تقرير الـsns: موسكو ترفض توسيع صلاحيات "حظر الكيميائي".. أمريكا في منبج.. وتصريحات هنية تكرس توجهاً جديداً..؟!!

سياسة البلد

2018-06-13 -
المصدر : sns

اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن تفويض منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حق تحديد المسؤولين عن هجمات كيميائية، سيضر بعملية التسوية السياسية في سورية. وقال عقب اجتماع لمجلس الأمن الدولي الأحد، أثارت موسكو خلاله موضوع عقد مؤتمر للدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: "آمل في أنهم سيدركون في نهاية الأمر، أن تقويض هيبة "حظر الكيميائي" ومجلس الأمن، قد يمثل تطورا خطرا للغاية. وإذا مرروا مخططاتهم، فإنه قد تترتب على ذلك تبعات سلبية خطيرة على العملية السياسية في سورية... الجهة الوحيدة المخولة بتحديد المسؤولين عن استخدام الكيميائي، هي مجلس الأمن، ولا يحق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أو لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية القيام بذلك".

ووفقاً لصحيفة الأخبار، تستضيف ألمانيا مشاورات أميركية ــ تركية بشأن تطبيق «خريطة الطريق» الخاصة بمدينة منبج، وسط التزام من «البنتاغون» بعدم المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق والتعاون مع القوات التركية. وطبقاً للصحيفة، يواصل «التحالف الدولي» عملياته العسكرية الهادفة إلى السيطرة على المنطقة الحدودية مع العراق التي تمتد على ريفي الحسكة ودير الزور، فيما تستعد قواته، ولا سيما الأميركية، إلى البدء في التعاون مع الجانب التركي بشأن خريطة الطريق في مدينة منبج ومحيطها. المعارك الدائرة على تلك الجبهة تتيح للولايات المتحدة بصفتها قائدة «التحالف»، إشغال «قوات سوريا الديموقراطية» وخاصة مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية، في معارك ضد «داعش»، بما يحمله ذلك من «شرعية» لنشاط تلك القوات ودعمها. كذلك، توفّر هذه العمليات البطيئة، غطاءً لمشاركة دولية أوسع في صفوف قوات «التحالف» العاملة على الأرض، وسط معلومات تناقلتها وسائل إعلام تركية عن وصول قوات إيطالية إلى ريف دير الزور الشرقي، وانتشارها في قاعدة عسكرية تتمركز فيها قوات أميركية وفرنسية قرب حقل التنك النفطي. وتبدو الخطط الأميركية ــ التركية حول منبج في طريقها إلى التنفيذ، وفق تصريحات المسؤولين العسكريين الأميركيين والأتراك. ومن المنتظر أن يلتقي الطرفان في مدينة شتوتغارت الألمانية، خلال هذا الأسبوع، لبحث تفاصيل تطبيق «اتفاق منبج». وأوضح وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، أن بلاده مستعدة لتطبيق «خريطة الطريق» الخاصة بالمدينة مع الجانب التركي، و«التعاون عبر الخطوط الأمامية لقواتنا، بدءاً من معرفة نقاط وجود كلّ منّا». ولفت إلى أن الخطوة اللاحقة تتضمن القيام بدوريات على كل جانب، ليصار بعدها إلى تسيير دوريات مشتركة داخل جيب منبج. وأكد الجانب التركي بدوره اللقاء المرتقب في ألمانيا، على لسان وزير الدفاع نور الدين جانيكلي، الذي قال إنه سيجري إخراج عناصر «الوحدات» الكردية من مدينة منبج، «وسينفّذ جنود أتراك وأميركيون» هذا. ولفت إلى أن ماتيس أكد عدم وجود «مماطلة» في تطبيق بنود «خريطة الطريق»، موضحاً أن بلاده والولايات المتحدة ستحددان معاً المشاركين في «الإدارة المحلية» للمدينة.

إلى ذلك، بدا لافتاً في ضوء حديث مسؤولين أكراد في «مجلس سوريا الديموقراطية» عن الترحيب بمفاوضات مع دمشق، خروج المجلسين العسكريين لمدينتي جرابلس والباب، التابعين لـ«قوات سوريا الديموقراطية»، ببيانات تندد بالوجود التركي في كلتا المدينتين، وتطالب الأطراف الفاعلة بإجبار تركيا على الانسحاب من هناك، وذلك بعد أيام قليلة على إعلان «اتفاق منبج». ويأتي ذلك في موازاة إدانة دمشق المستمرة لعمليات «التحالف» في ريفي الحسكة ودير الزور، إذ أكدت رسالة وجهتها الخارجية السورية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن «استمرار هذا التحالف بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري واستمراره بدعم الإرهاب واستخدامه الإرهابيين والميليشيات الانفصالية لتحقيق أغراضه إنما يبرز تراخي الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إعمال القانون الدولي... ووضع حدّ لممارسات التحالف ومخططاته العدوانية التي تستهدف سيادة أراضي الجمهورية العربية السورية ووحدتها وسلامتها، وتسعى لإطالة أمد الأزمة فيها»..

وضمن جهود الأمم المتحدة لدفع مسار تشكيل «اللجنة الدستورية» وتجييرها لمحادثات جنيف، التقى المبعوث دي ميستورا، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، حيث بحثا الملف السوري. وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية إن السيسي أكد خلال اللقاء «استعداد مصر لتكثيف اتصالاتها للتوصل إلى حل دائم للأزمة في سورية». وأشار دي ميستورا، إلى أهمية قيام كافة الأطراف المعنية ببذل مساعيها لكسر الجمود الحالي في الأزمة السورية، معرباً عن تطلّعه إلى زيادة التنسيق والتشاور مع القاهرة خلال الفترة المقبلة.

وتحت عنوان: «الدين السوري العام»: تمخّض الجبل فولد فأراً! كتبت نسرين زريق في الأخبار: «الأرض مقابل الدين»، عبارةٌ تهويليّةٌ اشتغل البعض على ترويجها سنواتٍ عدّة «مُبشّراً» بأنّها ستكون مخرجاً مُحتملاً تسلكه الدولة السوريّة لحل مشكلات الدين العام الذي «سجّل أرقاماً فلكيّة» وفق تلك المزاعم. لكنّ هذه العبارة سُحِبت من التداول فجأة، أو تكاد، عقِب إصدار البنك الدولي تقريره الإحصائي للديون الدولية International Debt Statistics 2018. التقرير المذكور كشف عن أنّ حجم الدين العام السوري لا يتجاوز 3.5 مليارات دولار، وبحصّة 195 دولاراً فقط للفرد الواحد. (تقدّر الأمم المتحدة عدد سكان سوريا بحوالى 18.283.000 نسمة، أما مكتب الإحصاء المركزي السوري فيقدر العدد بـ 24.422.000 نسمة، ما يخفض حصة الفرد الواحد من الدين العام إلى 144 دولاراً فقط). وفي كلتا الحالتين، يمثّل الرقم خيبةً أمل حقيقيّة لكلّ من كان يراهن على إغراق سوريا بالديون إلى حدّ عجزها عن السداد. وتابعت الكاتبة: إلى الآن لا تزال الأخبار «جيّدة»، لكن الأخبار السيئة ستأتي في حال استمرار الاستراتيجية التقشفيّة التي اختارها الاقتصاد السوري بوجهه الحربي مع التركيز على تحقيق أقل سعر صرف وعلى ترشيد الإنفاق. إذ لا يبدو مقبولاً أن يستمر منهج «الاقتصاد الحربي» في حقبة «السلام والبناء». إنّ «إعادة الإعمار» التي تتحقق من ورائها توقعات نسبة النمو تحتاج إلى دعم بميزانية أكبر بكثير من رقم 100 مليون دولار (مخصصات «إعادة الإعمار» وفقاً للموازنة السورية لعام 2018). وهو رقم قد لا يكفي لإصلاح بعض الطرقات. وفوق ذلك، تم توجيهه للبناء وليس لإعادة إعمار أهم النسج المتهتكة من الاقتصاد السوري، وهو الاقتصاد الصناعي الذي تم تدميره بشكل ممنهج لتتجاوز خسائره حاجز الـ 18 مليار دولار.

ووفقاً للحياة، تسارعت أمس الجهود الديبلوماسية لتحريك العملية السياسية في سورية، ولمحت آستانة إلى إمكان استضافتها مؤتمراً دولياً موسعاً لمناقشة الأزمة، في وقت كُشف أمس أن النظام عزز دفاعاته على حدود الجولان المحتل، بالتزامن مع لقاء عقده وفد روسي مع عددٍ من الفصائل المسلحة في الجنوب. وفي تطور جديد على الجبهة الجنوبية السورية، قال قائدٌ في التحالف الإقليمي المؤيد لدمشق إن جيش النظام عزز دفاعاته المضادة للطائرات قرب الحدود مع الجولان التي تحتلها إسرائيل. ونشر «الإعلام الحربي المركزي» التابع لـ «حزب اللـه» صوراً لمنظومة دفاعية من طراز «بانتسير إس 1» الروسية الصنع، وقال إنها لتعزيز وحدات الدفاع الجوي في المنطقة، وهو ما أكده القائد العسكري، وهو غير سوري، لوكالة «رويترز»، مشيراً إلى أن من المقرر نشر دفاعات إضافية لـ «ترميم منظومة الدفاع الجوي ضد إسرائيل بالدرجة الأولى». وأوضح أن التحضيرات للعملية العسكرية في الجنوب الغربي جاهزة، لكن القوات الحكومية تعمل الآن على القضاء على جيب لمقاتلي تنظيم «داعش» قرب مدينة السويداء. إلى ذلك، أعلن النائب الأول لوزير خارجية كازاخستان مختار تليوبيردي أن بلاده مستعدة لمواصلة تقديم آستانة كساحة لعقد اللقاءات الدولية حول تسوية الأزمة السورية، ما أثار حفيظة المعارضة السورية.

وطبقاً للشرق الأوسط، اعتبر خبراء في شؤون التنظيمات المتطرفة أن تنظيم داعش استعاد نشاطه في سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية بطريقة توحي بأنه يتجه تدريجياً نحو تقليد تنظيم «القاعدة». ورأى رئيس «مركز الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري» رياض قهوجي أن «داعش انتقل إلى مرحلة بات فيها أشبه بتنظيم القاعدة، وإن كان أشرس». وذهب الخبير في الجماعات المتطرفة عبد الرحمن الحاج في نفس الاتجاه بقوله إن «داعش» بات نسخة «مطورة» عن «القاعدة».

في شأن آخر، ووفقاً لصحيفة العرب الإماراتية، أثارت تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، مؤخرا حول علاقة الحركة بكل من طهران والدوحة ودمشق ضجة كبيرة، لجهة أنها تكشف بصورة واضحة وصريحة عن التموضع الإقليمي الجديد القديم لها، رغم تسويق هنية أن حركته لا تقف مع محور ضد آخر. وتقول أوساط سياسية فلسطينية، إن كلام هنية يعكس في واقع الأمر سيطرة التيار الموالي لإيران وقطر داخل حماس، وهذا من شأنه أن يزيد الوضع الفلسطيني - وخاصة في قطاع غزة- تعقيدا، سواء في ما يتعلق بالعلاقة مع السلطة الفلسطينية أو في ما يخص العلاقة مع مصر، وباقي محور الاعتدال. وحرص هنية في حوار أجرته معه وكالة “سبوتنيك” الروسية على مغازلة إيران، وهذا أمر دأب عليه في الأشهر الأخيرة، بيد أن اللافت، وفق مراقبين، هو تصريحاته بخصوص العلاقة مع نظام الرئيس بشار الأسد، في انقلاب واضح على موقف الحركة مما جرى في سورية في السنوات الأولى من الأزمة.

وقال هنية، إن ما نسب إليه من كلام حول “دعم الثورة السورية، غير دقيق”، وأن حماس “لم تكن يوما في حالة عداء مع النظام السوري”. وشدد هنية على أن “النظام في سورية وقف إلى جانب حماس في محطات مهمة، وقدم لها الكثير، كما الشعب السوري العظيم”، مشيرا إلى أن “الحركة لم تقطع العلاقة مع سورية، لكن الكثير من الظروف الموضوعية أدت إلى شكل العلاقة الحالي”. ووصف ما جرى في سورية بالـ”الفتنة” حين قال “ما حدث في سورية تجاوز الفتنة إلى تصفية حسابات دولية وإقليمية”، متمنياً أن “ينتهي هذا الاقتتال، وأن يعود الأمن والاستقرار والسلم الأهلي إلى سورية وأن تعود إلى دورها الإقليمي القومي”.

ووفقاً للعرب، أثارت تصريحات هنية موجة استنكار وتنديد من قبل معارضي النظام السوري، الذين اتهموا الحركة بالازدواجية، وتبني سياسة براغماتية هي أقرب إلى “الانتهازية”. ويقول مراقبون إن موقف هنية من دمشق لم يكن مستغربا، وسبق أن مهدت له الحركة عبر تصريحات عدة لقياداتها خلال الفترة الماضية، مستبعدين أن يؤدي ذلك إلى إذابة الجليد بين الطرفين، في ظل قناعة النظام السوري بأن حماس “طعنته في الظهر” وأنه لا يمكن إصلاح ما كسر.

ويشير المراقبون إلى أن تصريحات هنية المهادنة لدمشق هي رسالة ليس فقط للأخيرة بل ولطهران أيضا. وأكد هنية أن “حركة حماس تتقاطع مع طهران في ما يتعلق بالشأن الفلسطيني في الرؤية والوجهة”، مصرحاً بأن “العلاقة مع إيران اليوم في مرحلة مميزة ومتقدمة”. وبخصوص علاقة حركة حماس بالقاهرة، اعتبر هنية أن “العلاقة مع مصر استراتيجية بغض النظر عن طبيعة النظام الحاكم فيها”، منوهاً بأن حماس “في الوقت الذي تتجه فيه لعلاقات قوية مع مصر، تحافظ على علاقات قوية مع قطر وإيران”.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
377
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 11 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-10 -

الأردن .. إطلاق حركة "الشماغات الحمر" على غرارا "السترات الصفراء"

استلهم ناشطون أردنيون فكرة "السترات الصفراء" في فرنسا، وأطلقوا اسم "الشماغات الحمر" (الكوفيات الحمراء) على اعتصاماتهم في محيط الدوار الرابع أمام رئاسة الحكومة في عمان.…
2018-12-10 -

تقرير الـsns: موسكو: واشنطن مسؤولة عن ظروف مخيم الركبان الكارثية... والولايات المتحدة تشكل "جيش كردستان سورية"..؟!!

شدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالسيطرة على الحدود مع سورية وتأمينها، ومنع تسلل عصابات التنظيمات الإرهابية والإجرامية…
2018-12-11 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور العمل كثير وضاغط وأنت تقضي وقتك بين العمل والزيارات والعائلة والطوارئ ولا تملك دقيقة من الوقت للراحة…
2018-12-12 -

"زهايمر" القارة العجـوز..!

بديــع عفيــف لو أنّ أحداً توقع قبل شهرين ما يحدث في فرنسا هذه الأيام، لكان الجميع وصفه بـ"العته" والجنون وحتى الغباء؛ إذ كيف يجرؤ أحد على مجرّد تخيل أنّ "عاصمة النور" والثقافة يمكن يحصل فيها ما حصل في الشهر الماضي، وآخره يوم السبت، الثامن من كانون الحالي؛ مَن كان يصدّق…
2018-12-11 -
2018-12-11 -

مدرب نسور قاسيون: النجاح في كأس آسيا فرصة ملائمة لإسعاد الجماهير السورية

أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي القاري المتمثل ببطولة آسيا في الإمارات العربية المتحدة والذي يطمح فيه منتخب نسور قاسيون لاعتلاء منصة التتويج أو الوصول… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية.. ونشاط ديبلوماسي روسي على خطّي طهران وأنقرة..!!

أبرزت صحيفة العرب: الأمم المتحدة ترفع الفيتو عن عودة اللاجئين إلى سورية. وقالت الأمم المتحدة أمس، إن ربع مليون لاجئ سوري سيكون بإمكانهم العودة إلى… !

2018-12-11 -

الأغنية الأكثر استماعا في العالم خلال القرن العشرين

أكثر من مليار ونصف المليار مرة تم الاستماع لها، من جميع أنحاء العالم، لتصبح الأغنية الأكثر شعبية في القرن العشرين. فبحسب "Universal Music Group"، فإن… !

2018-12-11 -

إغلاق الموانئ في اللاذقية وطرطوس أمام الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت وزارة النقل إغلاق الموانئ البحرية في اللاذقية وطرطوس في وجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر. وبينت الوزارة… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-11 -

مبرمج سوري يؤسس موقعاً مجانياً لبرامج وتطبيقات الأجهزة الذكية

نجح الشاب معتز بالله حاكمي في إثبات حضور الشباب السوري في المحافل العالمية في مجالات الإبداع والتكنولوجيا الأوسع انتشارا من خلال عمله كمبرمج ومطور مواقع… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-12 -

تقرير الـsns: موقع عبري: بوتين طالب نتنياهو بتفاصيل "درع الشمال".. إسرائيل والأنفاق... وتغيير تفويض اليونيفيل ؟!

ذكر موقع "ديبكا" الإسرائيلي بأن الرئيس بوتين طالب نتنياهو بإبلاغه بتفاصيل عملية "درع الشمال" التي تنفذها تل أبيب ضد "أنفاق حزب الله". ونقل موقع "ديبكا"… !

2018-12-04 -

استقالة جماعية في قناة "قطر اليوم"

قدمت مجموعة من الصحفيين العاملين في "قناة قطر"، من ضمنهم مديرها، علي صالح الخلف، استقالاتهم بسبب ما اعتبروه "تجاوزات وعدم احترام، من قبل أطراف ليست… !

2018-12-10 -

حظوظ الأبراج ليوم 11 كانون الأول

الحمل     تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة وقد تتعرف على أصدقاء يلهبون مشاعرك أو يمنحونك السعادة والإحساس الجميل ويعززون ثقتك بنفسك الثور    يحمل لك اليوم القليل…

2018-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل     قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور     العمل كثير…