تقرير الـsns: لافروف يحذر واشنطن من عواقب وخيمة لأي ضربة توجهها ضد القوات السوري.. وغيراسيموف يعد بالرد..

سياسة البلد

2018-03-14 -
المصدر : sns

قال رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف إن المسلحين السوريين يعدون استفزازا باستخدام مواد كيميائية في سورية، وذلك لتبرير ضربة أمريكية على دمشق. وأضاف: تتوفر لدى روسيا معلومات موثوقة حول إعداد المسلحين لعملية باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين لتظهر كمل لو أن القوات الحكومية السورية هي التي نفذتها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تخطط لاتهام القوات السورية بعد ذلك باستخدام الكيميائي. وتابع: "وردا على ذلك تخطط واشنطن لقصف صاروخي على مواقع حكومية بدمشق".

وأشار غيراسيموف إلى أنه يوجد في هذه المنطقة نشطاء من "الخوذ البيضاء" ومجموعات للتصوير والمعدات الضرورية للبث عبر الأقمار الاصطناعية... وذكر أن هذا الاعتقاد يؤكده العثور على ورشة لإنتاج الأسلحة الكيميائية في بلدة أفتريس المحررة من الإرهابيين الاثنين. وقال: "تدل المعلومات المتوفرة لدينا على أن الولايات المتحدة تخطط بعد هذا الاستفزاز لاتهام القوات الحكومية باستخدام الأسلحة الكيميائية وتقديم ما تزعم أنه "أدلة" على القتل الجماعي للمدنيين على يد الحكومة السورية والقيادة الروسية التي تدعمها". وشدد على أن روسيا سترد حال تعرض حياة العسكريين الروس المتواجدين في سورية لأي خطر. وأوضح أنه "في حال ظهور خطر على حياة عسكريينا ستتخذ القوات المسلحة الروسية إجراءات رد تجاه الصواريخ ومن يستخدمها. ولا تزال الإجراءات الهادفة لتطبيع الأوضاع حول العاصمة السورية مستمرة".

ولاحقاً بحث غيراسيموف في مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي جوزيف دانفورد الوضع في سورية، وخاصة منطقة الغوطة الشرقية. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية، أمس، أن غيراسيموف بحث مع دانفورد "المسائل المتعلقة بالوضع في الجمهورية العربية السورية، وكذلك الوضع في الغوطة الشرقية". واتفق رئيسا الأركان على مواصلة الاتصالات الثنائية. وأشير في البيان إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من الجانب الروسي.

وحذر سيرغي لافروف، واشنطن من عواقب وخيمة جدا لأي ضربة يحتمل أن توجهها ضد قوات الحكومة السورية، وذلك بعد ساعات من تحذير مشابه أطلقه رئيس الأركان الروسي. وأوضح الوزير الروسي، أمس، أنه "في حال توجيه ضربة جديدة، فإن العواقب ستكون وخيمة". وأضاف أن نيكي هايلي، مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، عليها أن تدرك أن استخدام الميكروفون في مجلس الأمن الدولي بشكل غير مسؤول شيئ، وما يحدث بين العسكريين الروس والأمريكيين شيء آخر. كما لفت الوزير لافروف إلى أن هناك قنوات للتواصل ومن خلالها يتضح ما يمكن فعله وما لا يمكن فعله، مشيرا إلى أن "التحالف الأمريكي يدرك ذلك بشكل جيد".

واعتبر وزير الخارجية الروسي، أن من الضروري تفادي خرق نظام وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، مؤكداً أن مشروع قرار جديد حول هدنة في الغوطة، تنوي واشنطن تقديمه في مجلس الأمن، يشير إلى فشلها في تنفيذ القرار السابق وعدم ورغبتها في محاربة الإرهاب والحفاظ على خطط تغيير النظام في سورية.

وقال لافروف: "ما هددت به يوم أمس نيكي هايلي بتقديم قرار جديد، كما فهمت هو جاهز، يعني شيء واحد فقط؛ بأنهم فشلوا في تنفيذ القرار السابق، لأن المشروع الجديد الذي يرغب الأمريكيون بتقديمه الآن لا يتضمن أي استثناءات للإرهابيين، أي يمنع الاقتراب من الإرهابيين"، مضيفاً أن المشروع الأمريكي لا يخص سورية بأكملها كما كان في قرار 2401 بل الغوطة الشرقية فقط. وأوضح "يقودني هذا إلى فكرة، أولاً، بأن التحالف الأمريكي لا يهتم كثيراً بالقضاء على بقايا الإرهاب بل الحفاظ على الإرهابيين لتهديد النظام السوري بهم".

وقال لافروف: "سنلتقي غدا مع الوزير التركي مولود جاويش أوغلو، ويوم الجمعة في أستانا مع زميلنا الإيراني، سيعقد اجتماع وزاري للدول الضامنة. بالطبع سنناقش هناك موضوع مناطق خفض التصعيد. لا أعتقد أن من الضروري علينا الآن أن نسعى لزيادة عددها وتوسيع مساحتها. الأهم الآن هو تأمين العمل بالنظام الذي تم التوافق عليه. وقبل كل شيء، نظام وقف إطلاق النار".. المهمة الأهم الآن، "هي منع استمرار الانتهاكات الصارخة لهذا النظام في الغوطة الشرقية".

واستنكرت الخارجية الروسية تهديدات نيكي هايلي بتوجيه ضربات إلى سورية. وقالت الخارجية الروسية في بيان لها إن "مثل هذه التصريحات المدوية وغير المسؤولة للمندوبة الأمريكية تثير استياء وقلقا شديدا". وأضافت أن موسكو، وعلى خلفية هذه التصريحات، تشعر بقلق بالغ إزاء المعلومات حول تحضير المسلحين لتمثيلية باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، واتهام الحكومة السورية بها، وذلك تمهيدا لتبرير ضربات أمريكية أحادية الجانب ضد دمشق والمؤسسات الحكومية السورية. وأكدت الخارجية أن "مثل هذه العمليات الإجرامية قد تمثل خطرا على حياة المستشارين العسكريين الروس... الموجودون في المؤسسات بدمشق وفي مواقع وزارة الدفاع السورية. وفي هذا الحال سيتخذ ما ينبغي من التدابير للرد على ذلك". واعتبر البيان أن تصريحات الولايات المتحدة حول تأييدها للعملية السياسية في سورية مع استمرار احتلالها جزءا من أراضي البلاد، خرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، و"غاية في الوقاحة". وأضافت الخارجية أن "واشنطن، في حقيقة الأمر تبذل كل الجهود من أجل حماية الجماعات الإرهابية الناشطة بالقرب من دمشق وفي محافظات سورية أخرى، والحفاظ عليها". وأكدت أن واشنطن تشوه الوقائع فيما يخص الوضع في الغوطة الشرقية وتصمت عن جرائم الإرهابيين ضد سكان الغوطة وقصفهم الأحياء السكنية في دمشق، وفقاً لروسيا اليوم.

وفي الشمال السوري، أعلنت القوات التركية عن فرض القوات المشاركة في عملية "غصن الزيتون" حصارا على مدينة عفرين. وأشار الجيش التركي، أمس، في بيان له، إلى إن قواته وفصائل لـ"الجيش السوري الحر" المتحالفة معها أحكمت السيطرة على المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية الخاصة في عفرين. في المقابل، نفت "وحدات حماية الشعب" الكردية تطويق عفرين، مؤكدة في الوقت نفسه أن القوات التركية تقصف جميع الطرق المؤدية إلى المدينة.

إلى ذلك، شدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لوسائل الإعلام التركية، في طريقه إلى موسكو، على أن "خارطة الطريق" بخصوص مدينة منبج ستحدد في 19 آذار الجاري، موضحا أن أنقرة وواشنطن سوف تؤمنان منبج، وإلا فإن أنقرة ستطلق عملية عسكرية في المنطقة. وأوضح أن أنقرة وواشنطن ستتعاونان في تنظيم انسحاب الفصائل الكردية من منبج، مضيفا أن تركيا ستتابع أيضا عملية إعادة الأسلحة التي سبق أن حصل عليها المقاتلون الأكراد من البنتاغون. وتابع أن أنقرة لا تقدم أي مطالب إلى الحكومة السورية بخصوص منبج.

إلى ذلك، دعا أوغلو أمس، أثناء اجتماعه مع طلاب معهد موسكو للعلاقات الدولية، واشنطن، إلى الوفاء بوعودها، مشيرا إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا باتت على وشك القطيعة. وللحيلولة دون وقوع ذلك ولإنقاذ علاقاتنا، تم إنشاء مجموعات العمل الـ3 في شباط الماضي. ووضعنا شرطا: إذ لم تلتزموا بكلمتكم، لم نعد نصبر على ذلك. ما الفائدة من تمديد تلك العلاقات؟". وأشار وزير الخارجية التركي إلى ظهور ملامح العملية السياسية في سورية، مشيدا بدور إيران في ذلك. وأضاف أن «شرق الفرات والرقة، وأماكن أخرى تخضع لسيطرة الوحدات هي ضمن هذه الخطة»، وفق ما نقلت صحيفة «حرييت» التركية. وكان لافتاً في كلام جاويش أوغلو أنه أكد أن كل تلك المناطق «سوف تعود إلى سوريا بعد التسوية السياسية... وستكون تحت سيطرة قوات أمن وطنية». ومن جهتها، نفت «قوات سوريا الديموقراطية» علمها بأي اتفاق تركي ــ أميركي بشأن مدينة منبج.

وسجلت الليرة التركية مستوى متدنيا قياسيا مقابل اليورو وارتفعت عوائد السندات لأعلى مستوى في 3 أشهر، أمس، وفقاً لرويترز. وأفادت الوكالة بأن تراجع العملة التركية يعود لقلق المستثمرين من اتساع العجز في المعاملات الجارية والحرب في سورية واحتمال إجراء انتخابات مبكرة.

وأبرزت صحيفة الأخبار: موسكو: سنردّ على أيّ ضربة تهدّد قواتنا. وأضافت أنّ موسكو تجهد لتظهير «نجاح» مسار «الهدنة» المؤقتة وإجلاء المدنيين عبر التفاوض مع الفصائل المسلحة في غوطة دمشق، فيما تؤكد أنها ستردّ على أي تحرك عسكريّ أميركي يهدّد أمن قواتها العاملة في سورية. وبينما تتابع أنقرة عدوانها على عفرين، أكدت أنها ستناقش التفاصيل النهائية لخطة صاغتها مع واشنطن، تعالج وضع منبج، لتشمل لاحقاً مناطق شرق نهر الفرات. ووفقاً للصحيفة، انخفضت وتيرة المعارك على الأرض في غوطة دمشق الشرقية، أمس، مع تواصل للاستهداف المدفعي والجوي لمواقع في جيب الغوطة الجنوبي، في مقابل سقوط عدد من القذائف على أحياء العاصمة. وشهد الجيب الشمالي للغوطة، في دوما ومحيطها، جموداً في العمليات العسكرية، لإتاحة المجال أمام إخراج عشرات من المدنيين، عبر «الممر الآمن» في منطقة مخيم الوافدين، وفق اتفاق توصل إليه الجانب الروسي وممثلون عن «جيش الإسلام».

المدنيون الذين غادروا على دفعتين، يقدّر عددهم بنحو مئة، وهم دفعة أولى من أصل ما يقرب ألف مدني ومسلح، يفترض أن يغادروا الغوطة تباعاً، وفق مصادر روسية. وفي المقابل، يتواصل التنسيق لدخول قافلة مساعدات جديدة إلى الغوطة الشرقية، في محاولة من موسكو لدعم مسار التفاوض المستمر مع الفصائل المسلحة في الغوطة، بما يتيح الوصول إلى تسويات أوسع. وتابعت الأخبار أنّ الضغط الروسي لتحقيق تقدم في عملية «الهدنة الإنسانية» وإجلاء المدنيين والمصابين والمرضى، يندرج ضمن الجهود المبذولة لسحب فتيل التوتر الذي أشعلته تهديدات الولايات المتحدة الأميركية، الأخيرة، بشأن التحرك المنفرد في حال «فشل مجلس الأمن».

وبالتوازي مع التصعيد الأميركي ــ الروسي حول غوطة دمشق، برزت جبهات ريف درعا وما حملته من تصعيد خلال الأيام القليلة الماضية، كنقطة خلافية جديدة تضاف إلى المشهد. فمع تواصل الاستهدافات المتقطعة لمواقع المسلحين في عدد من بلدات ريف درعا الشرقي، وخاصة المحاذية لبلدة إزرع، أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء هذا التطور، داعية إلى «اجتماع عاجل» في الأردن لضمان استقرار منطقة «تخفيض التصعيد». ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في الوزارة قوله إنه «إذا صحّت هذه التقارير، فإن هذا يمثل انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار يمارسه النظام، ومن شأنه أن يوسع نطاق الصراع». ومن دون أن تتوضح طبيعة هذا الاجتماع الذي طلبته واشنطن، إلا أنه سيجمع على الأغلب ممثلين عن كل من روسيا والولايات المتحدة والأردن، من اللجنة الثلاثية التي انبثقت عن اتفاق «تخفيف التصعيد» وكلّفت بمتابعة ومراقبة تطبيقه. وترافق الحديث عن اجتماع تستضيفه الأردن مع لقاء جمع رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة أمس، وتطرّق إلى الملف السوري. وبالتوازي، بحث السيسي تطورات المنطقة، بما فيها سوريا، مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي. ويأتي النشاط المصري بالتوازي مع الدور الذي تلعبه القاهرة في تيسير المفاوضات الخاصة بالجيب الشمالي من غوطة دمشق، حيث يسيطر «جيش الإسلام».

وأبرزت صحيفة الأخبار أيضاً: الجيش يصل إلى منغ: عفرين تتهاوى أمام الغزو التركي. وأوردت أنّ واشنطن دفعت بمشروع قرار جديد في مجلس الأمن، لفرض هدنة في دمشق وغوطتها الشرقية، مع سابق المعرفة بأنه لن يحظى بقبول روسي، مهدّدة بتحرّك منفرد في حال «فشل المجلس». وبالتوازي، دخلت قوات الجيش السوري إلى عدة بلدات في محيط منطقة عفرين، في خطوة من شأنها أن تحدّ من توسّع العمليات التركية شرقاً، وتترك هامش أمان أوسع حول بعض المناطق الرئيسة في ريف حلب، بعدما تواصل تهاوي جبهة عفرين أمام الغزو التركي. وأذكرت الصحيفة أنّ المشهد السوري يتّجه نحو مزيد من التعقيد والتشابك، في ضوء التطورات التي أفرزتها التغييرات الميدانية المهمة في غوطة دمشق الشرقية، وذلك في وقت تتسارع فيه أحداث الشمال، مع الانهيار السريع لدفاعات «وحدات حماية الشعب» الكردية في عفرين، ودفع الجيش لقواته إلى المناطق المتاخمة لمنطقة عفرين من الشرق، بهدف تأمين طوق حماية لمناطق سيطرته في ريف حلب الشمالي، في وجه قوات الاحتلال التركي.

ودفعت الولايات المتحدة الأميركية مجدداً بأوراق ضغطها في مجلس الأمن، عبر طرح مشروع قرار جديد معني بإقرار «هدنة مباشرة» في مدينة دمشق وغوطتها الشرقية، ملوّحة بتحرّك منفرد في حال «فشل» مجلس الأمن. القرار الأميركي الجديد، في صيغته الحالية، لا يراعي أياً من المقاربات الروسية التي توضّحت خلال النقاشات المطوّلة التي سبقت التوافق على قرار الهدنة «2401». ومن الجليّ أن واشنطن خطّت مشروع القرار، وهي على معرفة تامة برفض موسكو المسبق له، خاصة أنه يفتقد بنداً يستثني تنظيمات «داعش» و«القاعدة» و«جبهة النصرة» من أي هدنة مفترضة. المندوبة الأميركية إلى مجلس الأمن نيكي هايلي، وخلال إعلانها عن توجّه بلادها أمس، هاجمت روسيا «لعدم التزامها بما تم التوافق عليه» قبل تبنّي القرار «2401»، بعدما «وضعت شروطاً» لوقف إطلاق النار. وشكّكت في «قدرة روسيا على التأثير في نظام الأسد لوقف التدمير المروع... ولوقف استخدام الأسلحة الكيميائية». وتساءلت هايلي: «هل انقلب الوضع في سوريا، وباتت روسيا الآن أداة بيد الأسد؟ أو أسوأ من ذلك، بيد إيران؟». وذكّرت بتحرك بلادها العسكري عقب «فشل مجلس الأمن» بعد هجوم خان شيخون، مؤكدة أنها مستعدة للتحرك مجدداً. اللافت في التهديدات الأميركية أنها ترافقت مع تحركات عسكرية مهمة على الأرض، وخاصة في أرياف درعا، المنضوية ضمن اتفاق «تخفيض التصعيد» الذي تعدّ واشنطن أحد ضامنيه.

وأبرزت الشرق الأوسط: تلويح روسي بالرد على أميركا في سورية. وأفادت أنّ موسكو، بعثت أمس، بأقوى رسالة إلى واشنطن بعد تلويح الأخيرة بعملية عسكرية جديدة في سورية في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، أول من أمس. وقال سيرغي لافروف، إن «واشنطن ستواجه عواقب وخيمة جداً لأي ضربة يحتمل أن توجهها ضد قوات الحكومة السورية»، بينما صعدت وزارة الدفاع لهجتها وتحدثت عن رد عسكري حال تعرضت القوات الروسية العاملة في سورية لاعتداء. وأضاف لافروف، أن نيكي هيلي، مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، عليها أن تدرك أن استخدام الميكروفون في مجلس الأمن الدولي بشكل غير مسؤول، شيء، وما يحدث بين العسكريين الروس والأميركيين شيء آخر.

وعنونت الحياة: روسيا تلوّح بـ «عواقب وخيمة» إذا قصفت أميركا سورية. وأوردت أنّ الأزمة السورية تدخل عامها الثامن غداً مع وجود جبهتيْن مشتعلتيْن في ريف دمشق وعفرين شمالاً، وارتفاع سقف التهديدات المتبادلة بين واشنطن وموسكو التي حذّرت أمس من أنها ستردّ على أي ضربة لسورية. وفي ضوء التصعيد الأميركي- الروسي، برز أمس تنبيه وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو من أن فشل محادثات منتظرة مع واشنطن في خصوص منبج يعني عملية عسكرية تركية في البلدة، فيما تواصل القوات التركية إطباق حصارها على مدينة عفرين. وانتقدت فرنسا مجدداً العملية العسكرية في عفرين، وقال وزير الخارجية جان إيف لودريان أمس، إن مخاوف تركيا «المشروعة» في شأن أمن حدودها لا تبرر «إطلاقاً» العملية الجارية. وأضاف أمام الجمعية الوطنية: «إذا كان القلق حيال الحدود مشروعاً بالنسبة الى تركيا... فإن هذا لا يبرّر على الإطلاق توغل القوات التركية عميقاً في منطقة عفرين».

وتساءلت افتتاحية الخليج الإماراتية: من يُهرِّب «الدواعش»؟ ولفتت إلى تقارير إعلامية واستخباراتية غربية وعربية تتحدث منذ فترة عن تهريب آلاف العناصر من تنظيم «داعش» الإرهابي من العراق وسورية إلى ليبيا وأفغانستان وصحراء سيناء، ولكن لا أحد يكشف كيف تم تهريب هؤلاء إلى مناطق جديدة وبعيدة، من أجل استئناف حفلة «جهادهم» واستكمال مهمة تدمير ما دمروه في العراق وسورية وإقامة «خلافة جديدة». لا أحد قال لنا ما الوسائل التي تم استخدامها لنقلهم؟ ومن أي حدود عبروا وكيف؟ إما أنهم خرجوا كما دخلوا من نفس معابر الدخول التي استخدموها، وإما أن دولة ما، أو جهاز استخبارات كبيراً وضليعاً ولديه خبرة ومراس في تصنيع وحدات عسكرية غير نظامية عابرة للحدود تعمل في دول معادية قام بهذه المهمة المعقدة؛ لا بد أن يأتي يوم وتنكشف فيه كل أسرار المؤامرة الكبرى التي استهدفت المنطقة العربية.. لكن إلى ذلك الحين يبدو أن أنهاراً كثيرة من الدم سوف تجري، وسنشاهد مساحات كبيرة وجديدة من الدمار.

وأبرزت العرب الإماراتية: النظام السوري يرفض محاولات قطر لإعادة التطبيع. وذكرت أنّ قيام الاتحاد القطري لكرة القدم بتوقيع اتفاقية تعاون مع نظيره السوري كرّس حقيقة الأنباء التي راجت في الفترة الماضية عن مساعي قطر لفتح قنوات تواصل مباشر مع نظام الرئيس بشار الأسد ورغبتها في تطبيع تدريجي للعلاقات معه. وتعد قطر أحد أبرز القوى الداعمة للفصائل المقاتلة وخاصة المتشددة منها، للإطاحة بالأسد. ويرى مراقبون أن انخراط قطر بقوة في الصراع السوري منذ بدايته يندرج في سياق اعتقادها بسقوط سريع للنظام السوري وأنه بالإمكان الرهان على الإسلاميين ليكونوا بديلا عنه، بما يضمن لها وحليفتها أنقرة تثبيت النفوذ في هذا البلد، وتحويله إلى نقطة عبور للغاز القطري إلى تركيا فالدول الأوروبية. هذه القناعة القطرية سرعان ما تلاشت خاصة مع دخول روسيا مباشرة على خط الصراع في العام 2015، وهذا ما دفع الدوحة إلى إعادة النظر في هذا التدخل، مفضلة الاختباء خلف قوى إقليمية أكبر مع الإبقاء على دعمها للجماعات الإسلامية المتشددة على غرار جبهة النصرة.

وقبل فترة كشفت مصادر مقربة من النظام السوري عن مساع قطرية لفتح قنوات تواصل مباشرة معه خاصة مع التحسن الواضح في العلاقة مع إيران، بيد أن الأخير وضع شروطا لهذا التواصل؛ الموقف السوري لم يثبط عزيمة الدوحة في طرق أبواب دمشق وهذه المرة عبر بوابة كرة القدم، لكن دمشق يبدو أنها مصرة على شروطها، وهذا ما ترجمه رفض الاتحاد الرياضي العام في سورية، لاتفاقية التعاون التي وقعها رئيس اتحاد كرة القدم صلاح رمضان مع نظيره القطري.

وتحت عنوان: روسيا وتركيا تقرران مصير الغوطة الشرقية، نقل إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن الباحث السياسي كريم هاس، قوله: " لا أرى أن تغييرات جذرية ستجري في الغوطة الشرقية في المستقبل القريب.. ربما ستواصل القوات الحكومية السورية عمليتها العسكرية، ولن يعارض الجانب التركي القيادة الروسية (وبالتالي، السورية)، رغم خطابه الصارم الموجه إلى الجمهور المحلي. على سبيل المثال، تحتاج تركيا إلى موافقة من الجانب الروسي للمضي في عمليتها في عفرين. وكما تعلمون، في الغوطة الشرقية هناك مقاتلو "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" و"أحرار الشام"، وتم نقل بعضهم، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية مؤخرا، إلى إدلب". ورجح هاس أن تكون تفاصيل الترحيل الإضافي للمسلحين موضوع مفاوضات بين الوزيرين الروسي والتركي. وأضاف: "لكن السؤال الأهم هو عفرين. فالنخبة السياسية في تركيا تقول إن القوات العسكرية ستصل قريباً إلى وسط المدينة. هذه قضية مؤلمة لجميع الأطراف، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة. يمكن للوزيرين مناقشة هذه المسألة، ولكن في رأيي، سيتم تأجيل التقدم إلى مركز عفرين حتى اجتماع بوتين وأردوغان، والذي ينبغي أن يعقد في أوائل نيسان. كل شيء الآن مترابط- قضايا الطاقة مع الأزمة السورية؛ فعلى سبيل المثال، يحاول الجانب الروسي الحصول على إذن لبناء خط أنابيب السيل التركي في الأراضي التركية، لكنه لم يحصل على هذا الإذن بعد".

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
341
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 23 أيلول - خوليو إغلاسياس

مولود خلق ليكون جديراً بالمسؤوليات جامعاً بين التحصيل العلمي والثقافة، فواقعية العذراء مع ثقافة الميزان تمنحانه شخصية متزنة ، مسالمة ، لها علاقة بالكلمة وبعيدة…
2018-09-22 -

تقرير الـsns: تكشف اليوم تفاصيل إسقاط طائرتها "إيل-20"... موسكو: الحديث عن إدلب هدفه التمويه عن الحضور الأمريكي في سورية...!!

أعلنت الدفاع الروسية، أمس، أنها ستنشر، اليوم الأحد، معلومات مفصلة حول كافة ملابسات إسقاط طائرة "إيل-20" التابعة للقوات الجوية الروسية بالقرب من الشواطئ السورية. وكشفت…
2018-09-23 -

بعض ما كشفه العدوان الإسرائيلي على اللاذقية..!!

ليس جديداً أن يعتدي العدو الإسرائيلي على أي دولة عربية يشعر أنها تشكّل خطراً عليه. وليست المرة الأولى التي يعتدي فيها على سورية، ولكنها المرّة…
2018-09-22 -

إقرأ أيضا

تقرير الـsns: الحرس الثوري: ردنا سيكون قاصماً: عشرات القتلى والجرحى في هجوم مسلح يستهدف عرضا عسكرياً في الأهواز جنوبي إيران..!!

توعدت قيادة "الحرس الثوري" الإيراني المتورطين في الهجوم على عرض عسكري في مدينة الأهواز بأن الرد على الاعتداء سيكون "قاصما". وقال مساعد القائد العام للحرس الثوري للشؤون السياسية، العميد يدالله جواني، لوكالة "فارس"، إن الرد على الهجوم الدموي سيكون "قاصما وباعثا على الندم"، مهددا "الإرهابيين وداعميهم في المنطقة والعالم" بأنهم…
2018-09-23 -

تقرير الـsns: تكشف اليوم تفاصيل إسقاط طائرتها "إيل-20"... موسكو: الحديث عن إدلب هدفه التمويه عن الحضور الأمريكي في سورية...!!

أعلنت الدفاع الروسية، أمس، أنها ستنشر، اليوم الأحد، معلومات مفصلة حول كافة ملابسات إسقاط طائرة "إيل-20" التابعة للقوات الجوية الروسية بالقرب من الشواطئ السورية. وكشفت الوزارة، في بيان، أنها ستقدم "تسلسلا زمنيا لكل دقيقة" للمأساة، مع تقديم معطيات وسائل الرادار حول الوضع الجوي في سورية، في يوم 17 أيلول، وأداء…
2018-09-23 -
2018-09-23 -

آية مبارك تحرز الميدالية الذهبية في بطولة بيروت الدولية المفتوحة للتايكواندو

أحرزت لاعبة منتخب سورية آية ناجي مبارك الميدالية الذهبية في بطولة بيروت الدولية المفتوحة للتايكواندو المقامة حاليا في لبنان بمشاركة 28 دولة. وفي تصريح لـ… !

2018-09-23 -

تقرير الـsns: تكشف اليوم تفاصيل إسقاط طائرتها "إيل-20"... موسكو: الحديث عن إدلب هدفه التمويه عن الحضور الأمريكي في سورية...!!

أعلنت الدفاع الروسية، أمس، أنها ستنشر، اليوم الأحد، معلومات مفصلة حول كافة ملابسات إسقاط طائرة "إيل-20" التابعة للقوات الجوية الروسية بالقرب من الشواطئ السورية. وكشفت… !

2018-09-23 -

جاستين ثيرو: انفصالي عن جينفر انستون كان “مؤلما”

قال الممثل الأمريكي جاستين ثيرو إن انفصاله عن زوجته الممثلة جينفر أنستون كان “مؤلماً”. وكان جاستين قد تزوج من جينفر عام 2015 بعد علاقة دامت… !

2018-09-23 -

محافظة دمشق: طالبنا بنص يتيح لنا التدخل بتقييم الإيجارات ولم نقم بتأجيل إخلاء حي اللوان

نفى مدير المرسوم رقم 66 المهندس جمال يوسف لميلودي إف إم تأجيل تنفيذ إخلاءات حي اللوان في كفرسوسة مؤكداً أن المحافظة تنتظر إخلاء الموقع للمباشرة… !

2018-09-23 -

مخترعون سوريون يحصدون 15 ميدالية في معرض دولي بالصين

حصد مخترعون سوريون في مجالات طبية وصيدلانية وسنية وتقنية وهندسية 15 ميدالية في معرض الاختراعات الدولي العاشر في الصين الذي نظم منتصفأيلول الجاري. وتوزعت الجوائز… !

2018-09-23 -

فيروس كمبيوتر جديد يحول الأجهزة المصابة إلى أداة للقراصنة

اكتشف باحثون في شركة لأمن المعلومات أن فيروس الكمبيوتر الذي تم اكتشافه مؤخرا “فيروبوت” يستطيع تحويل أجهزة الكمبيوتر التي يسيطر عليها إلى أداة في أيدي… !

2018-09-05 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بالإعفاء من الحصول على موافقة سفر للمعفين من خدمة العلم

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 14 لعام 2018 القاضي بإضافة الفقرة ( ز ) إلى المادة 48 من قانون خدمة العلم الصادر… !

2018-09-23 -

أوروبا تضع إجراءات جديدة للحفاظ على التعاون مع إيران

أعلن مكتب مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن العمل جار على وضع إجراءات جديدة للحفاظ على التعاون بين أوروبا وإيران في أهم… !

2018-09-21 -

أول مذيعة في تاريخ القناة السعودية الرسمية

دخلت المذيعة، وئام الدخيل، التاريخ كأول مذيعة في تاريخ القناة السعودية الأولى تقدم الأخبار الرئيسية. واشتركت وئام بمناسبة إطلاق وتدشين الهوية الجديدة للقناة والأخبار الرئيسية،… !

2018-09-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 أيلول

الحمل  إذا استطعت أن تنتبه إلى أمورك الصحية وأجبرت نفسك على التأقلم والتكيف وابتعدت عن التشاؤم سترى أن الأمور أفضل وقد تشعر بالوحدة والبرودة وتشعر أنك لا تريد أحداً بجانبك فالحزن قد يرافقك الثور   تتعرف على أصدقاء…

2018-09-22 -

حركة الكواكب يوم 23 أيلول

  المشتري  كوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحد و هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد…