تقرير الـsns: تمرين عسكري مفاجئ للجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل... مسؤول إيراني: سنبقى في سورية طالما رغبت دمشق.. روسيا والحلفاء: تباين لا افتراق...؟!!

سياسة البلد

2018-06-11 -
المصدر : sns

يجري الجيش الإسرائيلي تمرينا مفاجئا وواسعا في هضبة الجولان المحتل، يحاكي وقوع مواجهة على الجبهة السورية، بمشاركة قوات خاصة ومشاة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمس، إن التمرين سيستمر لعدة أيام وسيتضمن حركة نشطة لمركبات عسكرية وستسمع فيه أصوات انفجارات، مضيفا أنه تم تفعيل منظومة استدعاء جنود الاحتياط. وأشار إلى أن التمرين الجاري حاليا خطط له سابقا ويدخل في إطار خطة التدريبات السنوية التي يجريها الجيش العبري لعام 2018، "بهدف الحفاظ على جاهزية واستعداد قواته"، طبقاً لروسيا اليوم.

في المقابل، أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان أن وجود إيران في سورية سيستمر طالما رغبت حكومة دمشق في ذلك. وقال عبد اللهيان أمس: "سنبقى في سورية طالما أرادت الحكومة السورية هذا، وسنحارب الإرهاب فيها حيثما تريد". وأوضح أن "الطرف الذي وضع مكافحة الإرهاب بجدية على جدول أعماله هو إيران وحزب الله ومحور المقاومة في المنطقة، وروسيا التي ساهمت في السنوات الأخيرة في مكافحة الإرهاب في سورية".

وذكرت الحياة، أنه بالتزامن مع تقدم «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) على حساب تنظيم «داعش» الإرهابي في جنوب الحسكة، عززت قوات النظام السوري من قواتها في السويداء المتاخمة للحدود مع الأردن، وتمكنت من التقدم بعد معارك مع عناصر «داعش. وأفيد بأن قوات النظام تقدمت في السويداء واقتربت من قاعدة التنف الأميركية. ويسيطر «داعش» على نصف بادية السويداء، ويتمركز مقاتلوه بشكل أساس في المناطق الوعرة منها.

أبرزت العرب الإماراتية: مجلس سوريا الديمقراطية مستعد للتفاوض دون شروط مع دمشق. وأفادت أنّ “مجلس سوريا الديمقراطية”، الواجهة السياسية لـ”قوات سوريا الديموقراطية”، أعلن استعداده الأحد للتفاوض “بلا شروط” مع دمشق، وذلك بعد نحو أسبوعين من تصريح للرئيس بشار الأسد خيّر فيه القوات التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردي بين الدخول في حوار أو مواجهة الآلة العسكرية النظامية. ورحب المجلس في بيان بفتح دمشق “باب التفاوض” مؤكدا “الموافقة على الحوار دون شروط” ونظره “بإيجابية إلى التصريحات التي تتوجه للقاء السوريين وفتح المجال لبدء صفحة جديدة ... بعيداً عن لغة التهديد والوعيد”. وقال عضو الهيئة الرئاسية للمجلس حكمت حبيبقواتنا العسكرية والسياسية جادة لفتح باب الحوار. وعندما نقول إننا مستعدون للتفاوض، فلا توجد لدينا شروط” مسبقةولفتت العرب إلى أنّ إبداء الأكراد الاستعداد للتفاوض مع الحكومة السورية يأتي بعد اتفاق أميركي تركي على خارطة طريق في منبج تقوم على سحب الوحدات منها إلى شرق نهر الفرات، وبعد نحو أسبوعين من تأكيد الرئيس الأسد أنه بعد سيطرة قواته على مساحات واسعة في البلاد، باتت قوات سوريا الديمقراطية “المشكلة الوحيدة المتبقية” أمامه. ويرى مراقبون أن النظام بعد نجاحه في تحقيق إنجازات عسكرية مهمة، بات يفضل الخيار الدبلوماسي لحساسية المناطق المتبقية خارج سيطرته ويستند في هذا التوجه على حليفته روسيا. وقد ينجح في تحقيق خرق على هذا الصعيد في شمال البلاد وشمال شرقها، بعد أن فشلت جهود التسوية في الجنوب حتى الآن على الأقل.

وتحت عنوان: روسيا والحلفاء في سورية: تباين لا افتراق، كتب ابراهيم الأمين مقالاً تحليلياً مطولاً في صحيفة الأخبار، قال فيه: تحدث السيد حسن نصرالله، عن الهدف الجديد الذي وضعه العدو وحلفاؤه العرب في سورية، والذي يتركز على سبل إنهاء الوجود العسكري لإيران وحزب الله هناك. ومع تشديده على أن قرار بقاء قوات الحزب أو خروجها من سورية رهن قرار القيادة السورية. لكنه بعث برسالة إلى جميع من يهمه الأمر بالقول، إنه من دون طلب دمشق، لن يقوى العالم كله على إخراج المقاومة من هناك.

الجميع، فهم أن الرسالة ليست موجهة فقط إلى أعداء محور المقاومة من الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل وحلفائهم العرب، بل هي موجهة أيضاً، إلى «من يظن» أنه بالإمكان إخراج المقاومة عنوة، فكيف إذا كان الهدف «تحقيق مطلب الأعداء». ومن دون لف ودوران، تصرف الجميع على أن الجديد في الموقف هو رسالة ضمنية موجهة إلى روسيا. واستعرض الكاتب التصريحات الروسية في الفترة السابقة. وأضاف أنّ القوى الخارجية الداعمة للإرهابيين عطّلت مساعي التسوية في الجنوب السوري، وهو أمر لمسه الوسيط الروسي. ثم لفت الكاتب إلى حديث الرئيس الأسد لصحيفة «ميل أون صنداي» إنه «... من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين مختلف الأطراف، سواء داخل حكومتنا أو بين الحكومات الأخرى.... لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث في سورية وما سيحدث، هو قرار سوري». وعقّب الكاتب: الواضح، أننا أمام لحظة جديدة في المشهد السوري. لكن الوقائع، لا تخدم التمنيات المتنامية لدى أعداء محورالمقاومة، حول ما يفترضونه بداية أزمة في العلاقات بين روسيا وسوريا وإيران وحزب الله في شأن مسار الأمور في سوريا. ذلك أن ما يحصل هناك حالياً، يعيد تفسير الأمور في شكل أوضح:

واستعرض الكاتب التطورات الميدانية في الفترة الماضية، ومحاولات المصالحة، وقال: ما حصل هو أن القوى الخارجية الداعمة للإرهابيين قامت بتعطيل هذه المساعي في الجنوب، وهو أمر لمسه الوسيط الروسي مباشرة. حيث لا يزال السعوديون ومعهم دول خليجية يكابرون، ويعتقدون بإمكانية توحيد هذه الجماعات ودعمها لشن هجوم جديد على دمشق. كما أن واشنطن لا تدعم خطوة من شأنها تعطيل دور قواتها الموجودة في قاعدة التنف، وهي لا تريد الانسحاب قسراً من هذه المنطقة، على أن عنصر الضغط المركزي جاء من إسرائيل، التي لا تريد عودة الدولة السورية إلى كامل الجنوب السوري من دون تسوية توفر لها ما تطلبه من ضمانات أمنية وعسكرية وسياسية. وعند هذه النقطة تحديداً، بدأت الضغوط الإسرائيلية والأميركية والغربية على روسيا، لأجل ترتيب تسوية سياسية – عسكرية كبرى تواكب إلى خطوة تهدف إلى استعادة دمشق لسيطرتها على أراضيها في تلك المنطقة. وقد رفع العدو شعاره الجديد: منع تمركز أو تواجد إيران وحزب الله في هذه المنطقة. وأظهر العدو استعداداً لعقد صفقة كبرى، تقضي بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة السورية على كامل حدود وقف إطلاق النار الخاص بالعام 1974. مع سعي إلى ضمانة روسية مباشرة وعملانية لترتيبات ميدانية تحقق المطالب الإسرائيلية بالآتي:

1- إعلان رسمي بأن مناطق الجنوب غير مفتوحة لأي قوات غير قوات الحكومة السورية، وضمن عمق يصل إلى حدود العاصمة دمشق. وفي هذا السياق يريد العدو، سياقاً يجعل أي حضور أو تواجد لقوى المقاومة هناك، بمثابة خرق للإعلان، ما يعطيه الحق بالتصرف الميداني مباشرة؛ 2- أن تضمن روسيا من خلال تواجد عسكري وأمني لها، عدم اقتراب أي مجموعة مسلحة إلى تلك المنطقة، مع التأكيد على أن إسرائيل تريد العودة إلى جميع قواعد اتفاقية فك الاشتباك الخاصة بالعام 1974 لناحية تحديد طبيعة وحجم انتشار القوات السورية في تلك المنطقة؛ 3- تريد إسرائيل، أن تحتفظ بحقها في القيام بالعمليات الأمنية وحتى العسكرية التي تعتبرها ضرورية لمواجهة ما تسميه عملية انتقال «أسلحة خاصة أو كاسرة للتوازن» إلى المقاومة في لبنان.

4- أن تعمل روسيا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية والأردن على خلق وقائع توفر هذه الضمانات على طول الحدود الجنوبية لسورية. وأن تراعي التسوية مطالب المجموعات المسلحة أو المعارضة في تلك المنطقة والتي تطالب بأن يحصل وقف لإطلاق النار من دون إلزامها بمغادرة المنطقة أو تسليم الأمور كافة إلى السلطات السورية.

وعقّب الأمين: يتضح من سياق الاتصالات أن العدو، كان يراهن على أن النظام في سورية يخشى دخول مواجهة مباشرة مع قواته، وأنه سيتعرض لضربات قاسية إن وقعت المعركة؛ كما يراهن على أن الدولة السورية في حالة إعياء لا تستطيع معها التقيد بالتزامات من النوع الخاص ببرامج عمل قوى المقاومة.... تعرف تل أبيب أن دمشق ليست في وارد التفاوض معها. لذلك توجهت إلى الروس، طلباً لعونتهم، من منطلق أن موسكو تهتم بعدم نشوب مواجهة كبرى تطيح بإنجازاتها التي تحققت منذ التدخل العسكري المباشر أواخر العام 2015. وعرضت هذه التسوية التي تحقق مطلب الدولة السورية في الجنوب، لكنها تحقق لها مطلبها بمنع أي تواجد لإيران أو حزب الله هناك. الواقع، أن روسيا لم تعارض الاقتراح الإسرائيلي، وسعت لإقناع الرئيس الأسد بالأمر، من زاوية أنه يمكن استعادة الاستقرار في سورية من دون التورط في توتر مع إسرائيل يؤدي إلى مصاعب كبيرة؛ وبينما كان محور المقاومة بالاتفاق مع الرئيس الأسد يثبت قواعد الاشتباك الجديدة، بما فيها الجاهزية لمواجهة حرب واسعة مع العدو، كانت روسيا تعمل على خلق نقاش داخلي في سوريا بقصد مساعدتها على إقناع الأسد بالسير بالأمر.

وفي هذا الإطار، سُمعت أصوات لمسؤولين سوريين من مستويات مختلفة، تطرح الأمر من زاوية أن مستقبل المعارك في سوريا قد لا يحتاج إلى تواجد الإيرانيين أو المجموعات العسكرية التي أتت مع الحرس من أفغانستان والعراق. لكن هذه الشخصيات لم تتطرق إلى حزب الله بصورة شبيهة بمقاربة دور هذه المجموعات، وإن ردد البعض أن للحزب مصالح استراتيجية على الحدود مع لبنان، وأنه بالإمكان توفيرها بالتوافق معه؛ من جهته، لا ينظر الأسد إلى الأمر على هذا النحو. هو أولاً، تابع الأمين، لا يرى أن الحرب في مواجهة الإرهاب ستنتهي في وقت قريب. وهو يعي، كما القيادة العسكرية والأمنية السورية، حجم الدور الذي يلعبه حزب الله والمجموعات الحليفة في معظم المناطق السورية. كما أن الأسد ومعه الروس، يعرفون أهمية العنصر البشري في هذه الحرب. حتى أنه عندما قررت مجموعات من المقاومة تخفيف تواجدها في بعض مناطق الشرق السوري خلال الأسابيع الأخيرة، وباشرت تنفيذ الأمر، استغلت مجموعات من «داعش» الخطوة وبادرت إلى هجوم كبير أوقع شهداء كثراً بين عناصر الجيشين السوري والروسي.

كما أن الأسد، عندما ينظر إلى الأمر، فهو يناقشه ليس فقط من زاوية الحاجات التكتيكية القريبة الأجل، بل هو أكثر من يعي ارتباط الأمور بالوضع الاستراتيجي في المنطقة. وهو لا يحتاج لمن يشرح له أن إسرائيل كانت ولا تزال أصل البلاء. وهو أكثر العارفين بالدور الميداني والسياسي الذي يلعبه العدو منذ بدء الأزمة السورية. إضافة إلى كل ذلك، فإن الأسد كان صريحاً مع محاوريه، بأن خياره بالانخراط في معركة المقاومة، ليس خياراً تكتيكياً، وأن سورية دفعت ثمن هذا الالتزام، وأن قوى المقاومة في لبنان وإيران والعراق لم تخذله، بل وقفت إلى جانبه وقدمت الكثير لأجل منع سقوط النظام.

واعتبر الكاتب أنّ ثمة عناصر كثيرة تجعل الرئيس الأسد غير خاضع لهذا البرنامج، لكن للأسد طريقته في معالجة الأمر. هو حتماً ليس في وارد أي اتفاقية تضمن أمن إسرائيل. لكنه، لا يمانع من أي خطوة تعزز سيطرة الدولة. وفي هذه النقطة، هو لا يحتاج إلى نقاش طويل مع الحلفاء، سواء إيران أو حزب الله للقيام بالترتيبات اللازمة لإنجاز الأمر. وهنا تدرك القيادة السورية، كما العدو، أن محور المقاومة لا يحتاج إلى تمركز عسكري على تخوم الجولان لإدارة معركة هذه الأرض المحتلة، وأن مقتضيات المواجهة مع العدو، تتصل بأمور أخرى، ولذلك، فإن العدو يرفع شعار منع أي تمركز إيراني في كل سوريا، لأن العدو مشغول البال إزاء القوة الصاروخية التي تشكل اليوم عماد أسلحة محورالمقاومة. والعدو، أكثر من يراقب تجارب أنصار الله في اليمن والقصف الصاروخي الذي يستهدف قلب السعودية وعمقها. ويعرف العدو أن ما يقوم به اليمنيون ليس سوى بداية الطريق، مقارنة بما هو موجود اليوم بيد المقاومة في لبنان وسوريا، فكيف مع إيران؟

من ناحية ثانية، تابع الأمين، فإن إيران وحزب الله، لا يعتقدان بوجود مشكلة حقيقية مع روسيا. يعرف الطرفان أنهما على خلاف حقيقي مع موسكو في شأن الموقف من إسرائيل ومن بعض الدول العربية. لكن لا طهران ولا حزب الله، يعتقدان، بأن روسيا نفسها تذهب صوب صفقة مع الأميركيين والإسرائيليين، بل يعلم الجميع أن الوقائع الإقليمية والدولية تشير إلى معركة حقيقية قائمة بين روسيا والغرب. وليس بيد الغرب أي عرض يجعل موسكو تفكر بتغيير استراتيجيتها في سوريا؛ ولذلك، فإن إيران وحزب الله ليسا في حالة قلق من أي تسوية من شأنها مساعدة الحكومة السورية على بسط سلطتها على مناطق الجنوب، سواء بالحرب أو بالسلم، وما يُحكى عن «صدامات ميدانية»، لا يعدو كونه «إشكالات» قابلة للاحتواء كما هو ظاهر حتى الآن. ويجزم أصحاب القرار في إيران وحزب الله، بأنه ليس هناك أي إشارة مقلقة من جانب النظام في دمشق. بل على العكس تماماً؛ إضافة إلى كل ذلك، فإن قرار المواجهة مع العدو سواء في سوريا أو لبنان أو فلسطين، ليس قراراً بمعركة موضعية، وهو برنامج عمل طويل الأمد، وله أدواته السياسية والميدانية أيضاً. وحتى اللحظة، يجري التقدم يوماً بعد يوم، صوب المرحلة التي تدفع العدو إلى التصرف في سوريا كما يتصرف في لبنان، حيث العدوان يستوجب الرد بأقسى منه. ومن لا يقرأ جيداً، ليس أمامه سوى انتظارالمرحلة المقبلة من الصراع، ختم الأمين.

ورأى عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية أنّ للوجود الأمريكي العسكري في سوريا، جملة أهداف أهمها: (1) محاصرة إيران وتطويق نفوذها الإقليم... (2) ضمان «حصة وازنة» لواشنطن وحلفائها (الحركة الكردية) في أية ترتيبات للحل النهائي في سوريا، وهذا ما عبّر عنه الوزير ماتيس صراحة في تصريحاته الأخيرة... (3) لجم الاندفاعة التركية في شمال سوريا، والتي تأتي دائماً على حساب أكرادها، حلفاء واشنطن، سيما حين يتعلق الأمر بوجودها في مناطق شرق الفرات. واضاف الكاتب: وإذا كانت مقتضيات الحرب على «داعش» حاضرة بقوة في المواقف والتصريحات الأمريكية التي تسعى في تبرير وجود مستدام أو طويل الأمد، للقوات الأمريكية على الأرض السورية، فإن الوقائع الميدانية على الأرض، لا تدعم هذه التبريرات، اللهم إلا إذا كان المقصود بها، منع عودة مقاتلي التنظيم إلى المناطق التي استعادتها القوات الأمريكية بالاستناد إلى حلفائها الأكراد على الأرض.... وفي الجنوب السوري، لا يبدو أن ثمة استعجالاً أمريكياً لطي صفحة التصعيد في هذه المنطقة، وتسهيل إتمام المصالحات والتسويات، وعودة الجيش السوري للانتشار على طول حدوده الجنوبية، نظير انسحاب إيران والميليشيات الموالية لها، إلى مسافة «آمنة» شمالاً، وربما تفكيك قاعدة «التنف» في مرحلة لاحقة ... وهذه المراوحة في المشهد الجنوبي لسوريا، مرشحة للاستمرار، ما لم «تحزم إسرائيل أمرها» وتقرر ترجمة «تفاهماتها» مع روسيا في هذه المنطقة وحولها، وهو توجه بدأ يكتسب كثيرا من المؤيدين في دوائر صنع القرار السياسي والأمني الإسرائيلي ...

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
274
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 22 كانون الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطاردكوكب…
2019-01-21 -

ليست سورية وحدها مهددة

لسوء حظ العرب أن الجغرافيا تلعب أحياناً دوراً سلبياً، وأحياناً مدمراً في العلاقات بين الجيران، بدل أن تشكل الجغرافيا عاملاً للانسجام والتعاون. أمامنا نموذجان يعبران…
2019-01-21 -

تسليم أميركي بمعطيات الواقع بالمنطقة

خميس التوبي: باتت الأسباب مفهومة التي دعت الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرارها بسحب قواتها غير الشرعية من الأراضي السورية، بالنظر إلى الأكلاف الباهظة التي ستتحملها…
2019-01-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 23 كانون الثاني

الحمل آن وقت إنهاء الأعمال وأفضل ما تفعله هذه الفترة فعلاً هو انخراطك في نشاطاتك العملية فالعمل عبادة وقطعاً انشغالك فيه سيلهيك عن بعض المشاكل النفسية التي قد تعاني منها الثور تحاول أن ترتب وتوضح وتباشر على الأرض خطوات مركزة تسير بأمورك إلى الأفضل وهذا يشحذ همتك ويسلحك بعزيمة…
2019-01-22 -

الوطن العمانية: سورية.. عدوان إسرائيلي بائس

يبدو أن كيان الاحتلال الإسرائيلي قد انفتحت شهيته الإرهابية العدوانية على سوريا، فخلال أربع وعشرين ساعة شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدوانين إرهابيين على مواقع سورية من بينها مطار دمشق الدولي. هذا الإرهاب الإسرائيلي الذي يستمد شجاعته من الضوء الأخضر الأميركي للتمادي على المساس بالسيادة السورية، واستهداف مقدرات الدولة السورية وشعبها،…
2019-01-22 -
2019-01-22 -

الفتوة إلى ربع نهائي كأس الجمهورية لكرة القدم بفوزه على الاتحاد

تأهل فريق الفتوة الى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الجمهورية بعد فوزه المستحق على الاتحاد بنتيجة 4-2 ضمن منافسات الدور 16 للمسابقة. ويدين الفتوة… !

2019-01-22 -

الجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل حق ثابت لسورية لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط بالتقادم

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن استعادة الجولان السوري المحتل حق ثابت لسورية لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط… !

2019-01-22 -

بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة

كشفت تقارير إعلامية أن النجم العالمي براد بيت يعيش قصة حب جديدة بعد عامين من انفصاله عن زوجته السابقة النجمة أنجلينا جولي. وأفادت صحيفة "ذا… !

2019-01-22 -

أداء وزارة النفط تحت قبة مجلس الشعب.. مطالبات بمعالجة الاختناقات على الغاز المنزلي واتخاذ عقوبات رادعة بحق المخالفين والمحتكرين

ناقش مجلس الشعب خلال جلسته الثالثة من الدورة العادية التاسعة للدور التشريعي الثاني المنعقدة برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس أداء وعمل وزارة النفط والثروة المعدنية… !

2019-01-16 -

جامعة دمشق وفروعها تعلن تأجيل امتحاناتها يوم غد إلى موعد يحدد لاحقا بسبب الأحوال الجوية السائدة

أعلنت جامعة دمشق وفروعها في درعا والسويداء والقنيطرة عن تأجيل امتحانات يوم غد الخميس /17/1/2019/ إلى موعد يحدد لاحقا بسبب الأحوال الجوية السائدة. وأوضح رئيس… !

2019-01-22 -

"واتس آب" تتخذ تدابير إضافية للحد من الشائعات

أعلن مسؤولون في خدمة "واتس آب" للمراسلة أنهم أدخلوا تعديلات على الخدمة، من شأنها التقليل من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة. وخصّت التعديلات ميزة إعادة إرسال… !

2018-12-26 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإعفاء القروض الممنوحة للمتعاملين مع المصرف الزراعي التعاوني من الفوائد العقدية وفوائد وغرامات التأخير المترتبة عليها

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم (46) لعام 2018 القاضي بإعفاء القروض الممنوحة للمتعاملين مع المصرف الزراعي التعاونيمن كل الفوائد العقدية وفوائد وغرامات… !

2019-01-22 -

بومبيو: ليس محكوما على علاقاتنا مع روسيا بأن تنساق إلى حرب باردة

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن علاقات الولايات المتحدة مع روسيا ليس محكوما عليها بأن تنساق إلى المجابهة والحرب الباردة، لكن واشنطن تنتظر من… !

2019-01-11 -

وزارة الإعلام تكرم رواد الدراما الإذاعية

كرمت وزارة الإعلام مساء أمسرواد الدراما الإذاعية السورية ممن كانت لهم بصمة في تاريخ الدراما الإذاعية وفي ذاكرة السوريين عبر أعمال إذاعية تناولت قضايا اجتماعية… !

2019-01-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 كانون الثاني

الحمل  تخطى الحواجز بكلماتك اللطيفة وادخل غرفة العناية الفائقة لتحافظ على علاقاتك فاليوم للمصالحات فصوتك مسموع وكلمتك مؤثرة ونقاشاتك هادئة ومقنعة لمن حولك   الثور   تشعر اليوم أنك كل ما اقتربت من الآخرين خطوة تبتعد خطوتين لذلك أنصحك…

2019-01-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 كانون الثاني

الحمل    آن وقت إنهاء الأعمال وأفضل ما تفعله هذه الفترة فعلاً هو انخراطك في نشاطاتك العملية فالعمل عبادة وقطعاً انشغالك فيه سيلهيك عن بعض المشاكل النفسية التي قد تعاني منها الثور    تحاول أن ترتب…