تقرير الـsns: تجدد التوتر بين واشنطن وأنقرة بعد تكثيف التحالف دعمه أكراد سورية..

سياسة البلد

2018-05-20 -
المصدر : sns

قالت وسائل إعلام أمريكية، إن الولايات المتحدة سحبت كل مساعداتها من شمال غرب سوريا، معتبرة ذلك خطوة في اتجاه انسحاب أمريكا من سورية بمجرد إلحاق الهزيمة الكاملة بتنظيم "داعش". ونقلت شبكة "سي.بي.إس نيوز" الإخبارية، عن مسؤولين بالإدارة الأمريكية أن الدعم الأمريكي سينخفض بعشرات ملايين الدولارات، التي كانت مخصصة "للتصدي للتطرف العنيف ودعم المنظمات المستقلة ووسائل الإعلام المستقلة ودعم التعليم". وأضافت الشبكة أن القرار اتخذ خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن طلب الرئيس ترامب مراجعة كل المساعدات الأمريكية لسورية.  وقالت: "ينظر إلى المساعدات الأمريكية في المنطقة الشمالية الغربية على أنها غير مؤثرة بشكل كبير في سوريا على المدى البعيد".

ووفقاً للحياة، بدا أمس أن التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا مرشح للتفاقم، على خلفية نية واشنطن تعزيز دعمها لقوات سورية الديموقراطية «قسد» شمال شرق سورية، على حساب فصائل المعارضة المسلحة الموالية لأنقرة والمتمركزة في شمال غرب سورية، وذلك بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية فرنسية جديدة إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد. في المقابل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن مهمة بلاده في سورية «لم تنته بعد»، وربط استمرار وجودها العسكري بـ «حاجة القيادة السورية الشرعية». بموازاة ذلك، أعلن فصيل مسلح مسؤوليته عن التفجير الذي وقع في مطار حماة العسكري وسط سورية.

وتابعت الحياة، أنه وغداة اجتماع قيادات في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، مع قيادة مجلس منبج العسكري للبحث في الأوضاع الأمنية والسياسية في المدينة التي تطلع أنقرة للسيطرة عليها ضمن حملتها المعروفة بـ «غصن الزيتون»، كشف مسؤولون أميركيون مطلعون عن اعتزام إدارة ترامب سحب مساعداتها من شمال غرب سورية، الخاضع لسيطرة فصائل إسلامية مواليه لتركيا، والتركيز على جهود إعادة إعمار المناطق التي استعادها التحالف من تنظيم «داعش». وكانت روسيا أيدت مطالب تركيا بنشر 12 نقطة مراقبة حول إدلب.

وأبرزت العرب الإماراتية: واشنطن تجري فرزا لتحديد قائمة المستفيدين من مساعداتها في سورية. وأضافت أنّ الولايات المتحدة تعمل على ترتيب دورها في سورية بشكل واضح بعد أن تراجعت عن فكرة الانسحاب التي طرحها الرئيس ترامب، وتحديد قائمة حلفائها المشمولين بالدعم، والتوقف عن توجيه المساعدات لأطراف أخرى موالية لدول إقليمية مثل تركيا، أو تلك التي تمثل امتدادا فكريا وسياسيا لتنظيم داعش وجبهة النصرة. لكنّ مسؤولين أميركيين كشفوا لوكالة رويترز أن المساعدات الإنسانية لن تتأثر في الشمال الغربي حول محافظة إدلب وهي أكبر مساحة من الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة بما في ذلك الفرع السابق لتنظيم القاعدة. ويعتقد محللون أن القرار الذي يقضي بوقف المساعدات عن المناطق التي تقع خارج دائرة التعاون الوثيق مع واشنطن يأتي في سياق استراتيجية جديدة خلفت خطة ترامب للانسحاب من سورية، لافتين إلى أن الهدف هو حصر مجال صرف تلك المساعدات، والقيام بفرز لقائمة الحلفاء والخصوم في المشهد السوري.

وأشار المحللون إلى أن إدارة ترامب تريد تقديم دعم أشمل وأكثر تأثيرا للمناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بمقابل التخلي عن دعم مناطق مصنفة في خانة أعداء الولايات المتحدة حتى وإن كانت الفصائل التي تسيطر عليها معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد. ولفتوا إلى أن هدف الخطوة الأميركية هو توجيه رسائل قوية لأنقرة بأن واشنطن لا يمكن أن تقدم الدعم السخي لمنظمات وجماعات تعمل بالوكالة لفائدة تركيا واستراتيجيتها في التمدد للسيطرة على مواقع تحت نفوذ الأكراد، معتقدين أن وقف المساعدات يهدف إلى فرز قائمة الأصدقاء ودفع جماعات متذبذبة إلى حسم أمرها. ومن شأن هذه الخطوة أن تزيد من الضغوط على تركيا التي ستكون مجبرة على أن تزيد من مساعداتها للتحكم بوضع تلك المناطق كونها محسوبة عليها، وتدير فيها الكثير من مناطق خفض التوتر بالتنسيق مع روسيا وإيران.

ووفقاً لروسيا اليوم، أعلن المركز الروسي للمصالحة في سورية، أمس، أن قوات الشرطة العسكرية الروسية بدأت دورياتها في ثلاث بلدات سورية بريف دمشق، هي يلدا وببيلا وبيت سحم. وأوضح رئيس المركز أن انتشار قوات الشرطة العسكرية في البلدات المذكورة جاء ضمن الجهود الرامية إلى إعادة الوضع إلى طبيعته في ضواحي أخرى من دمشق ومناطق أخرى في سورية. وذكر الضابط الروسي مدينتي الرستن وتلبيسة بمحافظة حمص، حيث تواصل أجهزة الأمن السورية والشرطة العسكرية الروسية جهودها لمنع استفزازات وضمان أمن المدنيين.

تحت عنوان: هل حقاً انتهى زمن المعارك الكبرى في سورية؟.. كيف وبأي ثمن؟ لفت عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية، إلى أنه وعلى نحو متزامن، صدر عن كل من موسكو ودمشق والضاحية الجنوبية لبيروت، ما يؤكد أن المعارك الكبرى في الأزمة السورية قد وضعت أوزارها، وأن ما بقي أمام الجيش من مهام، إنما يتمثل في تحصين مواقعه وإتمام المصالحات المحلية وتنظيف الجيوب المتبقية للتنظيمات الإرهاب، بدءاً بدمشق ومحيطها. على وقع هذه الفكرة، وبوحيها، التأمت قمة بوتين – الأسد في سوتشي، في توقيت قيل إنه يأتي بعد انتهاء العمليات الكبرى، وعلى وقع النجاحات الكبرى، توطئة للعملية السياسية وعملية إعادة الإعمار اللتين يتعين استئنافهما، بدءاً من بعث “لجنة الدستور” تحت إشراف أممي، حيث يبدو الموفد دي مستورا تواقاً للخلاص من حالة “البطالة” المضجرة التي تحيط به وبفريقه منذ زمن طويل.

وطرح الكاتب مزيداً من الأسئلة: هل انتهت المعارك الكبرى في سورية حقاً؟إن كان الأمر كذلك، فماذا عن الوجود الأمريكي – الكردي الكثيف في شمال شرق سورية، والذي يجثم على مساحات تزيد على ربع مساحة سورية، وبمشاركة نشطة من وحدات الحماية الكردية؟ ... ماذا عن الوجود التركي في شمال غرب سورية، المحصن بعشرات ألوف المقاتلين الذين سبق للجيش السوري أن قاتلهم في دمشق ومحيطها وعدة محافظات أخرى؟ ماذا عن إدلب، “إمارة النصرة” والملاذ الأقوى للجولاني و”قاعدته”، فضلاً عن عشرات الفصائل المسلحة، وخزان هائل من المقاتلين المرحلين من مناطق عدة؟ ماذا عن الجنوب الغربي، حيث النصرة وجيش خالد وفصائل الجبهة الجنوبية وقوات العشائر وإسرائيل وغيرها، وصولاً إلى “قاعدة التنف” في الجنوب الشرقي على مقربة من المثلث الحدودي مع الأردن والعراق؟ هل عاد “الحلفاء” إلى نظرية “سوريا المفيدة”؟ هل ارتضوا بالتقسيم الواقعي لسورية، أم أن ثمة “تفاهمات” ورهانات متفق عليها، على حلول سياسية لهذه المناطق، وتحديداً من ضمن مساري أستانا وسوتشي، وربما مسار جنيف إن قُدّر له أن يخرج من غرفة الإنعاش؟ من الذي أجرى هذه التفاهمات، ومع من، وهل قبلت بها أطراف المحور الإيراني – السوري – (حزب الله)؟

ورأى الرنتاوي أننا نقترب من تجسيدات معادلة “التقاسم بدل التقسيم”، التي سبق وأن تحدثنا عنها في إطار “حل لا تفاوضي” ينطلق من قوة الأمر الواقع، على أمل أن تتوفر ظروف التئام موائد الحوار في المستقبل للوصول إلى “حل تفاوضي”، فيصبح التقسيم القائم بقوة السلاح والمليشيات والأدوار الإقليمية والدولية، نوعاً من “تقاسم النفوذ” في إطار دستوري، من المرجح أن يقوم على شكل من أشكال “الفيدرالية”؛ وهذه عملية قد تستغرق عدة أشهر، وقد تمتد لعدة سنوات، إن لم يكن أكثر من ذلك، تبعاً لاتجاهات تطور شبكة العلاقات الإقليمية والمصالح الدولية المتضاربة والمتصارعة في سورية وحولها.

وتابع الكاتب: يبدو أن عمليات “تنظيف الجيوب” ستستمر في محيط دمشق والشرق السوري، ضد داعش حصراً، أما “النصرة” التي أعاد “أستانا 9” التأكيد على ضرورة اجتثاثها، فليس من المعروف كيف ستتم هذه العملية، ولا ندري كيف نفهم عبارة “القضاء على النصرة سلماً أم حرباً”، وتحديداً، سلماً، ومن سيقوم بالقضاء عليها “حرباً”، لا في معقلها الرئيس في إدلب فحسب، بل وفي جنوب غرب سورية.

وتابع الكاتب أسئلته: هل تبدو أطراف ما يسمى بـ “محور المقاومة والممانعة”، فضلاً عن راعيها الدولي: روسيا، متفقة على هذا التصور وتلكم الرؤية، أم أنها رؤية روسية، يجري فرضها بقوة الوجود العسكري والسياسي الروسي في الأزمة السورية على الحلفاء هذه المرة، وليس على الخصوم فقط؟ ... وهل لهذا السبب تحديداً، شرعت موسكو في دعوة كافة القوات الأجنبية – باستثناء قواتها طبعاً – للانسحاب من سوريا، بمن فيها قوات إيران وحزب الله؟ هل منحت دمشق موافقتها على دعوة موسكو هذه، سيما أنها جاءت بعد قمة سوتشي بين الأسد و”القيصر”؟ هل ستستجيب إيران، ومعها حزب الله، لهذه الدعوة، فيما التحشيد الأمريكي والتجييش الإسرائيلي ضدهما، يتصاعد يوماً إثر آخر، وبصورة تتهدد الأطراف بالانزلاق من حافة الهاوية، حيث يقفون متقابلين، إلى قعرها؟ هل لدى موسكو من “التفاهمات” مع أنقرة، ما يجعلها على ثقة بأن الأخيرة ستنجح في إغلاق ملف النصرة في الشمال السوري، وان عفرين وجرابلس والباب، لن تلتحق بإقليم “هاتاي”؟ وكيف ستتدبر روسيا أمر إقناع واشنطن بالانسحاب من سورية، وإسرائيل برفع غطائها عن التنظيمات المسلحة في الجنوب الغربي؟

وأوجز الكاتب بأن التأكيدات المتعاقبة، متعددة المصادر، عن انتهاء المعارك الكبرى في سورية، تثير القلق ولا تدعو للاطمئنان، وتطرح أسئلة حول مستقبل وحدة سورية وسيادتها واستقلالها، بأكثر مما توفر من الأجوبة، والأيام المقبلة، قد تكون حافلة بعمليات خلط الأوراق وإعادة بناء المحاور والتحالفات.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
217
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

الحرارة قريبة من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا

تميل درجات الحرارة للانخفاض قليلا لتصبح قريبة من معدلاتها نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي يترافق بامتداد ضعيف لمرتفع جوى في…
2018-08-17 -

حركة الكواكب يوم 16 آب

لمشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العاميتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة…
2018-08-15 -

ألمانيا تعترف قانونيا بـ"الجنس الثالث"

أقر مجلس الوزراء الألماني، مشروع قانون ينص على إضافة خيار ثالث عند تحديد جنس المولود في سجلات المواليد مستقبلا، لتكون الخيارات المتاحة "ذكر"، "أنثى"، "مختلف".…
2018-08-16 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 17 آب

الحملأنت تنال الثقة والقبول والتقدير والإعجاب والتشجيع تقوم بأعمالك بذكائك اللافت وفكرك المتقد وحظوظك هذا اليوم تأتي من الآخرين أي بمقدار الجهد الجماعي الذي تبذله مع المحيط الثورلا تلم الآخرين هذا الشهر ولا تفقد صبرك ولا سيطرتك على أعصابك فأنت مشدود الأعصاب وانتبه من الهفوات غير المقصودة ولا حاجة لتضخيم…
2018-08-17 -

الحرارة قريبة من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا

تميل درجات الحرارة للانخفاض قليلا لتصبح قريبة من معدلاتها نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي يترافق بامتداد ضعيف لمرتفع جوى في طبقات الجو العليا. وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرتها صباح اليوم أن يكون الجو بين الصحو والغائم جزئيا بشكل عام وحارا وسديميا مغبرا في…
2018-08-17 -
2018-08-17 -

منتخب سورية الأولمبي يخسر أمام نظيره الصيني في دورة الألعاب الآسيوية

خسر منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم أمام نظيره الصيني بثلاثة أهداف مقابل لاشيء اليوم ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في أندونيسيا. وتفوق المنتخب الصيني… !

2018-08-17 -

تقرير الـsns: بومبيو ودي ميستورا: التسوية قبل إعادة للإعمار.. دعوة لمحاصرة قاعدة التنف الأمريكية... ماذا وراء إنزال قوات روسية خاصة على أطراف إدلب..؟!!

أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصدر في الإدارة الأمريكية أن الرئيسين بوتين وترامب توصلا إلى اتفاق مبدئي على ضرورة خروج الإيرانيين من سورية. إلى ذلك،… !

2018-08-17 -

سكارليت جوهانسن تتصدر قائمة فوربس لأعلى الممثلات أجراً

دفع تجسيد الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسن لدور البطلة الخارقة (بلاك ويدو) أو الأرملة السوداء، في عالم مارفل السينمائي، باسمها ليتصدر قائمة فوربس السنوية لأعلى الممثلات… !

2018-08-17 -

الحرارة قريبة من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا

تميل درجات الحرارة للانخفاض قليلا لتصبح قريبة من معدلاتها نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي يترافق بامتداد ضعيف لمرتفع جوى في… !

2018-08-16 -

التعليم العالي تحدد عدد طلاب السنة التحضيرية في الكليات الطبية للعام الدراسي القادم بـ 7936 طالباً

حددت وزارة التعليم العالي عدد طلاب السنة التحضيرية في الكليات الطبية للعام الدراسي 2018-2019 بـ 7936 طالبا إضافة إلى 210 طلاب لأبناء المناطق الشرقية. وكان… !

2018-08-17 -

هواوي "P20 PRO" الأفضل عالميا لعام 2018

حاز هاتف هواوي من طراز "P20 PRO" لقب أفضل هاتف محمول لعام 2018، حسب مؤسسة "EISA" الدولية، المتخصصة في تقنيات الصوت والصورة. وتوج الهاتف الصيني… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-17 -

الفيضان يحصد 164 هنديا

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" اليوم، أن عدد ضحايا الفيضان في ولاية كيرالا جنوب غربي الهند قد بلغ 164 شخصا، بينهم مئة قضوا خلال الساعات… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 آب

الحمل  أنت تستعيد السيطرة على أمورك وهذا يوم جيد للانتهاء من بعض التحديات المهنية أو لتطرح الحلول ولتتلقى المساعدات والدعم والتأييد وقد تتلقى عرضاً جديداً لعمل أو شراكة أو عقار جديد فاستفد من المدح الذي يحيط…

2018-08-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 آب

الحمل  أنت تنال الثقة والقبول والتقدير والإعجاب والتشجيع تقوم بأعمالك بذكائك اللافت وفكرك المتقد وحظوظك هذا اليوم تأتي من الآخرين أي بمقدار الجهد الجماعي الذي تبذله مع المحيط الثور  لا تلم الآخرين هذا الشهر ولا تفقد صبرك…