تقرير الـsns: لماذا تعلن إسرائيل أنها دمرت منشأة في سورية قبل عشر سنوات..؟!

عربي ودولي

2018-03-22 -
المصدر : sns

في خطوة مفاجئة واستثنائية، اعترف جيش العدو الإسرائيلي أمس، بأن طائراته دمرت منشأة في شرق سورية زعم أنها مفاعل نووي سري قبل أكثر من عشر سنوات.

وبهذا الاعتراف الذي يحمل في طياته رسالة تهديد واضحة لإيران، والذي يتزامن مع تكثيف إسرائيل تحذيراتها من أخطار تعزيز طهران لوجودها العسكري في سورية، وتحريضها ضد الاتفاق النووي الدولي مع إيران، وبأن طهران ستكون اللاحقة بعد سورية، حسمت تل أبيب الشكوك حول مسؤوليتها عن تدمير المنشأة السورية في محافظة دير الزور عام 2007، وسجلت تلك الغارة الجوية رسميا باسمها بعد أن تكتمت عليها طويلا. والغارة الجوية الإسرائيلية نفذت ليلة السادس من كانون أول 2007، وأسفرت عن تدمير منشأة صحراوية في منطقة "الكُبر" في محافظة دير الزور، قالت عنها الولايات المتحدة إنها تضم مفاعلا نوويا تشيده سورية سرا بمساعدة من كوريا الشمالية، الأمر الذي نفته دمشق مؤكدة أن المنشأة التي تم استهدافها كانت قاعدة عسكرية مهجورة. ورغم اتفاق الجميع على مسؤولية سلاح الجو الإسرائيلي عن تلك الغارة، إلا أن تل أبيب أعلنت رسميا للمرة الأولى بعد مضي أكثر من 10 سنوات أن طائراتها الحربية هي من نفذ تلك الغارة التي دمرت المنشأة السورية. ورفض متحدث عسكري إسرائيلي الرد على سؤال  بشأن دوافع رفع السرية عن هذه الوثائق في هذا التوقيت بالذات، وما إذا كان الهدف من ذلك توجيه تحذير لإيران بأن منشآتها ستلقى المصير ذاته، وفقاً لروسيا اليوم.

ولفت يحيى دبوق في صحيفة الأخبار، إلى تبني إسرائيل رسمياً قصف ما تصفه بالمفاعل النووي السوري، بالقرب من مدينة دير الزور عام 2007. التبني بمفعول رجعي، قد لا يضفي جديداً على الاعتداء وهوية المعتدي، وإن كان الخلاف قائماً حول المنشأة السورية المستهدفة وادعاء تل أبيب أنها مفاعل نووي كان في مرحلة التطوير. كذلك لا يضفي جديداً التأكيد على موافقة أميركية مسبقة، إذ لا اعتداء إسرائيلياً بهذا الحجم من دون مصادقة أميركية؛ الجديد هو توقيت التبني ونشره واستهدافاته، والأكثر هو التراكض واللهاث وراء الاستغلال بإفراط. لكن الأهم هو قراءة الدافع وراء تبني إسرائيل الرسمي للاعتداء بعد عقد من الزمن. والأهم هو تفسير هذا الإفراط (الخارج عن المعقول) في محاولة الاستغلال، إلى الحد الذي يثير الدهشة.

الإفراط والجلبة الإعلامية في وسائل الإعلام العبرية، أبرزا معطيات دالة على أهداف التبني الإسرائيلي لاعتداء عام 2007، وإعادة العمل على تثميره. وهي معطيات لا تشير إلى ارتباط بصورة الاقتدار الإسرائيلي وتحسينها في الوعي الجمعي للأعداء، بل ترتبط أيضاً بالقدرة نفسها وبميزان هذه القدرة، بناء على معادلات حسية مادية، لم تعد كافية لتحقيق المصالح الإسرائيلية في المحيط المباشر، حيث ترصد التهديدات وتطورها وتناميها، وبشكل أكثر تأكيداً في الساحة السورية التي باتت ميدان تصارع إقليمي ودولي يفوق ميزانه قدرات إسرائيل الذاتية على فرض الإرادات؛ تقف خلف قرار النشر المؤسسة العسكرية، لا المؤسسة السياسية؛

وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، التي كانت واحدة من الثالوث الذي اتخذ حينه قرار الاعتداء عام 2007، تؤكد في مقابلة إذاعية أمس، أن «اتخاذ قرار النشر لم يأت الآن نتيجة وجود خطر من سوريا، أي نتيجة الوضع الحساس في مواجهة (الرئيس) الأسد، بل نتيجة الوضع الحساس المتأتي من الوجود الإيراني هناك». أما المصادر الأمنية الرفيعة فتؤكد (ليديعوت أحرونوت) أنه «جرى إعلام القيادة السياسية بقرار النشر والتبني، واطلع المستوى السياسي على القرار مسبقاً»، أي أنه لم يكن متدخلاً فيه؛ إذن هو قرار تقف خلفه المؤسسة العسكرية في تل أبيب، وموجه تحديداً إلى الجانب الإيراني، في سياق «الخط الأحمر» الإسرائيلي الطموح، لمنع الوجود العسكري الإيراني وتمركزه في الساحة السورية؛

وتابعت الأخبار: يرد في صحيفة «إسرائيل اليوم»، ضمن مقالاتها التحليلية التي تجاوزت العشرة أمس حول تبني الاعتداء ومدلولاته: «يقف خلف توقيت نشر قصف المفاعل النووي السوري وتبنيه، فتح أعين إيران على مؤشر رئيسي، بأن إسرائيل لا تتخلى عن الخيار العسكري». وتضيف الصحيفة في عرضها للأسباب: «يأتي قرار التبني في مرحلة بات وضع إسرائيل يتعقد أكثر فأكثر على الجبهة السورية – اللبنانية، فالفترة الأفضل خلال السنوات السبع الأخيرة (من الحرب السورية)، انتهت بالفعل»؛ وكان واضحاً أمس، ولا يزال، إرادة الاستغلال الإسرائيلية، في مرحلة حساسة جداً ومتفلتة حداً وغير يقينية، بين إسرائيل وأعدائها. استغلال يشبه في منطلقاته وأسبابه وأهدافه كل المقاربة الإسرائيلية في الفترة الأخيرة، التي لا تدع أي حدث أو استحقاق أو حتى تدريب عسكري روتيني، دون توظيفه لرفع قدرة ردع إسرائيل وإعلائها في وجه أعدائها. لكن «همروجة» أمس، المتفلتة والمفرطة، كانت لافتة جداً إلى حد أثارت الاستغراب حولها؛ تبدو إسرائيل في موضع المتلهف لإيجاد أو تلقي أو البحث عن أفعال تعاظم قدرتها وتؤكد جديتها أمام أعدائها، الأمر الذي يشير في الموازاة وفي السياق، إلى تراجع ومحدودية في استخدام القدرات، أكثر مما يشير إلى الاقتدار نفسه.

وتابعت الأخبار: التسريب كما جاء أمس، وفي الحد الأكبر والأوسع من أهدافه، هو إفهام الأعداء في سورية ضرورة الانكفاء قبل أن تتحرك إسرائيل عسكرياً. لكن ما فائدة تهديد بمنع إيجاد وجود عسكري (إيراني) هو في الأساس موجود؟ أو ما معنى منع تسليح الأعداء بأسلحة باتت موجودة بحوزتهم؟ المقارنة والموازنة، بين الحاضر والماضي قبل عشر سنوات، لا تظهران كثيراً من الاشتراك في المعطيات والنتائج والظروف والقدرات.

وأفادت رأي اليوم، أنه وبدون مناسبة محددة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور لبيبرمان إن الجيش الإسرائيلي استهدف مفاعلا نووياً سورياً سنة 2007 في دير الزور، وكرر الوزير تحذيره الى إيران إذا طورت أسلحة نووية. وتبدو تصريحات ليبرمان، غريبة وبدون مناسبة قيمة، ولكنها تأتي بدون شك للتغطية على عجز إسرائيل تكرار أي هجوم جوي ضد مصالح عسكرية في سورية سواء كانت لحزب الله أو إيران أو النظام السوري. وأصبحت إسرائيل عاجزة عن استهداف أهداف عسكرية منذ نجاح مضادات دفاعية جوية سورية في إسقاط الطائرة “اف 16” منذ شهر ونصف.

وكانت موسكو قد حذرت الأسبوع الماضي واشنطن من مغبة شن هجوم على دمشق يستهدف مصالح روسيا، وسيكون الرد العسكري على مصدر النيران. وهذا يعني في القاموس العسكري التصدي للطائرات الأمريكية التي ستتولى القصف أو استهداف البوارج الأمريكية التي ستنطلق منها صواريخ توماهوك. وأضافت الصحيفة أنه من الناحية العسكرية، تدرك موسكو أن الرئيس ترامب لن يشن أي هجوم على سورية في الظروف الحالية لأن قاعدته الانتخابية ضد التدخل العسكري أو قصف سورية، وبالتالي، فالتنبيه والتحذير العسكريين موجهين الى إسرائيل بالخصوص وتحذيرها من مغبة مغامرة جديدة بقصف دمشق. وإذا كان الكرملين قد هدد بضرب بوارج عسكرية بعيدة، فسيكون الحال سهل للغاية مع ضرب أهداف عسكرية إسرائيلية قريبة من سوريا لا تفصلها سوى عشرات الكيلومترات، وهذا يجعلها هدفا سهلا للسلاح الروسي المتقدم. وما زالت إسرائيل لم تفك لغز سقوط طائرة “اف “16، ولا تدري هل بسلاح روسي جديد منحته لسورية، أم مضادات روسية طورتها إيران. وهذا ما يفسر عجزها عن توجيه ضربة جديدة الى سورية، علما أن عقيدتها العسكرية تتجلى في “إهانة الخصم مرات ومرات” أو ما يعرف بـ “قتل الجنين ولو في بطن أمه إذا كان يشكل خطرا”.

ورأت افتتاحية رأي اليوم، أنّ الرسالة الإسرائيلية وما تحمله من تهديدات لن تخيف ايران، لعدة أسباب أبرزها انها سترد بقوة على أي عدوان اسرائيلي يستهدفها، وان مفاعلاتها النووية مبنية في معظمها في عمق جبال شاهقة، ومحمية بصواريخ متطورة؛ ما كان يحدث في الماضي، لا يمكن ان يتكرر اليوم، لان هذا العدوان في حال حدوثه قد يشعل حربا إقليمية وربما عالمية، لان الرد الإيراني ربما يكون مزلزلا بإطلاق آلاف الصواريخ لقصف العمق الإسرائيلي من سورية ولبنان وايران نفسها. وإذ لفتت الصحيفة أيضاً إلى الرد الروسي المتوقع الذي أعلنه الرئيس بوتين ووزير خارجيته، رأت أنّ إسرائيل تتخبط، وتعيش مأزقا وجوديا، وباتت تدرك جيدا انها لا تملك اليد العليا عسكريا في المنطقة، ولم تعد تخيف محور المقاومة، وتشعر أنّ هذا المحور بات يمتلك امرين مهمين؛ الأول الارادة القوية بالرد عليها، والثاني امتلاك أسباب القوة العسكرية القادرة على الردع. ولو كانت دولة الاحتلال الإسرائيلي قادرة على تدمير البرامج والمفاعلات النووية الإيرانية لفعلت ذلك قبل عشرين عاما، ولكنها “مرعوبة” من ردة الفعل الانتقامية، والخسائر الكبرى، المادية والبشرية التي ستتكبدها.

واعتبر ماهر ابو طير في الدستور الأردنية أنّ كشف هذه المعلومات بعد احد عشر عاما، لم يجر لمجرد ايصال رسالة الى دول عربية واقليمية، بل لغايات استعراض القوة في هذا التوقيت بالذات، ضد المنطقة، وتحديدا ضد دول عربية، اضافة الى ايران، لكن هذه الرسائل في المجمل قد لا تحط في بريد الدول، بالطريقة التي تتوقعها اسرائيل، لان كل المنطقة مفتوحة على صراعات اوسع، قد لا تضمن ذات اسرائيل الى الابد، قدرتها على ادارتها او التحكم بنتائجها، خصوصا، اننا نرى ان المنطقة اصبحت مثل الرمال المتحركة، تتحرك سريعا، وتتغير معادلاتها يوميا.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
272
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

مراسل موقع ستراتيجيك نيوز انترناشونال الهندي يزور سورية ويقدم حضارتها وعراقتها وحركة إعادة الإعمار

نشر موقع ستراتيجيك نيوز انترناشونال الهندي تقريراًمصوراًلمراسلهأميتاب ريفي الذي قام بزيارة ميدانية إلى سورية الشهر الفائت وأعد سلسلة من التقارير المصورة .وفي التقرير الثاني ضمن…
2018-10-14 -

صفات مولود 15 تشرين الأول

محبوب من كل الفئات .. يعرف كيف يؤثر على الناس ويسحرهم لأنه شديد الجاذبية شعلة من النشاط والحيوية . المتحرك دائماً . المحب للحياة .…
2018-10-14 -

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-10-14 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 16 تشرين الأول

الحملقد تأخذ قراراً بالابتعاد عن الجميع فكل ما حولك لا يعجبك وقد تشعر أن كل جهودك لا تعجب من حولك وكأنهم غير راضين عن عملك أو عن تصرفاتك فأنت تكره الضغط واليوم للأوامر الثوراليوم ستستقر الأمور وتفتح أمامك مجالات جديدة وتتخذ قرارك بشكل صحيح فأنت مميز بإشراقك وحضورك وقد…
2018-10-15 -

تقرير الـsns: بيان بريطاني فرنسي ألماني يطالب بتسليط الضوء على اختفاء خاشقجي.. الأوبزرفر: الحقيقة هي الضحية في لغز مصيره..

أصدرت بريطانيا فرنسا وألمانيا بيانا مشتركا أكدت فيه وجوب إجراء تحقيق شفاف لتقصي حقيقة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتحديد المسؤول عن مقتله إذا ثبت ذلك. وجاء في البيان الذي وقعه وزراء خارجية البلدان الثلاثة: "يجب أن يكون هناك تحقيق موثوق به لتقصي حقيقة عما حدث وتحديد المسؤولين عن اختفاء…
2018-10-15 -
2018-10-13 -

المنتخب السوري يواجه الصين وديا الثلاثاء

تتوجه بعثة منتخب سورية لكرة القدم اليوم الى مدينة نانينغ الصينية لملاقاة منتخب الصين يوم الثلاثاء المقبل عند الساعة الثالثة عصرا بتوقيت دمشق في ثاني… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يؤكد للجعفري أهمية النهوض بالعلاقات التاريخية السورية العراقية وتعزيزها

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات على الساحتين السورية والعراقية والأوضاع… !

2018-10-15 -

منتج أعمال تامر حسني يذكر تفاصيل مرضه

كشف المنتج المصري وليد منصور خلال مداخلة هاتفية أجراها مع الإعلامي محمد الغيطي، في برنامج “صح النوم” عن تفاصيل مرض المغني تامر حسني . حيث… !

2018-10-15 -

حيان سلمان: افتتاح معبر نصيب يعود بالفائدة على سورية ولبنان والأردن والمعابر مع العراق في طريقها للتفعيل

أشار المحلل الاقتصادي والسياسي الدكتور حيان سلمان لإلى أن " دمشق تشهد حراكاً سياسياً واقتصادياَ كبيراً، وهذا يدل على عودة الأمور إلى ما كانت عليه… !

2018-10-13 -

طفلة سورية تنضم لإحدى أهم الجامعات الموسيقية في العالم

تتابع الطفلة السورية بيرولين جورج ثاني ابنة الـ 11 عاماً تقدمها في المجال الموسيقي العالمي بتحقيقها المركز الأول في امتحان القبول بجامعة فيينا للموسيقا والفنون… !

2018-10-15 -

"مايكروسوفت" تعود لمنافسة "سامسونغ" و"آيفون" بهاتف هو "الأول في العالم"

كشفت تقارير صحفية عديدة أن شركة "مايكروسوفت" الأمريكية قررت العودة مرة أخرى إلى عالم الهواتف الذكية، بعد تركها المجال منذ فترة طويلة. وكشف موقع "إم… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة من احتساب مدد تأخير سداد الأقساط الشهرية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 34 لعام 2018 القاضي بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة لدى المؤسسة العامة للاسكان… !

2018-10-16 -

المتحدث باسم الخارجية العراقية: وفد سوري سيزور بغداد قريبا لبحث فتح المعابر

أكد المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد محجوب، أن وفدا سوريا رفيع المستوى سيزور العراق في القريب العاجل لبحث حيثيات فتح المعابر الحدودية بين البلدين. وقال… !

2018-10-13 -

عودة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى دير الزور بعد انقطاع دام 7سنوات

تمكنت الفرق الفنية اليوم من إعادة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى محافظة دير الزور بعد 7 سنوات من انقطاعه جراء الاعتداءات التي قامت بها التنظيمات الإرهابية… !

2018-10-14 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الأول

الحمل  خفف من نقدك للآخرين وحاول أن تقلل من لهجتك العنيفة في إصدار الأوامر وقلل من نقاشاتك وقد تنجر إلى صدامات لست تقصدها أو تفرض عليك فالكواكب تدخل منطقة قد تحمل لك النقد أو اللوم أو…

2018-10-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 تشرين الأول

الحمل  قد تأخذ قراراً بالابتعاد عن الجميع فكل ما حولك لا يعجبك وقد تشعر أن  كل جهودك لا تعجب من حولك  وكأنهم غير راضين عن عملك أو عن تصرفاتك فأنت تكره الضغط واليوم للأوامر   الثور    اليوم…