العراق 2003 ،الحرب التي لم تكن

مقالات مختارة

2018-03-20 -
المصدر : محطة أخبار سورية - خاص

في ذكرى الغزو الأمريكي البريطاني للعراق ..

بقلم: د.وائل عواد

 

من خلال متابعتي للأحداث في الشرق الأوسط ، كنت على علم مسبق بالاستعدادات الأمريكية- البريطانية  لغزو العراق وكلفت بمهمة الذهاب للكويت للتحضير وتدريب كوادر في مكتب قناة "ام بي سي "مع  انطلاق قناة العربية قبل  الغزو الأمريكي للعراق بأيام . كان أول لقاء لي على الهواء من الكويت مع انطلاقة قناة العربية وبدأنا بنقل الوقائع والاستعدادات وأتذكر السبق الصحفي الأول الذي كان كشف النقاب عن صفقة وقعتها  شركة هاليبرتون الأمريكية مع بعض المسؤولين   بقيمة ملياري دولار أمريكي ، تتعلق بالدعم اللوجستي للقوات الأمريكية وإيصال المؤن إليها في العراق خلال ثلاثة أسابيع أي قبل العاشر من نيسان 2003  .استدعيت  إلى العاصمة بغداد من قبل جهة أمنية لمعرفة مصدر الخبر.

 رفضت إعطاء المصدر  وطلبت من المسؤول أن ينفي الخبر على شاشتنا إذا كان يعتقد ذلك غير صحيح لكنه امتنع. وعدت أدراجي إلى المكتب استعدادا"  للتغطية حيث  بدأ الصحفيون والعسكريون بالتوارد إلى مدينة الكويت التي تحولت إلى قاعدة للبنتاغون . وبدأ المسؤول من وزارة الدفاع الأمريكية بإصدار الهويات الخاصة والتصريحات بإذن الدخول ومرافقة  القوات الأمريكية - البريطانية إلى العراق .

      خمسة عشر عاما ومازال شبح الحرب يعيش في مخيلتي أعيش أحداثه ,وما زالت كوابيس الحرب تلاحقني لأصحو متعرقا في منتصف الليل .

أكملنا الاستعدادات لدخول فريقنا إلى العراق عبر الكويت مع القوات الأمريكية . وشارك الفريق في المعسكر لمدة أسبوع  مع قوات المارينز بالقرب من الحدود الكويتية -العراقية   حيث بدأت القوات الأمريكية بإزالة الحواجز ومد الجسور المتحركة للزحف ومعنا المخطط الأمريكي لغزو العراق الذي وضع بدقة مدعوما" بالتفوق التكنولوجي واستخدام الأسلحة الذكية .

تم توزيع الأدوار  على الجيشين الأمريكي والبريطاني حيث يتوجه الأول إلى بغداد عبر الناصرية بينما تتقدم القوات البريطانية إلى البصرة جنوبي العراق عبر أم القصر وجزر الفاو .

لم يكن أمامي خيار آخر لمرافقة القوات الامريكية ، بعد أن دبّ الرعب في نفس زميلتي ناديا التي انسحبت ورفضت  الدخول إلى العراق مع القوات الامريكية  وتغطية الحرب بحجة أن الرئيس الراحل صدام حسين سوف يستخدم السلاح الكيمياوي وهي أرملة ولديها طفلتان يتيمتان تبكيان على فراقها وبحاجة لها ! كنا الفريق الوحيد الذي سيسمح له بالدخول مع المارينز من الكويت بعد أن وزعت جميع الطواقم لتغطية الحدث من دول جوار العراق .

دخلنا مجموعة من ثلاثة أشخاص ،ضمت المصور طلال  والمهندس علي . اصطحبنا معنا أجهزة البث المباشر بسيارة  من طراز رانج روفر أتينا بها حديثا من السعودية وسمحت لنا القوات الأمريكية بإدخالها بعد طليها باللون الرمادي ورفع علم التحالف عليها وتعطيل الزمور والإضاءة وتحصّنا بدروع مضادة للرصاص ولباس للحماية من الغازات الكيماوية وبدأنا الدخول مع القوات الأمريكية في ظلام الليل متزودين بالمناظير الليلية ,  دخلنا مع الرتل الأول من القوات العسكرية الأمريكية "المارينز" مدججا بالعتاد والأسلحة الفتاكة وطائرات الاباتشي الحربية الحديثة  التي تحلق فوق رؤوسنا .

كنا ممنوعين من إعطاء أية معلومات عن أماكن تواجدنا أو إظهار جرحى الجنود الأمريكيين وغيرها من الشروط التي أوقعنا عليها مكرهين وإلا لن يسمح لنا بمرافقة الجنود في ظاهرة إعلامية جديدة كصحفيين مصطحبين (  (embedded journalist  لاعلاقة لها بحرية الاعلام ونقل الحقائق كما تحدث . عادة هذا النوع من الصحفيين يرافقون قوات بلادهم  الغازية  وينقلون انتصارات جيوشهم وكانت واشنطن حريصة على عدم إظهار القتلى بين جنودها وحلفائها لما يتركه من أثر سلبي على الرأي العام الأمريكي الرافض لهذه الخطوة المنفردة من قبل الرئيس جورج بوش الابن والمحافظين الجدد بتحريض من شركات النفط الأمريكية الكبرى وعلى رأسها شركة هاليبرتون العملاقة .

الحديث المكرر من قبل جميع القادة العسكريين الأمريكيين الذين التقيناهم ,هي أن الرئيس الراحل صدام حسين مجرم ديكتاتور يقتل شعبه وهو يملك أسلحة دمار شامل والجيش الأمريكي جاء ليحرر الشعب العراقي من السفاح وينشر الديمقراطية والحريات إلى ما هنالك من أكاذيب وتهم  لتبرير غزو العراق  وما لبث أن اعترف المسؤولون الأمريكيون ذاتهم والبريطانيون لاحقا"  بتضليل شعوبهم والرأي العام العالمي وكانت جميع الإدعاءات لشن الحرب  باطلة وأن الهدف الرئيسي كان ومازال احتلال العراق و السيطرة على خيراته وتقسيمه وتفتيته .

كانت القوات الأمريكية متأكدة من سقوط بغداد قبل العاشر من نيسان والخطط العسكرية وضعت بدقة بعد تجريد العراق من أسلحته الاستراتيجية والتأكد من قدرة قواته على الصمود بما تبقى لديها من الأسلحة التقليدية والذخيرة . طبعا" التغطية كانت على الهواء مباشرة وانفردت بنقل الوقائع بحرية نوعا ما" لأن الحديث باللغة العربية أبعد الشبهات عني إضافة لصعوبة ترجمة ما أقوله بسرعة وعلى الهواء مباشرة. كان ذلك خلال الثماني وأربعين ساعة من بداية الغزو وكانت القوات الأمريكية  تقدمت بشكل ملحوظ داخل العمق العراقي حيث كانت في طريقها إلى بغداد بينما القوات البريطانية تقوم بمحاصرة المدن العراقية على الطريق . لم يرق لزملائي في استديو مدينة دبي  ما أقوله عن المدة المرتقبة للحرب الأمريكية حتى إسقاط بغداد فقد كنت أملك مخطط سير القوات الأمريكية وكان الزملاء يقولون لي: كيف يمكن للقوات الغازية  التقدم والانتصار و مازال صمود الجيش العراقي ظاهرا" وشرسا" في أم القصر أمام القوات البريطانية ؟  ثم أن الشارع العربي متعاطف مع العراق وعلّي مراعاة ذلك لكني رفضت إلا نقل ما يحدث ولهذا أنا في الميدان .

 صحيت بعدها لأجد فريقنا قد تغير مكان تواجده و مرافقته للقوات الأمامية وعندما سألت القائد الجديد للفرقة قال لي لقد تم نقلكم إلى فرقة الصيانة والمعالجة لأنك من" قناة عربية" ونريد أن تظهر الدور الإنساني للقوات الامريكية  في معالجة الجرحى العراقيين وتقديم خدمات انسانية . جن جنوني وصرخت بوجهه قائلا: " أنا صحفي محترف ولا أمثل شبكة دعاية ، لدي معّدات الكترونية بمئات الآلاف من الدولارات  وأخاطر بحياتي لنقل الحقائق للمشاهد العربي وليس لتلميع صورتك. أرجعني إلى مكاني الأول وإلا سأعلن على الهواء مباشرة ما طلبت مني, وسوف أضطر إلى مغادرتكم والذهاب دون مرافقتكم  وأنتم المسؤولون عن حياتنا". كان لكلامي هذا  وقع شديد على قائد الفرقة الذي بدأ يتصل على الهاتف بعصبية ويتحدث بسرعة مع قادته . وجاء خلال نصف ساعة ليعتذر و يصطحبنا فريق من قواته إلى قوات  المارينز الأمامية حيث كنا قبلا.استقبلني القائد هناك و اعتذر بدوره إلا أن مراقبتنا وتقييد مهمتنا بدأ من هنا .

كنت أجري اللقاءات مع الأسرى من الضباط والجنود العراقيين وأذكر ما قاله لي عقيد عراقي :كيف تريدنا أن نواجه الأباتشي والأسلحة الفتاكة بكاتيوشا؟ لقد قمت بتسليم نفسي كي أحمي جنودي على النقطة (29 جنديا" ) الذين خلعوا بزاتهم العسكرية ولبسوا اللباس المدني وانخرطوا بين العامة ! وقال لي والدموع بعينه بدون تصوير :  كانت هناك فرق من 100000 جندي عراقي ولا أدري لماذا تم سحب الجنود قبل الغزو وهو يّسب قادته...  واستغرب لماذا وضعه الأمريكيون تحت  أشعة الشمس مقيدا" وهو الذي سلّم نفسه.سارعت بالذهاب إلى قائد  الوحدة الأمريكي وجادلته أن ذلك مخالفا" للأعراف الدولية واتفاقية جنيف في التعامل مع الأسرى وطلبت منه نقله إلى مكان آخر وفك يديه من طوق من البلاستيك ترك آثارا وورم على رسغه.  وشاهدت الأسرى العراقيين مجمعين والتقيت معهم وكنت أشرح لهم كيفية تناول الوجبة التي وزعت عليهم من القوات الأمريكية وكيفية تسخينها بالفحم داخل الكيس بعد أن كانوا يشكون من عدم قدرتهم على تناولها لأنها نيّئة .هنا حققت شعبية بين الأسرى فكنت أترجم للقوات الأمريكية ماذا يريدون وأنقل شكواهم سوء المعاملة. وعلمت لاحقا" بعد أن تعرضنا لكمين اعتقلنا في الزبير، بأن المسؤولين العراقيين شاهدوا أشرطة الفيديو لمشاجرتي مع القوات الأمريكية دفاعا عن الأسرى العراقيين وقال لي أمين فرع حزب البعث  أبو فواز (الذي اغتيل لاحقا") بأن هذه الأشرطة أنقذتنا من الإعدام أنا والطاقم .

 لم تدم تغطيتي للحرب طويلا وربما كنا "طعما" ليتم التخلص منا لأسباب عديدة سوف أسردها فيما بعد ، وضللنا لنقع في كمين للثوار العراقيين وليتم اعتقالنا من قبل القوات الحكومية العراقية على اعتبار أننا دخلنا البلاد مع قوات غازية ودون موافقة الحكومة وتنقلنا من مخبأ إلى آخر إلى أن  تم احتجازنا في منزل رئيس بلدية الزبير وكنت أشاهد التلفاز العراقي آنذاك وأستمع للأحاديث عن سير المعارك وعلمت أن 18 جنديا" بريطانيا" قتلوا في الزبير في الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير يدلي بتصريحات أمام البرلمان عن مقتل جنديين بريطانيين فقط. توسلت للمسؤولين العراقيين السماح لي بتصوير جثث القتلى من الجنود وهذا يدحض الادعاءات ويدعم الحكومة العراقية وربما تتسبب هذه الصور باستقالة بلير لكن المسؤولين رفضوا طلبي لأننا كنا معتقلين ومحكومين بالإعدام .

بقينا قيد الاعتقال حتى بدأت الدفاعات العراقية بالسقوط ودخلت القوات البريطانية المدن العراقية وساعدنا رئيس البلدية بالهروب من منزله بعد أن رفض تسليمنا  إلى عناصر من الاستخبارات العراقية . وضعنا داخل سيارته البيك أب باللباس العراقي التقليدي ووجهنا ملثم بالعقال العراقي. أتذكر جيدا" عندما نبهني رئيس البلدية  أبو مهدي وأصّر أن اخفي عيني الزرقاوين لأن ذلك سيثير الشبهات أثناء مرور عربته وسط الأسواق والمارة في الطريق قبل الوصول إلى نقطة تفتيش بريطانية ليسلمنا ويهرب إلى البراري مع عائلته  خوفا" من انتقام المسؤول عن  الجنوب القائد علي حسن المجيد "الكيماوي" لعدم انصياعه للأوامر .

لن أدخل هنا بتفاصيل الأسباب والدوافع  لإبعادنا عن النقل المباشر للغزو الأمريكي –البريطاني والتخلص منا مبكرا"  لأن ذلك يحتاج لكتاب .لكننا تابعنا سير المعارك واحتلال بغداد ولم تكن حربا" بمعنى الكلمة لأن الولايات المتحدة وبريطانيا استعدتا لحرب من طرف واحد بهدف اسقاط النظام العراقي والتخلص من الرئيس صدام حسين لكتابة صفحة دموية جديدة في تاريخ الاستعمار بدأت بسقوط بغداد ومازالت تداعياتها على معظم دول الجوار والحبل على الجرار والمطلوب وصول الدمار لمعظم الدول العربية ضمن خطة محكمة وضعها المحافظون الجدد والاستخبارات البريطانية والاسرائيلية لتفتيتها وتقسيمها وإبقائها ضعيفة  تقاتل بعضها البعض .

اعتمدت الاستخبارات الامريكية والبريطانية على التكنولوجيا الحديثة والأسلحة الذكية  في إلحاق الدمار ,والحرب النفسية و العملاء والخونة  في تحديد الأهداف العسكرية والأمنية لإسقاط بغداد. وبدأت بقصف المدن العراقية بصواريخ  كروز المطّورة  من طراز توماهوك و ألقت الطائرات الحربية الضخمة  قنابل "ذكية"  لتدمير التحصينات والملاجئ ومنها قنابل حرارية انشطارية  تزيد عن 2000 طن وقنابل هوائية للتدمير الشامل ، ضد أهداف عراقية ودمرت العديد من المنشآت  والبنى التحتية ما أدى إلى سقوط مئات الآلاف من العراقيين العسكريين والمدنيين.

العراق  الجريح الذي مازال يلملم شتاته ويعاني من ويلات الحرب والإرهاب يحاول إيجاد هوية توّحد العراقيين من جديد بعيدا" عن الطائفية والعرقية والاثنية بمساعدة ذات الدول المسؤولة عن تمزيقه وتشتيت شعبه ونهب خيراته.

لقد نجحت الولايات المتحدة وحلفائها في  تنفيذ خطتها التي رسمتها مجموعة من أقطاب المحافظين الجدد (Clean Break 1996) انتصرت في حربها ومازال العرب يدفعون الثمن سلفا" لهذه الحروب مثل ليبيا وسورية واليمن ونحن على أبواب حروب أخرى بعد أن أصبح حلف الناتو قابل  للايجار في الحروب مدفوعة الثمن والأمثلة حية والقادم أسوأ.

تحية إلى  أرواح الشهداء العراقيين الشرفاء

 

عدد الزيارات
549
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

مراسل موقع ستراتيجيك نيوز انترناشونال الهندي يزور سورية ويقدم حضارتها وعراقتها وحركة إعادة الإعمار

نشر موقع ستراتيجيك نيوز انترناشونال الهندي تقريراًمصوراًلمراسلهأميتاب ريفي الذي قام بزيارة ميدانية إلى سورية الشهر الفائت وأعد سلسلة من التقارير المصورة .وفي التقرير الثاني ضمن…
2018-10-14 -

صفات مولود 15 تشرين الأول

محبوب من كل الفئات .. يعرف كيف يؤثر على الناس ويسحرهم لأنه شديد الجاذبية شعلة من النشاط والحيوية . المتحرك دائماً . المحب للحياة .…
2018-10-14 -

حركة الكواكب يوم 15 تشرين الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-10-14 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 16 تشرين الأول

الحملقد تأخذ قراراً بالابتعاد عن الجميع فكل ما حولك لا يعجبك وقد تشعر أن كل جهودك لا تعجب من حولك وكأنهم غير راضين عن عملك أو عن تصرفاتك فأنت تكره الضغط واليوم للأوامر الثوراليوم ستستقر الأمور وتفتح أمامك مجالات جديدة وتتخذ قرارك بشكل صحيح فأنت مميز بإشراقك وحضورك وقد…
2018-10-15 -

تقرير الـsns: بيان بريطاني فرنسي ألماني يطالب بتسليط الضوء على اختفاء خاشقجي.. الأوبزرفر: الحقيقة هي الضحية في لغز مصيره..

أصدرت بريطانيا فرنسا وألمانيا بيانا مشتركا أكدت فيه وجوب إجراء تحقيق شفاف لتقصي حقيقة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتحديد المسؤول عن مقتله إذا ثبت ذلك. وجاء في البيان الذي وقعه وزراء خارجية البلدان الثلاثة: "يجب أن يكون هناك تحقيق موثوق به لتقصي حقيقة عما حدث وتحديد المسؤولين عن اختفاء…
2018-10-15 -
2018-10-13 -

المنتخب السوري يواجه الصين وديا الثلاثاء

تتوجه بعثة منتخب سورية لكرة القدم اليوم الى مدينة نانينغ الصينية لملاقاة منتخب الصين يوم الثلاثاء المقبل عند الساعة الثالثة عصرا بتوقيت دمشق في ثاني… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يؤكد للجعفري أهمية النهوض بالعلاقات التاريخية السورية العراقية وتعزيزها

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات على الساحتين السورية والعراقية والأوضاع… !

2018-10-15 -

منتج أعمال تامر حسني يذكر تفاصيل مرضه

كشف المنتج المصري وليد منصور خلال مداخلة هاتفية أجراها مع الإعلامي محمد الغيطي، في برنامج “صح النوم” عن تفاصيل مرض المغني تامر حسني . حيث… !

2018-10-15 -

حيان سلمان: افتتاح معبر نصيب يعود بالفائدة على سورية ولبنان والأردن والمعابر مع العراق في طريقها للتفعيل

أشار المحلل الاقتصادي والسياسي الدكتور حيان سلمان لإلى أن " دمشق تشهد حراكاً سياسياً واقتصادياَ كبيراً، وهذا يدل على عودة الأمور إلى ما كانت عليه… !

2018-10-13 -

طفلة سورية تنضم لإحدى أهم الجامعات الموسيقية في العالم

تتابع الطفلة السورية بيرولين جورج ثاني ابنة الـ 11 عاماً تقدمها في المجال الموسيقي العالمي بتحقيقها المركز الأول في امتحان القبول بجامعة فيينا للموسيقا والفنون… !

2018-10-15 -

"مايكروسوفت" تعود لمنافسة "سامسونغ" و"آيفون" بهاتف هو "الأول في العالم"

كشفت تقارير صحفية عديدة أن شركة "مايكروسوفت" الأمريكية قررت العودة مرة أخرى إلى عالم الهواتف الذكية، بعد تركها المجال منذ فترة طويلة. وكشف موقع "إم… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة من احتساب مدد تأخير سداد الأقساط الشهرية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 34 لعام 2018 القاضي بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة لدى المؤسسة العامة للاسكان… !

2018-10-16 -

المتحدث باسم الخارجية العراقية: وفد سوري سيزور بغداد قريبا لبحث فتح المعابر

أكد المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد محجوب، أن وفدا سوريا رفيع المستوى سيزور العراق في القريب العاجل لبحث حيثيات فتح المعابر الحدودية بين البلدين. وقال… !

2018-10-13 -

عودة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى دير الزور بعد انقطاع دام 7سنوات

تمكنت الفرق الفنية اليوم من إعادة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى محافظة دير الزور بعد 7 سنوات من انقطاعه جراء الاعتداءات التي قامت بها التنظيمات الإرهابية… !

2018-10-14 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 تشرين الأول

الحمل  خفف من نقدك للآخرين وحاول أن تقلل من لهجتك العنيفة في إصدار الأوامر وقلل من نقاشاتك وقد تنجر إلى صدامات لست تقصدها أو تفرض عليك فالكواكب تدخل منطقة قد تحمل لك النقد أو اللوم أو…

2018-10-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 تشرين الأول

الحمل  قد تأخذ قراراً بالابتعاد عن الجميع فكل ما حولك لا يعجبك وقد تشعر أن  كل جهودك لا تعجب من حولك  وكأنهم غير راضين عن عملك أو عن تصرفاتك فأنت تكره الضغط واليوم للأوامر   الثور    اليوم…