تقرير الـsns: ترامب يكذّب ماكرون ويؤكد الانسحاب القريب من سورية.. كوربين: لماذا سـورية وليس السعودية يا تيريزا.. قراءات للعدوان الثلاثي ونتائجه..؟!

سياسة البلد

2018-04-17 -
المصدر : sns

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب ينوي سحب قوات بلاده من سورية في أسرع ما يمكن وذلك عقب تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه أقنع ترامب بالبقاء في سورية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن "المهمة الأمريكية لم تتغير وأن الرئيس كان واضحا في أنه يريد عودة القوات للوطن في أسرع ما يمكن". وقبل ساعات من بيان البيت الأبيض، أعلن الرئيس الفرنسي أنه أقنع الرئيس الأمريكي بضرورة البقاء في سورية، مضيفا أنه أقنعه أيضا على أن تقتصر الضربات في سورية على المواقع الكيميائية فقط.

وفي السياق، اعتبر عضو مجلس الخبراء لدى رئاسة المجمع الصناعي الدفاعي الروسي فيكتور موراخوفسكي أن سبب قرار البيت الأبيض سحب جيشه من سورية، يكمن في أن تواجد هذه القوة الصغيرة هناك قد فقد معناه. وأضاف، إن تواجد هذه القوة الأمريكية لا يسهم في التوصل إلى التسوية السياسية في سورية. وقال: "لم يعد هناك معنى لتواجد هذه القوة هناك لأنها في الواقع لا تستطيع السيطرة على منطقة شاسعة داخل حدود سورية لفترة طويلة وهي قد تدخل في نزاع مع تركيا وطبعا مع الحكومة السورية أيضا".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، إن استخدام مبدأ "مذنب ما لم يثبت العكس" لتبرير القوة العسكرية، ضرب من انعدام الإحساس بالمسؤولية. وأضافت أمس: لاحظنا أن مسؤولين بارزين في الدول الثلاث المعتدية على سورية، أعلنوا أنه "من المرجح أن الحكومة السورية استخدمت السلاح الكيميائي" وأضافوا، أنهم "يبحثون حاليا عن أدلة على ذلك... نعتقد، أن الافتراض المسبق لجريمة ترتكبها دولة ذات سيادة بهدف ضربها، تصرف عديم المسؤولية". وشددت على ضرورة "تحقيق المجتمع الدولي، وبصورة عادلة في حادث الاستخدام المفترض للسلاح الكيميائي في سورية وأن تكون نتائج التحقيق نزيهة قبل إطلاق الاستنتاجات مهما كانت".

وأكدت السفارة الروسية في لندن، أنه لا يمكن اعتبار الهجوم الصاروخي الذي شنته القوات البريطانية والأمريكية والفرنسية على سورية مؤخرا تدخلا إنسانيا، كما زعمت لندن. وقالت: "يجيز القانون الدولي استخدام القوة العسكرية، فقط كوسيلة للدفاع عن النفس أو بتفويض من مجلس الأمن الدولي. وتذرّع لندن "بالتدخل الإنساني" يعتبر دليلا قاطعا ومباشرا على عدم شرعية هذه الضربة. الحجج التي استخدمها الجانب البريطاني لدعم موقفه ليست إلا دليلا إضافيا على عدم شرعيته".

وفي جلسة طارئة للبرلمان البريطاني، أمس، سعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لتبرير مشاركة لندن في العدوان الثلاثي مع واشنطن وباريس على مواقع بالأراضي السورية. وبررت ماي، قائلة: "توصلنا إلى استنتاج مفاده بأن هذه المرة أيضا نرجح أن المسؤولية تقع على عاتق النظام السوري.. وممارسة سلوكه تشير إلى أنه من المحتمل جدا أنه يستخدم الأسلحة الكيميائية وسيواصل القيام بذلك". في المقابل، شكك زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربين، في كلمته بالبرلمان أمس، في الأسس القانونية لمشاركة بريطانيا في الهجمات على سورية.  ووجه كوربين وابلا من التساؤلات، حيث قال إن الأزمة اليمنية هي أسوأ أزمة إنسانية في العالم فلماذا تواصل الحكومة البريطانية دعم السعودية؟ مشيرا إلى أن بريطانيا تحركت في سورية لكنها لم تتحرك في اليمن التي تواجه كارثة إنسانية. وعرج قائلا: "لا نرى في الواقع أنه تم ضرب أي بلدان أخرى"، مضيفا "ضرب منشآت في السعودية لا سيما أن المملكة تستخدم القنابل الفسفورية والذخائر المحظورة وفق تقرير نشرته المنظمة الإنسانية الشهر الماضي". وتساءل: "كيف يتوافق هذا مع مواصلة بريطانيا بيع الأسلحة إلى السعودية؟". وشدد كوربين على أن التحركات العسكرية في الأراضي السورية استبقت نتيجة تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وأن البرلمان البريطاني صاحب الصلاحية في إقرار أو رفض الأعمال العسكرية. ودعا رئيسة الوزراء العمل مع جميع الدول بما فيها روسيا وإيران لحل الأزمة السورية.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن ثلاثة خيارات للضربة على سورية عرضت على الرئيس ترامب، تضمن أحدها استهداف الدفاعات الجوية الروسية في سورية.

إلى ذلك، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف للصحفيين، إنه لا تجري في الوقت الراهن أي مباحثات بخصوص نقل المفاوضات السورية – السورية من جنيف إلى فيينا. وكانت وزيرة الخارجية النمساوية قد صرحت في وقت سابق أمس لإذاعة محلية بأنها ترى أنه من المناسب أن تجري جولة المفاوضات الجديدة بين أطراف الأزمة السورية في فيينا.

وأبرزت صحيفة الأخبار: فرنسا «قادت» العدوان: ثأرٌ مع «ثلاثي أستانا». وأفادت أنه وقبل يوم واحد من ذكرى جلاء القوات الفرنسية عن سورية، أكدت باريس على لسان رئيسها أن قيادتها العدوان الأخير على سورية جاءت لضرب تفاهمات ومنجزات روسيا وتركيا وإيران، عبر مسار أستانا. باريس تريد أن تحجز لنفسها مقعداً أساسياً في «ملفات المنطقة» وأن تتصدّر المشهد، فيما كشفت أنقرة رفض طلب حضور الرئيس الفرنسي للقمة الثلاثية الأخيرة، ليبدأ بعدها جهد فرنسي واسع للثأر على الأرض السورية، بلغ إحدى ذراه في نشوة فرنسا بقيادة ضربة عسكرية على العاصمة التي طُردت منها قبل 72 عاماً؛ «هذه مهمة كنا نستعد لها منذ عدة أشهر، ووافق الشركاء على تنفيذها ضمن إطار مسؤولية فرنسا»، هذه الجملة التي استخدمها رئيس أركان سلاح الجو الفرنسي الجنرال أندريه لاناتا، في حديثه عن دور بلاده «القيادي» في العدوان الأخير على سورية، تختصر الكثير من النقاش عن أسباب هذا الاعتداء ومبرراته وأهدافه.

وأضافت الأخبار أنّ التصريحات التي خرجت عن المسؤولين في باريس أخيراً، أوضحت حجم الجهد الذي بذلته فرنسا في تهيئة الأجواء لهذا التحرك، ورسمت تصوراً لدورها المستقبلي المفترض، ومن خلفها «حلف شمال الأطلسي»، في سوريا والمنطقة. الرئيس ماكرون، خرج بعدد من النقاط اللافتة جداً خلال حديث تلفزيوني، بدأت بإقناعه نظيره الأميركي بعدم الانسحاب من سوريا، وصولاً إلى تأكيده أن الضربة مكّنت من «التفريق» بين روسيا وتركيا. هذا الوضوح الفرنسي بشأن الأهداف الحقيقية للعدوان، يشير إلى أن هدف التحركات الأطلسية ــ الأميركية (بمشاركة دول إقليمية) هدم منجزات التفاهمات التي شهدها الميدان السوري خلال العامين الماضيين، التي كان للتحالف الثلاثي، الروسي ــ التركي ــ الإيراني في مسار أستانا، دور مهم في تحقيقها. الحديث الفرنسي ترافق مع إشارة إيرانية واضحة، أمس، عبر وزارة الخارجية، إلى أن العدوان هدفه «إحداث شرخ» بين «ثلاثي أستانا»؛ ولقي استنكاراً واضحاً من موسكو وأنقرة على حد سواء، ونفياً لتأثّر العلاقات الثنائية بينهما.

واستدعى التصعيد الفرنسي كشف وزير الخارجية التركي حقيقة أن الرئيس الفرنسي طلب حضور «قمة أنقرة» الأخيرة (16 آذار)، التي جمعت رؤساء روسيا وإيران وتركيا، ولكنّ طلبه قوبل بالرفض. وهو تصريح لافت كذّب رواية ماكرون عن أن تطورات ملف استخدام الكيميائي هي التي حالت دون حضوره القمة. هذا التوضيح التركي، وإن لم يبيّن أسباب الرفض، فإنه يفسّر السلوك الفرنسي، بالشراكة مع الحلفاء، خلال الشهرين الماضيين؛

ففي موازاة انعقاد القمة حينها، خرج رئيس الأركان الفرنسي فرنسوا لوكوانتر، ليهدد بـ«قدرة» قوات بلاده على التحرك «منفردة» في حال تجاوز «الخط الأحمر» الذي حدده الرئيس، وهو «الاستخدام المؤكد» للأسلحة الكيميائية. كذلك اتخذت فرنسا موقفاً مضاداً للأتراك في عفرين، ودخلت على خطّ منبج عبر الحديث عن إرسال قوات خاصة إضافية إلى هناك، وصولاً اليوم، إلى مشاركتها في العدوان العسكري، وبدئها إجراءات سحب «وسام الشرف الفرنسي» الذي سبق أن منحته للرئيس بشار الأسد. وبالتوازي، بدأ «حلف شمال الأطلسي» مسلسل مغازلة تركيا، ومنذ أيام لا يكلّ أمينه العام ينس ستولتنبرغ من التشديد على محورية الدور التركي ضمن الحلف. وخلال زيارته أمس لها للقاء وزير دفاعها والرئيس أردوغان، أكد أن «تركيا مهمة لحلف الاطلسي، والحلف مهم بالنسبة إليها». ولم يمنع هذا الجوّ الأطلسي الدافئ وزير الخارجية التركي من الردّ على كلام ماكرون، بلهجة حادة، إذ قال إن أنقرة «تتوقع تصريحات تليق برئيس»، مضيفاً أنها «تملك علاقات قوية مع روسيا... وهي ليست ضعيفة إلى درجة يمكن الرئيس الفرنسي أن يقوضها»، قبل أن يستدرك أنها «ليست بديلاً من العلاقات مع الحلف الأطلسي». وبالتوزاي، جاء الرد الروسي على لسان المتحدث باسم الكرملين الذي أكد أن تباين مواقف موسكو وأنقرة حول عدد من القضايا «لا يؤثر في التعاون» بينهما.

اللافت أمس أيضاً، كان الردّ الأميركي على تصريحات ماكرون حول بقاء القوات الأميركية في سوريا، إذ أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن «المهمة الأميركية لم تتغير. قال الرئيس بوضوح إنه يريد أن تعود القوات الأميركية في أقرب وقت ممكن... ونتوقع أن يتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا الإقليميون مسؤولية أكبر عسكرياً ومالياً من أجل تأمين المنطقة»، وهو ما علّق عليه الرئيس الفرنسي بأن المشاركة الأميركية في الضربات أظهرت إدراك واشنطن أن «مسؤوليتنا تتجاوز مكافحة داعش». وترافق ما سبق مع حديث تركي عن التوصل إلى «خريطة طريق» مع الجانب الأميركي بشأن مدينة منبج. وأوضح وزير الخارجية التركي أن «الخريطة ستطبّق عندما يتولى وزير الخارجية الأميركي الجديد (مايك بومبيو) مهماته».

وبالتوازي، مع محاولة فرنسا تسويق مشروع قرار «شامل» في مجلس الأمن، يغطّي «كل جوانب» النزاع السوري، بما فيها التحقيق بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، كشفت عن ورقة «تقييم» صاغتها في محاولة لتأطير الأدلة التي دفعتها إلى قيادة العدوان الأخير. وتعتمد تلك الورقة، حصريّاً، على ما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي من صور وتسجيلات فيديو، بعد أن قامت الاستخبارات الفرنسية بتحليلها. وترافق ذلك مع تعثّر في جدول أعمال منظمة «حظر الأسلحة الكيميائية»، التي كان من المقرر دخولها إلى مدينة دوما، أمس. إذ أُجِّل الموعد، وفق المنظمة، بناءً على طلب روسي ــ سوري، مبررٍ بأسباب تتعلق بأمن الفريق. وأكد مسؤول روسي أنه سيجري تفحص الطرق الموصلة إلى مكان جمع الأدلة في دوما، من قبل الأجهزة الأمنية لدى الأمم المتحدة، على أن يصل فريق التحقيق إلى الموقع غداً الأربعاء.

وأبرزت الحياة: جدلٌ حول قانونية الضربة والوجود الأميركي ودور الأسد. وذكرت أنّ تواصل الجدل حول قانونية الضربات الجوية الغربية على سورية، لم يمنع من تأكيد ضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة لم تتضح معالمه في ظل إشارات متضاربة حول مستقبل الوجود الأميركي في سورية، ودور الرئيس بشار الأسد في العملية السياسية. وفيما انتقلت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى مرحلة التحرك الديبلوماسي مجدداً بعد التحرك العسكري، وطرحت مشروع قرار «صارماً» في مجلس الأمن كان مقرراً إجراء أولى جلسات المشاورات في شأنه على مستوى الخبراء أمس، أكدت روسيا أنها تدرس مشروع القرار، بالتزامن مع هجوم مضاد حددت فيه «خطاً أحمر في سورية تعلمه واشنطن». كما نفى الكرملين وجود أزمة في العلاقة مع تركيا التي أيدت الضربة، الأمر الذي أكدته أنقرة أيضاً؛

ويتناول مشروع القرار، الذي وُزع على أعضاء مجلس الأمن الأحد، المسارات الثلاثة المتعلقة بالأزمة السورية: السياسية والإنسانية، والأسلحة الكيماوية. وينص على «إنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة» في «الكيماوي»، و «يؤكد ضرورة تعاون السلطات السورية الكامل مع بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية». كما يشدد على «ضرورة تقيد كل أطراف النزاع في سورية بالقانون الإنساني لجهة تقديم كل التسهيلات أمام وصول المساعدات الإنسانية» إلى كل المناطق، ويطالب «السلطات السورية بالانخراط في مفاوضات سورية- سورية بنية حسنة وبشكل بناء ومن دون شروط مسبقة»، بناء على الأجندة التي حددها المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا.

إلى ذلك، أضافت الحياة أنّ السجال بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جهة، وروسيا والنظام السوري من جهة اخرى، انتقل إلى أروقة «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية»، فيما أعلن مدير المنظمة أحمد اوزمجو خلال جلسة طارئة عُقدت أمس أن «خبراء في الأسلحة الكيماوية لم يتمكنوا من الوصول الى مدينة دوما، للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام». وأشار إلى أن المسؤولين الروس والسوريين «أبلغوا فريق الخبراء انه لا تزال هناك قضايا امنية معلّقة يجب الانتهاء منها قبل الانتشار». وتابعت الحياة أنّ لندن وجهت اتهاماً مباشراً إلى موسكو والنظام السوري بـ»تعطيل دخول خبراء الكيماوي إلى دوما بحجة مخاوف امنية»، فيما دعت فرنسا خلال اجتماع المنظمة الى تمكين الخبراء من تفكيك برنامج سورية «السري» للأسلحة الكيماوية. وسارعت موسكو إلى نفي الاتهامات الاميركية والبريطانية، إذ أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف ان موسكو «لم تفسد موقع الهجوم الكيماوي المزعوم». وقال في حديث تلفزيوني: «أنا أضمن أن روسيا لم تتدخل في مكان الحادثة».

وفي هذا السياق، عنونت العرب الإماراتية: الغرب يبقي موسكو والأسد تحت ضغط كيمياوي دوما. وأضافت: واشنطن ولندن تلمحان إلى تلاعب موسكو بالأدلة في موقع الهجوم، والاتحاد الأوروبي يلوح بمعاقبة دمشق ويستثني موسكو. واوضحت انه بدأت الاثنين جولة جديدة من المعركة الدائرة بين الغرب من جهة وروسيا والنظام السوري من جهة ثانية حول الكيمياوي في سوريا، على وقع اتهامات أميركية بريطانية بتلاعب موسكو بالأدلة لطمس آثار هجوم مفترض بغاز سام على دوما في 7 نيسان الجاري. ويرى مراقبون أن الضغط الدبلوماسي ما يزال الخيار الأمثل بالنسبة للغرب لإجبار موسكو والنظام السوري على الإصغاء إليه. وهدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة على سورية لكنهم أحجموا عن الانضمام لإجراءات عقابية أميركية جديدة متوقعة ضد روسيا.

وأبرزت العرب أيضاً: صدمة في إيران بسبب الحياد الروسي أمام الضربات الغربية على سورية. وأردفت أنّ طهران تشعر بالقلق من ربط مصالحها بمصالح موسكو، والسعودية تنجح في حشد التأييد الإقليمي والدولي بوجه الخطر الإيراني. وطبقاً للصحيفة، بات الإيرانيون في وضع صعب بعد الضربات الغربية على سورية فجر السبت الماضي، فقد اضطروا إلى القبول بالأمر الواقع واكتفوا ببعض التصريحات المقتضبة التي تهاجم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

ويقول محللون إن ما يزعج المسؤولين الإيرانيين ليس استهداف مواقع تابعة لهم أو لحليفهم الرئيس بشار الأسد، بل تشكّل موقف إقليمي ودولي كاره لإيران ومحذّر من دورها التخريبي في محيطها الإقليمي، وأكثر من ذلك تخلي روسيا عن حماية تلك المواقع ووجود “تعاون صامت” بينها وبين الغرب بشأن مستقبل سورية قد يكون من بين معالمه مطالبة طهران وحلفائها بسحب مقاتليهم. وما زاد من حدّة الارتباك في طهران أن السعودية نجحت في اكتساب تفهم دولي لمقاربتها للخطر الإيراني من خلال زيارات ولي العهد السعودي إلى عواصم غربية كبرى. كما أن القمة العربية، التي انعقدت بالسعودية، قد أبانت عن عالم عربي كاره لإيران في أجواء شبيهة بزمن الحرب العراقية الإيرانية التي انحاز فيها العرب إلى صف العراق.

واعتبر عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية أنه كان يمكن لمهمة بحث خبراء منظمة منع انتشار الأسلحة الكيماوية في بلدة دوما أن تحظى بكل التركيز والانتباه، لو أن قرار شن «العدوان الثلاثي» ارتبط بنتائج تحقيقاتها، لكن الضربة وقعت، ونتائج التحقيق لم تعد مهمة في شيء، سوى تزويد أطراف الصراع في سوريا وحولها، بمزيد من الذخائر لاستخدامها في حروب الاتهامات والاتهامات المضادة المشتعلة بضراوة، قبل وبعد «كيماوي دوما»، وقبل وبعد «العدوان الثلاثي» على سورية.... لا قيمة للحقيقة هناك، فالحقيقة فقط، هي ما ينسجم مع آرائنا وانحيازاتنا، في زمن الاستقطاب الشديد، حيث لا مطرح لصوت العقل ولا مكان لأية منظومات أخلاقية أو قيمية.. ودائماً هناك تبريرات «صلبة» لدعم المعتدي والمعتدى عليه، بل أن العرب، منقسمون على أنفسهم في تعريف المعتدي والمعتدى عليه، وتحديد هوية كل منهما.

ورأى حمادة فراعنة في الدستور أيضاً أنّ العدوان الثلاثي سطحي هامشي لا قيمة له، ولن يغير من الوقائع القائمة ومن موازين القوى المتراكمة لمصلحة الدولة السورية بعد ثماني سنوات من الاستنزاف والتمزق والدمار الذي مس سورية لمصلحة العدو الوطني والقومي والديني: المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي. 

وفي الوطن العمانية، اعتبر محمد عبد الصادق، أنه ورغم مرور السنين مازالت الأوضاع متشابهة في منطقتنا بين العدوان الثلاثي على مصر 1956م والعدوان الثلاثي على سورية 2018م ومازالت الأطماع الغربية مستمرة في السيطرة على مقدرات الدول العربية والنيل من استقلالها بدعاوى ومبررات غير منطقية عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحماية الأقليات ولكن هذه المرة قرر الاستعمار التستر خلف الميلشيات والجماعات الإرهابية لتفجير الأوضاع من الداخل، ومحاولة تقويض الأنظمة والمؤسسات داخل كثير من الدول العربية لمحاولة إسقاطها, وعندما انكشف المخطط وانهزم الإرهاب في العراق وسوريا وسيناء, عاد الاستعمار ليطل برأسه من جديد ويحرك أساطيله وطائراته للعدوان على الأراضي السورية.

رأى فتحى محمود في الأهرام، أنّ فى الأزمة السورية منذ بدايتها وحتى الآن دروس كثيرة، ينبغى أن يتعلم الجميع منها؛ إن عدم السماح بتداول السلطة سلميا والإصرار على توريث الحكم، وانسداد الأفق أمام القوى السياسية، سيؤدى حتما إلى انفجار الأوضاع مهما تكن القبضة الأمنية الحديدية للسلطة؛ إن الاستقرار الاقتصادى لا يغنى عن حياة سياسية سليمة؛ إن وجود جيش وطنى قوى قادر على الدفاع عن البلاد هو أولوية قصوى لأى دولة، فالنصر الآن للقوي وليس لصاحب الحق؛ المعارضة التى تستقوى بالخارج خائنة للوطن بأجمعه وليس للنظام فقط، وسيكون حساب التاريخ لها عسيرا؛ الجماعات التكفيرية كلها من الإخوان إلى داعش صنيعة الاستعمار، والتصدى لها فور بداية ظهورها أمر حتمى قبل أن تخرج عن السيطرة؛ المصالح القطرية الضيقة هى التى تحكم العلاقات العربية ـ العربية الآن، بغض النظر عن محددات الأمن القومى العربى؛ القوى الدولية والإقليمية على أهبة الاستعداد للتدخل فى أي أزمة عربية، لتنال نصيبها من الكعكة وليس لحل الأزمة؛ إسرائيل هى المستفيد الأكبر من كل ما يحدث فى الدول العربية الآن، والقضية الفلسطينية لم تعد القضية المركزية للعرب رغم كل ما قيل فى قمة الدمام العربية.

من جهته، اعتبر د. محمد السعيد إدريس، في الأهرام أيضاً أنّ كل الذين تابعوا أعمال الجلستين اللتين عقدهما مجلس الأمن الدولى يومى الجمعة والسبت الماضيين لمناقشة الأزمة المتفجرة حول اتهامات زائفة للجيش السورى باستخدام أسلحة كيمائية فى مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق ولمناقشة العدوان الثلاثى الأمريكى ـ البريطانى ـ الفرنسى على سورية كان فى مقدورهم الاستنتاج بثقة، أن الأزمة الحقيقية ليست فى سورية بل هى داخل مجلس الأمن نفسه وفى النظام العالمى السائد الذى انقلب على نفسه ولم يعد يحترم القوانين الدولية، ولا القيم والمبادىء والأهداف التى صاغها الآباء المؤسسون للأمم المتحدة فى الميثاق الذى أريد له أن ينظم العلاقات بين الدول الأعضاء على قاعدتي تجريم استخدام القوة فى العلاقات الدولية، وإقامة هذه العلاقات على أساس التعاون بين الدول.

وتحت عنوان: احتمال نشوب حرب شاملة أكبر بعد الهجوم على سورية، نشرت أوراسيا ديلي، مقالا حول العدوان الثلاثي على سورة والطريقة التي ردت بها روسيا، متوقعة تفاقم المواجهة بين موسكو والغرب على أرض سورية.  ينطلق المقال من أن تلافي الهجوم الصاروخي على سوريا لم يكن ممكنا. وينقل عن الباحث السياسي فيتالي  جورافليوف أن المسألة الرئيسية بالنسبة لروسيا كانت في أمر آخر، وقد تم التعبير عنها، وهي أن "الهجوم الصاروخي ينبغي ألا يمس روسيا بصورة مباشرة، وأن لا يعاني المواطنون الروس منه، لأن ذلك قد يثير نزاعًا عنيفًا بين روسيا والدول التي تقف وراء الضربة".

وأضاف جورافليوف: "من الواضح أن المواجهة العسكرية ستبقى على توترها. والفرق الوحيد هو أن الوضع الآن سيكون أكثر قابلية للتفجر مما كان عليه حتى وقت قريب. فالقوات المتورطة في هذا الصراع ستستمر في لعبة التوازن. وسورية ستظل تلك البقعة القابلة للتفجر، حيث تدور مواجهة بين روسيا وبلدان التحالف الغربي". أما بالنسبة لموقف روسيا، فلا يزال على حاله. موسكو، ستواصل دعم الأسد. وينبغي النظر إلى ذلك في سياق تصاعد المواجهة بين روسيا والغرب. وذلك سيكون له تأثير سلبي ليس فقط على الوضع الدولي بأسره، إنما وعلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية لروسيا نفسها وحالة المجتمع الروسي. وحسب جورافليوف: "سيتصاعد الخطاب العسكري (في روسيا) بسبب انخفاض مستويات المعيشة، ففرض عقوبات ضد روسيا، للأسف، له تأثيره السلبي. وعلى الرغم من عدم حتمية الدخول في صراع عسكري واسع النطاق إلا أن الاتجاه العام يميل نحو زيادة احتمال حدوثه".

وتحت عنوان: لم تعد استعراضا وليست حربا بعد، تناول غينادي بيتروف، في "إكسبرت أونلاين"، العدوان الثلاثي على سورية، ولماذا تم بطريقة أتاحت لروسيا وسورية تجنب الخسائر. وأوضح أنه حين يكون الهدف إلحاق أضرار جسيمة بالخصم يتم، عادة، توجيه الضربة على الفور، دون إعداد طويل. هذه هي الطريقة التي تهاجم بها إسرائيل بشكل دوري التشكيلات الإيرانية والمؤيدة لإيران في سوريا. وكان يمكن للأمريكيين أن يفعلوا الشيء نفسه؛ لكن بدلاً من الضربة المفاجئة مُنح الأسد أسبوعا تقريبا لإعاقتها. خلال هذا الأسبوع، قام ترامب، بتهديد روسيا وإيران، ثم بعرض الصلح على موسكو. وجرت مفاوضات مع حلفاء الولايات المتحدة، كما لو أن الأمريكيين ليس لديهم القوة الكافية للضربة. وأخيرا، جاءت المناقشات في مجلس الأمن. المناقشات التي تستند إلى تصريحات واشنطن الرسمية، سابقة عقيمة: فبعد كل شيء، قرروا بالفعل أن الأسلحة الكيميائية استُخدمت في الغوطة الشرقية، وأن من استخدمها هو الأسد تحديدا.

وأضاف الكاتب: خلال أسبوع، لم يتمكن الروس وحدهم من نقل قواتهم إلى قاعدتي حميميم وطرطوس، إنما تمكن السوريون أيضا من الاستعداد للهجمات. طريقة الاستعداد معروفة جيداً: إخلاء القواعد والمطارات، إخفاء التكنولوجيا القيّمة قدر المستطاع، نشر الجيش في الأحياء السكنية. ومع ذلك، فقد تم التعاطي مع إجراءات ترامب من قبل موسكو بجدية. ولكن محاولات التخفيف من آثار الضربة بالطرق المذكورة أعلاه لم تخفف شرور أحد. وجاء في تصريح بوتين: "بلا عقوبات من مجلس الأمن، وفي انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، تم ارتكاب عمل من أعمال العدوان ضد دولة ذات سيادة، تقع في طليعة مكافحة الإرهاب". هذا بيان جدي جدا. فميثاق الأمم المتحدة يسمح بالرد على الحرب (العدوان)، بحرب. ونحن حلفاء مع سورية.

وتحت عنوان: باريس تتحدى عملية أستانا، كتب إيغور سوبوتين، في نيزافيسيمايا غازيتا، حول نية فرنسا، بعد قصفها سورية، أخذ زمام المبادرة لحل الأزمة، عرقلةً للجهود الروسية وإرضاءً لواشنطن أم لأسباب أخرى؟ ونقل الكاتب عن تاتيانا زفيريفا، مديرة مركز الدراسات الأوروأطلسية والأمن الدولي في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة للخارجية الروسية، قولها: "ماكرون، بحاجة لاستعراض أن فرنسا لديها وجهة نظرها الخاصة حول النزاع، والتي تختلف عن وجهات نظر روسيا وإيران وتركيا، بل وحتى عن وجهة نظر الولايات المتحدة، رغم أن باريس وواشنطن في الحالة الراهنة تقفان معا". وترى زفيريفا أن المشاركة الفرنسية في الهجوم الصاروخي على مواقع النظام السوري تعبّر عن منطق أطلسي مختلف. ووفقا لها، فإن فرنسا تحاول عبر ذلك " أن تظهر للولايات المتحدة أنها حليف محط ثقة. فمع وصول ترامب إلى البيت الأبيض تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية وضعا معقدا. وفرنسا بوقوفها إلى جانب الأمريكيين في الصراع السوري، تريد أن تظهر أنها يمكن أن تلعب دور اليد اليمنى في مثل هذه الحملات العسكرية، و"الحليف الأصغر" للولايات المتحدة. ومن غير المستبعد أن يعود ذلك إلى رغبة باريس في إقامة حوار مع الإدارة الأمريكية الحالية، وإيجاد أرضية مشتركة ".

وتابع المقال: إلى جانب الجهود الدبلوماسية على مستوى مجلس الأمن، تواصل فرنسا في هذه الأثناء دعم القوات المعادية لدمشق الرسمية. باريس، تؤيد على نطاق واسع المعارضة السورية الخارجية، ولها اتصالات مع قيادة كردستان سورية. من المعروف أن المستشارين الفرنسيين يعملون مع التشكيلات العسكرية الكردية..؟!

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
361
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 14 تشرين الأول -سوسن ميخائيل ...كل عام وأنت بخير

ليس ماكراً ولا محتالاً لا يحب اللف ولا الدوران . ليس بخيلاً بل هو كائن معطاء ومسئول يحب القيادة ولكن بنزاهة وشرف . مرح مؤثر…
2018-10-13 -

السفير السوري بالهند يشيد بعلاقات البلدين بمحاضرة في جامعة "جواهر لال نهرو" : سورية انتصرت وإعادة الإعمار بدأت

أكد السفير السوري لدى جمهوريةالهندالدكتور رياض عباسأنالجيش السوري انتصر في حربه علىالإرهابالعالمي في سورية بمساعدة الدول الصديقة مثل روسياوإيرانوقوى المقاومة الشريفة وأن هذا الانتصار سوف…
2018-10-14 -

حركة الكواكب يوم 14 تشرين الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-10-13 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الأول

الحملخفف من نقدك للآخرين وحاول أن تقلل من لهجتك العنيفة في إصدار الأوامر وقلل من نقاشاتك وقد تنجر إلى صدامات لست تقصدها أو تفرض عليك فالكواكب تدخل منطقة قد تحمل لك النقد أو اللوم أو الإرباكات العملية الثورركز في إيجابيات وضعك المهني وكثف جهودك لتقول في آخر اليوم لقد…
2018-10-14 -

صفات مولود 15 تشرين الأول

محبوب من كل الفئات .. يعرف كيف يؤثر على الناس ويسحرهم لأنه شديد الجاذبية شعلة من النشاط والحيوية . المتحرك دائماً . المحب للحياة . المحب للمتعة على كافة الأصعدة . قراراته مفاجئة .. يحب السفر ويكره الروتين. يحب أن يبدأ يومه كل صباح بشكل مختلف . ينمو ويزدهر تحت…
2018-10-14 -
2018-10-13 -

المنتخب السوري يواجه الصين وديا الثلاثاء

تتوجه بعثة منتخب سورية لكرة القدم اليوم الى مدينة نانينغ الصينية لملاقاة منتخب الصين يوم الثلاثاء المقبل عند الساعة الثالثة عصرا بتوقيت دمشق في ثاني… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يؤكد للجعفري أهمية النهوض بالعلاقات التاريخية السورية العراقية وتعزيزها

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات على الساحتين السورية والعراقية والأوضاع… !

2018-10-15 -

شيرين تحتفل بيوم ميلادها على المسرح

وسط حضور جماهيري كبير، أحيت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب حفلاً غنائياً للجالية العربية في ألمانيا. وظهرت شيرين خلال الحفل مرتدية فستاناً ضيقاً أسود اللون… !

2018-10-15 -

افتتاح معبر القنيطرة مع الجولان المحتل ورفع العلم الوطني فوقه.. وقوات الأندوف تنتشر في مواقعها السابقة

رفع علم الجمهورية العربية السورية اليوم فوق معبر القنيطرة مع الجولان العربي السوري المحتل بعد نحو خمس سنوات على اغلاقه نتيجة سيطرة التنظيمات الإرهابية عليه… !

2018-10-13 -

طفلة سورية تنضم لإحدى أهم الجامعات الموسيقية في العالم

تتابع الطفلة السورية بيرولين جورج ثاني ابنة الـ 11 عاماً تقدمها في المجال الموسيقي العالمي بتحقيقها المركز الأول في امتحان القبول بجامعة فيينا للموسيقا والفنون… !

2018-10-15 -

"مايكروسوفت" تعود لمنافسة "سامسونغ" و"آيفون" بهاتف هو "الأول في العالم"

كشفت تقارير صحفية عديدة أن شركة "مايكروسوفت" الأمريكية قررت العودة مرة أخرى إلى عالم الهواتف الذكية، بعد تركها المجال منذ فترة طويلة. وكشف موقع "إم… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة من احتساب مدد تأخير سداد الأقساط الشهرية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 34 لعام 2018 القاضي بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة لدى المؤسسة العامة للاسكان… !

2018-10-15 -

رويترز: الشرطة التركية لديها تسجيل صوتي يثبت مقتل خاشقجي داخل قنصلية السعودية

أكد مصدر أمني تركي لوكالة "رويترز" أن الشرطة التركية تملك تسجيلا صوتيا يثبت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية السعودية في اسطنبول. وامتنع المصدر… !

2018-10-13 -

عودة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى دير الزور بعد انقطاع دام 7سنوات

تمكنت الفرق الفنية اليوم من إعادة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى محافظة دير الزور بعد 7 سنوات من انقطاعه جراء الاعتداءات التي قامت بها التنظيمات الإرهابية… !

2018-10-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 تشرين الأول

الحمل  يوم جيد لتشعر أن كل المحيط يدعمك ويعزز ثقتك بنفسك ابتداءً من العائلة  والعلاقات الشخصية وانتهاءً بالمسؤولين عن أعمالك وقد تشارك الأصدقاء أو الزوج  أو الزوجة مشاريعك وأحلامك وتدخل في نقاشات تصل فيها إلى حلول…

2018-10-14 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الأول

الحمل  خفف من نقدك للآخرين وحاول أن تقلل من لهجتك العنيفة في إصدار الأوامر وقلل من نقاشاتك وقد تنجر إلى صدامات لست تقصدها أو تفرض عليك فالكواكب تدخل منطقة قد تحمل لك النقد أو اللوم أو…