تقرير الـsns: الدفاع الروسية تحذر من استفزاز كيميائي في دير الزور.. معاهدة الأمن الجماعي: حل الأزمة السورية سياسي حصرا..؟!

سياسة البلد

2018-06-12 -
المصدر : sns

حذرت وزارة الدفاع الروسية من استفزاز جديد باستخدام مواد سامة يجهزه الجيش السوري الحر بمساعدة قوات أمريكية خاصة في دير الزور. وقال في بيان أمس: "حسب المعلومات المؤكدة عبر ثلاث قنوات مستقلة في سورية، تحضر قيادة ما يسمى بالجيش السوري الحر، وبمساعدة عسكرية من قوات العمليات الخاصة الأميركية، استفزازا جديا باستخدام مواد سامة (هجمات كيميائية) في محافظة دير الزور"​​​، محذرة من أن هكذا استفزازات ستؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع في سورية. وأوضح البيان بأن مسلحي الجيش الحر، أدخلوا أنابيب تحتوي على غاز الكلور إلى بلدة حقل الجفرة في محافظة دير الزور، لتمثيل هجوم كيميائي وتصويره واستخدام التصوير كذريعة جديدة لتبرير قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على أهداف حكومية سورية وتبرير هجوم المسلحين ضد القوات الحكومية على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

إلى ذلك، أعلنت الدفاع الروسية أن القوات السورية بمساندة من سلاح الجو الروسي أحبطت فجر اليوم هجوما للإرهابيين من منطقة التنف الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة على مدينة تدمر. ونقلت وكالة "تاس" عن مصدر في المركز الروسي للمصالحة في سورية أن الهجوم وقع في الساعة الرابعة فجر اليوم الاثنين، جنوب محافظة حمص حيث حاول الإرهابيون الاختراق من التنف نحو تدمر. وحسب المركز، فقد أسفر الاشتباك مع المسلحين عن إحباط محاولة الاختراق ومقتل 5 مسلحين وتدمير سيارة "بيك اب" ودراجة نارية لهم. وأضاف المركز أن المسلحين "تفرقوا وانسحبوا إلى منطقة التنف المحاصرة بصورة لا شرعية من قوات الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن محاولات الاختراق من التنف ينفذها الإرهابيون بشكل ممنهج.

وأعلن وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أنه لا يمكن تسوية النزاع الدائر في سورية، إلا بالطرق السياسية والدبلوماسية حصرا. وقال وزير الخارجية الكازاخستاني قيرات عبد الرحمنوف في الجلسة الموسعة لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي أمس: "أكدنا من جديد موقفنا المشترك المتمثل في أنه لا يمكن حل الأزمة في سورية إلا من خلال التدابير السياسية والدبلوماسية. وفي هذا الصدد، تم التأكيد بشكل خاص على دور الدول الضامنة لعملية أستانا ومن بينها روسيا - إحدى الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي. وبفضل جهود الدول الضامنة تعتبر عملية أستانا اليوم، عمليا، المنصة الوحيدة التي تم فيها تحقيق نتائج حقيقية حول تسوية الوضع في سورية".

وقال السفير الروسي في لبنان، ألكسندر زاسبيكين، إنه «لا يمكن خروج حزب الله أو إيران من سورية في هذه الظروف، لأن القضاء على الإرهاب لم يتحقق بعد». ورأى أن «التركيز على هذا الموضوع يجري من المعسكر المقابل لزرع الشكوك وخلق مشاكل بين محور المقاومة وروسيا، وهو أمر مرفوض». وشدّد، في مقابلة مع إذاعة «النور»، على أن «العلاقة بين روسيا ومحور المقاومة في سورية هي علاقة تعاون»، معتبراً أن «الوجود الأميركي في سورية واحد من الأسباب الكبيرة للتعقيدات الموجودة في هذا البلد وعدم التوصل إلى حل». وأشار إلى أن «روسيا تقف مع سيطرة الجيش السوري على كل الحدود».

وأبرزت صحيفة الأخبار: جهد أممي لإحياء مسار المحادثات... و«توتر» في إدلب. وأفادت أنه وبينما ينتظر مصير الجنوب السوري بين مساري المعارك أو تجميدها، يعود التوتر ــ بشكل محدود ــ إلى ريف إدلب، في وقت تقود فيه الأمم المتحدة حراكاً واسعاً لدفع مسار «اللجنة الدستورية» أملاً بعودة الأطراف السورية إلى طاولة المحادثات. وأوضحت الصحيفة أن المبعوث دي ميستورا، ينهمك حالياً، بجملة لقاءات واسعة مع مختلف الأطراف المعنية بملف «التسوية السياسية» في سورية، في حراكٍ يراهن بشكل كبير على الدفع الروسي نحو إنشاء «اللجنة الدستورية» التي تم إقرارها في «مؤتمر سوتشي»، واستثمار التوافق حولها في مسار المحادثات في جنيف. وبعد زيارة أجراها دي ميستورا إلى تركيا، للقاء ممثلين عن جانب كبير من أطياف المعارضة السورية، وعدد من كبار المسؤولين الأتراك، وصل أمس إلى مصر قادماً من إيران، حيث أجرى في الأخيرة «مشاورات جوهرية» حول العملية السياسية في سورية، على حدّ ما أشار بيان رسمي صادر عن مكتبه.

وتشير المعلومات التي رشحت عن تلك اللقاءات إلى أن الموضوع شبه الوحيد على طاولة النقاش هو آلية تشكيل «اللجنة الدستورية» وطبيعة عملها، وتوظيفها لدفع المحادثات. وفي زيارته للقاهرة، التقى المبعوث الأممي وزير الخارجية سامح شكري، حيث جرى نقاش تطورات الملف السوري. وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن دي ميستورا «حرص في بداية اللقاء على إطلاع الوزير شكري على مستجدات الأوضاع في سورية سياسياً وأمنياً وإنسانياً، وتقييمه للجهود المبذولة دولياً وإقليمياً لدفع العملية السياسية وتثبيت مناطق خفض التوتر... وتنفيذ خارطة الطريق الخاصة بتشكيل اللجنة الدستورية، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتشكيل اللجنة وتحديد ولاياتها ومراجع الإسناد الخاصة بها تحت رعاية الأمم المتحدة». ولفت إلى أن شكري أكد أهمية «البناء على نقاط التوافق الدولية كنقطة انطلاق للدفع بالحل السياسي، والتحرك على أساس فرضية عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية».

وتابعت الأخبار: العمل على تشكيل «اللجنة» وتعريف ولايتها وغير ذلك من محددات عملها، يتطلب توافقاً من رعاة الأطراف السورية التي يفترض أن تنخرط في تركيبتها، تحديداً، وفي محادثات «التسوية» عموماً. ويتطلب الوصول إلى هذه المرحلة، الانتهاء من حشد أطياف المعارضة وتحييد خلافاتها، لضمان تمثيلها في «اللجنة»، في حال دعمت الولايات المتحدة وحلفاؤها التصور الذي تسوّق له موسكو عن مدخل العودة إلى «التسوية السياسية». وعلى العكس، يبدو الجانب الحكومي حاضراً لخوض هذه الاستحقاق الجديد، وهو ما أكده الرئيس بوتين، خلال حضوره قمة شانغهاي، بالقول إن «دمشق تتابع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، وقد أرسلت مقترحات بشأن أعضاء اللجنة الدستورية من الجانب الحكومي، لإعداد القانون الأساسي الجديد للبلاد»، مضيفاً أنه مع وفاء الحكومة السورية بالتزاماتها «الأمر متروك للمعارضة الآن».

ودعا منسّق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية، بانوس مومسيس، الأطراف الدولية إلى التوسط من أجل التوصل إلى تسوية «تُجنّب إراقة الدماء» في إدلب، مضيفاً أنه «مع هذا التصعيد وهذا التدهور نحن قلقون حقيقة من نزوح 2.5 مليون شخص صوب تركيا إذا استمر هذا الوضع... ونحن قلقون كذلك على سكان إدلب، فليس هناك مكان آخر ينتقلون إليه». أما في الجنوب، فلم تخرج أي مستجدات حول محادثات الدولة الراعية لاتفاق «خفض التصعيد» هناك، فيما يستمر الهدوء الحذر في الميدان. ووسط تصاعد عمليات استهداف أعضاء لجان المصالحة في عدد من بلدات ريفي درعا والقنيطرة، من قبل الفصائل المسلحة، تشير المعطيات إلى أن فرص نجاح مصالحات واسعة باتت أقل بكثير من احتمال التصعيد العسكري.

وعنونت الشرق الأوسط: ميليشيات إيران و«حزب الله» تنسحب من جنوب سوريا وتعود بأزياء عسكرية للنظام. وأوردت الصحيفة أنّ النظام السوري يعمد على تمويه الميليشيات الموالية لإيران بالزي العسكري لمقاتليه، وفقاً لإفادات من المعارضة السورية، وهي من تكتيكات الخداع في ميادين القتال المستخدمة في محاولة تجنب مزيد من الغارات الجوية الإسرائيلية ضد الأهداف الإيرانية في سورية. وبعد التظاهر المبدئي بالانسحاب، عادت القوافل العسكرية التابعة لحزب الله اللبناني، وغيرها من الميليشيات الموالية لإيران في سورية، إلى محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب الغربي السوري بالقرب من الحدود الإسرائيلية، وكانوا يرتدون الملابس العسكرية النظامية السورية ويرفعون الأعلام الحكومية السورية، وفقا لكثير من قادة قوات المعارضة هناك.

وأبرزت الحياة: دعوات إلى توافق دولي حول التسوية تسابق التصعيد على جبهة الجنوب السوري. وذكرت أنّ موسكو ودمشق صعدتا أمس اتهاماتهما لواشنطن بحماية مسلحين في محيط قاعدة التنف المتاخمة للحدود مع الأردن والعراق، ما عزز من احتمالات فتح النظام جبهة الجنوب بعد فشل صفقة لتسوية الملف، وأثارت مخاوف من حصول اشتباك روسي – أميركي. على خط موازٍ، واصل دي ميستورا جولته في المنطقة حيث أجرى محادثات في القاهرة أمس مع وزير الخارجية المصري سامح شكري محورها تحريك التسوية في سورية وإطلاق لجنة الدستور.

وأفادت الحياة، أنه وفي تجاهل لتحذيرات إقليمية ودولية من فتح معركة في درعا والقنيطرة، نقلت وسائل إعلام مقربة من النظام السوري عن مصادر وصفتها بـ «المطلعة» ترجيحها أن تبدأ قواته عملاً عسكرياً في جنوب البلاد. وفي حين استبعدت مصادر في المعارضة السورية إقدام النظام على فتح معركة، وأكدت استعدادها لأي مواجهة مقبلة، رجحت مصادر» مطلعة» في اتصال مع صحيفة «الوطن» القريبة من النظام أن «يقوم الجيش السوري بعمل عسكري في الجنوب وسط مؤشرات على إخفاق جهود الوساطة الروسية- الأردنية- الأميركية من جهة، ومجاهرة متزعمي التنظيمات الإرهابية في المنطقة الجنوبية برفض المصالحة من جهة أخرى»، وأشارت المصادر إلى أن «انطلاق الجيش في معركة شرق السويداء يخدم المعركة في درعا». إلى ذلك، ووفقاً للحياة، هزت أمس سلسة من الانفجارات بعد انفجار ضخم، منطقة القطيفة الواقعة تحت سيطرة النظام السوري في محيط العاصمة دمشق. وأفادت وسائل إعلامية مقرية من النظام أن الانفجارات ناجمة عن «انفجار مستودع للذخيرة في منطقة القطيفة بسبب ارتفاع درجات الحرارة»، نافية «وجود اي عمل إرهابي».

وعنونت العرب الإماراتية: طبول الحرب على أبواب درعا: معركة الحسم لكل الأطراف. وأوضحت أنّ تحركات قوات النظام السوري، والميليشيات التابعة لها في مناطق متعددة من الجنوب السوري تشي بأن هناك معركة قريبة على أبواب درعا، وسط حديث عن إخفاق المحادثات الأميركية- الروسية، بالاشتراك مع الأردن، في تهدئة الأمور وتجنيب المنطقة أي تصعيد. ورغم أن هذه التحركات لا تكفي لتأكيد بدء المعركة هناك، إلا أن المنابر الإعلامية التابعة للنظام السوري ولإيران شنت حملة إعلامية منسقة للتلويح بأن خيار الحسم العسكري بات وحيدا بعد تعذر الوصول إلى تفاهمات دولية وميدانية كاملة مع كافة الفرقاء. وتجزم بعض الآراء بأن المواقف الإقليمية والدولية المرتبطة بمنطقة جنوب سورية لم تتبدل، بما يعني أن أي معركة ستواجه برد عسكري من القوى المتضررة من أي حرب لا تقوم بالتنسيق الكامل معها. ويرى هؤلاء أن كثرة الحديث عن تحضيرات عسكرية تطلقها منابر دمشق وموسكو وطهران لا تعدو كونها من قبيل التهويل المطلوب لممارسة ضغوط على المتفاوضين داخل الغرف المغلقة.

ونُقل عن مصادر دبلوماسية غربية أن الموقف الأميركي مازال متضامنا بشكل كامل مع إسرائيل والأردن لجهة إخلاء المناطق الحدودية من أي وجود إيراني أو أي تحرك للميليشيات التابعة لطهران. وفيما تتفاوت مسافة العمق المطلوب خلوه من قوات تابعة لإيران ما بين 25 و35 كلم، فإن العقدة الإيرانية مازالت تحول دون تحقيق أي اتفاق في هذا الشأن، خصوصا وأن تلميحات الرئيس بوتين بضرورة انسحاب كافة القوات الأجنبية من سورية، قوبلت برد فعل سلبي من قبل عدد من القيادات الإيرانية. وتعد هذه المسألة حساسة جدا في علاقة موسكو وطهران. لكن، لا يبدو أن بوتين مستعد للذهاب بعيدا في ضغوطه على إيران، لا سيما في جنوب سورية، دون أن تقدم الولايات المتحدة بالمقابل استراتيجية تضمن مصالح روسيا في سورية كما في مناطق أخرى في العالم.

ويقول محللون للشؤون السورية إنه وعلى الرغم من إعلان السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في 1 حزيران الجاري عن التوصل إلى اتفاق كامل في جنوب سورية بما في ذلك انسحاب القوات الإيرانية، إلا أن هذا الاتفاق لم ير النور وسط ترجيح بأن العقدة الإيرانية لم تحل. ويضيف هؤلاء أن لا شيء سيدفع القوات الإيرانية أن تنسحب من هذه المناطق دون مقابل يضمن مصالح طهران في الجنوب كما في كامل سورية، وأن الضغوط التي تمارسها واشنطن منذ قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي تحتاج إلى سنوات قبل أن تطال تأثيراتها الوجود الإيراني في سورية. وتابع تقرير العرب: لا يمكن أن تجري معركة درعا بشكل منفصل عن المشهد الجيواستراتيجي الإقليمي والدولي. وأن التوتر الذي شهدته اجتماعات مجموعة السبع الكبار بين ترامب وشركائه كما الغموض المحيط بما يمكن أن تصل إليه قمة ترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في سنغافورة إضافة إلى سعي روسيا للحفاظ على منطقة آمنة ما بين تحالفها مع إيران وعلاقاتها مع واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي، تجعل من منطقة جنوب سورية ميدانا للمناورة السياسية والعسكرية التي لا يسمح الحسم فيها. كما أن الدعم الخليجي للأردن، يرمي إلى تقوية الموقف الأردني على حدوده مع سورية ودعم خيارات عمان للدفاع عن أمنها الاستراتيجي حيال أي محاولات إيرانية للاقتراب مما يعتبره الخليجيون خطا أحمر يمثل أحد أعمدة أمنهم الاستراتيجي أيضا.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
179
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

الحرارة قريبة من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا

تميل درجات الحرارة للانخفاض قليلا لتصبح قريبة من معدلاتها نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي يترافق بامتداد ضعيف لمرتفع جوى في…
2018-08-17 -

حركة الكواكب يوم 16 آب

لمشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العاميتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة…
2018-08-15 -

ألمانيا تعترف قانونيا بـ"الجنس الثالث"

أقر مجلس الوزراء الألماني، مشروع قانون ينص على إضافة خيار ثالث عند تحديد جنس المولود في سجلات المواليد مستقبلا، لتكون الخيارات المتاحة "ذكر"، "أنثى"، "مختلف".…
2018-08-16 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 17 آب

الحملأنت تنال الثقة والقبول والتقدير والإعجاب والتشجيع تقوم بأعمالك بذكائك اللافت وفكرك المتقد وحظوظك هذا اليوم تأتي من الآخرين أي بمقدار الجهد الجماعي الذي تبذله مع المحيط الثورلا تلم الآخرين هذا الشهر ولا تفقد صبرك ولا سيطرتك على أعصابك فأنت مشدود الأعصاب وانتبه من الهفوات غير المقصودة ولا حاجة لتضخيم…
2018-08-17 -

الحرارة قريبة من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا

تميل درجات الحرارة للانخفاض قليلا لتصبح قريبة من معدلاتها نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي يترافق بامتداد ضعيف لمرتفع جوى في طبقات الجو العليا. وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرتها صباح اليوم أن يكون الجو بين الصحو والغائم جزئيا بشكل عام وحارا وسديميا مغبرا في…
2018-08-17 -
2018-08-17 -

منتخب سورية الأولمبي يخسر أمام نظيره الصيني في دورة الألعاب الآسيوية

خسر منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم أمام نظيره الصيني بثلاثة أهداف مقابل لاشيء اليوم ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في أندونيسيا. وتفوق المنتخب الصيني… !

2018-08-17 -

تقرير الـsns: بومبيو ودي ميستورا: التسوية قبل إعادة للإعمار.. دعوة لمحاصرة قاعدة التنف الأمريكية... ماذا وراء إنزال قوات روسية خاصة على أطراف إدلب..؟!!

أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصدر في الإدارة الأمريكية أن الرئيسين بوتين وترامب توصلا إلى اتفاق مبدئي على ضرورة خروج الإيرانيين من سورية. إلى ذلك،… !

2018-08-17 -

سكارليت جوهانسن تتصدر قائمة فوربس لأعلى الممثلات أجراً

دفع تجسيد الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسن لدور البطلة الخارقة (بلاك ويدو) أو الأرملة السوداء، في عالم مارفل السينمائي، باسمها ليتصدر قائمة فوربس السنوية لأعلى الممثلات… !

2018-08-17 -

الحرارة قريبة من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا

تميل درجات الحرارة للانخفاض قليلا لتصبح قريبة من معدلاتها نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي يترافق بامتداد ضعيف لمرتفع جوى في… !

2018-08-16 -

التعليم العالي تحدد عدد طلاب السنة التحضيرية في الكليات الطبية للعام الدراسي القادم بـ 7936 طالباً

حددت وزارة التعليم العالي عدد طلاب السنة التحضيرية في الكليات الطبية للعام الدراسي 2018-2019 بـ 7936 طالبا إضافة إلى 210 طلاب لأبناء المناطق الشرقية. وكان… !

2018-08-17 -

هواوي "P20 PRO" الأفضل عالميا لعام 2018

حاز هاتف هواوي من طراز "P20 PRO" لقب أفضل هاتف محمول لعام 2018، حسب مؤسسة "EISA" الدولية، المتخصصة في تقنيات الصوت والصورة. وتوج الهاتف الصيني… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-17 -

الفيضان يحصد 164 هنديا

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" اليوم، أن عدد ضحايا الفيضان في ولاية كيرالا جنوب غربي الهند قد بلغ 164 شخصا، بينهم مئة قضوا خلال الساعات… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 آب

الحمل  أنت تستعيد السيطرة على أمورك وهذا يوم جيد للانتهاء من بعض التحديات المهنية أو لتطرح الحلول ولتتلقى المساعدات والدعم والتأييد وقد تتلقى عرضاً جديداً لعمل أو شراكة أو عقار جديد فاستفد من المدح الذي يحيط…

2018-08-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 آب

الحمل  أنت تنال الثقة والقبول والتقدير والإعجاب والتشجيع تقوم بأعمالك بذكائك اللافت وفكرك المتقد وحظوظك هذا اليوم تأتي من الآخرين أي بمقدار الجهد الجماعي الذي تبذله مع المحيط الثور  لا تلم الآخرين هذا الشهر ولا تفقد صبرك…