تقرير الـsns: بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سورية بشكل دائم.. ماذا بعد تنظيف جنوب دمشق وتحرير وسط سورية

سياسة البلد

2018-05-17 -
المصدر : sns

أعلن الرئيس بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة بشكل دائم قبالة الساحل السوري، وذلك نظرا لاستمرار خطر الاعتداءات الإرهابية على سورية والمتوسط. وقال بوتين خلال اجتماع عسكري أمس، إن المهام التي تنفذها القوات البحرية الروسية ازدادت بشكل ملموس، مشيرا إلى اتساع جغرافيا حضور الأسطول الروسي في البحر المتوسط والمحيطين الأطلسي والهادئ. وأضاف: "الضربات التي نفذتها الصواريخ المجنحة والأداء الفعال للطيران المحمول على السفن الحربية، كبد الإرهابيين خسائر فادحة ودمر لهم منشآتهم وبناهم التحتية الرئيسية"، مشيرا إلى ضرورة تعزيز قدرات الأسطول الروسي في الردع النووي في العالم.

من جانبها، حذرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية من خطر انبعاث "خلافة داعش" شرقي الفرات نتيجة التواطؤ الأمريكي مع الإرهابيين هناك.

واتهمت المتحدثة أمس الولايات المتحدة، بالتكتم على المعلومات عن عدة آلاف من المسلحين الذين تحتفظ بهم في سورية وتسعى واشنطن لحمايتهم من تحمل المسؤولية. وقالت: "حسب معلوماتنا، هناك ما بين ألفين وثلاثة آلاف مسلح، معظمهم من بلدان أوروبا ورابطة الدول المستقلة. وتقتصر الإجراءات بحقهم على تقييد حرية التنقل، بينما يتلقون ثلاث وجبات أكل يوميا ويتمتعون برعاية طبية للحفاظ على لياقتهم البدنية". وتابعت أنه في ضوء إعلان الرئيس ترامب عن قرب انسحاب الأمريكيين من سوريا، "تبرز هناك أخطار شديدة لبعث "الخلافة الداعشية" شرقي الفرات حسب السيناريو الذي شهده العراق، حيث ظهر داعش بعد الخروج المتسرع للقوات الأمريكية من هناك". وأشارت المتحدثة إلى أن الإدارة الأمريكية بحمايتها المسلحين من الملاحقة الجنائية، توفر ببساطة غطاء لنشاطهم الإجرامي".

وأعرب أكثر من خمسين في المئة من مواطني روسيا عن خشيتهم من أن يتحول التوتر بين روسيا الغرب حول سورية إلى حرب عالمية ثالثة. وجاء في استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا للدراسات الاجتماعية، أن 57٪ من الذين تم استطلاعهم عبّروا عن قلقهم بدرجات متفاوتة من التناقضات الحالية حول سورية بين موسكو والغرب، والتي قد تتحول حسبهم لمواجهة مباشرة، حيث أعرب 16% عن قلقهم و41% عن خشيتهم الكبيرة لاحتمال هذا الصدام.

من جهتها، قالت المستشارة الألمانية  أنغيلا ميركل، إن حجم الأزمة في سورية بات ضخما جدا، ولم يعد من الممكن حلها بدون روسيا وتركيا وإيران والسعودية والأردن ودول الاتحاد الأوروبي. 

ورجحت "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" في بيان، أن يكون غاز الكلور قد استخدم في هجوم وقع في إدلب شمال غربي سورية في شباط الماضي. وكتبت المنظمة أمس: "غاز الكلور ربما قد يكون قد استخدم في شباط الماضي في سراقب التابعة لإدلب شمال غربي سورية". ولم تشر المنظمة إلى الجهة المسؤولة عن استخدام هذه المادة إلا أنها أكدت أن نتائج تحليل العينات في مختبراتها أثبتت وجود مادة الكلور.

واعتبر الموفد الدولي دي ميستورا أمس، أن الوضع في ادلب سيكون “اسوأ بستة اضعاف” مما كان عليه في الغوطة الشرقية، في حال تكرر سيناريو الغوطة في محافظة ادلب. وقال خلال الاجتماع الشهري لمجلس الامن للبحث في الشق السياسي من النزاع في سورية، إن الوضع في هذا البلد “بات معروفا ويتضمن قصفا ثم مفاوضات ثم عمليات اجلاء”.

وأبرزت العرب الإماراتية: الأطراف المتصارعة في سورية تجنح للسلم رغم انعدام الثقة. وطبقاً للصحيفة، تبدي الأطراف المتصارعة في سورية اهتماما بتحقيق حل سلمي أكثر من أي وقت مضى بالرغم من أن إمكانية تفجر الوضع مجددا واردة، خاصة إذا ما فشلت تلك الأطراف في الوصول إلى أرضية مشتركة لحل دائم في هذا البلد الذي أنهكته الحرب لمدة ثماني سنوات. وتظهر بوادر عن وجود رغبة في البناء على ما توصلت إليه منصتا أستانة وسوتشي لإيجاد حل مقبول نسبيا يأخذ بالاعتبار موازين القوى على الأرض التي هي في واقع الأمر لصالح روسيا وحليفها نظام الرئيس بشار الأسد. وأعلن المبعوث دي ميستورا أمس، أن الأمم المتحدة مستعدة للعمل على تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسورية وفقا لإعلان سوتشي. وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من تصريحات لافتة لرئيس وفد المعارضة المسلحة في أستانة أحمد طعمة، أقر فيها بأن المعارضة أخطأت بحمل السلاح وأنهم لم يكونوا يطمحون لأن يشكلوا سلطة بديلة عن النظام الحالي. وقال طعمة “لم نكن في يوم من الأيام نطمح إلى أن نكون سلطة بديلة عن سلطة النظام”، مضيفا أن الكثير من القيادات العسكرية السورية المعارضة تجنح إلى الحل السياسي والتفاهم مع المجتمع الدولي. ويرى مراقبون أن الأزمة السورية بلغت منتهاها وأن هناك اليوم وعيا متزايدا بضرورة الانخراط في مسار جدي للتسوية، حيث أن الوضع لم يعد يقبل استمرار الصراع الذي قد يأخذ المنطقة والعالم إلى مطب خطير يصعب الخروج منه.

وعنونت صحيفة الأخبار: ما بعد ريف حمص: غزلٌ أممي لمسار «أستانا». وأفادت أنه منذ اقترب حسم ملف الغوطة الشرقية، وجاء موعد التحرك في القلمون الشرقي ومحيط دمشق الجنوبي وريف حمص الشمالي، بدأت التحذيرات الأممية والدولية من تصعيد محتمل في إدلب أو درعا. اليوم، انتهى الوجود المسلح في تلك الجيوب (عدا داعش داخل مخيم اليرموك)، وبدا أن الخوف من عمل عسكري جديد، دفع الأمم المتحدة لتكون حريصة على اتفاق «خفض التصعيد» الذي أُقرَّ في أستانا، وعلى تشكيل «اللجنة الدستورية» التي أخرجها «مؤتمر سوتشي».

وأوضحت الأخبار أنّ خروج ريف حمص الشمالي من معادلة العمل المسلّح أمس، شكّل نقطة فارقة جديدة في مسار التطورات الميدانية. وبرغم أن جبهاته شهدت «هدنة» طويلة أخيراً، إلا أن مغادرة المسلحين لأولى المناطق (ضمنه) التي احتضنت تنظيمات مسلحة حاربت القوات الحكومية، تحمل رمزية كبيرة تتّسق مع ما تشهده الساحة السورية. اليوم، غاب الوجود المسلح عن وسط البلاد، لينحصر في «محميّات» حدودية ترعاها دولٌ وتحكمُ جبهاتها اتفاقيات «تهدئة» معلنة وغير معلنة. وباتت أية عمليات عسكرية مستقبلية في أي من تلك المناطق، رهن حسابات أوسع تُراعي توافقات الدول المعنية فيها ومصالحها. هذا الواقع الجديد سيحمل تحديات من نوع آخر، على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية، وهو لا يعني بطبيعة الحال أن زمن المعارك قد انتهى، خاصة أن «توافقاً كاملاً» ضمن مسار «التسوية السياسية» لا يبدو متاحاً في الأفق القريب.

ويبقى السؤال الأبرز في ضوء تلك التطورات، عن وجهة أي معارك مفترضة للجيش السوري بعد الانتهاء من قتال «داعش» في مخيم اليرموك. هذا التساؤل بات حاضراً متكرراً في حديث المنظمات الأممية والدولية، التي تحذّر من «كارثة إنسانية» في حال إطلاق عمل عسكري جديد على جبهات إدلب أو درعا. وبدا لافتاً أن المبعوث دي ميستورا، وبرغم الحساسية الأممية ــ الغربية تجاه المحادثات في أستانا جراء تهميشها مسار جنيف، كان حريصاً على إثبات حضور إيجابي وفاعل في جولتها الأخيرة، قبل أن يخرج أمس ويؤكد أمام مجلس الأمن ضرورة الحفاظ على اتفاقات «خفض التصعيد» التي أقرتها وتضمنها كل من روسيا وتركيا وإيران. دي ميستورا كان واضحاً أمس في تحذيره من «تكرار سيناريو الغوطة الشرقية».

وطبقاً للأخبار، ترافقت هذه النظرة الإيجابية للأمم المتحدة، تجاه مسار أستانا، مع تأكيد لجاهزية المنظمة للعمل على تشكيل «اللجنة الدستورية» في جنيف، التي جرى التوافق بشأنها سابقاً عبر «مؤتمر سوتشي». وبرغم أن الخلافات التي اعترضت محاولات تشكيل هذه اللجنة ــ وخاصة الخلاف على توزيع نسب التمثيل فيها ــ لم تحلّ بعد، فإن التوجه الأممي الحالي يبدو كأنه سلّم بأمرين لافتين سبق أن رفضتهما الدول الغربية؛ إذ يبني خطاب دي ميستورا أملاً على «استقرار» ميداني يضمنه توافق ثلاثي (روسي ــ إيراني ــ تركي) في «أستانا»، لدفع مسار المحادثات في جنيف بدءاً من «اللجنة الدستورية» التي أقرّ تشكيلها التوافق نفسه. ومن غير المعروف بعد، كيفية تفاعل الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها مع هذه الطروحات، خاصة أنها سعت بشدة خلال الفترة الماضية إلى ضرب التفاهم الثلاثي هذا؛ كذلك، لا تزال المكونات السياسية في مناطق النفوذ الأميركي ــ حتى اللحظة ــ غير ممثلة في أي من الوفود المشاركة في محادثات جنيف، وبوجود هيمنة واضحة لـ«حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي في تلك المناطق، فإن الرفض التركي لأيّ مشاركة حالية سيكون مضموناً. ولهذا فإن نجاح التعاون الأميركي ــ التركي المرتقب في قضية منبج، من عدمه، سؤدي دوراً حاسماً في مستقبل هذه القضية. وسيكون اللقاء المرتقب في الرابع من حزيران المقبل بين وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الأميركي مايك بومبيو، نقطة مهمة على هذا المسار.

وتابعت الأخبار، أنه وإلى حين بيان مآل المسار السياسي وإمكانية تحقيق أية خروقات ضمنه، تبدو الأمور على الأرض أكثر وضوحاً، إذ يركّز الجيش السوري حالياً على إنهاء وجود «داعش» على الأطراف الجنوبية للعاصمة دمشق. التطورات في دمشق ترافقت واستعادة القوات الحكومية كامل السيطرة على نحو 1200 كيلومتر مربع من البلدات والقرى في ريفي حمص الشمالي، وحماة الجنوبي، بما يتضمنه ذلك من فتح الطريق الدولي بين حمص وحماة، واستعادة مناطق مهمة مثل الرستن وتلبيسة، إلى جانب حماية منشآت خدمية مثل محطة الزارة ومصفاة حمص وتشغيل معمل إسمنت الرستن. وبعد انتهاء خروج عدد كبير من المدنيين والمسلحين (قدّر بأكثر من 30 ألفاً) من المنطقة نحو إدلب وجرابلس، يفترض أن تنطلق عمليات «تسوية أوضاع» المسلحين ممن قرروا البقاء في بلداتهم، بالتوازي مع دخول ورش المؤسسات الحكومية لاستعادة الخدمات إلى المنطقة. وفي القلمون الشرقي، استعاد الجيش كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت مخبأة في جبال البترا والرحيبة، وتضم دبابات وصواريخ ومدافع هاون وصواريخ مضادة للدروع، ورشاشات وبنادق حربية مع ذخائرها وأعداد كبيرة من القذائف الصاروخية.

وأبرزت الحياة: واشنطن تطالب بضغط دولي لوقف تمدد طهران في سورية. وطبقاً للصحيفو، عاد أمس السجال وتبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وروسيا في شأن الأزمة السورية، في وقت طالبت واشنطن في جلسة لمجلس الأمن أمس بضغط دولي لوقف تمدد طهران في سورية، في حين أعرب المبعوث دي ميستورا عن قلق من تكرار سيناريو الغوطة في إدلب ودرعا. وأعلن الرئيس بوتين أن سفناً عسكرية روسية مزودة صواريخ «كاليبر» في حال «تأهب دائم في البحر المتوسط حيث ترابط قطع عسكرية لبلدان غربية عدة». وغداة محادثات «آستانة9»، عبّر دي ميستورا أمام مجلس الأمن عن «المأزق الذي يواجه مهمته»، مناشداً المجلس «الدعم السياسي لإعادة إطلاق مسار جنيف بعدما قطعت الحكومة السورية اتصالاتها معه»، في وقت بدأ النظام والروس الضغط على فصائل مدينة درعا (جنوب سورية)، ملوّحين بجزرة «المصالحة»، وعصا «التدخل العسكري».

ووفقاً للحياة، بدت مناشدة دي ميستورا وكأنها حديث جانبي في جلسة مجلس الأمن، حيث وجهت الولايات المتحدة تحذيراً مباشراً إلى إيران بأنها «ستكون مسؤولة عن أعمالها ما لم توقف استفزازاتها» في سورية، والمتمثلة في إنشاء قواعد عسكرية مع «حزب الله» واستهداف «مواطنين إسرائيليين». وأكدت نائب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة كايلي كوري، أن بلادها «تدعم بقوة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، وأن «اعتداءات إيران على إسرائيل تثبت أهدافها الحقيقية من وجودها في سورية ونصب صواريخ موجهة إلى الدولة العبرية، وهو تهديد لم يكن قائماً قبل النزاع في سورية». وأضافت أن إيران و «حزب الله» وميليشيات أخرى «تستغل الأراضي السورية لتأسيس قواعد ومخيمات تدريب وتواصل الاقتراب من إسرائيل». واعتبرت أن على روسيا مسؤولية «وقف توسيع موطئ قدم لإيران وعملائها في جنوب سورية بشكل عاجل». وقالت إن النظام في سورية يرفض التعاون مع جهود دي ميستورا في جنيف، محذرة من أن ذلك سيفرض «علينا فرض أثمان فعلية على النظام كطريقة وحيدة لتغيير حساباته، وكلما انتظرنا أطول كان التهديد أكبر، وليس لدينا وقت نبدده».

وجاء الرد الروسي على المندوبة الأميركية باتهام واشنطن بعرقلة الجهود الديبلوماسية و «المناشدة التي وجهها دي ميستورا بإعادة تفعيلها». وقال نائب السفير الروسي في الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي إن «السوريين وحدهم من يجب أن يتوصل إلى التوافق على تشكيل اللجنة الدستورية». وأضاف أن الولايات المتحدة توجه الاتهامات إلى «روسيا وإيران من دون أن تخبرنا عن أساس وجود قواتها في سورية وأهدافه»، متهماً واشنطن بأنها «تحتجز عبر حلفائها في شمال شرقي سورية آلافاً من مقاتلي داعش وترفض تسليمهم إلى دولهم، ونحن نخشى أن تعيد نشرهم في هذه المناطق بعد انسحابها منها». وأكد أن روسيا ستواصل الجهود لمساعدة التسوية السياسية في سورية، على الرغم من "التأثير الهدام" للعدوان الثلاثي الأمريكي – البريطاني – الفرنسي ضد سورية في نيسان الماضي. وشدد على أن خرق بعض اللاعبين الإقليميين والدوليين للسيادة السورية يعقد الأمور ويعرقل التسوية في سورية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
312
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 1 2 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-11-20 -

موازنة العام 2019 : سياسة توجيه الإنفاق العام وزيادته للتخفيف من الآثار السلبية للحرب.. لأول مرة رصد مبلغ 40 مليار…

يناقش مجلس الشعب حاليا مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بعد أن انتهت الحكومة من إعدادها. وقبل الحديث عن مشروع موازنة عام 2019 وماتحمله…
2018-11-21 -

تطوير فيروس يهاجم الخلايا السرطانية ويدمرها

نجح علماء بريطانيون، في تطوير فيروس "إنادينوتوسيريف" المعدل وراثيا، والذي استخدموه في مهاجمة الخلايا السرطانية فقط، وتجنب الخلايا السليمة. ذكرت صحيفة "ذا صن" البرطانية أن…
2018-11-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 22 تشرين الثاني

الحمل انتبه إلى أمورك المالية فهي جيدة ولكن حين تكون الأمور المالية جيدة يزيد مصروفك ومسؤولياتك وتجنح للرفاهية وتصرف على ما لا يلزمك فهذه أيام للحظ السيئ أو لصرف نقود أكثر من الحد اللازم وأنا أنصحك أن تقتصد قدر الإمكان الثور أنت تملك الدوافع للنجاح والوصول إلى ما…
2018-11-21 -

لافروف: توسيع صلاحيات حظر الكيميائي تعدٍ على القانون الدولي

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن توسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يخلق وضعا "غير صحي"، ويمثل تعديا على أسس القانون الدولي. وتعليقا على قرار منح الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية صلاحيات توجيه الاتهامات بشأن الهجمات الكيميائية، وصف لافروف للصحفيين اليوم الأربعاء في العاصمة البيلاروسية مينسك الوضع الذي…
2018-11-21 -
2018-11-22 -

قرعة دور المجموعات بكأس الاتحاد الآسيوي تضع الجيش في المجموعة الأولى والاتحاد في الثانية

أوقعت قرعة دور المجموعات في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي جرت اليوم في مقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور فريق الجيش بطل النسخة الأولى بالمجموعة… !

2018-11-22 -

تقرير الـsns: موسكو تنفي اقتراحها مقايضة بشأن الوجود الإيراني في سورية... الإمارات تعود إلى دمشق تجارياً تمهيدا لعودة المياه إلى مجاريها..!!

أفاد سفير سورية لدى روسيا، رياض حداد، بأنه تجري الآن مناقشة احتمال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى روسيا. وقال حداد، أمس، أثناء زيارة عمل له… !

2018-11-21 -

انفصال روبرت دي نيرو عن زوجته بعد زواج دام أكثر من 20 عاماً

أفادت تقارير إعلامية بأنّ روبرت دي نيرو، الممثل الأميركي الحائز على جائزة الأوسكار، وزوجته جريس هايتاور انفصلا بعد زواج دام أكثر من عشرين عاماً. وبحسب… !

2018-11-22 -

الأرصاد: هطولات غزيرة فوق بعض المناطق وتحذير من تشكل السيول

تتأثر البلاد بامتداد منخفض جوي مرفق بكتلة هوائية رطبة في طبقات الجو كافة ويكون الجو متقلبا بين الغائم جزئيا والغائم ماطر على فترات فيما شهدت… !

2018-11-18 -

سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالمي

أحرزت سورية المرتبة الثالثة للفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي التي أقيمت في مدينة تشانج مي بتايلاند وشارك فيها أكثر من… !

2018-11-22 -

اكتشاف مصدر للميثان يفوق إنتاج 136 ألف بقرة!

وجد علماء أن غاز الميثان، أحد أقوى الغازات الدفيئة، يتم إطلاقه على نطاق ضخم من خلال نهر جليدي في أيسلندا. ويتدفق النهر الجليدي "Sólheimajökull" من… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-22 -

مصادر محلية: دخول إرهابيين فرنسيين إلى إدلب لتعديل صواريخ وتذخيرها بالمواد الكيميائية السامة

كشفت مصادر محلية عن وصول إرهابيين فرنسيين من الخبراء المتخصصين إلى إدلب لتعديل بعض أنواع الأسلحة عبر تذخيرها بمواد كيميائية لاستخدامهافي تمثيل مسرحية كيميائية بغية… !

2018-11-21 -

فرنسا توافق على قانون يهدف لمحاربة "الأخبار المزيفة"

وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية (مجلس النواب)، اليوم الأربعاء، على مشروع قانون حول "التلاعب بالمعلومات". وصوت لصالح القانون 347 نائبا (بمن فيهم الوسطيون والديمقراطيون المستقلون)، فيما… !

2018-11-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 تشرين الثاني

الحمل    أظن أنك ستضطر لدفع إضافي نتيجة ضيوف أو استشارات أو مرض أو تجمعات عائلية لأسباب مفاجئة وعلى كل إذا كان الدفع لسفر أو لشراء عقار أو سيارة فأنا أبارك لك حتى لو تضايقت مالياً…

2018-11-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 تشرين الثاني

الحمل     انتبه إلى أمورك المالية فهي جيدة ولكن حين تكون الأمور المالية جيدة يزيد مصروفك ومسؤولياتك وتجنح للرفاهية وتصرف على ما لا يلزمك فهذه أيام للحظ السيئ أو لصرف نقود أكثر من الحد اللازم…