تقرير الـsns: أردوغان يفضح الحلفاء الأمريكيين: 5000 شاحنة سلاح دخلت سورية.. يحاولون إفشال مبادرات موسكو السورية.. اقتراحات لحرب غربية على سورية..؟!

سياسة البلد

2018-04-23 -
المصدر : sns

قال أردوغان، إن الولايات المتحدة باتت تهدد الأمن التركي من خلال إرسالها كميات كبيرة من الأسلحة إلى شمالي سورية حيث ينفذ الجيش التركي عملية عسكرية ضد الأكراد. وأوضح أردوغان لقناة "NTV" التركية، أن الولايات المتحدة أرسلت 5 آلاف شاحنة أسلحة وألفي شحنة جوية تحمل أسلحة إلى شمالي سورية بذريعة مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي. ولفت إلى أن الولايات المتحدة أقامت 20 قاعدة عسكرية في الشمال السوري، متسائلا: "ضد من هذه القواعد". وأعرب عن أمله في عدم اتخاذ فرنسا خطوات يمكن أن تتأسف عليها في وقت لاحق، وذلك تعقيبا على تصريح نظيره الفرنسي إن بلاده تدرس إرسال قوات فرنسية إلى منبج.

واعتبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن قوات كل من الولايات المتحدة وفرنسا وحلفائهما يجب أن تبقى على الأرض السورية لبناء "سورية جديدة" ومنع انتشار النفوذ الإيراني في البلاد. وقال ماكرون، لقناة "Fox News" الأمريكية، أمس، ردا على سؤال حول موقفه من سعي ترامب، لسحب قوات بلاده من سورية فورا بعد تحقيق هزيمة تنظيم "داعش": "ينبغي علينا بعد ذلك بناء سورية جديدة، ولهذا السبب أعتقد أنه من المهم جدا أن تواصل الولايات المتحدة دورها". وشدد على أن انسحاب القوات الغربية من سورية سيؤدي إلى تعزيز النفوذ الإيراني في هذه البلاد، وأوضح: "إن خروجنا النهائي والكامل من سورية، حتى لو كان سياسيا، في اليوم الذي سنكمل فيه الحرب ضد داعش، سيعني تقديم كل شيء على الأرض للنظام الإيراني، وبشار الأسد، وهؤلاء الأشخاص سيمهدون لحرب جديدة وسيغذون إرهابيين جددا".

وتابع ماكرون: "حتى بعد انتهاء الحرب على داعش ستلعب الولايات المتحدة وفرنسا وحلفاؤنا، وجميع الدول الموجودة في المنطقة، حتى روسيا وتركيا، دورا مهما لإنشاء سورية جديدة وضمان أن القرار حول تحديد هذا المستقبل سيعود، بطبيعة الحال، إلى الشعب السوري". وأكد ماكرون أنه سيطلب من المشرعين الأمريكيين تمديد الوجود العسكري للولايات المتحدة في سورية. كما اعتبر أن الولايات المتحدة لا تزال لاعبا لا يمكن تبديله في الشرق الأوسط، مضيفا أن فرنسا ستواصل الاعتماد عليها في سورية.

          ولفت إيغور سوبوتين، في نيزافيسيمايا غازيتا، حول مضاعفة أوروبا منصات المفوضات حول سورية، في محاولة لإفشال دور موسكو وإطالة أمد الصراع. وقال: تنوي الدول الأوروبية البحث عن أشكال جديدة للمفاوضات حول سورية. هذه الرغبة أبدتها ألمانيا وفرنسا. ونقل الكاتب عن الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، مكسيم سوتشكوف، تذكيره بأن بأن "الأطراف، منذ بداية النزاع، بدأت في البحث عن منصات، وكانت هناك نية لتشكيلها بحيث تتوافق مع مصالح كل طرف، واختيار المشاركين المناسبين" انطلاقا من ذلك؛ وتلقى الاتجاه إلى إيجاد صيغ جديدة للمفاوضات السورية دفعا جديدا مع وصول إيمانويل ماكرون إلى السلطة في فرنسا. وأوضح: "في البداية، أراد الفرنسيون الرهان على" الاتحاد "مع روسيا، وحين دُعي بوتين إلى فرساي، كانت القضية المهمة التي تحدث عنها ماكرون، هي أن فرنسا وروسيا بحاجة إلى العمل معا في التسوية السورية. وعن الفائدة التي تجنيها روسيا من ذلك، أجاب الفرنسيون أنهم بهذه الطريقة يمكن أن يساعدوا في تقريب روسيا من الغرب في ظروف العزلة. حينها بدا ذلك غير مقنع. ولذلك، لم يتحقق شيء". وأضاف سوتشكوف أن الفرنسيين راحوا يتصرفون بعدوانية أكبر.  وهم "الآن يتشبثون بالعديد من المبادرات.. لكن الأوروبيين لا يملكون وزنا سياسيا كبيرا، إذا أخذنا كل دولة بشكل منفصل. أما بشكل جماعي، فلدى الاتحاد الأوروبي مجتمعاً فرص كبيرة، من الصعب القول كم هي قابلة للتحقيق. ربما تكون هذه محاولة من القادة الأوروبيين للابتعاد عن الأمريكيين في هذا الموضوع، لأن ترامب يريد مغادرة سورية. ولكن إذا تراجعت مشاركة الولايات المتحدة في هذه العملية، فنظرياً، ستكون هناك فرصة أكبر أمام روسيا وإيران وتركيا".

وعنونت العرب الإماراتية: إيران وإسرائيل: معركة فرض إرادات لا تقود إلى حرب في سورية. وأضافت أنّ إيران وإسرائيل تسعيان إلى القيام بعمليات محدودة، تعكس عدم تراجع طهران عن تعزيز حضورها في سورية وإصرار إسرائيل على وضع إطار محدّد لهذا الحضور. ووفقاً للصحيفة، تقف إيران وإسرائيل على حافة حرب واسعة النطاق قد تندلع على الأراضي السورية، لكن يبدو أن الجانبين لا ينويان اتخاذ الخطوة الأخيرة التي ستلقي بهما إلى مستقبل مجهول في معادلة موازين القوة الإقليمية. وبعد ضرب إسرائيل لمخبأ للطائرات كان يضم معدات عسكرية إيرانية في مطار التيفور، في 9 نيسان الحالي، يمارس الجانبان عملية ردع استباقي عبر تهديد إيراني بالرد على الضربة، وتلويح من جانب إسرائيل بأنها ترصد عمليات الحرس الثوري الإيراني ومواقع وحداته في سورية. وأردفت الصحيفة أنّ سلوك الرئيس ترامب إسرائيل في حالة “بارانويا” كبيرة، بالتزامن مع احتفال الدولة العبرية بمناسبة مرور 70 سنة على قيامها، إذ يعتقد الإسرائيليون أن الولايات المتحدة في ظل الإدارة الحالية تحولت إلى حليف لا يمكن الاعتماد عليه، ولا يمكن توقع سلوكه. ولفتت العرب إلى أنّ روسيا تمكنت من منع إيران من كسب موطئ قدم في القواعد العسكرية على الساحل السوري، لكنها لم تظهر أي قدرة على تحديد التحركات الإيرانية على البر. وفي وقت تستعد فيه الولايات المتحدة إلى سحب قواتها من سوريا، وفقا لرغبة ترامب، تشعر إسرائيل أن السياسة الأميركية في سورية تعمل لصالح إيران أكثر مما تهتم بالحفاظ على مصالحها، وهو ما يهدّد بتدخل إسرائيلي أوسع نطاقا وبشكل منفرد، ردا على أي انتقام إيراني محتمل.

وتحت عنوان: استمرار التهويل الإسرائيلي للساحة السورية: ستدفعون الأثمان، لفت تقرير يحيى دبوق في صحيفة الأخبار إلى أنّ التهديدات الإسرائيلية للدولة السورية ولحلفائها تأخذ منحى تصاعدياً في الأيام القليلة الماضية، مع وضوح في تظهير عمدي للتوجهات التهويلية الإسرائيلية، المعبّرة في الوقت نفسه عن منسوب مرتفع من القلق والخشية الإسرائيليين، في انتظار الرد على اعتداء مطار «تي فور» في التاسع من الشهر الجاري. وأوضح أنّ التهويل الإسرائيلي الموجّه للجانب الإيراني تحديداً، اتّسم بالإفراط و«التفنن»، وشارك فيه المسؤولون في مختلف مستوياتهم، والإعلام العبري الذي بدا موجّهاً ومنقاداً لتوجهات المؤسسة الأمنية ومعبّراً عن تهديداتها التي تتمظهر استنساخاً متطابقاً لدى كل الوسائل الإعلامية على اختلافها.

وأردف أنّ القلق الإسرائيلي من الرد الإيراني الموعود، يدفع إسرائيل إلى التهويل وإلى المزيد منه، وصولاً إلى مستوى مبالغ فيه. وكما يرد من التقديرات الإسرائيلية، فإن الرد المنتظر سيجر رداً على الرد، وتدحرجاً إلى مواجهة قد تتحول إلى واسعة النطاق بينها وأعدائها في الساحة السورية، كانت إسرائيل قد أعلنت أنها تعمل على تجنبها لكن لزوم التهويل دفعها إلى الحديث أيضاً عن أنها تنتظر الرد كي تعمد فوراً إلى مباشرة القتال الشامل ضد الوجود الإيراني في سورية، وأيضاً ضد كل حلفائه. وفي إجراء إعلامي قد يكون غير مسبوق، عرضت صحيفة «يديعوت أحرونوت» خطة، قالت إنها تقررت في تل أبيب، لا يوجد فيها أي مكان لردود متناسبة على الردود، بل حرب واسعة النطاق.

وبحسب يديعوت والخطة التي عرضتها، تعمل إسرائيل على استفزاز الإيرانيين كي يعمدوا إلى تنفيذ ردّهم، وفي أعقابها، تباشر إسرائيل هجوماً كاسحاً على الساحة السورية. وإذا كان التخطيط الإسرائيلي كما يرد في «يديعوت أحرونوت» مبالغاً فيه، إلا أن عرض الخطة على الجهة التي يراد أن تكون محلاً للهجوم الكاسح، هي مبالغة غير مسبوقة، وتشير إلى مستوى الخشية والقلق الإسرائيليين الدافعين للمؤسسة الأمنية التي تحرك التقارير الإعلامية إزاء الساحة السورية، للتفنن في إطلاق التهديدات، المعبّرة في الواقع عن تهويل، أكثر من كونها تهديداً يشير إلى نيات تفعيل للاعتداءات الواسعة.

وإلى جانب تهويل الإعلام الاسرائيلي، جدّد وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، إطلاق التهديدات الموجهة إلى الساحة السورية والوجود الإيراني فيها، لافتاً إلى أنّ إسرائيل لا يمكنها وغير قادرة على تحمّل هذا الوجود والتهديد الذي يشكّله، وعلى عادة التعبيرات الإسرائيلية في مواقف كهذه. إلى ذلك، أكد الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، الرئيس الحالي لمركز أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، اللواء عاموس يدلين، على ضرورة التعامل بجدية كاملة مع التهديدات الإيرانية، منوهاً إلى أن «لديهم (الإيرانيون) خيارات عديدة للرد». وقال لموقع صحيفة «يديعوت احرونوت»، إن «الشهر المقبل، شهر أيار، هو الأخطر على إسرائيل منذ عام 1967».

وأبرزت صحيفة الأخبار أيضاً: الجيش لعزل «جيب اليرموك» من الشرق. وذكرت أنه في موازاة عملية التسوية في القلمون الشرقي، يواصل الجيش تحركه العسكري في محيط مخيم اليرموك، ويستهدف عزله ــ مرحلياً ــ عن جواره الشرقي (ببيلا وبيت سحم)، كخطوة أولى لاستعادة السيطرة على كامل المخيم وحيّي الحجر الأسود والقدم. وأفادت أنّ الجيش السوري وحلفاؤه واصلوا خلال اليومين الماضيين، تحركهم العسكري في منطقة مخيم اليرموك وحيي الحجر الأسود والقدم ضد تنظيم «داعش»، في موازاة تقدم عملية التسوية في القلمون الشرقي، بما تتضمنه من تسليم الأسلحة الثقيلة وإجلاء رافضي المصالحة إلى الشمال السوري. وفي ريف حمص الشمالي، أشارت مصادر معارضة، إلى فشل اجتماع كان مقرراً بين وفد من «مركز المصالحة» الروسي وممثلين عن الفصائل المسلحة الناشطة في جيب الرستن ومحيطها. وأشارت بالتوازي إلى أن مروحيات الجيش السوري ألقت مناشير على البلدات والقرى هناك، تطلب فيها من المدنيين مغادرة المنطقة باتجاه حواجز الجيش «حفاظاً على أرواحهم».

ولم يخرج في المقابل، ما يمكن البناء عليه، من لقاء ديبلوماسيي مجلس الأمن في إحدى مناطق السويد النائية، رغم الحديث عن أجواء وديّة رافقت حديث مندوبي كل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية. إذ عبّر المندوب السويدي لدى الأمم المتحدة أولوف سكوج، عن هذا اللقاء بالقول: «بمجرد أن جلس زميليّ، الروسي فاسيلي (نيبينزيا) والأميركية نيكي (هايلي)، حول طاولة واحدة طيلة يوم ونصف يوم... نشأت ثقةٌ يحتاجها مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته». وقال إن «هناك اتفاقاً على العودة في شكل جدي إلى الحل السياسي في إطار عملية جنيف»، مشيراً إلى أن العمل سيستمر في محاولة لتجديد «آلية التحقيق المستقلة» المعنية باستخدام الأسلحة الكيماوية في سورية.  هذا اللقاء غير الرسمي، سبق مؤتمر بروكسيل الخاص بالشأن السوري، بنسخته الثانية التي يفترض أن تعقد على يومين، اعتباراً من الغد.

وتابعت الأخبار: إلى جانب الحضور الروسي المتوقع للمؤتمر، سوف يشارك المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا فيه، بعد جولة قادته إلى أنقرة وموسكو وطهران. وأشار دي ميستورا إلى أن الأولوية الآن هي تخفيف التوترات على المستوى الدولي والإقليمي، مضيفاً أن هذا الأسبوع أظهر أيضاً أن الأوضاع على الأرض يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة. وأكد أن الوقت قد حان للتواصل مع الحكومة السورية في شكل أكثر فاعلية.

ولحين بيان اجتماع السويد ومؤتمر بروكسيل المرتقب، سوف تتجه الأنظار إلى «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية» التي أعلنت أنها جمعت العيّنات اللازمة من موقع الهجوم الكيماوي المفترض في دوما، على أن «تقيّم الوضع» وتنظر في «خطوات لاحقة بما يشمل زيارة أخرى محتملة إلى الموقع». وشرح بيان رسمي لها أنه سيتم نقل تلك العينات إلى مختبر يتبع لها في لاهاي «ثم سترسل للتحليل في مختبرات معينة من قبل المنظمة»، مضيفة أنه «بناء على نتائج تحليل العينات ومعلومات ومواد أخرى جمعها الفريق» سوف يتم رفع تقرير إلى إدارة المنظمة.

وفي هذا السياق، وطبقاً لروسيا اليوم، صرح مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكساندر شولغين بأن موسكو ستعمل ما بوسعها لنقل "طفل الفيديو" السوري الى مقر المنظمة في لاهاي. وأضاف أنه لا يوجد هناك أي أسلوب آخر لإقناع الغرب بالطابع المسرحي للصور وتسجيلات الفيديو التي تم نشرها في الإنترنت. وردا على سؤال صحفي حول احتمال حظر خطاب الطفل في لاهاي قال: "كل شيء ممكن".

وكشف دبلوماسي وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط، أن «خريطة طريق» في المسارات الثلاثة الرئيسية، السياسية والإنسانية والكيماوية، للأزمة في سورية، نتجت عن خلوة أعضاء مجلس الأمن في جنوب السويد. وجاء التوافق المبدئي بعد يوم من «المشاورات المكثفة» التي أجراها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بدعم من المسؤولين السويديين الكبار، موضحاً أن الاتصالات «شملت أعضاء مجلس الأمن وأيضاً العواصم»، فضلاً عن الجلسات الخاصة التي عُقدت بين أعضاء مجلس الأمن أنفسهم، بمن فيهم مندوبو الدول الخمس دائمة العضوية. وأفاد المصدر بأن «خلوة باكاكرا» سعت إلى إيجاد "روح جديدة من التعاون الدولي"، انطلاقاً من «غرس أمل ودينامية وروحية جديدة في العملية السياسية في سورية».

في المقابل، وتحت عنوان: كيف يمكن لترمب إنجاز المهمة في سورية؟ عرض جيمس ستافريديس (أميرال بحري متقاعد بالبحرية الأميركية وقائد عسكري سابق لحلف الناتو وعميد كلية فلتشر للحقوق والدبلوماسية بجامعة تافتس)، في مقاله في الشرق الأوسط، خطة لضرب سورية وتدميرها، قائلاً:  إن ما حققته الضربات بالفعل (التي جرت بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا) كان إلحاق الضرر بقدرات النظام السوري بمجالات البحث والإنتاج والتخزين فيما يخص الأسلحة الكيماوية. وبالفعل، جرى تنفيذ الضربات بدقة شديدة على المستوى التكتيكي؛ أما بالنسبة لما لم تفعله الضربات، فيمكن استعراضه على النحو التالي: التدمير الكامل لمخزونات الأسلحة الكيماوية لدى النظام السوري، وتدمير قدرة بشار الأسد على إنتاج مزيد من غاز الأعصاب، أو إعادة بناء قدراته على فعل ذلك، وتقليص قدرة النظام على نقل الأسلحة الكيماوية عبر الطرق أو السكك الحديدية أو جواً، وتدمير وسائل إيصال الأسلحة (القوات الجوية السورية التي تضم 250 طائرة) وتدمير منظومة القيادة والسيطرة التابعة للحكومة.

جدير بالذكر هنا أن جميع الإجراءات السابقة مسموح بها في ظل القانون الدولي، لكن الولايات المتحدة اتخذت قراراً حكيماً تمثل في شن هجوم أكثر تحفظاً؛ ومع ذلك، يبقى ثمة تساؤل عالقاً حول ما جرى ذاك الصباح: ماذا لو أن الأسد لم يتوقف؟ كيف ستبدو الضربة التالية، وما المخاطر الإضافية؟ على صعيد العمليات، تتضمن الخطوة المنطقية التالية على سلم التصعيد العناصر التالية: حملة دبلوماسية لضم مزيد من الحلفاء؛ الدفع بواحدة أو ربما اثنتين من حاملات الطائرات الأميركية إلى شرق البحر المتوسط أو الخليج العربي؛ شن هجوم سايبري ضخم لتعطيل أجزاء من الشبكة الكهربية السورية ومنظومة القيادة والسيطرة؛ شن هجمات صاروخية لتدمير الدفاعات الجوية السورية؛ انطلاق طائرات بطيارين من قواعد عبر أرجاء الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة لشن حملة قصف تمتد لعدة أيام ضد عشرات الأهداف؛ تركيز أصول استخباراتية كبرى على المنطقة بهدف تقييم خسائر المعارك والمعاونة في الاستهداف الدقيق؛ وبالتأكيد، ينطوي هذا السيناريو على مخاطرة أعلى بكثير عما شاهدناه خلال الضربة، وذلك لأسباب عدة.

ورأى الكاتب أنّ أمام الولايات المتحدة عددا من الأهداف الاستراتيجية داخل سورية؛ الاستمرار في السيطرة على أراضٍ من قبضة تنظيم داعش وتقليص تهديدات الإرهابيين للولايات المتحدة؛ ثانياً: فرض الأعراف الدولية المهمة التي تحول دون استخدام أسلحة الدمار الشامل؛ ثالثاً: تواجه المنطقة تهديداً حقيقياً من جانب السياسات التوسعية الإيرانية، ومن شأن ابتعاد أميركا عن المنطقة تعريض شركائها للخطر؛ وعلى الصعيد الإنساني، ينبغي أن نضطلع بأكبر مجهود ممكن للحد من المأساة الإنسانية القائمة في سورية. وحرّض الكاتب على مشاركة الولايات المتحدة داخل سورية بالاعتماد على ما يصل إلى 5000 جندي أميركي، والدول الحليفة على الضغط على المشكلات الاقتصادية التي تعانيها موسكو لإجبارها على الدخول في مفاوضات حقيقية تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف فرض تسوية دبلوماسية؛ بوجه عام، يتعين على الولايات المتحدة إيجاد توازن بين القوة الخشنة المحدودة، والقوة الناعمة؛ ومما سبق يتضح أن شن بضعة ضربات جوية دقيقة بعيد تماماً عن كونه إنجازاً مناسباً لإطلاق عبارة «المهمة أنجزت»، وإنما لا يزال يتحتم علينا فعل ما هو أكبر بكثير داخل سورية.

وكتب عريب الرنتاوي في الجزء الثاني من مقاله في الدستور الأردنية، قائلاً: لم تتوقف التكهنات حول قرب اشتعال الجبهة الجنوبية لسورية، وانهيار منطقة خفض التصعيد الجنوبية، عن التدفق، لا قبل معارك دوما والغوطة الشرقية، وبالأخص بعدها ... على أن «السياق العام» لمعارك الجنوب المنتظرة، بدأ يأخذ منحى استراتيجياً مغايراً في الأيام الأخيرة، مع تزايد الحديث عن مشاريع «تقسيم» سوريا أو «دسترة» تقاسم النفوذ على أرضها وشعبها؛ في الجنوب خليط غير متجانس من القوى والفصائل؛ إقليمياً ودولياً، ثمة ثلاث دول لها نفوذ وتأثير وازنين في هذه المنطقة: الولايات المتحدة، التي تحتفظ بوجود كثيف في قاعدة «التنف» ولديها ميليشيات، تمولها وتدربها وتسلحها؛ إسرائيل، التي تسعى لإنشاء شريط حدودي عميل؛ والأردن، الذي يعتمد «نظرية الوسائد» الأمنية التي يتكئ إليها لتحصين حدوده الشمالية، التي لا يرغب برؤية الإرهابيين والمليشيات المذهبية على مقربة منها. وذكّر الكاتب بأنّ من مصلحة الأردن «التفكير من خارج الصندوق» وتوظيف نفوذه على بعض الفصائل الجنوبية، وتفعيل دوره كوسيط لإتمام مصالحات محلية بين النظام والمعارضات، ورفع مستوى وسوية التنسيق مع دمشق، ومحاولة تفادي المواجهة الكبرى، والتوطئة لفتح الحدود الدولية، واستئناف حركة البضائع والأفراد والخدمات، من سورية وإليها، وعبرها إلى لبنان وموانئ البحر المتوسط.

وكتبت افتتاحية الخليج الإماراتية: مياه كثيرة جرت منذ انعقاد مؤتمر «جنيف 8» في أواسط شهر كانون الأول الماضي، والذي انتهى كما بدأ من دون تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة السورية، وفي مسار الحل السياسي بسبب تعارض المواقف بين النظام والمعارضة، وتمسّك كل طرف بشروطه. وأوجزت: لا يبدو أن الظروف مهيأة الآن لـ «جنيف 9» ولا لمسارات أخرى في سوتشي وأستانة. فالصراع على الأرض على أشدّه، والميدان لم يقل كلمته بعد.

وتحت عنوان: الاحتفاء بإنجاز لم يتحقق في سورية، اعتبر عاصم عبد الخالق في الخليج أيضاً أنّ خلاصة ما ذهب إليه المحللون العسكريون الأمريكيون، أن الضربة الصاروخية على الأهداف التابعة للنظام السوري لم تحقق إنجازاً من أي نوع من الناحية العسكرية. أما زملاؤهم من المحللين السياسيين فيرون أن عدم تحقيق إنجاز عسكري كبير كان مطلوباً ومتعمداً. أي أن ما لم يتحقق بالمقاييس العسكرية كان مستهدفاً؛ بناء على الحسابات السياسية؛ تفسير ذلك ليس عسيراً: كان من الواضح تماماً أن واشنطن تريد جراحة محدودة، ودقيقة تفضي إلى تأثير سياسي وليس عسكرياً.

وتحت عنوان: الصراع على النفوذ فى الساحة السورية، كتب لواء. محمد عبدالمقصود في الأهرام: قصف الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الأسبوع الماضى عددا من الأهداف فى سورية حيث من الواضح أن بنك الأهداف التى تم اختيارها بعناية مصدرها الجيش الإسرائيلى وأجهزة الاستخبارات، الأمر الذى قد يدفع روسيا وإيران لتغيير المفهوم الأمنى فى المنطقة، بحيث يجد الجيش الإسرائيلى صعوبة فى مواصلة العمل بحرية نسبية فى أجواء سورية ولبنان، في ظل احتمالات قيام موسكو رداً على الهجوم بتزويد دمشق بصواريخ S-300 التى يمكنها تهديد التفوق الجوى الإسرائيلي. ورغم التزام الولايات المتحدة منهج الحد الأدنى فى العملية، مع اتسامها بالطابع الرمزي، والحرص على توسيع دائرة المشاركة فيها بضم قوى أوروبية (فرنسا بريطانيا..) تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة فى المنطقة، إلا أن التنافس الروسى الأمريكى فى المنطقة، وبالتحديد سورية يرتبط بالرغبة فى السيطرة على موقع سورية المطل على البحر الأبيض المتوسط، ويشترك بحدود مع إسرائيل ولبنان والعراق والأردن، وبالنسبة لروسيا فإنها لن تسمح بسهولة بخسارة سورية التى تعد آخر حلقات النفوذ الروسى فى الشرق الأوسط، لذا تحافظ روسيا وبكل قوة على الإبقاء على النظام السوري، لاسيما بعد أن دخلت روسيا سوق تصدير السلاح فى الشرق الأوسط بكل قوة، وأصبحت منافسا قويا لأمريكا فى المنطقة، فضلاً عن تزايد أنشطة التنقيب والحفر فى منطقة شرق البحر المتوسط من قبل شركات الطاقة العالمية... الصراع بين الدول الكبرى، روسيا، امريكا، فرنسا، بريطانيا, ليس من أجل مصلحة الشعوب، وانما الصراع على النفوذ والغاز والبترول فى شرق البحر الأبيض المتوسط، وبالتالى فإن التنافس بين أمريكا وروسيا يهدف لضمان تحقيق مصالحهما وتقسيم النفوذ بينهما.

وكتب زهير ماجد في الوطن العمانية: اللافت ان ليس أعداء سورية من يطرحون مشروع تقسيمها، بل ثمة كلام صريح من قادة روس ايضا.. لكأنما هذا الحليف الحريص على وحدة سورية حرص السوريين على بلدهم، يريد اظهار الخطط التآمرية على سورية، من أجل ترتيب المضادات لها؛ لا بد من إبراز مخططات من هذا النوع قبل أن تتحول إلى حقيقة؛ ومثلما يتفوه الروس بالخطر، يعرف القادة السوريون تفاصيله وأبعاده ومن وراءه، وهو جزء مما يخطط للمنطقة ككل.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
289
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

الذكرى الثالثة لاستشهاد عالم الآثار السوري خالد الأسعد 2015 -سيرة حياته

ولد الأستاذ خالد الأسعد بتاريخ 1 كانون الثاني 1934م بالقرب من معبد بل، العابق برائحة التاريخ وذكريات ملكة الشرق زنوبيا، في واحة غناء، عاش مع…
2018-08-18 -

زلزال عنيف يهزّ عمق المحيط الهادئ

أعلن المركز الأمريكي للتحذير من التسونامي، أن زلزالا عنيفا بلغت شدته 8.2 درجة، قد وقع في المحيط الهادئ قرب فيجي وتونغا اليوم الأحد. وقال المركز…
2018-08-19 -

حركة الكواكب يوم 19 آب

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-08-18 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 آب

الحملشهر جيد لاستغلال الفرص ولتنفيذ مشاريع عملية أو لتوقيع عقود أو لتلقي ترقية تفيدك مالياً وترفع من شأنك مهنياً فأنت مستقل وواثق من نفسك وتنال الإعجاب وربما تعقد صداقات مع شخصيات مهمة لأمورك الثورربما تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة…
2018-08-19 -

حركة الكواكب يوم 20 آب

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر…
2018-08-19 -
2018-08-19 -

منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى دور الـ16 من دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إندونيسيا بفوزه على منتخب تيمور الشرقية بخمسة أهداف لهدفين… !

2018-08-20 -

تقرير الـsns: الجيش التركي سيزود نقاطه في إدلب بسلاح نوعي.. بولتون في إسرائيل لبحث الوجود الإيراني في سورية.. ترامب يتبرع بأموال خليجية..؟!!

ذكرت مصادر إعلامية تركية أمس، أن عسكريين أتراك أكدوا عزم الجيش التركي على تزويد نقاطه في ريف إدلب بمضادات طيران حديثة، في إجراء احترازي تحسبا… !

2018-08-19 -

نادين نسيب نجيم توضح حقيقة حملها

نشرت النجمة نادين نجيم مجموعة صور عبر حسابها الشخصي على إنستغرام، ظهرت فيها وهي تقضي إجازة الصيف مع صديقتيها المقربتين. وبدت في إحدى الصور ببطن… !

2018-08-19 -

محافظة ريف دمشق تتابع تأهيل طريق المطار استعداداً لافتتاح معرض دمشق الدولي

تفقد محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم اليوم أعمال التأهيل والتجميل التي تنفذها الورشات على محوري طريق مطار دمشق الدولي بطول 23 كيلومترا ذهاباً وإياباً… !

2018-08-18 -

التعليم العالي: لا دورة تكميلية للعام الدراسي 2017 -2018

أكدت وزارة التعليم العالي أن لا دورة تكميلية للعام الدراسي 2017 -2018. وذكرت الوزارة في بياناليوم أنه كثر الحديث بين الطلاب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي… !

2018-08-19 -

طفل يتمكن من اختراق شبكة حواسيب شركة آبل!

تمكن تلميذ مدرسة أسترالي من اختراق شبكة حواسيب شركة آبل المحصنة والمؤمنة بأحدث التقنيات الدفاعية الإلكترونية، ما أدى إلى تدخل مباشر من مكتب التحقيقات الفدرالية… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-20 -

تقرير الـsns: أولوية الغرب اليوم: منع عودة النازحين..؟!

كتب ابراهيم الأمين في صحيفة الأخبار: في مقاربة ملف العلاقات اللبنانية ـ السورية، يجدر تجاوز مواقف قوى سياسية أساسية في لبنان؛ المشكلة هنا أن التجاوز… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 آب

الحمل  قد تفكر بسفر أو يأتيك خبر يفرحك أو تضع دعامات صحيحة لتسير في أمورك العملية بشكل أفضل فربما تُقدم لك عروض جيدة فأنت تمتلك الذكاء والمهارة والناس حولك كثر والعروض مناسبة الثور  أنت محتاج…

2018-08-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 آب

الحمل  شهر جيد لاستغلال الفرص ولتنفيذ مشاريع عملية أو لتوقيع عقود أو لتلقي ترقية تفيدك مالياً وترفع من شأنك مهنياً فأنت مستقل وواثق من نفسك وتنال الإعجاب وربما تعقد صداقات مع شخصيات مهمة لأمورك الثور  ربما تتعرف…