تقرير الـsns: ما الهدف من خسارة ترامب أمام الأسد.. كيف سترد روسيا ـ بوتين.. إسرائيل خائبة..؟!

سياسة البلد

2018-04-16 -
المصدر : sns

تساءل المحلل السياسي ألكسندر نازاروف: ما الهدف من خسارة ترامب أمام الأسد؟ وكتب في تحليل نشره موقع روسيا اليوم: وجهت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها ضربة إلى سورية، فماذا كانت النتيجة علاوة على انتصار واضح للأسد الذي تمكنت دفاعاته الجوية المكونة من صواريخ قديمة سوفيتية الصنع من اعتراضها؛ وأجاب المحلل: كانت النتيجة الأولى للضربة الأمريكية هي استعراض الدقة المتناهية في الضربة وليس الإرادة والإقدام، فالصواريخ أطلقت من السفن الأمريكية المرابطة في البحر الأحمر، حيث أطلقتها القاذفات الاستراتيجية من قاعدة التنف جنوبي سورية، واحتاطت قدر المستطاع بحيث لا تمر تلك الصواريخ في رحلتها بالقرب من القواعد الروسية، واختيرت الأهداف بحيث تتجنب الضحايا بين العسكريين الروس، كذلك لم يكن بين الأهداف أي أهداف ذات قيمة عسكرية قيادية أو سياسية؛ ورغم إنكار البنتاغون أقرّت فرنسا بأن الجانب الروسي كان على علم مسبق بالضربة. وكانت النتيجة أن الضربة لم تحقق أي خسائر بشرية بين العسكريين أو المدنيين.

من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تخلّت، على الأقل في إطار الحد الأدنى من التصعيد الحالي للأزمة، عن هدفها الأسمى بإزاحة الأسد، كما أن هدف الحيلولة دون تحرير دوما، ولو على المستوى المتوسط، لم يتحقق هو الآخر قبل القيام بالضربة. بهذا يصبح من بين أهداف الضربة أهداف سياسية داخلية، صرف انتباه الداخل الأمريكي عن فضيحة ترامب مع الممثلة الإباحية، وإفشال محاولات جديدة لربطه بالروس، والحفاظ على ماء وجهه عقب تغريداته المتناقضة على موقع تويتر التي وعد فيها الروس بصواريخ، ثم عاد ليطالب بنزع الأسلحة، ما أثار موجة عارمة من السخرية حول الحالة النفسية للرئيس الأمريكي. فما الذي حققه ترامب؟

وأجاب نازاروف أيضاً: أعتقد أن على مصانع الصواريخ الروسية التي أنتجت أنظمة الدفاع الصاروخي أن ينصبوا لترامب صرحا تذكاريا وسط موسكو، نظرا للدعاية الرائعة التي وفرها ترامب للأسلحة الروسية؛ فالكلمة الأكثر ملائمة لعجز معظم الصواريخ الأمريكية عن إصابة القواعد الجوية السورية هي "الانتصار"؛ أضف، أن روسيا أعلنت عقب الضربة عن عزمها توفير أنظمة دفاع صاروخي متطورة "إس - 300" إلى سورية ودول أخرى! الأمر الذي سوف يسمح بأكبر قدر من التوقعات في المستقبل، ويعطي لروسيا مجالا أكثر قوة للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل؛ فقد أصبح بالإمكان الآن توقع أنه إذا ما استمرت الغارات الأمريكية والإسرائيلية على سورية، فإن سورية سوف تحصل على تلك الأنظمة الصاروخية المتطورة، التي سوف تمكنها من حماية سمائها، إلى جانب حماية سماوات دول مجاورة أيضا، فهل هناك هدية أفضل من تلك كان يمكن أن يتمناها الأسد من ترامب؟ 

وتابع المحلل، بأن ترامب كان يسابق الزمن في ضربته، قبل أن تظهر نتائج فحص خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي ينتظر أن تؤكد حقيقة عدم استخدام أي أسلحة كيميائية، فالغرب وأوروبا الآن يبدون منقسمين حول الضربة بما في ذلك أعضاء في حلف الناتو تخلفوا عن تأييد الضربة، وسوف يزداد هذا الانقسام عقب نتيجة فحص اللجنة بعدم استخدام سلاح كيميائي في دوما. لقد خسرت السياسة الخارجية الأمريكية كثيرا بهذه الضربة.

وأردف المحلل: العدوان الثلاثي على سورية خارج إطار مجلس الأمن الدولي ليس السابقة الأولى، لكنه سوف يرسخ قاعدة أن تقوم أي دولة بضرب أي دولة أخرى بمعزل عن الأمم المتحدة؛ قانون الغاب سوف يعطي للولايات المتحدة حرية أكبر في العدوان على الدول الضعيفة، لكنه في الوقت ذاته سوف يضعف من دور الولايات المتحدة في العالم، وكذلك العلاقة بينها وبين حلفائها الضعفاء ممن سيفقدون أيضا أي غطاء من القانون الدولي. إن الحلفاء الضعفاء للولايات المتحدة الأمريكية الآن يقتربون أكثر لخطر الانجرار إلى حروب بالوكالة، بسبب عجز مجلس الأمن الآن عن منع الدول الكبرى من القيام بعمليات عسكرية خارج إطار القانون الدولي. في النهاية فإن الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الطريقة إنما تدفع العالم إلى سباق تسلح وفوضى كبيرة.   

وأردف نازاروف العدوان الأخير لن ينفع ترامب في الداخل الأمريكي، فحينما تتضح حقائق أن الضربة كانت فاشلة من الناحية العسكرية، وأن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تخوّفتا من الاقتراب قيد أنملة من الروس في سورية، وأن الأسد ظل يذهب إلى قصره الرئاسي دون أدنى منغصات، فإن ترامب سوف يواجه موجة حادة من الانتقادات من جانب الصقور، كما سيواجه انتقادات من جانب أنصار السلام حينما تظهر نتائج خبراء لجنة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وهو أمر لا يجلب السعادة، لأنه يعيدنا إلى الحالة الأولى ما قبل الضربة، وما قد يتبع ذلك من رغبة ترامب في رفع شعبيته داخل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال عدوان خارجي أكبر؛ أعتقد أن أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية بالتعاون مع من تحت سيطرتهم من المقاتلين في سورية سوف يدبرون هجوما كيميائيا آخر، كي يتوتر العالم من جديد أمام تساؤل إذا ما كنا على أعتاب حرب عالمية ثالثة. وأوجز نازاروف قائلاً: كل ما سبق لا يدل على غياب الاستراتيجية فحسب، وإنما على غياب أي فهم للولايات المتحدة الأمريكية عمّا يتعيّن القيام به في سورية.

ودافع الرئيس ترامب عن قوله "المهمة أنجزت" عقب الضربة على سورية بعد الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية. وهاجم ترمب وسائل إعلام أمريكية قال إنها استغلت عبارته "المهمة أنجزت" لانتقاد وتشويه الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد أهداف عسكرية للقوات السورية يوم السبت الماضي. وكتب ترامب في تغريدة عبر "تويتر": "نفذت الضربة في سورية على أكمل وجه وبدقة عالية، لدرجة أن الطريقة الوحيدة التي استطاعت وسائل الإعلام الكاذبة استخدامها للحط من قدر الغارة كانت استخدامي لتعبير "المهمة أُنجزت".

وقللت الصحافة الغربية من جهتها، ورغم تهويل العواصم الثلاث لنجاعة عدوانها، قللت من أهميته أصلا، وشككت في فعاليته؛ وكتبت  Huffington Postبمرارة: "فشل ترامب في وقف الاندفاع الهجومي للجيش السوري، ولم يتمكن من تدمير أي مواقع عسكرية أو مدنية سورية هامة، لأنها جميعها كانت مغطاة بالمظلة الروسية". وفي تعليق لهيئة تحريرها، كتبت "رويترز" تحت عنوان: "روسيا هي الخطر الرئيس في سورية": "انتصر الأسد تقريبا في حرب السنوات الست ولا ينوي التوقف. وموسكو حذرت مسبقا، من أنها ستسقط الصواريخ الغربية وستضرب نقاط إطلاقها إذا تعرض العسكريون الروس للخطر. وهي بذلك نجحت في تحويل عملية "تحقيق العدالة"، إلى حدث باهت لا هدف له.

ومما اتضح بعد العملية، أن واشنطن تستطيع إرسال السفن والطائرات الحربية باتجاه سورية واستهلاك كميات كبيرة من الصواريخ، ولكن كل ذلك دون نتيجة ملموسة. أما روسيا، فقد أظهرت كالعادة براعتها في كيفية تحقيق أفضل النتائج بسبل محدودة جدا، أي أنها استطاعت وبلا أن تطلق ولو رشقة واحدة من "إس-400" أو "بانتسر"، وضع إطار فعال للعمل في سورية، رغم تظاهر الغرب الاستعراضي بتجاهل هذا الإطار.

وتحت عنوان: روسيا و«العدوان الثلاثي».. «إهانة» لن تمرّ! كتب وسام متى في الأخبار: «إهانة رئيس روسيا أمر غير مقبول». التعليق الروسي الأول على «العدوان الثلاثي» ضد سورية، فجر أول من أمس، كان جازماً في التأكيد على أن ما جرى «لن يمرّ من دون عواقب»؛ إنّ مقاربة التصعيد الغربي، بالنسبة إلى روسيا، لا يمكن أن يكون بالتراجع خطوة واحدة إلى الخلف، أو القبول بتكرار سيناريوهات خطيرة، على غرار قصف يوغوسلافيا في العام 1999، أو غزو العراق في العام 2003؛ أو بالانحناء أمام العاصفة، خصوصاً حين يتعلق الأمر بسورية ــــ بوابة أوراسيا في شرق المتوسط، والتوأم الوحيد لسيفاستوبول في تأمين الحضور الروسي في المياه الدافئة. على هذا الأساس، سلكت خطة الردع الروسية للعدوان الغربي خطين متوازيين: دبلوماسي وعسكري. في الجانب الدبلوماسي، اتخذت الخطة ثلاثة مسارات فرعية؛ الأولى، كانت في مجلس الأمن الذي استخدم فيه فاسيلي نيبنزيا كل ملكات الخطابة في تعرية الغرب ومخططاته لنزع شرعية دولية افتقد إليها «العدوان الثلاثي». الثانية تمثلت في سلسلة اتصالات على خطوط متعدّدة سعى خلالها الكرملين إلى تبريد التسخين الغربي، والوصول الى حلول سياسية لاحتواء المغامرة العسكرية. والثالثة تكثيف التواصل «التقني» مع الغربيين ــــ من خلال تركيا تحديداً ــــ عبر القنوات الخلفية لتجنّب الاحتكاك العسكري المباشر.

أمّا الشق العسكري، فبات معروفاً للكل، وقد عبّر عنه المتحدث باسم وزارة الدفاع، في إيجازه العسكري حول الضربة، حين أشار إلى أن «وسائل الدفاع الجوي ذات الانتاج السوفياتي تصدّت بنجاح لهذا الهجوم»، واعتبار فشل العدوان «دليلا على الفعالية العالية التي تمتلكها سورية، وكذلك التدريب ذي المستوى المهني العالي للعسكريين السوريين»، ما يستدعي بطبيعة الحال إعادة بحث مسألة توريد منظومة «أس 300» إلى سوريا، في ضوء الأحداث الأخيرة؛ تلاشي دخان الصواريخ الغربية التي اقتحمت المجال الجوي السوري فجر السبت، كان كافياً لكي يتحدّث الروس عن انتصار أكثر اقناعاً من ذاك الذي يدّعيه الغربيو.... وإذا كان فشل «العدوان الثلاثي» يشكّل مؤشراً على إدراك الغربيين ــــ أو على الأقل جنوناً في صفوفهم ــــ بأن خيار المواجهة العسكرية مع روسيا سيكون كارثياً، فإنّه يشي في الوقت ذاته بأن الحرب السياسية ــــ الاقتصادية ستكون الخيار البديل؛ إنّ خيارات كهذه تبدو كابحة – إن لم يكن مفجّرة – لفرص الحل السياسي في سورية؛ يضاف إلى ما سبق أن «العدوان الثلاثي»، جاء ليعكس عدم استعداد الغربيين لإخلاء الساحة السورية، أو القبول بالتموضع خارج اللعبة..... تلك العناصر، تجعل الصراع الدولي بين روسيا والغربيين، وفي القلب منه الحرب السورية، مقبل على مرحلة جديدة أكثر خطورة، عبّر عنها الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف بشكل لافت، حين وصف الضربة الأميركية ــــ الفرنسية ــــ البريطانية بأنها «أشبه بالتدريب قبل البدء برماية حقيقية... وهو أمر سيؤدي إلى ما لا تحُمد عقباه».

وتحت عنوان: حالة ترامب، كتب عبدالله السناوي في الأخبار: «المهمة أُنجزت». كان ذلك التصريح الذي أطلقه ترامب، فور انتهاء الضربة العسكرية لمواقع سورية، داعياً إلى طرح تساؤلات جوهرية: أيّ مهمة؟ ولأيّ أهداف؟ وكيف أُنجِزت؟ وماذا يترتب عليها من نتائج وتداعيات؟ باليقين، لم يترتب على الضربة الثلاثية أي تغيير في موازين القوى السياسية والعسكرية. هذه هزيمة بذاتها. كما أنّها كشفت غياب أيّ استراتيجية غربية عن شيء من التماسك في إدارة الأزمة السورية. هذه حالة انكشاف..... نحن أمام فصل سياسي مقتطع من مسرح «اللا معقول» لخّصتْه تدوينة تقول نصاً: «لم أقل قط متى نشنّ هجوماً على سورية... قد يكون في وقت قريب جداً أو غير قريب على الإطلاق». ماذا كان بوسع أي مراقب أن يفهم من هذا المستوى في التخبط؟! ما جرى من هجوم ثلاثي على سورية جاء أقل مما كانت توحي به تصريحاته وتدويناته.. كانت اعتبارات حفظ ماء وجهه وراء ضربة رمزية ومحدودة لا تقع في محظور الاقتراب من أيّ مواقع روسية فيفلت الموقف المتأزّم من عقاله؛ لم يكن البحث عن حقيقة ما جرى في دوما الموضوع الحقيقي للأزمة بقدر ما هو التنافس على النفوذ الدولي والضيق المتزايد من اتساع الدور الروسي في الشرق الأوسط.

وتابع السناوي: بأيّ تقدير موضوعي يصعب تصديق أن يكون النظام السوري قد أقدم على استخدام أسلحة كيميائية في دوما، فقد حُسِمت المعركة عسكرياً وجرى الاتفاق النهائي من البوابة الروسية على إخلاء المدينة من المسلحين. وبأيّ تقدير موضوعي آخر، فإنّ هناك شبهات حول تدخّل ما لحرمان النظام السوري من جنى ثمار كسب معركة الغوطة. ودائرة الشبهات تضم بريطانيا. وأضاف الكاتب: باعتراف وزارة الدفاع الفرنسية فإنها أبلغت موسكو بالضربة الثلاثية قبل تحرّك الصواريخ والطائرات. ربما أرادت فرنسا أن تشارك في العدوان المسلح وتفتح بالوقت نفسه قناة حوار مع الكرملين بحثاً عن تسوية سياسية للأزمة السورية وفق «صيغة جنيف». لكن من الصعب، الآن، الحديث عن تسوية، فالضربة الثلاثية تكاد تكون قوضتها إلى أجل غير منظور، وأضعفت التحالف الغربي، والذين مولوها بداعي الانتقام؛ قبل إطلاق صاروخ واحد على مواقع سورية كانت الهزيمة قد أطلّت برأسها على التحالف الغربي. التصعيد العشوائي هزيمة مؤكدة.

وبالنسبة إلى السيد حسن نصرالله، فإن الضربة الأخيرة على سورية لم يزدها إلا قوة وصموداً. وفي تعليقه الأول بعد «العدوان الثلاثي»، كانت لافتة إشارته إلى أن هذا العدوان «سيعقّد الحل السياسي في سورية ومسار جنيف والعلاقات الدولية». ووصف مشاركة فرنسا وبريطانيا فيه بـ«التلوينة». وقال إن الضربة «لم تستجب لكل عمليات التحريض التي قامت بها دول خليجية واللوبي الصهيوني لشنّ عملية واسعة وكبيرة ضد النظام السوري والجيش»، مشيراً إلى أن الدفاع الأميركية والبنتاغون يدركان أن عملية كهذه كان يمكن أن تبدأ ولا تنتهي، ويدركان أن عملية كهذه يمكن أن تلهب المنطقة كلها وتفجّرها». ورأى نصرالله أن «حجم الضربة يشكّل اعترافاً بقوة محور المقاومة وقدرته على إلحاق الأذى الشديد بمن يحاول الهجوم»، كما «تزيد المحور ثقة بقدرته على النصر والمواجهة». ورأى أن توقيت الضربة تحدد ربطاً بمعرفة الأميركيين أن مسألة الكيميائي هي مسرحية، لذلك عجّل بعدوانه قبل وصول المحققين الدوليين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما لفحص الواقع وتقديم تقريرهم.

وكتب عامر محسن في الأخبار: الحرب لم تحصل على أيّ حال، والأذى الذي سبّبته أميركا وحلفاؤها لسورية عبر الـ«موك» والـ«موم» لا يقارن بضربةٍ صاروخيّة أو تدمير مبانٍ فارغة. وما كان يحضّر لنا، وليس لسورية وحدها، في حال سقوط ما تبقّى لا يمكن تصوّره (في ادلب اليوم، مثلاً، الخيار هو بين ميليشيات سلفيّة مجنونة، وأخرى سلفيّة مجنونة، والاحتلال التّركي؛ والكثير من المثقّفين الذين يدعمون «الثورة» من الخارج يعرفون جيّداً أنّهم سيقتلون على الفور لو وطأوا أرضها). يمكن للبعض أن «يخيب» لأنّ حرب ترامب لم تتحقّق، ولأن صواريخه طاشت، ولكنّ ذلك لأنّه لا يرى الأمور من وجهة نظر من دافع عن القلعة، وصمد صموداً أسطورياً، مع حلفاء قلائل، في وجه قوىً لا يمكن وصفها. من يتذكّر كيف كان وضع سورية أواخر عام 2012 مثلاً، حين كان السّقوط قريباً والسّكاكين حولنا تسنّ، يعرف أنّ من استردّ البلد شبراً شبراً لن يفرّط بها اليوم أو غداً، في وجه ترامب أو غيره.

وتحت عنوان: في انتظار الرد الإيراني، كتب ابراهيم الأمين في صحيفة الأخبار: من دون مواربة، قررت إيران أن يرد جيشها أو حرسها الثوري، من دون خجل أو وجل، على العدو، وأن يصيب في جسمه العسكري ضرراً وألماً يحاكي ما أصاب الجسم العسكري الإيراني، بل ربما أكثر! لكن، لماذا الرد حتمي؟ وأجاب الأمين: أولاً، هناك أمر بديهي يجب التذكير به، وهو أن إيران في حالة حرب معلنة مع إسرائيل. وهي لا تريد الاعتراف بإسرائيل حتى ولو اعترف بها العالم كله، وتعتبر أن واحدة من مهامها إزالة هذا الكيان، وإعادة الأرض إلى أصحابها، وتخليص شعوب المنطقة من هذا الشر؛ ثانياً، إيران تدعم علناً، ومن دون توقف، سائر الدول والقوى والجهات المعادية لإسرائيل، ليس في فلسطين فقط، بل في كل العالم؛ ثالثاً، الوجود الإيراني، السياسي والعسكري والأمني، في سورية لا يهدف فقط إلى مساعدة الدولة السورية على مواجهة مشاريع تدميرها، بل له دور مركزي في تعزيز جبهة المقاومة لإسرائيل. ومنافع هذا الوجود على جبهة المقاومة ربما تكون أكبر بكثير مما يقدّر كثيرون. وربما، أيضاً، هذا ما دفع العدو إلى تنفيذ الغارة إيّاها؛ رابعاً، إسرائيل نفسها تعرف أنّ إيران لا تتوقف عن دعم كل ما يؤدي إلى إزالتها، وهي لا تتوقف عن الصراخ لاقحام العالم كله في حرب مع إيران لتتخلص من تهديد طهران الاستراتيجي.

وأردف الأمين: أسابيع قليلة تفصلنا عن موعد 12 أيار، حيث يتوقع أن يواصل ترامب مغامراته بالتنصل من الاتفاق النووي مع إيران. حينها، سيرتفع منسوب التوتر في كل المنطقة، وستشعر إسرائيل قبل غيرها بالسخونة. فماذا ستفعل؟ هل فيها من يراهن على تورط الجيش الأميركي في حرب مشتركة معها ضد إيران؟ أم أن في تل أبيب من يعتقد بأن طهران لا تملك الجرأة على الرد؟ كل ما علينا مراقبته وقياسه، في المرحلة المقبلة، هو مسار الأمور. إسرائيل اعتدت لفرض معادلات. وإيران سترد لانهاء مفعول الاعتداء الإسرائيلي. إسرائيل لن تقدر على الصمت لأنها تعرف أنها هزيمة متمادية وليست ضربة واحدة فقط. فكيف سترد؟ هل تصعد إلى أعلى الشجرة، ولا تجد من يقدم لها سلّم النجاة، أم ستعود إلى مربع انتظار مصيرها المحتوم!

وتحت عنوان: إسرائيل خائبة: نواجه محور المقاومة وحدنا، كتب يحيى دبوق في الأخبار أيضاً: إن كان وصف إسرائيل للضربة الأميركية في سورية أنها محدودة وموضعية و«ساذجة»، إلا أن تظهير أميركا ارتداعها في الساحة السورية، عبر محدودية الضربة، كان له وقع الانكسار في إسرائيل: ارتداع أميركي بدل ردع أعداء تل أبيب، يؤسس للهزيمة أو مسارها، ويفقد إسرائيل رافعة ضغط رئيسية، وربما وحيدة بلا تبعات لجهة فاعليتها، ضد أعدائها.

وقد وصفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاعتداء الأميركي، الذي أملت إسرائيل أن يكون بطاقة حمراء ضد أعدائها في سوريا (النظام وإيران وحلفائهما) على أنه مجرد بطاقة صفراء باهتة جداً، وظهّر أميركا أنها هي المردوعة بدل أن تردع. اصفرار البطاقة وبهتان لونها، أكدا للجميع أن واشنطن مصممة فعلياً على تجنب التورط في مواجهة مع روسيا، وأيضاً مع إيران، والارتداع هو من تبعات هذه المواجهة وما سيليها. وفي الموازاة، أكدت الضربة أيضاً، أن أميركا مصممة على الانسحاب من سورية، تماماً كما ورد على لسان الرئيس ترامب قبل أسبوعين.

من ناحية إسرائيل، إدراك أعدائها وخصومها في الساحة السورية وفهمهم لهذه الحقيقة، هو «الواقع السيئ» الذي بدأ مساره يتشكل فعلياً، بعد هزيمة إسرائيلية قائمة بذاتها، ويؤسس لإعلان هذه الهزيمة لاحقاً، مهما كانت تهديدات إسرائيل وصراخها، وأيضاً أفعالها.

كيف ينعكس ذلك إسرائيلياً؟ لعل نتنياهو، اختصر في تعليقه المقتضب كل المقاربة الإسرائيلية لمرحلة ما بعد الضربة الأميركية، محاولاً جبر ما فشلت الضربة نفسها في تحقيقه، أو بعبارة أخرى، ما تجنبت الضربة العمل عليه: «يجب أن يكون واضحاً للرئيس الأسد أن استعداده للسماح لإيران ومبعوثيها بالتمركز عسكرياً في سورية، يعرض سورية للخطر». وفي مكان آخر قال: «الجهة التي تقوض الاستقرار في الشرق الأوسط أكثر، هي إيران، وعلى الرئيس الأسد أن يدرك أنه عندما يسمح بالتمركز العسكري لإيران ومبعوثيها في سورية، فإنه يعرّض سورية للخطر، وأيضاً يعرّض استقرار المنطقة كلها للخطر».

المردوعية الأميركية ــ كما تبدّت ــ وضعت إسرائيل أمام معضلة حقيقية. إذا وقفت إسرائيل مكتوفة الأيدي فستواجه مشكلة استراتيجية كبيرة جداً، حيث تنامي التهديد في الساحة السورية، مقروناً بالتهديد الواسع من لبنان، يفوق قدرتها اللاحقة على مواجهته؛ فيما الخيار الثاني، وهو التحرك للحؤول دون ذلك، يعد مشكلة استراتيجية أكبر، لأنها غير قادرة على المواجهة من دون فعل مساند وأولي ومتقدم، أميركي في سورية، أعلنت واشنطن من خلال الضربة ومحدوديتها، أنها لا تريدها، بل وتخشاها؛ ولا خيار ثالثاً أمام إسرائيل. فقط خياران سيئان، وعليها أن تختار على قاعدة الخيار الأقل سوءاً بينهما. من ناحية إسرائيل، الهجوم الأميركي على سورية يعد: أقل من توقعاتها وآمالها؛ وهو أقل من الممكن بنظر إسرائيل قياساً على قدرات الولايات المتحدة المادية؛ وهو أيضاً أقل من المطلوب، بمعايير الاستراتيجية الأميركية والإسرائيلية. والمعيار الثالث، وأسبابه، التي لم تخل من الأسباب الردعية المعلنة والمقر بها أميركياً، هو الأكثر اقلاقاً لإسرائيل.

وتابع الكاتب: بناءً على ذلك، كشف الهجوم لإسرائيل وأعدائها، أنها باتت وحيدة في المواجهة، وما تسميه التمركز الإيراني في سورية، وإعادة الجيش السوري ترميم قدراته العسكرية؛ فبدّد الهجوم رهاناتها على أن الراعي الأميركي سيحقق مصالحها من دون أي تبعات وأثمان تتلقاها هي، وأسّس الهجوم ــ في المقابل ــ لما يمكن وصفه بتشديد اللحمة والالتصاق بين سورية وإيران وروسيا. وبحسب التعليقات الإسرائيلية، الهجوم الأميركي لم يحسن من وضع إسرائيل الاستراتيجي، بل أبقاها وحيدة في مواجهة أعدائها. من ناحيتها، لم يحصل فجر أمس شيء يمكن أن يُحسّن وضعها الاستراتيجي. إسرائيل بقيت في الجبهة المتصاعدة نفسها مع إيران. والأكثر من ذلك، أن الرئيس الأسد لم يضعف، بل إن الهجمات زادته قوة وجرأة ويقيناً، من أن الصديق الروسي سيقف إلى جانبه دائماً. الخطاب المرتفع لترامب هو على النقيض من الضرر الفعلي الذي أوقعه هذا الهجوم. و«البنتاغون» أصدر بياناً مخجلاً: إنه هجوم لمرة واحدة. هذا يعني أنه حتى لو لم تُدمر الأهداف وجزء لا بأس به من صواريخ «كروز» اعتُرِض، الأميركيون لا ينوون معاودة مهاجمة تلك المواقع. النتيجة لا تعنيهم، كان هجوماً لرفع العتب.

من جهته، يعكس الإعلام العبري إلى حدّ ما آراء وأفكار ومُعتقدات صنّاع القرار في كيان الاحتلال الإسرائيلي. وهذا ما جرى أمس في جميع الصحف الإسرائيليّة التي أجمعت على أنّ الضربة الأمريكيّة-الفرنسيّة-البريطانيّة ضدّ سوريّة لم تتعدّ كونها مُحاولة من الغرب لحفظ ماء الوجه، والامتناع عن إغضاب الرئيس بوتن. وهكذا، كما شدد محلل الشؤون الأمنية في صحيفة يديعوت أحرونوت، أليكس فيشمان، الناطق غيرُ الرسمي بلسان المُستوى العسكريّ في تل أبيب، هكذا "عُدنا إلى المُربّع الأوّل، وبقيت إسرائيل لوحدها في الساحة لمواجهة العدّو الإيرانيّ بشكلٍ خاص ومحور الشرّ بشكل عامٍّ، هذه المُواجهة الآخذة بالتصعيد الخطير".

الإعلام الإسرائيلي انتقل من الاستياء إلى التعبير عن الغضب العارم من محدوديّة الضربة الغربيّة؛ المُحلّل فيشمان أشار إلى نقطتين هامتين تقُضان مضاجع أركان كيان الاحتلال؛ الأولى، الخشية من إقدام إيران على الثأر من إسرائيل بسبب قيامها بقصف قاعدة التيفور؛ والثانية، تتعلّق بالخشية والتوجس الإسرائيليين من قيام روسيا بتزويد الجيش العربيّ-السوريّ بمنظومة الصواريخ من طراز (S300لافتًا إلى أنّ الأضرار التي لحقت بمنظومة إنتاج الأسلحة الكيميائيّة في سوريّة نتيجة الضربة الغربيّة لا تكاد تذكر. وأشار إلى أنّ مُستوى القلق الإسرائيليّ ارتفع جدًا في الفترة الأخيرة بسبب عاملين؛ الأوّل القرار الأمريكيّ بسحب قوّات الولايات المُتحدّة من على الأراضي السوريّة، والثاني إعلان وزير الدفاع الروسي بأنّ بلاده ستُزود سوريّة بصواريخ (S300مُوضحًا أنّ هذه المنظومة موجودة اليوم في سوريّة، ولكنها تُفعّل من قبل الخبراء الروس، ولا تُستخدم للحدّ من حرية الطيران الإسرائيلي في سورية.

أمّا في حال حصول الجيش السوري على (أس300)، فأكد المُحلّل، نقلاً عن مصادر أمنية رفيعة في تل أبيب، أنّ هذا التحول سيكون استراتيجيا لأن بمقدور هذه المنظومة جعل حرية التحليق والطيران الإسرائيلي في الأجواء السورية مهمّة صعبة للغاية، وهي تضع إسرائيل أمام معضلة: هل ينبغي مهاجمة هذه الصواريخ قبل أنْ تُصبح عملياتية في سوريّة، أمْ لا؟

من ناحيته، قال مُحلّل الشؤون العربيّة في صحيفة هآرتس إنّ الخشية الإسرائيليّة تكمن في أنْ يقوم الرئيس بوتين بعمليّةٍ انتقاميّةٍ، ويُحدّد جدًا حريّة الطيران الإسرائيلي في الأجواء السوريّة، لافتًا إلى أن ترامب اختار عدم تهديد الرئيس الأسد، والآن انتقلت الكرة إلى ملعب بوتن لكي يُقرر فيما إذا كانت وجهته للتصعيد. أمّا مُحلّل الشؤون الأمريكيّة في الصحيفة نفسها، حيمي شاليف، فقال جازمًا إنّ ترامب يخاف من المُحققين في واشنطن في قضاياه، أكثر بكثير من خشيته من الرئيس السوري. ولفتت الصحيفة إلى أنّ الضربة الغربية لسورية أصبحت انتصارًا للأسد في الرأي العام بالوطن العربي.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي وقائد أركان جيش الاحتلال السابق، الجنرال احتياط، موشيه يعلون إن من الأفضل لكيان الاحتلال أنْ يُركّز اهتمامه على مصالحه المباشرة، وأضاف إن الحدث في الليلة السابقة (أي العدوان الغربيّ ضدّ سورية) تداخلت فيه قوى كبيرة التي لا ينبغي أنْ تكون ذات صلة مباشرة بنا. وقال: "لا أعتقد أنه في هذا الوقت بالذات توجد للإيرانيين مصلحة، ورغبة أوْ قدرة على مهاجمة الدولة العبريّة"، لافتًا إلى أنّ مَنْ يستطيع القيام بهذه المهمّة هو حزب الله. وأضاف: نحتاج للتصرف بحكمةٍ ومسؤوليةٍ، مُوضحًا أنّ الخّط الأحمر الأمريكيّ يختلف عن الخّط الأحمر الإسرائيلي. واختتم يعلون قائلاً: سوف يغادر الأمريكيون والروس سورية، عاجلاً أمْ آجلاً، وما حدث فجر السبت هي لعبة القوى وليس لها علاقة مباشرة بنا.

واعتبر الجنرال المتقاعد عميرام ليفين قائد الجبهة الشمالية لجيش الاحتلال سابقًا، إنّ الهجوم على سوريّة كان ضعيفًا للغاية، مضيفًا: كنت آمل بإزالة القصر الرئاسيّ للأسد، مُشدّدًا على أنّ الرئيس ترامب أثبت أنّه بطة عرجاء؛ صحيح أنّ إيران تسيء للموقف الإسرائيلي في سوريّة، لكن عدونا المباشر هو حزب الله والمعركة ليست جيدة مع إيران ويجب أن نفعل كل شيء لتجنّب مواجهة مفتوحة. وهاجم ليفين الحكومة الإسرائيليّة وقال إنّ القيادة السياسيّة تقودنا إلى الكارثة والتصعيد، لافتًا إلى أنّه لا توجد سياسة ولا استراتيجية، وأنه يتحتم على الكيان استخدام الدبلوماسيّة الهادئة.. وشدّدّ على أنّ نافذة الفرص للتدّخل في سوريّة وإزاحة الأسد قد أغلقت مع نهاية 2017، مطالبًا بتركيز الجهود على الفعل الدبلوماسيّ مع الولايات المتحدة وروسيا، ومن خلالهما إيضاح الخطوط الحمراء لإسرائيل والمطالبة بإبعاد الإيرانيين وحزب الله شرقًا إلى طريق السويداء وخارج هضبة الجولان.

من جهته قال الجنرال احتياط إيتان بن الياهو القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي، إن العالم مليء بالنفاق بعد استخدام الأسد لأسلحة كيميائية، في إشارةٍ إلى مزاعم الهجوم الكيميائي، في دوما وأضاف إن المصلحة الإسرائيليّة تقتضي ألّا تكون إيران موجودة في سورية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
314
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

نسخة جديدة من "باب الحارة".. باسم وشخصيات مختلفة

بعد أن حصل المخرج والمنتج بسام الملا على الحقوق الكاملة والحصرية لإنتاج مسلسل "باب الحارة"، يقوم الكاتب مروان قاووق بإنجاز أجزاء جديدة من المسلسل، ولكن…
2018-08-16 -

حركة الكواكب يوم 17 آب

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-08-17 -

رسالة خروف يوم الوقفة...

كتب خروف ذات وقفة: أيّها السادة أصحاب السكاكين والأسياخ والسواطير من القصّابين والشوّائين وعمّال المسالخ.. أنتم ما عدتم تخيفونني.. نعم، لم تعد ترهبني جزماتكم البلاستيكيّة…
2018-08-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 آب

الحملتمتع بالحياة وبالمحبة من حولك وبالتغيرات الإيجابية وخاصة إذا حاولت كسب حلفاء لك يؤازرونك في مشاريعك أو يدعمونك بالسمعة الحسنة والاستحسان لتصرفاتك الثورأنا أحذرك هذا اليوم من التصرف بعدائية وتهور مكابراً على ألمك الصحي أحياناً وقلقك العملي أحياناً فلا تتحمس لأمور ما زالت في علم الغيب الجوزاءالعمل نقطة ارتكازك فامنحه…
2018-08-18 -

صفات مولود 18 آب - ليليا الأطرش ...كل عام وأنت بخير

قدرة على التحمل ، ونفس طويل يساعده على الانتظار . مولود صادق ، نبيل لا يعرف الغش ويتحاشى معشر المحتالين والمراوغين ، صاحب حركة إنما محدودة ومدروسة . العمل في مكان واحد لوقت طويل لا يرضي طموحاته ولا يشبع رغباته . جدي ولكنه ليس بعيداً عن حب المرح واللهو ولكن…
2018-08-17 -
2018-08-17 -

منتخب سورية الأولمبي يخسر أمام نظيره الصيني في دورة الألعاب الآسيوية

خسر منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم أمام نظيره الصيني بثلاثة أهداف مقابل لاشيء اليوم ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في أندونيسيا. وتفوق المنتخب الصيني… !

2018-08-18 -

تقرير الـsns: محاولات أمريكية لإعادة الأوضاع للوراء.. إيران وسورية والحد من التسلح أولويات لقاء روسي أمريكي مرتقب..

ذكر مسؤول أمريكي أن جون بولتون مستشار الرئيس للأمن القومي سيبحث مع نظيره الروسي نيقولاي باتروشيف في جنيف الأسبوع المقبل المعاهدات الخاصة بالحد من التسلح… !

2018-08-17 -

سكارليت جوهانسن تتصدر قائمة فوربس لأعلى الممثلات أجراً

دفع تجسيد الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسن لدور البطلة الخارقة (بلاك ويدو) أو الأرملة السوداء، في عالم مارفل السينمائي، باسمها ليتصدر قائمة فوربس السنوية لأعلى الممثلات… !

2018-08-17 -

في ظل التعافي التدريجي وزيادة الخدمات.. نحو 500 ألف مهجر بفعل الإرهاب يعودون إلى دير الزور

منذ الساعات الأولى لكسر الطوق عن مدينة دير الزور في أوائل أيلول من العام الماضي بدأت الجهات الحكومية المعنية بالتعاون مع الفعاليات الأهلية والمنظمات الشعبية… !

2018-08-17 -

إصدار دليل الطالب للقبول الجامعي للعام الدراسي 2018-2019

أصدرت وزارة التعليم العالي اليوم دليل الطالب للقبول الجامعي للعام الدراسي 2018-2019- متضمنا متطلبات القبول وشروطه. ويشمل الدليل عددا من المحاور المتعلقة بملاحظات مهمة للطلاب… !

2018-08-17 -

هواوي "P20 PRO" الأفضل عالميا لعام 2018

حاز هاتف هواوي من طراز "P20 PRO" لقب أفضل هاتف محمول لعام 2018، حسب مؤسسة "EISA" الدولية، المتخصصة في تقنيات الصوت والصورة. وتوج الهاتف الصيني… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-18 -

روسيا تكشف عن مدمر الدرونات والطوافات لأول مرة

تكشفت روسيا عن جيل جديد من الأسلحة، يضم كافة الأصناف بما فيها مدمر الدرونات، وذلك في المنتدى الصناعي العسكري "الجيش 2018"، المزمع الأسبوع المقبل في… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 آب

الحمل  أنت تنال الثقة والقبول والتقدير والإعجاب والتشجيع تقوم بأعمالك بذكائك اللافت وفكرك المتقد وحظوظك هذا اليوم تأتي من الآخرين أي بمقدار الجهد الجماعي الذي تبذله مع المحيط الثور  لا تلم الآخرين هذا الشهر ولا تفقد صبرك…

2018-08-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 آب

الحمل  تمتع بالحياة وبالمحبة من حولك وبالتغيرات الإيجابية وخاصة إذا حاولت كسب حلفاء لك يؤازرونك في مشاريعك أو يدعمونك بالسمعة الحسنة والاستحسان لتصرفاتك الثور  أنا أحذرك هذا اليوم من التصرف بعدائية وتهور مكابراً على ألمك الصحي أحياناً…