز الكلور كسلاح كيماوي في مستشفى اللطامنة والمنطقة المحيطة بها».

وأوضحت الحياة أنه وفي مؤشر إلى توافق على توسيع دور منصة «آستانة» في التسوية السورية، كشف دي ميستورا في ختام جولة إقليمية قادته إلى موسكو وأنقرة وطهران والقاهرة، أن «مسؤولين كباراً من روسيا وإيران وتركيا سيلتقون في جنيف يومي 18 و19 الشهر الجاري للتشاور حول تشكيل اللجنة الدستورية السورية». ولم يستبعد في بيان «دعوة بلدان أخرى إلى مناقشات حول الملف في الوقت المناسب». يأتي ذلك فيما تفاقم التوتر الأمني في إدلب التي ضرب غربها أمس انفجاراً تبناه تنظيم «داعش»، واستهدف أحد مقرات «هيئة تحرير الشام»، وأدى إلى مقتل وجرح نحو 14. وعقد أمس وفد من وجهاء مدينة تل رفعت (شمال سورية) اجتماعاً مع مسؤولين أتراك لترتيب أوضاع مدينتهم، بالتزامن مع مفاوضات تركية - روسية لحسم ملف المدينة. وأفادت مصادر مطلعة على الاجتماع، بأن اتفاقاً جرى بين الجانبين يقضي بخروج قوات النظام والميليشيات الإيرانية الموالية لها من المدينة، وأن تحل بدلاً منها قوات تركية - روسية، على أن يعود سكان المدينة (المدنيون) ويمنع وجود السلاح، قبل تشكيل مجلس محلي لإدارة المدينة وفرض الأمن والاستقرار فيها.

وفي الجنوب، أفادت الحياة، أنه سُجل أمس تصعيد في وتيرة قصف قوات النظام السوري على مناطق في محافظة درعا الرئيسة في الجنوب السوري، ترافق مع دعوات روسية لفصائل المدينة للجلوس على مائدة المفاوضات. الأمر الذي اعتبره مراقبون ضغط لإجبار قادة الفصائل المسلحة على التفاوض وفق شروط النظام. ولوحظ أمس أن الحوار مع النظام أثار انقسامات داخل فصائل درعا.

وتحت عنوان: روسيا في الشرق الأوسط: ابتكار في الأدوار، كتب جميل مطر في الخليج الإماراتية: روسيا عادت إلى الشرق الأوسط وفي نيتها أن تحل محل أمريكا المنحدرة نفوذاً وقوة، في نيتها أيضاً أن تسبق وصول الصين إلى الشرق الأوسط حتى يترتب لها مصالح ونفوذ وحقوق تساوم بها العملاق الزاحف من طريقين، طريق الحرير وطريق الحزام، استعدت روسيا لكلفة بشرية ومادية كبيرة تحملتها منذ دخولها إلى سورية كطرف مؤثر وفاعل وليس كحليف مؤقت وصديق مؤازر كما كان الحال مع مصر، ساعدتها مصر دون أن تعرف، مصر كانت منذ بداية الحرب في سورية الدولة العربية التي اختارت بالوضوح اللازم والممكن تمسكها بوحدة الجيش السوري باعتباره الضامن الوحيد لاستمرار سورية دولة موحدة.

وتابع الكاتب المصري: تبقى مصر، بالنسبة لروسيا، سوقاً لمصالح روسية مهمة في الحال والمستقبل القريب؛ ولن تخرج روسيا من سورية في القريب العاجل، ولن تتوقف الأسئلة حول مستقبل الشرق الأوسط في ظل الرعاية الروسية، هل يستمر طويلاً وجود القوات الإيرانية في حماية الوجود الروسي؟، وأي شكل ستتخذه هذه القوات؟ لا يوجد أدنى شك في أن الروس يستحسنون استمرار وجود الإيرانيين في كل من العراق وسورية بشرط الالتزام بالخط الأمني الروسي، هذا الخط لا بد أن يراعي ضمان سلامة «إسرائيل»، في وقت يتعاظم الشك «الإسرائيلي» في جدوى الاعتماد المطلق على «الغرب» يزداد ضعفاً وانفراطاً، وتتكاثر فيه حملات النقد للسياسات «الإسرائيلية». وختم مطر قائلاً: عندما نتحدث عن سورية «تحت الاحتلال» أو تحت الوجود الروسي طويل الأجل فنحن نتحدث في الحقيقة عن أمة عربية غائبة، وفي أحسن الأحوال عن مشروع عربي مؤجل، وفي كل الأحوال نحن نتحدث عن جزء معطل في العقيدة الاستراتيجية المصرية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
318
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 13 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-13 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد يبحث مع وفد روسي رفيع تشكيل اللجنة الدستورية السورية... القوات التركية تحضّر لعدوان جديد شرق الفرات...؟!!

أعلنت الخارجية الروسية أن الرئيس بشار الأسد استقبل أمس وفدا روسيا رفيع المستوى وناقش معه مهمة تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية. وجاء في بيان…
2018-12-13 -

الموت يغيب الإعلامي هشام بشير عن عمر ناهز الـ 74 عاما

نعت وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين ومؤسسة الوحدة للطباعة والنشر وجريدة تشرين الزميل الإعلامي هشام عبدالله بشير الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الـ74 عاما. والزميل…
2018-12-12 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل أنت تنطلق هذا اليوم نحو علاقات اجتماعية وتستعيد حياتك واطمئنانك وقد تقضي أوقات ممتعة ويشعر الأصدقاء بالرغبة في البقاء إلى جانبك بسبب إشراقك وتفاؤلك مفاجآت سارة الثور ربما تسمع نقد من المحيط أو حكم متسرع فلا تنزعج لأن ثقتك كبيرة وقراراتك مدروسة أو يدفعك أحد المحيطين بك…
2018-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 كانون الأول

الحمل أنت تعطي دروس في الصبر فكن تلميذاً جيداً لدروسك فاسمع كثيراً وتكلم قليلاً فقد تكون غيوراً أكثر من اللازم أو عصبي وكأنك غير راضٍ عن كل ما يحصل الثور لاحظ كم الدعوات أو كم الاتصالات وأنت مليء بالطاقة والحماس وجاهز لتلبية الدعوات فالشهر جيد وفيه الكثير من…
2018-12-13 -
2018-12-13 -

نتائج متقدمة لمنتخب سورية لرفع الأثقال في بطولة العرب بمصر

يواصل منتخب سورية لرفع الأثقال منافساته في بطولة العرب لفئتي الشباب والناشئين والرجال المقامة في العاصمة المصرية القاهرة. وافتتح منتخبنا منافساته بالبطولة أمس بنتائج جيدة… !

2018-12-14 -

تقرير الـsns: موسكو: نهتم بالهدوء في الجولان وفرض إسرائيل سيادتها عليه خطوة غير قانونية... البحرين المحطة الخليجية المقبلة لنتنياهو..!!

أعربت الخارجية الروسية أمس عن اهتمامها بالحفاظ على نظام وقف إطلاق النار بين الجيشين السوري والإسرائيلي في الجولان، محذرة من عواقب المساس بوضعه القائم. وشددت… !

2018-12-13 -

ميريام فارس تفاجئ جمهورها بعد إعلان إصابتها بمرض مجهول

أعلنت المطربة اللبنانية ميريام فارس، رسميا، عن عودتها للساحة الفنية، بعد غياب أشهر، بسبب علاجها من مرض لم تفصح عن تفاصيله. وأصدرت ميريام فارس، أمس… !

2018-12-13 -

الموارد المائية في الحسكة تحذر الأهالي من فيضان نهر الخابور

حذرت مديرية الموارد المائية في محافظة الحسكة صباح اليوم المواطنين القاطنين بالقرب من مجرى نهر الخابور ولا سيما منطقة المريديان في مدينةالحسكة من فيضان النهر… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-12 -

تسريبات عن هواتف "غوغل" القادمة

نشرت قناة "91mobile" صورا ومعلومات حول بعض هواتف "Pixel 3" القادمة من غوغل. وتبعا للقناة فإن غوغل تعتزم إطلاق 4 نماذج من هواتف "Pixel 3"،… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-14 -

تقرير الـsns: مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى بالإجماع قرارا يحمل بن سلمان مسؤولية مقتل خاشقجي... ويحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين... وقطار السلام اليمني ينطلق..؟!

أيد مجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي، مساء أمس، مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، المسؤولية عن مقتل الصحفي، جمال خاشقجي. ووافق مجلس… !

2018-12-12 -

الموت يغيب الإعلامي هشام بشير عن عمر ناهز الـ 74 عاما

نعت وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين ومؤسسة الوحدة للطباعة والنشر وجريدة تشرين الزميل الإعلامي هشام عبدالله بشير الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الـ74 عاما. والزميل… !

2018-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل     أنت تنطلق هذا اليوم نحو علاقات اجتماعية وتستعيد حياتك واطمئنانك وقد تقضي أوقات ممتعة ويشعر الأصدقاء بالرغبة في البقاء إلى جانبك بسبب إشراقك وتفاؤلك مفاجآت سارة الثور     ربما تسمع نقد من المحيط…

2018-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 كانون الأول

الحمل     أنت تعطي دروس في الصبر فكن تلميذاً جيداً لدروسك فاسمع كثيراً وتكلم قليلاً  فقد تكون غيوراً أكثر من اللازم أو عصبي وكأنك غير راضٍ عن كل ما يحصل الثور    لاحظ كم الدعوات…